جدول محاسبة النفس اليومي (حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا)

سليمان1

عضو جديد
إنضم
12 ديسمبر 2006
المشاركات
264
مجموع الإعجابات
21
النقاط
0
جدول محاسبة النفس اليومي (حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


من المعلوم أننا ماكثون فى هذه الحياة الدنيا فترة صغيرة جداً وعليها ستحدد مصائرنا لفترات طويلة جداً بلا نهاية والحياة بدون محاسبة غفلة ... وبما إن المهندس عادة يفكر فى الأمور بطريقة هندسية فكرت أن أصنع ملف شبه هندسى لتحليل مدى أداء العبادات خلال اليوم والشهر والسنة

لا أريد أن أطيل عليكم ... مرفق ملف إكسيل يحتوى على أغلب الواجبات والمستحبات على مدار اليوم والليلة ولقد إجتهدت فى وضع درجات تقييم تقديرية لكل عمل بناءً ثلاثة منطلقات:

أولاً: بقدر الأجور المترتبة عليه من الأحاديث الصحيحة
ثانياً: بقدر همتى الشخصية فمثلاً ما أجد نفسى فيه متدنى الهمة أرفع درجته حتى يكون حافزاً لى :79:
ثالثاً: بقدر صعوبة أداء الأعمال من حيث الوقت والمجهود والإطالة كما فى الأذكار مثلاً :15:

من الجدير بالذكر أن الملف قابل للتعديل ولكل شخص أن يغير من هذه الدرجات وفق همته وتقديره ويضيف طاعات جديدة أيضاً ولقد أرفقت فى الملف مخططات توضيحية (chart) حتى يمكن لكل شخص تحليل أداءه على مستوى اليوم وعلى مستوى كل عبادة أيضا :63:

بالتجربة.. متابعة هذا الملف بشكل يومى سنجد نفسك إن شاء الله تزيد طاعاتك وبالتالى إيمانك.. وتسعد .. :14:
رجاء إن وجدت به نفعاً أن تمرره لكل من تعرف عسى أن ينتفع به غيرك ويكتب لك فى ميزانك وأسأل الله أن يجعل هذا العمل خالصاً لوجهه وجزاكم الله خيراً
 

المرفقات

  • ظ…ط­ط§ط³ط¨ط© ط§ظ„ظ†ظپط³ ط§ظ„ظٹظˆظ…ظٹط©.rar
    25.1 KB · المشاهدات: 2

أبومنة

إدارة الملتقى
إنضم
6 مايو 2007
المشاركات
3,950
مجموع الإعجابات
1,979
النقاط
113
جزاك الله خيرا أخى الكريم على مجهودك الواضح فى تصميم الملف ، لكن أحب أن أنصحك بالنصيحة التالية و هى منقولة من أحد المواقع (موقع الحديث)

لقد أصبحت تظهر بين فترة وأخرى جداول محاسبة النفس، أو كما تسمَّى في الآونة الأخيرة جدول الهمة العالية لتغيير النفس، يدَّعون أن تلك الجداول فيها تحفيز على عمل الطاعات، وتحسين الخلق، والإحسان في العبادة، وتشجيع النفس على الرّقي للأفضل، فيضعون جداول بعدد أيام السنة والأشهر، ثم يضعون عددًا من الأعمال مثلاً: قيام الليل– الصدقة– الذكر- التوكل– التوبة– الأمانة– الرحمة... وغيرها من الأخلاق والعبادات، ويطلبون من كل شخص تقييم نفسه كل يوم بأن يضع إشارة (ü) إن كان قد عمل هذا العمل وأن يضع إشارة (û) إن لم يفعل حتى يحاسب نفسه، وحتى يرتقي بنفسه في الأخلاق والعبادات.

