... دورة إتقان التجارة الإلكترونية ...

المهندس المسلم.

مشرف سابق
إنضم
5 يوليو 2005
المشاركات
680
مجموع الإعجابات
10
النقاط
0
التجارة الإلكترونية (E-commerce)

تمهيد

في هذا العصر الرقمي الذي تنتشر فيه الإنترنت انتشاراً هائلاً، شاع مفهوم التجارة الإلكترونية التي تتيح العديد من المزايا، فبالنسبة لرجال الأعمال، أصبح من الممكن تجنب مشقة السفر للقاء شركائهم وعملائهم، وأصبح بمقدورهم الحد من الوقت والمال للترويج لبضائعهم وعرضها في الأسواق. أما بالنسبة للزبائن فليس عليهم التنقل كثيراً للحصول على ما يريدونه، أو الوقوف في طابور طويل، أو حتى استخدام النقود التقليدية، إذ يكفي اقتناء جهاز كمبيوتر، وبرنامج مستعرض للإنترنت، واشتراك بالإنترنت.

ولا تقتصر التجارة الإلكترونية (E-Commerce) -كما يظن البعض- على عمليات بيع وشراء السِلَع والخدمات عبر الإنترنت، إذ إن التجارة الإلكترونية- منذ انطلاقتها- كانت تتضمَّن دائما معالجة حركات البيع والشراء وإرسال التحويلات المالية عبر شبكة الإنترنت، ولكن التجارة الإلكترونية في حقيقة الأمر تنطوي على ما هو أكثر من ذلك بكثير، فقد توسَّعت حتى أصبحت تشمل عمليات بيع وشراء المعلومات نفسها جنبا إلى جنب مع السِلَع والخدمات، ولا تقف التجارة الإلكترونية عند هذا الحد، إذ إن الآفاق التي تفتحها التجارة الإلكترونية أمام الشركات والمؤسسات والأفراد لا تقف عند حد.

ما هي التجارة الإلكترونية؟

التجارة الإلكترونية هي نظام يُتيح عبر الإنترنت حركات بيع وشراء السِلع والخدمات والمعلومات، كما يُتيح أيضا الحركات الإلكترونية التي تدعم توليد العوائد مثل عمليات تعزيز الطلب على تلك السِلع والخدمات والمعلومات، حيث إن التجارة الإلكترونية تُتيح عبر الإنترنت عمليات دعم المبيعات وخدمة العملاء. ويمكن تشبيه التجارة الإلكترونية بسوق إلكتروني يتواصل فيه البائعون (موردون، أو شركات، أو محلات) والوسطاء (السماسرة) والمشترون، وتُقدَّم فيه المنتجات والخدمات في صيغة افتراضية أو رقمية، كما يُدفَع ثمنها بالنقود الإلكترونية.

ويُمكن تقسيم نشاطات التجارة الإلكترونية بشكلها الحالي إلى قسمين رئيسين هما:

1. تجارة إلكترونية من الشركات إلى الزبائن الأفراد (Business-to-Consumer)، ويُشار إليها اختصارا بالمصطلح B2C، وهي تمثِّل التبادل التجاري بين الشركات من جهة والزبائن الأفراد من جهة أخرى.


2. تجارة إلكترونية من الشركات إلى الشركات (Business-to-Business)، ويُشار إليها اختصارا بالرمز B2B؛ وهي تمثِّل التبادل التجاري الإلكتروني بين شركة وأخرى.

ما الفوائد التي تجنيها الشركات من التجارة الإلكترونية؟

تقدِّم التجارة الإلكترونية العديد من المزايا التي يمكن أن تستفيد منها الشركات بشكل كبير، ونذكر منها على سبيل المثال لا الحصر:

• تسويق أكثر فعالية، وأرباح أكثر: إن اعتماد الشركات على الإنترنت في التسويق، يتيح لها عرض منتجاتها وخدماتها في مختلف أصقاع العالم دون انقطاع -طيلة ساعات اليوم وطيلة أيام السنة- مما يوفِّر لهذه الشركات فرصة أكبر لجني الأرباح، إضافة إلى وصولها إلى المزيد من الزبائن.

• تخفيض مصاريف الشركات: تُعَدّ عملية إعداد وصيانة مواقع التجارة الإلكترونية على الويب أكثر اقتصادية من بناء أسواق التجزئة أو صيانة المكاتب. ولا تحتاج الشركات إلى الإنفاق الكبير على الأمور الترويجية، أو تركيب تجهيزات باهظة الثمن تُستخدَم في خدمة الزبائن. ولا تبدو هناك حاجة في الشركة لاستخدام عدد كبير من الموظفين للقيام بعمليات الجرد والأعمال الإدارية، إذ توجد قواعد بيانات على الإنترنت تحتفظ بتاريخ عمليات البيع في الشركة وأسماء الزبائن، ويتيح ذلك لشخص بمفرده استرجاع المعلومات الموجودة في قاعدة البيانات لتفحص تواريخ عمليات البيع بسهولة.

• تواصل فعال مع الشركاء والعملاء: تطوي التجارة الإلكترونية المسافات وتعبر الحدود، مما يوفّر طريقة فعالة لتبادل المعلومات مع الشركاء. وتوفِّر التجارة الإلكترونية فرصة جيدة للشركات للاستفادة من البضائع والخدمات المقدَّمة من الشركات الأخرى (أي الموردين)، فيما يُدعى التجارة الإلكترونية من الشركات إلى الشركات(Business-to-Business).

الإلكترونية؟

• توفير الوقت والجهد: تُفتَح الأسواق الإلكترونية (e-market) بشكل دائم (طيلة اليوم ودون أي عطلة)، ولا يحتاج الزبائن للسفر أو الانتظار في طابور لشراء منتج معين، كما ليس عليهم نقل هذا المنتج إلى البيت. ولا يتطلب شراء أحد المنتجات أكثر من النقر على المنتَج، وإدخال بعض المعلومات عن البطاقة الائتمانية. ويوجد بالإضافة إلى البطاقات الائتمانية العديد من أنظمة الدفع الملائمة مثل استخدام النقود الإلكترونية (E-money).

• حرية الاختيار: توفِّر التجارة الإلكترونية فرصة رائعة لزيارة مختلف أنواع المحلات على الإنترنت، وبالإضافة إلى ذلك، فهي تزوِّد الزبائن بالمعلومات الكاملة عن المنتجات. ويتم كل ذلك بدون أي ضغوط من الباعة.

• خفض الأسعار: يوجد على الإنترنت العديد من الشركات التي تبيع السلع بأسعار أخفض مقارنة بالمتاجر التقليدية، وذلك لأن التسوق على الإنترنت يوفر الكثير من التكاليف المُنفَقة في التسوق العادي، مما يصب في مصلحة الزبائن.

• نيل رضا المستخدم: توفِّر الإنترنت اتصالات تفاعلية مباشرة، مما يتيح للشركات الموجودة في السوق الإلكتروني (e-market) الاستفادة من هذه الميزات للإجابة على استفسارات الزبائن بسرعة، مما يوفِّر خدمات أفضل للزبائن ويستحوذ على رضاهم.

آفاق ومستقبل التجارة الإلكترونية

يتزايد يوماً بعد يوم عدد التجار الذين يعربون عن تفاؤلهم بالفوائد المرجوة من التجارة الإلكترونية، إذ تسمح هذه التجارة الجديدة للشركات الصغيرة بمنافسةَ الشركات الكبيرة. وتُستحدَث العديد من التقنيات لتذليل العقبات التي يواجها الزبائن، ولا سيما على صعيد سرية وأمن المعاملات المالية على الإنترنت، وأهم هذه التقنيات بروتوكول الطبقات الأمنية (Secure Socket Layers- SSL) وبروتوكول الحركات المالية الآمنة (Secure Electronic Transactions- SET)، ويؤدي ظهور مثل هذه التقنيات والحلول إلى إزالة الكثير من المخاوف التي كانت لدى البعض، وتبشر هذه المؤشرات بمستقبل مشرق للتجارة الإلكترونية، وخلاصة الأمر أن التجارة الإلكترونية قد أصبحت حقيقة قائمة، وأن آفاقها وإمكاناتها لا تقف عند حد.

برغم كل هذه المؤشرات التي تُبشِّر بمستقبل مشرق للتجارة الإلكترونية، إلا أنه من الصعب التنبؤ بما ستحمله إلينا هذه التجارة، ولكن الشيء الوحيد المؤكَّد بأن التجارة الإلكترونية وجِدَت لتبقى.
 

مواضيع مماثلة

م. عبد المنعم

عضو جديد
إنضم
28 يناير 2006
المشاركات
1,091
مجموع الإعجابات
26
النقاط
0
شكراً على مجهودك الاكثر من رائع ..
جزاك الله كل خير ، واثابك الله ..
 

المهندس المسلم.

مشرف سابق
إنضم
5 يوليو 2005
المشاركات
680
مجموع الإعجابات
10
النقاط
0
جزاك الله كل خير وأثابك الله أيضاً وترقبوا مني كل ماهوا جديد في تلك الدورة الشيقه.
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
 

المهندس المسلم.

مشرف سابق
إنضم
5 يوليو 2005
المشاركات
680
مجموع الإعجابات
10
النقاط
0
جزاك الله كل خير وأثابك الله أيضاً وترقبوا مني كل ماهوا جديد في تلك الدورة الشيقه.
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
 

المهندس المسلم.

مشرف سابق
إنضم
5 يوليو 2005
المشاركات
680
مجموع الإعجابات
10
النقاط
0
الفصل الأول: أساسيات التجارة الالكترونية


مفهوم التجارة الالكترونية Electronic Commerce:

التجارة الالكترونية هو مفهوم جديد يشرح عملية بيع أو شراء أو تبادل المنتجات والخدمات والمعلومات من خلال شبكات كمبيوترية ومن ضمنها الانترنت. هناك عدة وجهات نظر من أجل تعريف هذه الكلمة:

- فعالم الاتصالات يعرف التجارة الالكترونية بأنه وسيلة من أجل ايصال المعلومات أو الخدمات أو المنتجات عبر خطوط الهاتف أو عبر الشبكات الكمبيوترية أو عبر أي وسيلة تقنية.

- ومن وجهة نظر الأعمال التجارية فهي عملية تطبيق التقنية من أجل جعل المعاملات التجارية تجري بصورة تلقائية وسريعة.

- في حين أن الخدمات تعرف التجارة الالكترونية بأنها أداة من أجل تلبية رغبات الشركات والمستهلكين والمدراء في خفض كلفة الخدمة والرفع من كفاتها والعمل على تسريع ايصال الخدمة.

- وأخيرا، فإن عالم الانترنت يعرفها بالتجارة التي تفتح المجال من أجل بيع وشراء المنتجات والخدمات والمعلومات عبر الانترنت.

مجال التجارة الاكترونية:

هيكل التجارة الالكترونية:

الكثير من الناس تظن بأن التجارة الالكترونية هي مجرد الحصول على موقع على الانترنت، ولكنها أكبر من ذلك بكثير. هناك الكثير من تطبيقات التجارة الالكترونية من مثل البنوك الانترنتية والتسوق في المجمعات التجارية الموجودة على الانترنت وشراء الأسهم والبحث عن عمل والقيام بمزادات والتعاون مع بقية الأفراد في عمل بحث ما. ومن أجل تنفيذ هذه التطبقيات، يستلزم الحصول على معلومات داعمة وأنظمة وبنية تحتية.

تطبيقات التجارة الالكترونية مدعومة ببنى تحتية. وتأدية عمل هذه التطبيقات يستلزم الاعتماد على أربعة محاور مهمة:

1) الناس
2) السياسة العامة
3) المعايير والبروتوكولات التقنية
4) شركات أخرى


أقسام تطبيقات التجارة الالكترونية:

تطبيقات التجارة الالكترونية تنقسم إلى ثلاثة أجزاء:

1) شراء وبيع المنتجات والخدمات وهو ما يسمى بالسوق الاكتروني.
2) تسهيل وتسيير تدفق المعلومات والاتصالات والتعاون ما بين الشركات وما بين الأجزاء المختلفة لشركة واحدة
3) توفير خدمة الزبائن


الأسواق الالكترونية Electronic Commerce:

السوق هو عبارة عن محل من التعاملات والمعاملات والعلاقات من أجل تبادل المنتجات والخدمات والمعلومات والأموال. وعندما تكون هيئة السوق الكترونية فإن مركز التجارة ليس بناية أو ما شابه بل هو محل شبكي يحوي تعاملات تجارية.

فالمشاركين في الأسواق الالكترونية من باعة ومشترين وسمسارين ليسوا فقط في أماكن مختلفة بل نادرا ما يعرفون بعضهم البعض. طرق التواصل ما بين الأفراد في السوق الالكتروني تختلف من فرد لآخر ومن حالة لأخرى.

أنظمة المعلومات ما بين المؤسسات والأسواق الالكترونية:

أنظمة المعلومات ما بين المؤسسات Interogranization Information Systems ترتكز على تبادل وتدفق المعلومات ما بين منظمتين أو أكثر. غرضها الأساسي هو تخليص المعاملات بصورة فعالة كارسال الحوالات المالية والفواتير والكمبيالات عبر الشبكات الخارجية.

وفي هذه الأنظمة فإن كل العلاقات ما بين الأطراف المعنية قد تم الاتفاق عليها مسبقا، فلا توجد مفاوضات أخرى ولكن مجرد تنفيذ ما تم الاتفاق عليه مسبقا.

في حين أن الباعة والمشترين في الأسواق الالكترونية يتفاوضون ويزايدون ويناقصون في السعر ويتفقون على فاتورة معينة وينفذون الاتفاق وهم متصلين بالشبكة أو غير متصلين. أنظمة ما بين المؤسسات تُستخدم فقط في تطبيقات الشركات للشركات في حين أن الأسواق الالكترونية فتستخدم في تطبيقات الشركات للشركات وفي تطبيقات الشركات للمستهلكين.

أنظمة المعلومات ما بين المؤسسات:

المجال:

أنظمة المعلومات ما بين المؤسسات هو نظام يربط ما بين عدة جهات تجارية وغالبا ما تشمل شركة ما ومزودها ومستهلكها.

ومن خلال أنظمة المعلومات ما بين المؤسسات يستطيع الباعة والمشترون تنظيم وترتيب المعاملات التجارية الروتينية.

ويتم تبادل المعلومات من خلال شبكات اتصالات تم تهيئتها بصورة مناسبة لكي لا يتم استخدام الهواتف والوثائق الورقية والاتصالات التجارية.

وسابقا فإن أنظمة المعلومات ما بين المؤسسات كانت تتم من خلال شبكات اتصالات خاصة ولكن الاتجاه الآن هو استخدام الانترنت لهذه الغايات.

أنواع أنظمة المعلومات ما بين المؤسسات:

- التبادل الالكتروني للبيانات Electronic Data Interchange EDI: يوفر اتصال الشركات للشركات بصورة آمنة عبر شبكات القيمة المضافة Value-added Networks.

- الشبكة الاضافية Extranet: والتي توفر اتصال الشركات للشركات بصورة آمنة عبر الانترنت

- التحويل الالكتروني للأموال Electronic Funds Transfer

-استمارات الالكترونية

- التواصل المتكامل: هو عملية ارسال ال*****ات ووثائق الفاكس عبر نظام موحد للارسال الالكتروني.

- قواعد البيانات المتقاسمة: وفيها أن المعلومات المخزنة في قواعد البيانات تكون قابلة للمعاينة من قبل جميع الأطراف المشاركين في التجارة. والغرض من هذا التقاسم هو التقليل من الوقت اللازم لارسال البيانات واستقبالها اذا لم تكن البيانات مفتوحة للجميع. والمقاسمة تجري عبر الشبكات الاضافية.

