حرمة المظاهرات تفريغ خطبة جمعة 4 فبراير 2011

هل اقتنعت بكلام الشيخ في الخطبة وبحرمة المظاهرات ؟


  • مجموع المصوتين
    12

محمود عبد الله

عضو جديد
إنضم
30 يناير 2006
المشاركات
54
مجموع الإعجابات
4
النقاط
0
حرمة المظاهرات تفريغ خطبة جمعة 4 فبراير

تم تفريغ الخطبة بتصرف لا يخل بالمعنى

نسألكم الدعاء
 

المرفقات

  • ط­ظƒظ… ط§ظ„ظ…ط¸ط§ظ‡ط±ط§طھ ط®ط·ط¨ط© 4 ظپط¨ط§ظٹط± 2011 ط§ظ„ط´ظٹط® ط¹ط§ط¯ظ„ ط§ظ„ط´ظˆط±ط¨ط¬ظٹ.doc
    59 KB · المشاهدات: 74

مواضيع مماثلة

محمود عبد الله

عضو جديد
إنضم
30 يناير 2006
المشاركات
54
مجموع الإعجابات
4
النقاط
0
أنا شخصيا متحير جدا
كلام الشبخ مقنع لأنه مدعم بأدلة شرعية
وفي نفس الوقت أنا أفكر هل ما حدث هو نفسه الخروج على الحاكم المنهي عنه أم لا
 

عاطف مخلوف

عضو جديد
إنضم
5 مايو 2007
المشاركات
3,157
مجموع الإعجابات
325
النقاط
0
ما زال الاشكال في تطبيق النصوص علي الواقع وهو يحتاج الي فقيه مطلع اطلاعا تفصيليا علي واقع الاحداث، ولا يكفي صحة النصوص .
 

wamaspeed

عضو جديد
إنضم
27 نوفمبر 2008
المشاركات
116
مجموع الإعجابات
28
النقاط
0
جزاك الله خيرًا يا أخي

كنت واقف بجانب شيخي الشيخ عادل الشوربجي -حفظة الله- إذ أحد الإخوة يسأله متعجبًا كيف يدافع عن ولي أمر يحارب ويعذب أهل الإسلام و و و؟

فبسط الشيخ يده وقال له : ( انا ظوافري لسه طالعة واعتقلت في سنة كذا وكذا وكذا لكن نحن مقيدون بالأدلة الشرعية ولا نخرج علية )

حفظ الله شيخنا وزاده اللع لما وجزاه الله عنا خير الجزاء
 

علي حسين

عضو معروف
إنضم
3 أبريل 2007
المشاركات
10,321
مجموع الإعجابات
2,966
النقاط
113
ما زال الاشكال في تطبيق النصوص علي الواقع وهو يحتاج الي فقيه مطلع اطلاعا تفصيليا علي واقع الاحداث، ولا يكفي صحة النصوص .
هذا ما اعتقده
 

محمود عبد الله

عضو جديد
إنضم
30 يناير 2006
المشاركات
54
مجموع الإعجابات
4
النقاط
0
ملخص خطبة الشيخ عادل الشوربجي
عن عدم شرعية المظاهرات
أولا يوجد ظلم باعتراف الحكام نفسهم لكن
1- لماذا وقع علينا الظلم
لأننا منحرفين عن شرع الله بدليل قوله تعالى "
لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ (11) " سورة الرعد
ودليل حديث الرسول صلى الله عليه وسلم الصحبح " يا معشر المهاجرين خمس إذا ابتليتم بهن وأعوذ بالله أن تدركوهن لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا ولم ينقصوا المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين وشدة المئونة وجور السلطان عليهم ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء ولولا البهائم لم يمطروا ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله إلا سلط الله عليهم عدوا من غيرهم فأخذوا بعض ما في أيديهم وما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله ويتخيروا مما أنزل الله إلا جعل الله بأسهم بينهم * ( حسن ) الصحيحة 106
وكلام ابن القيم " وتأمل حكمته تعالى في ان جعل ملوك العباد وأمراءهم وولاتهم من جنس اعمالهم بل كأن أعمالهم ظهرت في صور ولاتهم وملوكهم فإن ساتقاموا استقامت ملوكهم وإن عدلوا عدلت عليهم وإن جاروا جارت ملوكهم وولاتهم وإن ظهر فيهم المكر والخديعة فولاتهم كذلك وإن منعوا حقوق الله لديهم وبخلوا بها منعت ملوكهم وولاتهم ما لهم عندهم من الحق ونحلوا بها عليهم وإن اخذوا ممن يستضعفونه مالا يستحقونه في معاملتهم اخذت منهم الملوك مالا يستحقونه وضربت عليهم المكوس والوظائف وكلما يستخرجونه من الضعيف يستخرجه الملوك منهم بالقوة فعمالهم ظهرت في صور اعمالهم وليس في الحكمة الالهية ان يولى على الاشرار الفجار الا من يكون من جنسهم ولما كان الصدر الاول خيارالقرون وابرها كانت ولاتهم كذلك فلما شابوا شابت لهم الولاة فحكمه الله تأبى ان يولي علينا في مثل هذه الازمان مثل معاوية وعمر بن عبدالعزيز فضلا عن مثل ابي بكر وعمر بل ولاتنا على قدرنا وولاة من قبلنا على قدرهم وكل من الامرين موجب الحكمة ومقتضاها ومن له فطنه إذا سافر بفكره في هذا الباب رأى الحكمة الالهية سائرة في القضاء والقدر ظاهرة وباطنة فيه كما في الخلق والامر سواء فإياك ان تظن بظنك الفاسدان شيئا من اقضيته واقداره عار عن الحكمة البالغة بل جميع اقضيته تعالى وأقداره واقعة على اتم وجوه الحكمة والصواب ولكن العقول الضعيفة محجوبة بضعفها عن إدراكها كما ان الابصار الخفاشية محجوبة بضعفها عن ضوء الشمس وهذه العقول الضعاف إذا صادفها الباطل جالت فيه وصالت
قال وهذا هو السبب فإن أردنا العلاج نبدأ بإصلاح أنفسنا فينصلح ولاتنا
وحكى أن مجموعة من العلماء ذهبوا للإمام احمد يسألوه الخروج على الواثق بالله – وكان يجبر الناس على القول بخلق القران وهذا كفر صراح – فقال لهم اصبروا وانكروا بقلوبكم وإياكم أن تسفكوا دمائكم ودماء الأمة وانظروا إلى عاقبة امركم واصبروا حتى يستريح برا أو يستراح من فاجر
فذهبوا للحسن البصري للخروج على الحجاج فقال لهم أرى ألا تقاتلوه فإن كان الحجاج غقوبة الله عليكم فما أنتم برادوه بأسيافكم وإن كان غير ذلك فاصبرو حتى يحكم الله بيننا وهو خير الحاكمين
وكانوا متحمسين أو جهال فقالوا نطيع هذا العلج ( غير العربي ) فخرجوا جميعهم فقتلوا عن بكرة أبيهم

