عمرو خالد لـ «المصرى اليوم»: قلت للأمريكيين: نقبل التعايش لكن لا تحتلوا أرضنا ???

<محمد مصطفي>2

عضو جديد
إنضم
28 يناير 2006
المشاركات
1,483
مجموع الإعجابات
45
النقاط
0
عمرو خالد لـ «المصرى اليوم»: قلت للأمريكيين: نقبل التعايش لكن لا تحتلوا أرضنا

حوار علاء الغطريفي //٢٠٠٧

:14:
عمرو خالد
لم أذهب لأمريكا من أجل الجائزة بل انتهزت الفرصة لتحسين «الصورة».. كلمات بدأ بها عمرو خالد حديثه معنا عن تكريمه ضمن المائة شخصية الأكثر تأثيراً في العالم في استفتاء مجلة «التايم».
وبدا خالد سعيداً خلال الحوار بما جري في الولايات المتحدة «كانت فرصة لي لأقول لهم لسنا منغلقين بل نؤمن بالتعايش كما يحثنا قرآننا».
وروي قصة لقائه مع هنري كيسنجر وزير الخارجية الأمريكي الأسبق والحديث الذي دار بينهما، وماذا قال في كلمته التي لم تستغرق سوي ٣ دقائق أمام ٦٠٠ شخصية دولية.
.. ماذا يمثل لك التكريم الأخير ضمن أهم ١٠٠ شخصية في العالم؟
- ما أفهمه أن مجلة التايم عالمية وليست محلية، وهي مهتمة برصد أصحاب الإنجازات المفيدة في العالم، وهم ذكروا ٣ أسباب للتكريم في حفلهم، وأيضاً في مجلتهم وعلي موقعهم علي شبكة الإنترنت لدي دعوتهم الناس للتصويت حول الشخصيات المختارة.
وهذه الأسباب الثلاثة هي: موضوع صُناع الحياة.. ومشروعات تنموية من خلال الشباب العربي كمستحدث جديد في العمل الاجتماعي العربي، وتكوين جيل جديد يفهم التدين علي أنه لا يتصارع مع الحياة العصرية، أما الثالث فهو رحلتي للدنمارك ومن وجهة نظرهم أن رحلتي للدنمارك وقفة حضارية أوقفت نزيف الصراع.
علما بأن مجلة التايم ليست وحدها التي اختارت عمرو خالد في الاستفتاء بل هي اختارت ٢٠٠ شخصية بوصفهم أكثر الشخصيات المؤثرة في العالم وفتحت باب التصويت لاختيار مائة منهم، وجئت في هذا التصويت في المركز الثالث عشر وقد تكون مجلة التايم غير ملتفتة إلي عمرو خالد كثيراً حتي فوجئت بأن الشباب العربي والمسلم يصوتون لصالحي بكثافة.
.. من الذي رشحك في الأساس؟
- مجلة التايم فهي التي رشحت ٢٠٠ شخصية حسب معاييرها لتختار مائة منهم كأهم الشخصيات المؤثرة في العالم سلباً أو إيجاباً، فهم يقولون إن جورج بوش لا يصلح أن يكون من بين المائة شخصية، في حين يرون أن عمرو خالد نموذج لـPIONEERS إيجابي.
الجيد أنهم قسموا الشخصيات المائة إلي مجموعات، ووضعوني في مجموعة PIONEERS أصحاب الأفكار الجديدة، والتكريم ليس موضوعاً مهماً رغم أنه مسألة مشرفة، فلم أذهب للولايات المتحدة للحصول علي الجائزة.
.. وما الهدف من ذهابك ما دام التكريم ليس مهماً بالنسبة لك؟
- ذهبت إلي هناك لأنها فرصة لا تعوض ولأنني وجدت أن اختياري من بين المائة سيلقي اهتماماً غير عادي، خاصة أنني العربي المسلم الوحيد غير الرسمي ضمن هذه الشخصيات، وبالتالي سيكون هناك تركيز صحفي وإعلامي وثقافي أمريكي، فكيف أفوت هذه الفرصة، وكانت فرصة لتحسين صورة الإسلام والحديث عن الرسول (صلي الله عليه وسلم) بشكل صحيح بعد الصورة السلبية لديهم عن الإسلام.
كما كانت فرصة لتحسين صورة الشباب العربي والمسلم لأن الغرب يراهم شباباً همجياً نفذ أحداث ١١ سبتمبر، فأردت أن أقول إن الشباب العربي مختلف، هم شباب يريدون البناء وليس الهدم.
