تعقيب على بيان عاشوراء ومحاولة التضليل

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
إنضم
12 يونيو 2006
المشاركات
4,977
مجموع الإعجابات
593
النقاط
0
نعم يوم عاشوراء يوم فرح و سرور

و نحن نفرح بهذا اليوم الذي انجى الله فيه موسى عليه السلام و اهلك الطاغية فرعون و نسأل الله ان يفرحنا بهلاك كل الطغاة بأذن الله
 

العربي ناصر

عضو جديد
إنضم
24 سبتمبر 2010
المشاركات
9,749
مجموع الإعجابات
353
النقاط
0
يوم فرح وسرور والرسول صلى الله عليه وسلم صامه شكرا لله
والرافضة لعنهم الله يحرفون كلام الرسول عليه الصلاة والسلام
ويقيمون فيه مواكب عزاء واعمال لاترقى الى مستوى الانسانية بل هم اقرب الى الهمج والدواب لابل الدواب تنأى بنفسها عن تلك الافعال
وهذا ليس بغريب ان يحرفوا كلام سيد المرسلين
وهم الذين حرفوا القرآن فيما يسمى مصحف فاطمة
 

مسرة محمد

عضو جديد
إنضم
19 يوليو 2010
المشاركات
334
مجموع الإعجابات
45
النقاط
0
رسولنا الكريم(عليه واله افضل الصلاة والسلام) كان يصوم يوم عاشوراء قبل ان يفرض الله صيام رمضان وعندما فرض الله صيام رمضان خير الرسول المسلمين بصومه او بتركه.
اما بالنسبة لنجاة النبي موسى (عليه السلام), فلمن لايعلم... ان السنه العبرية تختلف في تعدادها عن السنة العربية القمرية و حتى انها تختلف عن السنة الميلادية وهذا يعني ان يوم عاشوراء لايمكن ان يلاقي اليوم الذي نجى فيه بني اسرائيل في كل السنين العربية انما هي حادثة في زمن الرسول التقى فيها يوم عاشوراء بيوم كان فيه اليهود مبتشرين وصائمين ولما سألهم الرسول عن السبب اجابوه بيوم النجاة في سنتهم العبرية..
فمن كان يريد صيام اليوم الذي انجى الله فيه بني اسرائيل كما فعل الرسول فليبحث في تعداد السنة العبرية ويصمه.
وثم اولا واخيرا لم يكن سبط الرسول الحسين (عليه السلام) قد استشهد في ذلك الحين بعد وهنا السؤال هو : هل كان الرسول سيحتفل لو انه كان حاضرا في يوم يرى فيه رأس سبطه معلقا على الرمح؟؟؟
وفي الختام يبقى الانسان حر يحتفل او يحزن في هذا اليوم بعد ان يضع هذه المعطيات امامه....
 

إسلام علي

عضو جديد
إنضم
15 مارس 2005
المشاركات
12,012
مجموع الإعجابات
1,839
النقاط
0
رسولنا الكريم(عليه واله افضل الصلاة والسلام) كان يصوم يوم عاشوراء قبل ان يفرض الله صيام رمضان وعندما فرض الله صيام رمضان خير الرسول المسلمين بصومه او بتركه.
اما بالنسبة لنجاة النبي موسى (عليه السلام), فلمن لايعلم... ان السنه العبرية تختلف في تعدادها عن السنة العربية القمرية و حتى انها تختلف عن السنة الميلادية وهذا يعني ان يوم عاشوراء لايمكن ان يلاقي اليوم الذي نجى فيه بني اسرائيل في كل السنين العربية انما هي حادثة في زمن الرسول التقى فيها يوم عاشوراء بيوم كان فيه اليهود مبتشرين وصائمين ولما سألهم الرسول عن السبب اجابوه بيوم النجاة في سنتهم العبرية..
فمن كان يريد صيام اليوم الذي انجى الله فيه بني اسرائيل كما فعل الرسول فليبحث في تعداد السنة العبرية ويصمه.
وثم اولا واخيرا لم يكن سبط الرسول الحسين (عليه السلام) قد استشهد في ذلك الحين بعد وهنا السؤال هو : هل كان الرسول سيحتفل لو انه كان حاضرا في يوم يرى فيه رأس سبطه معلقا على الرمح؟؟؟
وفي الختام يبقى الانسان حر يحتفل او يحزن في هذا اليوم بعد ان يضع هذه المعطيات امامه....
نفهم من كلامك أن النبي صلى الله عليه وسلم صام عاشوراء سنة واحدة فقط ولم يتكرر صومه لعاشوراء ؟
وكمان هل نفهم من كلامك أنه لما أصبح صوم عاشوراء سنة ومستحب وليس فرض أمر النبي من يريد الصوم من أصحابه أن يتتبع تقويم اليهود ويصوم بحسب ذلك التقويم ؟
ونفهم من ذلك أن النبي كان يحتفل كل سنة ويحزن ويبكي يوم موت خديجة ويوم رقية ويوم زينب ويوم حمزة وما أدراك ما حمزة وأيام موت باقي أهله وأحبابه ؟
 

