رئيس الولايات المتحده القادم .... هل يكون مسلما ؟!!!

م المصري

عضو جديد
إنضم
25 مايو 2006
المشاركات
5,015
مجموع الإعجابات
25
النقاط
0
بسم الله الرحمن الرحيم

باراك اسماعيل اوباما .... المرشح عن الحزب الديمقراطي و الفائز منذ لحظات باولي جولات معركته الانتخابيه للترشح عن حزبه في انتخابات الرئاسه الامريكيه

الرجل المولود في امريكا .... و لد من اب مسلم افريقي الجذور و اللون و ام امريكيه بيضاء ..... و عاش فتره في افريقيا .... ثم انتقل و درس في مدرسه اسلاميه في اندونسيا قبل ان يعود الي وطنه

اذا السيد باراك حتي هذه اللحظه مواطن امريكي مسلم ..... لكن يقول المراقبون ان الرجل تحول عن الاسلام الي الكاثولوكيه ...... و يقول آخرون ان الرجل تحول شكليا لظروف الانتخابات كوال عن ولايته ثم من اجل انتخابات الرئاسه القادمه

و في كلا الحالتين .... فالرجل ذو اصول اسلاميه و افريقيه .... و لا زالت مشاهد دراسته الاسلاميه تشغل حيزا من عقله الباطن او الحاضر .... لا فرق

فوز هذا الرجل ... في رأيي مهم ... لنا كمسلمين ...و كعرب .... فما احوجنا الي شخص متزن متعقل يحمل شعورا ايجابيا نحو العرب و المسلمين .... بدلا من هذا المتعصب المدعو بوش و الذي ما انفك ان يذكرنا بأنه يشن حربا صليبية علي المسلمين في كل حين

اتمني من الله ان يفوز هذا الشاب بهذا المنصب .... فامريكا شئنا ام ابينا هي الدوله الاكبر ... و هي المتحكم في اتجهات السياسه و الاقتصاد في العالم ..... و لا ادري لماذا غاب علينا السيطره او التأثير علي من يشغلون كرسي رئاستها كما يفعل اليهود و الذين يدعمون منافسة باراك العنيده هيلاري كلينتون

و للذين لن يعجبهم الموضوع ..... بدعوي ان الرجل امريكي و كاثوليكي و سيكره المسلمين كسلفه و سينفذ اجنده امريكيه موضوعا سلفا ..... أقول: هناك علما يسمي علم النفس ..... و القرار .... اي قرار يتخذه شخص ما يعتمد علي اشارات نفسيه تصدر من العقل الباطن معتمده علي الخلفيه العامه للشخص

لذا فقرارات رئيس مثل اوباما ستكون مختلفه عن قرارات هذا البوش ..... و جون كيندي ليس ببعيد برغم عدم وجود اصول عربيه اسلاميه له .... فقد كان مع الجانب العربي نفسيا و دفع ثمن ذلك غاليا

اذكر ايضا الرئيس الارجنتيني .... السوري الاصل ... كارلوس منعم ... فقد كان مسلما و للأسف ارتد و تراجع عن الاسلام ليتولي رئاسه الارجنتين .... و رغم شناعه ما فعل و حسابه جهنم و بئس المصير عند ربه او كما يشاء ربه .... فقد باع مصر مفعل نووي تجريبي لاغراض الابحاث اعترضت عليه الدنيا بأسرها بما فيها امريكا طبعا لكنه اتم الصفقه .... كما ان علاقات الارجنتين و سوريا في فتره حكمه كانت فائقه و يشهد علي ذلك مساعدات عسكريه لسوريا من العيار الثقيل

اذا حساب الاشخاص عند ربهم ...... و ما يهمنا هو وصول اشخاص بنفسيات معينه و باصول عربيه و اسلاميه الي مواقع اتخاذ القرار ....... حتي يجئ اليوم البعيد و نصبح من مواقع اتخاذ القرار ... أي قرار !!!!!!!!!