وكان هدفي الثالث من الزيارة أن أوضح لهم أننا كمسلمين لسنا منغلقين بل نؤمن بالتعايش لأننا نؤمن بالقرآن، فالتعايش ليس بأن تحتل العراق، فنعم للتعايش لا للاحتلال، نعم للتعايش لا لفرض الثقافة الأمريكية.
وأكدت لهم أن ما أقوله في الولايات المتحدة هو ما أردده في بلادنا، فبرنامج «دعوة للتعايش» هو مفتاح زيارة أمريكا، فلقد ذهبت لأمريكا لأقول لهم إن تاريخنا كله انفتاح ونجاح سواء مع النبي أو الصحابة والأئمة من بعده.
رسائل ثلاث أردت أن أعرضها «الإسلام دين عظيم» و«الشباب العربي صورة مشرفة وليست همجية»، و«التعايش ليس معناه فرض الثقافة أو احتلال الأرض».
.. ما المنتديات التي ذكرت فيها ما قلته سابقاً؟
- كنت بفضل الله أول داعية إسلامي يتحدث في الـCNN لمدة ٣٠ دقيقة، كما كنت واحداً من ستة فقط تحدثوا خلال حفل التكريم لأهم ١٠٠ شخصية في العالم.
.. كيف رأيت رد الفعل علي كلمتك؟
- جلست أثناء الحفل علي نفس المنضدة التي يجلس عليها هنري كيسنجر وزير الخارجية الأمريكي الأسبق، وتحدثنا سوياً، وأرغب في أن أذكر أولاً أنني عندما دخلت مكان الحفل شعرت بالوحدة الشديدة، فكنت المسلم العربي الوحيد ولا يعرفني أحد، كما كنت واحداً من ستة فقط سيلقون كلمات في الحفل هم رئيس مجلس إدارة التايم وعمدة نيويورك وثلاثة من أعضاء الكونجرس وعمرو خالد.
.. ولماذا عمرو خالد؟!
- لأنه العربي المسلم الوحيد ضمن المكرمين، وعندما قدموني قالوا دعونا نستمع إلي الرسالة القادمة من العالم العربي من داعية إسلامي، ولك أن تتخيل من بين الشخصيات التي تحضر الحفل، فعلي نفس منضدتي كيسنجر وفي المنضدة المقابلة مايكل جوردون لاعب السلة الشهير ومشاهير آخرون.
كان الوقت المحدد لكلمتي (٣ دقائق) لأقول فيها من هو قدوتي ومن الذين يتأثرون برسالتي، وبعد صعودي إلي المنصة بدأت كلمتي بأن اسمي عمرو خالد، ورسالتي في الحياة مساعدة الشباب العربي والمسلم من أجل تنمية العالم العربي، وركيزتي قيم الإيمان في الدين الإسلامي، وقدوتي في الحياة هو نبي الإسلام محمد «صلي الله عليه وسلم»، وبعد هذه الكلمات لو كنت رميت إبرة لرنت في مكان الحفل، وتابعت: «هو الذي علمنا الأخلاق والعدل والرحمة والعفو والبناء والتنمية والحق»،
وذكرت أنه هو الذي علمنا أن الله خلقنا من ألوان مختلفة وأجناس مختلفة من أجل التعارف لتبادل المنافع، وأنه للأسف لم يفهم البعض في العالم رسالته كما أرسل بها، وبعدها قلت «لقد جئت اليوم لأعرفكم بهذا النبي»، و«لقد أتيح لي أن أتحدث عنه برسالته الحقيقة في برنامج مدته ٣٠ ساعة اسمه علي «خطي الحبيب»، وأتيح لي اليوم أن اتحدث عنه لثلاث دقائق فقط، وواجب علي اليوم أن أعرفكم بهذا الرجل العظيم».
.. هل تجاوزت الثلاث دقائق؟
- لا.. وقلت لهم: «إن الشباب العربي المسلم مادد إيديه» لأي شخص يدعو للبناء والصلاح، فهل أنتم «مادين إيديكو» عشان تبنوا معاه)، وكنت الوحيد الذي قوطعت كلمته بالتصفيق، ومن جانبي صرت خبيراً بالغربيين، وإذا ما كانت ابتسامتهم صفراء أم أنها للإعجاب، ورأيت علي وجوههم التأثر، ولا أريد المبالغة بأنني قد غيرت أمريكا، ولكن هناك رسالة جميلة قيل لي مصدرها أن نبينا «رحمة مهداة» وعدت بعد انتهاء الكلمة لأجلس علي المنضدة مع كيسنجر.