العربي ناصر

عضو جديد
إنضم
24 سبتمبر 2010
المشاركات
9,749
مجموع الإعجابات
353
النقاط
0
رسولنا الكريم(عليه واله افضل الصلاة والسلام) كان يصوم يوم عاشوراء قبل ان يفرض الله صيام رمضان وعندما فرض الله صيام رمضان خير الرسول المسلمين بصومه او بتركه.
اما بالنسبة لنجاة النبي موسى (عليه السلام), فلمن لايعلم... ان السنه العبرية تختلف في تعدادها عن السنة العربية القمرية و حتى انها تختلف عن السنة الميلادية وهذا يعني ان يوم عاشوراء لايمكن ان يلاقي اليوم الذي نجى فيه بني اسرائيل في كل السنين العربية انما هي حادثة في زمن الرسول التقى فيها يوم عاشوراء بيوم كان فيه اليهود مبتشرين وصائمين ولما سألهم الرسول عن السبب اجابوه بيوم النجاة في سنتهم العبرية..
فمن كان يريد صيام اليوم الذي انجى الله فيه بني اسرائيل كما فعل الرسول فليبحث في تعداد السنة العبرية ويصمه.
..
سؤال
هل الرسول عليه الصلاة والسلام
ينطق عن الهوى ام يوحى اليه؟؟
هل ما يقوله وما يطلبه من عقله ام من وحي رب العزة؟؟؟
ان من يلهم رسوله ونبيه ويوحي اليه هو اعلم بعاشوراء ومتى حدثت النجاة لموسى عليه السلام
ولولا ذلك ما كان الرسول
قال بصيام عاشوراء
انك بما كتبتي الان انما تنفين عن الرسول الوحي من رب العزة
وكانك تاخذيننا فيما بعد للتشكيك بالسنة كلها من حيث انها ليست ايحاء من الله لرسوله
 

مسرة محمد

عضو جديد
إنضم
19 يوليو 2010
المشاركات
334
مجموع الإعجابات
45
النقاط
0
يحزن ويبكي يوم موت خديجة ويوم رقية ويوم زينب ويوم حمزة وما أدراك ما حمزة وأيام موت باقي أهله وأحبابه ؟

نعم حزن الرسول على كل اصحابه واحبابه ولكن للناس عند الله منازل والرسول قال في الامام الحسين"حسين مني وانا من حسين" وهذه عبارة كبيرة جدا بمضمونها ومعناها, وفي حديث اخر يصف الرسول الامامين الحسن والحسين امام جمع المسلمين بأنهما "امامان ان قاما وان قعدا".

وحتى وان افترضنا ان الكلام والاحاديث اعلاه "موضوعة" فلكل حادثة مقتضياتها وفاجعة الامام الحسين ليس كمثلها فاجعة بين غيره من ال بيت الرسول او من اصحابه بل انها_حتى ولو اخذناها بعيداعن الدين_ فاجعة انسانية تم الالتفاف فيها على انسان صالح "سبط رسولنا" _الذي شهده المسلمين وهو قد تربى بحجر رسولهم بأم اعينهم_والاستفراد به في مدة ليست ببعيدة جدا من غياب الرسول عنهم (هو واهل بيته واصحابه المقربين فقط) وتعطيشهم وحرمانهم من ماء الفرات الذي تسبح فيه الدواب وقتل ابنه الرضيع وهو في يده عندما طلبهم ان يسقوه ماءا, ثم القتل بوحشية والذبح وتقطيع الاعضاء واحراق الخيم على نسائهم وسبيهم والسير بالرؤوس من العراق الى الشام وماذا بعد ....
اليست فاجعة انسانية؟
اتسائل ماذا كان رسولنا الكريم يفعل في هذه الاثناء هل كان فرحا لأجل نجاة "بني اسرائيل" ام حزينا يبكي على امام المسلمين؟؟
 

حسن مغنية

عضو جديد
إنضم
29 يوليو 2010
المشاركات
4,584
مجموع الإعجابات
394
النقاط
0
اعتقد ان رسول الله عليه وآله الصلاة والسلام كان
سيصوم عاشوراء
سيحزن اشد الحزن على الفاجعة التي لم يشهد لها التاريخ مثيلا
لن يضرب نفسه بالسيف ولن يلطم خدوده وصدره

والله تعالى اعلم
 

مسرة محمد

عضو جديد
إنضم
19 يوليو 2010
المشاركات
334
مجموع الإعجابات
45
النقاط
0
اعتقد ان رسول الله عليه وآله الصلاة والسلام كان
سيصوم عاشوراء
سيحزن اشد الحزن على الفاجعة التي لم يشهد لها التاريخ مثيلا
لن يضرب نفسه بالسيف ولن يلطم خدوده وصدره