دمتم بخير و نصر الله اوباما :)
 

مواضيع مماثلة

saqure

عضو جديد
إنضم
1 أبريل 2007
المشاركات
153
مجموع الإعجابات
26
النقاط
0
السلام عليكم ورحمة الله
جزاك الله خيراً على المقال...:)

ولكن عندى سؤالين:
1- هل نتوقع من مرتد - إن صح ذلك - أن يتخذ قرار ، أى قرار ، لنصرتنا...؟
2- ماذا ينبغى علينا أن نفعل مع شخص ، على أحسن حال ، إرتد عن دينه - إن صح ذلك - من أجل الدنيا...؟


تحياتى [FONT=&quot][/FONT]
 

NAROZ

عضو جديد
إنضم
29 يوليو 2007
المشاركات
157
مجموع الإعجابات
1
النقاط
0
اعتقد ان لو انسان ارتد عن دينه عشان منصب مش ممكن يكون منتمي لاصوله ابدا
وانا لا اتمنى ان يتولى هذا الرجل حكم الولايات المتحدة لانه لن يكون افضل حالا
 

م المصري

عضو جديد
إنضم
25 مايو 2006
المشاركات
5,015
مجموع الإعجابات
25
النقاط
0
اهلا بالزوار الكرام

الموضوع واضح لا لبس فيه ... و هو يناقش مسأله لها علاقه بعلم النفس ....

اشكركم
 

طالبة الجنة

عضو جديد
إنضم
6 أبريل 2006
المشاركات
4,647
مجموع الإعجابات
315
النقاط
0
بسم الله الرحمن الرحيم

عندما كان بوش يخوض معركته الانتخابية لأول مرة وقف معه مسلمو أمريكا أيما وقوف ..... لا أعرف أسبابهم بالضبط ...ربما برنامجه الانتخابي ... وربما قام ببعض الخطوات المناصرة للمسلمين في الظاهر ...لا أدري بالضبط ....المهم أنهم اليوم يعضون أصابع الندم ......

مسلمو أمريكا اليوم أيضاً لديهم خيارات ..... لو كنت هناك لالتزمت الصمت ولم أصوت لأحد .... فهذه اللعبة خطيرة جداً .... والذي يريد أن يصل في أمريكا للحكم لن يصل هكذا بديمقراطية ..... هناك مصالح أكبر بكثير تلعب دورها ........... ربما تكون هذه سلبية ..... لكن السلبية في هذا المقام خير من الإيجابية التي يحتمل أن يتعلق في رقابنا جرائرها ............

أما حسابات علم النفس فبالتأكيد لها أثرها ........... وأظن إذا ربح أوباما فافريقيا ستنال من الحب جانب ........ أما الدول المسلمة فلا أظن
 

فهد م ع

عضو جديد
إنضم
10 ديسمبر 2007
المشاركات
11
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
نرجو من الله العزه للاسلام والمسلمين فقط .

فامريكا دوله على وشك الانهيار . وستصبح من الماضي مثل الاتحاد السوفيتي . فمن قاتل الاسلام والمسلمين واعلن الحرب عليهم الا خسر وانتهى الى التاريخ .
 

مصابيح الهدى

الفائز في مسابقة الطيران الثانية
عضو داعم
إنضم
29 نوفمبر 2007
المشاركات
1,153
مجموع الإعجابات
101
النقاط
0
علم النفس أخى يحتار ويقف عاجز فى تحليل شخصيات هذا النوع من البشر الذى وصل بيهم المكر ولخدية الى أقصى درجاتة
ولا أتخيل ولو للحظة واحدة ان اليهود سوف يتركون رئيس امريكا فى حالة
اما ان ينفذ رغباتهم او ينصبوا له فخ يقع فيه ويذهب لحال سبيله
مشاكلنا عمرها ماتتحل غير لما نتغير احنا ونحلها بأيدينا
 

yasser alieldin

عضو جديد
إنضم
6 أبريل 2006
المشاركات
1,143
مجموع الإعجابات
12
النقاط
0
علم النفس أخى يحتار ويقف عاجز فى تحليل شخصيات هذا النوع من البشر الذى وصل بيهم المكر ولخدية الى أقصى درجاتة
ولا أتخيل ولو للحظة واحدة ان اليهود سوف يتركون رئيس امريكا فى حالة
اما ان ينفذ رغباتهم او ينصبوا له فخ يقع فيه ويذهب لحال سبيله
مشاكلنا عمرها ماتتحل غير لما نتغير احنا ونحلها بأيدينا

اتفق مع الاخت همس الورود (مصيرنا بايدينا)
 