وهذا ردّ على هذه الجداول:
أولاً: أفتى مشايخنا -غفر الله لهم- أن مثل هذه المسائل ليس لها أصل، مثل ما نقل عن الشيخ بن عثيمين
سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : يتبع بعض الناس طريقة لمحاسبة أنفسهم في أداء الصلوات المفروضة والسنن الرواتب ، وهي أن يضع جدولاً ، هذا الجدول عبارة عن محاسبة لأدائه الصلوات خلال أسبوع واحد ، بحيث يضع أمام كل وقت صلاة مربعين ، أحدهما للفرض والآخر للسنة الراتبة ، فإذا صلى الفرض مع الجماعة وضع لصلاته تلك درجة ، وإذا صلى الراتبة وضع لها درجة أيضاً ، وإذا لم يصل لم يضع درجة وهكذا ، ثم في آخر الأسبوع يخرج مجموع الدرجات ، وتشتمل الورقة على أربعة جداول لشهر واحد ، ويقول هؤلاء : إن مثل هذه الوسيلة تعين على المحافظة على أداء الفرائض والسنن ، فما رأي فضيلتكم في هذه الطريقة ؟ هل هي مشروعة أم لا ؟ وما رأيكم في نشرها أثابكم الله ؟
فأجاب : " هذه الطريقة غير مشروعة ، فهي بدعة ، وربما تسلب القلب معنى التعبد لله تعالى ، وتكون العبادات كأنها أعمال روتينية كما يقولون ، وفي الصحيحين عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد فإذا حبل ممدود بين ساريتين ، فقال : ( ما هذا ) ؟ ، قالوا : حبل لزينب تصلي فإذا كسلت ، أو فترت أمسكت به فقال : ( حلوه ، ليصل أحدكم نشاطه فإذا كسل ، أو فتر فليقعد ) ، ثم إن الإنسان قد يعرض له أعمال مفضولة في الأصل ثم تكون فاضلة في حقه لسبب ، فلو اشتغل بإكرام ضيف نزل به عن راتبة صلاة الظهر لكان اشتغاله بذلك أفضل من صلاة الراتبة .
وإني أنصح شبابنا من استعمال هذه الأساليب في التنشيط على العبادة ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم حذر من مثل ذلك حيث حث على اتباع سنته وسنة الخلفاء الراشدين ، وحذر من البدع ، وبين أن كل بدعة ضلالة ، يعني وإن استحسنها مبتدعوها ، ولم يكن من هديه ولا هدي خلفائه وأصحابه رضي الله عنهم مثل هذا " انتهى .
"مجموع فتاوى ابن عثيمين" (16/111) .
ثانياً: أن لهذه الجداول مفاسد يخشى من انتشارها ومنها:
1- أنَّ الصَّحابة والتابعين والقرون المفضلة، لم يورث عنهم مثل هذه الأعمال ولم يوصوا بها.
2- أن أصل العبادة التذلل، وهو التعلق المتصل، والتعظيم الدائم، والأعمال إنما هي مظاهر ذلك، فليس من الصواب أن ندور حول العمل وتعظيمه وننسى الأصل فتعظيم العمل لاحق لإظهار التذلل، فكأننا نقرر أن القيام بهذه الأعمال كافٍ للقبول عند الله.
3- أنَّ من أصول الشريعة قطع الإعجاب بالعمل، بل حتى الثقة بالنفس، وهذا صاحب المناهي اللفظية -بارك الله في عمره– ينقل تقرير للشيخ محمد بن إبراهيم –رحمه الله تعالى– لما سُئل عن قول من قال: تجب الثقة بالنفس، أجاب: "لا تجب، ولا تجوز الثقة بالنفس في الحديث: (ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين)".
قال الشيخ ابن قاسم معلقاً عليه:
"وجاء في حديث رواه أحمد: (وأشهد أنك إن تكلني إلى نفسي تكلني إلى ضيعة وعورة وذنب وخطيئة وإني لا أثق إلا برحمتك)"، ومثل هذه الجداول بعد تحصيلها وجمعها، يخاف أن يكون مدخل للإعجاب خصوصًا من صغار السن، وكما ذكر سابقًا أن أصل العبادة التذلل، والإعجاب قاطع للتذلل، كما أن فيه جانبًا من تزكية النفس، ويقول الله سبحانه وتعالى –ناهيًا نهيًا صريحًا {فَلَا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى}
4- أنَّ الأعمال القلبية من التوكل والرجاء والخوف لا يمكن أن تندرج في الجداول ولا أن تقيد بتقييدات، فيستقر الأمر إن انتشرت مثل هذه الجداول على تجاهل العبادات القلبية وعدم لفت النظر إليها
5- إنَّ شروط قبول العمل تغيب في مثل هذا الجدول:
أ: ربما يكون في بعض الجداول تقيد أيام محدودة مثل تقيد العمرة في يوم محدد من الشهر، أو تقيد الصدقة بيوم فينتفي بذلك شرط المتابعة.
ب: كما ذكرنا سابقًا أنه لا يمكن قياس الأعمال القلبية والإخلاص أحد شرطي قبول العمل الإخلاص.
6- أنَّ أكثر الجداول المنتشرة يغيب فيها أعمالاً مهمة، أو وجوهًا شرعيةً للتعبد جاءت بها النصوص الصحيحة
7- أنَّ دعوى التشجيع ورفع الهمم يجب أن تكون منضبطة بالشريعة فلا يمكن أن يعقل أن ندعو إلى مندوب ( رفع الهمة ) فنقع في محذور ( الابتداع ) ، والهمة لا تُكمِّل الإنسان إلا إذا كانت مهدية بالعلم الشرعي يقول ابن القيم ( كمال الإنسان بهمَّة تُرقّيه ، وعلم يُبصره ويهديه )
8- أنَّ هذه الأوراق اشتهرت عند أقوام لم يعرفوا بمتابعتهم للسنة مثل الصوفية وأمثالها.
9- أنَّ مثل هذه الأوراق يخاف أن تفضي في مستقبل الأمر إلى ما يشابه صكوك الغفران، فإن النصارى ما وصلوا لمسألة صكوك الغفران إلا ببدايات كهذه، فهي كشوفات توضح الأعمال قيامًا وتركًا ومن ثم يمكن الحكم عليها قبولاً أو رفضًا.
10- على القاعدة الشرعية المقررة في قوله تعالى : {لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا} يخاف أن يعجز العبد أحيانًا عن أعمال فيدخل الفتور والإحباط على نفس العامل.
هذا ما تيسر ذكره على عجلة منّا وعدم وجود وقت للرجوع إلى المراجع، ما كتبناه إلا طالبين للحق دافعين للباطل.
{وَلَوْلاَ دَفْعُ اللّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ}
والله المسؤول أن يرشد العقول، ويوصل إلى المأمول
 
