تشكيل الحكومة العراقية القادمة برئاسة المالكي.. بين المطرقة الاميركية والسندان الايراني !!

ايمن التميمي

عضو جديد
إنضم
28 نوفمبر 2009
المشاركات
302
مجموع الإعجابات
65
النقاط
0
تشكيل الحكومة العراقية القادمة برئاسة المالكي.. بين المطرقة الاميركية والسندان الايراني !!
بقلم\ أيمن التميمي
لم يعد خافياً على احد التواطىء الأميركي الإيراني من اجل إيصال نوري المالكي الى قبضة السلطة مرة ثانية في العراق..ولم يعد خافياً ابداً حجم العداء الذي يكنه المالكي واتباعه ضد كل العراقيين الوطنيين الشرفاء الذين عرفوا بمعارضتهم الشديدة للوجودين الاميركي والايراني في ارض الرافدين.. وليس أدل على ذلك من حجم الاعتقالات الظالمة التي تشنها ميليشيات المالكي الحكومية ضد أهالي تلك المناطق العروبية الاصيلة كالموصل والانبار وديالى وصلاح الدين وكركوك وبغداد وحتى بعض المناطق العربية الابية في الجنوب العراقي التي عرفت بمعاداتها للوجود الايراني الفارسي الحاقد وحرمانها من ابسط انواع الخدمات الصحية والانسانية لا وبل الحرص على عدم ضم أبناء تلك المناطق في قوات الجيش العراق وهو ما جعل بالمقابل كلاً من الجيش والشرطة العراقيين مكونةً في غالبيتها من مجاميع من الميليشيات المسلحة التي تختلف ولائاتها من جهة لاخرى..وليس ادل على ذلك ايضاً ما كشفته الوثائق السرية التي نشرها موقع(ويكيليكس) وقناة الجزيرة الفضائية والقناة الرابعة البريطانية والتي اثبتت علاقة المالكي هذا بفرق الموت القذرة التي كانت تستهدف ابناء السنة العراقيين الاشاوس واظهرت مدى طائفية وحقد المالكي على ابناء العراق الشرفاء..ولاشك فأن قيام الادارة الامريكية بتخصيص فرقة من الخبراء تقدر ب120 خبيراً امريكياً واجبهم محاولة مواجهة تلك الوثائق السرية المقدر عددها بأكثر من 390 الف وثيقة والتشكيك فيها لان كشفها (كما قال ديفيد باتريوس وهيلاري كلينتون)عرض الجنود الامريكيين وحلفائهم (مثل نوري المالكي) للخطر الشديد!! يثبت مدى تشبث الامريكيين بعمليهم المالكي وترشيحه لمنصب رئاسة الوزراء..وعلى الرغم من ان الاميركيين طالبوا حالياً الاكراد التريث قليلاً قبل الانضمام للحلف الذي شكله المالكي كرد من الاميركيين(كما يقال اعلامياً!!) على قيام المالكي بالتحالف مع ميلشيا مقتدى الصدر السياسية وتشكيله تحالفاً مكوناً من نحو 135 نائباً ..الا ان المراقبين السياسين عن كثب للشأن العراقي لا يجدون ذلك تخلياً من الاميركيين عن دعم المالكي بل المراد منه تذكير المالكي بأن الاميركيين ما زالوا ممسكين بزمام الامور في العراق وان على المالكي ان يثبت بأنه خياراً امريكياً قبل ان يكون خياراً ايرانياً ! (وربما لأن الامريكيين ارادوا ان يأخذوا احتمال ما قد تشهده تلك الوثائق السرية من ردود افعال غير معروفة قد تجعل من المستحيل فرض زعيم عصابة لمنصب رئاسة الوزراء!!) ..اما الايرانيون الذين كانوا يتظاهرون قبل الانتخابات بأنهم ضد ترشيح نوري المالكي فانهم بعد الانتخابات كشفوا عن وجههم الحقيقي المؤيد له بل انهم اجبروا مقتدى الصدر على ضم عصابته السياسية الى تحالفه تمهيداً لتسليمه رئاسة الوزراء..ولو كان الاميركيون مؤمنين بالديمقراطية (العرجاء) التي يتباهون بها في العراق لقاموا بدعم القائمة العراقية التي فازت بالمرتبة الاولى في الانتخابات البرلمانية العراقية..او على الأقل مطالبة بقية الكتل السياسية باحترام نتائج الانتخابات العراقية وهو ما لم يقم به الاميركيون ابداً هذه المرة..وذلك بالتاكيد ياتي نتيجة العداء الذي يكنه الاميركيون لاهالي تلك المحافظات الابية التي فازت فيها القائمة العراقية والتي اذاقت الاميركيين الويلات والثبور طوال السنوات الماضية من الاحتلال وهذا ما جعل الامريكيين يغضون النظر عما كان يقوم به المالكي وعصاباته تجاه اهالي تلك المناطق.. وعلى الرغم من كون اكثر النواب المشاركين في العملية السياسية عن تلك المناطق هم ليسوا ممن كان يؤمن او يدعم العمل المسلح البطولي الذي قادته المقاومة العراقية الباسلة إلا أن الأميركيين والإيرانيين يدركون حجم الضغوط التي قد يتعرض لها نواب تلك المحافظات اذا ما قرروا الخروج عن الخط الوطني الذي تؤمن به تلك الجماهير الابية وبالتالي هو ما سيجعل المصالح الاميركية والايرانية في خطر اذا ما تمكن اعضاء القائمة العراقية اولئك من الوصول لسدة الحكم في العراق وشكلوا هم حكومته الجديدة..