على أي شرع تقومون ؟؟!!

MG_Z

عضو جديد
إنضم
21 يونيو 2006
المشاركات
842
مجموع الإعجابات
47
النقاط
0
[font=&quot]
[/font]

[font=&quot]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,,
[/font]

[font=&quot]{وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاء بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ } (38) سورة المائدة

[/font]
[font=&quot]هذا حكم الله في السارق والسارقة , قاطع صريح اللفظ و المعنى , لا يحتمل أي شك في الثبوت ولا في الدلالة , وهذا حكم رسول الله تنفيذا لحكم الله وطاعة لأمره , في الرجال والنساء : قطع اليد لا شك فيه , حتى ليقول – صلى الله عليه و سلم - بأبي هو وأمي : (( لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها )).

[/font]
[font=&quot]فانظروا إلى ما فعل بنا أعداؤنا المبشرون المستعمرون! لعبوا بديننا , وضربوا علينا قوانين وثنية ملعونة مجرمة , نسخوا بها حكم الله وحكم رسوله . ثم ربوا فينا ناسا ينتسبون إلينا , أشربوهم في قلوبهم بغض هذا الحكم , ووضعوا على ألسنتهم كلمة الكفر : أن هذا حكم قاس لا يناسب هذا العصر الماجن , عصر المدنية المتهتكة ! وجعلوا هذا الحكم موضع سخريتهم و تندرهم ! فكان عن هذا أن امتلأت السجون – في بلادنا وحدها – بمئات الألوف من اللصوص , بما وضعوا في القوانين من عقوبات للسرقة ليست برادعة , ولن تكون أبدا رادعة , ولن تكون أبدا علاجا لهذا الداء المستشري.

[/font]
[font=&quot]ثم أدخلها في عقول الطبقة المثقفة , وخاصة القائمين على هذه القوانين الوثنية – ما يسمونه (( علم النفس )) . وهو ليس علم ولا شبيه به , بل هو أهواء متناقضة متباينة , لكل إمام من أئمة الكفر في هذا العلم رأي ينقض رأي مخالفه , ثم جاؤوا في التطبيق يلتمسون الأعذار من (( علم النفس )) لكل لص بحسبه . ثم زاد الأمر شرا أن يكتب اللصوص أنفسهم كلاما يلتمسون به الأعذار لجرمهم , وقام المدافعون عنهم المقامات التي توردهم النار : يعلمون أن الجريمة ثابتة , فلا يحاولون إنكارها , بل يحاولون التهوين من شأنها , بدراسة نفسية المجرم وظروفه !!

[/font]
[font=&quot]ولقد جادلت منهم رجالا كثيرا من أساطينهم , فليس عندهم إلا أن حكم القرآن في هذا لا يناسب هذا العصر !! وأن المجرم إن هو إلا مريض يجب علاجه لا عقابه , ثم ينسبون قول الله سبحانه في هذا الحكم بعينه [/font][font=&quot]{ جَزَاء بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِّنَ اللّهِ } . فالله سبحانه – وهو خالق الخلق , وهو أعلم بهم , وهو العزيز الحكيم – يجعل هذه العقوبة للتنكيل بالسارقين , نصا قاطعا صريحا , فأين يذهب هؤلا الناس ؟!