ابن البلد

عضو جديد
إنضم
19 يونيو 2006
المشاركات
7,038
مجموع الإعجابات
1,163
النقاط
0
باختصار شديد

علم النفس أخى يحتار ويقف عاجز فى تحليل شخصيات هذا النوع من البشر الذى وصل بيهم المكر والخديعة الى أقصى درجاته
ولا أتخيل ولو للحظة واحدة ان اليهود سوف يتركون رئيس امريكا فى حاله
اما ان ينفذ رغباتهم أو ينصبوا له فخ يقع فيه ويذهب لحال سبيله
مشاكلنا عمرها ماتتحل غير لما نتغير احنا ونحلها بأيدينا
إن ربك لبالمرصاد
 

محمود على أحمد

عضو جديد
إنضم
27 نوفمبر 2006
المشاركات
90
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
أخى وان كنت اتفق معك بتأثير علم النفس الا أن أفضل ما يقال عن هؤلاء ( صليبى ومرتد ) ذرية بعضها من بعض
 

م.عز

عضو جديد
إنضم
17 يونيو 2006
المشاركات
424
مجموع الإعجابات
8
النقاط
0
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

في رايي أن رئاسة الولايات المتحدة أكبر من أن يدعه اعداء الاسلام في يد من يعاديهم ...

و لكن ألا يمكن أن نصلح من أنفسنا أولا لنكون أهلا لأتخاذ القرار ...

شكرا على الموضوع اخي الفاضل

تحياتي ....
 

نور الزمان

عضو جديد
إنضم
5 يوليو 2006
المشاركات
227
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
انا ما اضع امال على اي من زعماء الغرب
لان نهايتهم معروفة دعم اسرائيل و بس
ولا تصدق ان اي منهم سيساعد اي دولة عربية لانهم اصلا
يكرهون العرب و المسلمين و يسعون الى التفرقة بينهم
كما قال المثل "أكلت يوم اكل الثور الابيض"
 

mahmoud mostafa

عضو جديد
إنضم
4 نوفمبر 2006
المشاركات
1,076
مجموع الإعجابات
1
النقاط
0
لا نعلم اذا تولى هذا الشخص الحكم سوف ينصر الاسلام او العرب بصفه عامة ام لا فهو مرتد ومعاشره الامريكان بشعة وغير ذلك شوكتهم قويه ومعنى انه غير دينه وارتد عنه لغرض دنيوى فهذا يدل انه تابع والله واعلم بهذا الظن لكن التصرفات هذه بتكن عاكس عما يحدث فى المستقبل الا ان يهديه الله ونتمنى ذلك ...... غير ان كل قوة ولها نقطه انحدار" امريكا"
 

الجدى

عضو جديد
إنضم
4 مارس 2007
المشاركات
3,873
مجموع الإعجابات
91
النقاط
0
مهما يكن المرشح , لماذا نعتمد على غيرنا و لا يكون القرار نابع من أنفسنا ؟

لماذا ننظر لرئيس أمريكا على أنه المخلص و المدافع عن السلام و تحرير أرض فلسطين و على انه الذى يمدنا بالخير و الاصلاح ؟
؟؟؟



أعتقد يا سادة أننا مازلنا فى طور متأخر طالما بعدنا عن مصدر عزتنا و هو إسلامنا و الذى هو أيضا مصدر كرامتنا و قوتنا

 

مهندس كلش

عضو جديد
إنضم
23 مارس 2006
المشاركات
253
مجموع الإعجابات
8
النقاط
0
لأخ الكريم م المصري ,

يعيش المسلمون أكذوبة يقنعهم بها من حيث لايشعرون الإعلام العميل بقيادة العلمانيون الكفره والذين يعز عليهم ان يرون حبيبتهم امريكا او تابعاتها من الدول الغربيه تمس بسوء , لذا فهم دائماً يختزلون ويلات المسلمين من أمريكا بشخوص الرؤساء و طبيعة الحكم الديمقراطي المتعاقب هناك .