التعديل الأخير:

أبومنة

إدارة الملتقى
إنضم
6 مايو 2007
المشاركات
3,950
مجموع الإعجابات
1,979
النقاط
113
توضيحات بسيطة لبعض ما ذُكِر فى المشاركة السابقة :
بالنسبة للبند رقم 1 : بأن الصحابة والتابعين والقرون المفضلة لم يورث عنهم مثل هذه الأعمال و لم يوصوا بها.
يقول البعض عند سماع مثل هذا الكلام : إذاً لا نركب السيارات و الطائرات و لا نستخدم الكومبيوتر و غيرها من وسائل التكنولوجيا الحديثة ما دام السلف لم يستخدمها.
و الرد على ذلك أن المقصود به فى الأمور التعبدية ، فإن الشرع لم ينه أحد عن استخدام وسائل التكنولوجيا فى أمور الحياة العادية من ملبس و مشرب و مسكن و سفر ... إلى آخره إلا ما ورد فيه نصوص شرعية بالتحريم ، أى أن الأصل الإباحة و الحل فى هذه الأمور إلا ما ورد فيه نص بتحريمه مثل: شرب الخمر و أكل الخنزير و لبس الذهب و الحرير للرجال.
أما الأمور التعبدية فعلى النقيض ، الأصل فيها التحريم و المنع إلا ما ورد فيه نص بإباحته و جوازه.
و الشروط العامة لأى عبادة : الإخلاص (لله تعالى وحده دون أن يشرك معه أى شريك) ، المتابعة (متابعة هدى النبى صلى الله عليه و سلم المتمثل فيه و فى صحابته و فى السلف الصالح).

بالنسبة للبند رقم 3 : قول الشيخ بأنه لا تجوز الثقة فى النفس ، الثقة هنا ليس المقصود منها المعنى الشائع بيننا (الثقة التى تكسب القدرة على تجاوز الصعوبات و المواقف المحرجة) ، و لكن المقصود منها هو الإعجاب بالنفس الذى يورث الغرور و الكِبْر.

