خواطر على خواطر الشقيري

العبد الفقير

عضو جديد
إنضم
22 يناير 2005
المشاركات
2,189
مجموع الإعجابات
106
النقاط
0
خواطر على خواطر الشقيري

• الاسم : أحمد مازن الشقيرى
• المؤهلات : بكالوريوس إدارة نظم ، ماجستير في إدارة الأعمال من جامعة كاليفورنيا
• العمل : عمل تجاري خاص بالإضافة إلى الأعمال التطوعية

الأحاديث الضعيفة عند الشقيري :
1- عن عائشة قالت دخل النبي صلى الله عليه و سلم البيت . فرأى كسرة ملقاة . فأخذها فمسحها ثم أكلها وقال : ( ياعائشة أكرمي كريما . فإنها ما نفرت عن قوم قط فعادت إليهم ) .أخرجه ابن ماجه (2/1112 ، رقم 3353) .
رتبة الحديث :ضعيف.
قال البوصيرى في مصباح الزجاجة - (1 / 471) : هذا إسناد ضعيف لضعف الوليد بن محمد الموقري أبو بشر البلقاوي.،
وقال السندي : قلت أشار الدميري إلى أنه متهم بالوضع .وقال الألباني في إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل - (7 / 20) برقم1961 : ضعيف .

2- عن مكحول أن النبى - صلى الله عليه وسلم - كان على شفير قبر ابنه فرأى فرجة فى اللحد فناول الحفار مدرة ، وقال :
إنها لا تضر ولا تنفع ولكنها تقر عين الحى . أخرجه ابن سعد في الطبقات(1/142) .
رتبة الحديث :ضعيف جداً .
قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 106 :و إسناده رجال موثقون غير محمد بن عمر و هو الواقدي فإنه ضعيف جدا .اهـ
لكنه توبع ؛ تابعه إسحاق بن إبراهيم بن عبد الله بن حارثة بن النعمان عند الطبراني في الكبير (24/306) لكن في الطريق إليه محمد بن الحسن بن زبالة و هو متروك كصاحبه.

3- عن أبي قرصافة أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول:"ابنوا المساجد وأخرجوا القمامة منها،فمن بنى لله مسجداً بنى الله له بيتاً في الجنة" فقال رجل: يا رسول الله وهذه المساجد التي تبنى في الطريق؟ قال: "نعم،وإخراج القمامة منها مهور الحور العين". رواه الطبراني في المعجم الكبير (3 / 19)برقم 2521.
رتبة الحديث : ضعيف.
قال في مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (2 / 17)1949: وفي إسناده مجاهيل.
وقال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " 4 / 170 :ضعيف .

4- ايها الناس اقرءوا مني السلام على من تبعني من امتي إلى يوم القيامة.
قلت ورد بلفظ : اقرءوا على من لقيتم من أمتى بعدى السلام الأول فالأول إلى يوم القيامة . (عن ابن مسعود)
أخرجه الشيرازى فى الألقاب كما فى البيان والتعريف للحسينى (1/127) ، والمداوى للشيخ الغمارى (2/134) .
رتبة الحديث: ضعيف
قال الألباني :( ضعيف ) انظر حديث رقم : 1071 في ضعيف الجامع .

5- لكل أمة خلقا وخلق أمتي الحياء .
قلت : بعد بحث مطول أستطيع أن أقول لا أصل له بهذا اللفظ .



بعض أفعال الشقيري :

صلى ركعتين في غار حراء اليوم ، وذلك في حلقات ( لو كان بيننا )

الرد على هذا الفعل :
سئل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى :
ما قول أئمة الدين فى تعبد النبى ما هو وكيف كان قبل مبعثه أفتونا مأجورين .
فأجاب : الحمد لله هذه المسألة مما لا يحتاج إليها فى شريعتنا فإنما علينا أن نطيع الرسول فيما أمرنا به ونقتدى به بعد إرساله إلينا وأما ما كان قبل ذلك مثل تحنثه بغار حراء وأمثال ذلك فهذا ليس سنة مسنونة للأمة فلهذا لم يكن أحد من الصحابة بعد الإسلام يذهب إلى غار حراء ولا يتحرى مثل ذلك فإنه لا يشرع لنا بعد الإسلام أن نقصد غيران أن الجبال ولا نتخلى فيها بل يسن لنا العكوف بالمساجد سنة مسنونة لنا .
وأما قصد التخلى فى كهوف الجبال وغيرانها والسفر إلى الجبل للبركة مثل جبل الطور وجبل حراء وجبل يثرب أو نحو ذلك فهذا ليس بمشروع لنا بل قد قال لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد وقد كان قبل البعثة يحج ويتصدق ويحمل الكل ويقرى الضيف ويعين على نوائب الحق ولم يكن على دين قومه المشركين صلى الله عليه وعلى أصحابه وسلم تسليما كثيرا .مجموع الفتاوى - (27 / 500)