طبعاً لاننكر أن لكل حزب توجه وطريقه لكن في الميزان الشرعي والسياسي أمور كثيره تراعى قبل كل شيء وهي :
المطلب الأول : هل الدين عبادات دون معاملات ؟ بمعنى هل لو كان اوباما يعلن انه مسلم يفعل كل العبادات ويلتزمها بشدة لكنه مشارك في برلمانات امريكا كالكونجرس ومجلس النواب فهل يبقى على إسلامه ؟ الجواب : لا لأنه وبمجرد دخوله في برلمان يقوم بالتشريع ( حتى لو وافقت بعض أحكامه الشريعة الإسلاميه ) فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم وهذا باب اوعب فيه علماء المسلمين وخطو مؤلفات كثيره تطلب في محلها .
المطلب الثالث : هل الرئيس يضع السياسات العليا للبلد ام هو مخول فقط لتنفيذها بطريقته ؟ الجواب لو انه فعلاً يملك هذا الحق لما كان هناك كونجرس ومجلس نواب , وعلى هذا فهو فقط ينفذ السياسات المكتوبه له من الدستور الشركي الذي شرعه الشعب عن طريق نوابه في الكونجرس بغض النظر عن قضية ان اللوبي الصهيوني يؤثر في كتابة هذه السياسات او يؤثر في الشعب او يمثل أكثر النواب . وعلى هذا نعرف انه ليس له من الأمر شيء إلا مجرد آليات تنفيذ هذه السياسات بطريقته الخاصه وحسب توجهات حزبه المنتخب , والعبره ان من سمح بنظام سياسي مثل نظام الإنتخاب والحكم الأمريكي فليتحمل تبعات هذه النظام الذي إرتضاه حتى لو لم يرتض بعض من وصل إلى الحكم من خلاله وإلا فل يفسخ نفسه بالقوه منه حتى ينجو من العقوبه .

السؤال الثالث : هل يأخذ القوم حكم قياداتهم التي إرتضى طريقة إنتخابها لتفوز بالحكم : بمعنى هل لو قدر للمسلمين ان ينتقموا من أمريكا فهل لهم عقاب الشعب ككل ام عقاب الحزب الذي مارس الحرب على المسلمين ؟
الجواب : يؤخذ من السنة النبويه إذ ان الرسول صلى الله عليه وسلم حين خانه قادة قريظه في معركة الخندق قام بقتل كل من انبت وأسر النساء والولدان فكانو يحسرون عن العوره فإذا وجدوا الغلام قد انبت قتلوه مع ان من إتخذ قرار الخيانه هم قادة قريظه وكان مجلس الخيانه مقصوراً عليهم دون اتباعهم , لكن حكم الأتباع تبع لحكم المتبوعين .

فهذه مطالب شرعيه وسياسيه تراعى قبل مسائل خفيه لم يشتهر عن أحد الأخذ بها في أمور السياسه والحكم .

والمصيبه ان الناس يتكلمون عن أمريكا ورئيسها المقبل وكأن قدر الكره الأرضيه ان يكون مدبرها أمريكا ورؤسائها , وسواء أسلم رئيسها او لم يسلم فالجور والظلم الذان يملآن الأرض لم يجعل الله أدوات علاجها لدى أمريكا بل عند المسلمين الذين يفتحون روما ويحكمون الأرض بالقسط والعدل .

كذلكً فامريكا مذنبه تنتظر عقوبه بأيدي المؤمنين على جرائمها المستمره فيهم , إذ لو صالت دولة مسلمه على دولة مسلمه أخرى لوجب على أهلها الدفاع عنها والعقوبة بالمثل , اما امريكا فهي قبل ان تكون مجرمه بحق المسلمين فهي عدوة لله ولرسوله تستحق أشد العذاب حتى لو كانت بلا سوابق مع المسلمين لكفرها بالله سبحانه , وقد أباح الله للمسلمين دماء وأعراض وأموال الكفار إلا ان يكونواأهل عهد أمان صحيح .

ونقول : اما الآن فرياح الإسلام هي التي تهب على أمريكا لا العكس , ولن ينقذهم إلا دخولهم في الإسلام كافه بلاقيد او شرط ولسنا بحاجة لأن ندعوا بأن ينصر الله كلب على آخر , بل نرجو من الله سبحانه ان ينصرنا عليهم حتى يبكي كل من أبكى مسلماً على امه او ابوه او إخوته او بيته المهدوم .

في الأخير :

لا يوجد مصطلح في الإسلام يصنف الناس إلى مدني وعسكري . بل يصنفهم إلى مسلم وكافر , وكل كافر هو محارب إلا من يكون ذو عهد أمان صحيح .
كذلك لايوجد في الإسلام شيء أسمه الكفار الآمنين . وإن كانو يقصد بالآمنين انهم آمنين معتزلين في بيوتهم فهم يبقون مقسمين على التقسيم الشرعي الأول الذي سبق ذكره ولا يوجد شيء أسمه آمن .
 