والله تعالى اعلم

تبقى كل هذه وسائل للتعبير على الحزن يقوم بها البعض بمحض ارادتهم ولم يجبرهم احد عليها ولكن ان اردت ان تعرف معناها فأن القصد منها الاشهار برخص اجسادهم ودمهم امام اوصال جسد الامام الحسين وكما تعلم "انما الاعمال بالنيات ولكل امرئ ما نوى" وهناك مقصد اخر منها وهو ان كانوا يفعلون هذا لمجرد ذكرى الفاجعة فماذا كانوا سيفعلون لو كانوا مع الامام الحسين عندما نادى"اما من مجيب يجيبنا , اما من ذاب عن حرم الله فيدافع عنا" ... وفي النهاية تبقى هي مجرد شعائراستوحيت من احداث واقعة الطف فمثلا التطبير الذي حضرتك ذكرته _مع اني شخصيا اجده مبالغا ومرعبا_ الا انه ظهر نتيجة لحادثة في واقعة الطف عندما اراد احد الرجال الانسحاب من جيش الامام بسبب خوفه من جيش يزيد بعد ان قتلوا خمسين شخصا من اصحاب الامام بالضرب على رؤوسهم بالسيوف...فأذن له الامام ذلك وقال له "اذهب ولا تسمع ناعيتنا" لأن كل من سمع نداء الامام ورضي به يقال كبه الله على وجهه بالنار (وهنا نقف عند التفاتة امام الرحمة الذي يريد الرحمة حتى لمن لم يقاتل معه عندما طلب من ذاك الرجل ان لا يسمع ندائه فيما بعد) , من هنا خرج البعض بالتطبير اعلانا لعدم خوفهم من الضرب بالسيوف على الرأس..... وفي النهاية ايضا هذه قناعتهم الخاصة.
وان كانت هذه الشعائر مؤذية فهم لايؤذون احدا بها الا انفسهم التي هم احرار بها وليس من حق احد التدخل بين المرء ونفسه وكما قلنا في النهاية الاعمال بالنيات....ربما خرجنا عن الموضوع قليلا لكن القصد ان لكل تصرف غريب يقوم به محبين ال بيت الرسول في يوم عاشوراء مسبب اغرب ومرجع لحادثة حدثت في واقعة وفاجعة الطف التي ابكت السموات والارض وان المرء حر بما يفعل بنفسه.

بالمناسبة الحوادث اعلاه كلها موثقة بالتاريخ في احداث واقعة الطف.
 

اديب اديب

عضو جديد
إنضم
19 أبريل 2009
المشاركات
1,331
مجموع الإعجابات
82
النقاط
0





يعني لماذا يختلف هذا اليوم عن يوم ميلاد سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا يجوز وذاك (...حسب ما تدعون...) شيء محير؟؟؟....؟

لاحظ الملف المرفق واستفد منه

صلى الله على محمد = صلى الله عليه وسلم
يا نبي سلام عليك = يا رسول سلام عليك
يا حبيب سلام عليك = صلوات الله عليك

أشرق الكون ابتهاجا = بوجود المصطفى احمد
ولأهل الكون أنس = وسرور قد تجدد
فاطربوا أهل المثاني = فهزار اليمن غرد
واستضيئوا بجمال = فاق في الحسن تفرد
ولنا البشرى بسعد = مستمر ليس ينفد
حيث أوتينا عطاء = جمع الفخر المؤبد
فلربي كل حمد = جل أن يحصره العد
إذ حبانا بوجود الـ = مصطفى الهادي محمد
يا رسول الله أهلا = بك إنا بك نسعد
وبجاهه يا إلهي = جد وبلغ كل مقصد
واهدنا نهج سبيله = كي به نسعد ونرشد
رب بلغنا بجاهه = في جواره خير مقعد

وصلاة الله تغشى = أشرف الرسل محمد
وسلام مستمر = كل حين يتجدد
 

المرفقات

  • ظ…ظپط§ظ‡ظٹظ… ظٹط¬ط¨ ط£ظ† طھطµط­ط­.zip
    211.2 KB · المشاهدات: 30
التعديل الأخير:

صلاح محمد سالم

عضو جديد
إنضم
7 يونيو 2009
المشاركات
411
مجموع الإعجابات
71
النقاط
0
تبقى كل هذه وسائل للتعبير على الحزن يقوم بها البعض بمحض ارادتهم ولم يجبرهم احد عليها ولكن ان اردت ان تعرف معناها فأن القصد منها الاشهار برخص اجسادهم ودمهم امام اوصال جسد الامام الحسين وكما تعلم "انما الاعمال بالنيات ولكل امرئ ما نوى" وهناك مقصد اخر منها وهو ان كانوا يفعلون هذا لمجرد ذكرى الفاجعة فماذا كانوا سيفعلون لو كانوا مع الامام الحسين عندما نادى"اما من مجيب يجيبنا , اما من ذاب عن حرم الله فيدافع عنا" ... وفي النهاية تبقى هي مجرد شعائراستوحيت من احداث واقعة الطف فمثلا التطبير الذي حضرتك ذكرته _مع اني شخصيا اجده مبالغا ومرعبا_ الا انه ظهر نتيجة لحادثة في واقعة الطف عندما اراد احد الرجال الانسحاب من جيش الامام بسبب خوفه من جيش يزيد بعد ان قتلوا خمسين شخصا من اصحاب الامام بالضرب على رؤوسهم بالسيوف...فأذن له الامام ذلك وقال له "اذهب ولا تسمع ناعيتنا" لأن كل من سمع نداء الامام ورضي به يقال كبه الله على وجهه بالنار (وهنا نقف عند التفاتة امام الرحمة الذي يريد الرحمة حتى لمن لم يقاتل معه عندما طلب من ذاك الرجل ان لا يسمع ندائه فيما بعد) , من هنا خرج البعض بالتطبير اعلانا لعدم خوفهم من الضرب بالسيوف على الرأس..... وفي النهاية ايضا هذه قناعتهم الخاصة.
وان كانت هذه الشعائر مؤذية فهم لايؤذون احدا بها الا انفسهم التي هم احرار بها وليس من حق احد التدخل بين المرء ونفسه وكما قلنا في النهاية الاعمال بالنيات....ربما خرجنا عن الموضوع قليلا لكن القصد ان لكل تصرف غريب يقوم به محبين ال بيت الرسول في يوم عاشوراء مسبب اغرب ومرجع لحادثة حدثت في واقعة وفاجعة الطف التي ابكت السموات والارض وان المرء حر بما يفعل بنفسه.