بالنسبة لمقصد المشاركة
ليس المقصد من مشاركتى السابقة هو تحريم محاسبة النفس ، فإن محاسبة النفس أمر واجب على كل مسلم.
قال الفاروق عمر رضى الله عنه: (حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا و زنوا أعمالكم قبل أن توزن عليكم)
لكن المقصود من المشاركة هو نقد الطريقة نفسها (طريقة المحاسبة) و التى تم بيانها فى البنود السابقة.
 
التعديل الأخير:

مستثمر عقاري

عضو جديد
إنضم
1 مايو 2013
المشاركات
11
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
جزاكم الله خير الجزاء وجعله في ميزان حسناتكم يوم تلقونه
 

سليمان1

عضو جديد
إنضم
12 ديسمبر 2006
المشاركات
264
مجموع الإعجابات
21
النقاط
0
جزاك الله أخى الكريم أبومنة على النصيحة وبارك فيك فإن الدين النصيحة
حول مشروعية جداول المحاسبة أعلم بفتوى الشيخ إبن العثيمين رحمه الله وهى عمدة كل من ينقل بدعية الجداول على شبكة الإنترنت ... والشيخ إبن العثيمين فوق العين والرأس بلا شك

ولكن الأمر فيه سعة فقد أقر بمشروعية الجداول غير واحد من المشايخ العلماء وطلبة العلم الذين يجلون الشيخ وأنا أأخذ برأيهم لأنى أرى أن هذا العمل موافق لمقاصد الشريعة وهو وسيلة والوسيلة هى الْموصلة إلى غيرها والوسائل بابها واسع ، كوسائل الدعوة إلى الله الحديثة كالشَّرِيط ونحوه ومثل خطوط ضبط الصفوف في الصلاة ومثل ما يُستعمل في المساجد مِن مُكبِّرات الصوت وخط بداية الطواف والسبحة لعد الذكر ونحوها
فكل هذه وسائل لا يقصد بها التعبد ، ولا زيادة التعبد ، بل هي وسائل مباحة ، لا تدخل في أبواب البدع
أما البدعة فمن أجمع التعريفات لها قول الإمام الشاطبي في الاعتصام: (فالبدعة إذن عبارة عن طريقة في الدين مخترعة تضاهي الشرعية) أى فى أصل الدين وذات العبادة (نضاهى الشرعية)
وقال الشيخ علي محفوظ في "الإبداع": (البدع إنما تكون في المقاصد لخلاف المصالح المرسلة فإنها تكون في الوسائل ولهذا أرجعها بعضهم إلى قاعدة (ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب)
والوسيلة إنما كانت لأجل التوسل بها إلى تحقيق مقصد من مقاصد الشريعة
وتنفرد البدعة بكونها مناقضة لمقاصد الشريعة ، هادمة لها ، بخلاف المصلحة المرسلة فإنها - لكي تعتبر شرعاً - لا بد أن تندرج تحت مقاصد الشريعة ، وأن تكون خادمة لها ، وإلا لم تعتبر
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - في بيان تعريف المصالح المرسلة: وهو أن يرى المجتهد أن هذا الفعل يجلب منفعة راجحة ، وليس في الشرع ما ينفيه
وعرَّف الحافظ ابن رجب الحنبلي رحمه الله تعالى البدعةَ بتعريف جامع فقال (فكل مَن أحدث شيئًا ، ونسبه إلى الدِّين ، ولم يكن له أصل من الدين يرجع إليه : فهو ضلالة ، والدين منه بريء)
وهناك فارق كبير بين الوسائل والبدع ، فالوسائل غير مقصودة لذاتها ، بل ترجع دائما إلى مقصد من المقاصد المرادة ، أما البدعة فيقصدها المبتدع لذاتها ، ويعدها عبادة من العبادات . ومن غاب عنه هذا التفريق حكم ببدعية أشياء ليست من البدع
لأنه وسيلة لأمر مشروع ، ووسيلة الأمر المشروع مشروع
فالفرق بين الغايات والوسائل ، فإذا كانت الغايات مشروعة كانت الوسائل الموصلة إليها مشروعة ، ولا تعد من البدع
البدعة أن يتعبد الإنسان لله بما لم يشرعه الله عزَّ وجلَّ ، هذه هي البدعة . أما وسائل العبادة فإنها ليست ببدعة كما نص عليه الشاطبى فى الإعتصام

كما أن الشيخ إبن العثيمين رحمه الله ساق بعض المحاذير مثل العجب بالنفس وأقول أنه ينبغى لكل مجتهد من مراقبة حاله وأعماله القلبية بلا تهميش ...