فكان بالمقابل ان ضغطت ايران على حلفائها من اجل مقاطعة القائمة العراقية اما اميركا فغضت النظر عما يسمى بالاستحقاق الانتخابي لا وبل قامت برعاية مشروع سياسي توصل بموجبه قائمة الارهابي نوري المالكي لتشكيل الحكومة وبمشاركة من القائمة العراقية لا حباً في القائمة ولكن لكي لا تكون لايران اليد الطولى بكاملها في العراق نتيجة لعلم الأميركيين بمعاداة أعضاء القائمة العراقية للوجود الإيراني في أرضهم الأبية اما المالكي فهو لن يبالي ابداً بعدم مشاركة القائمة العراقية (اذا ما لم نقل بأنه يفضل ذلك).. ولاشك فأن القائمة العراقية التي وجدت نفسها وسط كل تلك القوى السياسية الداخلية والخارجية التي تعمل على استبعادها من تشكيل الحكومة العراقية كان لابد لها من ان تسلك طريقاً اخر تبعاً لظروف ومستجدات الوضع الجديد فأختارت دعم عضو المجلس الأعلى الاسلامي عادل عبد المهدي لربما كون عبد المهدي كان من المعروفين من انه ممن وضعت عليهم ايران الخط الاحمر لربما كونه يتمتع بعلاقات جيدة مع بعض الدول العربية وهو ما يقلق الايرانيين كثيراً..كما ان ذلك على الاقل لن يجعل نوري المالكي يصل لرئاسة الوزراء مرة ثانية..ولكن.. هل يستحق عادل عبد المهدي هذا الدعم المقدم له من القائمة العراقية ؟! وهو (أي عادل عبد المهدي ) من قام حراسه قبل نحو عام تقريباً بالهجوم على احد المصارف الحكومية في بغداد وسرقة مليارات الدنانير منه ؟!! هل من المعقول دعم سياسي مثل عبد المهدي لا احد يعلم ما سيؤول اليه ولائه السياسي القادم؟! وما ادرانا بأنه سيكون أفضل من المالكي؟! البعض قد يجيب بأن حصول القائمة العراقية (وهي التي فازت ب91 مقعداً) على نحو 50% من الى صلاحيات رئاسة الوزراء التي ستؤول للمجلس الاعلى الاسلامي (الذي فاز بنحو 15 مقعداً !!) سيكون ضماناً الى حد ما !!..وفي ظل هذه الفوضى السياسية العارمة والمصير المجهول الذي ينتظر العراق في الايام القادمة فأن الخاسر الاكبر الوحيد سيكون الشعب العراقي الابي الذي وجد نفسه فجاءة بفضل سياسيه الخونة فريسة لكل من هب ودب..سياسيون لم يخجلوا من دخولهم موسوعة غينتس للارقام القياسية بعد فشلهم في تشكيل الحكومة بعد اكثر من سبعة اشهر من اجراء الانتخابات وكسروا الرقم السابق الذي كان مسجلاً باسم هولندا منذ سبعينيات القرن الماضي!!..وعلى الرغم من انني كنت قد ذكرت سابقاً..(وذلك في مقال كتبته عقب ظهور نتائج الانتخابات العراقية قبل بضعة اشهر)..بأن القائمة العراقية هي من ستشكل الحكومة العراقية المقبلة الا اذا ما قامت ايران بتشكيل التحالف بين قائمة المالكي وقائمة ما يسمى بالائتلاف الوطني.. لانه سيكون انذاك من الصعب التكهن بمن سيشكل الحكومة العراقية المقبلة (وهو ما حصل) في ظل وجود ملفات سياسية واقتصادية استراتيجية كثيرة في المنطقة ومن ضمنها ملف ايران النووي ..لان هذا التحالف الجديد سيكون اللعبة التي تلعب عليها ايران مع اميركا قبل حسم الملفات العالقة بينهما..ولا تستبعد بأنه أصلاً انسلاخ المجلس الأعلى وحزب الفضيلة عن التحالف الايراني هو لعبة سياسية ايرانية من اجل الاطالة أكثر بزمن محاولة الحصول على المقاعد الكافية لتشكيل الحكومة من الاطراف السياسية العراقية لان ايران تدرك بأنه لو وصل عبدالمهدي فانه لن يخاطر بجعل العراق ضمن أي محور معادي لايران التي يبدوا بانها فهمت اللعبة ولعبتها جيداً منذ ابتداء الغزو سنة 2003 واستطاعت استغلال الظروف لتوقع العراق في براثينها مع خروج الغازي الاميركي الفاجر من العراق في الوقت الذي تخاذلت فيه حكومات الدول العربية عن محاولة دعم الشعب العراقي الابي طوال السنوات الماضية..وفي النهاية أقول بأنه سواء قام عادل عبد المهدي أو نوري المالكي بتشكيل الحكومة فان العراق سيبقى رهينة بيد الايرانيين ما دام هناك من يدعمهم الا إذا كان لأبناء الجنوب العراقي كلمة مشرفة هذه المرة...ولنترك الأيام المقبلة تجيبنا عن ذلك..
 