بالمناسبة الحوادث اعلاه كلها موثقة بالتاريخ في احداث واقعة الطف.

شعائر ؟؟؟؟؟

إليك هذه العظة لعل الله أن ينفعك بها

يدخل في معتقد أهل السنة والجماعة البراءة من أرباب البدع والأهواء.
والبدعة: مأخوذة من الابتداع وهو الاختراع، وهو الشيء يحدث من غير أصل سبق ولا مثال احتذي ولا ألف مثله ومنه قولهم: ابتدع الله الخلق أي خلقهم ابتداء ومنه قوله تعالى:
{بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ} [البقرة: 117].
وقوله: {قُلْ مَا كُنتُ بِدْعًا مِّنْ الرُّسُلِ} [الأحقاف: 9].
أي لم أكن أول رسول إلى أهل الأرض.
وهذا الاسم يدخل فيما تخترعه القلوب، وفيما تنطق به الألسنة وفيما تفعله الجوارح
قال ابن الجوزي:
(البدعة عبارة عن فعل لم يكن فابتدع. والأغلب في المبتدعات أنها تصادم الشريعة بالمخالفة وتوجب التعاطي عليها بزيادة أو نقصان)
ولقائل أن يقول: ما شأننا الآن وأصحاب البدع لا سيما وأنت تتكلم عن ولاء الكفار والبراء منهم وموالاة المؤمنين ونصرتهم؟؟
والجواب على ذلك: أولاً: أن البدعة خطرها عظيم وكبير، والدليل على ذلك أنها تنقسم إلى رتب متفاوتة ما بين الكفر الصريح إلى الكبيرة والصغيرة، وفي هذا يقول الإمام الشاطبي:
(البدعة تنقسم إلى رتب متفاوتة منها ما هو كفر صراح، كبدعة الجاهلية التي نبه عليها القرآن بقوله:
{وَجَعَلُواْ لِلّهِ مِمِّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالأَنْعَامِ نَصِيبًا فَقَالُواْ هَذَا لِلّهِ بِزَعْمِهِمْ وَهَذَا لِشُرَكَآئِنَا فَمَا كَانَ لِشُرَكَآئِهِمْ فَلاَ يَصِلُ إِلَى اللّهِ وَمَا كَانَ لِلّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلَى شُرَكَآئِهِمْ سَاء مَا يَحْكُمُونَ} [ الأنعام: 136].
وقوله تعالى: {وَقَالُواْ مَا فِي بُطُونِ هَذِهِ الأَنْعَامِ خَالِصَةٌ لِّذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَى أَزْوَاجِنَا وَإِن يَكُن مَّيْتَةً فَهُمْ فِيهِ شُرَكَاء سَيَجْزِيهِمْ وَصْفَهُمْ إِنَّهُ حِكِيمٌ عَلِيمٌ} [الأنعام: 139].
وقوله: {مَا جَعَلَ اللّهُ مِن بَحِيرَةٍ وَلاَ سَآئِبَةٍ وَلاَ وَصِيلَةٍ وَلاَ حَامٍ وَلَكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ} [المائدة: 103].
وكذلك بدعة المنافقين حين اتخذوا الدين ذريعة لحفظ النفس والمال وما أشبه ذلك مما لا يشك أنه كفر صراح)
وقضية التحليل والتحريم خصوصية لله عز وجل، فمن ادعى التحليل والتحريم فقد شرع ومن شرع فقد أله نفسه. وكما أن الله سبحانه وتعالى هو الخالق فهو أيضاً صاحب الأمر والسلطان، قال تعالى:
{أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ} [ الأعراف: 54].
وقال سبحانه: {وَلاَ تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلاَلٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُواْ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ} [النحل:116].
فهذه البدعة الكفرية وأمثالها لأصحابها منا العداء والبغض والكره والجهاد بعد الإعذار والإنذار، والبراءة منهم لا تختلف عن البراءة من الكافر الأصلي. فقد قال صلى الله عليه وسلم ((من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)) .
قال البغوي:
(وقد اتفق علماء السنة على معاداة أهل البدعة ومهاجرتهم)
ونعود لرتب البدع كما ذكرها الشاطبي فقال:
(ومن البدع ما هو من المعاصي التي ليست بكفر أو يختلف فيها هل هي كفر أم لا؟ كبدعة الخوارج والقدرية والمرجئة ومن أشبههم من الفرق الضالة.
ومنها ما هو معصية ويتفق على أنها ليست بكفر، كبدعة التبتل والصيام قائماً في الشمس والخصاء بقصد قطع شهوة الجماع.
ومنها: ما هو مكروه كالاجتماع للدعاء عشية عرفة، وذكر السلاطين في خطبة الجمعة على ما قاله ابن عبد السلام الشافعي وما أشبه ذلك)
فأرباب هذه البدع يتبرأ منهم أهل السنة والجماعة.
ثانياً: لخطورة البدع على الدين أورد هنا نماذج من أقوال سلف الأمة في التحذير من البدع وأصحابها. ومن ذلك ما قاله الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه حيث يقول:
(من كان مستناً فليستن بمن قد مات، أولئك أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كانوا خير هذه الأمة، أبرها قلوباً، وأعمقها علماً وأقلها تكلفاً، قوم اختارهم الله لصحبة نبيه صلى الله عليه وسلم ونقل دينه، فتشبهوا بأخلاقهم وطرائقهم، فهم كانوا على الهدي المستقيم) . وقال سفيان الثوري رحمه الله: البدعة أحب إلى إبليس من المعصية، المعصية يتاب منها، والبدعة لا يتاب منها.
وقال الإمام مالك رحمه الله: من أحدث في هذه الأمة شيئاً لم يكن عليه سلفها فقد زعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خان الدين، لأن الله تعالى يقول:
{الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ} [ المائدة: 3].
فما لم يكن يومئذ ديناً لا يكون اليوم ديناً

