حتى لو ((لم)) تدفع لي راتباً شهرياً سأظل أعمل فى جوجل

أسامة المهندس

عضو جديد
إنضم
24 ديسمبر 2007
المشاركات
562
مجموع الإعجابات
6
النقاط
0

حتى لو ((لم)) تدفع لي راتباً شهرياً سأظل أعمل فيها
كنت قبل عدة أشهر في محاضرة في كلية دبي للإدارة الحكومية ألقاها مؤسس ورئيسالمنتدى الاقتصادي العالمي «كلاوس شواب» الذي كان يتحدث عن النظام العالمي الجديدوخصوصاً فيما يتعلق بتنافسية الشركات عابرة القارات في مختلف أقاليم العالم، وكانمما قاله شواب إن العالم يظن بأنه يدلف إلى أحضان العولمة بينما هو في الحقيقة قدتعدى العولمة إلى مفهوم جديد أتت به إحدى أكبر الشركات في العالم وهي شركة «غوغل» اُُهٌم.
حيث تقود الشركة اليوم توجهاً جديداً يعرف «بالغَوغَلة» وهي مرحلة مابعد العولمة، حيث استطاعت غوغل أن تجعل المعلومة هي معيار التنافسية الحقيقية فيالأسواق العالمية، واستطاعت أن تبيع المعلومة كسلعة سهلة المنال ولكن صعبةالإنتاج.
فمحرك غوغل للبحث الذي أصبح مصطلحا في اللغة الإنجليزية معناه «ابحث» تفوق علىمنافسه العالمي «ياهو» الذي طالما كان في مقدمة الركب، بل إن محرك غوغل أصبح هوالذي يضع القواعد الجديدة للبحث ومن ثم تتبعه محركات البحث العالمية الأخرى. وكانالسر في وصول غوغل التي أنشأها طالبان من جامعة ستانفورد في أواخر التسعينات هواعتماد مؤسسيها على تكوين معادلات رياضية فريدة تستطيع أن تفكر ـ إن صح التعبير ـمع الباحث وتأتي له بالمعلومة في أسرع وقت ممكن، ولذلك يقال إنه إذا لم تجد ما تبحثعنه في أول عشر نتائج تعرضها لك غوغل فمعنى هذا أن ما تبحث عنه غير موجود علىالإنترنت.
عندما بدأت غوغل العمل قامت بتوظيف 600 خبير وعالم رياضيات ليعملوا على مدارالساعة على تطوير المعادلات الرياضية المستخدمة في البحث على الإنترنت وبالتالي رفعفعالية استخدام المحرك، واليوم لا توظف غوغل إلا خريجي الجامعات الكبرى مثل mit وغيرها من خبراء التكنولوجيا والرياضيات والهندسة بمختلف أنواعها، ولأنها تعتمد علىالموظفين اعتماداً كلياً في استمرار تقدمها على منافسيها، أولت غوغل راحة الموظفينوتلبية احتياجاتهم أهمية قصوى تصدرت مؤخراً الدراسة التي قامت بها مجلة «فورتشن» الأميركية حول أفضل مئة شركة للعمل فيها وحصلت على المركز الأول بلا منازع.
ففي حرم الشركة الذي يقع في ولاية كاليفورنيا تتوفر جميع احتياجات الإنسان، حيثينتشر في أرجائه 11 مقهى ومطعماً يقدمون مختلف أنواع المأكولات للموظفين «مجاناً» وطوال النهار، ولقد أخذت إدارة المطاعم والمقاهي في عين الاعتبار الموظفينالنباتيين وأولئك الذين يبحثون عن الأكل العضوي والذين يتبعون حمية معينة، لذلك يجدالموظف في هذه المطاعم جميع ما يشتهي ويرغب من مأكولات.
وفي حرم الشركة أيضاً تنتشر حمامات السباحة والصالات الرياضية وصالات الألعابالإلكترونية والبلياردو وغيرها من وسائل ترفيهية يرتادها الموظفون بين الفينةوالأخرى، ففي غوغل لا توجد هناك ساعات معينة للعمل، والإنتاجية تقاس بالنتائج وليسبالحضور والانصراف على الوقت، كما تقدم غوغل خدمات الغسيل والكوي مجاناً للموظفين،وهناك حلاقين ومراكز تجميل ومحلات للتدليك والعلاج الطبيعي بالإضافة إلى مراكزلتعليم لغات أجنبية كالمندرين واليابانية والإسبانية والفرنسية، وذهبت غوغل إلىأبعد من ذلك، فوفرت مكتباً يقدم خدمات شخصية للموظفين كحجز غداء للموظف وزوجته فيأحد مطاعم المدينة... كل هذا مجاناً.