التعديل الأخير:

saqure

عضو جديد
إنضم
1 أبريل 2007
المشاركات
153
مجموع الإعجابات
26
النقاط
0
بلاغة محمودة..

لأخ الكريم م المصري ,

يعيش المسلمون أكذوبة يقنعهم بها من حيث لايشعرون الإعلام العميل بقيادة العلمانيون الكفره والذين يعز عليهم ان يرون حبيبتهم امريكا او تابعاتها من الدول الغربيه تمس بسوء , لذا فهم دائماً يختزلون ويلات المسلمين من أمريكا بشخوص الرؤساء و طبيعة الحكم الديمقراطي المتعاقب هناك .

طبعاً لاننكر أن لكل حزب توجه وطريقه لكن في الميزان الشرعي والسياسي أمور كثيره تراعى قبل كل شيء وهي :
المطلب الأول : هل الدين عبادات دون معاملات ؟ بمعنى هل لو كان اوباما يعلن انه مسلم يفعل كل العبادات ويلتزمها بشدة لكنه مشارك في برلمانات امريكا كالكونجرس ومجلس النواب فهل يبقى على إسلامه ؟ الجواب : لا لأنه وبمجرد دخوله في برلمان يقوم بالتشريع ( حتى لو وافقت بعض أحكامه الشريعة الإسلاميه ) فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم وهذا باب اوعب فيه علماء المسلمين وخطو مؤلفات كثيره تطلب في محلها .
المطلب الثالث : هل الرئيس يضع السياسات العليا للبلد ام هو مخول فقط لتنفيذها بطريقته ؟ الجواب لو انه فعلاً يملك هذا الحق لما كان هناك كونجرس ومجلس نواب , وعلى هذا فهو فقط ينفذ السياسات المكتوبه له من الدستور الشركي الذي شرعه الشعب عن طريق نوابه في الكونجرس بغض النظر عن قضية ان اللوبي الصهيوني يؤثر في كتابة هذه السياسات او يؤثر في الشعب او يمثل أكثر النواب . وعلى هذا نعرف انه ليس له من الأمر شيء إلا مجرد آليات تنفيذ هذه السياسات بطريقته الخاصه وحسب توجهات حزبه المنتخب , والعبره ان من سمح بنظام سياسي مثل نظام الإنتخاب والحكم الأمريكي فليتحمل تبعات هذه النظام الذي إرتضاه حتى لو لم يرتض بعض من وصل إلى الحكم من خلاله وإلا فل يفسخ نفسه بالقوه منه حتى ينجو من العقوبه .

السؤال الثالث : هل يأخذ القوم حكم قياداتهم التي إرتضى طريقة إنتخابها لتفوز بالحكم : بمعنى هل لو قدر للمسلمين ان ينتقموا من أمريكا فهل لهم عقاب الشعب ككل ام عقاب الحزب الذي مارس الحرب على المسلمين ؟
الجواب : يؤخذ من السنة النبويه إذ ان الرسول صلى الله عليه وسلم حين خانه قادة قريظه في معركة الخندق قام بقتل كل من انبت وأسر النساء والولدان فكانو يحسرون عن العوره فإذا وجدوا الغلام قد انبت قتلوه مع ان من إتخذ قرار الخيانه هم قادة قريظه وكان مجلس الخيانه مقصوراً عليهم دون اتباعهم , لكن حكم الأتباع تبع لحكم المتبوعين .

فهذه مطالب شرعيه وسياسيه تراعى قبل مسائل خفيه لم يشتهر عن أحد الأخذ بها في أمور السياسه والحكم .

والمصيبه ان الناس يتكلمون عن أمريكا ورئيسها المقبل وكأن قدر الكره الأرضيه ان يكون مدبرها أمريكا ورؤسائها , وسواء أسلم رئيسها او لم يسلم فالجور والظلم الذان يملآن الأرض لم يجعل الله أدوات علاجها لدى أمريكا بل عند المسلمين الذين يفتحون روما ويحكمون الأرض بالقسط والعدل .

