دعوة الى تصحيح المفاهيم .. متجدد ان شاء الله

علي حسين

عضو معروف
إنضم
3 أبريل 2007
المشاركات
10,314
مجموع الإعجابات
2,962
النقاط
113
30656295_1787947334585262_5400903281268644821_n.jpg


طھط؛ظٹظٹط± ط§ظ„ظ…ظپط§ظ‡ظٹظ….jpg
 

adison2000

عضو جديد
إنضم
13 سبتمبر 2010
المشاركات
3,079
مجموع الإعجابات
1,377
النقاط
0
جزاكم الله خيراً ..

الكثير ممن يتكلمون عن تغيير المفاهيم يحتاج إلى ((فهم)) المفاهيم أولاً ..
 

علي حسين

عضو معروف
إنضم
3 أبريل 2007
المشاركات
10,314
مجموع الإعجابات
2,962
النقاط
113
الطيب المعطاء اديسون ..

هات مالديك فضلا لا امرا عن مفاهيم تغيرت لدى الناس منذ تولي الدولة القومية زمام الحكم في بلاد العرب والمسلمين ..


سهلة كثير :7:
 

adison2000

عضو جديد
إنضم
13 سبتمبر 2010
المشاركات
3,079
مجموع الإعجابات
1,377
النقاط
0
الطيب المعطاء اديسون ..

هات مالديك فضلا لا امرا عن مفاهيم تغيرت لدى الناس منذ تولي الدولة القومية زمام الحكم في بلاد العرب والمسلمين ..


سهلة كثير :7:

لا حاجة للدعوة ..
حاضر إن شاء الله وقتما تيسر ..
 

أبومنة

إدارة الملتقى
إنضم
6 مايو 2007
المشاركات
3,950
مجموع الإعجابات
1,977
النقاط
113
أخى الكريم على حسين
أولاُ : بارك الله بك على موضوعاتك الطيبة الهادفة ، و منها هذا الموضوع.
ثانياً : للأسف المفاهيم التي تغيرت لدى الناس فى ظل وجود فكر العلمانية و الليبرالية و غيرها من أفكار العصر الحديث كثيرة جداً و تحتاج إلى كتب لجمعها ، و الحمد لله أنها صارت معلومة لدى غالبية الناس ، و فضلاً لا تطفلاً أذكر البعض القليل منها مما تسعفنى به ذاكرتى حالياً :
- الخمور و المسكرات صارت مشروبات روحية
- الموسيقى بأنواعها صارت غذاء الروح و شفاء للجسد
- الزنا صار زواجاً عرفياً
- التعرى و التبرج صار موضة
- فِعْل أى معصية من المعاصى صار حرية شخصية
- الممثلون صاروا أبطالاً و نجوماً ، و الأبطال الحقيقيون صاروا إما مجهولين أو أناس عاديين و إما همج و رعاع
- المحافظة على الصلوات الخمس - حتى لو فى المنزل - و قراءة بعض آيات القرآن صارت تديناً و التزاماً
- إعفاء المسلم للحيته و ارتدائه للطاقية أو العمامة صارت عند البعض دروشة ، و عند الأغلبية إرهاباً و تشدداً
أما إعفاء غير المسلم للحيته و ارتدائه العمامة إما تديناً كما عند النصارى أو اليهود أو موضة كما عند الغرب
- محافظة المسلمة على النقاب صارت عند البعض تخلف و رجعية ، و عند البعض إرهاباً و تشدداً
أما لغير المسلمة فهى تدين كما عند النصارى
- البلهاء و المجانين صاروا بتوع ربنا و أصحاب دعاوى مستجابة و أولياء
- دراويش الصوفية صاروا شيوخاً و أولياء لله بل أئمة و علماء
- الضرائب بأنواعها صارت زكاة فرض عين ، أما زكاة المال فصار إخراجها حرية شخصية
- الأعمال القذرة بشتى أنواعها صارت سياسة
- الغاية صارت وسيلة ، و الوسيلة صارت غاية
- العقيدة الصحيحة صارت تطرفاً ، و العقائد الهدامة صارت تنويراً
- الهجوم على الثوابت صار إعمالاً للفكر و إبداعاً ، و إقامة المناقشات لشن هذا الهجوم صارت ندوات فكرية و ثقافية و تداولاً للرأى و الرأى الآخر
- الدفاع عن الثوابت بقوة و حزم و إقرارها صار فرضاً للرأى و قمعاً للحريات و تقييداً للفكر و الإبداع
- المدافعين عن الثوابت و الحقائق صاروا حماة زائفين للشريعة أو جوقة
 