- ادارة سلسلة التزويد Supply Chain Management: وهو التعاون ما بين الشركات ومزوديها ومستهلكيها في مجال التنبأ بالطلب وادارة قائمة الجرد وإنهاء الطلبات التجارية وهو التعاون الذي يؤدي إلى خفض البضائع المخزونة وإلى تسريع شحن البضائع وإلى السماح بالتصنيع الآني

الفرق ما بين التجارة الالكترونية البحتة والتجارة الالكترونية الجزئية:

هناك عدة أشكال للتجارة الالكترونية اعتمادا على درجة تقنية المنتج وعلى تقنية العملية وعلى تقنية الوسيط أو الوكيل. انظر الصورة التالية:

10921_1145714641.jpg

فأي سلعة إما أن تكون ملموسة أو رقمية، وأي وكيل إما أن يكون ملموس أو رقمي وأي عملية إما تكون ملموسة أو رقمية. وبناءا على ذلك، لدينا شكل مكعب يحوي 8 مكعبات مقسمومة ما بين الأجزاء الثلاثة.

فالتجارة تنقسم إلى 3 أقسام:

1) تجارة تقليدية بحتة
2) تجارة الكترونية بحتة
3) تجارة الكترونية جزئية


وعندما يكون الوكيل ملموس، والسلعة ملموسة والعملية ملموسة، فإن نوع التجارة سيكون التجارة التقليدية البحتة. وعندما يكون الوكيل رقمي والسلعة رقمية والعملية رقمية، فإن نوع التجارة سيكون التجارة الالكترونية البحتة.

واذا أحد العوامل الثلاثة أصبحت رقمية والبقية ملموسة، فإنه سيكون هناك مزيج ما بين التجارة التقليدية والتجارة الالكترونية. ونطلق على هذا المزيج: التجارة الالكترونية الجزئية.

مثلا، اذا اشتريت كتابا من موقع أمازون، فإن نوع التجارة هو التجارة الالكترونية الجزئية لأن الشركة سترسل لك الكتاب على البريد.

ولكن اذا اشتريت برمجيات من موقع أمازون، فإن نوع التجارة هو التجارة الالكترونية البحتة لأن الشركة سترسل لك البرمجيات عن طريق الانترنت أو ال*****. مجال التجارة الالكترونية واسع، فحتى عملية شراء علبة الكولا من جهاز بواسطة البطاقات الذكية يكون ضمن التجارة الالكترونية الجزئية.

ملف هابي بَبي Happy Puppy

من الصعب الحصول على أرباح جيدة من خلال بيع الألعاب الالكترونية خصوصا للشركات المستقلة.

فهذه الألعاب تمر بقنوات تسويقية كثيرة، وكل قناة تلتهم جزءا من الأرباح، وفقط القليل يبقى ويذهب إلى مؤلف اللعبة ومخترعها. فمؤسسي شركة هابي ببي مروا بخلال هذه التجربة إلى أن قرروا استعمال الانترنت من أجل بيع الألعاب إلى المستهلكين بصورة مباشرة.

وفي خلال أقل من سنة، أصبحت الشركة قصة نجاح.

موقع الشركة على الانترنت بدأ في عام 1995. والشركة هي احدى أولى الشركات في استخدام التجارة الالكترونية.

ويتم الاستفادة من الانترنت بالطريقة التالية: يتم اظهار ووصف بعض برمجيات الألعاب الالكترونية على موقع الشركة على الانترنت.

هذه الألعاب من تصميم الشركة أو شركات أخرى ترغب بالاستفادة من موقع الشركة على الانترنت. وهذه الألعاب تكون على هيئة shareware أوdemo أوfreeware.

فيقوم كل زائر لذلك الموقع بتنزيل بعض الألعاب مجانا على جهازه بواسطة الانترنت وتجربة اللعبة. فإن أعجب الزائر باللعبة، يقوم بشراءه النسخة الأصلية والكاملة من اللعبة.

موقع الشركة على الانترنت معروف جدا: Happy Puppy.

يتم تنزيل ملايين النسخ من الألعاب شهريا من موقع الشركة.

ويبحث موظفي الشركة الكثير من المنتديات المختصة بالالعاب الالكترونية. واذا رأوا بأن أحد الافراد يسأل عن لعبة ما، يتم ارسال ***** إلى صاحب السؤال ودعوته إلى زيارة موقع الشركة لاحتواءه على اللعبة أم فقط يقوم الموظف بوضع الوصلة إلى اللعبة في ذلك المنتدى.

ونتيجة لهذه الشهرة، فإن الشركة أصبح لديها مصدر دخل آخر: الإعلانات التجارية التي يتم وضعها على موقع الشركة. وأيضا، فإن الموقع يسمح للزوار بتنزيل الألعاب فقط بعد تعبئة بعض من الاستبانات ومن ثم تقوم الشركة ببيع نتائج الاستبانات على الشركات المهتمة بالأمر.
 

المهندس المسلم.

مشرف سابق
إنضم
5 يوليو 2005
المشاركات
680
مجموع الإعجابات
10
النقاط
0
فوائد وقيود التجارة الالكترونية

أولا: فوائد التجارة الالكترونية:

القليل من الابداع الانساني الذي يتجاوز الفوائد التي قد نجنيها إذا استغلنا التجارة الاكترونية بالصورة الصحيحة.

1) فوائد التجارة الالكترونية للشركات والمؤسسات:

- التجارة الالكترونية توسع نطاق السوق إلى نطاق دولي وعالمي. فمع القليل من التكاليف فإن بوسع أي شركة ايجاد مستهلكين أكثر ومزودين أفضل وشركاء أكثر ملائمة وبصورة سريعة وسهلة. مثلا، في عام 1997 أعلنت شركة بوينغ عن توفير مالي قدره 20% من الكلفة الأصلية وذلك بعد الاعلان عن الحاجة لمصنع من أجل صنع نظام جزئي للشركة. وقد كان الاعلان على موقع الشركة على الانترنت. فاستجابت شركة مجرية لهذا الطلب وقد كان عرض الشركة المجرية أرخص وأفضل وأسرع من بقية الشركات.

- التجارية الالكترونية تخفض تكاليف انشاء ومعالجة وتوزيع وحفظ واسترجاع المعلومات الورقية. مثلا، فايجاد دائرة مشتريات الكترونية فإن الشركات تستطيع قطع التكاليف الادارية للشراء بنسبة 85%.

- القدرة على إنشاء تجارات متخصصة جدا. مثلا، في الحالة الطبيعية فإن ألعاب الكلب تستطيع أن تشتريها من أي محل يختص بالحيوانات. ولكن الآن تجد مواقع على النت متخصصة فقط في ألعاب الكلب انظر [url]www.dogtoys.com[/URL] !

- التجارة الالكترونية تسمح بخفض المخزونات عن طريق استعمال عملية السحب في نظام ادارة سلسلة التزويد. ففي نظام السحب فإن العملية تبدأ بالحصول على طلب تجاري من قبل المستهلك وتزويد المستهلك بطلبه من خلال التصنيع الوقتي المناسب Just-in-Time

- عملية السحب تسمح بتصنيع المنتج أو الخدمة وفقا لمتطلبات المشتري وهذا يعطي الشركة أفضلية تجارية على منافسيها. وأكبر مثال على ذلك شركة ديل لتصنيع الحواسب الآلية. سيتم دراسة هذا الأمر لاحقا.

- التجارة الالكترونية تخفض الفترة الزمنية ما بين دفع الأموال والحصول على المنتجات والخدمات.

- التجارة الالكترونية تسبب اعادة هندسة العمليات التجارية. ومن خلال هذا التغيير فإن انتاجية الباعة والموظفين والاداريين تقفز إلى أكثر من 100%.

- التجارة الالكترونية تخفض تكاليف الاتصالات السلكية واللاسلكية - فالانترنت أرخص بكثير من من شبكات القيمة المضافة Value Added Networks.

- وفوائد أخرى تشمل تحسين صورة الشركة وتحسين خدمة الزبائن وايجاد شركاء تجاريين جدد وتسهيل العمليات وتقليل الفترة الزمنية لارسال المنتجات والخدمات ورفع الإنتاجية والتخلص من الأوراق وخفض تكاليف المواصلات وأخيرا زيادة المرونة في التعامل.

2) فوائد التجارة الالكترونية للمستهلكين:

- التجارة الالكترونية تعطي الخيار للمستهلك بأن يتسوق أو ينهي معاملاته 24 ساعة في اليوم وفي أي يوم من السنة ومن أي مكان من على سطح الأرض.

- التجارة الالكترونية تقدم الكثير من الخيارات للمستهلك بسبب قابلية الوصول إلى منتجات وشركات لم تكن متوفرة بالقرب من السمتهلك.

- في الكثير من الأحيان فإن التجارة الالكترونية تكون من أرخص الأماكن للتسوق لأن البائع يستطيع أن يتسوق في الكثير من المواقع على الانترنت ومقارنة بضائع كل شركة مع أخرى بسهولة. ولذلك في آخر الأمر سيقدر أن يحصل على أفضل عرض. في حين أن الأمر اصعب اذا استلزم الأمر زيارة كل موقع جغرافي مختلف فقط من أجل مقارنة بضائع كل شركة بأخرى.

- وفي بعض الحالات وخصوصا مع المنتجات الرقمية من مثل الكتاب الالكتروني، فإن التجارة الالكترونية تمكن المشتري من ارسال البضاعة بسرعة وبسهولة إلى البائع.

- في استطاعة الزبائن الحصول على المعلومات اللازمة خلال ثوان أو دقائق عن طريق التجارة الالكترونية. وفي المقابل، قد يستغرق الأمر أيام وأسابيع من أجل الحصول على رد إن قمت بطلب المعلومات من موقع ملموس.

- التجارة الالكترونية تسمح للاشتراك في المزادات الافتراضية.

- التجارة الالكترونية تسمح للزبائن بتبادل الخبرات والآراء بخصوص المنتجات والخدمات عبر مجتمعات الكترونية على الانترنت (المنتديات مثلا)

- التجارة الالكترونية تشجع المنافسة مما يعني خفض الأسعار.

3) فوائد التجارة الالكترونية للمجتمع:

- التجارة الالكترونية تسمح للفرد بأن يعمل في منزله وتقلل الوقت المتاح للتسوق مما يعني ازدحام مروري أقل في الشوارع وهو الذي يقود إلى خفض نسبة تلوث الهواء.

- التجارة الالكترونية تسمح لبعض من البضائع أن تباع بأسعار زهيدة، وبذلك يستطيع الأفراد الذين دخلهم المادي ليس بالرفيع، يستطيعون شراء هذه البضائع مما يعني رفع في مستوى المعيشة للمجتمع ككل.

- التجارة الالكترونية تسمح للناس الذين يعيشون في الدول العالم الثالث أن يمتلكوا منتجات وبضائع غير متوفرة في بلدانهم الأصلية. ويستطيعون أيضا الحصول على شهادات جامعية عبر الانترنت.

- التجارة الاكترونية تيسر توزيع الخدمات العامة من مثل الصحة والتعليم والخدمات الاجتماعية بسعر منخفض وبكفاءة أعلى.

ثانيا: تحديات التجارة الالكترونية:

1)التحديات التقنية للتجارة الالكترونية:

- هناك نقص في الاعتمادية والآمان والمعايير والبروتوكولات

- ليس هناك حيز حجمي bandwidth كافي للاتصالات السلكية واللاسلكية.

- أدوات تطوير البرمجيات مازالت تتغير باستمرار وبسرعة.

- تصعب عملية وصل الانترنت وبرمجيات التجارة الالكترونية مع بعض التطبيقات وقواعد البيانات المستخدمة حاليا.

- قد يحتاج المزودين إلى مزودات خاصة للويب ولبنى تحتية أخرى بالاضافة إلى مزودات الشبكات.

- بعض برمجيات التجارة الالكترونية لا تتناسب برمجيا وتقنيا مع بعض المكونات الصلبة أو مع بعض أنظمة التشغيل.

2)التحديات غير التقنية للتجارة الالكترونية:

- الكلفة والتسويغ: كلفة تطوير التجارة الاكترونية بواسطة الشركة بنفسها قد يكون عاليا جدا والأخطاء الناتجة عن قلة الخبرة قد تسبب تعطيل التجارة الالكترونية. هناك عدة فرص لمنح شركات تقنية بالقيام بهذه المهام ولكن ليس من السهل معرفة أي شركة هي المناسبة. ولتسويغ هذا النظام فإن على المدير أن يتعامل مع فوائد غير حسية وهي صعبة الحساب.

- الأمن والخصوصية: هذه الأمور مهمة جدا في عالم الشركة للمستهلك خصوصا في ميدان الأمن والأمان والتي يظن الكثير من الناس بأنها منيعة 100%. والكثير من الناس تحجم عن المشاركة في التجارة الالكترونية بدواعي الخوف من الكشف عن خصوصياتهم.

- انعدام الثقة ومقاومة المستخدم: بعض من الزبائن لا تثق بالباعة المجهولين الذي لا يرونهم ولا يثقون بالمعاملات غير الورقية ولا بالنقد الالكتروني.

3)عوامل أخرى:

- انعدام لمس المنتجات. فبعض الزبائن يودون لمس المنتجات قبل شرائها.

- الكثير من الأمور القانونية لم يتم حسمها بعد في التجارة الالكترونية خصوصا بالأمور التي تتعلق بالقرصنة.

- التجارة الالكترونية مازالت في طورها الأول والذي يتميز بالتغيير السريع. الكثير من الناس تود أن ترى شيئا ثابتا قبل الاستثمار فيه.

- لا يوجد عدد كاف من الباعة والمشترين في الكثير من التطبيقات لجعل هذا الأمر مربحا.

- التجارة الالكترونية قد تسبب انهيار في علاقات الناس مع بعضها البعض.

- الدخول على الانترنت مازال باهظ الثمن للكثير من الناس وسرعة الاتصال مازات بطيئة في الكثير من دول العالم.

كيف استخدمت شركة انتل التجارة الالكترونية في صالحها؟

شركة انتل هي من كبريات الشركات المنتجة والمصدرة للشرائح والمعالجات وتبيع منتجاتها إلى كبرى شركات تصنيع التقنية. غالبية المبيعات تحصل في صناعة الحواسب الآلية حيث بعض الشركات المصنعة للحواسب الآلية من مثل Dell تستخدم فقط معالجات انتل. وبعض الشركات المصنعة للحواسب الآلية تستخدم معالجات انتل ومعالجات منافسيها أيضا. والمنافسة شديدة جدا في عالم الشرائح. فتصمم انتل كاتلوجات شخصية وترسلها إلى الزبائن من أجل اتمام صفقات تجارية. وإلى عام 1998، فإن هذه العملية كانت تتم من خلال الورق، مما يجعل عملية التوزيع بطيئة ومكلفة وفي كثير من الأوقات تصبح هذه الكاتلوجات قديمة ولا تحوي على المعلومات الجديدة والحديثة.

بعض الشركات الكبرى من مثل سيسكو وديل بدأت باستخدام الانترنت بشكل صغير في 1995 و1996. وتوسوعوا ولكن بعجلة بطيئة. وفي المقابل، لم تهرول انتل في اتجاه التجارة الالكترونية. وعندما افتتحت انتل في صيف 1998 موقعها الالكتروني للبيع على الانترنت، أرسلت تقارير تذكر فيها بأن حجم مبيعاتها من خلال التجارة الالكترونية زادت من صفر إلى بليون دولار خلال شهر واحد فقط. ونرى بأن سيسكو احتاجت 6 أشهر لكي تصل لهذا المقدار!!! لماذا؟؟

التجارة الالكترونية في 1998 كانت أكثر تقدما وتحضرا من عامي 1995 أو 1996 كما أن انتل بنت نظام أكثر شمولية. استثمرت انتل التجارة الالكترونية كطريقة جديدة من أجل الاتجار ولذلك فإن ادارة الشركة قررت بأن تجعل التجارة الالكترونية حدث مهم في تاريخ الشركة لكي يشعر الزبون بجدية الشركة حول التجارة الالكترونية.

الموقع هو عبارة عن شبكة خارجية تسمى ببرنامج التجارة الالكترونية E-Business Program ويركز هذا البرنامج على توفير الدعم الفني للعديد من المنتجات من مثل المعالجات واللوحات الأم والذاكرات الوماضة. وفي عام 1998 استطاعت أنتل أن تصل إلى المئات من الشركات متوسطة وصغيرة الحجم حول العالم. وهذه الشركات قامت بارسال طلبياتها عبر المتصفحات. فالدخول إلى هذا الموقع مسموح فقط للشركاء التجاريين المخول لهم بالدخول.

