فضل الجهاد في سبيل الله تعالى، وأسباب النصر على الأعداء

magdy el wakeel

عضو جديد
إنضم
11 أغسطس 2007
المشاركات
237
مجموع الإعجابات
10
النقاط
0
مفهوم الجهاد لغة وشرعًا:
لغة: بذل واستفراغ ما في الوسع والطاقة من قول أو فعل([1]).
شرعًا: بذل الجهد من المسلمين في قتال الكفار، والبغاة، والمرتدين ونحوهم.
حكم الجهاد في سبيل الله تعالى:
الجهاد فرض كفاية إذا قام به من يكفي من المسلمين سقط الإثم عن الباقين([2]). قال الله تعالى: {وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةً فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ} [التوبة: 122]. ويكون الجهاد فرض عين في ثلاث حالات([3]):
1ـ إذا حضر المسلم المكلف القتال والتقى الزحفان وتقابل الصفان، قال الله تعالى: {آمَنُواْ إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُواْ وَاذْكُرُواْ اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلَحُونَ} [الأنفال: 45]. وقال سبحانه: {آمَنُواْ إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُواْ زَحْفاً فَلاَ تُوَلُّوهُمُ الأَدْبَارَ، وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلاَّ مُتَحَرِّفاً لِّقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ} [الأنفال: 15، 16]. وذكر النبي صلى الله عليه وسلم أن التولي يوم الزحف من السبع الموبقات([4]).
 

المرفقات

  • ط§ظ„ط¬ظ‡ط§ط¯ ظپظٹ ط³ط¨ظٹظ„ ط§ظ„ظ„ظ‡.doc
    198 KB · المشاهدات: 7

essajam

عضو جديد
إنضم
16 سبتمبر 2007
المشاركات
22
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
الله يبارك فيك أخي ويجعل جزاك الجنة
 

طلعت خيري

عضو جديد
إنضم
12 أغسطس 2007
المشاركات
166
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
مفهوم الجهاد لغة وشرعًا:
لغة: بذل واستفراغ ما في الوسع والطاقة من قول أو فعل([1]).
شرعًا: بذل الجهد من المسلمين في قتال الكفار، والبغاة، والمرتدين ونحوهم.
حكم الجهاد في سبيل الله تعالى:
الجهاد فرض كفاية إذا قام به من يكفي من المسلمين سقط الإثم عن الباقين([2]). قال الله تعالى: {وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةً فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ} [التوبة: 122]. ويكون الجهاد فرض عين في ثلاث حالات([3]):
1ـ إذا حضر المسلم المكلف القتال والتقى الزحفان وتقابل الصفان، قال الله تعالى: {آمَنُواْ إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُواْ وَاذْكُرُواْ اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلَحُونَ} [الأنفال: 45]. وقال سبحانه: {آمَنُواْ إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُواْ زَحْفاً فَلاَ تُوَلُّوهُمُ الأَدْبَارَ، وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلاَّ مُتَحَرِّفاً لِّقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ} [الأنفال: 15، 16]. وذكر النبي صلى الله عليه وسلم أن التولي يوم الزحف من السبع الموبقات([4]).
جزاك الله خيرا على هذا الموضوع اولا

واحب ان اعلق هذا الموضوع حتى نضع الايه بالمكان الناسب
{وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةً فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ }التوبة122

نزلت هذه الايه سنت 9 للهجره بعد غزوت تبوك وهي اخر معركه شارك بها النبي

فرض الله على الدخلين في الاسلام في سنت 9 للهجره ثلاث امور من الدين الصلاة والزكات والجهاد
وتعتبر هذه الايه ستراتيجه من ستراتيجة الفتوحات الاسلاميه والدعوه في ان واحد

عندما خرج الجيش الاسلامي من شبه جزيرة العرب باتجاه العراق وفتح العراق وعندما يتوجه الجيشان لفتح بلاد فارس ان تبقى طائفه من الجيش شبه جزيرة العرب لكي تعلم اصول الدين لي طائفة من الجش العراقي وان تتفقه بالدين
وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةً فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ

وعندما يرجع الجيش من الجهاد قد وجد هذه الطائفه تعلمت اصول الدين وبدات بالدعوه
وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ }التوبة122 من اين رجعوا رجعوا من الجهاد

وعندما كان عام 9 للهجره عام الفتح وشهد دخول القبائل العربيه بالاسلام باعداد كبيره
وعندما رجع النبي من غزوة تبوك

قال رجعنا من الجهاد الصغر الى الجهاد الاكبر وهو دعودة المسلمين الجدد الى الدين وتفقيههم بالدين

ولو قنا ان هذه الايه تقصد فرض كفاية الجهاد فهي تخالف القاعده العسكريه

القاعده العسكريه تقول ان عدد الجيش يتناسب تسبا طرديا مع المساحه اي ان كلما ازداد ت المساحه
لابد من زيادت الجيش من اجل تغطية المساحه
عندما بدات الفتوحات الاسلاميه تحتاج اكبر عدد من الجيش لتغطية المساحه الواسعه
وهذا يكون خلاف تفسير الايه بفرض كفاية الجهاد

وجزاكم الله خيرا
 

الراموز

عضو جديد
إنضم
5 أبريل 2007
المشاركات
77
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
جزاكم الله خيرا على الموضوع المهم
ولكن قرات في تفسيرهذه الاية في احد التفاسير ان المقصود ان القبائل التي كانت تدخل الاسلام كانت ترسل كل الرجال والفتيان الى المدينة لتعلم اصول الدين وما ينزل من القران فنزلت هذه الاية لتبين انه يجب ان يذهب مجموعة للتعلم والعودة لتعليم قومهم
اما بالنسبة للجهاد فكما قال رسولنا عليه افضل الصلاة والسلام : اذا وطأ العدو شبر ارض من ارض المسلمين كان الجهاد فرض عين على كل مسلم ومسلمة يخرج العبد دون اذن سيده والمراة دون اذن زوجها ,
 

ابوبهاء

عضو جديد
إنضم
4 أكتوبر 2007
المشاركات
12
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
بسم الله الرحمن الرحيم


* * *
القول في تأويل قوله : { وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ (60) }
اقول وبالله التوفيق :ان يعدوا من القوة الازمه لقتال الكفار وهذا الاعداد يجب ان يتحقق منه ارهاب العدو ,وهذا يعني ان تكون الاعداد المطلوب من خطط عسكريه وسلاح ورجال وكل ما يلزم لكسب الحرب يحقق ارهاب العدو وقذف الرعب غي قلوب الكفار
وهذا يعني ان عدد الجنود والظباط زسائر التجهيزات مربوط بالقدر الذي يحقق ارهاب العدو
فلو كانت المعركه بحاجه الى عشرة الاف مقاتل مثلا فيجب على خليفة المسلمين ان يؤمن هذا العدد بغض النظر عن عدد المسلمين سواء هم كثر ام قليل ولو كان العدد الذي يحقق اللارهاب للكفار اكثر من 50000 جندي لوجب على الخليفه تامين العدد الذي يحقق الارهاب وهكذا فالامر يبن في ان القوة المطلوبه في هذه الايه يجب ان تحقق الارهاب للعدو حتى وان اسغرقت هذه القوه كل من يستطيع حمل السلاح او استغرقت كل موارد الامه حتى يتحقق الارهاب
 

nadoosh

عضو جديد
إنضم
10 نوفمبر 2006
المشاركات
339
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
جزاكم الله كل خير
 
أعلى