عقدة النقص… هل سمعتَ بها من قَبل ؟

Abo Fares

عضو جديد
إنضم
20 مارس 2008
المشاركات
9,250
مجموع الإعجابات
1,239
النقاط
0

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..


أحببت القراءة عن موضوع معين - فأحببت مشاركتكم الموضوع.. لتعميم الفائدة..


يفسّر علم النفس عقدة النقص على أنها : شعور الفرد بوجود عيب فيه يُشعره بالضيق والتوتر ونقص في شخصيته مقارنة بالآخرين، مما يدفعه بالتعويض لهذا النقص بشتى طرق .



ما سبب عقدة النقص ؟
أحد وأهم أسباب عقدة النقص هو الإفراط الزائد في الحنان من قِبَل الوالدين في عمر الطفولة ، تجد الأم مثلا تحول دون استقلال طفلها عنها ، ويلاحظ بأنها تفرط في إغراقه العاطفي وإغداق الرعاية والعناية عليه، لذلك هذا يكون سببا يبقيه في حالة من التبعية الطفلية و يشعره نفسيا بحاجته إلى الاعتماد على الآخرين وعدم الاحساس بالمسؤولية وعدم قدرته على تدبير أموره بنفسه رغم تقدمه في السن واختراقه مرحلة الطفولة .
ويوجد أسباب أخرى غير ما ذكر أعلاه.

image.php


كيف يسعى المريض بعقدة النقص للتعويض ؟

التعويض يكون لغرض تقليل حدة التوتر الناتج عن حالة الاحباط التي يتعرض لها بسبب شعوره بالنقص.
مثال : فلان مدلل كثيرا ايام طفولته ومرحلة المراهقة ،نادر جداً ما يفعل شيئاً بنفسه ..لما كبر وصار عمره مثلا 23 سنة بدأ يحس بنقص المسؤولية وتدبيره للأمور بدون مساعدة من الأهل ( وهذي هي عقدة النقص ).
صار كل همه أن يحسس أصدقائه واللي حوله انه شخص يعتمد عليه، ليس هذا الشعور بالنسبة إليه أمراً عادياً لكن جعله همّه الأكبر ( هذا التعويض )، فأصبح يشعر بالغضب والتوتر اذا فشل في مهمّة ما >


مثال آخر شخص له أخت اصغر منه وكانت المحببة عند والديها، ربما دلال البنت الزائد جعل الولد يحس انه غير محبوب من قبل والديه.
كبر وصار شاباً؛ أراد يثبت لأخته، ولوالده ووالدته قبل ذلك انه رجل، والرجل- كما يرى- أفضل من المرأة، وهو المسيطر دائما وهذا القانون يجب أن يطبق في المنزل، أخذ هذا الشاب يضرب أخته جيئة وذهاباً ،يُظهر تسلطه عليها، يمنعها من الخروج الا اذا كان معها.
من جانب آخر يعوّض عقدة نقصه هذي خارج البيت: دائما مسرع في قيادته للسيارة، متهور، صوته عالٍ، يقهقه بشكل هيستريائي. الغرض من هذا كله أن يظهر قويياً واًن يبدو رجلاً!


مظاهر من عقدة النقص


عقدة نابليون


ما هي عقدة نابليون ؟
هي شعور الفرد بالتوتر والضيق بسبب قصر قامته ..وأطلق عليها عقدة نابليون لأن نابليون كان يشعر بعيب خلقي ويظن أنه قصير القامة ..وهذا جعله يعوض نقصه الجسمي بحب التسلط والجبروت والطغاء في الحكم ( علما بأن طول نابليون كانcm 168 وهو معدل ضمن الحد الطبيعي علمياً.
يقال أنّ هتلر وموسوليني وفرانكو وستالين كانوا على شاكلة نابليون من قصر القامة،وأنهم حاولوا تعويض شعورهم بهذا النقص من خلال الحصول على قوة الشخصية وجمع النفوذ السياسي في سلطتهم بعد ان عز عليهم ان يغيروا ما وهبهم الله اياه من اجسام وقامات !


كيف تعرف أن الشخص مصاب بعقدة نابليون ؟
الأشخاص الذين يعانون من عقدة نابليون تجدهم يعمدون الى تعليق الصور في حائط منزلهم في مستوى منخفض جدا مقارنة بالأشخاص الذين من نفس طولهم ! وأحيانا يصل ذلك الى تصميم المنازل فيعمدون الى بناء بيوتهم بمستوى منخفض جدا .
كما يحاولون مثلا العراك مع أشخاص أكبر منهم بنيانا وأقوى جسماً فقط حتى يقنعوا أنفسهم ومن حولهم أنهم أقوياء رغم قِصر قامتهم !


جدير بالذكر أن احساس النفس بالراحة ومحاولة اقناع النفس شي جميل ولكن حينما يكون شغلنا الشاغل ونصبح مهووسين باقناع الآخرين أننا أذكياء أو أقوياء أو غيره سيتطور ذلك الى مرض نفسي وهذا هو ما يسمى بعقدة النقص وعلم النفس جدير بأن يعالج كثير من هذه الحالات التي لها تأثير سلبي على الشخص .