وذكر الشاطبي رحمه الله أن مفاسد البدع تنحصر في أمرين:
(1) أنها مضادة للشارع، ومراغمة له، حيث نصب المبتدع نفسه منصب المستدرك على الشريعة لا منصب المكتفي بما حد له.
(2) أن كل بدعة – وإن قلت – تشريع زائد أو ناقص، أو تغيير للأصل الصحيح، وكل ذلك قد يكون على الانفراد، وقد يكون ملحقاً بما هو مشروع فيكون قادحاً في المشروع، ولو فعل أحد مثل هذا في نفس الشريعة عامداً، لكفر، إذ الزيادة والنقصان فيها أو التغيير – قل أو كثر – كفر .
ويعضد هذا النظر عموم الأدلة في ذم البدع ومنها: قوله صلى الله عليه وسلم: ((كل بدعة ضلالة)) وقوله صلى الله عليه وسلم: ((من دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه، لا ينقص ذلك من آثامهــم شيئاً)) .
وقال أحد علماء السلف:
(لا تجالسوا أصحاب الأهواء، أو قال أصحاب الخصومات فإني لا آمن أن يغمسوكم في ضلالتهم، ويلبسوا عليكم بعض ما تعرفون) .

عن موقع الدرر السنية
والله أعلم
 

مسرة محمد

عضو جديد
إنضم
19 يوليو 2010
المشاركات
334
مجموع الإعجابات
45
النقاط
0
شعائر ؟؟؟؟؟

