عيد الميلاد المجيد

محمد السعيد على

عضو معروف
إنضم
26 أكتوبر 2006
المشاركات
953
مجموع الإعجابات
398
النقاط
63
Holiday-Greeting-Cards-Pictures-merry-Christmas.jpg


قبل رن الاجراس وقبل رسائل الزملاء وقبل بدء القداس وقبل عيد الميلاد المجيد حبيت اهنىء صديقى العزيز م / ميشيل ادوارد
وباقى الزملاء المسيحيين فى كل مكان واقوللهم كل عيد ميلاد وانتم جميعا بخير
 

مواضيع مماثلة

إسلام علي

عضو جديد
إنضم
15 مارس 2005
المشاركات
12,012
مجموع الإعجابات
1,839
النقاط
0
زميلي
إذا كان قصدك إفشاء السلام بين الزملاء فمرحبا
ولكن ليس على حساب الحقائق
المسيح ولد في عز الحر في موسم الرطب
وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا
كما أن المعتقد المسيحي يعقتد في مولد الإله وليس عيسى ابن مريم النبي البشر
http://almoslim.net/node/77559
[h=1]بابا الفاتيكان : الإحتفال بأعياد الميلاد “جاهلية” لا وجود لها في المسيحية [/h]
بالمناسبة الموضوع سينقله المشرف للقسم العام
 

محمد السعيد على

عضو معروف
إنضم
26 أكتوبر 2006
المشاركات
953
مجموع الإعجابات
398
النقاط
63
زميلي
إذا كان قصدك إفشاء السلام بين الزملاء فمرحبا
ولكن ليس على حساب الحقائق
المسيح ولد في عز الحر في موسم الرطب
وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا
كما أن المعتقد المسيحي يعقتد في مولد الإله وليس عيسى ابن مريم النبي البشر
http://almoslim.net/node/77559
بابا الفاتيكان : الإحتفال بأعياد الميلاد “جاهلية” لا وجود لها في المسيحية


بالمناسبة الموضوع سينقله المشرف للقسم العام
مسألة تحديد وقت ميلاد المسيح عيسى بن مريم عليه السلام عليها تنبيهات :1. أنها من الغيب الذي لا يمكن لأحدٍ الجزم به ، إلا أن يكون ممن يوحي لهم الله تعالى بوحيٍ من عنده ؛ لأنه لا سبيل لمعرفة ذلك إلا به ؛ لانقطاع الأسانيد بيننا وبين ذلك الزمان ، ولاختلاف النقلة في تحديد وقت ميلاده عليه السلام .
2. أن معرفة ذلك الوقت علم لا ينفع ، والجهل به غير ضارٍّ ، ولو كان في معرفة ذلك فائدة لجاءتنا النصوص به ، ثم لو عرفنا وقت ميلاده : فما هو وقت ميلاد موسى ، وإبراهيم ، وغيرهما من الأنبياء والرسل ؟! وما فائدة معرفة ذلك الوقت ؟! وهذا يقودنا إلى التنبيعه الثالث .
3. ميلاد نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أقرب من ميلاد عيسى بن مريم ، وكان ابناً في بيئة تتجه لها أنظار العالَم – مكة المكرمة - ، وكان ابنا لشرفاء وسادة تلك البقعة ، ومع ذلك كله لا يُعرف على التحديد وقت ميلاده صلى الله عليه وسلم ، والخلاف في تحديد مشهور .