عقدة التكبر
فتعرف هذه العقدة على أنها : محاولة للشخص المصاب بالعقدة على أن يتغلب على الشعور بالنقص والضعف إلا أن محاولته بالتعويض هذه توصله الى القوة والتعالي والتكبر والغرور
وصفة التعالي والغرور صفة كريهه نهى عنها الله سبحانه وتعالى في قوله : ( وَلا تُصعر خَدك للناسِ ولا تمشِ فِي الأرضِ مَرحا إنَّ اللهَ لا يُحب كُل مُختال فَخور )


أسبابها :
تصنف ضمن أنواع عقدة النقص وتدخل ضمن نفس التفسيرات التي تنطبق عليها.
والسبب المباشر هنا هو شعور المرء بأن غيره لا يثق في قدراته، ويرفض هذا المصاب بالعقدة هذا الشعور، فيحاول بأي طريقة أن يبين العكس؛ فتتطور هذه المحاولة منه والتعويض لجانب النقص منه الى مشكلة نفسية وصفة سيئة منبوذه من المجتمع .


مظاهر التعويض :
تجد هذا الشخص يتحدث عن نفسه كثيرا، وتكثر كلمة ” أنـا ” في حديثه.
تجده دوما يتكلم عن انجازاته وتحقيقاته بدون أن يُسأل عنها.
يهوى مقارنة نفسه بالآخرين واثبات أنه الأفضل دوما.
لا يتحمل أن يكون مخطئا أبدا.
دائما يتحدث على أنه نال اعجاب فلان وعلان ..وتراه دوما يبحث عن عبارات المدح والثناء .


ويجب التفريق بين صفتين : (الثقة بالنفس، و (الغرور).
فالثقة بالنفس تعني النجاح ، والقدرة على تجاوز الصعوبات والمواقف المحرجة ، والحكمة في التعامل ، وتوطين النفس على تقبّل النتائج مهما كانت ، وهذا شيء إيجابي .
أمّا الغرور فشعور بالعظمة وتوهّم الكمال ، أي أنّ الفرق بين الثقة بالنفس وبين الغرور هو أنّ الأولى تقدير للامكانات المتوافرة ، أمّا الغرور فهو ادعاء الإمكانات رغم غيابها ،أو إساءة التقدير لها.



كيف نتعامل مع من لديه هذه العُقدة وكيف نساعده على التخلص منها؟
من المهم أن ندرك أنه لا بد منا أن ننظر إلى الشخص هذا ابتداءً نظرة المشفق عليه الرؤوف به كون عقدته هذه مرض نفسي .
قد يغفل صاحب هذه العقدة عن مشكلته هذه، وكثير منا من يغفل عن عيب في شخصيته ولا يستدل عليها الا بعد أن يشير اليه شخص مقرب منه يثق به، لذلك يجب دوما أن نحسن الظن بهم؛ فالشخصية الانسانية شخصية معقدة يصعب تفسيرها بدقه .
اذا كان الشخص هذا مقرب اليك فحاول دوما تذكيره بالتواضع وكيف أن هذه الصفه محببه لدى الجميع ..قم بتذكيره كيف كان الأنبياء والمصلحون والعظماء على قدر عال من العلم والقوة والجاه ،ورغم ذلك كانوا على درجة كبيرة من التواضع الذي تضرب به الأمثال.
الرابط
 

Abo Fares

عضو جديد
إنضم
20 مارس 2008
المشاركات
9,250
مجموع الإعجابات
1,239
النقاط
0
عقدة النقص وآلية التعويض