إليك هذه العظة لعل الله أن ينفعك بها

يدخل في معتقد أهل السنة والجماعة البراءة من أرباب البدع والأهواء.
والبدعة: مأخوذة من الابتداع وهو الاختراع، وهو الشيء يحدث من غير أصل سبق ولا مثال احتذي ولا ألف مثله ومنه قولهم: ابتدع الله الخلق أي خلقهم ابتداء ومنه قوله تعالى:
{بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ} [البقرة: 117].
وقوله: {قُلْ مَا كُنتُ بِدْعًا مِّنْ الرُّسُلِ} [الأحقاف: 9].
أي لم أكن أول رسول إلى أهل الأرض.
وهذا الاسم يدخل فيما تخترعه القلوب، وفيما تنطق به الألسنة وفيما تفعله الجوارح
قال ابن الجوزي:
(البدعة عبارة عن فعل لم يكن فابتدع. والأغلب في المبتدعات أنها تصادم الشريعة بالمخالفة وتوجب التعاطي عليها بزيادة أو نقصان)
ولقائل أن يقول: ما شأننا الآن وأصحاب البدع لا سيما وأنت تتكلم عن ولاء الكفار والبراء منهم وموالاة المؤمنين ونصرتهم؟؟
والجواب على ذلك: أولاً: أن البدعة خطرها عظيم وكبير، والدليل على ذلك أنها تنقسم إلى رتب متفاوتة ما بين الكفر الصريح إلى الكبيرة والصغيرة، وفي هذا يقول الإمام الشاطبي:
(البدعة تنقسم إلى رتب متفاوتة منها ما هو كفر صراح، كبدعة الجاهلية التي نبه عليها القرآن بقوله:
{وَجَعَلُواْ لِلّهِ مِمِّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالأَنْعَامِ نَصِيبًا فَقَالُواْ هَذَا لِلّهِ بِزَعْمِهِمْ وَهَذَا لِشُرَكَآئِنَا فَمَا كَانَ لِشُرَكَآئِهِمْ فَلاَ يَصِلُ إِلَى اللّهِ وَمَا كَانَ لِلّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلَى شُرَكَآئِهِمْ سَاء مَا يَحْكُمُونَ} [ الأنعام: 136].
وقوله تعالى: {وَقَالُواْ مَا فِي بُطُونِ هَذِهِ الأَنْعَامِ خَالِصَةٌ لِّذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَى أَزْوَاجِنَا وَإِن يَكُن مَّيْتَةً فَهُمْ فِيهِ شُرَكَاء سَيَجْزِيهِمْ وَصْفَهُمْ إِنَّهُ حِكِيمٌ عَلِيمٌ} [الأنعام: 139].
وقوله: {مَا جَعَلَ اللّهُ مِن بَحِيرَةٍ وَلاَ سَآئِبَةٍ وَلاَ وَصِيلَةٍ وَلاَ حَامٍ وَلَكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ} [المائدة: 103].
وكذلك بدعة المنافقين حين اتخذوا الدين ذريعة لحفظ النفس والمال وما أشبه ذلك مما لا يشك أنه كفر صراح)
وقضية التحليل والتحريم خصوصية لله عز وجل، فمن ادعى التحليل والتحريم فقد شرع ومن شرع فقد أله نفسه. وكما أن الله سبحانه وتعالى هو الخالق فهو أيضاً صاحب الأمر والسلطان، قال تعالى:
{أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ} [ الأعراف: 54].
وقال سبحانه: {وَلاَ تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلاَلٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُواْ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ} [النحل:116].
فهذه البدعة الكفرية وأمثالها لأصحابها منا العداء والبغض والكره والجهاد بعد الإعذار والإنذار، والبراءة منهم لا تختلف عن البراءة من الكافر الأصلي. فقد قال صلى الله عليه وسلم ((من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)) .
قال البغوي:
(وقد اتفق علماء السنة على معاداة أهل البدعة ومهاجرتهم)
ونعود لرتب البدع كما ذكرها الشاطبي فقال:
(ومن البدع ما هو من المعاصي التي ليست بكفر أو يختلف فيها هل هي كفر أم لا؟ كبدعة الخوارج والقدرية والمرجئة ومن أشبههم من الفرق الضالة.
ومنها ما هو معصية ويتفق على أنها ليست بكفر، كبدعة التبتل والصيام قائماً في الشمس والخصاء بقصد قطع شهوة الجماع.
ومنها: ما هو مكروه كالاجتماع للدعاء عشية عرفة، وذكر السلاطين في خطبة الجمعة على ما قاله ابن عبد السلام الشافعي وما أشبه ذلك)
فأرباب هذه البدع يتبرأ منهم أهل السنة والجماعة.
ثانياً: لخطورة البدع على الدين أورد هنا نماذج من أقوال سلف الأمة في التحذير من البدع وأصحابها. ومن ذلك ما قاله الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه حيث يقول:
(من كان مستناً فليستن بمن قد مات، أولئك أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كانوا خير هذه الأمة، أبرها قلوباً، وأعمقها علماً وأقلها تكلفاً، قوم اختارهم الله لصحبة نبيه صلى الله عليه وسلم ونقل دينه، فتشبهوا بأخلاقهم وطرائقهم، فهم كانوا على الهدي المستقيم) . وقال سفيان الثوري رحمه الله: البدعة أحب إلى إبليس من المعصية، المعصية يتاب منها، والبدعة لا يتاب منها.
وقال الإمام مالك رحمه الله: من أحدث في هذه الأمة شيئاً لم يكن عليه سلفها فقد زعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خان الدين، لأن الله تعالى يقول:
{الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ} [ المائدة: 3].
فما لم يكن يومئذ ديناً لا يكون اليوم ديناً

وذكر الشاطبي رحمه الله أن مفاسد البدع تنحصر في أمرين:
(1) أنها مضادة للشارع، ومراغمة له، حيث نصب المبتدع نفسه منصب المستدرك على الشريعة لا منصب المكتفي بما حد له.
(2) أن كل بدعة – وإن قلت – تشريع زائد أو ناقص، أو تغيير للأصل الصحيح، وكل ذلك قد يكون على الانفراد، وقد يكون ملحقاً بما هو مشروع فيكون قادحاً في المشروع، ولو فعل أحد مثل هذا في نفس الشريعة عامداً، لكفر، إذ الزيادة والنقصان فيها أو التغيير – قل أو كثر – كفر .
ويعضد هذا النظر عموم الأدلة في ذم البدع ومنها: قوله صلى الله عليه وسلم: ((كل بدعة ضلالة)) وقوله صلى الله عليه وسلم: ((من دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه، لا ينقص ذلك من آثامهــم شيئاً)) .
وقال أحد علماء السلف:
(لا تجالسوا أصحاب الأهواء، أو قال أصحاب الخصومات فإني لا آمن أن يغمسوكم في ضلالتهم، ويلبسوا عليكم بعض ما تعرفون) .