أبومنة

إدارة الملتقى
إنضم
6 مايو 2007
المشاركات
3,950
مجموع الإعجابات
1,977
النقاط
113
- الدفاع عن الثوابت بقوة و حزم و إقرارها صار فرضاً للرأى و قمعاً للحريات و تقييداً للفكر و الإبداع
- المدافعين عن الثوابت و الحقائق صاروا حماة زائفين للشريعة أو جوقة
يا ترى ما رأى دعاة الليبرالية فى هذه المواقف من أهل العلم ؟
- رُوىَ أن مالكاً رحمه الله جاءه سائل وهو في مجلسه يُحدّث الناس في المسجد، فقال: يا مالك ( الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى ) كيف استوى؟
فأجابه الإمام مالك : الاستواء معلوم، والكيف مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة، وما أراك إلا رجل سوء ثم أمر به أن يخرج من مجلسه.
هل يستطيع أحد أن يتهم الإمام مالك - رضى
الله عنه - بأنه لا يعرف أدب الحوار ، و أنه لم يستطع الإجابة على سؤال الرجل و مقارعة الحجة بالحجة ففرض عليه رأيه قمعاً و طرده من مجلسه ؟
- سلوك أئمة الجرح و التعديل من أهل العلم مع المخطئين فى شرع الله ، مثل وصفهم بالكذب أو التدليس أو الغفلة أو عدم الثقة .... إلى آخره.
هل يستطيع أحد أن يتهم هذا السلوك بأنه من السب و التشنيع و التشكيك و القمع و تكميم الأفواه و فرض الرأى بالقوة ؟
 

adison2000

عضو جديد
إنضم
13 سبتمبر 2010
المشاركات
3,079
مجموع الإعجابات
1,377
النقاط
0
حلقة من برنامج (مصر الجديدة) مع الشيخ خالد عبد الله فك الله أسره يستضيف فيها الباحثين أحمد سالم ووجدان العلي
نقاش حول الفكر والبناء الفكري .. مفيدة جداً وذات صلة بالموضوع

 

أبومنة

إدارة الملتقى
إنضم
6 مايو 2007
المشاركات
3,950
مجموع الإعجابات
1,977
النقاط
113
مثال على تغيير المفاهيم و تشريع القوانين الملزمة بهذا التغيير

 

adison2000

عضو جديد
إنضم
13 سبتمبر 2010
المشاركات
3,079
مجموع الإعجابات
1,377
النقاط
0
جزاكم الله خيراً ..

الكثير ممن يتكلمون عن تغيير المفاهيم يحتاج إلى ((فهم)) المفاهيم أولاً ..

مساكين هؤلاء الذين صدّعوا رؤوسنا بآداب الحوار وليست لديهم الجرأة لمواجهة الفكر المخالف، يسترون جبنهم بلباس الحكمة التي لا تشبههم ولا يشبهونها ، يذهبون إلى ركن قصي يدندنون بتفاهاتهم التي يترفع عنها حتى حطّاب الليل لمخاطبة جمهور وهمي يستخدم معه صيغة الجمع (رأينا، سمعنا..) وهم لا يخاطبون سوى نفوسهم المريضه، ولو كان هناك من يسمعهم لما رأى سوى عبارات مبهمه تستدعى ألف سؤال وسؤال..

عندما نقول (حرب تغيير المفاهيم) فهي حرب أنتم لستم مخاطبين بها لأنكم أصغر من أن تغيروا مفاهيم دجاجة..
أنتم ببساطة ضحايا حماقتكم قبل أن تكونوا ضحايا تيارات التغريب والعلمنة..

كان الله في عونكم وشفاكم من علّتكم المستعصية ..
 

علي حسين

عضو معروف
إنضم
3 أبريل 2007
المشاركات
10,314
مجموع الإعجابات
2,962
النقاط
113
ما شاء الله تبارك الله

الاخوة الطيبون الافاضل

ابو منه
اديسون

كفيتم ووفيتم .. اضافات واثراءات في الصميم .

كاني موجود في الموضوع وزيادة

جزاكم الله خير الجزاء .
 

علي حسين

عضو معروف
إنضم
3 أبريل 2007
المشاركات
10,314
مجموع الإعجابات
2,962
النقاط
113
عندما تصل درجة تغير المفاهيم الى حد الوقاحة وذلك بوصف المسلمين الرافضين للاحتلال بالخوارج ومن قبل عدو محتل ..
30709405_1792587397454589_1513447271444803056_n.jpg
 

علي حسين

عضو معروف
إنضم
3 أبريل 2007
المشاركات
10,314
مجموع الإعجابات
2,962
النقاط
113
صيصان وفراخ العلمانية وجدوا ضالتهم !!
بتعميم الجزئيات على الكليات ..

واصبحوا بكل وقاحة يروجون للعلمانية باسم الازهر !!

انها حرب على المفاهيم ..
 

adison2000

عضو جديد
إنضم
13 سبتمبر 2010
المشاركات
3,079
مجموع الإعجابات
1,377
النقاط
0
لو دخلت في النقاش الدائر حول إزالة الارتباط بين "المعصية" كمعصية، وبين النظرة الاجتماعية لها، كمحاولة لتطبيع "المعصية" في المجتمع.. الأمر ده كارثي فعلا..