ان تفسير الظواهر النفسية التي تصدر عن الانسان لايمكن اخضاعها للتجريب المعملي دائماً،بل يمكن رصدها عبر سلوك الفرد وتكون حينئذ ملموسة بشكل فردي او جمعي،فعندما يفطن الناس لاية تصرفات تصدر انما هو رصد لهذه الظاهرة النفسية او تلك وهو صراع لاشعوري دفين اعتمل داخل الفرد وعايشه وبرز واضحاً في التعامل مع الآخر الذي ادركه مباشرة دون اللجوء الى مقاييس او اختبارات نفسية مقننة او غير مقننة او عبر ثقافية،هذا السلوك الذي نرصده وينطلق من البعض من الناس انما هو تعارض دينامي بين النزعات الداخلية في النفس،وهو نسق يضفي معنى على استجابات الفرد،اياً كانت ثقافته او انحداره او اصوله او تربيته،يلجأ لهذا السلوك القائد العسكري او السياسي او الكاتب او الشاعر او المثقف او الفنان او حتى الانسان البسيط او المتعلم ،فهو اذن تكوين نفسي داخلي يبرزه السلوك،وهو تكوين فرضي لانراه الا في الواقع حينما يتجسد فعلا وبشكله الواقعي.
يعَرف التعويض Compensation بأنه دافع فردي الى القوة او تأكيد الذات وهو يطالب بالتعويض عن وجود عائق في احد الجوانب من الشخصية بمحاولة التفوق في جوانب اخرى.ان جميع الناس آلف الحاجة اياً كان نوعها،الحاجة الى الامن مثلا،يفتقدها الانسان عندما يحدث الانفلات الامني وتهتز معايير المجتمع المتعارف عليها،حينها يشعر الفرد بالحاجة الى الامن وتصبح ضرورة لابد منها،حاجة ملحة لافراد المجتمع، وكذلك الحاجات الاخرى مثل الحاجة الى الانتماء،فعندما يشعر الفرد بأن وجوده يحتاج الى دعم معنوي فنراه يبحث عن الجماعة او الثلة او العشيرة او القبيلة ،وكذلك الحال بالنسبة للحاجة الى التعبير عن الذات وتوكيدها،وفيها تدفع الفرد الى الافصاح عن ذاته سواء كان هذا في عمل او موقف او حين التعبير عن الشخصية وتوكيدها واظهار ما لديه من امكانيات. وهنا تتعارض متطلبات الحاجة وما يمتلكه الفرد من قدرات فيلجأ الى التعويض لاكمال عقدة النقص التي يشعر بها تجاه نفسه وتجاه الاخرين لكي يثبت تقديره الاجتماعي ويستعيد الثقة بنفسه،فهي اذن آلية(حيلة)نفسية لاشعورية يلجأ اليها الفرد عند شعوره بالعجز في موقف معين،وسؤالنا:هل يميل الانسان نحو تعويض ذلك العجز ويحوله الى نجاح وتفوق في موقف آخر ام يفشل؟

ان لجوء بعضنا الى استخدام ميكانيزم(آلية)التعويض النفسي اللاشعورية هو لغرض تقليل وتخفيف حدة التوتر الناتج عن حالة الاحباط التي يتعرض لها ،وتسبب له عقدة النقص النفسية هذه اختلال في الاتزان النفسي الانفعالي ،فتارة يرى في نفسه انه اقل من الاخرين وتارة اخرى يحتاج الى الموقف الداعم لحاله او وضعه المالي ، ولكن تبقى هذه العقدة ملازمة له حتى وان امتلك المال والسلطة والمناصب ، لذا فمحاولةالفرد لتعويض ذلك النقص باي شكل من الاشكال المتاحة ،وسواء كان هذا النقص فعلياً او متوهماً وسواء كان جسمياً او نفسياً او معنويا او مادياً لذا يقول(د.علي كمال)التعويض محاولة لاشعورية للارتفاع الى المستوى الذي وضعه الانسان لنفسه،او الذي فرض عليه من علاقته بالاخرين.

اثبتت دراسات علم النفس ان الفرد المعوق بسبب عوقه الجسمي او قصر قامته او اعوجاج قامته قد يعوض ذلك النقص باحراز النجاح في مهنته بالتفوق في ممارسة حرفة معينة باجادة تامة او بالتفوق العلمي.

اما لدى الاطفال فتكون الية التعويض واضحة وحاجتهم كبيرة الى ذلك من خلال ميلهم للتعبير عن ذواتهم بالافراط في الحركة والنشاط وممارسة اللعب بانواعه والرسم وتقليدهم لحركات الكبار،فاذا ما منع الطفل من التعبير عن ما يدور بداخله،مال الى الخنوع والخضوع وفقد الرغبة في اثبات ذاته وتشكلت لديه اولى بوادر الاتكال والاعتماد،حيث يتكون الشعور بالنقص والخوف الشديد من التنافس مع الاخرين وبوادر فقدان الشهية المرضي ويرفض الطعام ويبكي كثيراً،فيلجأ الى تعويض هذا الانكسار النفسي الداخلي بمظاهر سلوكية مثل مص الاصابع او قرض الاظافر كبديل عن ثدي الام وهو يمثل الاشباع النفسي له.وما يهمنا في هذه السطور هو استخدام آلية التعويض لدى الكبار عند الشعور بالنقص فيقول علماء النفس ان هتلر وموسوليني وفرانكو وستالين كانوا على شاكلة نابليون من قصر القامة وانهم عمدوا الى تحصيل قوة الشخصية وجمع النفوذ السياسي في سلطتهم بعد ان عز عليهم ان يغيروا ما وهبتهم الطبيعة اياه من اجسام وقامات.وكان عالم النفس الشهير(الفرد ادلر)واضع اسس علم النفس الفردي من اكثر علماء النفس الذين درسوا عقدة النقص وايجاد بدائل عنها في التفوق واستخدام آلية الدفاع اللاشعوري "التعويض"ويقول ادلر بهذا الخصوص ان في انواع الاضطراب النفسي صوراً من التعويض عن الشعور الدفين بالنقص والفشل في التفوق..من هنا يمكننا القول ان التعويض هي محاولة الفرد الى الحاجة الكامنة للعطف والاهتمام والقبول من الاخرين،لان التعويض يأتي في كثير من الحالات سداً وملاً لهذا الشعور بالنقص بشكل ايجابي بناء،يعزز مكانة الفرد في ذاته وفي المجتمع،والتعويض ليس دائماً ايجابياً فصورته السلبية تقود الفرد الى الاضطرابات السلوكية المختلفة،ويقول(علي كمال)في حالات معينة قد يدفع الشعور بالنقص الى التعويض عنه بالمرض كوسيلة لجلب الاهتمام من الغير او السيطرة على حياتهم من ناحية اخرى.