عن موقع الدرر السنية
والله أعلم

في ظل كل هذه العبر الانسانية والحوادث المؤثرة التي حصلت بواقعة الطف التي تبكي رسولنا الذي علمنا الهداية, والوقفة التي يجب ان يقف عندها المسلم بعد هذه المصيبة والفتنة ليختار اي طريق يريد, خرجت لي بكلمة "شعائر" تحاججني بها وحولت الموضوع الى درس للغة العربية !!
لا مشكلة اسحب هذه الكلمة ان ازعجتك فقد جاءت ضمن سياق تعبيري من لدني انا وقصدي منها ان ما يفعلونه تصرف للتعبير عن مشاعرهم ومقصدهم ليس الا.
 

صلاح محمد سالم

عضو جديد
إنضم
7 يونيو 2009
المشاركات
411
مجموع الإعجابات
71
النقاط
0
في ظل كل هذه العبر الانسانية والحوادث المؤثرة التي حصلت بواقعة الطف التي تبكي رسولنا الذي علمنا الهداية, والوقفة التي يجب ان يقف عندها المسلم بعد هذه المصيبة والفتنة ليختار اي طريق يريد, خرجت لي بكلمة "شعائر" تحاججني بها وحولت الموضوع الى درس للغة العربية !!
لا مشكلة اسحب هذه الكلمة ان ازعجتك فقد جاءت ضمن سياق تعبيري من لدني انا وقصدي منها ان ما يفعلونه تصرف للتعبير عن مشاعرهم ومقصدهم ليس الا.


أستغفر الله العلي العظيم وأتوب إليه . لا والله ما قصدت ما فهمتِ وما كان هذا مرامي من كلامي فلم أقصد الخطأ اللغوي في إستعمال الكلمة فلست ممن يتصيدون الأخطاء والحمد لله . ولكن أردت التنبيه إلى أن كلمة شعائر وإن كنتِ قد إستعملتها بدون قصد إلا أن هذا ما يتبادر إلى ذهن من يفعل تلكم الأفاعيل من العوام حيث أنهم يحسبون أنها من صميم الدين وصلب العقيدة وهذه نتيجة منطقية لهذه البدعة وغيرها
ومن الواضح أنك لم تكملي قراءة مشاركتي فلو أنك أكملتي القراءة لعلمتي أن ما نقلته لك ليس درساً في اللغة العربية بل كلام في صميم العقيدة
 
التعديل الأخير:

أهل الحديث

عضو جديد
إنضم
8 يوليو 2006
المشاركات
18,342
مجموع الإعجابات
521
النقاط
0
جزاك الله خيرآ أخى الفارس الملثم


من كتب الإثنى عشرية :
عن أبي الحسن عليه السلام أنه قال: "صام رسول الله صلى عليه وآله يوم عاشوراء"
start.gif
1
end.gif

عن أبي عبد الله علي السلام عن أبيه أن عليا عيهما السلام قال: "صوموا العاشوراء التاسع والعاشر فإنه يكفر ذنوب سنة"
start.gif
2
end.gif

عن جعفر عن أبيه علي السلام أنه قال: "صيام يوم عاشوراء كفارة سنة"
start.gif
3
end.gif

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
start.gif
1
end.gif
تهذيب الأحكام 4/299 والاستبصار 2/134 والفيض الكاشاني في الوافي 7/13 والحر في وسائل الشيعة 7/337 وهو في جامع أحاديث الشيعة 9/475 وكذلك في الحدائق الناضرة 13/370
start.gif
2
end.gif
أخرج الطوسي هذه الرواية في تهذيب الأحكام 4/299، وفي الاستبصار 2/134 وأخرجها الفيض الكاشاني في الوافي 7/13 والحر العاملي في وسائل الشيعة 7/337، والبروجردي في جامع أحاديث الشيعة 9/474-475
start.gif
3
end.gif
تهذيب الأحكام 4/300 والاستبصار 2/134 وجامع أحاديث الشيعة 9/475 وهو في الحدائق الناضرة 13/371