ثانياً:
وجزم الأخ السائل بأنه " لا شك بأن موعد ميلاد المسيح لم يكن في شهر كانون أول " : في غير مكانه ، وليس مع أثبت شيئاً أو نفاه أدلة يطمئن القلب لها ، ولا هو بالشيء الذي يُجزم بحدوثه على التحديد .
وثمة اتجاهات في إثبات وقت ميلاد عيسى بن مريم عليه السلام عند النصارى ، فضلاً عن المسلمين ، فالنصارى يزعمون أنهم أتباع دينه ، وهو ربٌّ لكثير منهم ! أو ابن ربِّهم ! ومع ذلك ليس ثمة اتفاق بينهم على تحديد ميلاده ! .
ولا يختلف المسلمون عن النصارى في الخلاف في تحديد وقت ميلاد عيسى عليه السلام ، إلا أن الخلاف عندنا منطلقه الفهم لآيات من كتاب الله تعالى فيها التصريح بوجود رطَب على شجرة نخيل عند ولادة عيسى عليه السلام ، ومن ثَمَّ اختلف العلماء عندنا هل كان وقت ميلاده عليه السلام في " الصيف " لكون ذلك الوقت موسم تلك الثمرة ، أو كان الأمر كرامة من الله تعالى في إيجاد تلك الثمرة في غير موسمها ، كما أجرى الله تعالى الماء من تحت أمه مريم وقت ولادة ابنها عيسى عليه السلام ، وكما أنطق الله تعالى ابنها وهو طفل صغير ؟! خلاف بين العلماء ، والأظهر – والله أعلم – هو القول الثاني .
قال الشيخ محمد الأمين الشنقيطي – رحمه الله - :
قوله تعالى : ( وَهُزِّى إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْناً ) لم يصرِّح جلَّ وعلا في هذه الآية الكريمة ببيان الشيء الذي أمرها أن تأكل منه ، والشيء الذي أمرها أن تشرب منه ، ولكنَّه أشار إلى أن الذي أمرها أن تأكل منه هو : " الرطَب الجني " المذكور ، والذي أمرها أن تشرب منه هو النهر المذكور المعبر عنه بـ " السري " ، كما تقدم ، هذا هو الظاهر .
وقال بعض العلماء : إن جذع النخلة الذي أمرها أن تهز به : كان جذعاً يابساً ؛ فلما هزته جعله الله نخلة ذات رطب جني .
وقال بعض العلماء : كان الجذع جذع نخلة نابتة ، إلا أنها غير مثمرة ، فلما هزته أنبت الله فيه الثمر ، وجعله رطباً جنيّاً .
وقال بعض العلماء : كانت النخلة مثمرة ، وقد أمرها الله بهزها ليتساقط لها الرطب الذي كان موجوداً .
والذي يُفهم من سياق القرآن : أن الله أنبت لها ذلك الرطب على سبيل خرق العادة ، وأجرى لها ذلك النهر على سبيل خرق العادة ، ولم يكن الرطَب ، والنهر ، موجودين قبل ذلك ، سواء قلنا إن الجذع كان يابساً ، أو نخلة غير مثمرة ، إلا أن الله أنبت فيه الثمر ، وجعله رطباً جَنيّاً ، ووجه دلالة السياق على ذلك : أن قوله تعالى : ( فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْناً ) يدل على أن عينها إنما تقر في ذلك الوقت بالأمور الخارقة للعادة ؛ لأنها هي التي تبين براءتها مما اتهموها به ، فوجود هذه الخوارق ، من تفجير النهر ، وإنبات الرطب ، وكلام المولود : تطمئن إليه نفسها ، وتزول به عنها الربية ، وبذلك يكون قرة عين لها ؛ لأن مجرد الأكل والشرب مع بقاء التهمة التي تمنت بسببها أن تكون قد ماتت من قبل وكانت نسياً منسيّاً : لم يكن قرة لعينها في ذلك الوقت ، كما هو ظاهر ، وخرق الله لها العادة بتفجير الماء ، وإنبات الرطب ، وكلام المولود : لا غرابة فيه ، وقد نص الله جل وعلا في " آل عمران " على خرقه لها العادة في قوله ( كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا قَالَ يا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ إنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ ) .
قال العلماء : كان يجد عندها فاكهة الصيف في الشتاء ، وفاكهة الشتاء في الصيف ، وإجراء النهر ، وإنبات الرطب : ليس أغرب من هذا المذكور في سورة " آل عمران " .
