حـُـكـــم الـخـــروج عـلى الحــاكــــم الظـــالـــم

أحمد الحمصي

عضو جديد
إنضم
2 نوفمبر 2007
المشاركات
10,487
مجموع الإعجابات
933
النقاط
0
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ها الفيديو يوضح ويقارن بين رأي المذاهب الأربعة في الخروج على الحاكم


حفظ الله المسلمين من كل سوء و مكروه
 

م عامر

مشرف الملتقى العام
إنضم
5 نوفمبر 2007
المشاركات
6,551
مجموع الإعجابات
587
النقاط
0
جزاك الله خيراً ... وخلص المسلمين من كل حاكم ظالم
 

with ayes

عضو جديد
إنضم
7 يناير 2010
المشاركات
1
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد اولا هذه المسألة ليست من المسائل الفقهيه التى اختلف الفقهاء فيها بل هى من المسائل العقديه التى ورد فيها اجماعا بل اجماعات فنقل البخارى ذلك قائلا(فقد ذكر هذه العقيدة (أي : ترك الخروج على الولاة) ، وقال : "لقيت أكثر من ألف رجل من أهل العلم أهل الحجاز، ومكة، والمدينة، والكوفة، والبصرة، وواسط، وبغداد، والشام، ومصر- ، لقيتهم كرات، قرنا بعد قرن، ثم قرنا بعد قرن، أدركتهم وهم متوافرون منذ أكثر من ست وأربعين سنة، أهل الشام ومصر والجزيرة مرتين، والبصرة أربع مرات في سنين ذوي عدد، بالحجاز ستة أعوام، ولا أحصي كم دخلت الكوفة وبغداد مع محدثي أهل خراسان منهم ... واكتفينا بتسمية هؤلاء كي يكون مختصرا، ولا يطول ذلك، فما رأيت واحدا منهم يختلف في هذه الأشياء" [(شرح اعتقاد أهل السنة والجماعة) 1/321 323]
ومنهم
وأبو حاتم وأبو زرعة الرازيان رحمهما الله- ، فقد كررا هذه العقيدة، وقالا: "أدركنا العلماء في جميع الأمصار : حجازا، وعراقا، وشاما، ويمنا ..." (المصدر السابق /1321 -322).
3-
ابن بطة العكبري رحمه الله- قال : "ثم من بعد ذلك الكف، والقعود في الفتنة، ولا تخرج بالسيف على الأئمة وإن ظلموا" [الشرح والإبانة / (276- 277).
قال بعد قوله- : "ونحن الآن ذاكرون شرح السنة ووضعها، وما هي في نفسها، وما الذي إذا تسمك به العبد، ودان الله به؛ سمِيَ بها، واستحق الدخول في جملة أهلها، وما إن خالفه أو شيئا منه؛ دخل في جملة ما عبناه وذكرناه، وحذر من أهل البدع والزيغ، مما أجمع على شرحنا له أهل الإسلام وسائر الأمة ، مذ بعث الله نبيه صلى الله عليه وسلم- إلى وقتنا هذا" [المصدر السابق (ص175)].
-4 والمزني صاحب الشافعي؛ قال رحمه الله- : "ترك الخروج عند تعديهم وجورهم، والتوبة إلى الله عز وجل؛ كي ما يعطف بهم على رعيتهم".
ثم ذكر إجماع الأئمة على هذا؛ فقال : "هذه مقالات وأفعال اجتمع عليها الماضون الأولون من أئمة الهدى، وبتوفيق الله اعتصم بها التابعون قدوة ورضا، وجانبوا التكلف فيما كفوا، فسُددوا بعون الله ووفقوا، ولم يرغبوا عن الاتباع فيقصروا، ولم يتجاوزوه تزيدا فيعتدوا، فنحن بالله واثقون، وعليه متوكلون، وإليه في اتباع آثارهم راغبون" (المصدر السابق/ ص77).
5-
النووي رحمه الله- : " وأما الخروج عليهم وقتالهم : فحرام بإجماع المسلمينن وإن كانوا فسقة ظالمين؛ وقد تظاهرت الأحاديث بمعنى ما ذكرته، وأجمع أهل السنة على أنه لا ينعزل السلطان بالفسق" [شرح صحيح مسلم (12/229).
6-