أي قيم تستمد قوتها ليس فقط من كونها منصوص عليها "شرعا أو قانونا"، بل من كونها أصبحت نظاما اجتماعيا تصبح مخالفته ثقلاً يثير المجتمع ضده، وبالتالي تصبح قوة "أخلاق" أو "ممارسات" نابع من كون المجتمع متوافق عليها..


ما يحدث هو تجاوز النقاش حول كونها "محرمات" أم "لا" .. لأن التيارات العلمانية تعلم أن هذا النقاش خاسر وتمت تجربته في مسائل الحجاب والنقاب وغيرها، وإنما ما يحدث هو النقاش حول الموقف "الاجتماعي" منها..


نحو تطبيع المخالفات.. ورفض "الرفض الاجتماعي" لها، وبهذا يكون التحايل على النص الديني وقوته باتجاه التحيز للقوة الاجتماعية والموقف الخاص بها بخصوص ممارسات بعينها، بمعنى أبسط..


دعونا نتجاوز فكرة كون الحجاب شرعيا أو لا.. لنتحدث حول هل كوني غير محجبة أمر "مقبول" مجمتعيا أم لا، وهذا أسلوب أميركي "دعائي" في فرض ممارسات دون الحاجة لخوض نقاش حول مشروعيتها..


تماما كما تم ربط السجائر بتحرر المرأة، وكما تم ربط التعري بقضايا الحرية الجسدية، وكما تم ربط المثلية بقبولها كممارسة وإن كانت شاذة، بدلا من الحديث حول مدى سلامة العلاقة أم لا.. فالحديث حول قبول الاعوجاج أيا كان بغض النظر عن تقييمه
__________________________

أنس حسن
 

ابن البلد

عضو جديد
إنضم
19 يونيو 2006
المشاركات
7,038
مجموع الإعجابات
1,163
النقاط
0
لو دخلت في النقاش الدائر حول إزالة الارتباط بين "المعصية" كمعصية، وبين النظرة الاجتماعية لها، كمحاولة لتطبيع "المعصية" في المجتمع.. الأمر ده كارثي فعلا..


أي قيم تستمد قوتها ليس فقط من كونها منصوص عليها "شرعا أو قانونا"، بل من كونها أصبحت نظاما اجتماعيا تصبح مخالفته ثقلاً يثير المجتمع ضده، وبالتالي تصبح قوة "أخلاق" أو "ممارسات" نابع من كون المجتمع متوافق عليها..


ما يحدث هو تجاوز النقاش حول كونها "محرمات" أم "لا" .. لأن التيارات العلمانية تعلم أن هذا النقاش خاسر وتمت تجربته في مسائل الحجاب والنقاب وغيرها، وإنما ما يحدث هو النقاش حول الموقف "الاجتماعي" منها..


نحو تطبيع المخالفات.. ورفض "الرفض الاجتماعي" لها، وبهذا يكون التحايل على النص الديني وقوته باتجاه التحيز للقوة الاجتماعية والموقف الخاص بها بخصوص ممارسات بعينها، بمعنى أبسط..


دعونا نتجاوز فكرة كون الحجاب شرعيا أو لا.. لنتحدث حول هل كوني غير محجبة أمر "مقبول" مجمتعيا أم لا، وهذا أسلوب أميركي "دعائي" في فرض ممارسات دون الحاجة لخوض نقاش حول مشروعيتها..


تماما كما تم ربط السجائر بتحرر المرأة، وكما تم ربط التعري بقضايا الحرية الجسدية، وكما تم ربط المثلية بقبولها كممارسة وإن كانت شاذة، بدلا من الحديث حول مدى سلامة العلاقة أم لا.. فالحديث حول قبول الاعوجاج أيا كان بغض النظر عن تقييمه
__________________________

أنس حسن
واحنا صغار بالعمر كنا نسمع الحرب على العادات والتقاليد ولم نكن نفهم هذا المصطلح
طلعت في الاخر حرب على الدين
 

علي حسين

عضو معروف
إنضم
3 أبريل 2007
المشاركات
10,314
مجموع الإعجابات
2,962
النقاط
113
واحنا صغار بالعمر كنا نسمع الحرب على العادات والتقاليد ولم نكن نفهم هذا المصطلح
طلعت في الاخر حرب على الدين
المشكلة ان تلك الحرب تم التاسيس لها برواد الرأي الاخر ! حيث اصبح وجودهم شرعيا مع الزمن .. واصبحت حروبهم شرعية , بل واصبح المدافع عن الثوابت والعادات والتقاليد المكتسبة مع الزمن , اصبح شاذا .. وذلك ببركة رعاية الانظمة لهم (الرأي الاخر) فهم فراخهم وتم صنعهم باعينهم .
 
أعلى