" أضواء البيان " ( 3 / 397 ) .
هذا هو الذي نراه راجحاً صحيحاً ، وبه نعلم أنه لا يمكننا تكذيب من نقل ميلاد عيسى عليه السلام في الشتاء ، بل هو الأقرب للصواب ؛ لأنه ليس موسماً للرطَب ، لكن هذا القول ليس متفقاً عليه عند النصارى ، ولا عند المسلمين ، وسنذكر فيما يلي عمَّن يرجِّح خلاف ما رجحناه ، ويذكر الخلاف عند النصارى في تحديد ميلاد عيسى عليه السلام .
قال الأستاذ محمد عزت الطهطاوي :
هل وُلد المسيح حقّاً في فصل الشتاء في 25 ديسمبر ، كما يقول النصارى الغربيون ، أو في يناير ، كما يقول النصارى الشرقيون ؟ .
ورد في إنجيل " لوقا " حكاية عن ميلاد المسيح عليه السلام : " وكان في تلك الكورة رعاة متبدين ، يحرسون حراسات الليل على رعيتهم ، وإذا ملاك الرب وقف بهم ومجد الرب حولهم ، فخافوا خوفاً عظيماً ، فقال لهم الملاك : " لاتخافوا ، فها أنا أبشركم بفرح عظيم ، يكون لجميع الشعب ، إنه ولد لكم اليوم في مدينة داود مخلِّص هو المسيح " .
( إنجيل " لوقا " ، إصحاح 2 ، عدد 8-9-10-11 ) .
ومعنى ذلك : أن يكون الميلاد في وقت يكون الرعي فيه ممكناً في الحقول القريبة من " بيت لحم " المدينة التي ولد فيها المسيح عليه السلام ، وهذا الوقت يستحيل أن يكون في الشتاء ؛ لأنه فصل تنخفض فيه درجة الحرارة - وخصوصاً بالليل - بل وتغطي الثلوج تلال أرض " فلسطين " ، وجعْل عيد الميلاد للسيد المسيح في فصل الشتاء : لا أساس له إذاً ، بل هو من مخترعات الوضاع يجعله في فصل الشتاء وفي هذه التواريخ المذكورة انفا .
ولندلل على ذلك بالاتي :
1- يقول الأسقف " بارنز " : غالباً لا يوجد أساس للعقيدة القائلة بأن يوم 25 ديسمبر كان بالفعل ميلاد المسيح ، وإذا ما كان في مقدورنا أن نضع موضع الإيمان قصة " لوقا " عن الميلاد مع ترقب الرعاة بالليل في الحقول قريباً من " بيت لحم " ؛ فإن ميلاد المسيح لم يكن ليحدث في الشتاء حينما تنخفض درجة الحرارة ليلاً وتغطي الثلوج تلال أرض اليهودية ، ويبدو أن عيد ميلادنا قد اتفق عليه بعد جدل كثير ومناقشات طويلة حوالي عام 300 بعد الميلاد .
كتاب " ظهور المسيحية " للأسقف بارنز .
2- وهذا الرأي الذي ذهب إليه الأسقف " بارنز " قد استمده الذين كتبوا بيانات عن عيد الميلاد في " دائرة المعارف البريطانية " ، ودائرة " معارف شاميرز " ، فقد ورد في الطبعة الخامسة عشرة من المجلد الخامس في الصفحة ( 642 ، 643 أ ) من " دائرة المعارف البريطانية " ما يلي : " لم يقنع أحد مطلقاً بتعين يوم أو سنة لميلاد المسيح - ولكن صمم آباء الكنيسة في عام 340 بعد الميلاد على تحديد تاريخ للاحتفال بالعيد - اختاروا بحكمة يوم الانقلاب الشمسي في الشتاء ، الذي استقر في أذهان الناس ، وكان أعظم أعيادهم أهمية ، ونظراً إلى التغيرات التي حدثت في التقاويم : تغير وقت الانقلاب الشمسي ، وتاريخ عيد الميلاد بأيام قليلة " .
3- ورد في دائرة " معارف شاميرز " الآتي : " كان الناس في كثير من البلاد يعتبرون الانقلاب الشمسي في الشتاء يوم ميلاد الشمس ، وفي روما كان يوم 25 ديسمبر يحتفل فيه بعيد وثني قومي - ولم تستطع الكنيسة أن تلغي هذا العيد ، بل باركته ، كعيد قومي لشمس البر " .
4- يقول " بيك " من علماء تفسير الكتاب المقدس : " لم يكن ميقات ولادة المسيح شهر ديسمبر على الإطلاق ، فعيد الميلاد عندنا قد بدأ التعارف عليه أخيراً في الغرب .
" تفسير الكتاب المقدس " للدكتور بيك ( ص 727 ) .