وقال أيضاً : ومعلوم أنه لو كان هذا مشروعا مستحبا يثيب الله عليه لكان النبي صلى الله عليه و سلم أعلم الناس بذلك وأسرعهم إليه ولكان علم أصحابه ذلك وكان أصحابه أعلم بذلك وأرغب فيه ممن بعدهم فلما لم يكونوا يلتفتون إلى شيء من ذلك علم أنه من البدع المحدثة التي لم يكونوا يعدونها عبادة وقربة وطاعة
فمن جعلها عبادة وقربة وطاعة فقد اتبع غير سبيلهم وشرع من الدين مالم يأذن به الله
وإذا كان حكم مقام نبينا صلى الله عليه و سلم في مثل غار حراء الذي ابتدىء فيه بالإنباء والإرسال وأنزل عليه فيه القرآن مع أنه كان قبل الإسلام يتعبد فيه وفي مثل الغار المذكور في القرآن الذي أنزل الله فيه سكينته على رسوله صلى الله عليه و سلم
فمن المعلوم أن مقامات غيره من الأنبياء أبعد أن يشرع قصدها والسفر إليها لصلاة أو دعاء أو نحو ذلك إذا كانت صحيحة ثابتة فكيف إذا علم أنها كذب أو لم يعلم صحتها .اقتضاء الصراط - (1 / 426)

وقال ابن القيم : ومع هذا فلم يشرع تخصيص ذلك الزمان ولا ذلك المكان بعبادة شرعية بل غار حراء الذي ابتدئ فيه بنزول الوحي وكان يتحراه قبل النبوة لم يقصده هو ولا أحد من أصحابه بعد النبوة مدة مقامه بمكة ولا خص اليوم الذي أنزل فيه الوحي بعبادة ولا غيرها ولا خص المكان الذي ابتدئ فيه بالوحي ولا الزمان بشئ ومن خص الأمكنة والأزمنة من عنده بعبادات لأجل هذا وأمثاله كان من جنس أهل الكتاب الذين جعلوا زمان أحوال المسيح مواسم وعبادات كيوم الميلاد ويوم التعميد وغير ذلك من أحواله وقد رأى عمر بن الخطاب رضى الله عنه جماعة يتبادرون مكانا يصلون فيه فقال : ما هذا ؟ قالوا : مكان صلى فيه رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : أتريدون أن تتخذوا آثار أنبيائكم مساجد ؟ ! إنما هلك من كان قبلكم بهذا فمن أدركته فيه الصلاة فليصل وإلا فليمض ...زاد المعاد - (1 / 54)

وقال ابن باز : وسبق أنهم أعلم الناس بشريعة الله وأحبهم لرسوله صلى الله عليه وسلم وأنصحهم لله ولعباده ولم يحفظ عنه صلى الله عليه وسلم ولا عنهم أنهم زاروا غار حراء حين كانوا بمكة أو غار ثور، ولم يفعلوا ذلك أيضا حين عمرة القضاء، ولا عام الفتح ولا في حجة الوداع ولم يعرجوا على موضع خيمتي أم معبد ولا محل شجرة البيعة فعلم أن زيارتها وتمهيد الطرق إليها أمر مبتدع لا أصل له في شرع الله ، وهو من أعظم الوسائل إلى الشرك الأكبر ولما كان البناء على القبور واتخاذ مساجد عليها من أعظم وسائل الشرك نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك، ولعن اليهود والنصارى على اتخاذهم قبور أنبيائهم مساجد وأخبر عمن يفعل ذلك أنهم شرار الخلق. مجموع فتاوى ومقالات ابن باز - (3 / 417)