ارسال الطلبيات هو جزء فقط من ما توفره انتل لزبائنها. فالموقع أيضا يوفر خدمة تتبع الطلبيات ومكتبة الكترونية تحوي على الكثير من الوثائق الخاصة بالمنتج وكل هذه الأعمال تقلل من الضغط على مسؤولي خدمة الزبائن الذين كانوا يرسلون هذه المعلومات بصورة يدوية مسبقا.

وفي هذا التطور الجديد لانتل، فإن الشركة اتجهت لتعميم البرنامج على الشركات الصغيرة ومتوسطة الحجم التي كانت مجمل اتصالاتها بأنتل عن طريق التلفون والفاكس في حين أن اتصالات شركة انتل مع الشركات الكبيرة كانت تجري عبر شبكات التبادل الالكتروني للبيانات electronic data interchange أو EDI.

فما هي نتائج هذا التحول؟

مسؤولي شركة انتل يقولون بأن الشركة وفرت 45,000 فاكس في كل ثلاثة أشهر إلى تايوان لوحدها وذلك في عام 1999. والزبائن يستعلمون موقع انتل بشكل دائم.
 

thamer

عضو جديد
إنضم
20 فبراير 2004
المشاركات
12
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
ألـــــــــــــف شــــكـــــر لـــــــــك
 

المهندس المسلم.

مشرف سابق
إنضم
5 يوليو 2005
المشاركات
680
مجموع الإعجابات
10
النقاط
0
حول التجارة الالكترونية

كثر الحديث عن الإنترنيت وزادت الإحصائيات والأرقام والاستبيانات والدراسات لكن من المهم أن يركز المرء على المجال الذي يريد الاستفادة منه ، والذي يهمنا في هذه السطور هو طرح أسئلة تدور في أذهان الكثيرين ومحاولة الإجابة عنها حول التجارة الإلكترونية التي تشكل اقتصاداً جديداً للمعاملات المالية بشتى أصنافها بين سكان الأرض .

ومن المتوقع حسب دراسة لشركة ديليوت كوم للاستشارات الدولية أن يصل عدد مستخدمي الشبكة أو المرتبطين بها إلى 200 مليون مما يؤكد أن الإنترنيت قد بدأت بالفعل التأثير على حياة هؤلاء لكنها ما زالت غائبة عن أكثر من خمسة مليارات ونصف آخرين مما يعني أيضاً أن الثورة الشبكية ما زالت في مهدها بالنسبة لهؤلاء .

لذلك سيلاحظ بعض القراء الأعزاء أن بعض الأسئلة بعيدة عن واقع بلادهم لكننا نطرحها مبكراً لنستعد لما قد يحدث قريباً .

تعريف التجارة الإلكترونية : تعرف لجنة التجارة الإلكترونية للشبكة العربية للاتصالات المصرية بأنها: \"تنفيذ بعض أو كل المعاملات التجارية في السلع والخدمات التي تتم بين جهة تجارية وأخرى، أو بين مستهلك وجهة تجارية باستخدام تقنية المعلومات والاتصالات\" وهو التعريف المعتمد كذلك من قبل منظمة التجارة العالمية .

وتتنوع مظاهر ذلك بدءاً من استخدام البريد الإلكتروني إلى الواجهات الافتراضية الضرورية التي تتجمع في \"سوق افتراضي\" إلى سوق تبادل المعلومات الإلكترونية أو تبادل المعلومات بين الأطراف التجارية . وفي حالة المعاملات بين المستهلك والتاجر نجد الأول يدخل على موقع الثاني ويختار السلعة وأسلوب الدفع، وعند وصول الرسالة إلى المحل يعود صاحبه إلى وكيل الدفع ليتأكد من معلومات المشتري ثم يحصل البائع على الثمن من البنك المعني بسحب المبلغ من بنك إصدار بطاقة المشتري أو حيث يمتلك هو حساباً فيه مثل الماستر كارد والفيزا وغيرها، وبين البنك والمشتري حامل البطاقة معاملة أخرى يسوي فيها حسابه كما هو الحال في حالة شرائه من أي محل مباشرة باستخدام بطاقته . تبرز ستة قطاعات رئيسية في أيامنا هذه على رأس قائمة المستفيدين من التجارة الإلكترونية من بين 700 ألف موقع تجاري على الشبكة وهي:

1 ـ الكمبيوتر والإلكترونيات: ليس من العجيب أن يصل حجم التجارة الإلكترونية لهذا القطاع عام 1999 إلى 52.8 مليار دولار ويتوقع أن يصل إلى 410.3 ملياراً (37% من مجموع التجارة الإلكترونية) عام 2003. وتبيع ديل وسيسكو وإنتل مجتمعة يومياً ما قيمته 100 مليون دولار على الشبكة.

2 ـ الاتصالات: وصل حجم تجارتها الإلكترونية عام 1999 إلى 1.5 مليار دولار ويتوقع أن تصل إلى 15 ملياراً عام 2003 (5% من المجموع) وهذا قطاع آخر تعتمد عليه الإنترنيت كبنية تحتية أساسية ولقد زادت أرباح العديد من الشركات الكبيرة مثل إي تي آند تي وإم سي إي كما تستفيد كل شركات الاتصالات المحلية لكنها بمجموعها لن تكون ذات أرباح كبيرة مقارنة بالقطاعات الأخرى. 3 ـ الخدمات المالية: وتقدر حجم تجارتها الإلكترونية للعام الماضي بـ14 مليار دولار وقد ترتفع إلى 80 مليار عام 2003 (6% من المجموع) فالخدمات المالية تجد الطريق سهلاً للعمل عبر الشبكة كما أنها رخيصة بالنسبة للبنوك التي توفر بذلك مصاريف فروعها المنتشرة أو مصاريف صيانة ورعاية مكائن السحب الآلي، لكن التحدي الذي يعوقها لحد ما حالياً هو المخاوف الأمنية والتعقيدات القانونية فالحاجة ملحة لبرمجيات مالية توفي باحتياجات العميل والبنوك.

4 ـ تجارة المفرق: وقد بلغت 18.2 ملياراً عام 1999 ويقدّر أن تشكل 6% من مجموع التجارة الإلكترونية عام 2003 (أي 108 ملياراً). أمازون كوم صعد نجمها وبلغ حجمها 1.4 ملياراً في 4 سنوات! مما يعد خطراً على الشركة أيضاً والمنافسة شديدة بين المصنعين والموزعين لجذبالمستهلكين الشبكيين.

5 ـ الطاقة: بلغت تجارتها الإلكترونية 11 ملياراً وقد تصل إلى 170.1 ملياراً عام 2003 (12% من المجموع) وفي المقدمة بيع الغاز الطبيعي الذي يمكن من خلال الشراء الإلكتروني توفير الكثير مقارنة بالأساليب التقليدية كالاعتماد على الوسطاء وللقدرة على الاستجابة مباشرة لحجم الطلب غير المستقر بشكل كبير ومن أبرز الشركات في هذا المجال ألترا إينرجي وهوستن ستريت كوم اللتان بدأتا كسر حاجز الحدود الجغرافية وإثارة منافسة حادة مع تجارة البيع بالمفرق.

6 ـ السفر والسياحة: وقد بلغت العام الماضي 12.8 ملياراً ومن المتوقع أن ترتفع إلى 67.4 ملياراً عام 2003 (17% من المجموع). هذا بالطبع أثر على عمل وكلاء السياحة والسفر الذين يكلفون شركات الطيران 8 دولارات في بعض الدول مقارنة بدولار لو كانت طريقة الحجز على الشبكة ويقدر أن تصل نسبة الحجوزات على الشبكة في الولايات المتحدة عام 2002 62% من مجموع الحجوزات مقارنة بـ20% بأسلوب الحجز التقليدي.ويضاف إلى القطاعات الستة الرئيسية قطاع الإعلان الشبكي. أسئلة وأجوبة الشبكة.

سؤال1: ماذا يمكن أن تعني التجارة الإلكترونية لشركتي؟

جواب1: يجيب من دخلوا عالم الإنترنيت على هذا السؤال بأجوبة مختلفة حسب نوعية وصنف السلعة أو الخدمة التي يعمل في بيعها، فالبعض يرى في الإنترنيت وسيلة إعلامية جديدة تقوم بمهمة التسويق وصناعة الماركات التجارية أو الإبقاء على ماركات قديمة في السوق تريد أن تبقى في أذهان الجيل الجديد . بعض الشركات تدخل الإنترنيت بهدف إثبات الحضور فقط لا غير من خلال جعجعة شبكية واسعة، وهذا حصل لكثير من الشركات في بداية عهدها. رئيس شركة آخر يرى أن الاهتمام بالشبكة بالنسبة لشركة ذات شبكة توزيع ومحلات واسعة محلياً وإقليمياً قد لا يعني سوى التحضير للمستقبل كما أن الإنترنيت تسمح للمستثمرين الصغار والجدد التعرف على فرص استثمارية في مناطقهم كجنوب شرق آسيا أو الخليج. وبالنسبة للفنادق فإن تأمين غرفة قبل السفر يعد من أكثر الأمور شيوعاً خاصة لمن اعتادوا السفر. أما شركات الشحن مثل الفيدرال إكسبرس فإنها تعتمد على الإنترنيت في التحويلات المالية والاتصال بين فروعها ومع مورديها فمعظم معاملاتها الخارجية تتم إلكترونياً. فالبعض يوسع تعريف التجارة الإلكترونية لتكون أعم من الإنترنيت بضمها كل الطرق الإلكترونية التي تتم من خلالها معاملات بيع وشراء للسلع والخدمات. أما لشركات البيع المفرق مثل شركة مصطفى.كوم في سنغافورة فإن ذلك يجعلها تتخطى البائع وتعتمد على البنوك وموظفي الشحن والإرسال لإيصال السلعة في نفس اليوم أو في اليوم التالي. المستهلكون أصبحوا يفضلون أسلوب شراء السلعة عبر الشبكة لو كان المحل الافتراضي عرضها بشكل جيد وربما أفضل من بعض الباعة لكن أسلوب الدفع ما زال غير سلس في معظم الدول النامية.

سؤال2: ما الذي يمكن أن ننجزه على الشبكة أفضل من أن نقوم به بدونها؟

جواب2: يمكن أن يسأل هذا السؤال مرتين: ماذا يمكن أن أقوم به من تجارة بيع للمستهلكين على الشبكة؟ وماذا يمكنني أن أقوم به من معاملات تجارية مع أطراف تجارية أخرى؟ وعن الأول يمكن أن نقول إن الشبكة ستوفر معلومات للمستهلك قبل شرائه للسلعة بدون تأثيرات البائع الملح على من يدخل محله، كما أن طبع المطويات سيكون مكلفاً وبطيئاً ولن يتم التوزيع بسرعة كما هو الحال لو أعلن عن منتج جديد على الشبكة مما سيوفر وقتاً ومالاً على البائع ووقتاً وجهداً على المشتري والذي يمكنه التواصل مباشرة مع إدارة الشركة والمقارنة بين عروض عدة شركات ممن تهتم بتحديث مواقعها وجعلها ذات فائدة لمن يزورها. لكن الأهم من ذلك كله هو أن العلاقات بين الأطراف التجارية قبل العلاقة بين طرف تجاري ومستهلك هي التي ستجد في الإنترنيت إمكانات هائلة لو طبقت نماذج إدارية وتجارية خاصة مثل نموذج إدارة علاقة المستهلكين وأساليب تحسين شبكات التوريد.

سؤال3: هل يمكنني أن أربح أموالاً طائلة من التجارة الإلكترونية؟

جواب3: في الحقيقة لا أحد يمتلك جواباً شافياً حول القدر الذي تجلبه الإنترنيت من أرباح لو اعتمدت كأسلوب للتجارة فكل رجل أعمال إلكترونية أو مستشار تسويق لديه جواب مختلف عن غيره ـ وقبل هذا لن تحصل على تقاريرهم الخاصة بذلك إن كانت مهمة إلا بدفع آلاف الدولارات! ـ وتختلف تقديرات الشركات الاستشارية في تقدير حجم التجارة الإلكترونية الكلي ما بين 1.1 ـ 3.3 تريليون دولار عام 2003. الأرقام المذكورة تجذب القارئ لكن علينا قراءتها في سياقها المناسب لأن تعريف التجارة الإلكترونية مختلف لذا كل يخرج لنا برقم مختلف، وقد تكون نتائج دراسات الإنترنيت قامت على استبيان لآراء مستهلكين لقطاع بعيد عن قطاعك أو لاختلاف منهج دراسة هذه الظاهرة من مركز أبحاث إلى آخر. كما أن نسبة كبيرة من هذا الرقم (3.3 تريليون دولار) ليست إلا في الولايات المتحدة التي من الواضح أنها ستكون في المقدمة لبعض الوقت. ضمن آسيا تبدو اليابان أقوى المنافسين وأقربها إلى الصعود حيث إن التجارة الإلكترونية فيها قد تصل إلى 67.1 مليار دولار حسب تقديرات الـ آي دي سي. وخارج اليابان لن تصل أرباح التجارة الشبكية أكثر من 36 مليار دولار ومع أن نسبة النمو عالية لكنها أقل بكثير من الـ716 مليار دولار في السوق الأمريكية في ذلك العام. وستكون الأعمال التجارية بين أطراف تجارية أكثر من الأعمال التجارية بين طرف تجاري ومستهلك وذلك لعدة سنوات قادمة قبل أن تعم ثقافة التسوق الإلكتروني بين الناس، وبالرغم من حديث الصحافة الكثير عن النوع الأخير إلا أن الأكثر جذباً للأرباح بعيداً عن الأضواء هو الصفقات التجارية لا التسوق الإلكتروني والتي ستشكل 90% من مجموع التجارة الإلكترونية عام 2003. وعلى المستوى الدولي ككل لن تتعدى أرباح الإنترنيت ـ حسب التقديرات الحالية وما أسرع التغير في عالم الإنترنيت ـ الـ5% من مجموع أرباح المبيعات ككل في العالم وذلك لخمسة سنوات قادمة. هذا بالطبع يعني أنه ما زال الكثير من الوقت أمام التجارة التقليدية لتقضيه في راحة بال من شبح التجارة الإلكترونية ولهذا يمكننا القول لتجار الدول النامية: أمامكم متسع كاف للإعداد وتبني قوانين اللعبة الجديدة.
 

المهندس المسلم.