5- هناك دليل تاريخي ثابت موثوق به يوضح أن المسيح ولد في شهر أغسطس ، أو سبتمبر ، فقد كتب الدكتور جون د . أفيز في كتابه " قاموس الكتاب المقدس " تحت كلمة " سنة " : أن البلح ينضج في الشهر اليهودي أيلول ، كما ورد في صفحة ( 117 ) من كتاب " تفسير الكتاب المقدس " لـ " بيك " العبارة الاتية : " إن شهر أيلول يطابق عندنا شهر أغسطس ، وسبتمبر " .
6- ويقول الدكتور " بيك " في مناقشة " جون ستيوارت " لمدونة " من معبد انجورا " : وعبارة وردت في مصنف صيني قديم ، يتحدث عن رواية وصول الإنجيل للصين سنة 25 – 28 ميلادية ، حيث حدد ميلاد المسيح في عام 8 قبل الميلاد ، في شهر سبتمر ، أو أكتوبر ، وحدد وقت الصلب في يوم الأربعاء عام 24 ميلادية .
النتائج التي تستخلص مما تقدم :
1- ونخلص من كل ذلك طبقا للبحوث السابقة التي أجريت حاليّاً على أصول المسيحية : أن المسيح لم يولد في ديسمبر ، أو يناير ، ولكن في أغسطس ، أو سبتمبر ، ويكون حمْل السيدة مريم لم يبدأ في مارس ، أو إبريل ، كما يريد مؤرخو الكنيسة أن يلزموا الناس باعتقاده ، بل بدأ حملها في نوفمبر ، أو ديسمبر .
2- إن القران الكريم يُستخلص من تفسيره أن المسيح مولود في أغسطس ، أو سبتمبر ، وهذا يتفق مع الحقائق التاريخية ، ومع رواية إنجيل " لوقا " ، وإن كان ذلك دون قصد ، وأنه يظهر مما حكاه القرآن عن السيدة " مريم " : أنها كانت ترقد عند ولادتها في سقيفة على مكان مرتفع من التل حيث تقف نخلة على منحدر منه ، وكان من الميسور لها أن تصل إلى جذعها ، وتهزه ، وكثرة النخيل في " بيت لحم " واضحة في الكتاب المقدس في الإصحاح الأول من " سِفر القضاة " ، وكذلك " قاموس الكتاب المقدس " المؤلَّف بمعرفة الدكتور " جونر يفنز " ، كما أن حقيقة إرشاد السيدة " مريم " إلى نبع - كما ورد في القران الكريم - لتشرب منه : تشير إلى أن ميلاد المسيح قد حدث فعلاً في شهر أغسطس ، أو سبتمبر ، وليس في ديسمبر حيث يكون الجو بارداً كالثلج في كورة اليهودية ، وحيث لا رُطَب فوق النخيل حتى تهز جذع النخلة فتساقط عليها رطباً جنيّاً ، قال تعالى : ( فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيّاً . وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيّاً . فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْناً ) ، والمعنى : أنه جعل قربَها جدولاً صغيراً كان قد انقطع ماؤه ، ثم جرى ، وامتلأ ، وسمي سريّاً لأن الماء يسري فيه ، وأنه في إمكانها أن تتناول من الرطَب الصالحة للاجتناء إذا أرادت أن تأكل ، وإذا أرادت أن تشرب : أمكنها ذلك من جدول الماء ، الذي كان يسري بجانبها .
" النصرانية والإسلام " الأستاذ محمد عزت الطهطاوي ( ص 241 – 244 ) مكتبة النور .
والخلاصة :
ليس في شرعنا ما يثبت تحديد ولادة المسيح عيسى بن مريم عليه السلام ، لا السنة ، والشهر ، واليوم ، ومن قال إن القرآن فيه إشارة إلى أن مولده كان في فصل " الصيف " : فمردود ، بما نقلناه من خلاف العلماء أولاً ، وبما هو لائق من كون ذلك الإيجاد للرطَب كان في غير موسمه ، وأما النصارى : فغالبهم يرى أن مولده كان في شهر " ديسمبر " ، أو " يناير " ، وكان فصل الشتاء ، وثمة من نقد ذلك عندهم ، وبيَّن أنه خطأ ، وأن مولده عليه السلام كان في " الصيف " .
وبكل حال : ليس ثمة ما يُجزم به ، وليس هذا من العلم النافع ، ولولا تعلق الإجابة بشرح آية من كتاب الله : لما تجشمنا الرد على السؤال ، وإذا كان النصارى قد اختلفوا في أصل عيسى عليه السلام ما هو ، واختلفوا في أصل الاعتقاد : فأنَّى لهم الاتفاق على ما هو دونه ؟! .