مواضيع مماثلة

رائد المعاضيدي

عضو تحرير المجلة
إنضم
28 مايو 2006
المشاركات
2,404
مجموع الإعجابات
171
النقاط
63
جزاك الله خيرا اخي أيمن
وبارك الله فيك للجهد الطيب والمميز في كتابة الموضوع ....
لاشك ان المشهد السياسي العراقي قاتم جدا لدرجة ان كل السيناريوهات المطروحة وغير المطروحة علنا، ممكنة الحصول، والعكس صحيح....
وما تفضلت به من ملاحظات لتحليل هذا المشهد مسائل فيها نظر....
حقيقة ان الشكوك والمخاوف من المستقبل السياسي المجهول هي ما يغلب على جمهور المناطق التي اشرت اليها ، والتي تشكل القاعدة الجماهيرية للقائمة العراقية....
وللاسف فأن ما يشبه التخبط في مواقف القائمة تجاه القوائم والشخصيات الاخرى ، وعدم وضوح الستراتيجية التي كانت تتمسك بها القائمة سابقا ، يزيد من قلقنا تجاه المستقبل....
وللاسف فان بوصلة الاحداث تتجه على ما يبدو للخلاصة التي تفضلت بها في نهاية الموضوع من ان العراق متجه نحو المزيد من التبعية والخضوع لارادة جارة السوء ايران ، اضافة الى تحديات داخلية خطيرة قد تنتج عن هرولة جميع القوائم لكسب رضى قائمة التحالف الكردستاني ذات الاهداف والمطامع المعروفة ، والتي اصبحت كما يقال بيضة القبان في ترجيح كفة اي طرف على الطرف الاخر ، رغم انها لاتملك سوى 40 مقعدا من مقاعد البرلمان...
تحياتي
 