2- من الذي خرج ؟ولماذا ؟ وما هي حجته
لأننا لا نتعامل بالعواطف والحواس والحماس والهوى والمصلحة ولكن بالأدلة الشرعية والنصوص
فالذين خرجوا يقولون أن هذا هو الجهاد الأكبر ومن قتل فيه فهو شهيد فهذا فكر منحرف وتخريف ليس له نظير لم نسمعه إلا من القرضاوي عامله الله بعقله لا برحمته وكان بالأمس القريب يتمنى أن يقبل الأعتاب
فالفكر المنحرف أخطر ما يصاب به المجتمع وعلاجه بطلب العلم الشرعي الصحيح
في صحيح مسلم حديث عبادة بن الصامت " دَخَلْنَا عَلَى عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ وَهُوَ مَرِيضٌ فَقُلْنَا حَدِّثْنَا أَصْلَحَكَ اللَّهُ بِحَدِيثٍ يَنْفَعُ اللَّهُ بِهِ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ دَعَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَايَعْنَاهُ فَكَانَ فِيمَا أَخَذَ عَلَيْنَا أَنْ بَايَعَنَا عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي مَنْشَطِنَا وَمَكْرَهِنَا وَعُسْرِنَا وَيُسْرِنَا وَأَثَرَةٍ عَلَيْنَا وَأَنْ لَا نُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ قَالَ إِلَّا أَنْ تَرَوْا كُفْرًا بَوَاحًا عِنْدَكُمْ مِنْ اللَّهِ فِيهِ بُرْهَانٌ "
وفي شرح النووي للحديث نقل الإجماع على حرمة النزاع مع الحاكم وجائز الإنكار عليهم بالضوابط الشرعية
ومن يخالف الإجماع عن اجتهاد – إن كان أهل للاجتهاد فهو مسلم عاص لأنه لا يجوز مخالفة الإجماع
أما إن كان عن هوى فهو مرتكب لكبيرة
ونقل عن صاحب الطحاوية " ولا نرى الخروج على أئمتنا وولاة أمورنا وإن جاروا ولا ندعوا عليهم ولا ننزع يدا من طاعتهم ( 48 ) ونرى طاعتهم من طاعة الله عز و جل فريضة ما لم يأمروا بمعصية وندعوا لهم بالصلاح والمعافاة
من الذي خرج ؟ إما جاهل أو صاحب مصلحة أو صاحب شبهة أو خرج لأنه رأي أحد الكبار خرجوا مثل قصة مسلم بن يسار الاتية
ولو أن المظاهرات أتت بنتائج إجابية فهي حرام وكبيرة من الكبائر بإجماع لعلماء إلا أن يرى الخارج كفر الحاكم وهذ قضية أخرى فيها تفصيل
وحكى حديثفي صحيح مسلم
حَدَّثَنِي يَزِيدُ الْفَقِيرُ قَالَ
كُنْتُ قَدْ شَغَفَنِي رَأْيٌ مِنْ رَأْيِ الْخَوَارِجِ فَخَرَجْنَا فِي عِصَابَةٍ ذَوِي عَدَدٍ نُرِيدُ أَنْ نَحُجَّ ثُمَّ نَخْرُجَ عَلَى النَّاسِ قَالَ فَمَرَرْنَا عَلَى الْمَدِينَةِ فَإِذَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ يُحَدِّثُ الْقَوْمَ جَالِسٌ إِلَى سَارِيَةٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فَإِذَا هُوَ قَدْ ذَكَرَ الْجَهَنَّمِيِّينَ – وهم من يدخلون النارمن المسلين ثم يخرجوا منها بشفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم - قَالَ فَقُلْتُ لَهُ يَا صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ مَا هَذَا الَّذِي تُحَدِّثُونَ وَاللَّهُ يَقُولُ
{ إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلْ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ }
وَ
{ كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا }
فَمَا هَذَا الَّذِي تَقُولُونَ قَالَ فَقَالَ أَتَقْرَأُ الْقُرْآنَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَهَلْ سَمِعْتَ بِمَقَامِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلَام يَعْنِي الَّذِي يَبْعَثُهُ اللَّهُ فِيهِ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَإِنَّهُ مَقَامُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَحْمُودُ الَّذِي يُخْرِجُ اللَّهُ بِهِ مَنْ يُخْرِجُ قَالَ ثُمَّ نَعَتَ وَضْعَ الصِّرَاطِ وَمَرَّ النَّاسِ عَلَيْهِ قَالَ وَأَخَافُ أَنْ لَا أَكُونَ أَحْفَظُ ذَاكَ قَالَ غَيْرَ أَنَّهُ قَدْ زَعَمَ أَنَّ قَوْمًا يَخْرُجُونَ مِنْ النَّارِ بَعْدَ أَنْ يَكُونُوا فِيهَا قَالَ يَعْنِي فَيَخْرُجُونَ كَأَنَّهُمْ عِيدَانُ السَّمَاسِمِ قَالَ فَيَدْخُلُونَ نَهَرًا مِنْ أَنْهَارِ الْجَنَّةِ فَيَغْتَسِلُونَ فِيهِ فَيَخْرُجُونَ كَأَنَّهُمْ الْقَرَاطِيسُ
فَرَجَعْنَا قُلْنَا وَيْحَكُمْ أَتُرَوْنَ الشَّيْخَ يَكْذِبُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَجَعْنَا فَلَا وَاللَّهِ مَا خَرَجَ مِنَّا غَيْرُ رَجُلٍ وَاحِدٍ أَوْ كَمَا قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ
نحن لا نعظم الأشخاص ولكن نعظم الدليل
إن الأمور إذا أفبلت أقبلت متشابهة لا يعلمها إلا ذوي الرأي وأما إذا زالت علمها العالم والجاهل
وأريدكم بعد أن تنجلى الفتنة ان تحسبوا الخسارة
ما الأثار التي ترتبت على هذا الأمر ؟ فنحن نعيش في فزع وهلع
بعد انجلاء فتنة ابن الأشعث قال مسلم بن يسار وكان مشاركا فيها فقال الحمد لله قد انجلت الفتنة ولم أضرب بسيف ولم أرم بسهم فقال له أبوقلادة الشافعي يا أمسلم أرأيت إن رآك جاهل فخرج وقتل من يتحمل قتله فبدأ مسلم يبكي حتى تمنى أبوقلادة إن لم يقل له شئ