والله أعلم
 

سيف الدين مرزوق

مشرف وإستشاري الهندسة المدنية
إنضم
24 سبتمبر 2005
المشاركات
3,976
مجموع الإعجابات
5,235
النقاط
113
حقيقة لا أحب هذه المناقشات في المناسبات الاحتفالية ..
نهنئ زملائنا و اخواننا بما يفرحهم ..
و نتجنب الجدل ..
و لكن ميلاد السيد المسيح معجزة أكبر كثيرا من وجود رطب في النخيل في الشتاء !!
تحياتي
 
التعديل الأخير:

محمد السعيد على

عضو معروف
إنضم
26 أكتوبر 2006
المشاركات
953
مجموع الإعجابات
398
النقاط
63
م/ سيف الدين مرزوق
انت جميل فى كل شىء ويكفى ماقلتم وجزاكم الله خيرا ...ونهنىء الزملاء مره اخرى بعيد الميلاد المجيد
 

دباب وليد أنور

عضو جديد
إنضم
23 يونيو 2010
المشاركات
75
مجموع الإعجابات
13
النقاط
0
حسبنا الله ونعم الوكيل ....
الحمد لله على نعمة الاسلام وكفى بها نعمة
اشهد ان لااله الاالله وان محمد رسول الله
 

سمندل السوداني

إدارة الملتقى
إنضم
29 نوفمبر 2009
المشاركات
6,080
مجموع الإعجابات
1,324
النقاط
0
يحتفل النصارى بعيد ميلاد المسيح عليه السلام في تاريخ مُنتحل فرضته العقلية الرومانية الوثنية، وذلك بعد تحوّل الاباطرة إلى تقنين المبادئ المسيحية بعد مزاوجتها بالموروثات الوثنية السائدة ابتداءاً من مجمع النصرانية الأول على يد الامبراطور قسطنطين بنيقية الذي اعتمد النصرانية كديانة رسمية للامبراطورية، مع الاحتفاظ بالاعياد الوثنية مصبوغة بالالوان المسيحية الجديدة! .. وبعيداً عن تلكم الحوادث، يُعّد المسيح في المعتقد النصراني الاقنوم الثاني الذي يمثل إبن الله - حاشا لله - وقد حلّ واتحد بناسوت بشري لتتمحور حوله عقائد الخلاص من الذنب لفداء البشرية بالصلب وكفارة الدم، وهو إله مكتمل الالوهية في مثلث الآلهة، اختلفوا فيه بين طبيعة وطبيعتين، وبين مشيئة ومشيئتين وكفروا بعضهم البعض.. وما يهمنا أن احتفالهم بميلاده لا يعدو أن يكون ترسيخاً لتلكم الضلالات القميئة التي توعد الله أصحابها بالنار خالدين فيها إن لم ينتهوا عنها، وما علينا إلّا أن نتمسك بما عندنا فهو خير مما لديهم، والحمد لله على نعمة الإسلام..
 

إسلام علي

عضو جديد
إنضم
15 مارس 2005
المشاركات
12,012
مجموع الإعجابات
1,839
النقاط
0
حسبنا الله ونعم الوكيل ....
الحمد لله على نعمة الاسلام وكفى بها نعمة
اشهد ان لااله الاالله وان محمد رسول الله
إي والله أحسنت
حسبنا الله ونعم الوكيل
بنتكلم عن مولد الإله المتجسد !!
ويقولك نفرح زمايلنا وبلح ورطب !!!
 

mecheil.edwar

إستشاري الهندسة المدنية
إستشاري
إنضم
6 سبتمبر 2009
المشاركات
2,432
مجموع الإعجابات
3,154
النقاط
113
إي والله أحسنت
حسبنا الله ونعم الوكيل
بنتكلم عن مولد الإله المتجسد !!
ويقولك نفرح زمايلنا وبلح ورطب !!!
أنا أتفق معك وأحييك على ردك
إن كانت أربع كلمات تقولها لشخص " كل سنة وأنت طيب " ستسبب كل هذه المشكلات فما الداعى منها
مرة أخرى أكرر خالص شكرى وتقديرى العميق لوجه نظرك فيما تقول وفيما تؤمن
مع خالص تحياتى ومحبتى
 

mecheil.edwar

إستشاري الهندسة المدنية
إستشاري
إنضم
6 سبتمبر 2009
المشاركات
2,432
مجموع الإعجابات
3,154
النقاط
113
لتكن الساحة لطرح الآراء بدون حجر ومصادرة فذلك أفضل للفائدة بالنصح والتذكرة، أخي الكريم اسلام..
أحييك على فكرك الصائب ووجه نظرك الجميلة
فمن الخيرأن يكون الموضوع للنصح والتذكرة
تحياتى وشكرى
 

إسلام علي

عضو جديد
إنضم
15 مارس 2005
المشاركات
12,012
مجموع الإعجابات
1,839
النقاط
0
أنا أتفق معك وأحييك على ردك
إن كانت أربع كلمات تقولها لشخص " كل سنة وأنت طيب " ستسبب كل هذه المشكلات فما الداعى منها
مرة أخرى أكرر خالص شكرى وتقديرى العميق لوجه نظرك فيما تقول وفيما تؤمن
مع خالص تحياتى ومحبتى
مهندس ميشيل
طبعا مش كلمة " كل سنة وأنت طيب " هي المشكلة
أنا أتمنى لجميع الطيبين أن تكون السنوات والشهور والدقائق والدنيا والآخرة كلها طيبة