مسرة محمد

عضو جديد
إنضم
19 يوليو 2010
المشاركات
334
مجموع الإعجابات
45
النقاط
0
يعيبون في النظام السابق تمسكه بالحكم في حين أن من تعاونوا على الحكم من بعده لايتخيرون عنه في ذلك فالمالكي مستعد لعمل المستحيل في سبيل الابقاء على نفسه في الحكم ضاربا وحدة العراق بعرض الحائط وملبيا لكل المطالب التي يمكن توصله لذلك وهذا ليس بالامر الجديد عليه , وللاسف مصير العراق بات بيد اعدائه من الحكومات الامريكية والايرانية في ظل عجز الشعب عن فعل شئ بعد الانتخابات الكاذبة , اما الموقف العربي المتفرج فهذا امر اعتدنا عليه منذ قبل الدخول الامريكي حيث كان بالامكان ان يكون له صدى في ذلك الوقت اما الان فلم يعد مهما , وصرنا متأكدين من ان مصير العراق لايهم احدا غير العراقيين ولن نتوقع من اي احد ان يحرك ساكنا الا ان ضربت مصالحه في العراق , و لربما يكون الموقف المتفرج ارحم من المعادي من قبل البعض ومحاولة تأجيج العنف الطائفي في العراق من قبل من هم من المفترض ان يكونوا اشقاؤه!
 

العربي ناصر

عضو جديد
إنضم
24 سبتمبر 2010
المشاركات
9,749
مجموع الإعجابات
353
النقاط
0
كل اطياف الصورة السياسية في العراق حاليا والتي تتنازع على المناصب السياسية
هي مرفوضة وممقوتة فكلها مغمسة بالدم العراقي وما انجزوه من مذابح ضد الشعب العراقي
المشهد السياسي العراقي لن يحل وحتى لو شكلت حكومة لانه مرتبط بالملف النووي الايراني
ومن وجهة نظري اعتقد ان الامر مرشح لاحداث مأساوية وخصوصا بعد ما يسمى بانسحاب القوات الامريكيية او على اقل تقدير ان لم يتم الحل خلال الشهرين القادمين
التحالف الكردستاني يلعب بورقة كركوك والموصل واجزاء من ديالى يريد ضمهم الى الاقليم مقابل منحهم موافقتهم لاي حكومة تقبل بذلك ومن بعدها اعلان الانفصال بموافقة امريكيية اسرائيلية غربية على غرار انفصال جنوب السودان
وما التحضيرات الامنية الجارية في اقليم كردستان واهمها دمج بيشمركة البارازاني والطالباني مع بعض وبدأت بدمج الاستخبارات الطالبانية والبارازانية باشراف اسرائيلي امريكي
نعم المنطقة مقبلة على اتون نار تبدأ شعلتها من العراق وقد تتوسع الى مناطق اكبر واوسع ومالساحة الخليجية واللبنانية ببعيدة عن ذلك
شكرا لك على نقل المقال
 

علي حسين

عضو معروف
إنضم
3 أبريل 2007
المشاركات
10,320
مجموع الإعجابات
2,965
النقاط
113
وفي النهاية أقول بأنه سواء قام عادل عبد المهدي أو نوري المالكي بتشكيل الحكومة فان العراق سيبقى رهينة بيد الايرانيين ما دام هناك من يدعمهم الا إذا كان لأبناء الجنوب العراقي كلمة مشرفة هذه المرة...ولنترك الأيام المقبلة تجيبنا عن ذلك..
الوضع السياسي متشابك ويصعب التنبؤ به الا اذا حسم الامر ابناء العراق لصالح وطنهم العراق.
وهذا الوضع متشابك بتشابك الاحتلالين من الطرف الامريكي وجارة السوء والشر ايران .
اسال الله ان تتشابك ايادي جميع العراقيين في مواجهة الوضع القائم للنهوض بالعراق من جديد.
بوركت يداك اخي ايمن التميمي
 

