جبهة النصرة وأم المعارك! .. أبو القعقاع مجاهد

إنضم
11 يناير 2013
المشاركات
76
مجموع الإعجابات
44
النقاط
0

جبهة النصرة وأم المعارك! .. أبو القعقاع مجاهد

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه, وبعد:

المعركة في سوريا هي أم معارك القرن الحادي والعشرين, وهي بداية وإرهاصات الملاحم بإذن الله ..
المجاهدون وقادة الجهاد كانوا ينتظرون بكل شوق بدأ المعركة في سوريا لأنها البداية وما بعدها لن يكون كما قبلها والآثار المترتبة عليها ستغير صورة العالم بأكمله وسير الحرب بين المسلمين والكافرين ..

معركة سوريا بدأت الآن ولن تنتهي إلا بقتل المسيح الدجال بإذن الله ..
مقتل بشار الأسد لن يأثر على المعركة إلا في استعارها أكثر وأكثر! فالمعركة الآن طائفية إقليمية بين السنة وفي مقدمتهم سنة سوريا ولبنان والأردن وبين الشيعة وفي مقدمتهم العلويون في سوريا وتركيا والرافضة في إيران والعراق ولبنان ..

جبهة النصرة أصبحت اليوم في مقدمة مقاتلي أهل السنة في سوريا, وأصبحت لها اليد الطولى في المعركة ولا يجاريها أي فصيل آخر, وقد نجحوا في إقامة مناطق حاضنة آمنة لهم وحازوا ثقة الشعب وتأييده وقد عُرفوا بالشدّة والشراسة في القتال ..

سوريا الآن أصبحت من أهم قواعد القاعدة وإليها ينفر المقاتلون والمخططون والمنسّقون وستصبح عمّا قريب جدًا ساحة "الإرهاب" المركزية في المعركة بين الإسلام والكفر ويأتي من بعدها اليمن وسيكونا ساحات الحرب الأساسية وحيث دخول الروم أرض العرب مرة أخرى ..

المعركة في سوريا ستتّجه في الفترة القادمة إلى نطاق أوسع وستضم لبنان لتكون المعركة أوسع وأشمل .. وستتدخل إيران في هذه المعركة بصورة أكبر لتحول بين تدخل ودعم تركيا لمقاتلي أهل السنة في سوريا ولبنان ..

جبهة النصرة ستزداد قوة وشراسة بعد انتقال قادات المجاهدين من العراق إلى سوريا بعدما تم تحريرهم من سجون الرافضة بفضل الله ..
فويلٌ للنصيرية من شرٍ لهم اقترب!

دعم المعركة في سوريا سيزداد بعد متغيرات ستحدث في بلاد الحرمين في الفترة القادمة -بإذن الله- ودخول أهل الجزيرة المعركة بصورة غير مباشرة بدعم وتمويل مقاتلي أهل السنة بعدما تُعلن إيران عن امتلاكها قدرة تصنيع السلاح النووي ..

جبهة النصرة مشروع إسلامي كبير سيكون له ما بعده بإذن الله ولذلك الحرب ستكون عليهم شرسة ولم يفلح معهم التشويه الإعلامي فيستخدمون معها حاليا سياسة الظهور الإعلامي والاعتدال في السياسة التحريرية عساهم يجرونها إلى مسالك أخرى غير الأساسية التي يسعون إليها! ..

المعركة في سوريا طويلة الأمد, ومخطأ من يظن أنها ستنتهي بمقتل بشار أو بالسيطرة على حلب أو دمشق! ..
سيجبرون الثوار على حل سياسي لا محالة يتم تهيأة الميدان له الآن من خلال السماح للمعارضة بالصعود التدريجي حتى يحصلون على وضع تتساوى فيه القوتان مع ارتفاع وتيرة القتلى وظهور بوادر حرب إقليمية شاملة وتدخلات عسكرية طائفية في سوريا.. ثم الضغط للوصول لحل سياسي يحول دون سيطرة أهل السنة على السلطة الفعلية -الجيش والأجهزة الأمنية- وتنتهي الثورة بأقل خسائر ممكنة بالنسبة للنظام الدولة ..