تدلنا تجارب البشر العديدة في التعامل الاجتماعي والاحاسيس الداخلية على وقائع نفسية ضمنية قابلة لأن تصبح عقد نفسية ملازمة للفرد في تعامله بعد تراكمها وكبتها المستمر اذا لم تجد التنفيس والافراغ الملائم لها ويقول(سيجموند فرويد)ان الشعور تعبير وصفي خالص يصدق على اكثر المدركات المباشرة يقيناً،ولكن التجربة تدلنا على ان عنصراً نفسياً ما،كالتصور مثلا،ليس شعورياً على نحو دائم،وان ما يميز بالاحرى العناصرالنفسية اختفاء حالة الشعور عنها اختفاءاً سريعاً.وازاء ذلك فالتعويض الايجابي الناجح يؤدي الى الاشباع الآني والاحساس بالتفوق،وافضل وسيلة سيكولوجية لاستخدام آلية"ميكانيزم"الدفاع النفسي-التعويض-هو استبدال الموضوع من خلال عملية تسامي واعلاء ناجحة في السلوك والتصرف وايجاد المنافذ الواقعية التي تعيد الثقة بالنفس كما هو حال تحقيق الاشخاص المعوقين للميداليات الذهبية والفضية والبرونزية من خلال الرياضة الخاصة بهم او الانتاج المتميز في العديد من مجالات الحياة وخصوصاً الشعر والادب والعلوم،كذلك نلاحظ ايضا الافراد الذين يعانون من مشكلات اسرية حادة وفشل في العلاقات الزوجية الى انهم يلجأون الى ميكانيزم التعويض لتحقيق النجاح في مواقف العمل او الدراسة او الحرف اليدوية او الفنية،وقد يبالغ الشخص في التعويض ليثبت تفوقه وامتيازه في الموقف الذي اخفق او فشل فيه كنوع من الابدال ويرى(سيجموند فرويد)في التعويض عملية لاشعورية تهدف الى اخفاء الاتجاهات اللاشعورية التي لا يستسيغها الشعور بتقوية اتجاهات مضادة لها.

الرابط
 

Abo Fares

عضو جديد
إنضم
20 مارس 2008
المشاركات
9,250
مجموع الإعجابات
1,239
النقاط
0
عندما يعاني الأفراد .. من عقدة النقص .. الناتجة عن الغيرة .. من أي شيء.. يأتي الشعور بالعجز عن تغطية هذا النقص .. هذه المعاناة تأتي بسبب امتلاك الآخرين لصفات أو إمكانيات سواء معنوية او مادية غير موجودة في الفرد .. أو يستحيل وجودها فيه ..

فماذا يحدث؟

واحد من أمرين .. إما أن يحاول الشخص التطوير والتحسين من نفسه .. عن طريق الحصول على مؤهلات ترفع من مستواه وتحقق ذاته .. وهذه المؤهلات .. تكون في شكل دراسة في تخصص .. أو حضور دورة تدريبية في تخصص معين .. أو حضور ندوة .. أو قراءة كتاب مفيد .. أو زيارة مكان تثقيفي .. أو حتى زيارة طبيب نفسي لتحسين الشعور بالنقص .. كل هذا أو ذاك إيجابي ..

أما الأمر الثاني .. هو محاولة جذب الأنظار ولفت الانتباه .. وهذه عملية ذات حدين أحدهما ممتاز والآخر سلبي ..
الأمر الممتاز .. أن محاولة جذب الأنظار .. قد تجعل الشخص يحاول الإبداع في مستوى معين فيصبح متميزا وفعلا ملفت للأنظار .. وهذا يحل عقدة النقص ..
ولكن الأمر السلبي .. قد يتحول إلى مشكلة نفسية .. وعقدة أبدية .. تجعل صاحبها .. يتصرف بطرق سلبية ... مثل ::

أن يتظاهر .. بأنه مغلوب على أمره .. وأن الجميع يحاربه .. وهذا يدعوه لاختلاق أمور في ذهنه غير صحيحة .. كأن يتبلى على الغير .. أو يدعي أن أحدهم اخترق جهاز كومبيوتره (هذا على سبيل المثال) ..وأنه أفسد جهازه .. أو يدعى أن أحدهم .. يهدده بنشر صور له .. أو تسجيلات لمكالمات هاتفية .. أو .. أو .. وهذا كله من نسج خياله المعقد ..
طبعا هذه الخيالات لاإرادية .. تأتي بهدف جذب الانتباه .. وجعل الآخرين يتعاطفون معه ..