ثم حكى الشيخ عادل قصة سعد بن أبي وقاص ورفضه الخروج في فتنة على ولما أصروا عليه طلب سيف يرى ويتكلم حتى يفرق بين المسلم والكافر
زجاجة المولوتوف ألقيت على كافر ومسلم يقول الرسول صلى الله عليه وسلم " من أشار إلى أخيه بحديده فإن الملائكة تلعنه وإن كان أخيه لأبيه وأمه " صحيح
أما إننا عند المصيبة لا نتقيد بشرع ؟
كما طالعتنا الأخبار أنه يوجد يد خبيثة في الموضوع
وفي صحيح مسلم قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَتَكُونُ فِتَنٌ الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ الْقَائِمِ وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ الْمَاشِي وَالْمَاشِي فِيهَا خَيْرٌ مِنْ السَّاعِي مَنْ تَشَرَّفَ لَهَا تَسْتَشْرِفُهُ وَمَنْ وَجَدَ فِيهَا مَلْجَأً فَلْيَعُذْ بِهِ

وفي مسلم أيضا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتَنٌ أَلَا ثُمَّ تَكُونُ فِتْنَةٌ الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ الْمَاشِي فِيهَا وَالْمَاشِي فِيهَا خَيْرٌ مِنْ السَّاعِي إِلَيْهَا أَلَا فَإِذَا نَزَلَتْ أَوْ وَقَعَتْ فَمَنْ كَانَ لَهُ إِبِلٌ فَلْيَلْحَقْ بِإِبِلِهِ وَمَنْ كَانَتْ لَهُ غَنَمٌ فَلْيَلْحَقْ بِغَنَمِهِ وَمَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَلْحَقْ بِأَرْضِهِ قَالَ فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ مَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ إِبِلٌ وَلَا غَنَمٌ وَلَا أَرْضٌ قَالَ يَعْمِدُ إِلَى سَيْفِهِ فَيَدُقُّ عَلَى حَدِّهِ بِحَجَرٍ ثُمَّ لِيَنْجُ إِنْ اسْتَطَاعَ النَّجَاءَ اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ قَالَ فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ إِنْ أُكْرِهْتُ حَتَّى يُنْطَلَقَ بِي إِلَى أَحَدِ الصَّفَّيْنِ أَوْ إِحْدَى الْفِئَتَيْنِ فَضَرَبَنِي رَجُلٌ بِسَيْفِهِ أَوْ يَجِيءُ سَهْمٌ فَيَقْتُلُنِي قَالَ يَبُوءُ بِإِثْمِهِ وَإِثْمِكَ وَيَكُونُ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ

فالقول أن هذا سلبية هو قول تخريف فالنص واضح بلزوم البيت
ولا تقل لا أستطيع الرجوع فقد رجع الزبير عن موقعة الجمل في الحديث الآتي عن قتادة قال : لما ولى الزبير يوم الجمل بلغ عليا فقال لو كان ابن صفية يعلم أنه على الحق ما ولى وذلك أن النبى - صلى الله عليه وسلم - لقيهما فى سقيفة بنى ساعدة فقال أتحبه يا زبير قال وما يمنعنى قال فكيف بك إذا قاتلته وأنت ظالم له قال فيرون أنه إنما ولى لذلك (البيهقى فيه) [كنز العمال 31651]

ولو سمح ولي الأمر بالمظاهرة الشرعية فهي أيضا حرام لا يحلها إباحة النظام لها
قال على لأبي مسلم – أثناء فتنة معاوية - يا أبا مسلم ألا تقاتل معي فقال له اجلس وقال يا جارية إلي بالسيق فأتت به في جرابه فسل جزء من السيف فإذا به سيف من خشب وقال حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم "إن كانت فتنة فاتخذ سيف من خشب " فقام علي وتركه وانصرف
علينا الصبر ولا ننزع يد من طاعة ونضع خطة طويلة الأجل لتربية الشباب على الفكر الصحيح وتربية النفس اصلح نفسك صلاتك بناتك زوجتك ابنائك مالك
فكيف تعالج قضاء الله بغير ما أنزل الله
ولذلك فلا يجوز الخروج عليهم وقتالهم
ليس حباً لأعمالهم ، وإنما درءاً للفتنة ، وصبراً على ظلمهم في غير معصية لله عز
وجل ، ومن ذلك حديث حذيفة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ :
" يَكُونُ بَعْدِي أَئِمَّةٌ لَا يَهْتَدُونَ بِهُدَايَ ، وَلَا يَسْتَنُّونَ بِسُنَّتِي ، وَسَيَقُومُ فِيهِمْ
رِجَالٌ قُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الشَّيَاطِينِ فِي جُثْمَانِ إِنْسٍ " .
قَالَ حذيفة : قُلْتُ : كَيْفَ أَصْنَعُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ أَدْرَكْتُ ذَلِكَ ؟ قَالَ :
تَسْمَعُ وَتُطِيعُ لِلْأَمِيرِ ، وَإِنْ ضُرِبَ ظَهْرُكَ ، وَأُخِذَ مَالُكَ ، فَاسْمَعْ وَأَطِعْ ".
أخرجه مسلم (6/20) ، والطبراني في "المعجم الأوسط" (1/162/2/3039