.. ومن كان يجلس معكم علي نفس المنضدة؟
- كيسنجر وزوجته ونائب رئيس البنك الدولي ورئيس مجلس إدارة تويوتا، فقد كانوا حريصين «التايم» علي أن يجلس علي كل منضدة شخصيات من جنسيات مختلفة، وما بين مكان إلقاء الكلمة والمنضدة ما يزيد علي المائة متر، ورافقني خلال هذه المسافة تصفيق حاد من القاعة.
وعندما وصلت للمنضدة بادرني كيسنجر قائلاً «هذه رسالة جديدة لم أسمعها من قبل في الأقطار الإسلامية» فانتهزت هذه الفرصة وقلت له «أنا آسف هذه ليست رسالتي بل رسالته - أي رسالة نبينا محمد»، وبدأت في الحديث عن برنامج دعوة للتعايش وكان معي أسطوانات مدمجة مدبلجة بالإنجليزية أهديتها له والجالسين علي المنضدة لأعلمهم بسماحة الإسلام ودعوته للتعايش، وفيها أقول: نعم نتعايش لكن لا تحتلوا أرضنا، وأردت أن أؤكد لهم أن لي خطاباً واحداً وليس خطابين، وكان هذا سر احترام كبير، وقلت له بكل وضوح «شيلوا علمكم من علي بلادنا إلا علي سفاراتكم».
وطول وقت العشاء أخذت في الحكي مع الجالسين معي ومنهم كيسنجر عن صورة وفكر الإسلام الصحيح، وأدار معي حواراً حول ما الذي يمكن أن يتم عمله بالعالم العربي؟
فرددت (المفروض أن أسألك أنا «فتابع» ما الذي يجب أن تفعله أمريكا فقلت (تخرج من العراق» و«توقفوا الهجمة علي الإسلام» لأنكم خلطتم بين الهجوم علي الإسلام والهجوم علي الإرهاب).
وهكذا كان الحوار علي المنضدة، ولا أستطيع أن أصف مدي الفخر الذي شعرت به، وأكثر من شخص جاءوا لي ليتحدثوا معي، ولكن أكثر شيء أثر في هو أحد «الويترات» من ذوي البشرة السمراء الذي اقترب مني وقال لي - رغم أنه غير مسموح - «لقد صدقت كل كلمة قلتها اليوم» ورددت عليه «Thats enough for me» ، أي هذا يكفيني.
ورغم السنوات الطوال في مواجهة الناس، كنت قلقًا من حفل التكريم وهو مالم أشعر به من قبل بهذه الصورة، ولم أكن ذاهبًا للجائزة، وليست هناك جائزة، أحسن الناس تكون فاكرة إن هناك فلوس حصلت عليها، فالتكريم أن يضعوا اسمي من بين المائة شخصية الأكثر تأثيرًا في العالم.
.. وماذا بعد الحفل؟
- في اليوم الثاني كان اللقاء مع CNN وكان السؤال الرئيسي ما الذي يجب أن تفعله أمريكا لتحسين صورتها، فقلت «تخرج من العراق وينزع العلم الأمريكي إلا من علي سفاراتكم، وثانيا لا تعتقل بشرًا دون محاكمات مثل جوانتانامو وليه صحفي اسمه سامي الحاج معتقل، وما جعلني أتحدث بهذه القوة هو أنني أعلم جيدًا أنهم يرونني الرجل الذي ذهب من قبل إلي الدنمارك ومؤمن بالتعايش.
وكان هناك لقاء آخر بجامعة جورج تاون، وهذه الجامعة بها قسم للدراسات العربية والإسلامية أسسه الأمير الوليد بن طلال، ورئيس هذا القسم يدعي «أوزبزيتو» وفوجئت بفهم هذا الرجل العميق للإسلام، وحضر هذا اللقاء أساتذة الجامعة وطلبة الدراسات العليا والماجستير، وكان الهدف هو الحديث عن مفهوم الإسلام واعتمدت علي ما أقدمه في برنامج «دعوة للتعايش»، وتحدثت عن أننا نؤمن بدين رحمة وإصلاح وتنمية، وركزت علي موضوع التنمية وصناع الحياة.