لكن ليس على حساب تزييف حقائق وترسيخ معتقدات اتخذها ملوك وقساوسة في مجمعات مسكونية بالتصويت
يعني هل يعقل أن يجتمع كم قس وملك ويعملوا استفتاء لحيرتهم في حقيقة المسيح
فيكون التصويت أنه إله !! وأنه ولد يوم كذا واتصلب يوم كذا ومات يوم كذا وقام تاني يوم كذا !!
والمفروض إني أبلع الكلام ده الذي يغضب الله رب العالمين
لأ طبعا ولن يمر علي بدون نكير

{ مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلانِ الطَّعَامَ انْظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الآياتِ ثُمَّ انْظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ }(المائدة:75)

{ إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ } (آل عمران:59)

المسيح ليس إله
وليس في الكون إله إلا الله
 

afou2d

عضو جديد
إنضم
7 أبريل 2009
المشاركات
208
مجموع الإعجابات
11
النقاط
0
هو كل سنه لازم الهرى ده .... تهنئه النصارى لا تجوز الا فى افراحهم ومناسبتهم الشخصيه (جواز و نجاح .... الخ) والمواساه فى احزانهم كالوفاه .... لكن ما ينفعشى نهنئهم بعيد الميلاد(اللى هو 25/12 او 07/01 من وجهه نظرهم) لان ده مخالف لعقيدتنا وثوابتنا الدينيه
 

علي حسين

عضو معروف
إنضم
3 أبريل 2007
المشاركات
10,314
مجموع الإعجابات
2,962
النقاط
113
[h=2]زملاءنا النصارى، نستقبل تهنئتكم لنا بالمسيح، وذلك كل يوم[/h][h=2][/h][h=2]نحن المسلمين أتباعُ المسيح الحقيقيون وأَولى الناس به، لأننا أتباع دين التوحيد الذي جاء به.[/h][h=2]في الحديث الصحيح الذي رواه البخاري ومسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أنا أَوْلى الناس بعيسى ابن مريم في الأولى والآخرة)).[/h][h=2]كذلك نحن أَوْلى الناس بالأنبياء كلهم عليهم الصلاة والسلام.[/h][h=2]قال الله تعالى: (إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا) (سورة آل عمران).[/h][h=2]وقال رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم: (أنتم أحَقُّ بموسى منهم)، أي من اليهود. والحديث رواه البخاري.[/h][h=2]وقد بشر المسيح بمحمد عليهما الصلاة والسلام: ((ومبشراً برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد)) (سورة الصف).[/h][h=2]بينما تبرأ المسيح سلفاً من الذين يدعون الانتساب إليه اليوم![/h][h=2]قال الله تعالى: ((وقال المسيح يا بني إسرائيل اعبدوا الله ربي وربكم إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار)) (سورة المائدة).[/h][h=2]فيا مَن تهنئ النصارى بالمسيح عليه السلام، كيف تهنئنهم به وهو بريء منهم ونحن أولى به منهم؟![/h][h=2]هل ترد ما قرره الله وقرره المسيح من براءته منهم وأولويتنا نحن به لتجاملهم ؟![/h][h=2]هل تُسلِم المسيح لهم وتقر بأنهم أتباعه؟![/h]
  • [h=2]فكيف إذا يضاف إلى ذلك أنهم لا يتعاملون معه على أنه يوم ميلاد نبي، بل ميلاد ابن الرب تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا؟[/h]
  • [h=2]زملاءنا النصارى، المسيح عيسى ابن مريم منا، ونحن أولياؤه، ونحتفل بالدين الذي جاء به هو والأنبياء قبله وبعده عليهم الصلاة والسلام. فنستقبل تهنئتكم لنا بالمسيح عليه السلام، وذلك كل يوم.[/h]
  • [h=2]د. إياد قنيبي[/h]
[h=2][/h]
 

علي حسين

عضو معروف
إنضم
3 أبريل 2007
المشاركات
10,314
مجموع الإعجابات
2,962
النقاط
113
احصائية بالمناسبة