كذلكً فامريكا مذنبه تنتظر عقوبه بأيدي المؤمنين على جرائمها المستمره فيهم , إذ لو صالت دولة مسلمه على دولة مسلمه أخرى لوجب على أهلها الدفاع عنها والعقوبة بالمثل , اما امريكا فهي قبل ان تكون مجرمه بحق المسلمين فهي عدوة لله ولرسوله تستحق أشد العذاب حتى لو كانت بلا سوابق مع المسلمين لكفرها بالله سبحانه , وقد أباح الله للمسلمين دماء وأعراض وأموال الكفار إلا ان يكونواأهل عهد أمان صحيح .

ونقول : اما الآن فرياح الإسلام هي التي تهب على أمريكا لا العكس , ولن ينقذهم إلا دخولهم في الإسلام كافه بلاقيد او شرط ولسنا بحاجة لأن ندعوا بأن ينصر الله كلب على آخر , بل نرجو من الله سبحانه ان ينصرنا عليهم حتى يبكي كل من أبكى مسلماً على امه او ابوه او إخوته او بيته المهدوم .

في الأخير :

لا يوجد مصطلح في الإسلام يصنف الناس إلى مدني وعسكري . بل يصنفهم إلى مسلم وكافر , وكل كافر هو محارب إلا من يكون ذو عهد أمان صحيح .
كذلك لايوجد في الإسلام شيء أسمه الكفار الآمنين . وإن كانو يقصد بالآمنين انهم آمنين معتزلين في بيوتهم فهم يبقون مقسمين على التقسيم الشرعي الأول الذي سبق ذكره ولا يوجد شيء أسمه آمن .

ماشاء الله لا قوة إلا بالله
لا فض فوك :34: ...تكلمت فأوجزت وبينت ... بارك الله فيك
 

طالبة الجنة

عضو جديد
إنضم
6 أبريل 2006
المشاركات
4,647
مجموع الإعجابات
315
النقاط
0
بسم الله الرحمن الرحيم

لا يوجد مصطلح في الإسلام يصنف الناس إلى مدني وعسكري . بل يصنفهم إلى مسلم وكافر , وكل كافر هو محارب إلا من يكون ذو عهد أمان صحيح .
كذلك لايوجد في الإسلام شيء أسمه الكفار الآمنين . وإن كانو يقصد بالآمنين انهم آمنين معتزلين في بيوتهم فهم يبقون مقسمين على التقسيم الشرعي الأول الذي سبق ذكره ولا يوجد شيء أسمه آمن

حقيقة هذا الكلام غير دقيق نهائياً ..... ففي الإسلام وتحت باب الجهاد يوجد معنيان:

أولاً: رد أي عدوان ضد المسلمين سواء كان هذا العدوان في طور التخطيط او التنفيذ

ثانياً: أمر الله تعالى المسلمين بالتبليغ والدعوة للإسلام فإذا أقبل الكفار والمشركون إلى المسلمين إقبال الإصغاء ولم يصدوهم انتهى الإشكال لكن إذا وجد المسلمون أن هؤلاء الكفار يحاربونهم هنا يحق للمسلمين أن يحاربوهم لأنهم مبلغون وليسوا مكرهين ولا يحق للكفار أن يمنعوا المسلمين من التبليغ

ماعدا هذا الكافر آمن .... يعني تصوروا لو أن الكافر دائماً غير آمن ومحارب .... إذاً لتحول هذا العالم إلى مذبحة ..... ومعنى هذا أن الكفار سيدخلون الإسلام خوفاً من الذبح فقط وهذا إكراه والإسلام أبعد مايكون عن الإكراه...... وسيرة النبي صلوات ربي وسلامه عليه تزخر بالكثير من الصور التي تبين رحمة الإسلام ..... لماذا لم تضرب عنق أبي سفيان يوم الفتح رغم أنه قال عن نبوة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ( في النفس منها شيء ) ..... ليس بالضرورة أن يكون هناك عهد أمان صحيح حتى نسمي الكافر آمناً ..... يجب أن نطبق معاني الجهاد الصحيحة أولاً ......... يجب أن نبلغ .... ونحن في هذا مقصرون ...نحن مقصرون في التبليغ هنا في ديارنا وبين قومنا ...... نسأل الله تعالى العفو والصفح والمغفرة
 