المشكلة الأكبر تأتي .. من ردود فعل الآخرين .. الذين يصدقون خيالات هذا الشخص المعقد .. ويتصرفون بناء عليها .. فإذا قال الشخص المعقد .. أن فتاة بسيطة .. استولت على صور خاصة بي .. وتهددني بنشرها في الجرائد .. في هذه الحالة يعتقد الآخرين .. أن فتاة بسيطة شريرة ومجرمة في حق هذا الشخص .. رغم أنه بإمكانهم متابعة الجرائد والبحث عن الصور المزعومة .. ولكن لماذا اختار الشخص أن يتبلى على فتاة بسيطة .. ربما لأنها أفضل منه .. ربما لديها شيء لا يملكه .. ربما هي لاتعيره اهتماما .. وربما يريد الشهرة على حسابها ..

عقدة النقص وجذب الانتباه .. تصنع من الظالم مظلوم .. ومن المظلوم ظالما ..

مثل هؤلاء الأفراد بحاجة إلى رعاية نفسية .. فهم يتسببون في مضرة الآخرين دون قصد لأن الهدف الأول هو جذب الانتباه ..

ما دعاني لكتابة هذا الموضوع .. هو التحذير من سوء الظن .. وتذكير البعض .. قبل الحكم على أي شخص .. يجب التأكد من ادعاءته .. فلربما نسيء الظن بشخص .. بسبب عقدة نفسية من شخص آخر ..

فتاة بسيطة

الرابط
 

علي حسين

عضو معروف
إنضم
3 أبريل 2007
المشاركات
10,320
مجموع الإعجابات
2,965
النقاط
113
موضوع قيم بارك الله بك على النقل الطيب اخي الكريم
http://www.maktoobblog.com/search?s...medium=body-click&utm_campaign=related-search
احب ان اضيف العلاقة بين عقدتي التفوق والنقص ,, حيث يمكن ان تترجم عقدة التفوق الى التعالي والتكبر.
عقـــدة التفوق

لا حظ علماء النفس ان كل عرض مرضي من اعراض حياة الانسان يعبر عنه بحركة او تصرف ومن ثم يمكن القول بان لكل عرض ما ضيا و مستقبلا . فالمستقبل مرتبط بالسعي والهدف . أمــا الماضي فيمثل حالة النقص أو عدم الكفاية والاشباع , التي نحاول التغلب عليها وتجاوزها وهذا هو السبب في ان ما نهتم به في حال ( عقدة النقص ) هو البداية أو الماضي في حين ان ما نهتم به في حالة ( عقدة التفوق ) هو الاستمرار والوصول .
ومع هذا كله تبقى بين العقدتبن صلة طبيعية . وبطبيعة الحال فكلمة عقدة عندما تضاف الى نقص أو تفوق , لايقصد بها الا حالة مبالغ فيها من الشعور بالنقص أو العمل على التفوق .
والسعي الى التفوق ميل دائم لا ينقطع أبدا واحساس مستمر لا ينفك يدغدغ مشاعر كل منا ويرسم لنا دروبا وأحلاما . والسعي الى التفوق هو الذي يرسم لنا صورة العقل , فالحياة هي الوصول الى هدف أو غاية والسعي الى التفوق يحرك الانسان ويدفعه الة العمل للوصول مبتغاه .
من أبسط الامثلة وأوضحها , المجرمون العتاه الذين يظنون أنفسهم أبطالا متفوقون ونلاحظ ايضا ان مثل هذه الأحاسيس بين الأشخاص المصابين بالاضطرابات النفسية , فهم ينتابهم الأرق مثلا ولذا ينهضون في اليوم التالي ضعفاء لا يستطيعون الوفاء بمطالب مهنتهم . وهم في نفس الوقت بسبب هذا الأرق يشعرون بأنه لا يصح ولا يجوز ان يطلب اليهم أن يعملوا , لأنهم أضعف من أن يقوموا بالعمل الذي كان يسعهم القيام به لولا هــذا الأرق اللعيـــن !!! . وكثيرا ما تجدهم يشتكون من عدم القدرة على الانجاز .. ويعوزون ذلك الى الضعف أو التعب أو الارق ... ولا يعلمون أن أفكارهم هي السبب في ما يحدث لهم ..
وقد يستبد هاجس التفوق بالبعض فيوقعه فريسة الانطواء أو التعالي أو التعب الذي يشكل حائلا يمنع الفرد من القيام بواجباته الحياتية على اكمل وجه ويشعره بالعجز عن تنفيذ حتى ابسط الأعمال .. وقد يتصور انه ان مثل هذه الاعمال البيسطة أقل من مستواه فلا حاجة لانجازها بنفسه .
والحقيقة ان عقدة التفوق ما هي الا وسيلة يلجأ اليها المصاب بعقدة النقص ليهرب بواسطتها مما يلاقيه ويواجهه من الصعاب التي يشعر بأنه عاجز عن التغلب عليها فهو يفترض انه متفوق في حين أنه لا يكون كذلك ولكن هذا النجاح الخيالي يعوضه عن حالة النقص التي يعجز عن تحملها .
أمــا الشخص العادي والسليم والسوي فهو غير مصاب بعقدة التفوق بل انه لا يشعربالتفوق ذاته الا انه يسعى الى التفوق بالمعنى الذي نفهم جميعا من طموحنا الى النجاح والتقدم وبلوغ الاهداف السامية والمراتب العالية ومن ميل الانســان الى التنافس الشريف .
ومادام سعي الانسان الى التفوق يظهر في العمل الجاد والمنظم , ويبقى ضمن هذا الاطار فانه حتما لا يؤدي بصاحبه الى ان يقدر نفسه تقديرا خاطئا أو يحاول ان يغطي عجزه وشعوره بالنقص والتقصير بإظهار تفوق نفسه وعظمتها في مخيلته .