جماعة الإخوان المسلمين من أشد الجماعات انحرافا في الأعتقاد جمعوا بين كل مساوئ أهل البدع فيستحيل أن يسلم لهم أمرا فهؤلاء أهل بدعة وأهل ضلالة خالفوا أهل السنة والجماعة في معتقادتهم في ولي الأمر وفي الأسماء والصفات وفي فضايا الإيمان والغيبيات فهي عقيدة مخدوشة ومن أراد أن يتحقق من كلامي فليقرأ الرسائل لحسن البنا عليه رحمة الله

دورك ان تبلغ ما سمعته مني إن اقتنعت به واعتقد أنه الصواب وإن كان عندك شبهة وسمعت مني خلاف الحق فاعطيني النصيحة
نادي على كل من يخرج كل له اتق الله ربك وتقيد بالنص الشرعي وإلا فسيأتي كل شر
هذا مع اعترافنا بالظلم الشديد الذي وقع علينا فلا نحيد عن النصوص والإجماع
 

كاره اليهود

عضو جديد
إنضم
14 أكتوبر 2010
المشاركات
24
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
المظاهرات ليست حراما لذاتها فهى وسيلة واصل فى الوسائل الاباحة لأنها تأخذ حكم المقاصد

وهى ليست خروجا لان القانون الذى وضها الحكام نفسه يجيزها

واقرأ مشكورا مأجورا ان شاء الله
فسأذكر هنا أمورا مما ورد في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، وما تقرر في دينه من أصول وقواعد وما فهمه العلماء ونفذوه قولا وعملا:
أولا: من حيث أثرها على الأعداء:
المظاهرات تجعل العدو يراجع نفسه، فقد أصيبت قريش من خروج رسول الله صلى الله عليه وسلم في أول مظاهرة بين صفين على أحدهما حمزة وعلى الآخر عمر، فكانت إظهار قوة بلا حرب، وعزة بلا مواجهة.
ثانيا: المظاهرات نوع من إنكار المنكر:
وما ترون من قتل إخوانكم فهو منكر يجب إنكاره، ولا يد لمن ينكر فليقم اللسان بهذا، فإن فُقِدَ فلم يبق إلا القلب.
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من رأى منكم منكرا فليغيره بيده. فإن لم يستطع فبلسانه. ومن لم يستطع فبقلبه. وذلك أضعف الإيمان".
ويقول ابن حجر في فتح الباري، شرح صحيح البخاري: يجب الأمر بالمعروف لمن قدر عليه، ولو كان الآمر متلبسا بالمعصية، لأنه في الجملة يؤجر على الأمر بالمعروف ولا سيما إن كان مطاعا، وأما إثمه الخاص به فقد يغفره الله له وقد يؤاخذه به، وأما من قال: لا يأمر بالمعروف إلا من ليست فيه وصمة، فإن أراد أنه الأولى فجيد وإلا فيستلزم سد باب الأمر إذا لم يكن هناك غيره. أ.هـ
ثالثا: المظاهرات إظهار لقوة المسلمين:
نعلم أن الرسول صلى الله عليه وسلم خرج بالصحابة في مظاهرة لإظهار قوة المسلمين وكثرة عددهم بعد إلحاح الصحابة على ذلك، قال الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق: "لقد ذكرت المظاهرات في معرض الوسائل التي اتخذها رسول الله صلى الله عليه وسلم لإظهار الإسلام، والدعوة إليه لما روي أن المسلمين خرجوا بعد إسلام عمر رضي الله عنه بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في صفين (إظهاراً للقوة) على أحدهما حمزة رضي الله عنه، وعلى الآخر عمر بن الخطاب رضي الله عنه ولهم كديد ككديد الطحين حتى دخلوا المسجد.
ولم أر لذلك من هدف إلا إظهار القوة، وقد روى هذا الحديث أبو نعيم في الحلية بإسناده إلى ابن عباس رضي الله عنهما وفيه: (فقلت: يا رسول الله ألسنا على الحق إن متنا وإن حيينا؟ قال: [ بلى، والذي نفسي بيده إنكم على الحق إن متم وإن حييتم] قال فقلت ففيم الاختفاء؟ والذي بعثك بالحق لتخرجن، فأخرجناه في صفين: حمزة في أحدهما، وأنا في الآخر، له كديد ككديد الطحين حتى دخلنا المسجد، قال فنظرت إليّ قريش وإلى حمزة فأصابتهم كآبة لم يصبهم مثلها، فسماني رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ الفاروق. وفرق الله بي بين الحق والباطل) انتهى (حلية الأولياء 1/40). وانظر (فتح الباري 7/59).
رابعا: روح التشريع الإسلامي يدل عليها:
جاء التشريع الإسلامي بكثير من الشعائر لإظهار عزة الإسلام والدعوة إليه، كصلاة الجماعة والجمعة والعيدين، وقد أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - النساء الحيّض وذوات الخدور أن يخرجن إلى المصلى يوم العيد معللاً ذلك بقوله صلى الله عليه وسلم: [ليشهدن الخير، ودعوة المسلمين] ومن الخير الذي يشهدنه هو كثرة أهل الإسلام وإظهارهم لشعائره، وكذلك كان الرسول يرسل البعوث والسرايا ومن أهدافها الأساسية (عرض القوة) كما قال لأسامة رضي الله عنه: [أوطئ الخيل أرض البلقاء]..
فهذا يجعلني أنسب هذا النوع من التظاهر لرسول الله - صلى الله عليه وسلم-.
خامسا: الأصل في المظاهرات الإباحة:
أن المظاهرات وسيلة فتأخذ أحكام الوسائل، والأصل في الوسائل الإباحة، وما يتلبس بوسيلة مباحة من مخالفة فالوسائل لها أحكام المقاصد، فما الذي يقصده المسلمون بهذه الوسيلة إلا إظهار الحق، ورفض الظلم، وكشف الجرائم اليهودية، وشحذ همم الناس وألسنتهم وأقلامهم وأيديهم بما يملكون فعله، كما أن في هذا وحدة في الموقف ورأي للأمة.
سادسا: أن المظاهرات تُفَعِّل الجماهير وتؤلبهم على الجاني:
جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يشكو جاره فقال اطرح متاعك على الطريق فطرحه، فجعل الناس يمرون عليه ويلعنونه،‏ فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ما لقيت من الناس، فقال ‏:‏ وما لقيت منهم ‏؟‏ قال يلعنوني قال ‏:‏ لقد لعنك الله قبل الناس قال ‏:‏ إني لا أعود فجاء الذي شكاه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال ارفع متاعك فقد كفيت‏‏.‏ ورواه البزار بإسناد حسن بنحو إلا أنه قال:‏ (ضع متاعك على الطريق أو على ظهر الطريق فوضعه،‏ فكان كل من مر به قال ما شأنك؟ قال جاري يؤذيني فيدعو عليه فجاء جاره فقال ‏:‏ (رد متاعك فلا أؤذيك أبدا)‏ ‏.‏
سابعا: المظاهرات في العصر الحديث نصف الحرب:
إن الصوت والإعلام والضجيج نصف الحرب، ومن شهد الحرب الإعلامية التي يمارسها اليهود في أمريكا، علم مقدار أهمية هذه المظاهرات وخطورتها في العصر الحديث، إن الإعلام الأمريكي يخفي خبر المظاهرات الإسلامية ولا يذكرها، وإن ذكرها أحدهم قلّل جدا من قدرها، ولكن تقاريرها تصل ذوي القرارات المهمة، وهم يعلمون أنها تعمل في النفوس عملا مروعا للبغاة، فهي بدايات مخيفة، وهي حقيقة قد تؤدي أن يتجاوب الناس معها.
ولولا شعور العالم بدلالات المظاهرات لما تغيرت المواقف، أو لما خفف المفسدون في الأرض إفسادهم خوفا من مضاعفة الموقف. فكيف تخذلون إخوانكم حتى في عمل كهذا؟ فلا تبخلوا بكلمة حق لا تضير، وقد تنفع كثيرا، "فالمسلم أخو المسلم لا يسلمه ولا يخذله".
ثامنا: فتوى تجريم المظاهرات تتغير بتغير الأحوال، وضرورة اتباع الحق:
أما الذين يقلدون رجالا صالحين لهم خير كبير، ولكنهم يخطئون فيما لا يدركون، فإن عليهم أن يتقوا الله، ويخرجوا من ربقة العصمة لمشايخهم، واتّباعهم في الخطأ والصواب، فهذه مصادمة للحق بالرجال، وأنتم تعلمون أن هؤلاء الأفاضل قد دفعتهم نيات صالحة فقالوا قولا ربما كان صوابا آنذاك في زمن غير الزمن،، وفي حال غير الحال، فعليكم أن تتبعوا فقه السلف وهديهم، في تقدير الأمور، ووعي العالم المحيط، فالسلفية إما أن تكون فترة تاريخية غابرة، فتلك قد انقضت، وإما أن تكون منهجا حيا متجاوبا مع مقتضيات الزمن، فهذا أوان العلم والعقل. إن اتباع الرسول - صلى الله عليه وسلم - غاية في المعاصرة، والمتابعة للزمان، وهي منهج متحرك وليست صورة تاريخية جامدة.
تاسعا: دليل من فعل العلماء:
وقد قام العلماء والناس بمظاهرات على مر التاريخ، دون أن ينكر عليهم أحد من العلماء في العصور المختلفة، ففي الكويت والجزائر والشام وغيرها من البلدان، خرج الناس بالمظاهرات، بل وأيد العلماء كالشيخ رشيد رضا – رحمه الله - خروج أهل الشام لطرد الفرنسيين.
وخرج علماء الأزهر في المظاهرات ضد الإنجليز في عام 1919م. ولم يفت أحد من العلماء بحرمتها.