[/font]
[font=&quot]المسألة - عندنا نحن المسلمين – هي من صميم العقيدة , ومن صميم الإيمان . فهؤلاء المنتسبون للإسلام , المنكرون حد القطع أو الراغبون عنه – سنسألهم : أتؤمنون بالله وبأنه خلق الخلق ؟ فسيقولون : نعم . أفتؤمنون بأنه أرسل رسوله محمدا بالهدى و دين الحق , وأنزل هذا القرآن من لدنه هدى للناس وإصلاحا لهم في دينهم ودنياهم ؟ فسيقولون : نعم . أفتؤمنون بأن هذه الآية {وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا } من القرآن ؟ فسيقولون : نعم . أفتؤمنون بأن تشريع الله قائم ملزم للناس في كل زمان وفي كل مكان , وفي كل حال ؟ فسيقولون : نعم . إذن فأنى تصرفون ؟! وعلى أي شرع تقومون ؟! أما من أجاب – ممن ينتسب للإسلام – على أي سؤال من هذه التساؤلات بأن : لا , فقد فرغنا منه و عرفنا مصيره . وقد أيقن كل مسلم , من عالم أو جاهل , مثقف أو أمي – أن من يقول في شيء من هذا (( لا )) فقد خرج من الإسلام , وتردى في حمأة الردة . وأما من عدا المسلمين , ومن عدا المنتسبين للإسلام , فلن نجادلهم في هذا , ولن نسايرهم في الحديث عنه , إذ لم يؤمنوا بما آمنا . ولن يرضوا عنا أبدا إلا أن نقول مثل قولهم ! وعياذا بالله من ذلك .

[/font]
[font=&quot]ولو عقل هؤلاء الناس – الذين ينتسبون للإسلام – لعلموا أن بضعة أيد من أيدي السارقين لو قطعت كل عام , لنجت البلاد من سبة اللصوص , ولما وقع كل عام إلا بضع سرقات , كالشيء النادر , ولخلت السجون من مئات الألوف التي تجعل السجون مدارس حقيقية للتفنن في الجرائم . لو عقلو لفعلوا , ولكنهم يصرون على باطلهم , ليرضى عنهم سادتهم و معلموهم ! وهيهات !![/font]
[font=&quot]
ــــــــــــــ

[/font]

[font=&quot]عمدة التفسير (مختصر تفسير ابن كثير) - أحمد شاكر

[/font]




 

العقاب الهرم

مشرف داعم للملتقى
عضو داعم
إنضم
12 فبراير 2007
المشاركات
5,340
مجموع الإعجابات
356
النقاط
0
الله المستعان اخى
ولاحول ولاقوة الابالله
 

اراس الكردي

عضو جديد
إنضم
2 ديسمبر 2007
المشاركات
2,628
مجموع الإعجابات
165
النقاط
0
ولو عقل هؤلاء الناس – الذين ينتسبون للإسلام – لعلموا أن بضعة أيد من أيدي السارقين لو قطعت كل عام , لنجت البلاد من سبة اللصوص , ولما وقع كل عام إلا بضع سرقات , كالشيء النادر , ولخلت السجون من مئات الألوف التي تجعل السجون مدارس حقيقية للتفنن في الجرائم . لو عقلو لفعلوا , ولكنهم يصرون على باطلهم , ليرضى عنهم سادتهم و معلموهم ! وهيهات !!
[font=&quot]
[/font]

صدقت والله
لكن الامة ابتليت بحب ابنائها للدنيا
فسلط علينا حكام ظلمة قساة
يتبعون الشهوات وما يمليه عليهم اسيادهم
ولو اوردوهم المهالك فلن يبالو بذلك
 

المعتضد بالله

عضو جديد
إنضم
21 سبتمبر 2006
المشاركات
679
مجموع الإعجابات
37
النقاط
0
بارك الله فيك مشرفنا الكريم,

فهل ما حلّ بأمتنا إلا لأننا خالفنا قوله تعالى : (( إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ )).