مشرف سابق
إنضم
5 يوليو 2005
المشاركات
680
مجموع الإعجابات
10
النقاط
0

سؤال4: هل سيتغير أسلوب تجارتي التقليدية بدخولي عالم التجارة الإلكترونية؟

جواب4: بعض التجار أقاموا علاقاتهم التجارية على مدى عشرات السنين وبعض العوائل العربية والآسيوية بنت سمعتها التجارية منذ أجيال، لكن ذلك قد يتأثر بالإنترنيت خلال سنوات وقد تتعرض هذه الشبكات التجارية إلى الخطر فقرار اتخذ في الوول ستريت قد ينفذ في مصنع في بهانغ الماليزية بنقرة على لوحة المفاتيح، وتراجعت أهمية الحجم أحياناً لصالح السرعة ففي السابق كان الناس يتحدثون عن أكل الحيتان للسمكات الصغيرة أما اليوم فإن السمكات السريعة تلحقها الحيتان البطيئة. أكبر شركات تايوان لصناعة التشبس والسيمي كوندكترز تعتمد اليوم على الإنترنيت في تسويق مبيعاتها وهذا يجبر مدراءها على تغيير أسلوب تفكيرهم في التسعير والتسويق وترتيب أولويات الإنفاق. ففي التجارة التقليدية كان الحديث مركزاً على الفاعلية أما الآن فأهم شيء هو كيفية استغلال التقنية للوصول إلى الهدف. بل إن المصانع بدأت تفكر في صناعة بعض منتجاتها رقمياً ليكون تسويقها على الإنترنيت سهلاً كشركات الموسيقى والأغاني والفيديو والبرمجيات. لكن معظم المصانع في العالم اليوم ما زالت غير مرتبطة بالكمبيوترات وهو ما سيكون مهماً كالهاتف في حياة رجل الأعمال اليوم. والأهم من ذلك أن التجارة الإلكترونية ستغير العلاقة بين البائع والمشتري (المستهلك) وأبرز مثال على ذلك شركة ديل التي لو زار موقعها أحدنا لاختار المواصفات التي تعجبه لكمبيوتر العام وبعد ذلك ستكون الشركة على ارتباط به لخدمته ولإعلامه بآخر المنتجات والتطورات، فالمستهلك في مثل هذه الحالة يتفاعل أكثر مع المصنع أو البائع، لكن هذا كله لا يعني بصورة أكيدة أن سلوكيات التجارة التقليدية ستختفي فما زالت شركة أمازون.كوم بحاجة إلى 300 مليون دولار لبناء مستودعات لشحنات طلبيات الكتب ، وما زلنا لم نصل للمرحلة التي يتوهم البعض في تصويرها عندما لا يتحرك الإنسان من منزله فيأكل ويشرب ويعمل ويشتري وهو في مكانه! الأمر المهم الذي من الضروري تأكيده هو أن التسوق المباشر بالنسبة لمشتري لا يبعد إلا عشرات أو مئات الأمتار أو حتى بعض كيلومترات سيستمر كأسلوب رئيسي في السنوات القادمة خاصة في المدن التي تتوفر فيها وتنتشر احتياجات المستهلك بوفرة أو في الدول الصغيرة كسنغافورة والكويت وقطر وبروناي ، الشركات التي تبيع بالمفرق في سنغافورة مثلاً خسرت في محاولاتها فهناك رغبة للخروج من الشقة المحبوس فيها الشخص مستغلاً التسوق كأسلوب للترفيه. الأمر مختلف في الأوساط المالية والرغبة في الاستغناء عن الوسيط كما أن التحويلات البنكية تبدو ناجحة على الإنترنيت فالأمر يختلف بحسب البلد والسلعة ونوعية المستهلكين.

سؤال5: هل سأوفر جزءاً من مصاريفي وأعزز إنتاجية شركتي؟ أو هل هناك ما يمكن أن ننجزه بتكلفة أرخص؟

جواب5: \"الأرخص هو الأفضل والأفضل هو الأرخص\" هذا ما يدفع الشركات نحو الإنترنيت فأنت عندما تغيب عن الإنترنيت فإنك ستتكلف مصاريف دعائية أخرى بدونها والمستهلك الآن أو بعد سنوات سيكون لديه تصور سلبي عنك إن لم يكن لديك خدمات شبكية. مصاريف المعاملات بأكملها يمكن أن تخفض لو كان التعامل شبكياً وتتنوع أشكال التوفير من التوزيع والبيع وإدارة القوى العاملة. شركة IBM وفرت 240 مليون دولار من مصاريف مبيعاتها و100 مليون دولار أخرى من مصاريف تدريب موظفيها بعد أن أصبح تدريبهم على الإنترنيت عن بعد ووفرت 5 ملايين ورقة فاتورة. شركة كهربائية وفرت من زمن إيصال سلعها النصف فالطلبيات والدفع وترتيبات الشحن والإرسال كلها تنفذ على الشبكة ومع أن ذلك كان ممكناً عن طريق شكة الـ إي دي آي منذ 20 عاماً لكنه كان معتمداً على آلاف وبرمجيات مكلفة. الشركات الصغيرة غير القادرة على منافسة الشركات متعدية الجنسيات أمامها فرصة جيدة للوصول إلى المستهلك بتكلفة دعائية أقل.

سؤال6: ما الذي لا يمكن أن أقوم به الآن ويمكنني إنجازه على الشبكة؟

جواب6: هناك أجوبة كثيرة من عدة أوجه لكن أحدها هو الاتصال المباشر مع المستهلك في أي وقت إن أحسنت إدارة هذا الاتصال. فخارج الشبكة يقسم الزبائن إلى مجاميع وتتجه الدعاية أو الخدمات نحو الجمهور الذي يعتقد أنه هو الراغب في خدمتك أما على الإنترنيت فإن الاتصال بينك وبين أشخاص وليس جمهور بأكمله. ثم إن نظام معلومات الزبائن يتكامل ضمن النظام التجاري للمؤسسة. المستهلك يحصل على المعلومات بسرعة وكذا المستورد وأنت بذلك تفتح المجال أمام إمكانية جذب من يشتري خدمتك أو سلعتك من خارج دائرتك السابقة. فالأمر هنا متعلق بكيفية تعرفك على جمهور مستهلكي سلعتك الجدد ولذا عليك أن تسأل نفسك دائماً: هل نعرف زبائننا جيداً؟ كيف نتوقع احتياجاتهم ؟ هل سجلنا معلوماتهم وحدثناها ؟ هل استفدنا من معاملاتنا السابقة لخدمتهم ؟ كيف يمكننا جمع هذه المعلومات واستخدامها على الإنترنيت؟ وحتى تكون ذا صفة تنافسية وتحصل على فوائد أفضل يجب أن تكون مبادراتك الشبكية جزء من بنية أعمالك وتطبيق ذلك ضمن نظام \"إدارة معلومات المستهلكين\" سيكون مكلفاً في البداية.

سؤال7: ما هي الخطوات التي نتخذها على الإنترنيت فتزيد من تنافسة سلعنا وخدماتنا؟

جواب7: كل شركة لها من صفات تنافسية مختلفة وتعمل في بيئة تنافسية تختلف عن غيرها وبالتالي فكل شركة معنية بتحديد ما هو المطلوب منها لكن ذلك كله يدور حول استخدام المعلومات بأسلوب حيوي وجديد. وعلى صاحب الشركة أو رئيسها أو مديرها التنفيذي أن يسأل نفسه: ما الذي سأخسره لصالح منافسي لو لم أتحرك إلكترونياً؟ ومن الملاحظ أن قليلاً من الشركات في معظم الدول النامية من يستخدم موقعه على الإنترنيت لدعم مبيعاته ولكنه يدفع المستهلك ليكون هو المبادر للبحث عنك وفي المراحل الأولى من عصر الإنترنيت. النقطة الرئيسية حالياً هو توفير صفة خدمة الـ24 ساعة × 7 أيام × 12 شهراً فهذه خاصية اتصالاتية. ويمكن معرفة الجواب الخاص لشركتك باستخدام الآلية المعروفة والمشهورة بالتعرف على رباعي: نقاط القوة ـ نقاط الضعف ـ الفرص ـ الأخطار لكل أقسام شركتك وهناك شركات متخصصة بدراسات الفرص الشبكية لشركتك. س8: ما يمكن أن يقوم به منافسونا على الإنترنيت مما قد يضر شركتنا؟ ج8: ملاحقة المنافسين على الشبكة ليس أمراً مهماً في الطريق إلى النجاح إلكترونياً في البداية وهناك القليل من النماذج التجارية الفريدة من نوعها على الشبكة فالإنترنيت بخواصها تجعل الجميع سواسية فأنت تبيع كمبيوترات وغيرك كذلك. فالأمر إذاً متعلق بخدمتك وسلعتك وغير ذلك من صفات ـ غير عملك الإلكتروني ـ تعرفها كمدير أو صاحب شركة تجعلك في موقع أفضل من منافسيك. اللعبة هنا تدور حول توسيع معلوماتك عن منافسيك ففي السابق كان من الضروري معرفة منتجاتهم وتكلفة إنتاجها ووظائفها لكن هذا ليس كاف الآن فأسلوب عملهم مهم أيضاً وخاصة فيما يتعلق باستراتيجية بنائهم للعلاقات مع الموردين والموزعين والمستهلكين عبر الشبكة وهذا هو رأسمال الشركات للمستقبل كن حذراً إذا ركز منافسوك على تقوية علاقاتهم بموردي السلع والقطع والمواد الخام وإذا ركزوا على سرعة الاستيراد والتوزيع والسرعة في إيصال الخدمة أو السلعة إلى المشتري عبر الإنترنيت هذا سيرفع من إنتاجية مبيعاتهم واقتناع الزبون بخدماتهم.

سؤال9: ما الذي علينا عمله على الإنترنيت لتكون تجربة علاقتنا بالزبائن أفضل؟

جواب9: كونكم على الإنترنيت فإن ذلك يوحد كل أشكال العلاقة المباشرة للأعمال وإذا أديرت بمهارة فإن التعامل معكم سيكون أسهل ، فكلنا يتعامل مع الشركة السلسة في معاملاتها ولذلك نحبها وهكذا زبائنكم! هل وفرتم البرمجيات التي تساعد الزبون على البحث عن حاجته بسهولة؟ وهل يمكن أن يحصل أحدهم على دليل شخصي به؟ وهل حصل أحدهم على معلومات عن سلع يحتاجها قبل أن يسألكم عنها؟ الأفضل أن يشعر الإنسان بشعور زبونه وهو يدخل موقعك والمهمة ليست من اختصاص خبراء تقنية المعلومات وحدهم ولكنها من مهام من يريد إرضاء الزبائن من أسلوب البيع والتسويق إلى الدعم اللوجستي له .
 

المهندس المسلم.

مشرف سابق
إنضم
5 يوليو 2005
المشاركات
680
مجموع الإعجابات
10
النقاط
0
تصنيف مجال التجارة الالكترونية وعلومها

* تصنيف مجال التجارة الالكترونية من خلال طبيعة المعاملات:

- الشركة للشركة Business-to-Business: وهو البيع والشراء ما بين الشركات. وأغلب معاملات التجارة الالكترونية تنصب في هذه الخانة وفي مجملها هي أنظمة المعلومات ما بين المنظمات وتعاملات الأسواق الالكترونية ما بين الشركات.

- الشركة للمستهلك Business-to-Consumer: وهو بيع المنتجات والخدمات من الشركات للمستهلك. وتعاملاتها من خلال بيع التجزئة للمستهلك. شركة أمازن وبيعها الكتب للمتسهلك تعتبر من ضمن هذه الخانة.

- المستهلك للمستهلك Consumer-to-Consumer: في هذا الخانة، فإن المستهلك يبيع لمستهلك آخر بصورة مباشرة. والأمثلة تشمل عندما يقوم مستهلك ما بوضع اعلانات في موقعه على الانترنت من أجل بيع الأغراض الشخصية أو الخبرات. وأيضا هناك مجال المزادات على الانترنت من مثل Ebay.

- المستهلك للشركة Consumer-to-Business: هذه الخانة تضم الأفراد الذين يبيعون منتجات أو خدمات للشركات.

- تجارة الكترونية غير ربحية Nonbusiness EC: الكثير من الشركات غير الربحية مثل المؤسسات الدينية والاجتماعية تستعمل أنواع مختلفة من التجارة الالكترونية من أجل خفض تكاليف ادارة المؤسسة أو لتحسين ادارة المؤسسة وخدمة الزبائن.

- التجارة الالكترونية ما بين المؤسسات: هذه الخانة تشمل جميع النشاطات الداخلية للمؤسسة والتي غالبا ما تتم على على الشبكة الداخلية للشركة والتي تشمل تبادل المنتجات أو الخدمات أو المعلومات. وهذه النشاطات تمتد من بيع منتجات الشركة إلى الموظفين إلى النشاطات التي تهدف من الحد من كلفة ادارة المؤسسة وتدريب العاملين باستخدام الشبكات.

عملية التسويق الالكتروني:

من أجل اجراء عمليتي البيع والشراء فإن هناك عملية ما يجب أن تحدث. هذه العملية موضحة في الرسمة في الأسفل. ويلاحظ بأنه اذا كان البائع مؤسسة أو زبون دائم فإن بعض من هذه العمليات تقل أو تتغير. سنوضح ذلك أكثر لاحقا.

تاريخ موجز للتجارة الالكترونية:

تطبيقات التجارة الالكترونية بدأت في أوائل السبعينات من القرن الماضي وأكثرها شهرة هو تطبيق التحويلات الالكترونية للأموال Electronic fund Transfers. ولكن مدى هذا التطبيق لم يتجاوز المؤسسات التجارية العملاقة وبعض من الشركات الصغيرة. وبعدها أتى التبادل الالكتروني للبيانات EDI والذي وسع تطبيق التجارة الالكترونية من مجرد معاملات مالية إلى معاملات أخرى وتسبب في ازدياد الشركات المساهمة في هذه التقنية من مؤسسات مالية إلى مصانع وبائعي التجزئة ومؤسسات خدماتية وأخرى.

تطبيقات أخرى ظهرت أيضا من مثل بيع وشراء الأسهم تذاكر السفر على الانترنت وعلى شبكات خاصة. مثل هذه الأنظمة كانت تسمى بتطبيقات الاتصالات السلكية واللاسلكية وقيمها الاستراتيجية كانت معلومة وظاهرة للعيان. ومع جعل الانترنت مادة مالية وربحية في التسعينات من القرن الماضي وانتشارها ونموها إلى الملايين من البشر فإن مصطلح "التجارة الالكترونية" خرج للنور ومن ثم تم تطوير تطبيقات التجارة الالكترونية بصورة كبيرة. أحد الأسباب التي أدت إلى النمو الكبير في عدد تطبيقات التجارة الالكترونية هو بسبب تطوير الشبكات والبروتوكولات والبرمجيات. وسبب آخر لهذه الزيادة هو نتيجة لازدياد حدة المنافسة ما بين الشركات. ومن عام 1995 إلى عام 1999 شاهدنا الكثير من التطبيقات المبدعة والتي تتمثل في الاعلانات على النت والمزادات وحتى تجارب الواقع الافتراضي. لدرجة أنه كل شركة كبيرة أو متوسطة الحجم أنشئت لها موقع على شبكة الانترنت. والكثير منها لديها مواقع مليئة بالمعلومات. مثلا، في عام 1999 أنشئت شركة جينيرال موتورز General Motors أكثر من 18000 صحفة من المعلومات على موقعها [url]http://www.gm.com[/URL] وتحوي على 98000 وصلة إلى منتجات الشركة وخدماتها ووكلائها.

الطبيعة العلمية المتعددة للتجارة الالكترونية:

ولأن التجارة الالكترونية تعتبر علم جديد في مجال جديد، فإنها مازالت تطور مبادئها العلمية والنظرية. فهو واضح للعيان بأن التجارة الالكترونية تعتمد على بعض من العلوم المختلفة:

1) التسويق: الكثير من الأمور التي لها علاقة بالتسويق في العالم الطبيعي نجد له علاقة في عالم الانترنت من مثل الاعلانات.

2) علوم الكمبيوتر: يتحتم أحيانا التمكن من لغات البرمجة والشبكات من أجل تطوير واستخدام مواقع وإنشاء السوق الالكترونية.

3) نفسية وسلوك المستهلك: سلوك المستهلك هو مفتاج النجاح في تجارة الشركة للمستهلك. وأيضا سلوك المشتري له أهمية.

4) علم الموارد المالية: تعتبر البنوك والأسواق المالية من أهم مستخدمي التجارة الالكترونية. كما أن الاتفاقات المالية تأخذ حيزا كبيرا في عالم النت.

5) علم الاقتصاد: تتأثر التجارة الالكترونية بالقوى الاقتصادية ولها تأثير قوي على اقتصاديات العالم واقتصاديات الدول.

6) ادارة أنظمة المعلومات: قسم أنظمة المعلومات هو القسم المسؤول عن استعمال وادارة التجارة الالكترونية. هذا العلم يغطي الكثير من الأمور من مثل تحليل الأنظمة إلى تكامل النظام بالاضافة إلى أنظمة التخطيط والأمن والتنفيذ وأخرى.

7) المحاسبة والتدقيق الرسمي للحسابات التجارية: العمليات التي تجري خلف المكاتب للمعاملات الالكترونية لا تختلف كثيرا عن المعاملات الاعتيادية. أمثلة على الاختلاف: التدقيق في الحسابات التجارية للمعاملات الالكترونية هي عملية صعبة.

8) الادارة: يجب أن تدار التجارة الالكترونية بصورة جيدة وبسبب تداخل الكثير من العلوم في علم التجاربة الالكترونية فإن المدير قد يضطر إلى تطوير واكتشاف نظريات جديدة في علم الادارة.