وفي خواطر 5 ، قام بإعطاء هدايا (عبارة عن زجاجات دهن العود ) للمشركين من أهل اليابان .
الرد عليه :
حكم إهداء المشرك :
أن الهدية للمشرك اثباتا ونفيا ليست على الإطلاق .فتح الباري - ابن حجر - (5 / 233)
بل قال بعض أهل العلم : أنها تجوز للرحم منهم فقط .عمدة القاري شرح صحيح البخاري - (20 / 169)

ومع ذلك .....
كان الأولى إعطائهم ما يدعوهم إلى الإسلام ،ويعرفهم بهذا الدين ،وكما أن الكل يعرف أن الأخ أحمد حرص على توزيع بعض الكتب على المسلمين تعرفهم بنبيهم ( وذلك في حلقات لو كان بيننا ) ،فكان الكافر أولى بالدعوة والتنوير بهذا الدين الذين يعتبر عندهم في حكم المعدوم ،وليبين لهم أن ما هم عليه هو من صميم ديننا . أليس كذلك يا أخ أحمد الشقيري !!!!

وفي خواطر 5 ، أيضا قام بالدخول إلى معبد بوذي وتوضأ كما يتوضؤن .

والجواب على فعله هذا هذه الفتوى ( هذا إذا كان يأخذ بقول هذه اللجنة !!! )

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء - (2 / 117)
س2: ما حكم دخول المسلم إلى الكنيسة سواء لحضور صلاتهم أو الاستماع إلى محاضرة.
ج2: لا يجوز للمسلم الدخول على الكفار في معابدهم ؛ لما فيه من تكثير سوادهم، ولما روى البيهقي بإسناد صحيح عن عمر رضي الله عنه قال: (… ولا تدخلوا على المشركين في كنائسهم ومعابدهم فإن السخطة تنزل عليهم) (1) لكن إذا كان لمصلحة شرعية أو لدعوتهم إلى الله ونحو ذلك فلا بأس.
وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو ... عضو ... نائب رئيس اللجنة ... الرئيس
عبد الله بن قعود ... عبد الله بن غديان ... عبد الرزاق عفيفي ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز
__________
(1) البيهقي في [السنن] (9 / 234) وعبد الرزاق في [المصنف] برقم (1609)، وانظر [اقتضاء الصراط المستقيم] لشيخ الإسلام (1 / 455).






من أقوال الشقيري :

1- من أقواله :أنا لست عالما ولست مفتيا ،وإنما أنا طالب علم .

قلت : لقد كرر هذه المقولة في أكثر من موضع وخاصة عند ذكر حكم الغناء ،ويغض النظر عن الحكم ويأتي بالمقطع من الغناء الذي يريده .
وهذا الفعل على ماذا يدل ؟ يدل أنه قد أختار للمشاهدين هذا القول وبثه بينهم ، وإلا الواجب عليه سؤال أهل العلم والفتيا ويصرح بما أفتوه له .
أما هذا الفعل فكأنه يقول : يقول أهل العلم ما يقولوا فهذا الذي أريده . ويجرئ العوام على سماع الأغاني .
والذي يشاهد حلقات خواطر 2 يجد أنه يختار القول بجواز سماع الأغاني بل ويعمل مقابلات مع أفسق المغنيين ، ويظهر أنهم يغنون للدين ،ويدعوا لمحمد المازم الذي انتقل من الناء للحب والهوى إلى الغناء للدين ( كالمستجير بالرمضاء من النار ) .

2- ومن أقواله ايضاً : لا فرق بيننا وبين الصحابة ،سوى أنهم رأوه ولم نره .
قلت : الفرق الذي بيننا وبينهم فوق ما تتصوره أخي في الدين ،ولكن أفكارك التي صيغت في رؤوس مشايخك الذين تخرجوا من أمريكا لا تستطيع إدراك ذلك الفرق .
قال صلى الله عليه وسلم :خير الناس قرنى ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يجىء أقوام تسبق شهادة أحدهم يمينه ويمينه شهادته .(عن عبد الله بن مسعود و النعمان بن بشير)
حديث ابن مسعود : رواه وأحمد (1/434 ، رقم 4130) ، والبخارى (2/938 ، رقم 2509) ، ومسلم (4/1962 ، رقم 2533) ، والترمذى (5/695 ، رقم 3859) وقال : حسن صحيح . وابن ماجه (2/791 ، رقم 2362) ، وابن حبان (16/205 ، رقم 7222) ،
وحديث النعمان بن بشير : أخرجه ابن أبى شيبة (6/404 ، رقم 32413) ، وأحمد (4/267 ، رقم 18374) .