http://www.alsaha.com/sahat/12/topics/74647
 
التعديل الأخير:

بنار اسيا

عضو جديد
إنضم
4 أغسطس 2008
المشاركات
892
مجموع الإعجابات
78
النقاط
0
بارككم الله مشرفنا الفاضل

بارككم الله على نقل الموضوع وبادق جوانيه وكيفيه التعامل معه بطريقه ذكيه ما شاء الله
جزاكم الله خيره
 

eng.amani

عضو جديد
إنضم
3 ديسمبر 2006
المشاركات
6,461
مجموع الإعجابات
492
النقاط
0

موضوع جميل وفيه تجديد

اول مرة اعرف ان نابليون كانت لديه عقدة :87:


اتصور افضل طرق العلاج هي " العلاج بالمواقف الصادمة "

اي ان يواجه هذا الشخص موقفا ما يترك داخله اثرا




بالنسبة للتعويض



الاطفال هم اكثر مانجد هذه الامور لديهم


كان هناك طفل في الابتدائية مشاغب جدا جدا
يحب ان يشاغب وان يضرب زملاءه
يتحدث اثناء شرح الدرس
لايسكت ولايهدا ولايسمع الكلام



حينما بحثت المعلمة في سجله وسالت عنه
تفاجات ان لارعاية له من قبل اهله وفسرت مايحصل بانه اسلوب " للفت الانتباه "
فهو يريد من يهتم لشانه
 

Abo Fares

عضو جديد
إنضم
20 مارس 2008
المشاركات
9,250
مجموع الإعجابات
1,239
النقاط
0
موضوع قيم بارك الله بك على النقل الطيب اخي الكريم

احب ان اضيف العلاقة بين عقدتي التفوق والنقص ,, حيث يمكن ان تترجم عقدة التفوق الى التعالي والتكبر.


http://www.alsaha.com/sahat/12/topics/74647

جزاكم الله خيراً على المرور الطيب والإضافة..

بارككم الله على نقل الموضوع وبادق جوانيه وكيفيه التعامل معه بطريقه ذكيه ما شاء الله
جزاكم الله خيره

وفيكم بارك الله.. أهلاً بك..

كان هناك طفل في الابتدائية مشاغب جدا جدا
يحب ان يشاغب وان يضرب زملاءه
يتحدث اثناء شرح الدرس
لايسكت ولايهدا ولايسمع الكلام

حينما بحثت المعلمة في سجله وسالت عنه
تفاجات ان لارعاية له من قبل اهله وفسرت مايحصل بانه اسلوب " للفت الانتباه "
فهو يريد من يهتم لشانه


أهلاً أختي م. أماني..

كلام دقيق تماماً، شكراً لك..

حقيقةً ذكرتني القصة بموضوع أسبق في قسم اللغة الإنجليزية، أذكر شاركتينا إياه بقوة :)

ربما القصة ليس لها علاقة مباشرة بالموضوع، ولكن أضعها للفائدة :)




رابط الفيديو.. http://www.makeadifferencemovie.com/

رابط المشاركة.. http://www.arab-eng.org/vb/993838-post4.html

.........................

لكم تحيــــــاتي..
 

ghostdie90

عضو جديد
إنضم
24 يونيو 2009
المشاركات
1,530
مجموع الإعجابات
71
النقاط
0
شكرا جزيلا اخى الكريم ...
 

ابوهشوم

عضو جديد
إنضم
19 يناير 2009
المشاركات
4,572
مجموع الإعجابات
322
النقاط
0
يا اخي ان لم تكن هناك عقد فكيف ستكون ابو الحلول ههههههه
بارك الله فيك يا غالي
 

تامر شهير

عضو جديد
إنضم
24 ديسمبر 2009
المشاركات
1,858
مجموع الإعجابات
158
النقاط
0
الشعور بالنقص أحد أكبر أسبابه الآباء والمربّون .. هناك معلِّمون كلماتهم قاسيةٌ جدّاً فأقل كلمةٍ تذكر أمام رفاقه - حمار - توبيخ وتعنيف وتحقير ، ولطم ، وضرب ، وركل ، هذا الطفل الذي يتلقّى كلّ هذا يشعر بأنّه تافه وأنّه لا قيمة له ، فماذا قال النبيّ عليه الصلاة والسلام قال : الشرف معوان .