عاشرا: المظاهرات مقياس للرأي:
لقد أصبح التظاهر مقياسا من مقاييس الرأي عند الأمم مسلمها وكافرها في هذا العصر، فنحن لا نعلم رأي أمة من حكامها ولا من إعلامها الذي قد يسيطر عليه حزب أو قلة لا تخدم مصلحة الأمة ولا تحرص عليها، ولا نعلم من قال ممن لم يقل ومن وافق ومن خالف، فهذا قياس مهم لموقف الأمة واستنكارها لباطل أو مناصرتها لحق.
حادي عشر: من نتائج المظاهرات رفع الأذى عن الشعوب:
تبين جدوى هذه المظاهرات الكبيرة في رفع الأذى عن شعوب عديدة عبر التاريخ، وآخر شواهد ذلك ما رأيناه في إفريقيا الجنوبية ونيل سكانها الحرية بوسائل منها المظاهرات، كما حدث في إندونيسيا عندما خرج المتظاهرون وأبعدوا سوهارتو ونظامه الفاسد، وما حدث من تظاهر اليوغسلاف ضد الطاغية سلوبودان ميلسوفتش، واستطاعوا تحرير أنفسهم بالخروج في مظاهرات عارمة وذهبوا إلى البرلمان، وصانوا دماءهم وأعراضهم وكرامتهم من جوره، وفي التاريخ شواهد لا تحصى لفائدة هذه المظاهرات، ثم لو تأملنا إنهاء الاستعمار في أغلب المستعمرات حول العالم في بلدان مسلمة وغيرها، من الهند إلى الفلبين إلى سوريا ومصر وشمال افريقيا وإيران والعراق لوجدنا المظاهرات ذات أثر مشهود لا يناقش فيه عاقل.
ثاني عشر: المظاهرات مع الحق وضد الباطل:
والتظاهر مع الحق، وضد الباطل سنة مشروعة جارية، سنها الله في إظهار الإنكار على الفساد في قوله: "وليشهد عذابهما طائفة" وسنها في الابتهاج بالأعياد، ووداع الرسول صلى الله عليه وسلم للغزاة حين خروجهم والاحتفال بهم حال عودتهم، وفي إظهار القوة كما فعل مع أبي سفيان فألزمه رؤية قوة المسلمين، وقطع الطريق عليه أن يفكر في إمكان مواجهة القوة الضاربة للإسلام، ومن قبل طلب الرسول صلى الله عليه وسلم من الطائفين أن يهرولوا في الطواف إظهارا لقوة وصحة أجسامهم، مما يراجع تفصيله في فقه الحج وفي السير. وإن لم نظهر موقفنا وحميتنا وصوتنا وتعاطفنا مع إخواننا المقهورين وحمانا المنتهك فما ذا بقي؟ فإظهار الحق، بكل وسيلة وغمط الباطل بكل وسيلة، في عموم ما ذكر، مما تواترت على مشروعيته الأدلة تواترا معنويا، وهي سنة في الإسلام قائمة.
والله أعلم.
 