ودارت مناقشة بيني وبين الأساتذة واستمر اللقاء ساعة ونصف الساعة.
.. وهل حاضرت في أماكن أخري؟
- كان هناك لقاء آخر مع جريدة الواشنطن بوست، وحمل الحوار الموضوعات نفسها التي أثرتها في اللقاءات الأخري وهي الإيمان بالتعايش وفتح الحوار وأن مصلحتنا كبشر ليس في الصدام والأولي هو التفاهم وليس معني التفاهم احتلال الأرض.
.. الواشنطن بوست معروفة بتركيزها علي مصر، خاصة في افتتاحياتها
- نعم لقد حاولوا كثيرًا أن يجروني إلي الحديث عن الديمقراطية في مصر، وقلت لهم إنني صاحب رسالة دعوية ولا أريد الخوض في هذا الأمر فهو ليس من اختصاصي.
وسألوني مادامت لديك مشروعات تنموية، فلماذا لا يكون هناك تمويل من الولايات المتحدة، فرفضت بكل وضوح وقد قلت ذلك أيضًا في جامعة جورج تاون، وقلت: إحنا عايزينكم تساعدونا في تدريب الشباب لعمل مشروعات صغيرة واستقبال بضائع ومنتجات الشباب العربي في الأسواق الأمريكية دون حصارها، وسألتهم لماذا فتحتم هذا الأمر للهنود كما فعلت مايكروسوفت وتجاهلتمونا؟
.. وكيف كان لقاؤك بالجالية المسلمة في الولايات المتحدة؟
- ألقيت محاضرة بولاية فرجينيا برعاية منظمتي «اسنا» و«كير» الإسلاميتين وفيها ركزت علي أنني أشعر بهم وأشعر كيف أثرت فيهم أحداث ١١ سبتمبر وقلت: «أشعر بأنكم تودون أن تعرفوا العالم وتقولون هذا ليس الإسلام فالإسلام لا يعني الإرهاب، وفي الوقت نفسه أشعر بما تشعرون به تجاه ما يحدث في العراق.
وأكدت لهم أن الاندماج الإيجابي في المجتمع الأمريكي سيحسن صورة الإسلام في أمريكا ومن ثم فإياك أن تخجل من الإسلام واعتز ببلدك وافخر بدينك، فاندمجوا في المجتمع الذي تعيشون فيه، وغذوا قلوبكم وعقولكم بالأمل، فكسوف الشمس لا يعني اختفاء الشمس.
.. كيف رأيت الأمر برمته في الولايات المتحدة؟
- وجدت أن هناك هجوما رهيبًا علي الإسلام.
.. شعرت بأنه أقوي من أوروبا؟
- نعم أقوي من أوروبا وتقول ذلك منظمات أمريكية محترمة مثل معهد جالوب فقد قال: إن صورة الإسلام في الإعلام الأمريكي سلبية جدًا في الأعوام العشرين الأخيرة، ومن يتحدث في جالوب هو مسلمة أمريكية من أصل أمريكي تعمل كرئيسة لقسم الشرق الأوسط، تدينت وارتدت الحجاب بسبب شرائط عمرو خالد، وهذا النموذج كان ترجمة لما قالته التايم بأنني قدمت نموذجًا مستحدثًا للتدين لا يتعارض مع الحياة العصرية، وقدمت لهم «داليا» لترد علي ما يطرحونه حول الإسلام، وسنتعاون بإذن الله في أعمال مشتركة بين مؤسستي ومؤسسة جالوب لأنها مؤسسة منصفة.
.. في أي مجال؟
- كيف نوضح صورة الإسلام الصحيحة من خلال الإحصائيات.
.. وهل هناك اتفاقات مع جهات أخري؟
- نعم مع جامعة جورج تاون لتنظيم مؤتمرات بالاتفاق مع «أوزبيزيتو» تدور حول تحسين صورة الإسلام والمسلمين، الصورة صعبة جدًا، وما فعلته هو محاولة الـ ٥% أو خطوة بداية يجب أن يعقبها خطوات وخطوات لأنه ليس من مصلحة أحد أن يستمر هذا الصراع، فهناك من يؤجج هذا الصراع فهناك أعداء للإسلام وهؤلاء عددهم قليل ولكن يحاولون أن يحولوا الغالبية الغربية إلي أعداء لنا من خلال الميديا واستغلال أعمال خاطئة لتأكيد الصورة السلبية.