هكذا يخططون.. فهل توافق جبهة النصرة؟

الوصول إلى هذا الوضع مقدّر له بداية 2014 .. والحقيقة أن الثورة محاطة بنطاقات أمنية كبيرة تحول بين حدوث اختراقات في الميدان وتحقيق نصر مفاجئ! فهل يصل الروم إلى مبتاغهم بإيقاف الثورة الإسلامية في سوريا وتهديد النظام الدولي؟ ..

وما هو دور جبهة النصرة حين الوصول إلى حالة الجمود والتوازن العسكري.. هل تساير الأغلبية من الشعب السوري حينها أم تخوض أم المعارك؟!

أكتفى بهذا ..

والحمد لله رب العالمين
أبو القعقاع مجاهد
 

مواضيع مماثلة

أبومنة

إدارة الملتقى
إنضم
6 مايو 2007
المشاركات
3,950
مجموع الإعجابات
1,978
النقاط
113
بارك الله فيك أخى الكريم /عماد الدين خطاب

كلام خطير جدا أخى الكريم ، و يكاد يكون ضربا من الخيال الجامح الذى لا يمكن تحقيقه
و لكنه كلام منطقى و مرتب جدا لمن قرأ أحاديث آخر الزمان فى السنة النبوية المشرفة
و مع ذلك قد يكون كلامك صحيحا كله أو بعضه و قد يكون خاطئا كله أو بعضه
و لكنَّ نفسى و عقلى يميلان إلى صحته أو صحة أغلبه لمقاربته من وقائع أحاديث الملاحم

و إليك أخى الكريم جملة من أحاديث رسول الله صلى الله عليه و سلم فى هذا الشأن

روى أبو داوود

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ و سَلَّمَ قَالَ:" إِنَّ فُسْطَاطَ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ الْمَلْحَمَةِ بِالْغُوطَةِ إِلَى جَانِبِ مَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا دِمَشْقُ مِنْ خَيْرِ مَدَائِنِ الشَّامِ".
و الغوطة هي البساتين المحيطة بدمشق


سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ يَقُولُ: "سَتَكُونُ هِجْرَةٌ بَعْدَ هِجْرَةٍ فَخِيَارُ أَهْلِ الْأَرْضِ أَلْزَمُهُمْ مُهَاجَرَ إِبْرَاهِيمَ وَ يَبْقَى فِي الْأَرْضِ شِرَارُ أَهْلِهَا تَلْفِظُهُمْ أَرْضُوهُمْ تَقْذَرُهُمْ نَفْسُ اللَّهِ وَ تَحْشُرُهُمْ النَّارُ مَعَ الْقِرَدَةِ وَ الْخَنَازِيرِ".


قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ" سَيَصِيرُ الْأَمْرُ إِلَى أَنْ تَكُونُوا جُنُودًا مُجَنَّدَةً جُنْدٌ بِالشَّامِ وَ جُنْدٌ بِالْيَمَنِ وَ جُنْدٌ بِالْعِرَاقِ قَالَ ابْنُ حَوَالَةَ خِرْ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ أَدْرَكْتُ ذَلِكَ فَقَالَ عَلَيْكَ بِالشَّامِ فَإِنَّهَا خِيرَةُ اللَّهِ مِنْ أَرْضِهِ يَجْتَبِي إِلَيْهَا خِيرَتَهُ مِنْ عِبَادِهِ فَأَمَّا إِنْ أَبَيْتُمْ فَعَلَيْكُمْ بِيَمَنِكُمْ وَ اسْقُوا مِنْ غُدُرِكُمْ فَإِنَّ اللَّهَ تَوَكَّلَ لِي بِالشَّامِ وَ أَهْلِهِ".

و روى الترمذي
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ و سَلَّمَ "إِذَا فَسَدَ أَهْلُ الشَّامِ فَلا خَيْرَ فِيكُمْ لا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي مَنْصُورِينَ لا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ".


و عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ نُؤَلِّفُ الْقُرْآنَ مِنْ الرِّقَاعِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ طُوبَى لِلشَّامِ فَقُلْنَا لأَيٍّ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ لأَنَّ مَلائِكَةَ الرَّحْمَنِ بَاسِطَةٌ أَجْنِحَتَهَا عَلَيْهَا.

