زواج الاطفال

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
إنضم
14 أبريل 2008
المشاركات
410
مجموع الإعجابات
30
النقاط
0


هل توافقون يا جماعة على تزويج الاب لابنته وهي صغيرة السن , هل يرضي الإسلام بالظلم
 

مواضيع مماثلة

محسن 9

عضو جديد
إنضم
31 مارس 2006
المشاركات
3,101
مجموع الإعجابات
132
النقاط
0


هل توافقون يا جماعة على تزويج الاب لابنته وهي صغيرة السن , هل يرضي الإسلام بالظلم

الاسلام لايرضى بالظلم لا للكبير ولا للصغير الاسلام هو من نظم الحياة وأقام العدل ووضع الاسس لكل شيء على الاطلاق في كل جوانب الحياة ووضع لها الضوابط التي من الواجب على كل حي السير عليها في انماط حياته المختلفة
لديك وفي أفكارك أشياء غريبة عن الاسلام هل انت عدو الاسلام ارجو الاجابة
وارجو توضيح ما ذكرته واتهمت الاسلام بالظلم
مجرد كلمات تكتبها من عالمك الخيالي الذي تعيش به
عليك أن تثقف نفسك وتتفقه بالاسلام قبل أن تظلمه من وحي أفكارك فقط
 
إنضم
14 أبريل 2008
المشاركات
410
مجموع الإعجابات
30
النقاط
0
عزيزي هذا ليس خيال ، اقرا العربية.نت حتى تعرف ماذا أقصد
نعم أفكاري غريبة لاني عشت في أمريكا ولكن اسلوبك يبعدني أكثر عن عقيدتك


الاسلام لايرضى بالظلم لا للكبير ولا للصغير الاسلام هو من نظم الحياة وأقام العدل ووضع الاسس لكل شيء على الاطلاق في كل جوانب الحياة ووضع لها الضوابط التي من الواجب على كل حي السير عليها في انماط حياته المختلفة
لديك وفي أفكارك أشياء غريبة عن الاسلام هل انت عدو الاسلام ارجو الاجابة
وارجو توضيح ما ذكرته واتهمت الاسلام بالظلم
مجرد كلمات تكتبها من عالمك الخيالي الذي تعيش به
عليك أن تثقف نفسك وتتفقه بالاسلام قبل أن تظلمه من وحي أفكارك فقط
 

محسن 9

عضو جديد
إنضم
31 مارس 2006
المشاركات
3,101
مجموع الإعجابات
132
النقاط
0
عزيزي هذا ليس خيال ، اقرا العربية.نت حتى تعرف ماذا أقصد
نعم أفكاري غريبة لاني عشت في أمريكا ولكن اسلوبك يبعدني أكثر عن عقيدتك

اين الخطأ في اسلوبي أحببت أن أوضح لك فقط شيء عن شخصيتك يجب أن تنتبه لها فإذا كان هذا لايرق لك ما ذنبي أنا
عليك أن تشرب من النبع لا من أقاويل من هنا وهناك وتبني افكارك عليها وتظلم الاسلام بها
اعتبرك صديق وانصحك فقط
هل تريد أن تصل إلى حقائق صحيحة عليك بالقرآن الكريم الذي تجاهله الكثير اصبحو ضحية افكارهم لانهم ابتعدو عن النبع
ربما أخطئ ولكنني على يقين مما أقول

؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اقرا العربية.نت حتى تعرف ماذا أقصد؟؟
صديقي العزيز العربية نت وغيرها ليست منبع مرجعي الاساسي القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة أعيد الصحيحة هم النبع الصافي هم الاساس الذي ابني عليهم أفكاري عليك بالبحث عن الحقيقة لترى بنفسك
هل تريد أن اساعدك وأنت ايضا ساعدني لنصل الى الحقائق
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اشكرك للتجاوب
 

محسن 9

عضو جديد
إنضم
31 مارس 2006
المشاركات
3,101
مجموع الإعجابات
132
النقاط
0
تدبر القرآن من أسباب زيادة الإيمان
أسباب زيادة الإيمان (2)

كتبه/ ماهر السيد

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فقد ذكرنا في مقال سابق أن الإيمان يزيد وينقص، وأن الزيادة في إيمان العبد لها أسبابها التي إن أخذ بها العبد ازداد إيمانـًا.

ومن أهم أسباب زيادة الإيمان تلاوة القرآن الكريم بتفكر وتدبر؛ فهذا القرآن هو كتاب هداية، آياته البينات هي النور الذي يستضيء به العبد فيهتدي للتي هي أقوم: (إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ) (الإسراء:9).

فبه يخرج العبد من الظلمات إلى النور: (قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ. يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ) (المائدة:15ـ16).

إنه الشفاء لأمراض الصدور من الشبهات والشهوات: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ) (يونس:57)، وقال الله -تعالى-: (وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ) (الإسراء:82)، وقال -سبحانه-: (قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدىً وَشِفَاءٌ) (فصلت:44).

إنه الروح الذي تحيا به القلوب والأرواح: (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلا الإيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُوراً نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ) (الشورى:52).