عندما تجعل للإنسان قيمة ، وتشعره أنه ذو قيمة ، وأنّه ابن عائلةٍ كريمة ، وتقول له : والدك كان رجلاً عظيماً ، حينما تبثُّ في روع هذا الطفل الصغير أنّه ذو قيمة .. هذا الشعور بأنّه ذو قيمة .. يردعه عن أن يسقط ، ويردعه عن أن يفعل الفواحش ، ويردعه عن أن يسرق ، أنا أرى أنّ حديث النبيّ عليه الصلاة والسلام حينما قال : الشرف معوان ، خير موجّه نحو المكارم والفضائل ، فالمربّي الحكيم يستعين على تربية أولاده ببث معنوياتٍ عاليةٍ لهم ببث الثقة في نفوسهم ، باحترامهم .. هذا الذي يرفع من قيمة الابن .

لذلك إذا كذب مرّة سمّاه كذّاباً ، وإذا لطم أخوه مرّة سمّاه شريراً، إذا كان أخذ من اخته حاجةً سمّاه محتالاً ، وإذا أخذ من جيب أبيه شيئاً سمّاه سارقاً ، إذا تقاعس عن تأدية عمل سمّاه كسولاً .. مباشرةً يناديه تعالَ يا كسول . الكسول والمحتال والسارق وما إلى ذلك ، الآباء الجاهلون يسببون لأولادهم عقداً نفسيّةً وأمراضاً لا يعلمها إلا الله ، وهذه العقد والأمراض قد ترافقهم طوال حياتهم .. يقول لك : عمري ثمانون سنه وعندي مركّب نقص .. أسبابه نوع التربية التي تلقّاها حينما كان طفلاً صغيراً .
 

eng.amani

عضو جديد
إنضم
3 ديسمبر 2006
المشاركات
6,461
مجموع الإعجابات
492
النقاط
0
جزاكم الله خيراً على المرور الطيب والإضافة..



وفيكم بارك الله.. أهلاً بك..




أهلاً أختي م. أماني..

كلام دقيق تماماً، شكراً لك..

حقيقةً ذكرتني القصة بموضوع أسبق في قسم اللغة الإنجليزية، أذكر شاركتينا إياه بقوة :)

ربما القصة ليس لها علاقة مباشرة بالموضوع، ولكن أضعها للفائدة :)



رابط الفيديو.. http://www.makeadifferencemovie.com/

رابط المشاركة.. http://www.arab-eng.org/vb/993838-post4.html

.........................​

لكم تحيــــــاتي..




شكرا شكرا


اظنه من النوع الذي يشعر بالنقص لكنه عاش داخل المشكله وحده ولم يتبع اسلوبا يغطي به على نقصه
:rolleyes:
 

Abo Fares

عضو جديد
إنضم
20 مارس 2008
المشاركات
9,250
مجموع الإعجابات
1,239
النقاط
0
ghostdie90

م.تامر شهير

شكراً لكما أخواي الكريمان، وأوافقك م. تامر فيما تفضلت به..

يا اخي ان لم تكن هناك عقد فكيف ستكون ابو الحلول ههههههه
بارك الله فيك يا غالي

أهلاً بحبيب القلب أبو هشوم، إلك وحشة يا طيب :)

شكرا شكرا


اظنه من النوع الذي يشعر بالنقص لكنه عاش داخل المشكله وحده ولم يتبع اسلوبا يغطي به على نقصه
:rolleyes:


:20: :20: :20:
 

أنا معماري

عضو جديد
إنضم
21 مايو 2008
المشاركات
10,599
مجموع الإعجابات
901
النقاط
0
جزاكم الله خيراً على المرور الطيب والإضافة..



وفيكم بارك الله.. أهلاً بك..




أهلاً أختي م. أماني..

كلام دقيق تماماً، شكراً لك..

حقيقةً ذكرتني القصة بموضوع أسبق في قسم اللغة الإنجليزية، أذكر شاركتينا إياه بقوة :)

ربما القصة ليس لها علاقة مباشرة بالموضوع، ولكن أضعها للفائدة :)



رابط الفيديو.. http://www.makeadifferencemovie.com/

رابط المشاركة.. http://www.arab-eng.org/vb/993838-post4.html

.........................​

لكم تحيــــــاتي..