كاره اليهود

عضو جديد
إنضم
14 أكتوبر 2010
المشاركات
24
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
يرى بعض المعاصرين أن المظاهرات بدعة مستوردة من الغرب ، فلم ترد في عهد النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ولا في عصور الاحتجاج، وكل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة في النار !!​
وعلى الرغم من أن هذا الرأي يصطدم مع التعريف الاصطلاحي للبدعة فثمة اتجاهان للعلماء في التأصيل لهذه المشروعية :
الاتجاه الأول: يرى أن هذه المظاهرات من أمور العادات وليست من أمور العبادات والأصل في العادات الحل والجواز ما لم يرد دليل على الحرمة.
فالمظاهرات وسيلة فتأخذ أحكام الوسائل، والأصل في الوسائل الإباحة، فإن كان المقصود من هذا التظاهر إظهار الحق، ورفض الظلم، وكشف الجرائم ، وشحذ همم الناس وألسنتهم وأقلامهم وأيديهم بما يملكون فعله فهي ممدوحة مندوبة بل قد تصل إلى الوجوب أحيانا ..
وبناء على ذلك لا بأس أن يتجمع المسلمون ويخرجوا في مظاهرات لاستنكار أمر معين ويعلنوا رفضهم له ويطالبوا بالتدخل لمنعه إذا كانت هذه الطريقة مجدية ونافعة، ولسنا بحاجة إلى التدليل أو التأصيل لمشروعية العادة ما لم تصادم الشرع .
الاتجاه الثاني : يرى أن هذه المظاهرات مع العلم بأن الأصل فيها الإباحة غير أنا لا نعدم أدلة كثيرة في تراثنا الإسلامي على مشروعية التظاهر ، فالتظاهر مع الحق، وضد الباطل سنة مشروعة جارية، سنها الله في إظهار الإنكار على الفساد في قوله: "وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين "، وسنها في الابتهاج بالأعياد، ووداع الرسول صلى الله عليه وسلم للغزاة حين خروجهم والاحتفال بهم حال عودتهم، وفي إظهار القوة كما فعل مع أبي سفيان فألزمه رؤية قوة المسلمين، وقطع الطريق عليه أن يفكر في إمكان مواجهة القوة الضاربة للإسلام، ومن قبل طلب الرسول صلى الله عليه وسلم من الطائفين أن يهرولوا في الطواف إظهارا لقوة وصحة أجسامهم.
وقد عاب الله على الذين تعللوا بأنهم مستضعفون لا يقوون على رد الظلم فلم يقبل عللهم بل توعدهم بالعذاب في الآخرة
إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُواْ فِيمَ كُنتُمْ قَالُواْ كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرْضِ قَالْوَاْ أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُواْ فِيهَا فَأُوْلَـئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءتْ مَصِيرًا) .
ولا مانع أن تخرج هذه المظاهرات من المساجد أو من أي مكان آخر ما دامت مكانة المسجد محفوظة ، والمتظاهرون متلزمون بآدب المسجد خاصة والأخلاق والسلوك بصفة عامة.
وإن كانت حق التظاهر مكفولا للجميع بإباحة الشرع ونص القانون غير أن هذا الحق مقيد بأل يترتب عليه ضياع حق الغير ، فلا يجوز أن تحدث المظاهرات ضررا بالغير أو إتلافا لماله أو ممتلكاته.
بل الواجب أن تخلو من أي نوع من أنواع الإيذاء المادي أو المعنوي للآخرين ، فلا سب ولا قذف ، ولا إيذاء .
وعلى قوات الأمن التعاون مع المتظاهرين لإنجاح هذه المظاهرات وإخراجها بشكل حضاري لائق بتعاليم الإسلام والأعراف والتقاليد الإسلامية والعربية.
ولا مانع شرعا من خروج النساء في المظاهرات لتكثير سواد المسلمين، فالنساء شقائق الرجال، وهذا بشرط عدم وقوع محظور شرعي، مع مرعاة آداب وضوابط الاختلاط .
كل هذه القضايا وغيرها عالجها الفقهاء والمفتون من خلال هذه الفتاوى.
مشروعية الخروج في المظاهرات
* يخرج كثير من الناس في المظاهرات التي يعبرون بها عن سخطهم لما يحدث من ظلم، ويدعي البعض أن المظاهرات عمل غير مشروع، فهل المظاهرات مشروعة؟
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
المظاهرات نوع مشروع من إنكار المنكر، ولها أهمية كبيرة في إظهار قوة الحق، ليرجع الظالمون عن ظلمهم، ويراجعوا أنفسهم، والأصل فيها الإباحة كما ندبت إليها مقاصد الشريعة، بل قد يكون الأمر واجبا، حيث لا سبيل لإنكار المنكر إلا هذا، وقد فعلها العلماء المشهود لهم على مر العصور ولم ينكر عليهم أحد، وهي مقياس للرأي وتؤدي لتفعيل الناس نحو الحق.
وفي فحوى كلام فضيلة الدكتور محمد الأحمري من علماء ودعاة المملكة العربية السعودية:
أول مباني الرجولة كلمة حق يقولها صادق في وجه ظالم مفسد، وهي أصدق وأبلغ عندما يبلغّها شعب كامل، فالآلاف التي جأرت بالحق في عدد من مدن الإسلام وغيرها هذه الأيام أحيت الوحدة والقوة.
من المحيط إلى بغداد ثوار
***
شعب تزمجر في أحشائه النار
فكلمة الحق واجب وشعيرة، وإذا كان إظهار الفرح بالعيد وجمع الناس سنة، حتى على من ليست الصلاة في حقه واجبا ولا سنة، فيخرج تكثيرا لسواد المسلمين، وابتهاجا بما يسرهم جميعا، فكيف لا نقف مع إخواننا الذين يسامون ألوان العذاب، وتسوى بدورهم الأرض، وتنتهك حرماتهم، ويقتل أطفالهم ونساؤهم.
أهمية المظاهرات ومشروعيتها:
أذكر هنا أمورا مما ورد في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، وما تقرر في دينه من أصول وقواعد وما فهمه العلماء ونفذوه قولا وعملا:
أولا: من حيث أثرها على الأعداء:
المظاهرات تجعل العدو يراجع نفسه، فقد أصيبت قريش من خروج رسول الله صلى الله عليه وسلم في أول مظاهرة بين صفين على أحدهما حمزة وعلى الآخر عمر، فكانت إظهار قوة بلا حرب، وعزة بلا مواجهة.
ثانيا: المظاهرات نوع من إنكار المنكر:
وما ترون من قتل إخوانكم فهو منكر يجب إنكاره، ولا يد لمن ينكر فليقم اللسان بهذا، فإن فُقِدَ فلم يبق إلا القلب.
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من رأى منكم منكرا فليغيره بيده. فإن لم يستطع فبلسانه. ومن لم يستطع فبقلبه. وذلك أضعف الإيمان".