9) القوانين التجارية والأخلاق: الأمور القانونية والأخلاقية مهمة جدا في عالم التجارة الالكترونية خصوصا في الأسواق العالمية. من الأمور القانونية كيفية تسيير الانترنت وكيفية التعامل مع القرصنة.

10) أخرى: وتوجد علوم أخرى ترتبط بالتجارة الالكترونية من مثل علم اللغويات والروبوتات والأنظمة الحساسة والاحصاء والسياسة العامة. كما أن التجارة الالكترونية مهمة بالنسبة لعلوم الهندسة والصحة والاتصالات ونشر الكتب والموسيقى.

* شركة وال مارت Wal Mart تستعمل أنظمة المعلومات ما بين المؤسسات:

تعتبر شركة وال مارت أكبر شركة في العالم في حجم المبيعات. فحجم مبيعاتها في عام 2001 وصل إلى 220 بليون دولار. ولكن هذا الحجم الهائل لا يضمن النجاح في السوق. فالمنافسة الشديدة أجبرت بعض من شركات البيع بالتجزئة الكبيرة إلى الافلاس مثل منتغمري وارد Montgomery Ward. وال مارت تدرك بأنها بحاجة إلى التطوير وإلى استعمال التقنية. فلكي تصبح الشركات قوية، فإنها بحاجة إلى توحيد ودمج عملياتها الداخلية. فإن فعلت الشركات ذلك، فإن أقسام التسويق والانتاج والادارة المالية تستطيع العمل بفعالية وكفاءة فيما بينها. مما يعني تقليل كلفة ادارة الشركة والذي يؤدي إلى رفع قيمة الأرباح. كما أن توحيد العمليات الداخلية يؤدي إلى خدمة أفضل للزبائن. فلذلك، قامت وال مارت باستعمال الحواسب الآلية والشبكات وبرمجيات خاصة من أجل توحيد عملياتها الداخلية. ولكن هذا ليس كاف بحد ذاته. وال مارت تحتاج أن توحد جهودها مع مزوديها ومع زبائنها أيضا للتفوق على بقية الشركات.

الشبكات والأجهزة الموحدة بدأت بتغيير التجارة كما نعرفها منذ المئات من السنين. مثلا، فإن مال مارت تقدم تقارير شهرية للربح والخسارة إلى مزوديها الكبار لكل سلعة تم تزويدها من قبل ذلك المزود.

أحد أهم الأسباب الداعية إلى توحيد العمليات هو صعوبة التنبؤ بطلب السوق. والتنبؤ بطلب السوق هو الأساس لادارة المخزونات وترتيب عمليات التوزيع. ففي الماضي وفي أغلب الأوقات، فإن بائع التجزئة يتنبأ بنفسه، والمزود يتنبأ بنفسه والفرق ما بين التنبؤين يؤدي إلى فعالية ضائعة: مخزونات زائدة أو سلع غير موجودة أو فرص ضائعة أو منافسة خاسرة. فلذلك، فإن كبرى باعة التجزئة اتفقوا تحت زعامة وال مارت على انشاء عملية "التعاون في التنبؤ وسد النقص" Collaborative Forecasting and Replenishment CFAR لمساعدة باعة التجزئة ومزوديهم على الاتفاق على تنبؤ موحد للمدى القريب لطلب السوق وثم وقف العملية من أجل تحويل العملية من عالم الأحلام إلى العالم الواقعي والحقيقي. ويلتزم باعة التجزئة والمزودين بهذا التنبؤ الموحد. وهذا الالتزام يقلل من عملية تقلب المخزونات. كما أن الحالات التي تكون فيها السلع غير موجودة ستقل. وأخيرا، فإن باعة التجزئة يستطيعون تقديم خطة تسويقية لأنهم لن يحتاجوا أن يترقبوا ردة فعل المزودين (والتي عادة ما تكون سلبية في الماضي).

مشروع التعاون في التنبؤ وسد النقص بين وال مارت وأحد مزوديها الكبار وارنر لامبرت Warner Lambert.

العملية تبدأ من مستودع البيانات الذي يصل حجمه إلى 30 تيرابايت. وهذا المستودع تم تصميمه لمشروع التعاون في التنبؤ وسد النقص. فيقوم نظام "وصل بائع التجزئة" باستخراج البيانات الخاصة بسلع وارنر لامبرت من المستودع. يتم تخزين البيانات المستخرجة في مزود التعاون في التنبؤ وسد النقص. ويقوم وكلاء وال مارت باستعمال هذه البيانات وبيانات أخرى للقيام بتنبؤ أولي لطلب السوق. نسخة من هذا التنبؤ الأولي يتم ارساله إلى مزود التعاون في التنبؤ وسد النقص التابع لوارنر لامبرت. يستقبل مخططي شركة وارنر لامبرت هذه النسخة ويصدقون عليها ويضيفون رأيهم في التنبؤ الأولي ويقدمون اقتراحاتهم. ويتم ارسال النسخة المعدلة إلى وال مارت، والتي تعدل أو توافق على النسخة المعدلة وترسلها مرة أخرى إلى وارنر لامبرت. وهكذا دواليك إلى أن يتم الاتفاق على الصيغة النهائية لمقدار التنبؤ بطلب السوق لكل سلعة. ويتم استعمال هذه الصيغة النهائية كمرشد للمنتجين في وارنر لامبرت باستعمال تطبيقات الـSAP ولاداريي المخزونات في وال مارت.

عملية الاتصال ما بين وال مارت ووارنر لامبرت تتم من خلال التبادل الالكتروني للبيانات أو Electronic Data Interchange EDI. نفس العملية تتم بين وال مارت وبقية مزوديها الكبار.
 

المهندس المسلم.

مشرف سابق
إنضم
5 يوليو 2005
المشاركات
680
مجموع الإعجابات
10
النقاط
0
التجارة الإلكترونية بين المباح والمحرم

يقول الدكتور / محمد عبد الحليم عمر مدير مركز صالح كامل للاقتصاد الإسلامي في هذا الشأن مقصود الشريعة الإسلامية هو تحقيق المصالح التي تقوم على جلب المنافع ودرء المفاسد، وفي ضوء هذا التصور، فإن الإسلام لا يمنع من الاستفادة بالإنترنت في التجارة طالما يتم التعاقد في إطار القواعد الشرعية العامة، خاصة المتعلق منها بالمعاملات المالية ، وتتمثل هذه القواعد في التالي :

1 - تحقيق المنفعة لطرفي المعاملة، وعلى ذلك فما لا منفعة فيه حسًّا أو شرعًا لا يجوز أن يكون محلاً للمعاملات، مثل: السلع والخدمات المحرمة شرعًا، ومثالها في التجارة الإلكترونية وغيرها)( الخمر والخنزير وكذا المنتجات التي تدخل فيها، ثم الأفلام والصور والكتب التي تحتوي على مواد غير أخلاقية، وللأسف فإن هذه المواد متاحة على الإنترنت ويتم تسليم بعضها إلكترونيًّا، والسبيل وهو حاسب موقعه بين الإنترنت Fire Wall الوحيد لتلافيها هو الجدار الناري من جانب والشبكة المحلية من جانب آخر، ويعمل كأداة لإبعاد الدخلاء والمتطفلين .ومنع المواد التي تحرمها الشريعة .

2 - التراضي: بمعنى توفر القصد والإرادة والاختيار الكامل لطرفي المعاملة على قدم المساواة للقيام بالمعاملة من عدمه، ويمكن القول: إنه في التجارة الإلكترونية يتحقق هذا التراضي؛ حيث لا يوجد لأي طرف من المتعاملين أية سلطة .لإجبار الآخر على إجراء المعاملة .

3 - المعلومية الشفافية( بمعنى ضرورة توافر المعلومات الصادقة عن محل المعاملة لكلا الطرفين لكي يتخذ قراره بالقيام بالمعاملة ) ، وهو على علم بآثارها ونتائجها، ويمكن القول: إن التجارة الإلكترونية توفر المعلومات الكاملة عن السلعة والثمن، غير أن مسألة الصدق في هذه المعلومات تتعرض له التجارة الإلكترونية من احتمال بث معلومات غير صادقة من جانب التجار أو العملاء، كما أن عرض السلع إلكترونيًّا على شاشة الكمبيوتر أقل في المعلومية من وجودها في شكل مادي محسوس، ولكن يخفف من ذلك أنه في حالة اكتشاف! أي مخال فة في مواصفات السلعة ماديًّا عمَّا تمَّ بثه على الإنترنت يقوم المستخدم ببث ذلك على الإنترنت، .فيتعرف عليه الجميع ولا يتعاملون مع من قدم المعلومات المضللة .

4 - العدالة بين طرفي المعاملة: ممثلة في توازن المنفعة والعائد من المعاملة لكل من البائع والمشتري، وهو أمر يتحقق في التجارة الإلكترونية التي يتخذ كل طرف قراره بحرية تامة وبما يحقق مصلحته بشكل يكافئ بين المنفعة والعائد .

قواعد سلبية يجب الامتناع عنها :

1 - منع الغرر: ويعني به الجهالة التي ترتبط بالعقد بحيث يكون مجهول العاقبة، .أو كل ما من شأنه أن يجعل المتعاقد لا يحصل على مقصوده من المعاملة أولاً كأن يقوم البائع بإخفاء بعض المعلومات عن عيوب في السلعة أو مخاطر تترتب عليها والتجارة الإلكترونية لا تنطوي على غرر؛ حيث إنه إذا كان محل المعاملة خدمات تسلم إلكترونيًّا، فإن العملية تتم في نفس المجلس بدفع الثمن بموجب بطاقة الائتمان، ويتم الحصول على الخدمة على شاشة الكمبيوتر وإن كانت سلعًا مشتراة بناء على المواصفات الظاهرة على الكمبيوتر فإنه في العادة يتم توصيلها للمشتري في وقت قليل بعد التعاقد .

2 - منع الظلم : الذي يقع على أحد المتعاقدين بعدم حصوله على حقه مع الوفاء بالتزاماته أو حصوله على أقل مما تعاقد عليه صفة أو كمية، وفي التجارة الإلكترونية يندر أن يحدث ذلك، وإن حدث فهو كما يحدث في التجارة العادية، غير أن الأمر الجدير بالذكر هنا أنه توجد مشكلة بالتجارة الإلكترونية تتمثل في حق الرجوع على البائع في حالة تسلم الحق ناقصًا ، ولذا يجب العمل على حل هذه المشكلة.

3 - منع الضرر: ويعني به النهي والامتناع عن كل معاملة يحصل فيها ضرر على أحد المتعاملين الضرر( الخاص ) مثل الضرر الناتج عن المعاملات الربوية، أو يقع فيها ضرر على المجتمع الضرر( العام) مثل المعاملات التي تنطوي على إضرار بالعقيدة أو قيم المجتمع وأمنه وتماسكه كالأفلام والصور غير الأخلاقية وبيع المخدرات بأنواعها والكتب الإباحية التي تمس العقيدة الإسلامية، وللأسف كما سبق القول فإن هذا متاح على الإنترنت الذي يعتبر إحدى أدوات العولمة لنقل الثقافات وانتشارها وأخيرًا فإن كل ما ! يؤدي إلى المنازعة ويورث الكره والحقد لدى المتعاملين فهو .ممنوع شرعًا .

وفي ضوء ما سبق يمكن القول إنه إن كانت توجد مخالفات في التجارة الإلكترونية لبعض القواعد الشرعية، فهي مخالفة في الممارسات يمكن أن تحدث في التجارة العادية، ويمكن العمل على تلافيها بالأساليب الفنية والقانونية ، فهذه المخالفات .ليست من طبيعة الإنترنت ذاتها ولكن من الممارسة .

 

المهندس المسلم.

مشرف سابق
إنضم
5 يوليو 2005
المشاركات
680
مجموع الإعجابات
10
النقاط
0
البنية التحتية للتجارة الالكترونية

البنية التحتية للتجارة الالكترونية

أغلب مواقع التجارة الالكترونية تقوم على نفس البنية الشبكية وبرتوكولات الاتصال ومعايير الويب وأنظمة الأمن. في هذا الفصل سنركز على أساسيات البنى التحتية للبرمجيات software وللمكونات الصلبة hardware التي تستعمل في أغراض البيع والشراء والخدمات والمحادثة ما بين الشركة وزبائنها وشركائها التجاريين. فعلى الرغم من أن الأمور المتشابة ما بين مواقع التجارة الالكترونية أكثر من الأمور المختلفة إلا أن أحيانا بعض المواقع تحتاج إلى مزودات وأجزاء خاصة خصوصا في المواقع التي تشهد مثلا عدد مرتفع من الزيارات والتي تحتاج إلى طريقة خاصة للبيع وللشراء. وفي هذا الفصل أيضا سنقرأ عن بعض من هذه الأجزاء الخاصة. وعندما نناقش البنية للتحتية للمواقع، يجب أن نركز بأن التنقية ليست وحدها المعيار. فأغلب المواقع تستخدم نفس التقنية! ولكن الأمر الذي يفرق ما بين موقع لآخر هو كيفية استعمال هذه التقنية ودرجة الاهتمام بالناحية التجارية للموقع.

الشبكة المتألفة من عدة شبكات

اذا رجعنا سنوات قليلة للوراء، نجد بأن الشركات كانت تعاني بشدة من أجل ايصال المعلومات الموجودة اون لاين وارسال الاستمارات حتى إلى موظفيها خصوصا إلى الأماكن الجغرافية البعيدة والتي لا يسكنها الكثير من الناس. ولكن الآن، فإنه بوسع الشركة ارسال أية معلومة لأي موظف أو زبون أو شريك تجاري أو عامة الناس في أي مكان كانوا. الكثير من المختصين يرجعون سبب هذا التطور إلى الويب. ولكن لولا الله ولولا 30 سنة أو أكثر من استثمار وتطوير البنية التحتية للشبكة العالمية (الانترنت)، لما استطعنا أن نحصل على الويب.

الكثير من الناس تستعمل الانترنت بشكل يومي ولكن القليل من يفهم كيفية عملها. فمن الناحية المادية (الفيزيائية) فإن الانترنت هي شبكة مكونة من الألوف من الشبكات المتصلة مع بعضها البعض. ومن ضمن هذه الشبكات المتصلة مع بعضها البعض:

1) الأعمدة الفقرية backbones المتصلة مع بعضها البعض والتي لها امتداد عالمي

2) عدد وافر من الشبكات الجزئية للدخول والتوزيع access/delivery subnetworks

3) الآلاف من الشبكات المؤسسية والخاصة التي تصل ما بين مزودات المنظمات والشركات المختلفة والتي تحوي على الكثير من المعلومات ذات الفائدة.

يتم ادارة الأعمدة الفقرية بواسطة مقدمي الخدمة الشبكية network service provider NSP وهي تشمل بعض الشركات من مثل MCI وSprint وUUNET/MIS وPSINet وBBN Planet. كل عمود فقري يستطيع ارسال أكثر من 300 تيرابايت (300 terabyte) في كل شهر. شبكات التوزيع الجزئية تقدمها مقدمي الخدمة الانترنتية (Internet Service Providors ISP) المحليين والاقليميين. وتتم مبادلة البيانات ما بين مزودي الخدمة الانترنتية ومزودي الخدمة الشبكية في نقاط الدخول الشبكي (Network Access Point NAP).

فعندما تقوم بطلب معلومات أو بيانات من خلال حاسوبك الآلي، فإن الطلب في أغلب الأوقات سيمر أولا من خلال شبكة مزودي الخدمة الانترنتية ثم يمر على عمود فقري واحد أو أكثر وبعد ذلك يصل إلى شبكة أخرى لمزودي الخدمة الانترنتية وأخيرا إلى الحاسوب الآلي الذي يملك المعلومات التي طلبتها. الإجابة على الطلب سيمر بنفس المنوال السابق. ولكن لكل طلب ولكل إجابة ليس هناك مسار محدد أو مثبت سابقا. بالأحرى، فإن الطلب والإجابة سيتم تقسيمهما فيزيائيا إلى رزم وكل رزمة تأخذ مسار مختلف وهذه المسارات يتم التخطيط لها من قبل الموجه router. والموجات هي أجهزة خاصة تملك خرائط محدثة للشبكات التي على الانترنت ومن خلال هذه الخرائط تستطيع الموجهات ترسيم المسارات للرزم. شركة سيسكو (Cisco) هي من أكبر منتجي الموجهات السريعة.