قال ابن مسعود رضي الله عنه": إن الله نظر في قلوب العباد، فوجد قلب محمد صلى الله عليه وآله وسلم خير قلوب العباد، فاصطفاه لنفسه، فابتعثه برسالته، ثم نظر في قلوب العباد بعد قلب محمد فوجد قلوب أصحابه خير قلوب العباد، فجعلهم وزراء نبيه، يقاتلون على دينه، فما رأى المسلمون حسنا فهو عند الله حسن، وما رأوا سيئا فهو عند الله سيئ.[ مسند الإمام أحمد رقم (3600)]"

وصدق فيهم وصف ابن مسعود رضي الله عنه حيث قال: "من كان متأسيا فليتأس بأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإنهم كانوا أبر هذه الأمة قلوبا، وأعمقها علما، وأقلها تكلفا، وأقومها هديا، وأحسنها حالا، قوم اختارهم الله لصحبه نبيه وإقامة دينه فاعرفوا لهم فضلهم، واتبعوا آثارهم، فإنهم كانوا على الهدى المستقيم." جامع بيان العلم وفضله ( 2/119)

وقد غلّظ جندب بن عبد الله رضي الله عنه القول عندما رأي من يفضل أحد من الناس على الصحابة فقال لفرقه دخلت عليه من الخوارج، فقالوا إنا ندعوك إلى كتاب الله، فقال: أنتم؟! قالوا: نحن، قال: أنتم؟! قالوا: نحن، فقال: يا أخابيث خلق الله في أتباعنا تختارون الضلالة، أم في غير سنتنا تلتمسون الهدى اخرجوا عنى [ذكره ابن القيم في كتاب " إعلام الموقعين" (4/139)]."

قال البيهقي في المفهم[المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم (1/502)]:" أن من صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ورآه ولو مرة من عمره، أفضل من كل من يأتي بَعدُ، وأن فضيلة الصحبة لا يعدلها عمل.

تفكر في هذا الكلام أخي أحمد وراجع نفسك ، فإن ما تدعوا الناس إليه له أبعاد قد لا تردكها أنت الآن ، وقد كان شأن المنافقين في الماضي والحاضر التشكيك في نقلة هذا الدين لضرب الإسلام من خلال عدالة نقلته .!!!


3- ومن أقواله : لا إنكار في الخلافيات.
قلت :
الرد عليه :
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية في مسائل الخلاف هل فيها إنكار؟

وقال في إبطال التحليل، قولهم: ومسائل الخلاف لا إنكار فيها ليس بصحيح، فإن الإنكار إما أن يتوجه إلى القول بالحكم، أو العمل، أما الأول فإن كان القول يخالف سنة أو إجماعًا قديمًا، وجب إنكاره وفاقا، وإن لم يكن كذلك فإنه ينكر بمعنى بيان ضعفه عند من يقول: المصيب واحد، وهم عامة السلف والفقهاء.
وأما العمل فإن كان على خلاف سنة أو إجماع وجب إنكاره أيضا بحسب درجات الإنكار، كما ذكرنا من حديث شارب النبيذ المختلف فيه، وكما ينقض حكم الحاكم إذا خالف سنة وإن كان قد اتبع بعض العلماء. وأما إذا لم يكن في المسألة سنة ولا إجماع وللاجتهاد فيها مساغ فلا ينكر على من عمل بها مجتهدًا أو مقلدًا، وإنما دخل هذا اللبس من جهة أن القائل يعتقد أن مسائل الخلاف هي مسائل الاجتهاد كما اعتقد ذلك طوائف من الناس.
والصواب الذي عليه الأئمة أن مسائل الاجتهاد ما لم يكن فيه دليل يجب العمل به وجوبا ظاهرا، مثل حديث صحيح لا معارض له من جنسه فيسوغ إذا عدم ذلك الاجتهاد لتعارض الأدلة المقاربة أو لخفاء الأدلة فيها، وليس في ذكر كون المسألة قطعية طعن على من خالفها من المجتهدين كسائر المسائل التي اختلف فيها السلف وقد تيقنا صحة أحد القولين فيها مثل كون الحامل المتوفى عنها زوجها تعتد بوضع الحمل، وأن الجماع المجرد عن الإنزال يوجب الغسل، وأن ربا الفضل والمتعة حرام، وذكر مسائل كثيرة(الآداب (1/ 190) ف(2/ 152 )). المستدرك على فتاوى ابن تيمية - (3 / 164)