حسبنا الله ونعم الوكيل

حسبنا الله ونعم الوكيل

حسبنا الله ونعم الوكيل

 

البشمهندس قوى

عضو جديد
إنضم
16 يونيو 2008
المشاركات
485
مجموع الإعجابات
27
النقاط
0
جزاك الله خيرا أخى على هذا الطرح
وذكرتنى بقول الشاعر الملحد وهو ينكر هذا الحكم
يد بخمس مئين وتقطع فى ربع دينار

فقال له أخر مؤمن بالله
لما كانت أمينة كانت ثمينة فلما خانت هانت
 

رائد المعاضيدي

عضو تحرير المجلة
إنضم
28 مايو 2006
المشاركات
2,404
مجموع الإعجابات
171
النقاط
63
جزاك الله خيرا
كلام سليم والدليل عليه ان عدد من اقيم عليهم مثل هذا الحد حسب ما ترويه المصادر وكتب السيرة والتاريخ في وصف حال احسن القرون والقرون التي تلتها في عهد الصحابة والتابعين ، قليل جدا ، ويقابله بناء مجتمعات اسلامية راقية يكاد ينعدم فيها السراق واللصوص....
على عكس مانراه طبعا في مجتمعاتنا الحالية من كثرة اللصوص الذين ادخل الالاف منهم السجون وبقي الملايين منهم خارجها....
اللهم هيء لهذه الامة من يجدد لها امر دينها....
 

eng abdallah

عضو معروف
إنضم
7 فبراير 2009
المشاركات
6,892
مجموع الإعجابات
446
النقاط
83
بارك الله فيك أخي الكريم
 

عادل 1980

عضو جديد
إنضم
11 مايو 2010
المشاركات
1,021
مجموع الإعجابات
85
النقاط
0
الله المستعان أخى

والله لو فكروا بعقولهم مثلك لتتدبروا وعلموا الحق

ولكنها الدنيا أخذتهم فضلوا وراء أهواءهم
 

م عامر

مشرف الملتقى العام
إنضم
5 نوفمبر 2007
المشاركات
6,551
مجموع الإعجابات
587
النقاط
0
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مقالة طيبة ونقل مشكور عليه بارك الله بك
والحق أن الله سبحانه وتعالى أدرى بعباده وبما ينفعهم ولو أننا اتبعنا شرع الله لنجونا جميعاً ...
ولعل كل ما بدلوه من قوانين بعيدة عن شرعنا الحنيف بتأثير من الإستعمار اللعين والمستشرقين وهؤلاء العلمانيون الذين سُممت أفكارهم بأوهام الغرب الكافر له أبلغ الأثر في ما نعيش به من جريمة وفساد وفسق
علينا العودة بالتأكيد لديننا وشرع ربنا فهو ما ينفعنا
جزاك الله كل الخير
 

،، أبا محمد ~

عضو جديد
إنضم
17 مايو 2010
المشاركات
287
مجموع الإعجابات
59
النقاط
0
جزاك الله خير مشرفنا العزيز

إن الحكم إلا لله

و الله تعالى ما بعث الرسل و لا أنزل الرسالات

إلا لخير البشر ـ فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم و الله لا يهدي القوم الفاسقين

و الله صرنا نسمع خطابا و أفكارا من بعض المسلمين ينقض الاسلام و يخرج عن الايمان

و هم يصلون و يصومون و لكن كما تفضلت و ذكرت ينكرون كثيرا من أحكام الاسلام

بقولهم لا تصلح لهذا الزمان !!! حتى حد النفس بالنفس ينكرونه و يحلون الربا بل و الزنا إن كان بعوض

فماذااااااا بقي في صدورهم من ايمان و ماذا يعتقدون من الاسلام

و الله المستعان

اللهم ثبتنا , اللهم ثبتنا , اللهم ثبتنا
 

تامر.

عضو جديد
إنضم
29 سبتمبر 2009
المشاركات
3,517
مجموع الإعجابات
465
النقاط
0
قال الله تعالى : (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا) الأحزاب 36 .

قال عليه الصلاة والسلام : لحد يقام في الأرض خير لأهل الأرض من أن يمطروا ثلاثين صباحا .

الراوي: أبو هريرة المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 3/244

خلاصة حكم المحدث: [إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]


وظن البعض بعد أن انتكست فطرته أن حكم الله هذا كان يصلح لأزمنة متقدمة ، وفي هذه العصور المتأخرة فقد اختلفت الأوضاع والأحوال !!