بروتوكولات الانترنت

من أكثر الأمور المثيرة للاهتمام في عالم الانترنت هو أن ليس هناك جهة معينة تتحكم فيها. وهذا هو عين السبب الذي منع الشركات في بادئ الأمر من الاستثمار في الانترنت للأغراض التجارية. فالانترنت ليس مثل النظام العالمي للهواتف والتي تدار من قبل عدد صغير من كبرى الشركات التلفونية والتي يتم تنظيمها واصدار القوانين عليها من قبل الحكومات والدول. بل الانترنت عبارة عن "فوضى منظمة" والتي تعمل فقط لأن هناك الكثير من الاتفاقات التي جرت بدون أي مفاوضات ما بين كل الجهات المعنية بالأمر بخصوص البروتوكولات التي تجعل الشبكات تعمل على الرغم من أن شركة IETF الطوعية هي المسؤولة عن تطوير معايير وخصائص الانترنت. يقول أحد المختصين:

"مشكلة الشبكات البينية هو كيفية بناء مجموعة من البروتوكولات التي تستطيع ادارة الاتصالات ما بين أي جهازين أو أكثر والتي كل جهاز فيها يستخدم أنظمة تشغيل مختلفة. ولكي يزيد الأمر تعقيدا فإن كل نظام متصل مع بعضه البعض لا يعرف حرفا عن بقية الأنظمة. فليس هناك أي أمل من معرفة أين يقع النظام الآخر أو أي البرمجيات التي تستخدم فيها أو ماهية المنصة الصلبة المستخدمة".

فالبروتوكول هو مجموعة من القوانين التي تحدد وتفصل كيف لحاسوبين آليين أن يتصلا ببعضها البعض عبر شبكة ما.




البروتوكولات التي تم بناء الانترنت عليها تحوي عدة تصاميم أساسية:


1) قادرة للعمل على عدة محاور interoperable: النظام يدعم برمجيات وحواسب آلية مصنعة من شركات مختلفة. وهذا - بالنسبة للتجارة الالكترونية - يعني بأن الزبائن وأصحاب العمل لن يضطروا أن يشتروا أنظمة معينة من أجل تسيير التجارة.


2) مُطَبَّقة layered: أي أن جميع البروتوكولات تعمل في طبقات بحيث أن كل طبقة تبدأ عملها بعد أن تنتهي الطبقة التي تحتها أو فوقها من الانتهاء من عملها. وكل طبقة تستخدم البيانات الناتجة من الطبقة التي فوقها أو تحتها.

3) بسيطة simple: كل طبقة في البناء مسؤولة عن بعض من العمليات والمهام.

4) نهاية إلى نهاية end-to-end: الانترنت مبنية على بروتوكولات "النهاية إلى النهاية". هذا يعني بأن تفسير وقراءة البيانات تحدث فقط في طبقة التطبيق وليس في طبقات الشبكة. وكمثال لتوضيح الصورة، فإن الأمر أشبه بعملية ارسال البريد. فساعي البريد لا يعرف ما هو الموجود في الطرد أو في البريد. فقط الشخص المرسل والفرد المستقبل هما الوحيدان اللذان يعرفان طبيعة الرسالة.


TCP/IP

البروتوكول الذي يقدم حلولا في مجال الاتصال ما بين الشبكات العالمي global internetworking هو بروتوكول التحكم بالارسال/بروتوكول الانترنت Transmission Control Protocol/Internet Protocol TCP/IP. هذا يعني بأن أي حاسوب آلي أو نظام متصل بالانترنت، فإنه يستخدم TCP/IP. وفي واقع الأمر، فإن هذا البروتوكول هو عبارة عن بروتوكولين اثنين:

1) بروتوكول التحكم بالارسال Transmision Control Protocol TCP

2) بروتوكول الانترنت Internet Protocol IP

وظيفة بروتوكول التحكم بالارسال هو التأكد بأن حاسوبين آليين يستطيعان الاتصال ببعضها البعض بطريقة يعول عليها. كل اتصال لبروتوكول التحكم بالارسال يجب أن يقابله أشعار باستلام البيانات. فاذا لم يتم الحصول على هذا الاشعار بعد فترة معينة، فإن على الجهار المرسل إعادة ارسال البيانات. ولكي تتم عملية الارسال أو عملية إجابة لطلب، فإن الطلب المرسل يجب تقسيمه إلى أقسام صغيرة تسمى بالرزم packets. كل رزمة تحوي عنوان الجهاز المرسل والجهاز المستقبل. وهنا يتدخل بروتوكول الانترنت. فبروتوكول الانترنت ينسق الرزم وتوزع العناوين.

النسخة الحالية لبروتوكول الانترنت هو 4 (IPv4). وهذه النسخة تقول بأن عناوين الانترنت تتكون من 32 بت وتُكتب كأربع مجموعات من الأرقام تفصلها نقاط مثلا هكذا: 443.333.44.3. لعك عنوان الموسوعة[url]www.c4arab.com [/URL]يكون مؤلوفا لديك، ولكن وراء كل عنوان تجد عنوان رقمي مكون من 32 بت. الجهة التي تقوم بتوزيع العناوين الرقمية هي المركز المعلوماتي لشبكة الانترنت Internet Network Information Center InterNIC.


باستخدام النسخة الحالية لبروتوكول الانترنت فإن عدد العناوين المتاحة تتجاوز قليلا عن 4 بلايين (2 أس 32). هذا الرقم يبدو عاليا جدا خصوصا وأن عدد الحواسب الآلية الموجودة حاليا في العالم تعد في الملايين فقط. المشكلة أن توزيع العناوين لم يتم بصورة فردية، ولكن بصورة جماعية. مثلا، عندما قامت شركة HP بطلب عنوان الكتروني لها، تم اعطائها مجموعة العناوين "15". هذا يعني بأن HP حرة في أن تستخدم أكثر من 16 مليون عنوان يبدأ من 15.0.0.0. إلى 15.255.255.255. ويتم إعطاء مجموعات أصغر للشركات الأصغر.

لإيجابية الوحيدة للتوزيع الجماعي للعناوين الانترنتية هو تخفيف كاهل الموجهات لأن اذا الموجه عرف بأن العنوان يبدأ بالرقم 15 فإن هذا يعني بأن هذه البيانات يجب أن تذهب إلى حاسوب آلي موجود على شبكة HP. ولكن المشكلة في أن عدد العناوين المتوافرة ستقل كثيرا في السنوات القادمة. ولهذا السبب، فإن الكثير من المختصين بالانترنت بدأوا بتصميم "الجيل التالي من بروتوكول الانترنت" Next Generation Internet Protocol IPng. وهذا البروتوكول - والذي تمت اعادة تسميته إلى بروتوكول الانترنت النسخة السادسة - قد تم استخدامه من قريب فقط ويستعمل 128 بت من أجل صياغة العناوين. وهذا يسمح بكدريليون حاسوب آلي (الرقم واحد وبيمينه 15 صفرا) بالاتصال بالانترنت.

أسماء النطاق Domain Names

أسماء النطاق من مثل [url]www.c4arab.com[/URL] توجه الحواسب الآلية إلى مواقع معينة على الانترنت. أسماء النطاق مقسمة إلى أجزاء وكل جزء يفصله نقطة عن الجزء الآخر. الجزء في أقصى اليمين هو اسم النطاق الرئيسي والجزء في أقصى اليسار هو اسم الحاسوب الآلي الخاص والجزء الوسط هو نطاق ثانوي. فمثلا، ففي اسم النطاق [url]www.arab-eng.net، [/URL] فإن www هو اسم الحاسوب الآلي الخاص وnet هو اسم النطاق الرئيسي وarab-eng هو اسم النطاق الثانوي. أسماء النطاق منظمة على أساس هرمي. ففي قمة الهرم نجد النطاق الجذري root domain. وتحت النطاق الجذري نجد النطاقات الرئيسية. وإلى عام 1997، كان هناك 7 نطاقات أساسية وهي com وedu وgov وmil وnet وorg. وتحت كل نطاق رئيسي نجد طبقة من النطاقات الثانوية وتحتها طبقة أخرها من النطاقات الثانوية وهلم ما جرى. وفي أسفل وقاع الهرم نجد الحواسب الآلية الحقيقية.


 

المهندس المسلم.

مشرف سابق
إنضم
5 يوليو 2005
المشاركات
680
مجموع الإعجابات
10
النقاط
0

وعندما يريد فرد ما الدخول على موقع معين، فإن ذلك يحدث عن طريق اسم النطاق وليس عن طريق العنوان الرقمي. وفي خلف الكواليس فإن اسم النطاق يتم تحويله إلى العنوان الرقمي المناسب باستخدام مزود خاص يسمى بمزود اسم النطاق domain name server. وكل منظمة ومؤسسة تملك مزودين اثنين لاسم النطاق احدهما رئيسي والآخر ثانوي من أجل توجيه الضغط الشديد. فإن لم يستطع مزود اسم النطاق الرئيسي أو الثانوي تحويل الاسم إلى عنوان رقمي فإن الاسم سيتم ارساله إلى النطاق الجذري ومن ثم إلى النطاق الرئيسي. والنطاق الرئيسي يمتلك قائمة من المزودات للنطاقات الثانوية. ويتم ارسال الاسم من النطاق الرئيسي إلى النطاق الثانوي المقصود بالأمر إلى أن يجد الفرد مبتغاه. وعلى الرغم من أن العملية قد مرت بمزودات عدة، فإن الأمر يستغرق مجرد مايكرو ثانية.
سلطة اسناد الأرقام للانترنت Internet Assigned Numbers Authority IANA تتحكم في نظام اسم النطاق. بينما شركة Network Solutions تصدر وتدير أسماء النطاق لأغلب النطاقات الرئيسية. الغالبية القصوى من الأسماء التي أصدرت في الأعوام السابقة تحوي النطاق الرئيسي com. وبطبيعة الحال، فإن الأسماء يجب أن تكون وحيدة ولا نظير لها. ولكن المشكلة تكمن في أن الكثير من الشركات حول العالم تلك نفس الاسم! تصور مثلا عدد الشركات التي تحمل الاسم "الخليج"؟ ولكن الأفضلية تُعطى لمن يتقدم بطلب الاسم أولا. المتقدم يجب أن يثبت بأن له الحق القانوني باستخدام ذلك الاسم أولا. فاذا تفجر النزاع ما بين شركتين في حق اسم النطاق فإن الشركة التي لديها العلامة التجارية الأسبق تفوز. ومن احدى الطرق لتقليل الخلاف حول أسماء النطاق هو اصدار نطاقات رئيسية اضافية. (وهو طور التحديث حاليا).

يونايتد بارسل سيرفس United Parcel Service UPS

يونايتد بارسل سيرفس أنشأت عام 1907 من أجل توزيع ونقل المراسلات التجارية وتعتبر أكبر شركة موزعة في العالم حاليا. من قديم الزمان ويونايتد بارسل سيرفس تسمح للزبائن بالاستفسار عن رزمهم البريدية عن طريق التلفون. هذه العملية تكلف حوالي دولارين لكل اتصال وهي عملية مكلفة. ولذلك، في عام 1995 أنشأت يونايتد بارسل سيرفس موقع لها على الانترنت. في هذه التجربة الأولى، فإن الموقع استضيف على مزود واحد فقط، وكان يحوي على القليل من الصفحات المعقدة. ولكن ما بين عامي 1996 و1997 تم تطوير الموقع بشكل كامل من أجل خدمة الزبائن بصورة أفضل.

الموقع الجديد يحوي على الكثير من المعلومات التسويقية بالاضافة إلى:

- السماح للزبائن بالاستفسار عن طرودهم البريدية عن طريق الانترنت

- تحديد كلفة النقل والوقت الذي سيستغرقه الطرد للوصول إلى هدفه

- تحديد وقت من اليوم لكي يقوم ممثلي يونايتد بارسل سيرفس باستلام الطرائد منك وأنت في منزلك أو عملك

- استكشاف أقرب الأماكن من أجل ارسال الطرائد منها


فإن قام الزبون بالنقر على زر "Tracking" من أجل الاستفسار عن طرائده، فإن الموقع سيأخذه إلى الاستمارة الظاهرة بالأسفل. فيقوم الزبون بتعبئة الحقول اللازمة وسيحصل خلال أقل من ثانية على المعلومات التي يحتاجها عن طرده البريدي.

وعلى الرغم من أن العملية تبدو أسهلة، إلا إنها أكثر تعقيدا في الكواليس. فعندما يصل طلب الاستفسار إلى موقع الشركة، فإنه سيتم ارسال هذا الطلب إلى عدد من مزودات الويب. وطريقة اختيار المزود النهائي من أجل معالجة الطلب يعتمد على عدد من العوامل مثل الضغط على بقية المزودات. ويقوم المزود المختار بارسال الطلب إلى مزود التطبيقات المعني بالأمر. ويرسل مزود التطبيقات الطلب إلى حاسوب IBM AS/400 والذي بدوره متصل بقاعدة بيانات الطرائد البريدية. وفي الواقع فإن هذه قاعدة البيانات هي الأكبر في العالم من ناحية المعاملات وتحوي على 16 تيرابايت من البيانات. فيقوم الجهاز الرئيسي بالبحث في قاعدة البيانات عن الرزمة المعنية بالأمر. وعندما يتم الحصول على المعلومات المناسبة، فإن هذه المعلومات يتم ارسالها بطريقة عكسية إلى موقع الشركة لكي تظهر للزبون.

فموقع UPS مصمم من أجل تحمل ضغط الكثير من الزيارات في اليوم الواحد. ففي عام 1998 كان هناك حوالي 5.7 مليون hit في اليوم و82 ألف جلسة في اليوم و225 ألف طلب واستفسار في اليوم.
 

المهندس المسلم.

مشرف سابق
إنضم
5 يوليو 2005
المشاركات
680
مجموع الإعجابات
10
النقاط
0
حلول التجارة الالكترونية

فمثل التجار التقليديين، فإن تجار الويب لديهم عدد من الخيارات في كيفية انشاء وادارة الواجهة الأمامية الالكترونية للمحل. السؤال الأول الذي يواجه تاجر الويب هو كيفية تحديد المسؤول عن انشاء وادارة الواجهة الأمامية الالكترونية للمحل:

1) هل يقدم على صفقة مع شركة أخرى تتولى هذه العملية؟ أم:

2) ينشأ ويدير هذه الواجهة الالكترونية بنفسه؟


في النهاية، فإن الخيار يعتمد على عدة أمور:

1) حجم الشركة

2) خبرات الشركة السابقة في ادارة الويب والتجارة الالكترونية

3) قدرة موظفي التقنية الموجودين في الشركة


فالشركات الصغيرة أو متوسطة الحجم والتي توظف عدد قليل من التقنيين وتملك ميزانية مالية ضعيفة، فإن الأفضل لهذه الشركة أن تقدم على صفقة مع شركة أخرى لانشاء وادارة الواجهة الأمامية الالكترونية للمحل. كما أن الاقدام على صفقة مع شركة أخرى هو الاختيار الأمثل للشركات الكبيرة التي تريد أن:

1) تختبر نظام التجارة الالكترونية ولكن من دون أن تضطر أن تضحي بالكثير من رأس المال.

2) تحمي شبكاتها الداخلية

3) تعتمد على خبراء في هذا المجال لانشاء مواقع لها على الانترنت ومن ثم تتحكم فيها لاحقا.


هنالك 3 جهات توفر وتقدم خدماتها في إنشاء وادارة واجهة أمامية الكترونية للمحل:

1) المجمعات الانترنتية Internet Malls:

هنالك حوالي 3 آلاف مجمع انترنتي على الانترنت. فالمجمع الانترنتي يتألف من واجهة أمامية واحدة لمجموعة من الواجهات الأمامية الالكترونية. فأي مجمع ذو ادارة ناجحة تسمح بعمليات البيع والشراء ما بين المحلات وبعضها البعض وتوفر أيضا طريقة دفع موحدة بحيث أن المشتري يدفع مرة واحدة فقط من أجل شراء منتجات وخدمات من مختلف المحلات في المجمع الانترنتي. نظريا، فإن أي مجمع له قدرة تسويقية أقوى من أي محل قائم بحد بذاته، مما يعني بأنه يستقطب زبائن آكثر. السلبية الوحيدة هي وجوب مشاركة صاحب المجمع في صافي الأرباح.