ايمن التميمي

عضو جديد
إنضم
28 نوفمبر 2009
المشاركات
302
مجموع الإعجابات
65
النقاط
0
جزاك الله خيرا اخي أيمن
وبارك الله فيك للجهد الطيب والمميز في كتابة الموضوع ....
لاشك ان المشهد السياسي العراقي قاتم جدا لدرجة ان كل السيناريوهات المطروحة وغير المطروحة علنا، ممكنة الحصول، والعكس صحيح....
وما تفضلت به من ملاحظات لتحليل هذا المشهد مسائل فيها نظر....
حقيقة ان الشكوك والمخاوف من المستقبل السياسي المجهول هي ما يغلب على جمهور المناطق التي اشرت اليها ، والتي تشكل القاعدة الجماهيرية للقائمة العراقية....
وللاسف فأن ما يشبه التخبط في مواقف القائمة تجاه القوائم والشخصيات الاخرى ، وعدم وضوح الستراتيجية التي كانت تتمسك بها القائمة سابقا ، يزيد من قلقنا تجاه المستقبل....
وللاسف فان بوصلة الاحداث تتجه على ما يبدو للخلاصة التي تفضلت بها في نهاية الموضوع من ان العراق متجه نحو المزيد من التبعية والخضوع لارادة جارة السوء ايران ، اضافة الى تحديات داخلية خطيرة قد تنتج عن هرولة جميع القوائم لكسب رضى قائمة التحالف الكردستاني ذات الاهداف والمطامع المعروفة ، والتي اصبحت كما يقال بيضة القبان في ترجيح كفة اي طرف على الطرف الاخر ، رغم انها لاتملك سوى 40 مقعدا من مقاعد البرلمان...
تحياتي

بارك الله بك يا اخي العزيز رائد ..شرفتني بمرورك الكريم واعذرني على التأخير في الرد كونني لم استخدم الانترنيت منذ فترة طويلة
 

ايمن التميمي

عضو جديد
إنضم
28 نوفمبر 2009
المشاركات
302
مجموع الإعجابات
65
النقاط
0
يعيبون في النظام السابق تمسكه بالحكم في حين أن من تعاونوا على الحكم من بعده لايتخيرون عنه في ذلك فالمالكي مستعد لعمل المستحيل في سبيل الابقاء على نفسه في الحكم ضاربا وحدة العراق بعرض الحائط وملبيا لكل المطالب التي يمكن توصله لذلك وهذا ليس بالامر الجديد عليه , وللاسف مصير العراق بات بيد اعدائه من الحكومات الامريكية والايرانية في ظل عجز الشعب عن فعل شئ بعد الانتخابات الكاذبة , اما الموقف العربي المتفرج فهذا امر اعتدنا عليه منذ قبل الدخول الامريكي حيث كان بالامكان ان يكون له صدى في ذلك الوقت اما الان فلم يعد مهما , وصرنا متأكدين من ان مصير العراق لايهم احدا غير العراقيين ولن نتوقع من اي احد ان يحرك ساكنا الا ان ضربت مصالحه في العراق , و لربما يكون الموقف المتفرج ارحم من المعادي من قبل البعض ومحاولة تأجيج العنف الطائفي في العراق من قبل من هم من المفترض ان يكونوا اشقاؤه!

شكراً جزيلاً لك اخت مسرة على تشريفي بقرأة المقال ..باركك الله
 

ايمن التميمي

عضو جديد
إنضم
28 نوفمبر 2009
المشاركات
302
مجموع الإعجابات
65
النقاط
0
كل اطياف الصورة السياسية في العراق حاليا والتي تتنازع على المناصب السياسية
هي مرفوضة وممقوتة فكلها مغمسة بالدم العراقي وما انجزوه من مذابح ضد الشعب العراقي
المشهد السياسي العراقي لن يحل وحتى لو شكلت حكومة لانه مرتبط بالملف النووي الايراني
ومن وجهة نظري اعتقد ان الامر مرشح لاحداث مأساوية وخصوصا بعد ما يسمى بانسحاب القوات الامريكيية او على اقل تقدير ان لم يتم الحل خلال الشهرين القادمين
التحالف الكردستاني يلعب بورقة كركوك والموصل واجزاء من ديالى يريد ضمهم الى الاقليم مقابل منحهم موافقتهم لاي حكومة تقبل بذلك ومن بعدها اعلان الانفصال بموافقة امريكيية اسرائيلية غربية على غرار انفصال جنوب السودان
وما التحضيرات الامنية الجارية في اقليم كردستان واهمها دمج بيشمركة البارازاني والطالباني مع بعض وبدأت بدمج الاستخبارات الطالبانية والبارازانية باشراف اسرائيلي امريكي
نعم المنطقة مقبلة على اتون نار تبدأ شعلتها من العراق وقد تتوسع الى مناطق اكبر واوسع ومالساحة الخليجية واللبنانية ببعيدة عن ذلك
شكرا لك على نقل المقال