إنه الكتاب الذي أحيا الله به قلوبًا كانت ميتة، وجعلها به في مصاف المؤمنين الصادقين: (أَوَ مَنْ كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) (الأنعام:122).

إن تدبر القرآن يزيد العبد إيمانـًا ونورًا وبصيرةً؛ فهذا التدبر يعينه على الفهم والعمل بما علم، وهذا الذي كان عليه الأسلاف -رضي الله عنهم وأرضاهم-، كما قال الحسن البصري -رحمه الله تعالى-: "إن مَن قبلكم رأوا القرآن رسائل من ربهم، فكانوا يتدبرونها بالليل وينفذونها بالنهار".

وكان يعتب على من جعل همه مجرد القراءة -وإن كان القارئ يؤجر بمجرد قراءته-، لكن الذي لا شك فيه أن القراءة النافعة للقلب المؤثرة في زيادة الإيمان هي القراءة المتدبرة الخاشعة، ولهذا يقول الحسن -رحمه الله-: "يا ابن آدم، كيف يرق قلبك وإنما همك في آخر سورتك؟!".

إن الله -تعالى- دعانا إلى تدبر آيات كتابه العزيز، وبيَّن -سبحانه- أن التدبر من أعظم المقاصد، فقال: (كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الأَلْبَابِ) (ص:29)، وقال: (أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً) (النساء:82)، ويقول الله -عز وجل-: (أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا) (محمد:24).

وقد استجاب العلماء والصالحون لهذا التوجيه الرباني الكريم، فرأينا منهم عجبًا؛ هذا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بكى وكانت عيناه تذرفان حين قرأ عليه ابن مسعود -رضي الله عنه- من سورة النساء قوله -تعالى-: (فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيداً) (النساء:41)، فهل تتوقع أن يكون ذلك من غير تدبر؟

وكان -صلى الله عليه وسلم- يدعو الأمة إلى التدبر وفهم معاني القرآن؛ فحين نزل قوله -تعالى-: (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآياتٍ لأُولِي الأَلْبَابِ . الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) (آل عمران:190-191)، قال -صلى الله عليه وسلم-: (ويلٌ لمن قرأها ولم يتفكر فيها) (رواه ابن حبان، وصححه الألباني).

أما أصحابه -رضي الله عنهم- فكان الواحد منهم ربما قام الليلة بآية واحدة يرددها ويتدبرها فلا يتجاوزها؛ لما فيها من العجائب أو الوعد والوعيد، يقول محمد بن كعب القُرَظِي: "لأن أقرأ في ليلتي حتى أصبح بـ (إِذَا زُلْزِلَتِ) و(الْقَارِعَةُ) لا أزيد عليهما، وأتردد فيهما وأتفكر؛ أحبُّ إليَّ من أن أَهُذَّ القرآن -أي أقرأه بسرعة-".

وإذا قرأ العبد القرآن بتدبر ازداد إيمانـًا، وفاز بالعديد من الثمرات التي ذكر الإمام ابن القيم -رحمه الله- شيئًا منها حين قال:

"فليس شيء أنفع للعبد في معاشه ومعاده وأقرب إلى نجاته من تدبر القرآن، وإطالة التأمل، وجمع الفكر على معاني آياته؛ فإنها تطلع العبد على معالم الخير والشر بحذافيرهما، وعلى طرقاتهما وأسبابهما وغاياتهما وثمراتهما ومآل أهلهما، وتَتُلُّ في يده -تضع- مفاتيح كنوز السعادة والعلوم النافعة، وتثبت قواعد الإيمان في قلبه، وتحضره بين الأمم، وتريه أيام الله فيهم، وتبصره مواقع العبر، وتشهده عدل الله وفضله، وتعرفه ذاته وأسماءه وصفاته وأفعاله، وما يحبه وما يبغضه، وصراطه الموصل إليه، وما لسالكيه بعد الوصول والقدوم عليه، وقواطع الطريق وآفاتها، وتعرفه النفس وصفاتها، ومفسدات الأعمال ومصححاتها، وتعرفه طريق أهل الجنة وأهل النار وأعمالهم، وأحوالهم وسيماهم، ومراتب أهل السعادة وأهل الشقاوة، وأقسام الخلق واجتماعهم فيما يجتمعون فيه وافتراقهم فيما يفترقون فيه.

وبالجملة تعرِّفُهُ الرب المدعو إليه، وطريق الوصول إليه، وما له من الكرامة إذا قدم عليه.

وتعرفه في مقابل ذلك ثلاثة أخرى: ما يدعو إليه الشيطان، والطريق الموصلة إليه، وما للمستجيب لدعوته من الإهانة والعذاب بعد الوصول إليه".

نسأل الله -تعالى- أن يرزقنا تدبر كتابه، وأن يزيدنا إيمانـًا.

وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

www.salafvoice.com
موقع صوت السلف
 
إنضم
6 ديسمبر 2005
المشاركات
7,931
مجموع الإعجابات
572
النقاط
0
هذا النوع من الطرح لا يناسب الملتقى...
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
أعلى