شكرا لك أخي أبو الحلول علي الفيديو الراقي ....
رغم قسوة الحياة المادية في الغرب ... لكني لمست هذا النوع من الرقي في التعامل مع المسنين و الأطفال و أصاحب الأعاقة
 
التعديل الأخير:

Abo Fares

عضو جديد
إنضم
20 مارس 2008
المشاركات
9,250
مجموع الإعجابات
1,239
النقاط
0
شكرا لك أخي أبو الحلول علي الفيديو الراقي ....
رغم قسوة الحياة المادية في الغرب ... لكني لمست هذا النوع من الرقي في التعامل مع المسنين و الأطفال و أصاحب الأعاقة

العفو أخي محمد، شكراً لمرورك الطيب..

حقيقةً عندهم بعض مما يجب أن نأخذ منهم، ولكن للأسف نحن نأخذ كل ما هو سيء تحت عنوان (الحضارة) ونترك ما يمكن أن يجعلنا نتقدم كثيراً على الشعوب، مما هو أصلاً من تعاليم ديننا الحنيف ولكن تركناه..

تحياتي..
 

eng.amani

عضو جديد
إنضم
3 ديسمبر 2006
المشاركات
6,461
مجموع الإعجابات
492
النقاط
0

كثيرا ماافكر في طبيعة علاقتهم مع المحتاجين او المسنين
يعني كثير منهم خاصة الاثرياء والمشهورين
اما انه يتبن طفلا او يبني مدرسة او او


فهل هذا " لطف وطيبة "
ام انه
" كثرة الرفاهية التي يحيونها فيودوا ان يشعروا انهم قدموا لمحتاج شيئا "
او يذهبوا لممارسة اخطر العاب الرياضة
:87:


هناك من يقول ان لديهم احترام وحسن معاملة مع الجميع كما ذكر الاخ
وهناك من يقول انها نسبة ضئيلة



المؤسف في الامر

انهم مهماا عملوا فهو والله اعلم غير مقبول منهم طالما انهم على الكفر
 

محسن 9

عضو جديد
إنضم
31 مارس 2006
المشاركات
3,101
مجموع الإعجابات
132
النقاط
0
العقد جميعها هل سأل أحدكم عن سببها
عقدة النقص - الغرؤور - التكبر - التعالي - التعاظم - ووووووووووووووووو الكثير منها الان
حلت علينا هذه العقد وعلى معظم المجتمعات لسبب واحد لعدم الاطمئنان
وحلها بكلمة واحدة
ألا بذكر الله تطمئن القلوب
الصلاة راحة نفسية لمن اعطاها حقها في الاداء
قرأة القرآن راحة نفسية
تأدية الشخص ما يتوجب عليه نحو دينه وديننا الحنيف حل كل العقد بكلمة واحدة عليك أن تكون مع الله بكل حركة
ستزول عنك اخي القارئ كل العقد ومن جذورها
 
إنضم
13 فبراير 2008
المشاركات
2,383
مجموع الإعجابات
159
النقاط
0
موضوع جميل أخى
من ثلاث ايام كنت أتكلم مع شخص فى العمل يبلغ من العمر منتصف الاربعينات ولبسه مهندم جدا لا اعلمه وعلم أننى خريج جديد المهم فى وسط الكلام قلت كلمة السى فى واول ما قلت هذه الكلمه يأخى الا ووجدت الرجل يقول اى سى فى تتحدث عنه انت تلاقى السى فى تبعك ورقتين انا السى فى بتاعى فى حجم شنطه اللاب بتاعك هل ترى المبالغه يأخى المهم طوال اليوم وهو يتحدث بتعالى وقلت فى نفسى اقطع يد إن كان هذا الرجل خريج هندسه مع العلم انه قال بانه مهندس
فى اليوم التالى بدا بتوجيه النصائح لى فى كل شئ نصائح تظهر أننى غبى ولا أدرى ما أقول وانا اقول والله ما هو مهندس وحدس مأ كان اننى احتجت الى بطاقته ووجدته فننننننى صناعى
 

م عامر

مشرف الملتقى العام
إنضم
5 نوفمبر 2007
المشاركات
6,551
مجموع الإعجابات
587
النقاط
0
نقل طيب ... ومعلومات مفيدة ...
شكراً لك أخي الحبيب
 

أنا معماري

عضو جديد
إنضم
21 مايو 2008
المشاركات
10,599
مجموع الإعجابات
901
النقاط
0
العقد جميعها هل سأل أحدكم عن سببها
عقدة النقص - الغرؤور - التكبر - التعالي - التعاظم - ووووووووووووووووو الكثير منها الان
حلت علينا هذه العقد وعلى معظم المجتمعات لسبب واحد لعدم الاطمئنان
وحلها بكلمة واحدة
ألا بذكر الله تطمئن القلوب
الصلاة راحة نفسية لمن اعطاها حقها في الاداء
قرأة القرآن راحة نفسية
تأدية الشخص ما يتوجب عليه نحو دينه وديننا الحنيف حل كل العقد بكلمة واحدة عليك أن تكون مع الله بكل حركة
ستزول عنك اخي القارئ كل العقد ومن جذورها

ربنا يهدينا أخي محسن
الظروف اللي أحنا فيها متهيألي أنها وقت مناسب
للأصلاح الجماعي
 
التعديل الأخير:
أعلى