وفي غوغل يولي المسؤولون صحة الأفراد الشخصية أهمية بالغة، فهناك عيادات طبيةمتوفرة للموظفين مجاناً، وهناك دراجات تعمل بالكهرباء للموظفين حتى يتنقلوا من مكانإلى آخر داخل حرم الشركة بسهولة ويسر، كما قامت الشركة بتزويد الحافلات التي تنقلالموظفين من منازلهم إلى مقر الشركة بشبكة إنترنت لاسلكية حتى يستطيع الموظف أنيستخدم كمبيوتره المحمول داخل الحافلة، وهي فكرة أتت بها إحدى الموظفات التياستغربت من ردة فعل المسؤولين الذين ما إن سمعوا بالفكرة حتى طبقوها دون نقاش أودراسة، وهو أمر لم تعهده هذه الموظفة في الشركات التي عملت بها من قبل.
وحتى يشعر الموظفون بأنهم يعملون في بيئة أشبه ببيوتهم، فإن غوغل تسمح لهمباصطحاب كلابهم إلى العمل بشرط ألا تقوم هذه الكلاب بإزعاج الموظفين وألا يكون لدىأحد الموظفين حساسية تجاهها، فشكوى واحدة كفيلة بترحيل الكلب إلى البيت ولكن دونالمساس بالموظف أو بحقوقه في الشركة. وكجزء من مشاركتها واهتماما بالحفاظ علىالبيئة فإن غوغل تقدم مساعدات قيمتها خمسة آلاف دولار للموظفين الراغبين في شراءسيارات تعمل بالطاقة البديلة.
وفي غوغل إذا قام موظف ما بترشيح شخص جيد لإحدى الوظائف الشاغرة في الشركة وتمتوظفيه فإنه يحصل على مكافأة قيمتها ألفا دولار، وكمبادرة لطيفة من الشركة فإنهاتعطي كل موظف رزق بمولود جديد خمسمئة دولار عند خروج طفله من المستشفى حتى يستطيعأن يشتري مستلزماته الأولية دون قلق.
وفي غوغل ليس هناك زي رسمي، فالموظف حر فيما يرتديه أثناء العمل، حتى وصل الحالببعض الموظفين أن يعملوا بلباس النوم «البيجاما»، وهو أمر غير مستغرب من أناس يفضلبعضهم النوم في مكتبه الذي جهز بغرفة خاصة لذلك بالرغم من أن إدارة الشركة تشجعالموظفين على الموازنة بين حياتهم الشخصية والعملية.
وأجمل ما في غوغل هو تكريم المتميزين والمبدعين، فكل من يأتي بفكرة قابلةللتطبيق يمنح مبلغاً مالياً ضخماً وعددا كبيراً من أسهم الشركة التي تشتهر بالربحيةالعالية في وول ستريت، فقبل سنة قامت موظفة تبلغ من العمر 27 عاماً بتطوير برنامجيخول متصفح غوغل البحث في ملفات الكمبيوتر الشخصي للمتصفح، وبعد أن تم تطبيق الفكرةكرمت الموظفة في حفل بهيج ومنحت مليون دولار مكافأة لها على فكرتها المتميزة، وفيردة فعل قالت الموظفة لوسائل الإعلام إنها تعدهم بأنها لن تعمل في شركة أخرى غيرغوغل.
يقول أحد المسؤولين في غوغل بأن إدارة الشركة تواجه صعوبات في إقناع الموظفينلمغادرة مكاتبهم في المساء والذهاب إلى بيوتهم، فهم يحبون عملهم أكثر من أي شيءآخر، وبالرغم من أن هذا الأمر يكلف الشركة أموالاً إدارية طائلة كاستخدام الكهرباءوالمأكولات وغيرها، إلا أن الشركة ترفض تقليص الصرف على هذه الجوانب فراحة موظفيهاهي أهم شيء بالنسبة لها.
بدأت غوغل قبل ثماني سنوات تقريباً بتمويل قيمته مليون دولار، واليوم تبلغ قيمةغوغل السوقية 150 مليار دولار، وهي على الرغم من ذلك لازالت تعمل بنفس الروحوالثقافة المؤسسية التي كانت تعمل بها قبل ثماني سنوات، حتى أصبح مشاهير العالمكرئيسة وزراء بريطانيا السابقة مارغريت تاتشر والفائز بجائزة نوبل للسلام عام 2006محمد يونس وغيرهم يفدون على حرم الشركة ليتزودوا بالطاقة الإنسانية التي تنبع منموظفي غوغل الشغوفين بالإبداع والابتكار.
في مقابلة مع بعض موظفي غوغل قالت إحدى الموظفات:» حتى لو لم تدفع لي غوغلراتباً شهرياً فإنني سأظل أعمل فيها»...قد يصعب على مؤسساتنا العربية أن تجاري غوغلفي ثقافتها المؤسسية، وقد يقول البعض إن ما تقوم به غوغل هو ضرب من ضروب الخيال،وقد نختلف معهم أو نتفق، ولكنه ليس صعباً علينا أن نبني ثقافة مؤسسية محورهاالإنسان، فغوغل التي يؤم موقعها الإلكتروني البسيط جداً قرابة نصف مليار شخصشهرياً، لم تكن لتستطيع هي وغيرها من الشركات أن تصبح عالمية لو أنها اهتمتبالتكنولوجيا وأهملت الإنسان
منقول