ويقول ابن حجر في فتح الباري، شرح صحيح البخاري: يجب الأمر بالمعروف لمن قدر عليه، ولو كان الآمر متلبسا بالمعصية، لأنه في الجملة يؤجر على الأمر بالمعروف ولا سيما إن كان مطاعا، وأما إثمه الخاص به فقد يغفره الله له وقد يؤاخذه به، وأما من قال: لا يأمر بالمعروف إلا من ليست فيه وصمة، فإن أراد أنه الأولى فجيد وإلا فيستلزم سد باب الأمر إذا لم يكن هناك غيره. أ.هـ
ثالثا: المظاهرات إظهار لقوة المسلمين:
نعلم أن الرسول صلى الله عليه وسلم خرج بالصحابة في مظاهرة لإظهار قوة المسلمين وكثرة عددهم بعد إلحاح الصحابة على ذلك، قال الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق: "لقد ذكرت المظاهرات في معرض الوسائل التي اتخذها رسول الله صلى الله عليه وسلم لإظهار الإسلام، والدعوة إليه لما روي أن المسلمين خرجوا بعد إسلام عمر رضي الله عنه بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في صفين (إظهاراً للقوة) على أحدهما حمزة رضي الله عنه، وعلى الآخر عمر بن الخطاب رضي الله عنه ولهم كديد ككديد الطحين حتى دخلوا المسجد.
ولم أر لذلك من هدف إلا إظهار القوة، وقد روى هذا الحديث أبو نعيم في الحلية بإسناده إلى ابن عباس رضي الله عنهما وفيه: (فقلت: يا رسول الله ألسنا على الحق إن متنا وإن حيينا؟ قال: [ بلى، والذي نفسي بيده إنكم على الحق إن متم وإن حييتم] قال فقلت ففيم الاختفاء؟ والذي بعثك بالحق لتخرجن، فأخرجناه في صفين: حمزة في أحدهما، وأنا في الآخر، له كديد ككديد الطحين حتى دخلنا المسجد، قال فنظرت إليّ قريش وإلى حمزة فأصابتهم كآبة لم يصبهم مثلها، فسماني رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ الفاروق. وفرق الله بي بين الحق والباطل) انتهى (حلية الأولياء 1/40). وانظر (فتح الباري 7/59).
رابعا: روح التشريع الإسلامي يدل عليها:
جاء التشريع الإسلامي بكثير من الشعائر لإظهار عزة الإسلام والدعوة إليه، كصلاة الجماعة والجمعة والعيدين، وقد أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - النساء الحيّض وذوات الخدور أن يخرجن إلى المصلى يوم العيد معللاً ذلك بقوله صلى الله عليه وسلم: [ليشهدن الخير، ودعوة المسلمين] ومن الخير الذي يشهدنه هو كثرة أهل الإسلام وإظهارهم لشعائره، وكذلك كان الرسول يرسل البعوث والسرايا ومن أهدافها الأساسية (عرض القوة) كما قال لأسامة رضي الله عنه: [أوطئ الخيل أرض البلقاء]..
فهذا يجعلني أنسب هذا النوع من التظاهر لرسول الله - صلى الله عليه وسلم-.
خامسا: الأصل في المظاهرات الإباحة:
أن المظاهرات وسيلة فتأخذ أحكام الوسائل، والأصل في الوسائل الإباحة، وما يتلبس بوسيلة مباحة من مخالفة فالوسائل لها أحكام المقاصد، فما الذي يقصده المسلمون بهذه الوسيلة إلا إظهار الحق، ورفض الظلم، وكشف الجرائم اليهودية، وشحذ همم الناس وألسنتهم وأقلامهم وأيديهم بما يملكون فعله، كما أن في هذا وحدة في الموقف ورأي للأمة.
سادسا: أن المظاهرات تُفَعِّل الجماهير وتؤلبهم على الجاني:
جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يشكو جاره فقال اطرح متاعك على الطريق فطرحه، فجعل الناس يمرون عليه ويلعنونه،‏ فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ما لقيت من الناس، فقال ‏:‏ وما لقيت منهم ‏؟‏ قال يلعنوني قال ‏:‏ لقد لعنك الله قبل الناس قال ‏:‏ إني لا أعود فجاء الذي شكاه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال ارفع متاعك فقد كفيت‏‏.‏ ورواه البزار بإسناد حسن بنحو إلا أنه قال:‏ (ضع متاعك على الطريق أو على ظهر الطريق فوضعه،‏ فكان كل من مر به قال ما شأنك؟ قال جاري يؤذيني فيدعو عليه فجاء جاره فقال ‏:‏ (رد متاعك فلا أؤذيك أبدا)‏ ‏.‏
سابعا: المظاهرات في العصر الحديث نصف الحرب:
إن الصوت والإعلام والضجيج نصف الحرب، ومن شهد الحرب الإعلامية التي يمارسها اليهود في أمريكا، علم مقدار أهمية هذه المظاهرات وخطورتها في العصر الحديث، إن الإعلام الأمريكي يخفي خبر المظاهرات الإسلامية ولا يذكرها، وإن ذكرها أحدهم قلّل جدا من قدرها، ولكن تقاريرها تصل ذوي القرارات المهمة، وهم يعلمون أنها تعمل في النفوس عملا مروعا للبغاة، فهي بدايات مخيفة، وهي حقيقة قد تؤدي أن يتجاوب الناس معها.
ولولا شعور العالم بدلالات المظاهرات لما تغيرت المواقف، أو لما خفف المفسدون في الأرض إفسادهم خوفا من مضاعفة الموقف. فكيف تخذلون إخوانكم حتى في عمل كهذا؟ فلا تبخلوا بكلمة حق لا تضير، وقد تنفع كثيرا، "فالمسلم أخو المسلم لا يسلمه ولا يخذله".
ثامنا: فتوى تجريم المظاهرات تتغير بتغير الأحوال، وضرورة اتباع الحق:
أما الذين يقلدون رجالا صالحين لهم خير كبير، ولكنهم يخطئون فيما لا يدركون، فإن عليهم أن يتقوا الله، ويخرجوا من ربقة العصمة لمشايخهم، واتّباعهم في الخطأ والصواب، فهذه مصادمة للحق بالرجال، وأنتم تعلمون أن هؤلاء الأفاضل قد دفعتهم نيات صالحة فقالوا قولا ربما كان صوابا آنذاك في زمن غير الزمن،، وفي حال غير الحال، فعليكم أن تتبعوا فقه السلف وهديهم، في تقدير الأمور، ووعي العالم المحيط، فالسلفية إما أن تكون فترة تاريخية غابرة، فتلك قد انقضت، وإما أن تكون منهجا حيا متجاوبا مع مقتضيات الزمن، فهذا أوان العلم والعقل. إن اتباع الرسول - صلى الله عليه وسلم - غاية في المعاصرة، والمتابعة للزمان، وهي منهج متحرك وليست صورة تاريخية جامدة.
تاسعا: دليل من فعل العلماء:
وقد قام العلماء والناس بمظاهرات على مر التاريخ، دون أن ينكر عليهم أحد من العلماء في العصور المختلفة، ففي الكويت والجزائر والشام وغيرها من البلدان، خرج الناس بالمظاهرات، بل وأيد العلماء كالشيخ رشيد رضا – رحمه الله - خروج أهل الشام لطرد الفرنسيين.
وخرج علماء الأزهر في المظاهرات ضد الإنجليز في عام 1919م. ولم يفت أحد من العلماء بحرمتها.