و روى الدارمي
عَنْ أَبِي فَرْوَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ سَأَلَ كَعْبَ الْأَحْبَارِ كَيْفَ تَجِدُ نَعْتَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ فِي التَّوْرَاةِ فَقَالَ كَعْبٌ نَجِدُهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ يُولَدُ بِمَكَّةَ وَ يُهَاجِرُ إِلَى طَابَةَ وَ يَكُونُ مُلْكُهُ بِالشَّامِ.

و يؤيد ذلك ما أخرجه أحمد عن أَبَا أُمَامَةَ قَالَ قُلْتُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ مَا كَانَ أَوَّلُ بَدْءِ أَمْرِكَ قَالَ دَعْوَةُ أَبِي إِبْرَاهِيمَ وَبُشْرَى عِيسَى وَرَأَتْ أُمِّي أَنَّهُ يَخْرُجُ مِنْهَا نُورٌ أَضَاءَتْ مِنْهَا قُصُورُ الشَّامِ.


و أخرج ابن ماجة و الحاكم و صححه و ابن عساكر عن أبي هريرة رضي الله عنه: سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول: "إِذَا وَقَعَتِ الْمَلاحِمُ خرج بَعْثٌ مِنَ الْمَوَالِي من دِمَشْق هُمْ أَكْرَمُ الْعَرَبِ فَرَسًا وَ أَجْوَدُهُم سِلاحاً يُؤَيِّدُ اللَّهُ بِهِمُ هذا الدِّينَ".

و أخرج السيوطي و الطبراني أن رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ و سَلَّمَ قَال:"عَقْرُ دارِ الإسلامِ بالشام".

و أخرج أحمد في مسنده:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ و سَلَّمَ إِذَا فَسَدَ أَهْلُ الشَّامِ فَلا خَيْرَ فِيكُمْ وَ لا يَزَالُ أُنَاسٌ مِنْ أُمَّتِي مَنْصُورِينَ لا يُبَالُونَ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ.
لا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى النَّاسِ يَرْفَعُ اللَّهُ قُلُوبَ أَقْوَامٍ فَيُقَاتِلُونَهُمْ وَ يَرْزُقُهُمُ اللَّهُ مِنْهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَ هُمْ عَلَى ذَلِكَ أَلا إِنَّ عُقْرَ دَارِ الْمُؤْمِنِينَ الشَّامُ وَ الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ حَوَالَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ و سَلَّمَ قَالَ "سَيَكُونُ جُنْدٌ بِالشَّامِ وَجُنْدٌ بِالْيَمَنِ فَقَالَ رَجُلٌ فَخِرْ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ إِذَا كَانَ ذَلِكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ و سَلَّمَ عَلَيْكَ بِالشَّامِ عَلَيْكَ بِالشَّامِ ثَلاثًا عَلَيْكَ بِالشَّامِ فَمَنْ أَبَى فَلْيَلْحَقْ بِيَمَنِهِ وَ لْيَسْقِ مِنْ غُدُرِهِ فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَدْ تَكَفَّلَ لِي بِالشَّامِ وَ أَهْلِهِ" قَالَ أَبُو النَّضْرِ مَرَّتَيْنِ فَلْيَلْحَقْ بِيَمَنِهِ.



ذُكِرَ أَهْلُ الشَّامِ عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَ هُوَ بِالْعِرَاقِ فَقَالُوا الْعَنْهُمْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ لا إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ يَقُولُ "الْأَبْدَالُ يَكُونُونَ بِالشَّامِ وَ هُمْ أَرْبَعُونَ رَجُلًا كُلَّمَا مَاتَ رَجُلٌ أَبْدَلَ اللَّهُ مَكَانَهُ رَجُلاً يُسْقَى بِهِمْ الْغَيْثُ وَ يُنْتَصَرُ بِهِمْ عَلَى الْأَعْدَاءِ وَ يُصْرَفُ عَنْ أَهْلِ الشَّامِ بِهِمْ الْعَذَابُ".
و في سند هذا الحديث ضعف. و قد سألت عنه محدث الشام الشيخ عبد القادر الأرنؤوط فأخبرني أنه ليس للأبدال عدد محدد و إنما لا يعلم عددهم إلا الله.

