طفل صغير - قطعة عملة معدنية

تامر.

عضو جديد
إنضم
29 سبتمبر 2009
المشاركات
3,517
مجموع الإعجابات
465
النقاط
0

سمعت هذه القصّة يرويها صاحبها بنفسه في إحدى البرامج
كان البرنامج كان قد استضاف صاحب هذه القصة لاتقانه حفظ القرآن الكريم بشكل مذهل
والجدير بالذكر أن صاحب القصة كان ضريراً منذ ولادته
وأسرد عليكم الجزء من القصة الذي استوقفني بشدة
يقول هذا الأخ الفاضل الحامل لكتاب الله :

(عندما كنت طفلاً صغيراً لم يلحظ أحد من أسرتي بفقدي للبصر ، وذات مرة قذف والدي بجواري قطعة عملة معدنية ، وصعق والدي وأصيب بالذهول عندما رآني أحرك رأسي باتجاه صوت العملة ، وذهب بي على الفور إلى الطبيب الذي أكّد له أني ضرير وأنه سوف يعيش عمره على هذا الحال .)

يالها من صدمة عنيفة وإبتلاء شديد عندما يكتشف الأب والأم أن طفلهما الرضيع الذي كانا يمنيان أنفسهما أن تقر أعينهما بطفولته البريئة ولهوه مع إخوته وأقرانه ، قد قدر له أن يعيش ضريراً عاجزاً ، لا يعلم من الألوان غير اللون الأسود القاتم .

وتساءلت وقتها ، لماذا ننسى نعم الله علينا وبمجرد أن يتعرض أحدنا لضائقة مالية أو مشكلة في عمله أو حادث سيارة ربما ، تجده وقد أخذ يتسخط ويتأفف وكأنه قد ابتلي إبتلاءً ما سبقه إليه أحدا من العالمين .


أليست نعمة العافية نعمة واحدة فقط من نعم الله علينا التي لا تعد ولا تحصى .

كم من نعم قد أنعم الله علينا بها ونحن عنها غافلون

اللهم أعنّا على شكر نعمتك .

(وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ )
سورة إبراهيم - 7













 

مواضيع مماثلة

أعلى