وما درى هذا أن أحكم الحاكمين عز وجل قد شرّع لعباده ما يصلح شؤونهم في كل زمان ومكان .

بارك الله فيك مشرفنا الفاضل .
 

م.عبدالناصرعجوة

مشرف واستشارى غلايات
إنضم
24 يناير 2009
المشاركات
2,269
مجموع الإعجابات
192
النقاط
63
(أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْماً لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ) (50) المائدة

إن معنى الجاهلية يتحدد بهذا النص .
فالجاهلية - كما يصفها الله ويحددها قرآنه -هي
حكم البشر للبشر ,
لأنها هي عبودية البشر للبشر ,
والخروج من عبودية الله ,
ورفض ألوهية الله ,
والاعتراف في مقابل هذا الرفض بألوهية بعض البشر
وبالعبودية لهم من دون الله . .

إن الجاهلية - في ضوء هذا النص - ليست فترة من الزمان ; ولكنها وضع من الأوضاع .
هذا الوضع يوجد بالأمس ,
ويوجد اليوم ,
ويوجد غدا ,
فيأخذ صفة الجاهلية ،
المقابلة للإسلام ,
والمناقضة للإسلام .
والناس - في أي زمان وفي أي مكان - إما أنهم يحكمون بشريعة الله - دون فتنة عن بعض منها - ويقبلونها ويسلمون بها تسليما ,
فهم إذن في دين الله .
وإما إنهم يحكمون بشريعة من صنع البشر - في أي صورة من الصور - ويقبلونها فهم إذن في جاهلية ;
وهم في دين من يحكمون بشريعته ,
وليسوا بحال في دين الله .
والذي لا يبتغى حكم الله يبتغي حكم الجاهلية ; والذي يرفض شريعة الله يقبل شريعة الجاهلية ,
ويعيش في الجاهلية .
وهذا مفرق الطريق , يقف الله الناس عليه .
وهم بعد ذلك بالخيار !
ثم يسألهم سؤال استنكار لابتغائهم حكم الجاهلية ; وسؤال تقرير لأفضلية حكم الله .
(ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون ؟). .
وأجل ! فمن أحسن من الله حكما ؟
ومن ذا الذي يجرؤ على ادعاء أنه يشرع للناس , ويحكم فيهم , خيرا مما يشرع الله لهم ويحكم فيهم ؟ وأية حجة يملك أن يسوقها بين يدي هذا الادعاء العريض ؟

أيستطيع أن يقول: إنه أعلم بالناس من خالق الناس ؟
أيستطيع أن يقول:إنه أرحم بالناس من رب الناس ؟
أيستطيع أن يقول:إنه أعرف بمصالح الناس من إله الناس؟
أيستطيع أن يقول: إن الله - سبحانه - وهو يشرع شريعته الأخيرة , ويرسل رسوله الأخير ; ويجعل رسوله خاتم النبيين , ويجعل رسالته خاتمة الرسالات , ويجعل شريعته شريعة الأبد . . كان - سبحانه - يجهل أن أحوالًا ستطرأ , وأن حاجات ستستجد , وأن ملابسات ستقع ; فلم يحسب حسابها في شريعته لأنها كانت خافية عليه , حتى انكشفت للناس في آخر الزمان ؟!
ما الذي يستطيع أن يقوله من ينحي شريعة الله عن حكم الحياة ,
ويستبدل بها شريعة الجاهلية , وحكم الجاهلية ;
ويجعل هواه هو أو هوى شعب من الشعوب , أو هوى جيل من أجيال البشر , فوق حكم الله , وفوق شريعة الله ؟
ماالذي يستطيع أن يقوله . . وبخاصة إذا كان يدعي أنه من المسلمين ؟!
الظروف ؟
الملابسات ؟
عدم رغبة الناس ؟
الخوف من الأعداء ؟ . .
ألم يكن هذا كله في علم الله ;
وهو يأمر المسلمين أن يقيموا بينهم شريعته , وأن يسيروا على منهجه ,وألا يفتنوا عن بعض ما أنزله ؟
قصور شريعة الله عن استيعاب الحاجات الطارئة ,
والأوضاع المتجددة ,
والاحوال المتغلبة ؟
ألم يكن ذلك في علم الله ;
وهو يشدد هذا التشديد , ويحذر هذا التحذير ؟
يستطيع غير المسلم أن يقول مايشاء . .
ولكن المسلم . .
أو من يدعون الإسلام . .
ماالذي يقولونه من هذا كله ,
ثم يبقون على شيء من الإسلام ؟
أو يبقى لهم شيء من الإسلام ؟
إنه مفرق الطريق , الذي لا معدى عنده من الاختيار ;
ولا فائدة في المماحكة عنده ولا الجدال . .