الطيبي : "وأما الخروج عليهم، وتنازعهم؛ فمحرم بإجماع المسلمين، وأجمع أهل السنة أنه لا ينعزل السلطان بالفسق؛ لتهيّج الفتن في عزله، وإراقة الدماء، وتفرق ذات البين، فتكون المفسدة في عزله أكثر منها في بقائه" [الكاشف عن حقائق السنن (7/181- 182).
7-
ومحمد بن أحمد بن مجاهد البصري الطائي. [مراتب الإجماع] لابن حزم (ص178).
8-
وابن المنذر : "كل من يحفظ عنه من علماء الحديث ، كالمجمعين على استثناء السلطان؛ للآثار الواردة بالأمر بالصبر على جوره، وترك القيام عليه" [سبل السلام (3/262)].
وذلك؛ أن الخروج على الأئمة يفضي إلى إراقة دماء المسلمين، ومن ثم ضعفهم، وشماتة أعدائهم فيهم.
قال هشام بن حسان : "أحصوا ما قتل الحجاج صبرا؛ فبلغ مائة وعشرين ألف قتيل"[أخرجه الترمذي (2220) وصححه شيخنا الألباني رحمه الله- .
وأما فتنة الجزائر في عصرنا الحاضر؛ فقد حصدت أكثر من مائة وخمسين ألف قتيل ! ولذلك نهى العلماء الأفاضل عن الخروج، ولكن المستعجلين لا يرون رأيهم، ولا يقفون عند فقههم ، جريا على عادة أسلافهم الخوارج الأولين.
عن سليمان بن علي الربعي؛ قال : "لما كانت الفتنة فتنة ابن الأشعث، إذ قاتل الحجاج بن يوسف- ؛ انطلق عقبة بن عبد الغافر وأبو الجوزاء وعبد الله بن غالب في نفر من نظرائهم، فدخلوا على الحسن، فقالوا : يا أبا سعيد! ما تقول في قتال هذا الطاغية؛ الذي سفك الدم الحرام، وأخذ المال الحرام، وترك الصلاة، وفعل، وفعل .. ؟! قال : وذكروا من فعل الحجاج
قال: فقال الحسن: أرى ألا تقاتلوه؛ فإنها إن تكن عقوبة[1] من الله؛ فما أنتم برادّي عقوبة الله بأسيافكم، وإن يكن بلاء؛ فاصبروا حتى يحكم الله، وهو خير الحاكمين.
قال: فخرجوا من عنده، وهم يقولون: نطيع هذا العلج؟! قال: وهم قوم عرب! قال: وخرجوا مع ابن الأشعث، قال: فقتلوا جميعا"[2] .
لقد سألت أبو الحارث الصائغ[3] الإمام أحمد بن حنبل عن أمر حدث في بغداد، وهمّ قوم بالخروج! فقال له: ما تقول في الخروج مع هؤلاء القوم؟! فأنكر ذلك عليهم، وجعل يقول: "سبحان الله! الدماء .. الدماء .. لا أرى ذلك، ولا آمر به، الصبر على ما نحن فيه خير من الفتنة، يسفك فيها الدماء، ويستباح فيها الأموال، وينتهك فيها المحارم، أمَا علمت ما كان للناس فيه- يعني: أيام الفتنة؟!
قلت: والناس اليوم .. أليس هم في فتنة يا أبا عبد الله؟!
قال: وإن كان؛ فإنما هي فتنة خاصة، فإذا وقع السيف عمّت الفتنة، وانقطعت السبل، اتلصبر على هذا، ويسلم لك دينك خير لك".

[1]- لقد كان الحسن –رحمه الله- يرى أن الله ما سلط الحجاج إلا عقوبة، ففي رواية: "يا أيها الناس! إنه والله ما سلط الله الحجاج عليكم إلا عقوبة، فلا تعارضوا الله بالسيف، ولكن عليكم بالسكينة والتضرع".
أخرجه ابن سعد في "الطبقات الكبرى" (7/164)، وابن أبي الدنيا في "العقوبات" (52)، وسنده صحيح.

[2]- أخرجه ابن سعد في "الطبقات الكبرى"(7/163-164) والدولابي في "الكنى"(2/121) بسند صحيح .

[3]- هو من جلة أصحاب الإمام أحمد –رحمه الله-، وانظر : "المنهج الأحمد" للعليمي (1/363)
وهناك ادلة كثيرة
واليك هذة الادله مجمعة
<strong><strong><strong><strong><font color="#800000"><strong><font size="5">
 
التعديل الأخير:
أعلى