وهذه هي إمكانياتي وقدراتي واختياري.. ثم يقهقه ويقول «هذا هو اختياري السياسي».
.. متي شعر عمرو خالد بالخوف من السلطة؟
- دعني أقل لك كلامًا عاقلاً، كانت هناك مخاوف متبادلة بيني وبين السلطة مع بداية رسالة عمرو خالد الإيمانية والروحية، وكلما ظهرت واتضحت رسالة عمرو خالد في الحياة ودخل فيها الجانب التنموي مثل صناع الحياة ومواجهة البطالة والمخدرات والتوعية الصحية انحسرت هذه المخاوف قليلاً، ولما دخل في الرسالة جانب للتعايش وبرنامجي دعوة للتعايش لا يتحدث عن التعايش مع الغرب فقط بل عن التعايش مع بعضنا البعض، ولما بدأت هذه المعاني تتضح قلت المخاوف في حين كانت كبيرة في البداية وانطلقت من تساؤلات مثل «هذه الشعبية إلي أين»؟ «وإلي أين سيقود عمرو خالد هؤلاء الشباب»؟
دعك مما تقوله الصحف، العلاقة مع السلطة تتحسن، ويوم عن يوم سيزيد هذا النوع من التفهم والرؤية لرسالتي، وقد سجلت دعوة للتعايش في مصر.
وهناك رؤية من السلطة حالياً بأنني أؤدي رسالة مختلفة عن التيارات الأخري.
أنا موجود في مصر الآن وقد أكون غير قادر علي التواصل مع الجماهير أو إلقاء المحاضرات ولكنني آمل أن تتحسن الصورة أكثر.
.. نأتي لرحلة الدنمارك التي قلت إنها كانت سبباً للتكريم.. لماذا تدافع عنها دائماً؟
- هذه رحلة دعائية ولن يسمعك أحد.. هكذا قالوا عن رحلتي للدنمارك، وأنا سعيد جداً لأن مجلة التايم قالت إن أحد أسباب اختياري هو رحلتي للدنمارك، ولدي رحلتي إلي هناك خرج الأستاذ عادل إمام وقال «هوه حد هيسمعله في الغرب»، فالآن جاءت مجلة «التايم» و«شهد شاهد من أهلها»، وقالت إن الصوت وصل والحمد لله فقد قلت إنهم استمعوا لي.. وتكريم «التايم» هو الدليل والرد علي المنتقدين، إذن هناك تأثير، فقد كان اتجاهاً صحيحاً مني الذهاب إلي هناك.
.. ذكرت أنه لا مانع لديك من مصافحة ليفني وزيرة الخارجية الإسرائيلية؟
ـ ليفني في الأصل لم تحضر، فلا تحدثني عن شيء لم يحدث أصلاً، ولماذا لم تحضر حفل التكريم؟ لأنها كانت لديها اجتماعات في القاهرة، هي كانت تصافح آخرين في القاهرة.
.. كيف تري الأزمات المتكررة في السياق الطائفي المصري؟
ـ أريد أن أقول إن هذا الأمر ليس كذلك فقط فهناك العراق والصراع الطائفي ولبنان والصراع الطائفي، ومصر والخوف عليها من نفس الدوامة، أنا خائف فليس من مصلحتنا وسنخسر كثيراً وتفجير الصراعات التاريخية أمر خطير، وحسب إمكانياتي ودوري المحدود، فإن برنامج دعوة للتعايش يدعو إلي الحوار والتسامح مع بعضنا البعض بين المسلمين والمسيحين وبين السنة والشيعة، فأعرض كيف تعايش الأئمة الأربعة مع الآخر، وفي الحلقات الجديدة نعرض للإمام الشافعي وتعامله مع الشيعة والمسيحيين. ولكن دعني أقل إنني خائف وقلق جداً علي مصر من الطائفية.
.. تذكر دائماً أنك لم تحقق طموحاتك؟
- ليست لدي طموحات مادية والشهرة شبعت منها، ولا أعتبر نفسي نجماً إعلامياً أو عالماً أو مفتياً، وأجمل حاجة تدخل لي السعادة هي تحسن رجل أو أمرأة في حياته دينياً أو أخلاقياً أو اجتماعياً أو إنتاجياً.
ومن ثم فطموحاتي إحداث تنمية في المنطقة، علي الأقل أضع بذرة وأموت، ولسه بدري وأعتقد أنني سأموت قبل أن تتحقق لأن أمامها الكثير.
 