إنضم
8 يناير 2007
المشاركات
1,351
مجموع الإعجابات
9
النقاط
0
مهما يكن المرشح , لماذا نعتمد على غيرنا و لا يكون القرار نابع من أنفسنا ؟


لماذا ننظر لرئيس أمريكا على أنه المخلص و المدافع عن السلام و تحرير أرض فلسطين و على انه الذى يمدنا بالخير و الاصلاح ؟
؟؟؟



أعتقد يا سادة أننا مازلنا فى طور متأخر طالما بعدنا عن مصدر عزتنا و هو إسلامنا و الذى هو أيضا مصدر كرامتنا و قوتنا
أتفق تماما مع الزميل
و أضيف : " إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم "
 

م المصري

عضو جديد
إنضم
25 مايو 2006
المشاركات
5,015
مجموع الإعجابات
25
النقاط
0
لأخ الكريم م المصري ,

يعيش المسلمون أكذوبة يقنعهم بها من حيث لايشعرون الإعلام العميل بقيادة العلمانيون الكفره والذين يعز عليهم ان يرون حبيبتهم امريكا او تابعاتها من الدول الغربيه تمس بسوء , لذا فهم دائماً يختزلون ويلات المسلمين من أمريكا بشخوص الرؤساء و طبيعة الحكم الديمقراطي المتعاقب هناك .

طبعاً لاننكر أن لكل حزب توجه وطريقه لكن في الميزان الشرعي والسياسي أمور كثيره تراعى قبل كل شيء وهي :
المطلب الأول : هل الدين عبادات دون معاملات ؟ بمعنى هل لو كان اوباما يعلن انه مسلم يفعل كل العبادات ويلتزمها بشدة لكنه مشارك في برلمانات امريكا كالكونجرس ومجلس النواب فهل يبقى على إسلامه ؟ الجواب : لا لأنه وبمجرد دخوله في برلمان يقوم بالتشريع ( حتى لو وافقت بعض أحكامه الشريعة الإسلاميه ) فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم وهذا باب اوعب فيه علماء المسلمين وخطو مؤلفات كثيره تطلب في محلها .
المطلب الثالث : هل الرئيس يضع السياسات العليا للبلد ام هو مخول فقط لتنفيذها بطريقته ؟ الجواب لو انه فعلاً يملك هذا الحق لما كان هناك كونجرس ومجلس نواب , وعلى هذا فهو فقط ينفذ السياسات المكتوبه له من الدستور الشركي الذي شرعه الشعب عن طريق نوابه في الكونجرس بغض النظر عن قضية ان اللوبي الصهيوني يؤثر في كتابة هذه السياسات او يؤثر في الشعب او يمثل أكثر النواب . وعلى هذا نعرف انه ليس له من الأمر شيء إلا مجرد آليات تنفيذ هذه السياسات بطريقته الخاصه وحسب توجهات حزبه المنتخب , والعبره ان من سمح بنظام سياسي مثل نظام الإنتخاب والحكم الأمريكي فليتحمل تبعات هذه النظام الذي إرتضاه حتى لو لم يرتض بعض من وصل إلى الحكم من خلاله وإلا فل يفسخ نفسه بالقوه منه حتى ينجو من العقوبه .

السؤال الثالث : هل يأخذ القوم حكم قياداتهم التي إرتضى طريقة إنتخابها لتفوز بالحكم : بمعنى هل لو قدر للمسلمين ان ينتقموا من أمريكا فهل لهم عقاب الشعب ككل ام عقاب الحزب الذي مارس الحرب على المسلمين ؟
الجواب : يؤخذ من السنة النبويه إذ ان الرسول صلى الله عليه وسلم حين خانه قادة قريظه في معركة الخندق قام بقتل كل من انبت وأسر النساء والولدان فكانو يحسرون عن العوره فإذا وجدوا الغلام قد انبت قتلوه مع ان من إتخذ قرار الخيانه هم قادة قريظه وكان مجلس الخيانه مقصوراً عليهم دون اتباعهم , لكن حكم الأتباع تبع لحكم المتبوعين .

فهذه مطالب شرعيه وسياسيه تراعى قبل مسائل خفيه لم يشتهر عن أحد الأخذ بها في أمور السياسه والحكم .