اتفق معك في ذلك ونسأل الله الستر على العراق العظيم..شكراً على مرورك الكريم
 

ايمن التميمي

عضو جديد
إنضم
28 نوفمبر 2009
المشاركات
302
مجموع الإعجابات
65
النقاط
0
الوضع السياسي متشابك ويصعب التنبؤ به الا اذا حسم الامر ابناء العراق لصالح وطنهم العراق.
وهذا الوضع متشابك بتشابك الاحتلالين من الطرف الامريكي وجارة السوء والشر ايران .
اسال الله ان تتشابك ايادي جميع العراقيين في مواجهة الوضع القائم للنهوض بالعراق من جديد.
بوركت يداك اخي ايمن التميمي

آمين آمين اخي العزيز علي العزام..بارك الله تعالى بك ..شرف لي ان تعلق على المقال
 
إنضم
7 أغسطس 2009
المشاركات
3,155
مجموع الإعجابات
264
النقاط
0
لك الله يا عراق لك الله
النصر بيد الله ثم الأمر مرهون بيد أهل السنة رغم قلتهم عليهم بالتمسك بالوحيين والدعوة إلى الله على بصيرة حتى تزول الطائفية ...
بارك الله فيكم
 

ايمن التميمي

عضو جديد
إنضم
28 نوفمبر 2009
المشاركات
302
مجموع الإعجابات
65
النقاط
0
لك الله يا عراق لك الله
النصر بيد الله ثم الأمر مرهون بيد أهل السنة رغم قلتهم عليهم بالتمسك بالوحيين والدعوة إلى الله على بصيرة حتى تزول الطائفية ...
بارك الله فيكم

باركك الله..شكراً جزيلاً على المرور اختي الكريمة..لكن لا تنسي بأن السنة لوحدهم لا يستطيعون تغيير كل شيء
 

خلوف العراقي

عضو جديد
إنضم
3 فبراير 2009
المشاركات
3,514
مجموع الإعجابات
308
النقاط
0
لك الله يا عراق لك الله
النصر بيد الله ثم الأمر مرهون بيد أهل السنة رغم قلتهم عليهم بالتمسك بالوحيين والدعوة إلى الله على بصيرة حتى تزول الطائفية ...
بارك الله فيكم

بل مرهون بالمسلمين جميعاآآآآآ
 

علي بغداد

عضو جديد
إنضم
20 مارس 2010
المشاركات
62
مجموع الإعجابات
20
النقاط
0
واضح يا اخ ايمن انك قد كتبت هذا المقال قبل نحو شهر تقريباً (كما هو واضح من تاريخ نشر المقال) وتوقعت فيه عدم تخلي الاميركيين عن دعم المالكي للوصول لرئاسة الوزراء وهو ما حصل فعلاً بعد ذلك..ولكنني اتعجب من شيء واحد ..الا تتباهى اميركا بانها تلاحق مجرمي الحرب في العالم؟! الا يعتبر دعمها للمالكي الان دليلاً صريحاً على كذبها وسخافتها؟! (طبعاً نحن نعرف ذلك ولكنني اقصد اولئك الخونة الذين يحبونها اليس ذلك دليلاً لهم؟!)
 

ايمن التميمي

عضو جديد
إنضم
28 نوفمبر 2009
المشاركات
302
مجموع الإعجابات
65
النقاط
0
واضح يا اخ ايمن انك قد كتبت هذا المقال قبل نحو شهر تقريباً (كما هو واضح من تاريخ نشر المقال) وتوقعت فيه عدم تخلي الاميركيين عن دعم المالكي للوصول لرئاسة الوزراء وهو ما حصل فعلاً بعد ذلك..ولكنني اتعجب من شيء واحد ..الا تتباهى اميركا بانها تلاحق مجرمي الحرب في العالم؟! الا يعتبر دعمها للمالكي الان دليلاً صريحاً على كذبها وسخافتها؟! (طبعاً نحن نعرف ذلك ولكنني اقصد اولئك الخونة الذين يحبونها اليس ذلك دليلاً لهم؟!)

بارك الله بك اخ علي..نعم ان عملاء اميركا قد اعماهم الله عن الحق..وهم يعلمون حقيقتها لكنهم لا يبالون بذلك
 
أعلى