الجدى

عضو جديد
إنضم
4 مارس 2007
المشاركات
3,873
مجموع الإعجابات
91
النقاط
0
و فق الله كل مسلم يحاول نشر صورة الاسلام الصحيحة و الى الامام دعاة الاسلام
 

م.محمد الكردي

عضو جديد
إنضم
15 نوفمبر 2005
المشاركات
2,997
مجموع الإعجابات
46
النقاط
0
إلى الأمام عمروخالد وإلى الأمام كل صناع الحياة وفق الله كل مسلم همه دينه لكل خير
 

sank_2

عضو جديد
إنضم
30 نوفمبر 2006
المشاركات
355
مجموع الإعجابات
1
النقاط
0
مجرد مقارنة!!!!

:59: :59: :59: :59: :59: :59: :59:
 
التعديل الأخير:

حمادة راس

عضو جديد
إنضم
11 فبراير 2007
المشاركات
92
مجموع الإعجابات
1
النقاط
0
الاستاذ الفاضل والاخ الكريم الاستاذ عمرو خالد بارك الله فيك واعانك ويدك ونصرك وفتح عليك من علمه وحكمته واستعن بالله ولاتنظر الى هؤلاء الاس ولا تبالى بالاستاذ عادل امام فتاريخه معلوم وهو من اكبر المنافقين ...............ثبتك الله وشكرا
 

amralaa

عضو جديد
إنضم
11 أغسطس 2006
المشاركات
341
مجموع الإعجابات
3
النقاط
0
عمرو خالد من الناس الذين ساعدوني في فترة من الفترات على ان اتعمق في ديني و ان اتقرب الى الله
لن انسى لك هذا الجميل و اشكرك الشكر الجزيل
الحمدلله رب العالمين
 