وأبشرك أخى الغالى أن هذه الجداول نقل لى غير واحد (لا أعرف شخصهم تعمداً منهم) أنها بفضل الله كانت وسيلة جيدة للحرص على الواجبات والمستحبات ومراقبة الذنوب مثل الغيبة والنميمة والكذب وكانت عاملا لرفع الهمة يوما بعد يوم حتى أن بعضهم وصل إجتهاده لعشرة ألف إستغفاراً وألافاً أخرى فى التسبيح والتهليل والصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم مع إنتباهاً شديداً للذنوب وتركها مع الوقت بعد أن كانت له عادة .. ولقد جربتها فوجدت والله لها أثراً عظيماً وإيقاظاً من الغفلة شديد...فإذا كان روتين حياتك طاعة وبعد عن معصية فما أجمله روتين
أيضاً ما قولك إن قلت لك أنى أفعل ذلك كل ليلة ولكن فى عقلى يعنى أذكر الطاعات والمعاصى وأرى حالى منها أتراه بدعة؟! بالطبع لا ولم يقل به أحد قط بل كان هذا هو حال الصحابة والسلف يراجع يومه ماذا إقترف ويستغفر ... الفارق هنا هو فى التسجييل والتقييد حتى لا أنسى وأسهل على نفسى المراجعة ووسيلة للتنافس مع نفسى يوما بعد يوم فأحب أن أفعل ما لم أفعله أمس وهكذا فترقى
وهنا بعض الفتوى لأهل العلم
من موقع إسلام ويب الذى يشرف عليه الشيخ إبراهيم الفقيه عندما سئل عن جداول محاسبة النفس فأجاب:
فإن محاسبة النفس أمر مشروع ويدل لذلك ما في الحديث: الكيس من دان نفسه، وعمل لما بعد الموت. رواه الترمذي والحاكم والبيهقي، وقال الترمذي: هذا حديث حسن، وتعقب بأن في سنده مقالاً، قال الترمذي: ومعنى قوله" دان نفسه" يقول: حاسب نفسه في الدنيا قبل أن يحاسب يوم القيامة، ويروى عن عمر بن الخطاب قال: حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وتزينوا للعرض الأكبر، وإنه يخف الحساب يوم القيامة على من حاسب نفسه في الدنيا.
ويروى عن ميمون بن مهران قال: لا يكون العبد تقيا حتى يحاسب نفسه كما يحاسب شريكه من أين مطعمه وملبسه؟.
وقد روى ابن أبي شيبة في المصنف، والبيهقي في الشعب عن مسروق أنه قال: المرء حقيق أن يكون له مجالس يخلو فيها فيذكر ذنوبه فيستغفر الله فيها.
هذا من ناحية الحث على محاسبة النفس عموماً، وأما طريقة الجدولة فإنما هي وسيلة لتحقيق المحاسبة ولا تعتبر بدعة لأنها مجرد وسيلة.
وسأل الشيخ سليمان الماجد عن جداول محاسبة النفس فأجاب
فما دام أنه يصنع هذا الجدول لنفسه، ولا يُطْلع عليه أحدا فلا بأس بذلك؛ لأن الشريعة حضت على محاسبة النفس ولم تبين كيفيته؛ فكان ذلك إشعارا بعدم تحديده؛ كما أن هذا العمل من باب الوسائل التي تصح بصحة مقاصدها، وتبطل ببطلانها، ويؤجر المرء بها بقدر حسن نيته فيها؛ فبناء على ذلك فإنها لا تدخل في حد البدعة
وللشيخ رسالة إسمها "ضابط البدعة" بين فيها أن الوسائل لا تدخلها البدعة ، وفصل فيها قواعد ذلك وأدلته
وجزاكم الله خيراً وأأسف على الإطالة
 

sunrise86

عضو جديد
إنضم
11 فبراير 2012
المشاركات
134
مجموع الإعجابات
1
النقاط
0
شكرا علي التذكير اخوتي...
 

nmisr

عضو جديد
إنضم
26 يوليو 2016
المشاركات
31
مجموع الإعجابات
1
النقاط
0
شكرا لك أخي الحبيب
 
أعلى