2) مزودي خدمة الانترنت Internet Service Providers ISP:

بالاضافة إلى تقديم خدمة الاتصال بالانترنت للكثير من الشركات والأفراد، فإن مزودي خدمة الانترنت توفر أيضا خدمات المضيف إلى التجارة الالكترونية. ولكن في أغلب الأوقات، فإن مزودي خدمة الانترنت يهتمون في توفير بيئة آمنة للمعاملات المالية ولا يعطون أهمية بالغة إلى محتوى المحل. فهذا يعني بأن التاجر الذي يستفيد من خدمات مزودي خدمة الانترنت عليه أن يصمم موقعه بنفسه أو اعطاء مهمة التصميم لشركة أخرى. تستطيع الحصول على قائمة بأفضل مصممي المواقع في الموقع التالي:عالم الانترنت. ومؤخرا، فإن هناك عدد من مزودي خدمة الانترنت الذين بدأوا بتوفير خدمات كاملة كلية لحلول التجارة الالكترونية.

3) شركات الاتصالات السلكية واللاسلكية:

بدأت شركات الاتصالات السلكية واللاسلكية بتوفير خدماتها لحلول التجارة الالكترونية بصورة متزايدة. الزبون الأول لهذه الشركات هي الشركات الأخرى الكبيرة والتي تستخدم أيضا خدماتها الاتصالية.

الكثير من الشركات اتجهت إلى بناء وادارة الواجهة الأمامية الالكترونية بنفسها على الرغم من العدد الكبير من التعقيدات التقنية والتسويقية المتزامنة مع هذا الاتجاه. تطوير وإنشاء أي واجهة أمامية الكترونية للمحل يجب أن يتم في ضوء المعايير والعادات التقنية للشركة نفسها. مثلا، فإن الشركة التي لديها الكثير من معدات يونكس يجب أن تستخدم المكونات الصلبة لينوكس وبرمجياتها وأدواتها في عملية انشاء وادارة موقعها الالكتروني. والشركات التي تريد إنشاء مواقعها بنفسها لديها 3 اختيارات:

1) تبني الموقع الاكتروني من الصفر

2) تبني الموقع الالكتروني من خلال كتالوج الكتروني أو حلول مزودات التاجر

3) تبني الموقع الالكتروني من خلال مجموعة تجارية الكترونية متطورة


الشركات التي لديها تقنيين وخبراء تستطيع أن تستعمل الأدوات الاعتيادية ولغات برمجة وواجهة برمجة التطبيقات Application Programming Interface API من أجل انشاء وادارة واجهة أمامية الكترونية للمحل بنفسها. من وجهة نظر البرمجيات فإن هذه الطريقة توفر المرونة الأكثر والتكلفة الأقل. ولكن هذه الطريقة أيضا تؤدي إلى عدد من الخطوات الأولية الخاطئة واضاعة الوقت في التجربة. ولهذا السبب، فإنه حتى الشركات التي لديها تقنيين خبراء فالأفضل لها على الأرجح أن تصنع وتعدل أحد الحلول المتوفرة للشراء.

أنواع حلول التجارة الالكترونية المغلفة

هناك نوعين من حلول التجارة الالكترونية المغلفة
:

1) كتالوج الكتروني مغلف أو حلول مزود التاجر

2).complete EC suites

كلا النوعين توفر الوظائف التالية:

- تهيئة الواجهة الأمامية الالكترونية للمحل

- عرض المنتج

- معالجة الطلبات التجارية

- معالجة عمليات الدفع المالي

- توفير دعم لبرمجيات أخرى من مثل الشحن أو حساب نسبة الضرائب


العامل الوحيد الذي يفرق ما بين هذين النوعين هو درجة التعديل المسموح بها وعدد أجزاء المزود التي يجب اضافتها من أجل الحصول على حل كامل. سيتم مناقشة كلا النوعين تاليا.

أولا: الكاتلوجات الالكترونية ومزودات التاجر:

الكاتلوجات الالكترونية هي النظير الافتراضي للكاتلوجات التقليدية للمنتجات. فالكاتولجات الالكترونية (مثل الكاتولوجات التقليدية) تحوي مواصفات مكتوبة وصور للبضائع بالاضافة إلى معلومات عن الترويجات والتخفيضات وأساليب الدفع وطرق الشحن. الخصائص الموجودة في الكاتلوجات الالكترونية وبرمجيات مزود التاجر تجعل من عملية ادارة وتهيئة الكاتلوجات سهلة وغير مكلفة لأن التسعيرات وترتيب وتنظيم البضائع سهلة وواضحة. والخصائص الموجودة في هذه البرمجيات تشمل:

- قوالب ومساعدين خبراء wizrds لانشاء الواجهة الأمامية للمحل وصفحات الكاتلوج التي تحوي صورا لوصف البضائع المعروضة للبيع

- عربات الكترونية للتبضع Electronic Shopping carts والتي تسمح للزبائن بجمع البضائع بغرض الشراء ووضعها في عربة الكترونية إلى حين الانتهاء من عملية التبضع.

- استمارات الكترونية لملأ الطلبيات التجارية من خلال طرق آمنة.

- قاعدة بيانات لحفظ مواصفات السلعة وأسعارها بالاضافة إلى طلبيات الزبائن.

- التكامل مع برمجيات أخرى من أجل حساب كلفة الضرائب والشحن ومن أجل تولي عملية التوزيع.


ثانيا: مجموعات التجارة الالكترونية:

توفر مجموعات التجارة الالكترونية للتاجر المرونة والتخصص والتعديل والتكامل في دعم الوظائف الالكترونية الظاهرة والمخفية. في مجموعة التجارة الالكترونية فإن فعالية المحل موزعة على عدد من قواعد البيانات والمزودات وليس على قاعدة بيانية ومزود احادي كما هو الحال في نظام الكاتلوجات الالكترونية وحلول مزودات التاجر.

سيتم نقاش مجموعات التجارة الالكترونية من خلال مثالين لشركتين هما من أفضل الشركات في مجال برمجيات مجموعات التجارة الالكترونية:

- انتروولد Interworld: موقعها على النت: [COLOR="Purple"]www.interworld.com[/COLOR]

- اوبن ماركت Open Market: موقعها على النت: [COLOR="purple"]www.openmarket.com[/COLOR]

أهم منتج لشركة انتر وولد هو "تبادل التجارة" Commerce Exchange والذي يبدأ سعره من 75 ألف دولار. تبادل التجارة يقدم معمارية مفتوحة وقابلة للتدريج وذات توجه كائني. وهذه المعمارية تدعم أربعة وظائف أساسية:

1) كاتلوج: نماذج تفاعلية للكاتلوج والتي توفر:

- خدمات تشخيص الكاتلوج لذوق الزبون وأيضا تشخيص عروض المنتجات.

- تسعيرات متغيرة للسلع وتخفيضات فردية

- توجيهات واقتراحات للزبون بزيادة السلع المشترية أو ارشادات إلى سلع أخرى بديلة أو مكملة أو مختلفة

- مقارنة للسلع المختلفة ونصائح اعتمادا على خصائص المشتري أو على تاريخ الشراء للمشتري

- مساعدة للزبون في اختيار السلع


2) ادراة الطلبيات التجارية: نماذج ادارة الطلبيات التجارية والتي تدعم:

- الحصول على المعلومات اللازمة لانشاء طلبية تجارية

- انهاء تفاصيل الطلبية التجارية من الدفع والشحن والمخزون والضرائب


- ارسال الفواتير وادارة الحساب والتي تشمل العناوين لارسال الفواتير وعناوين الشحن ومعلومات البطاقات الائتمانية والحد الأقصى للدفع بواسطة البطاقة الائتمانية والتثبت من صحة البطاقة الائتمانية

3) التنفيذ: واجهات تحوي حلول متعددة للشحن وللتنفيذ.

4) خدمة الزبائن: وهي الوظائف التي تسمح للزبائن القدرة على تأكيد أو تغيير معلوماتهم الشخصية لدى الموقع ومراجعة طلبياتهم التجارية ومراجعة تاريخ مشترياتهم.

أما شركة اوبن ماركت فتصب اهتمامها على الشركات التي تملك عدد كبير من المعاملات اليومية. وبرمجيتهم هي OM-Transact. الخدمات التي توفرها OM-Transact هي:

1) التحليل والاستخراج: تحليل المبيعات وتصرفات المشتري واستخراج عادات المشتري من أجل تحديد مدى فاعلية الاعلانات والتخفيضات الخاصة والترويجات الأخرى.

2) العمل على زيادة الطلب: توزيع عروض وكوبونات رقمية لجذب طبقة معينة من الزبائن.

3) ادارة الطلبيات التجارية: ملئ الطلبيات التجارية والتثبت من الدفع ومن العنوان والتحكم في معالجة الشحن والرصائد والطلبيات التجارية.

4) التنفيذ: ارسال السلع المادية والسلع الرقمية إلى مشتريها.

5) الدفع: يوفر دعما للتخويل الآني والتقرير الأوتوماتيكي وتجديد الاشتراك وارسال الفاتورة الجزئية والدفع عن طريق البطاقات الائتمانية.

6) خدمة النفس: استخدام آمن للبطاقة الائتمانية من أجل الدفع وإنهاء معلومات الشحن والفواتير.

7) خدمة الزبائن: دعم موظفي خدمة الزبائن بمجموعة من الأدوات لتحليل وحل مشاكل وأمور الزبائن.

8) التقرير: يوفر مجموعة من التقارير الاعتيادية بالاضافة إلى دعم أغلب التقارير المشهورة وأدوات التحليل.
 

المهندس المسلم.

مشرف سابق
إنضم
5 يوليو 2005
المشاركات
680
مجموع الإعجابات
10
النقاط
0
لماذا يجب أن يكون لعملك موقع على الإنترنت؟

هناك غموض كثير حول هذا الأمر، ولكن فعلا لماذا يجب عليك (شركتك أو مؤسستك أو عملك) أن تتواجد على الشبكة العنكبوتية العالمية – الإنترنت ؟

كثير من الناس يكونون تحت انطباع بأن السبب الوحيد لأن يكون لك موقع راجع فقط فيما إذا كنت تبيع سلعة أو خدمة. وهذا وحده في الواقع غير صحيح إلي حد كبير. في هذا الموضوع نستعرض اسبابا عديدة عامة لاستخدامات الموقع وطرق الإستفادة منه في الأعمال والتي تجعل من المهم أن يكون لك موقع، وواحدة أو أكثر هذه الأسباب والطرق ما يمكن تطبيقها على عملك، وتبرر سبب حاجتك لموقع على الإنترنت.

1) يمكن للموقع أن يوصل رسالتك ويراها الملايين من الناس.

يمكن لملايين من الناس من آلاف الأماكن، ومن جميع أنحاء العالم، الدخول إلى الإنترنت وإلى موقعك به ايضا ن ومهما كان نوع عملك. أنت لا تستطيع إهمال هؤلاء الناس. وحتى أن تكون أنت جزءا من هذا المجتمع، ولكي تريهم أنك مهتم بخدمتهم من خلال عملك، فإنك بحاجة لأن تكون على الإنترنت.

إن المنافسين لك بعملك يمكن أن يكونوا هناك أيضا، وهذه بالتالي فرصتك لتري عملك وتوسع قاعدة زبائنك، وذلك بسبب عرضك للرسالة الإعلانية الخاصة بعملك ولدرجات لا تستطيع وسائل الإعلان التقليدية أن تصل إليها.

2) قدرة الموقع على تحسين صورتك.

أنه حتى أصغر الأعمال حجما يمكن أن يكون لها "حضور على الإنترنت" ويمكن أن تنافس مباشرة مع المؤسسات الكبيرة لنفس نوع العمل. عليك الإستفادة من ذلك وإعطاء صورة أفضل لعملك من خلال الموقع بحيث تكون أكثر إثارة وأفضل إعلاما حتى من المؤسسات ذات الحجم الأكبر عشر مرات من مؤسستك.

3) قدرتك على زيادة إنتاجيتك.

يمكن لأي شخص يجيب على الإستفسارات التلفونية أن يخبرك بأن وقته ضائع في الإجابة على نفس الأسئلة التي تتكرر مرات ومرات. وإذا ما وضعت الإجابات على هذه الإسئلة التي تتكرر دائما Frequently Asked Questions (FAQs) في موقعك، فإن ذلك يعني توفير وقت العاملين معك، وعدم تعاملهم مع تلك الأسئلة الروتينية. وهذا يعني توفيرك الوقت للقيام بتطوير وإنماء عملك. إن وجود الإجابات الصحيحة على موقعك تقلل تضيع وقتك مع الزبائن، كما أن من يتعامل معك منهم يكون على علم مسبق بالتفاصيل قبل أن يتصل بك. إن هذا يوفر وقت العاملين ومصاريف الإعلان وغيرها.

4) تحسين قدرة عملك على التنافس.

من أهم الأسباب التي تغري الأعمال الصغيرة على التواجد على الإنترنت هي أنه بامتلاكها تصميم جيد لموقها فإنه حتى ولو كان عدد العاملين هو شخص واحد فإن ذلك يعطي حضورا يساوي حضور مؤسسة متعددة الجنسيات، وذلك لأسباب عديدة منها أن تكاليف الإتصالات والتسويق وطباعة الإعلانات وغيرها هي قليلة للغاية على الإنترنت.

وبالنسبة للأعمال الكبيرة فإنها تجد في الموقع وسيلة لتقوية ليس فقط الماركات التي تمتلكها، وهذا بحد ذاته مهم جدا، ولكن أيضا وسيلة لزيادة أهمية المؤسسة وإدارتها وفرص عملها. وهي أمور هامة في مجال القدرة على التنافس.

هناك أمور هامة كثيرة أخرى في هذا المجال من أهمها أن الإنترنت يعني المستقبل، وسيغير الإنترنت الكثير من الأمور في المجالات المتعددة مثل وسائل التسلية وطرق إنجاز الأعمال. سيغير الإنترنت شكل السوق ومراكز التسوق والمؤسسات المالية والوساطة والوكالات. كثير من الأعمال ستهجر مراكز المدن والأسواق المكلفة وتذهب للأساليب الأقل تكلفة. هناك أعمال كثيرة ستتوجه لأسلوب البيع المباشر على الخطوط الإلكترونية "للإنترنت". وبالتالي عليك أن تضع نفسك منذ الآن في المكان الصحيح وفي مقدمة المنافسين لك خاصة هؤلاء الذين لا يتواجدون على الإنترنت.

5) رسالتك الإعلامية دائما متجددة.

في بعض الأحيان تتغير المعلومات حتى قبل خروجها من المطبعة. في هذه الحالة فإن عليك دفع تكلفة باهظة تترتب على إعادة تحديثها وإعدادها للطباعة وطباعتها. أما ما طبعته فيصبح ورقا عديم القيمة.
في النشر الإلكتروني يمكنك تحديث المعلومات على موقعك خلال دقائق. وعلى الأغلب فإنك فورا باستطاعتك الإعلان عن طرح منتج جديد، وتحديد أسعار البيع الجديدة، وطرح المعلومات الصحفية، وتحديث العروض الجديدة للبيع. إن عملية النشر الإلكترونية هذه يمكن تغييرها حسب حاجتك. لا توجد أوراق أو حبر أو حاجة إلى المطابع ودفع فواتيرها. يمكنك أيضا إرفاق موقعك وربطه مع قاعدة معلومات وبالتالي يمكن تحديث الموقع لأي عدد من المرات خلال اليوم.

6) التكلفة المجدية للموقع.

