دعـــــــــــــــــــــــاء ولا اجمل

اراس الكردي

عضو جديد
إنضم
2 ديسمبر 2007
المشاركات
2,628
مجموع الإعجابات
165
النقاط
0
رب يا غافر الذنوب اليك سبحانك اتوب
ان انا اذنبت فليس معصيتا لك
ســــــــــــــــبـــــــــــــــــــــحـــــــــــــأنك
ولكن ضعفا مني وجهلا
فاغفر لي يا من تغفر الذنوب جميعا
 

اراس الكردي

عضو جديد
إنضم
2 ديسمبر 2007
المشاركات
2,628
مجموع الإعجابات
165
النقاط
0
اخي المهندس ايوب جزاك الله عني و عن الجميع كل خير
ان نشري لهذا الدعاء كان لما فيه تمجيد لله عز و جل و لانه وافق قول الرسول الكريم
عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : (( ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم ؛ إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث ، إما أن يعجل له دعوته ، وإما أن يدخرها له في الآخرة وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها ، قالوا : إذا نكثر ؟ قال : الله أكثر )) قال الألباني " إسناده صحيح " / مشكاة المصابيح / 2199 .
ونحن يا اخي الكريم ندعوا ربنا بما يخالج قلوبنا وتنطلق به السنتنا و بكل لغات العالم
ولا ارى ضيرا في ان تنشر دعاء اذا توفر فيه الشرطان
1- أن يكون خالصا لله تعالى ، ليس لأحد نصيب منه ؛ لقوله عز وجل : ( وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين ) سورة البينة آية رقم ( 5 ) .
وهذا الشرط بين المرء و ربه
2- أن يكون موافقا لسنة المصطفى - صلى الله عليه وسلم - لقوله : ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ) متفق على صحته ، وفي رواية لمسلم ( من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد ) .
اما هذا الشرط فان الرسول قد اذن لنا ان ندعوا بما نشاء ان لم يكن في الدعاء اثم و لا قطيعة رحم .
و الله اعلم
 

اراس الكردي

عضو جديد
إنضم
2 ديسمبر 2007
المشاركات
2,628
مجموع الإعجابات
165
النقاط
0

اخي الكريم المهندس ايوب
جزاك الله عني كل خير
من المؤكد انك قد قرأت الدعاء و قد علمت ما فيه من تمجيد لله و تعظيم وتنزيه
بالنسبة الى كتابتي لهذا الدعاء و نشره فقد اعتمدت على حديث الرسول الكريم
((عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : (( ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم ؛ إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث ، إما أن يعجل له دعوته ، وإما أن يدخرها له في الآخرة وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها ، قالوا : إذا نكثر ؟ قال : الله أكثر )) قال الألباني " إسناده صحيح " / مشكاة المصابيح / 2199 ((.
وانا يا اخي الكريم لم اجد في هذا الدعاء اثم ولا قطيعة رحم , واعلم يا اخي الكريم ان الانسان يدعو ربه بما يخالج قلبه و ينطلق به لسانه وبكل لغات العالم فليس كل الناس يتكلمون العربية ونحن في دعائنا نشكر ربنا ونحمده و نساله حاجاتنا ونتعوذ به مما يضرنا ويخيفنا باللغة التي الهمنا اياها ربنا يوم جعلنا شعوبا وقبائل لذا جعل الرسول الكريم شرط الدعاء" ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم " ولم يذكر أي صيغ محددة
وهذا لا يعني باي حال من الاحوال ان نترك ادعية الرسول الجامعة او ان نسوي بين ادعيتنا وادعية الرسول الكريم حاشا لله , انما نذكر هذه الادعية الشخصية من باب ما وسعه علينا الله عز و جل و رسوله الكريم.
وان كنت تسال عن قبول مثل هذه الادعية ام لا فان الاجابة عليه تتلخص في نقطتين

1- أن يكون خالصا لله تعالى ، ليس لأحد نصيب منه ؛ لقوله عز وجل : ( وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين ) سورة البينة آية رقم ( 5) .
وهذا بين المرء وعبده

- 2أن يكون موافقا لسنة المصطفى - صلى الله عليه وسلم - لقوله : ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ) متفق على صحته ، وفي رواية لمسلم ( من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد).
وهنا اشير الى الحديث الشريف الانف الذكر
" ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم "
والله اعلم

وان كان لك أي تعقيب او لاي احد من الاخوة على الموضوع فسيكون من دواعي سروري ان تكتبوه
وتذكروا
ان الدين النصيحة
فلا تبخلوا على اخيكم بها
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 
أعلى