عزيزي الرجل هل تتمنى أن تكون امرأة

saaddd

عضو جديد
إنضم
19 أبريل 2009
المشاركات
371
مجموع الإعجابات
12
النقاط
0
بداية أنا لا أختار على اختيار الله عز وجل

مرة كانت زوجتي مريضة فنهضت لأغسل الأطباق واستغرق الأمر ربع ساعة أحسست فيها بألم

في ظهري مع أنني رجل قوي البنية ثم انتهيت مسرعاً لأقوم بكوي ملابس الأولاد المدرسية

فقط ثم سارعت لأعد الفطور لهم والساندويشات ثم ودعتهم إلى المدرسة

يا الله هذا جزء من الأعمال اليومية ما بالكم لو قمت بالغسيل والطبخ والمسح المهم ودعت

زوجتي المريضة بقبلة وهي نائمه وانطلقت إلى عملي متأخراً محروماً من ابتسامة الصباح

التي هي بالنسبة لي تعوض عن الفطور وتمدني براحة طول النهار

هذه لمحة من أعمال يوم واحد فقس عليها بقية الأيام وقس عليها بقية الأعمال

فمرة حضرت ولادة زوجتي سماعاً فتمزقت كبدي حزناً عليها وكنت بعدها أراقب سهرها على

المولود و -------------و------------و-----------------------و-----------------و-------------

لقد خلقت المرأة بنصف عقل لتتحمل هذا العبء بدون شكوى هذا طبعاً إن لم تشعر بأن لا


أحد يبالي

فان استعرضنا اليوم كاملاً نرى المهمة الأصعب وهي استقبال هذا الرجل الذي جاء متعباً


ضجراً يظن نفسه وحده الضجر
تستقبله ببسمة مخفية خلفها أسى وضجراً أكبر من ضجره الله يعطيك العافية


إن كان منصفاً وحساساً يستهل لقائه بقبلة وضمة مشتاق


كيف حالك اشتقت لك وللأولاد ماذا فعلتي اليوم

طبعاً هذا كله ليستشف إن كان قد أهمها شيء أو تشتكي من شيء وليشعرها أنه لا يستغني عن

حضنها الدافيء كما قال الله عز وجل ( لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة )


أين الطعام

أمهلني عشر دقائق


طبعاً لا يضر أن يساعدها ويتجاذب معها أطراف الحديث أثناء ذلك فقد كان صلى الله عليه وسلم يساعد أهله

هي ليست بحاجة لمساعدته ولكن مشاركة لها أتعابها فأنت لم تستأجر خدامة أو لفاية بل استحللت

قلبها و----------غيره بكلمة الله ووصية رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال استوصوا بالنساء خيراً


للأسف لقد عرف الغرب أن المرأة هي اللبنة الأساسية في مجتمعاتنا وهي التي خرجت الأبطال


فقام بنسف مبادئها وجعلها عبدة لثقافاته المستوردة وجعل الحرام والإباحية من خلال بثه على قنواتنا

أمر عادياً وأظهر المرأة بمظهر المغلوب على أمره المهضوم حقه ولم يعلم بل علم وأستغبى
أن المرأة عندنا ملكة على مملكتها غير مطالبة بالإنفاق على زوجها ولو كان فقبراً وكانت غنية

غير مطالبة بعمل غير مطالبة بمهر غير مطالبة بإنفاق على نفسها حتى فينفق عليها أبوها فإن لم يكن

فأخوها وإن كانت متزوجة فزوجها درئاً لها عن النزول إلى ميدان العمل وصوناً لها عن التمرغ في أوحال

الرذيلة التي لا يخلوا منها عمل للمرأة بين رجال --------- رجال صور لهم الغرب أن المرأة لقضاء الشهوة

الجنسية وصور لهم أنها بغي لا تشبع فغاية الأفلام الجنسية تصوير هذا الملاك بصورة عاهرة همها

إشباع رغباتها إن كانت نسائهم كذلك

قبحاً لجيلٍ أنت رمز نضاله بنت العليلة لن تكون سوى عليلة


فالمرأة عندنا كما قال الشاعر

شرف الحرائر إن حفظت زمامه سيكون للخنساء في وطني سليله
اليعربية منذ كانت حرة ولها بكل مشرفٍ باع طويلة
عجبي على بلد الحمية والتقى تجد القبول بأرضه نِحل دخيلة
والفجر إن حنت إليه بطاحنا بعثته بنت النور مؤمنة أصيله
زرعت فأينعت الثمار وكيف لا يزهو بها التاريخ أعمالاً جليله
من روعة القرآن تغرق قلبها وبجانب المحراب تحتضن الطفو له

فهي التي تربي لأن الرجل منشغل بلقمة العيش فإن تمكنوا من هدم هذا الصرح العظيم ولن يتمكنوا

سنكون كما قال الشاعر

لن يصنع الجيل المعربد ثورةً ورواقص الأرداف لن تلد البطولة

هيهات أن تلد الرخيصة ثائراً وعلى معرى صدرها رضع الرذيله

الكلام لك يا أختاه والمسؤولية عليك أولاً والأمانة في عنقك

لا تقولي هذا حمل ثقيل فإن الله يعلم أنك أهل لذلك فحملك (لا يكلف الله نفساً إلا وسعها )


شرف الحرائر إن حفظت زمامه سيكون للخنساء في وطني سليله

إن إنحرف زوجك فقوميه ولا تكوني عوناً للشيطان عليه فالشيطان لا يتركك لحظة تعيشي الإيمان

يوسوس لزوجك إنها لا تبتسم إنها تتأفف إنها تكثر الشكوى إنها لا تهتم بك إنها لاتتزين لك



قالت امرأة للنبي صلى الله عليه وسلم
يا رسول الله ! أنا وافدة النساء إليك أن الرجال فضلوا علينا بالجمع والجماعات وعيادة المرضى وشهود الجنائز والحج والعمرة والرباط ، قال : انصرفي أيتها المرأة وأعلمي من وراءك من النساء أن حسن تبعل إحداكن لزوجها وطلبها مرضاته وأتباعها موافقته يعدل ذلك كله
وإلى لقاء آخر مع هديه صلى الله عليه وسلم
في فضل المرأة الذي تحسد عليه
 
أعلى