دبي، الإمارات العربية المتحدة(CNN)-- مع الاحتفال بأعياد الميلاد المسيحية تتجه الأنظار لتقارير منظمة الصحة العالمية للتعرف على وضع استهلاك الكحول(الخمور والجعة). وترسم الأرقام الرسمية للمنظمة أرقاما جديرة بالاهتمام من ضمنها التالي:
- 48 بالمائة من سكان العالم لم يسبق لهم ترشف ولو قطرة مسكرات
- على خلاف المتعارف عليه يأتي الروس والألمان خلف الكثير من الجنسيات الأخرى المسلمة من حيث استهلاك الخمور مثل الأفارقة والإيرانيين.
- يستهلك التونسي مثلا تقريبا ضعف ما يستهلكه الألماني
- يتقدم اللائحة المواطن التشادي بمعدل نحو 34 لترا في السنة، فيما لا يتجاوز معدل استهلاك الألماني 14.7 لترا في السنة
- تتقدم الدول الإفريقية اللائحة حيث تصل النسبة في تشاد 33.9 لترا غامبيا 30.9 لترا مالي 29.3 لترا ناميبيا 27.7 لترا
- يتقدم كل من المواطن الهندي بمعدل 28.7 لترا وكذلك الإيراني 24.8 لترا المواطن الروسي بمعدل 22.3 لترا
- أما بالنسبة إلى الدول العربية واستنادا لآخر تقرير من منظمة الصحة العالمية فقد جاء الترتيب على النحو التالي:

  1. تونس والإمارات العربية المتحدة
ويبلغ معدل استهلاك الكحول لكل ساكن في الإمارات العربية المتحدة 32.8 بالمائة، لكن التقرير يشير إلى أن الغالبية القصوى من السكان هم من الأجانب المهاجرين وأن نسبة كبيرة منهم من غير المسلمين.
أما في تونس، التي لا تتجاوز فيها نسبة المهاجرين 2 بالمائة فيبلغ معدل استهلاك الفرد 26.2 لترا مما يجعل التونسي متقدما على جميع جيرانه بمن فيهم الأوروبيون مثل الفرنسيين والإيطاليين والإسبان وحتى الروس والألمان.

  1. السودان-24.10 لترا
  2. لبنان- 23.9 لترا
  3. قطر- 22.7 لترا
  4. البحرين-21.2 لترا
  5. المغرب-17.10
  6. سوريا-16.3 لترا
  7. سلطنة عمان-15.5 لترا
  8. الأردن-15.2 لترا
  9. الجزائر- 10.9 لترا
  10. العراق -9.1 لترا
  11. اليمن – 6.10 لترا
  12. مصر-6 لترات
  13. موريتانيا-4.8 لترا
  14. السعودية-3.9 لترا
  15. ليبيا – 2.5 لترا
  16. الكويت- 1.3
 

سيف الدين مرزوق

مشرف وإستشاري الهندسة المدنية
إنضم
24 سبتمبر 2005
المشاركات
3,976
مجموع الإعجابات
5,235
النقاط
113
حقيقة لا أدري ..
هل نناقش هنا قضية فقهية أو تاريخية يتفق و يختلف فيها (العلماء) و لا يحسن أن يتعصب أحدنا من (غير المتخصصين) في علوم الفقه أو التاريخ حولها و نثير نقاشا يفرق و لا يجمع و نطرح آراءا مردودا عليها من العلماء بما يخالفها فنشعل حربا على المنتدى في غير محلها ؟
أم هذا الموضوع لتهنئة الأخ و الزميل ميشيل و هو من هو بمنتدى الهندسة المدنية و لا يوجد على المنتدى من لم يستفد بعلمه و خلقه فبدلا من أن نسعده نحزنه هكذا ؟
من أراد المشاركة في التهنئة فليتفضل و من لم يرد فلا داعي من وجهة نظري أن يشنف آذاننا بما قرأناه من قبل كمثقفين و علمنا أوجه الاختلاف و الاتفاق فيه و لا يعد (بجديد) أو (باكتشاف) بل لقد قرأناه ليس من منظور واحد بل من منظور أوسع و قرأنا غيره من الآراء القيمة لعلماء أفاضل و لن ينتهي هذا النقاش بأن يحجر أحدنا على الآخر بالاقتناع برأي عالم دون عالم آخر فلا أحد يمتلك الحقيقة ..
نريد أن نخرج من ضيق الخلاف الى سعة الاتفاق بدون مزايدة أو تعصب أو حجر على آراء الآخرين و ليمتنع المحتقنون..
و لا أملك الا أن أعتذر للمهندس القدير المهذب دمث الخلق [MENTION=432469]mecheil.edwar[/MENTION] الذي يفيد المنتدى بعلمه و بخلقه و لا يثير جدلا و لا يسئ لأحد و لا يجرح مشاعر أحد مثلما يفعل الآخرون ممن قد لا يقدموا للمنتدى جزءا من ألف مما يقدمه ..
تحياتي و دعواتي ..
 