إما إسلام وإما جاهلية .
إما إيمان وإما كفر .
إما حكم الله وإما حكم الجاهلية . .
والذين لا يحكمون بما أنزل الله هم الكافرون الظالمون الفاسقون .
والذين لايقبلون حكم الله من المحكومين ما هم بمؤمنين . .
إن هذه القضية يجب أن تكون واضحة وحاسمة في ضمير المسلم ;
وألا يتردد في تطبيقها على واقع الناس في زمانه ;
والتسليم بمقتضى هذه الحقيقة ونتيجة هذا التطبيق على الأعداء والأصدقاء !

ومالم يحسم ضمير المسلم في هذه القضية ,
فلن يستقيم له ميزان ;
ولن يتضح له منهج ,
ولن يفرق في ضميره بين الحق والباطل ;
ولن يخطو خطوة واحدة في الطريق الصحيح . .
وإذا جاز أن تبقى هذه القضية غامضة أو مائعة في نفوس الجماهير من الناس ;
فما يجوز أن تبقى غامضة ولا مائعة في نفوس من يريدون أن يكونوا "المسلمين"
وأن يحققوا لأنفسهم هذا الوصف العظيم . .

انتهى من الظلال.
رحم الله صاحب الظلال رحمة واسعة.
(إن أفكارنا وكلماتنا تظل جثثا هامدة ، حتى إذا متنا في سبيلها أو غذيناها بالدماء انتفضت حية وعاشت بين الأحياء) صاحب الظلال.
 

م.عبدالناصرعجوة

مشرف واستشارى غلايات
إنضم
24 يناير 2009
المشاركات
2,269
مجموع الإعجابات
192
النقاط
63
قال - تعالى -: (أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُون) [المائدة/50]

قال ابن كثير في تفسيره (ينكر - تعالى - على من خرج عن حكم اللَّه المحكم، المشتمل على كل خير، الناهي عن كل شر، وعدل إلى سواه من الآراء والأهواء والاصطلاحات التي وضعها الرجال، بلا مستند من شريعة اللَّه، كما كان أهل الجاهلية يحكمون من الضلالات والجهالات مما يضعونها بآرائهم وأهوائهم... قال - تعالى -: (أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ) أي يبتغون ويريدون، وعن حكم اللَّه يعدلون. (وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ) أي ومن أعدل من اللَّه، في حكمه، لمن عقل عن اللَّه شرعه، وآمن به، وأيقن، وعلم أن اللَّه أحكم الحاكمين، وأرحم بخلقه من الوالدة بولدها. فإنه - تعالى - هو العالم بكل شيء، القادر على كل شيء، العادل في كل شيء). وقال ابن أبي حاتم... عن الحكم يقول: (من حكم بغير حكم اللَّه، فحكم الجاهلية).... وعن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم -: «أبغض الناس إلى اللَّه - عز وجل - من يبتغي في الإسلام سنّة الجاهلية».

 
أعلى