عاشرا: المظاهرات مقياس للرأي:
لقد أصبح التظاهر مقياسا من مقاييس الرأي عند الأمم مسلمها وكافرها في هذا العصر، فنحن لا نعلم رأي أمة من حكامها ولا من إعلامها الذي قد يسيطر عليه حزب أو قلة لا تخدم مصلحة الأمة ولا تحرص عليها، ولا نعلم من قال ممن لم يقل ومن وافق ومن خالف، فهذا قياس مهم لموقف الأمة واستنكارها لباطل أو مناصرتها لحق.
حادي عشر: من نتائج المظاهرات رفع الأذى عن الشعوب:
تبين جدوى هذه المظاهرات الكبيرة في رفع الأذى عن شعوب عديدة عبر التاريخ، وآخر شواهد ذلك ما رأيناه في إفريقيا الجنوبية ونيل سكانها الحرية بوسائل منها المظاهرات، كما حدث في إندونيسيا عندما خرج المتظاهرون وأبعدوا سوهارتو ونظامه الفاسد، وما حدث من تظاهر اليوغسلاف ضد الطاغية سلوبودان ميلسوفتش، واستطاعوا تحرير أنفسهم بالخروج في مظاهرات عارمة وذهبوا إلى البرلمان، وصانوا دماءهم وأعراضهم وكرامتهم من جوره، وفي التاريخ شواهد لا تحصى لفائدة هذه المظاهرات، ثم لو تأملنا إنهاء الاستعمار في أغلب المستعمرات حول العالم في بلدان مسلمة وغيرها، من الهند إلى الفلبين إلى سوريا ومصر وشمال افريقيا وإيران والعراق لوجدنا المظاهرات ذات أثر مشهود لا يناقش فيه عاقل.
ثاني عشر: المظاهرات مع الحق وضد الباطل:
والتظاهر مع الحق، وضد الباطل سنة مشروعة جارية، سنها الله في إظهار الإنكار على الفساد في قوله: "وليشهد عذابهما طائفة" وسنها في الابتهاج بالأعياد، ووداع الرسول صلى الله عليه وسلم للغزاة حين خروجهم والاحتفال بهم حال عودتهم، وفي إظهار القوة كما فعل مع أبي سفيان فألزمه رؤية قوة المسلمين، وقطع الطريق عليه أن يفكر في إمكان مواجهة القوة الضاربة للإسلام، ومن قبل طلب الرسول صلى الله عليه وسلم من الطائفين أن يهرولوا في الطواف إظهارا لقوة وصحة أجسامهم، مما يراجع تفصيله في فقه الحج وفي السير. وإن لم نظهر موقفنا وحميتنا وصوتنا وتعاطفنا مع إخواننا المقهورين وحمانا المنتهك فما ذا بقي؟ فإظهار الحق، بكل وسيلة وغمط الباطل بكل وسيلة، في عموم ما ذكر، مما تواترت على مشروعيته الأدلة تواترا معنويا، وهي سنة في الإسلام قائمة.
والله أعلم.
 
إنضم
19 فبراير 2011
المشاركات
13
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
نحن لم نبايع ولا انتخبنا هذا الحاكم وانما ظهر علينا ظلما وتزويرا فنحن لا ننقض العهود والمبايعة لاننا اصلا لم نعطي اي عهد او مبايعة وخروج الزبير رضي الله عنه عن الحاكم انما هو لم يبايعة وراي ما هو احق منه للخلافة وهناك وقعات كثيرة جدا في التاريخ الاسلامي
 
أعلى