التعديل الأخير:

سمندل السوداني

إدارة الملتقى
إنضم
29 نوفمبر 2009
المشاركات
6,080
مجموع الإعجابات
1,324
النقاط
0
اقتباس :
من أراد المشاركة في التهنئة فليتفضل و من لم يرد فلا داعي من وجهة نظري أن يشنف آذاننا بما قرأناه من قبل كمثقفين. أ.هـ

:::::::::::::::::::

الأخ الكريم / سيف الدين، سلام الله ورحمته عليك.. أظن أن تهنئتك أخذت طابع الإذاعة عبر العام ولم تتوارى خلف المراسلة الخاصة، وبالتالي فمن حق الجميع التعليق وإبداء الرأي في إطار يراعي شعور الآخرين، بدون استخدام لغة السباب والتشهير أولغة المُقذّع والمُنفِر.. وتبيين الحكم الشرعي هو داخل في ذلك الإطار بلا شك..

في رأيي الخاص فقد تم إنصاف الموضوع من طرف الإشراف برفض حذفه أو إغلاقه، وهو بأبعاده المُضافة التي تفضل بها الاخوة الكرام صار موضوعاً جيداً ذو فائدة عامة، لندع الآراء تتنفس في هذه المساحة بدون تأفف غير مبرر.. ودونك الخاص في التهنئات القادمة!

تقديري للجميع..
 

سيف الدين مرزوق

مشرف وإستشاري الهندسة المدنية
إنضم
24 سبتمبر 2005
المشاركات
3,976
مجموع الإعجابات
5,235
النقاط
113
ديننا يأمرنا بألا نخاطب أهل الكتاب الا بالتي هي أحسن و هذا من الذوق الذي يتحلى به المتدينون أصحاب النفوس السمحة المطمئنة ..
و هناك حدود لما يتم مناقشته على العام يجب أن نلزم بها أنفسنا حتى لو امتلكنا حرية التعبير على الاطلاق كما يجب أن تكون الحرية المسؤولة و حتى نثبت أننا نستحقها ..
و أعتقد أن الموضوع تم تناوله من يعض الزملاء بخشونة و غلظة لم يراعى فيها البعد الانساني ..
هذا الملتقى هل هو حكر على المسلمين فقط ؟
و هل تتوقع لو قام أحد الزملاء من المسيحيين على الملتقى بالدخول في مناقشة مناسبة أو احتفالية دينية اسلامية سيجد مثل هذا المنطق و المتنفس و الحرية و الترحيب ؟
و لو كانت حريته هنا على الملتقى (العربي) محدودة فهل تقبل أن تكون حريتك في المقابل في ملتقى (غربي ) محدودة كذلك ؟
من الفطنة و الحصافة أن نتجنب هذه المناقشات الشائكة التي تتعلق بالعقائد فهذا ليس محلها ..
و ما قصدته من محادثات أفسدت التهنئة التي رأى الزميل أن من حقه تقدمتها للمهندس ميشيل على الملتقى الذي يجمعنا هنا بدون تفرقة أو تمييز ..
عندما أردنا أن نقدم زهورا لتهنئة المهندس ميشيل فليس من الحرية أن يغبرها أحد بغبار التفرقة أو التعصب ..
تحياتي
 
التعديل الأخير:

سمندل السوداني

إدارة الملتقى
إنضم
29 نوفمبر 2009
المشاركات
6,080
مجموع الإعجابات
1,324
النقاط
0
شكراً أخي الكريم سيف الدين على لفتنا لما تراه أنت منطقياً وإيجابياً، تحيتي لك.. بالنسبة للآية القرآنية الخاصة بمجادلة أهل الكتاب فليتك ترجع لتفسيرها ولتطبيق السلف الصالح لها على أرض الواقع، لتحصل على فهم واضح ومُحدد بضوابط الدعوة إلى الله جلّ وعلا..

الملتقى ليس حكراً على المسلمين، ولكن قوانينه تنص على موافاة مواضيع العام لمنهج أهل السنة والجماعة، لذا لن يُعتبر توضيح الحكم الشرعي أو الفتوى في مسألة ما مخالفاً للذوق العام للملتقى، أما ما يحبه ويكرهه البعض فهو لا يتعدى دائرتهم الصغيرة الخاصة إلى إلزام الكل بها !!

وعن الزهور المغبرة، فليتها مرّت خلف الكواليس طالما يضيق مقدميها بالأجواء المُفعمة بالغبار!!
 
أعلى