فتاوى شرعية - ماهو الحكم الشرعي للمدين العاجز والمعسر عن تسديد الدَين للدائن .. ؟ !

إنضم
19 أغسطس 2009
المشاركات
5,026
مجموع الإعجابات
335
النقاط
0
بسـم اللـه الرحمـن الرحيـم



فتاوى شرعية



لفضيلة الدكتور الشيخ محمود عكام


مفتي حلب - مستشار وزير الأوقاف


السؤال:

فضيلة العلامة الدكتور بالله عليكم، حدثنا عما يجب أن يكون عليه الدائن حين يستحق الدين، والمدين عاجز معسر ولكم الفضل دائماً.
الجواب:

لقد سألتني يا أخي عن أمر لطالما أحببت أن أكلم الناس عنه فيا أيها الدائنون رفقاً بالمدينين ويا أيها الدائن إذا كان مدينك معسراً وضيق اليد فانتظره وأمهله ولا تحمله الزيادة ولا تركب عليه إضافات وإضافات فإن فعلت ذلك ولم تنتظره فقد إرتكبت إثماً وذنباً، وإن أنظرته وأمهلته وسامحته ووضعت عنه فنعم الأخ أنت ونعم المؤمن أنت قال تعالى: " وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة وأن تصدقوا خير لكم إن كنتم تعلمون " وقال صلى الله عليه وسلم ( من سرّه أن ينجيه الله من كرب يوم القيامة فليتنفس عن معسر أو يضع عنه) رواه مسلم.
وقال أيضاً : ( من أنظر معسراً أو وضع عنه أظله الله يوم القيامة تحت ظل عرشه يوم لا ظلَّ إلا ظله) رواه الترمذي
وقال : ( حوسب رجل ممن كان قبلكم فلم يوجد له من الخير شيء إلا أنه كان يخالط الناس وكان موسراً وكان يأمر غلمانه أن يتجاوزا عن المعسر، قال الله عز وجل: (نحن أحق بذلك منه تجاوزاً عنه) رواه مسلم
وقال أيضاً : ( رحم الله امرءاً سمحاً إذا باع وإذا اشترى وإذا إقتضى) رواه البخاري.
نعم هذا ما يجب أن يفعله الدائن تجاه المدين المعسّر وسواء أكان الدائن فرداً تاجراً أو عادياُ أو مصرفاً (بنك) أو مؤسسة أو ... أو ... أو ... وإلا فكيف يمكننا الترابط والتماسك والتضامن والتعاون فيا أيها الناس تراحموا فيما بينكم حتى تراحموا) وقد قال صلى الله عليه وسلم : ( الراحمون يرحمهم الرحمن إرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء) رواه البخاري.

وفقنا الله لكل مكرمة إجتماعية وجعلنا متراحمين.

منقول عن جريدة الجماهير
العدد 13091 تاريخ 23/5/ 2009
 

مواضيع مماثلة

أعلى