فإذا أتعبتك أمواج الحياة ...

eng.amani

عضو جديد
إنضم
3 ديسمبر 2006
المشاركات
6,461
مجموع الإعجابات
492
النقاط
0
"سبحانه من وضع لكل شي في هذا


الكــــــــــــــــــــوون حــــــدود/ ...إلا حبـــه وعـــدله ورحمته وســــتره


وسعت كــــل حدود"




زوجين ربط بينهما الحب و الصداقة



فكل منهما لا يجد راحته إلا بقرب الآخر



إلا أنهما مختلفين تماماً في الطباع


فالرجل (هادئ ولا يغضب في أصعب الظروف)



وعلى العكس زوجته (حادة وتغضب لأقل الأمور)




وذات يوم سافرا معاً في رحلة بحرية



أمضت السفينة عدة أيام في البحر وبعدها ثارت عاصفة كادت أن تودي بالسفينة، فالرياح مضادة والأمواج هائجة ..


امتلأت السفينة بالمياه وانتشر الذعر والخوف بين كل الركاب حتى قائد السفينة لم يخفي على الركاب أنهم في خطر وأن فرصة النجاة تحتاج إلى معجزة من الله،


لم تتمالك الزوجة أعصابها فأخذت تصرخ لا تعلم ماذا تصنع ..


ذهبت مسرعه نحو زوجها لعلها تجد حل للنجاة من هذا الموت وقد كان جميع الركاب في حالة من الهياج ولكنها فوجئت بالزوج كعادته جالساً هادئاً، فازدادت غضباً


و اتّهمتهُ بالبرود واللامبالاه


نظر إليها الزوج وبوجه عابس وعين غاضبة استل خنجره ووضعه على صدرها وقال لها بكل جدية وبصوت حاد:


ألا تخافين من الخنجر؟


نظرت إليه وقالت: لا


فقال لها: لماذا ؟



فقالت: لأنه ممسوك في يد من أثق به واحبه ؟




فابتسم وقال لها: هكذا أنا، كذلك هذه الأمواج الهائجة ممسوكة بيد من أثق به وأحبه فلماذا الخوف إن كان هو المسيطر على كل الأمور ؟










وقفـة ؟







فإذا أتعبتك أمواج الحياة ..




وعصفت بك الرياح وصار كل شيء ضدك ..






لا تخف !




فالله يحبك




وهو الذي لديه القدرة على كل ريح عاصفة ..





لا تخف !





هو يعرفك أكثر مما تعرف أنت نفسك؟






ويكشف مستقبلك الذي لا تعلم عنه شيء فهو أعلم السّر وأخفى ..





إن كنت تحبه فثق به تماماً واترك أمورك له





فهو يحبك





منقول
 
التعديل الأخير:

أنا معماري

عضو جديد
إنضم
21 مايو 2008
المشاركات
10,599
مجموع الإعجابات
898
النقاط
0
"سبحانه من وضع لكل شي في هذا



الكــــــــــــــــــــوون حــــــدود/ ...إلا حبـــه وعـــدله ورحمته وســــتره


وسعت كــــل حدود"




زوجين ربط بينهما الحب و الصداقة








فالرجل (هادئ ولا يغضب في أصعب الظروف)



وعلى العكس زوجته (حادة وتغضب لأقل الأمور)




وذات يوم سافرا معاً في رحلة بحرية



أمضت السفينة عدة أيام في البحر وبعدها ثارت عاصفة كادت أن تودي بالسفينة، فالرياح مضادة والأمواج هائجة ..


امتلأت السفينة بالمياه وانتشر الذعر والخوف بين كل الركاب حتى قائد السفينة لم يخفي على الركاب أنهم في خطر وأن فرصة النجاة تحتاج إلى معجزة من الله،


لم تتمالك الزوجة أعصابها فأخذت تصرخ لا تعلم ماذا تصنع ..


ذهبت مسرعه نحو زوجها لعلها تجد حل للنجاة من هذا الموت وقد كان جميع الركاب في حالة من الهياج ولكنها فوجئت بالزوج كعادته جالساً هادئاً، فازدادت غضباً


و اتّهمتهُ بالبرود واللامبالاه


نظر إليها الزوج وبوجه عابس وعين غاضبة استل خنجره ووضعه على صدرها وقال لها بكل جدية وبصوت حاد:


ألا تخافين من الخنجر؟


نظرت إليه وقالت: لا


فقال لها: لماذا ؟



فقالت: لأنه ممسوك في يد من أثق به واحبه ؟














وقفـة ؟

















لا تخف !




فالله يحبك




وهو الذي لديه القدرة على كل ريح عاصفة ..





لا تخف !





هو يعرفك أكثر مما تعرف أنت نفسك؟






ويكشف مستقبلك الذي لا تعلم عنه شيء فهو أعلم السّر وأخفى ..










فهو يحبك






منقول


كلمات وقصة جميلة

اللهم أرزقنا حبك و حب من يحبك ....
 

سمندل السوداني

إدارة الملتقى
إنضم
29 نوفمبر 2009
المشاركات
6,080
مجموع الإعجابات
1,324
النقاط
0
السلام عليكم
جزاكم الله خيراً علي القصة والعبرة
من وجد الله فماذا فقد ؟ ومن فقد الله فماذا وجد ؟
كل الشكر والعرفان
 
أعلى