 

amin aly

عضو جديد
إنضم
2 أكتوبر 2006
المشاركات
29
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
اللهم ارزقنا
بالعمل في جوجل
 

NAROZ

عضو جديد
إنضم
29 يوليو 2007
المشاركات
157
مجموع الإعجابات
1
النقاط
0
"قد يصعب على مؤسساتنا العربية أن تجاري غوغل في ثقافتها المؤسسية، وقد يقول البعض إن ما تقوم به غوغل هو ضرب من ضروب الخيال،وقد نختلف معهم أو نتفق، ولكنه ليس صعباً علينا أن نبني ثقافة مؤسسية محورهاالإنسان، فغوغل التي يؤم موقعها الإلكتروني البسيط جداً قرابة نصف مليار شخص شهرياً، لم تكن لتستطيع هي وغيرها من الشركات أن تصبح عالمية لو أنها اهتمت بالتكنولوجيا وأهملت الإنسان"


موضوع فعلا رائع واجمل ما فيه هو استنتاج ان الاهتمام بالعاملين على اختلاف اوجه عملهم هو اهم واقصر الطرق الى جودة العمل وتميزه

ليت مؤسساتنا العربية تهتم بالعاملين لديها لعل حالنا يتغير
 

امس غزة

عضو جديد
إنضم
9 ديسمبر 2007
المشاركات
12
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
اللهم ارزقنا
بالعمل في جوجل

ولو في الخدمات
 

مني1

عضو جديد
إنضم
4 ديسمبر 2006
المشاركات
78
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
يارب اجعلنا من موظفين جوجل اللهم آآآآآآآآمين
 

م اشرف الكرم

مشرف متميز
إنضم
1 يونيو 2006
المشاركات
2,784
مجموع الإعجابات
109
النقاط
63
الانسان

هو اهم ما في هذا الوجود

ولقد كرمه الله وقال في كتابه العزيز

{وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً} (70) سورة الإسراء

لو تأخذ الشركات العربية تلك الاية نبراسا

ولو اكرمت الانسان الذي يعمل التزاما بتكريم الله تعالى له
الذي اوجد له الكون وامره ان يعمر فيه ويضيف اليه
ولو اعطت الشركات العربية الانسان حقه قبل ان يجف عرقه
ولو اهتمت تلك الشركات بكرامة الانسان العامل فيها واعطته روح الشعور به

لوصلت شركاتنا الى العالمية بسهولة
فالانسان في الغرب او في الشرق
هو نفسه الانسان

الا ان اساليب ادارة هذا الانسان تختلف من هنا الى هناك


مشكورا اخونا الفاضل اسامة المهندس​
 

Ayman

عضو جديد
إنضم
24 فبراير 2003
المشاركات
2,100
مجموع الإعجابات
277
النقاط
0
جوجل

يارب اجعلنا من موظفين جوجل اللهم آآآآآآآآمين

اللهم اجعل شركاتنا كجوجل..اللهم اميييييييييييييييييين
 

عراقية الاصل

عضو جديد
إنضم
8 فبراير 2008
المشاركات
1,160
مجموع الإعجابات
51
النقاط
0
مشكور اخي على هذا الموضوع بس فعلا اساس جوجل هو الانسان ولو ما كان البشر الليقيعملون فيها من طيب قلب ونية صافية ومخلصين كان ماوصلت لهذه المرحلة من التطور الله يجعل الموسسات العربية مثلهم بالاخلاص والامانة
 

أسامة المهندس

عضو جديد
إنضم
24 ديسمبر 2007
المشاركات
562
مجموع الإعجابات
6
النقاط
0
مشكوووورين إخوتي على ردودكم المتميزة و بارك الله فييكم
 

gelgamish

عضو جديد
إنضم
19 فبراير 2005
المشاركات
26
مجموع الإعجابات
1
النقاط
0
قد يصعب على جميع الشركات وفي مقدمتها العربية مجاراة جوجل ...
ليست الشركات العربية وحدها القاصرة في هذا المجال
فالشركات العالمية وخصوصا في مجال الانشاءات والبناء تقوم على اساس امتصاص دماء الموظفين لانجاح المشاريع وتحقيق الارباح بميزانيات طائلة تفوق الخيال .. بدماء العرب كمهندسين واداريين وكادر مهني ودماء الهنود وابناء شرق اسيا كأيدي عاملة
شركات عملاقة في سوق العمل ولا أود ذكر اسمائها هنا فليس هذا المجال لذكرها
دمتم
 

م عامر

مشرف الملتقى العام
إنضم
5 نوفمبر 2007
المشاركات
6,551
مجموع الإعجابات
587
النقاط
0
السلام عليكم
نتمنى أن نرى بعض الشركات العربية تتطور وتنافس غوغل وغيرها من الشركات الأمريكية
بالمناسبة .. غوغل تقاطع سورية والسوريين فلايمكن تحميل شريط البحث للمستخدمين السوريين
نتمنى من الله أن نصل لمرحلة نقاطع نحن الأمريكيين ونكون غير محتاجين لهم
 
أعلى