إنضم
5 مارس 2006
المشاركات
9,592
مجموع الإعجابات
526
النقاط
0
الله يجازي عمرو خالد خير الجزاء
وزاده الله من علمه
وجزاء ناقل الموضوع
 
إنضم
14 يونيو 2007
المشاركات
1,839
مجموع الإعجابات
17
النقاط
0
بارك الله فيكي اخي الكريم على هذه الوقفة الرائعة...
جزاك الله خيرا-استاذ عمرو خالد - على جهودك الرائعة...
اللهم وفق كل مسلم لحماية دينك ونشر الرسالة.
 

nadoosh

عضو جديد
إنضم
10 نوفمبر 2006
المشاركات
339
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
يعطيك العافية وربنا يوفقكم في صالح هذا الدين
 

ابن البلد

عضو جديد
إنضم
19 يونيو 2006
المشاركات
7,038
مجموع الإعجابات
1,163
النقاط
0
الأخ عمرو خالد نجح في شق طريق خاص للدعوة إلى الله
نحسبه من الصالحين .....ولا نزكي على الله أحدا
يعني هو يعمل ويتلقى النقد ممن يخاف انتشار الدين
ونحن نحب انتشار الدين والتدين ورجوع الناس بكافة أطيافهم لله
فنحن لسنا ممكن ينتقده أبدا ........هو يعمل ...ونحن سايبين ودايرين على النت
 

الواثقة بالله

عضو جديد
إنضم
12 يوليو 2007
المشاركات
835
مجموع الإعجابات
3
النقاط
0
جزاك الله خير اخي ناقل الموضوع .... وبارك بعمرو خالد وحفظه لامته ولدينه ونصره ونصر به ...

رمضان كريم
 

م.العراقي

عضو تحرير المجلة
إنضم
1 يناير 2004
المشاركات
1,766
مجموع الإعجابات
19
النقاط
0
أنا أحترم عمرو خالد في كثير من الأمور .

احترمه عندما يتكلم عن الابداع والسعي نحو التقدم .. وتطوير الشباب العربي بمشاريع رائعة .. ولكنه لا يصلح ليكون واجهة اسلامية مع غير المسلمين .

الرجل لا يتقن التعامل مع اعدائنا ويقدم تنازلات كبيرة بإسم أمتنا وهو ليس أهلا لذلك .

هل اختاروا عمرو خالد ليكون احد أهم الشخصيات لأنه انسان مبدع و قادر على اجتذاب الشباب الى الطريق القويم .. طريق الله عز وجل .. وان يسيروا على خطى الحبيب صلى الله عليه وسلم .. أم أنهم اختاروه لأنه مؤمن بالتعايش ؟!


ما معنى ( نريد ان نتعايش معكم ) ؟!

هم احتلوا ارضنا وانتهى الموضوع .
هل سيقبل أحد من هؤلاء ان يخرج اليهود من فلسطين ؟! مستحيل .
بينما نحن ( نريد ان نتعايش معهم ) .
كم شخصاً منا يقبل بأن يتعايش مع اليهود ؟!

لهذا صفقوا لعمرو خالد .. لأنه يقول لهم ( لا للعنف و نعم للتعايش ) .

ونحن مع الاسف اصبحنا نقدس الأسماء بغض النظر عن الأفعال .


شكرا لعمرو خالد على ما يقدمه .. ولكن ليبتعد عن امور كهذه حتى لا تزل قدمه .
 

فاتح روما

عضو جديد
إنضم
3 سبتمبر 2007
المشاركات
742
مجموع الإعجابات
5
النقاط
0
مشكور أخى الكريم
وبارك الله فى عمرو خالد
 
أعلى