رابط هام للفائدة .. جزا الله كاتبة خيرآ :
الشَعَــائِـرُ الحُـسَيْنِيَّةِ
 

علي حسين

عضو معروف
إنضم
3 أبريل 2007
المشاركات
10,314
مجموع الإعجابات
2,962
النقاط
113
بداية اشكر الاخ الفاضل الفارس الملثم على طرح الموضوع الموفق.
===========================================================
الاخت الكريمه مسرة محمد :
من مقتضى الرحمة ان لا يؤذي الانسان نفسه.
لأن كل من سمع نداء الامام ورضي به يقال كبه الله على وجهه بالنار (وهنا نقف عند التفاتة امام الرحمة الذي يريد الرحمة حتى لمن لم يقاتل معه عندما طلب من ذاك الرجل ان لا يسمع ندائه فيما بعد)
وايضا لا يؤذي من حوله من الصغار .
ازعجني وافزعني منظر لطفلة او طفل لا يتجاوز الثانية من عمره وهو يشاهد مناظر التطبير حتى انه لم يسلم من الدماء فيبدو ان من كان يحمله قام بتطبيره.
انا اتساءل عن سلامة الاطفال النفسيه عندما يقحمهم الكبار في مناظر التطبير المرعبه .هذا من ناحية ومن ناحية اخرى سيسال الطفل من حوله وطبعا سيجد الاجابة الطبيعيه ,, وعندما تتكرر الاحداث بشكل مستمر -ومن وجهة نظري - فان هذا كفيل ان ينشا جيل كامل مرتبط بالماضي الدموي ارتباطا وثيقا ,, وهو يكون على استعداد تام لاقتراف اية جريمة باشارة من معلمه ليثار لمن يحبهم .
مسالة التطبير فيها بعد نفسي خطير جدا ,, وهي وبال على الاجيال التي يتربون عليها .
وان كانت هذه الشعائر مؤذية فهم لايؤذون احدا بها الا انفسهم التي هم احرار بها وليس من حق احد التدخل بين المرء ونفسه وكما قلنا في النهاية الاعمال بالنيات....
اختي الكريمه : نحن تعلمنا من الادبيات التربويه منذ كنا اطفالا ان لا نؤذي انفسنا وان لا نؤذي غيرنا ,, وعندما كبرنا تعلمنا من رسولنا ان لا ضرر ولا ضرار ,, فليست خصوصيه للانسان ان يؤذي نفسه ,, ولا يجوز له ان يضر نفسه ,, ولو قدرنا او افترضنا جدلا انه يجوز له ان يضر نفسه بقدر معين ,, فهل يجوز له ان يؤذي غيره من الاطفال ؟؟
===========================================================
الخلاصة ومن وجهة نظري فان مشاهد التطبير تحمل في ثناياها خطورة كبيرة على الاجيال الذين يؤمنون بها وعلى كل واحد ان يحذر من هذه السلوكيات التي تضر ولا تنفع .
ومن يدعو الى التعايش السلمي عليه اولا ان يبدا بهذه المظاهر وغيرها ويتخلص منها ,, قبل ان يبدا بطرح فكرة التقارب بين المذاهب .
 
التعديل الأخير:

مسرة محمد

عضو جديد
إنضم
19 يوليو 2010
المشاركات
334
مجموع الإعجابات
45
النقاط
0
الاخ الكريم علي العزام
احترم رأيك هذا وكما قلت شخصيا انا ارى التطبير عملا مبالغا ومرعبا وبصراحة افضل لويتم تحريمه لأنه يعطي صورة منفرة عن ذاك المذهب لمن لا يعرف ما سبب هذه التصرفات ومن اين جاءت, ولكن انا من رايي ان كل انسان حر بنفسه وماداموا يفعلونه بنية التقرب من الامام الحسين والاشهار بالاستعداد للتضحية في سبيله فلا اعتقد ان احدا من المراجع سوف يتجرأ لمنعها وأخذها على عاتقه وانا لا اود ان اضع نفسي في موقف معادي لها وان كنت غير مقتنعة بها, لذلك تبقى مسألة القناعة والايمان بذلك الشئ هي التي تحكم.
 

أهل الحديث

عضو جديد
إنضم
8 يوليو 2006
المشاركات
18,342
مجموع الإعجابات
521
النقاط
0

صلاح محمد سالم

عضو جديد
إنضم
7 يونيو 2009
المشاركات
411
مجموع الإعجابات
71
النقاط
0
جزاك الله خيرآ أخى الفارس الملثم


من كتب الإثنى عشرية :
عن أبي الحسن عليه السلام أنه قال: "صام رسول الله صلى عليه وآله يوم عاشوراء"
start.gif
1
end.gif

عن أبي عبد الله علي السلام عن أبيه أن عليا عيهما السلام قال: "صوموا العاشوراء التاسع والعاشر فإنه يكفر ذنوب سنة"
start.gif
2
end.gif

عن جعفر عن أبيه علي السلام أنه قال: "صيام يوم عاشوراء كفارة سنة"
start.gif
3
end.gif

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
start.gif
1
end.gif
تهذيب الأحكام 4/299 والاستبصار 2/134 والفيض الكاشاني في الوافي 7/13 والحر في وسائل الشيعة 7/337 وهو في جامع أحاديث الشيعة 9/475 وكذلك في الحدائق الناضرة 13/370
start.gif
2
end.gif
أخرج الطوسي هذه الرواية في تهذيب الأحكام 4/299، وفي الاستبصار 2/134 وأخرجها الفيض الكاشاني في الوافي 7/13 والحر العاملي في وسائل الشيعة 7/337، والبروجردي في جامع أحاديث الشيعة 9/474-475
start.gif
3
end.gif
تهذيب الأحكام 4/300 والاستبصار 2/134 وجامع أحاديث الشيعة 9/475 وهو في الحدائق الناضرة 13/371


رابط هام للفائدة .. جزا الله كاتبة خيرآ :
الشَعَــائِـرُ الحُـسَيْنِيَّةِ

أخي محب الله ورسوله أحبك الله ورسوله و آل بيته و بارك بك وجزاك كل الخير و كاتب الموضوع . فعلاً رابط هام لمن أراد الفائدة
قال تعالى : { إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ } [ ق : 37
وقال تعالى ( إِنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ فَمَنِ اهْتَدَى فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ ) الزمر ( 41 )]
 
التعديل الأخير:
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
أعلى