والمصيبه ان الناس يتكلمون عن أمريكا ورئيسها المقبل وكأن قدر الكره الأرضيه ان يكون مدبرها أمريكا ورؤسائها , وسواء أسلم رئيسها او لم يسلم فالجور والظلم الذان يملآن الأرض لم يجعل الله أدوات علاجها لدى أمريكا بل عند المسلمين الذين يفتحون روما ويحكمون الأرض بالقسط والعدل .

كذلكً فامريكا مذنبه تنتظر عقوبه بأيدي المؤمنين على جرائمها المستمره فيهم , إذ لو صالت دولة مسلمه على دولة مسلمه أخرى لوجب على أهلها الدفاع عنها والعقوبة بالمثل , اما امريكا فهي قبل ان تكون مجرمه بحق المسلمين فهي عدوة لله ولرسوله تستحق أشد العذاب حتى لو كانت بلا سوابق مع المسلمين لكفرها بالله سبحانه , وقد أباح الله للمسلمين دماء وأعراض وأموال الكفار إلا ان يكونواأهل عهد أمان صحيح .

ونقول : اما الآن فرياح الإسلام هي التي تهب على أمريكا لا العكس , ولن ينقذهم إلا دخولهم في الإسلام كافه بلاقيد او شرط ولسنا بحاجة لأن ندعوا بأن ينصر الله كلب على آخر , بل نرجو من الله سبحانه ان ينصرنا عليهم حتى يبكي كل من أبكى مسلماً على امه او ابوه او إخوته او بيته المهدوم .

في الأخير :

لا يوجد مصطلح في الإسلام يصنف الناس إلى مدني وعسكري . بل يصنفهم إلى مسلم وكافر , وكل كافر هو محارب إلا من يكون ذو عهد أمان صحيح .
كذلك لايوجد في الإسلام شيء أسمه الكفار الآمنين . وإن كانو يقصد بالآمنين انهم آمنين معتزلين في بيوتهم فهم يبقون مقسمين على التقسيم الشرعي الأول الذي سبق ذكره ولا يوجد شيء أسمه آمن .

المهندس كلش ...أخي و صديقي .... و بيننا ود و مشاركات

و لكني اعترض جملةً و تفصيلا علي مضمون مشاركته كاملا

و هذا من باب اختلاف وجهات النظر فقط

و الله اعلم و الله الموفق
 

م المصري

عضو جديد
إنضم
25 مايو 2006
المشاركات
5,015
مجموع الإعجابات
25
النقاط
0
سلمت يداكي و تربت .... مشرفتنا الفاضله

بسم الله الرحمن الرحيم



حقيقة هذا الكلام غير دقيق نهائياً ..... ففي الإسلام وتحت باب الجهاد يوجد معنيان:

أولاً: رد أي عدوان ضد المسلمين سواء كان هذا العدوان في طور التخطيط او التنفيذ

ثانياً: أمر الله تعالى المسلمين بالتبليغ والدعوة للإسلام فإذا أقبل الكفار والمشركون إلى المسلمين إقبال الإصغاء ولم يصدوهم انتهى الإشكال لكن إذا وجد المسلمون أن هؤلاء الكفار يحاربونهم هنا يحق للمسلمين أن يحاربوهم لأنهم مبلغون وليسوا مكرهين ولا يحق للكفار أن يمنعوا المسلمين من التبليغ

ماعدا هذا الكافر آمن .... يعني تصوروا لو أن الكافر دائماً غير آمن ومحارب .... إذاً لتحول هذا العالم إلى مذبحة ..... ومعنى هذا أن الكفار سيدخلون الإسلام خوفاً من الذبح فقط وهذا إكراه والإسلام أبعد مايكون عن الإكراه...... وسيرة النبي صلوات ربي وسلامه عليه تزخر بالكثير من الصور التي تبين رحمة الإسلام ..... لماذا لم تضرب عنق أبي سفيان يوم الفتح رغم أنه قال عن نبوة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ( في النفس منها شيء ) ..... ليس بالضرورة أن يكون هناك عهد أمان صحيح حتى نسمي الكافر آمناً ..... يجب أن نطبق معاني الجهاد الصحيحة أولاً ......... يجب أن نبلغ .... ونحن في هذا مقصرون ...نحن مقصرون في التبليغ هنا في ديارنا وبين قومنا ...... نسأل الله تعالى العفو والصفح والمغفرة

حديث لا غبار عليه ......
 
أعلى