ويقول ابن القيم :
خطأ من يقول لا إنكار في مسائل الخلاف
وقولهم إن مسائل الخلاف لا إنكار فيها ليس بصحيح فإن الانكار إما ان يتوجه الى القول والفتوى او العمل
أما الاول فإذا كان القول يخالف سنة أو إجماعا شائعا وجب إنكاره اتفاقا إن لم يكن كذلك فإن بيان ضعفه ومخالفته للدليل إنكار مثله وأما العمل فإذا كان على خلاف سنة او اجماع وجب إنكاره بحسب درجات الانكار وكيف يقول فقيه لا إنكار في المسائل المختلف فيها والفقهاء من سائر الطوائف قد صرحوا بنقص حكم الحاكم إذا خالف كتابا او سنة وإن كان قد وافق فيه بعض العلماء وأما إذا لم يكن في المسألة سنة ولا إجماع وللاجتهاد فيها مساغ لم تنكر على من عمل بها مجتهدا أو مقلدا
وإنما دخل هذا اللبس من جهة ان القائل يعتقد ان مسائل الخلاف هي مسائل الاجتهاد كما اعتقد ذلك طوائف من الناس ممن ليس لهم تحقيق في العلم
والصواب ما عليه الائمة ان مسائل الاجتهاد ما لم يكن فيها دليل يجب العمل به وجوبا ظاهرا مثل حديث صحيح لا معارض له من جنسه فيسوغ فيها إذا عدم فيها الدليل الظاهر الذي يجب العمل به الاجتهاد لتعارض الادلة او لخفاء الادلة فيها وليس في قول العالم إن هذه المسألة قطعية او يقينية ولا يسوغ فيها الاجتهاد طعن على من خالفها ولا نسبة له الى تعمد خلاف الصواب والمسائل التي اختلف فيها السلف والخلف وقد تيقنا صحة احد القولين فيها كثير مثل كون الحامل تعتد بوضع الحمل وان اصابة الزوج الثاني شرط في حلها للاول وان الغسل يجب بمجرد الايلاج وان لم ينزل وان ربا الفضل حرام وان المتعة حرام وان النبيذ المسكر حرام وان المسلم لا يقتل بكافر وان المسح على الخفين جائز حضرا وسفرا وان السنة في الركوع وضع اليدين على الركبتين دون التطبيق
وأن رفع اليدين عند الركوع والرفع منه سنة وان الشفعة ثابتة في الارض والعقار وان الوقف صحيح لازم وأن دية الاصابع سواء وأن يد السارق تقطع في ثلاثة دراهم وان الخاتم من حديد يجوز أن يكون صداقا وأن التيمم الى الكوعين بضربة واحدة جائز وان صيام الولي عن الميت يجزيء عنه وان الحاج يلبي حتى يرمي جمرة العقبة وان المحرم له استدامة الطيب دون ابتدائه وان السنة ان يسلم في الصلاة عن يمينه وعن يساره السلام عليكم ورحمة الله السلام عليكم ورحمة الله وان خيار المجلس ثابت في البيع وان المصراة يرد معها عوض اللبن صاعا من تمر وأن صلاة الكسوف بركوعين في كل ركعة وان القضاء جائز بشاهد ويمين الى أضعاف أضعاف ذلك من المسائل ولهذا صرح الائمة بنقض حكم من حكم بخلاف كثير من هذه المسائل من غير طعن منهم على من قال بها
وعلى كل حال فلا عذر عند الله يوم القيامة لمن بلغه ما في المسألة من هذا الباب وغيره من الاحاديث والاثار التي لا معارض لها إذا نبذها وراء ظهره وقلد من نهاه عن تقليده وقال له لا يحل لك ان تقول بقولى إذا خالف السنة وإذا صح الحديث فلا تعبأ بقولى وحتى لو لم يقل له ذلك كان هذا هو الواجب عليه وجوبا لا فسحة له فيه وحتى لو قال له خلاف ذلك لم يسعه إلا اتباع الحجة ولو لم يكن في هذا الباب شئ من الاحاديث والآثار البتة فإن المؤمن يعلم بالاضطرار ان رسول الله ص - لم يكن يعلم اصحابه هذه الحيل ولا يدلهم عليها ولو بلغه عن أحد فعل شيئا منها لأنكر عليه ولم يكن أحد من أصحابه يفتى بها ولا يعلمها وذلك مما يقطع به كل من له أدنى اطلاع على أحوال القوم وسيرتهم وفتاويهم وهذا القدر لا يحتاج الى دليل اكثر من معرفة حقيقة الدين الذي بعث الله به رسوله . إعلام الموقعين - (3 / 288- 289)