و أخرج أحمد أيضاً:

أَنَّ أَبَا ذَرٍّ الْغِفَارِيَّ كَانَ يَخْدُمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ فَإِذَا فَرَغَ مِنْ خِدْمَتِهِ آوَى إِلَى الْمَسْجِدِ فَكَانَ هُوَ بَيْتُهُ يَضْطَجِعُ فِيهِ فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ الْمَسْجِدَ لَيْلَةً فَوَجَدَ أَبَا ذَرٍّ نَائِمًا مُنْجَدِلاً فِي الْمَسْجِدِ فَنَكَتَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ و سَلَّمَ بِرِجْلِهِ حَتَّى اسْتَوَى جَالِسًا فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ و سَلَّمَ أَلا أَرَاكَ نَائِمًا قَالَ أَبُو ذَرٍّ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَيْنَ أَنَامُ هَلْ لِي مِنْ بَيْتٍ غَيْرُهُ فَجَلَسَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ و سَلَّمَ فَقَالَ لَهُ كَيْفَ أَنْتَ إِذَا أَخْرَجُوكَ مِنْهُ قَالَ إِذَنْ أَلْحَقَ بِالشَّامِ فَإِنَّ الشَّامَ أَرْضُ الْهِجْرَةِ وَأَرْضُ الْمَحْشَرِ وَأَرْضُ الْأَنْبِيَاءِفَأَكُونُ رَجُلًا مِنْ أَهْلِهَا قَالَ لَهُ كَيْفَ أَنْتَ إِذَا أَخْرَجُوكَ مِنَ الشَّامِ قَالَ إِذَنْ أَرْجِعَ إِلَيْهِ فَيَكُونَ هُوَ بَيْتِي وَمَنْزِلِي قَالَ لَهُ كَيْفَ أَنْتَ إِذَا أَخْرَجُوكَ مِنْهُ الثَّانِيَةَ قَالَ إِذَنْ آخُذَ سَيْفِي فَأُقَاتِلَ عَنِّي حَتَّى أَمُوتَ قَالَ فَكَشَّرَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ و سَلَّمَ فَأَثْبَتَهُ بِيَدِهِ قَالَ أَدُلُّكَ عَلَى خَيْرٍ مِنْ ذَلِكَ قَالَ بَلَى بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا نَبِيَّ اللَّهِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ و سَلَّمَ تَنْقَادُ لَهُمْ حَيْثُ قَادُوكَ وَتَنْسَاقُ لَهُمْ حَيْثُ سَاقُوكَ حَتَّى تَلْقَانِي وَأَنْتَ عَلَى ذَلِكَ.

عن أبي الدرداء قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بينا أنا نائم رأيت عمود الكتاب احتمل من تحت رأسي فظننت أنه مذهوب به فأتبعته بصري فعمد به إلى الشام ألا و إن الإيمان -حين تقع الفتن- بالشام.‏

‏رواه أحمد و الطبراني و رجال أحمد رجال الصحيح.

و قد حض رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه على الهجرة للشام رغم علمه بكراهيتهم للسكن بها لأن العرب كانت تأنف الزراعة و تحب الرعي، و الشام أرض زراعة و صناعة فكان مما قال:
عليك بالشام؛ هل تدرون ما يقول الله؟ يا شام! يدي عليك، يا شام! أنت صفوتي من بلادي، أدخل فيك خيرتي من عبادي، أنت سيف نقمتي و سوط عذابي، أنت الأنذر و إليك المحشر، و رأيت ليلة أسري بي عمودا أبيض كأنه لؤلؤة تحمله الملائكة؛ قلت: ما تحملون؟ قالوا: عمود الإسلام، أمرنا أن نضعه بالشام، و بينا أنا نائم رأيت كتابا اختلس من تحت وسادتي فظننت أن الله تخلى من أهل الأرض فأتبعته بصري فإذا هو نور ساطع بين يدي حتى وضع بالشام، فمن أبى أن يلحق بالشام فليلحق بيمنه [أي بلاد اليمن] و ليسق من غُدُرِهِ، فإن الله قد تكفل لي بالشام و أهله.
إنها ستفتح الشام فعليكم بمدينة يقال لها دمشق، فإنها خير مدائن الشام و هي مقيل المسلمين من الملاحم، و فسطاط المسلمين بأرض فيها يقال لها الغوطة [الغوطة هي البساتين المحيطة بدمشق]، و معقلهم من الدجال بيت المقدس، و معقلهم من يأجوج و مأجوج الطور.

