@@@ـــ حرب القلوب والعقول على شبكة الإنترنت ــ@@@

مهندس رواوص

عضو جديد
إنضم
7 فبراير 2009
المشاركات
903
مجموع الإعجابات
29
النقاط
0
حرب القلوب والعقول على شبكة الإنترنت


لا تخاض الحرب من أجل استمالة العقول المسلمة بواسطة المتطرفين في الفلوجة أو في المساجد، إنما تجري على شبكة الانترنت.

فكما يرى أحد خبراء الإسلام في أوروبا فإن على الحكومات أن تعيد التفكير في كيفية الفوز بهذه الحرب.

وقد ناقش موقع إسلامي بريطاني هذا الأسبوع مدى القلق الذي تشعر به الحكومات حول كيفية تحول الشباب المحبط إلى الحركة "الوهابية"، التي ينظر إليها الغرب على أنها تمثل تفسيرا سعوديا متشددا للإسلام.

ويأتي هذا بعد أيام من مقتل المخرج الهولندي ثيو فان جوخ، الذي أخرج فيلما مثيرا للجدل عن الثقافة الإسلامية، على يد متطرف إسلامي.

وعلى الرغم من عدم وجود علاقة بين الحدثين، إلا أن كلاهما يشير إلى الصراع القاري لتوجيه الهوية الإسلامية.

ويقول البروفيسور جيلز كيبل، الذي يعد أحد أبرز المفكرين الإسلاميين في أوروبا إن الانترنت تلعب دورا مركزيا إن لم يكن الدور الأهم في الحرب من أجل استمالة القلوب والعقول.

وكان كيبل عضوا في اللجنة الفرنسية التي أوصت بحظر الرموز الدينية البارزة في المدارس الفرنسية وهو قرار نظر إليه البعض على أنه يستهدف الحجاب الإسلامي.

وهذا لا يعني أنه يرى أن هناك "صراع حضارات"، لكن وجهة نظره بعيدة كل البعد عن هذا.

وفي كتابه الجديد، الحرب من أجل استمالة العقول المسلمة، يرى كيبل أن "الغرب يعتبر المعترك الذي يجري فيه الصراع لتحديث المجتمعات الإسلامية وجعلها تتماشى مع الديمقراطية".

ويرى كيبل أن الحكومات لو ضمنت نجاح شباب أوروبا المسلم فإنهم عندئذ سيصدرون خبراتهم الإيجابية للشرق.

لكن لو لم تتفاعل الحكومات فعندئذ سيؤكد المتطرفون، المحرومون من حقوقهم، شكوك هؤلاء الذين يعارضون المجتمع الغربي. دور الإنترنت

توجد مئات مواقع الانترنت على شكل منتديات أو مجموعات بريدية تعد متشددة في طبيعتها معظمها متحيز للنظرة الأصولية العالمية المعروفة بالدعوة السلفية.

وهناك بالطبع آخرين كثيرين يروجون لآراء إسلامية أكثر شيوعا.

وتتنافس هذه المواقع فيما بينها على استمالة الشباب الأوروبي المسلم الفاقد لهويته الذي يسعى لتحقيق ذاته.

ويقول البروفيسور كيبل: "لقد خلقت المواقع طريقة جديدة لتجنيد أي مسلم في أي مكان لكنها أعادت أيضا تنظيم حدود المجموعات والمجتمعات".

وأضاف: "وتعد الطريقة التي ارتبطت بها الحركة السلفية بالمواقع على شبكة الإنترنت في شبه الجزيرة العربية، إذ يتلقون التوجيه مباشرة، أكثر تأثيرا مع نهوض الحركة في الغرب".

وفي حالة واحدة أشار إليها البروفيسور كيبل سعت مسلمة فرنسية وراء الإرشاد الديني على شبكة الإنترنت بشأن تناول أقراص منع الحمل ووصلت النصيحة التي تلقتها إلى رفض العالم المحيط.

وقال كيبل: "لقد كان هذا مخيفا جدا لأن تعريف الولاء والتوجه والسلوك يحدد من خلال تعليمات على شبكة الانترنت".

ويصعب دون شك قياس تأثير هذه المواقع على السلوك على الرغم من أن البروفيسور كيبل يقول إنها لعبت دورا رئيسيا في الحملة ضد حظر الحجاب في فرنسا. قاعدة بيانات

لكن الصورة الأكبر تتمثل في دور هذه المواقع في "الحرب على الارهاب". فكلمة القاعدة تعني مجازا شئ قريب من "قاعدة البيانات" أو المستودع. وساعدت هذه الفكرة البسيطة في تشييد آلاف المواقع حسبما ذكر كيبل.

وقال البروفيسور كيبل: "المشكلة تحدث عندما يكون لديك أطفال مثل هؤلاء الذين تورطوا في هجمات القطارات في مدريد بأسبانيا، إنهم لم يتدربوا في أفغانستان، لكنهم تعلموا ما يحتاجونه من خلال شبكة الإنترنت".

وأضاف: "لو أنك مستخدم للإنترنت فإنه سيكون لديك مزيد من التأثير على عقول الشباب المسلم أكثر من الباحث الذي قضى 40 ع
 
التعديل الأخير:
أعلى