4- الشقيري يحث على العمل بفقه الأولويات .

قلت : آثار ظهور منهج التيسير المعاصر وفقه الأولويات
أولاً / الآثار التشريعية :
1- التفلّت من بعض الأحكام الشرعية :
فمن باب ما يسمى بـ ( فقه الأولويات ) ظهرت اختلالات كثير في مراتب الأعمال والأحكام الشرعية - لأجل الأخذ بالتيسير - في كثير من كتابات أصحاب هذا الاتجاه ، ومن أبرز ما نتج عن ذلك أمران :

الأول : التهوين بالمسائل الفرعية : ولقد ضُيّع كثير من السنن ، بل الواجبات ، بحجة الاهتمام بقضايا الأمة الكبرى وتفعيل فقه الأولويات ، وإنك لترى وتسمع من إذا أنكرت عليه تقصيرا في ترك سنة أو واجب أو ارتكاب لمحظور شارع بإجابتك بأن الأمة يحيط بها أعداؤها من كل مكان ويكيدون لها وأنت تنكر عليّ هذه المسألة ؟! وهكذا في سلسلة لا تنتهي من التفلتات من فرائض الشريعة وسننها بحجة التيسير على الأمة في ترتيب اهتماماتها ، وهذا المنهج الذي اختطه دعاة التيسير انتهى ببعضهم إلى أبعاد خطيرة ، فقد خرج من يوبخ طلبة العلم الذي يبحثون حتى الآن في مسألة : هل الربا وفوائد البنوك حلال أم حرام ؟ بينما الأمريكان يتابعون رحلات الفضاء الهائلة التي تجاوزت كوكب نيوتن .

الثاني: ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر : فأصحاب هذا المنهج يدعون إلى ترك الإنكار في أي مسألة خلافية ،
وقد سُئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله : هل يُنكر على المرأة التي تكشف الوجه أم أن المسألة خلافية ، والمسائل الخلافية لا إنكار فيها ؟ ،
فأجاب رحمه الله : ( لو أننا قلنا المسائل الخلافية لا ينكر فيها على الإطلاق ، ذهب الدين كله حين تتبع الرخص ، لأنك لا تكاد تجد مسألة إلا وفيها خلاف بين الناس ). لقاءات الباب المفتوح - لقاء رقم 49 - شهر رجب عام (1414هـ)

وأخشى أن ينتهي بكم الأمر إلى مسخ الشريعة باسم التجديد ، وتيسر أسباب الفساد باسم فقه التيسير، وفتح أبواب الرذيلة باسم الاجتهاد، وتهوين السنن باسم فقه الأولويات ، وموالاة الكفار تحت دعوى تحسين صورة الإسلام .

وأخيراً أدعوا الشقيري لقرأة هذا الكتاب عنوان الكتاب: فقه الاولويات - دراسه فى الضوابط
تأليف : محمد الوكيلى
http://www.waqfeya.com/open.php?cat=14&book=1554)
http://www.ahlalhdeeth.net/twealib/0306.pdf



منقول

الكاتب: خادم الإسلام
الموقع: منتدى أهل الحديث

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=188273
 

مواضيع مماثلة

أعلى