إن تكلفة موقع مصمم بشكل إحترافي يمكن أن يكلف أقل من حملة إعلانات بريدية. كما أن تكلفة وضع الموقع على الإنترنت يساوي جزءا ضئيلا من أي تكلفة إعلانية، علما بأن رسلتك الإعلانية يمكن أن يراها عدد أكبر من الزبائن المحتملين. إن وجود الموقع يقلل كمية الأموال التي تصرفها على مواد التسويق المطبوعة. ومهما كان حجم عملك صغيرا أم كبيرا فإن تكلفة متابعة الموقع وتجديدة هي تكاليف قليلة نسبيا يمكن تحملها.

7) استعمال البريد الإلكتروني.

معظم الناس يرتبطون بالإنترنت حتى يكون بإمكانهم إرسال واستقبال البريد الإلكتروني. ومع البريد الإلكتروني فإن بإمكانك إرسال رسالة إلكترونية واستقبال ردها خلال نصف ساعة. إن إرسال البريد الإلكتروني لا يستغرق أكثر من ثوان. كما أن بإمكانك إرسال الرسالة الإلكترونية لمئة زبون مثلا وبتكلفة تقل عن تكلفة إرسال رسالة واحدة بالبريد العادي، وإذا ارسلت رسالة إلكترونية فإنه لا فرق في التكلفة سواء كانت مرسلة لعنوان في نفس المدينة أو لأي مكان في العالم. وفي الواقع فإنك إذا كنت تستعمل الإنترنت فإن زيادة التكلفة المترتبة على إرسال البريد هي لا شيء. وليس هذا كل ما في الأمر بل يمكنك إرسال البرامج الإلكترونية وملفات الصوت والصور وحتى ملفات الفيديو باستعمال البريد الإلكتروني.

8) إيجاد الإهتمام والتعريف بعملك.

من الأسباب الهامة هي أن الموقع على الإنترنت الخاص بك سيقوم بترويج عملك 24 ساعة كل يوم، سبعة ايام في الأسبوع على مدار السنوات، وذلك في كل أنحاء العالم. ويجعلك متواجدا دوما، ولا توجد وسيلة أخرى تقدم لك هذا العرض وبهذه المرونة. وإذا كان عملك يرتكز على معرفة أو توزيع المعلومات أو الحصول عليها فإنك لن تحمل أن لا تكون على الإنترنت.
إن زبائنك في وجود موقعك يمكنهم معرفة برنامج توزيعك لبضاعتك ومعرفة أسعارها أو تكلفة الخدمات أو غيرها بمجرد النظر للصفحة التابعة لذلك في موقعك. فقط تخيل أن تغيرا في سعر أحد الأشياء ويرى هذا في جميع أنحاء العالم من خلال الموقع، بدون أن تعيد طباعة لائحة الأسعار في الكاتالوج المكلف وتقوم بتوزيعه ثانية.
يمكنك بدون تكاليف باهظة أن تعلن عن نشرات الصحفية أو إعلاناتك الخاصة لجذب انتباه الجمهور وبكل سهولة.

9) تنفيذ الأعمال على خطوط الإنترنت.

المبيعات المباشرة من خلال الموقع ممكن باستعمال وسيلة بطاقات الإئتمان في عملية الشراء. ويمكن أيضا بديلا عن ذلك تصميم أحد صفحات موقعك بحيث تحتوي على طلب الشراء للزبائن كي يقوموا بطباعتها وإرسالها ثانية بالبريد العادي مع الشيك لك.
ومع أنه من الممكن عمل منظومة حقيقية للشراء باستعمال بطاقات الشراء، إلا أن من الأفضل في اعتقادنا بالوقت الحاضر للشركات ومؤسسات الأعمال الصغيرة والمتوسطة أن تأخذ طلبات الشراء من خلال الإنترنت وأن يكون الدفع باستعمال الهاتف أو الفاكس أو البريد العادي. كثير من الناس في أنحاء العالم لا يزالون حذرين من استعمال بطاقات الإئتمان خلال شبكة الإنترنت. وهذا يمكن أن يتغير مع الوقت. من الأشياء التي تباع بشكل جيد من خلال الإنترنت هي المنتجات المتعلقة بالكمبيوتر والكتب والموسيقى. هناك أشياء أخرى وخدمات مختلفة تصلح للبيع من خلال الإنترنت ولكنها في مراحل التطور مثل أعمال بيع تذاكر الطيران والتأمين والإستشارات والسياحة والتوطيف والوساطة والبقاليات أو السوبر ماركت والزهور وغيرها.

10) تحسين وسائل الإتصال.

كثير من الشركات الكبيرة تستخدم الموقع لتجعل الموظفين مثل مندوبي المبيعات الموجودين في أنحاء الدولة أو حول العالم على اتصال بالمركز الرئيسي. ومع نمو أعمال الإتصالات فإن هذا الأمر ستكون له أهميته الكبيرة.
وكما ذكرنا سابقا فإن بإمكانك أيضا أن تكون على اتصال مع زبائنك 24 ساعة في اليوم، 7 ايام في الأسبوع، 365 يوم في السنة.

11) استلام المعلومات.

قد يكون إشتراكك في الإنترنت بسبب رغبتك في الحصول على المعلومات المختلفة منه. وبالتالي فإن توفر موقع لك على الإنترنت يجعل من السهل على مواقع المعلومات الأخرى من تزويدك بما يتجدد لديها. يمكنك أيضا أن تستعمل البرنامج المتصفح لتجد مزودين جدد للمعلومات أو للبضائع، ولتقارن الأسعار والمواصفات بكل سهولة.

12) تنفيذ الأعمال على خطوط الإنترنت.

إن كثير مما يصل للأعمال هو ببساطة لا يتعدى عن كونه نتاج عمل اتصالات مع الناس الآخرين. وكل رجل أعمال ذكي يعلم أن النتاج الجيد ليس بسبب ما تعرف ولكن بسبب من تعرف. لذا فإن تقديمك بطاقة التعربف بك هو جزء من أي مفابلة ناجحة، وكذلك فإن كل رجل أعمال يمكن أن يخبرك بأكثر من قصة عن كيف تحول اللقاء المصادف إلى صفقة ضخمة. الآن ماذا لو استطعت أن توصل بطاقة التعريف بك إلى الآلاف أو الملايين من الزبائن أو الشركاء المحتملين قائلا لهم هذا ما استطيع عمله، وإذا ما احتجتم لخدماتي يمكنكم الوصول إلي. هذا ما تستطيعة من خلال الموقع على مدار اليوم وبدون تكاليف، وبكل بساطة.

13) جعل معلومات العمل متوفرة للجميع.

معلومات العمل الأساسية تعني ماذا تعمل وساعات العمل وعنوانك وكيفية الإتصال بك، كذلك طرق الدفع التي تقبلها. هذه المعلومات يمكن أن يضاف إليها الكثير مثل ما قد يستجد من أمور خاصة بعملك أو أي معلومات تجعل الزبون ومن يتعاملون معك علة علم دائم بالتغيرات التي تحدث في مجالات الأعمال وأسبابها أو التي تعتقد أنها يمكن أن تزيد من فرص عملك. إن الإنترنت يمكن أن يزودك بأفضل وسيلة للقيام بذلك من خلال موقعك، وكل ذلك لا يكلف إلا جزءا بسيطا من تكلفة مطبوعة كنت تنتجها لهذا الأمر.



يتبع
 

المهندس المسلم.

مشرف سابق
إنضم
5 يوليو 2005
المشاركات
680
مجموع الإعجابات
10
النقاط
0
14) تقديم الخدمة للزبائن.

إن توفير معلومات عملك للزيائن من خلال الموقع أمر مهم، ولكن إذا نطرت لمهمة خدمة الزبائن فإنك ستجد أن الموقع يؤمن لك استعمال طرق تقنية أكثر. فمثلا يمكنك أن تعمل فورمات كطلبات شراء من خلال الخط الإلكتروني (الإنترنت). إن زبائنك يمكنهم أن يحددوا تماما ما يريدونه من المنتجات المتوفرة لديك ويعرفوا أسعارها. وهذا يمكن أن يتم بسهولة ويسر من خلال موقعك على الإنترنت.
إن إمكانات تحسين خدمة الزبائن من خلال الموقع غير محدودة في تلك المواقع التي تتضمن تفاصيل أكثر عن المنتجات ومعلومات الخدمة.

15) نشر المواد الإعلامية الخاصة.

إذا كان عملك يتطلب الإعلان عن أمر معين وفي وقت محدد، مثل إعلانات الجوائز أو الإنتهاء من انجاز عمل خاص أو اندماج مؤسسات أو أي شيء من هذا القبيل حيث لا يسمح بالإعلان قبل وقت محدد. إن الموقع يكاد يكون هو الجهة الوحيدة التي بإمكانها القيام بهذا العمل دون أن يعرف أي شخص بالأمر. إن المطبوعات العادية تؤدي الغرض بالنسبة للقراء ولكن ليس بالنسبة للذين يقومون بعملية الطباعة والنشر.

16) القيام بأعمال البيع.

حتى أن كثير من الناس يعتقدون بأن السبب الأول لتواجدك على الإنترنت هو هذا الأمر. ومع أن هذا الرأي غير دقيق، إلا أن أعمال البيع على الإنترنت هو أحد أهم الأسباب التي من أجلها يجب أن يكون لك موقع ضمن الشبكة العالمية. وفي هذا المجال فيمكن اعتبار الموقع هو اطاة يمكنك من خلالها الإتصال والتفاهم مع الزبون، وبالتالي فإن الموفع يساعدك في بيع أشياء. إن الناس قبل أن يأتوا إليك ليصبحوا زبائن فإنهم يرغبون في التعرف عليك أولا. يريدون معرفة ماذا تعمل وماذا يمكنك أن تقدم إليهم، وهذه الأمور يمكنك عملها بتكاليف رخيصة على الإنترنت، ومن ثم تستطيع تحويلهم إلى زيائن. ويمكنك بالتالي زيادة دخلك بواسطة بيع بضاعتك أو خدماتك للزبائن مباشرة من خلال موقعك.

17) إيجاد خدمة متواصلة على مدى 24 ساعة.

في الوقت الذي تتوقف فيه الأعمال العادية بسبب انتهاء الدوام أو ساعات العمل في مكان ما من العالم، فإن هناك أماكن أخرى من العالم تكون في حالة العمل، وبالتالي فإنك إذا كنت في الشرق الأوسط نهارا وأردت الإتصال بامريكا فإن هذا غير ممكن لآن الحياة عندهم تكون ليلا، وهذا يعني توقف العمل. ولكن مع صفحة الموقع تختلف الصورة. إن الموقع يقوم بالخدمة 24 ساعة يوميا، سبعة أيام في الأسبوع. كل ذلك بدون أن تدفع أجور العمل الإضافي أيضا.

18) الوصول للأسواق الدولية.

قد لا تكون قادرا على استعمال طرق التسويق المختلفة المعتادة مثل البريد والتلفون وغيرها من أجل الوصول للأسواق الدولية الممكن لبضاعتك أو خدماتك أن تسوق بها. ولكن باستعمال الموقع يمكن أن تفتح علاقة مع الأسواق الدولية بكل سهولة مثل أي علاقة مع شركة مجاورة لك عبر الشارع.
والواقع أنه قبل أن تذهب لعمل صفحات الموقع عليك أن تفكر ماذا ستعمل لو أن صادفتك طلبات من الأسواق الدولية. إن الموقع المعلن عنه بشكل جيد سيحضر لك فرص دولية سواء كان ذلك ضمن خطتك ام لم يكن. ولذلك عليك أن تنتهز الفرصة واعمل لك تواجد دولي.

19) مساعدة أفضل لزبائنك.

من أكثر الأمور التي تقدم الخدمة للزبائن هي توفير المعلومات لهم. في الموقع هناك أكثر من طريقة لاستعمال التقنيات من أجل هذا الغرض. يمكن من خلال الموقع أن تكون للأعمال القدرة لعمل وتوفير فورمات متنوعة خاصة بمعرفة مدى واسع من المعلومات التي قد يحتاج إليها لمساعدة العمل والزبون. يمكن الثيام بذلك بكل سهولة وسرعة وراحة على الإنترنت.

20) توفير استخدام الوسائط الإعلامية المتعددة.

هذا ما يميز صفحات الموقع عن أي وسيلة مطبوعة أخرى. يمكنك أن تقوم بتحريك المنتج أو عمل صوت مرافق. يمكن إضافة الصور الحقيقية أو إزالتها. ويمكن إضافة صور الفيديو المتحركة لتقوم بشرح المنتج وهكذا. إن هذه الأشياء لا يمكن للمطبوعة القيام بها.

21) الوصول لأعلى مستوى من القوى الشرائية.

يمكن اعتبار مستعملي الإنترنت في أغلب الأحيان هم أعلى مستو ترغبه الأسواق. وعادة فإنهم يتعلمون في الجامعات والكليات، أو يحصلون على أفضل المرتبات أو أنهم على وشك الحصول على أفضل المرتبات. ومن الهام جدا ذكر استخدام الإنترنت في شراء البضائع للإستفادة من ذلك كحل لتوفير الوقت. إن السوق الذي تبحث عنه متوفر فعلا وما عليك سوى أن تتواجد هناك.

22) السماح بإعادة تلقي الردود من الزبائن.

كثيرا ما يحدث أنك تقوم بتوزيع المنشور الإعلاني أو الكاتالوج أو الكتيب ومع ذلك لا يتصل بك أحدا أو تبيع شيئا أو تتلقى ردا. وتتساءل أين الخطأ؟ هل هناك خطأ في اللون أو السعر أو خطأ ما في السوق نفسه؟ وتستمر في محاولة دراسة وفحص الأمر حتى تعرف السبب. الواقع أن هذا العمل لا مانع له إذا كنت من ذوي الجيوب الممتلئة ولكن بالنسبة لك من سيدفع فواتير ذلك؟ فد لا يكون لديك المال ولا الوقت الكافي للإنتظار حتى تعرف السبب. بينما مع الموقع على الإنترنت يمكنك أن تسأل وتحصل على الردود فورا وبدون أية تكلفة. يمكن باستعمال البريد الإلكتروني أو الأسئلة من خلال الموقع أن تحصل على ردود فورا في الوقت الذي تكون المشكلة طازجة في رأس الزبون. يمكنك أن تتلقى اتصالات قيمة تستفيد منها وبدون أن ترهق ماديا.

23) إمكانية فحص تقبل السوق لمنتج أو خدمة جديدة.

إذا كنت محددا بالسبب السابق نفسه، ونحن نعلم كم تكلف الإعلانات لطرح منتج جديد ومصاريف ترويجهوالإعلانات المختلفة المرافقة لذلك. إنها مشكلة عدم توفر المال الكافي لذلك. لكن بمجرد وجودك على الإنترنت فإنه وبتكاليف لا تذكر يمكنك وبسرعة وبسهولة التعرف من زوارك على مدى تقبل السوق للمنتج الجديد ورأيهم فيه والوضع الذي سيكون عليه المنتج في السوق.

24) الوصول للأسواق الخاصة.

سواء كنت تبيع أحواض سمك أو منتجات فنية أو دروس تعليم الطيران أو غيرها، فإن الإنترنت يصلح لترويجها، مع أن عملية الترويج لكثير من هذه المنتجات أو الخدمات تتوجه لعدد محدود من الناس نسبيا. يمكن للإنترنت أن يستخدم لترويج أي شيء تقريبا. ولم يعد فقط متخصصا في تعليم علوم الكمبيوتر أو بيع الكتب والموسيقى. إن أي فئة أو مجموعة خاصة من المجتمع يمكن أن تجد في الإنترنت ما يناسبها من البضائع أو الخدمات.

25) خدمة السوق المحلي.

تحدثنا عن إمكانية تقديم خدماتك للعالم، ولكن ماذا عن السوق القريب لك أو الذي أنت به. في الواقع لو كنت موجود ضمن مدينة كبيرة فقد يكون عندك زبائن محليين لديهم اتصال بالإنترنت وبعدد كاف يبرر أن بقوم بعمل موقع لك على الإنترنت.
 

مهاجر

مشرف عــــــــام
الإدارة
إنضم
24 يونيو 2003
المشاركات
8,678
مجموع الإعجابات
441
النقاط
0
جزاك الله خير أخي محمد

موضوع رائع وفي غاية التميز

تعلمنا أشياء مهمة والموضوع شامل

ننتظر جديدك
 
أعلى