و يقول علي رضى الله عنه لشيعته من أهل العراق: و الله! لوددت لو أني أقدر أن أصرفكم صرف الدينار بالدراهم عشرة منكم برجل من أهل الشام! فقام إليه رجل فقال يا أمير المؤمنين! أنا و إياك كما قال الأعشى:

علقتها عرضا و علقت رجلا * غيري و علق أخرى غيرها الرجل
و أنت أيها الرجل علقنا بحبك و علقت أنت بأهل الشام و علق أهل الشام بمعاوية.

روى الإمام أحمد عن النعمان بن بشير رضي​
الله عنه ، قال: كنا جلوساً في المسجد فجاء أبو ثعلبة الخشني فقال: يا بشير بن سعد أتحفظ حديث رسول
الله صلى الله عليه وسلم في الأمراء، فقال حذيفة: أنا أحفظ خطبته ، فجلس أبو ثعلبة.
فقال حذيفة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكًا عاضًا فيكون ما شاء الله أن يكون، ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها، ثم تكون ملكًا جبرية فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة.​
 
التعديل الأخير:

أبومنة

إدارة الملتقى
إنضم
6 مايو 2007
المشاركات
3,950
مجموع الإعجابات
1,978
النقاط
113
و بعد قراءتنا للأحاديث السابقة نجد أن :
- منها ما تحقق
- و منها ما لم يتحقق بعد
- و منها ما هو دائم و متجدد تحقَّق و يمكن تحقيقه ثانية و ثالثة مثل :
عقْرَ دَارِ الْمُؤْمِنِينَ الشَّامُ وَ الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
أن اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَدْ تَكَفَّلَ بِالشَّامِ وَ أَهْلِهِ
الْأَبْدَالُ يَكُونُونَ بِالشَّامِ وَ هُمْ أَرْبَعُونَ رَجُلًا كُلَّمَا مَاتَ رَجُلٌ أَبْدَلَ
اللَّهُ مَكَانَهُ رَجُلاً يُسْقَى بِهِمْ الْغَيْثُ وَ يُنْتَصَرُ بِهِمْ عَلَى الْأَعْدَاءِ وَ يُصْرَفُ عَنْ أَهْلِ الشَّامِ بِهِمْ الْعَذَابُ

نسأل
الله أن نكون من جنده المخلصين و أن يستعملنا و يستخدمنا لنصرة دينه و لا يستبدلنا
و نسأله تعالى إن أبقانا فى هذه الدنيا و عاصرنا هذه الملاحم أن يجعلنا من جنده المجاهدين المخلصين من الثلث الذى يحارب مع المهدى المنتظر فيستشهد فى سبيله أو من الثلث الذى يكمل معه الانتصارات و ألا يجعلنا أبدا من الثلث الذى يَفِرّ منه و يتخاذل عن الجيش بقية عمره
و نسأله تعالى أن يعجِّل النصر و التمكين لاخواننا فى سوريا على الطغاة

 
إنضم
11 يناير 2013
المشاركات
76
مجموع الإعجابات
44
النقاط
0

اخي الحبيب أبومنة

لا يسعني الا ان اشكرك جزيل الشكر واشد على ايديك التي سطرت هذا البحث التي استبصر باحاديث خير الانام صلى الله عليه وسلم .
وما ضل احد جعل كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم منارة يهتدي بها في ظلمات عالم اليوم
لكن ينبغي الاشارة الى ان تحرير القدس وعودة الخلافة الراشدة سيكون قبل ضهور المهدي عليه السلام بحب ما اطلعت عليه في كثير من المقالات والبحوث..وامين على دعواتك حقق الله مرادك

 
التعديل الأخير:
أعلى