تحت المكبرة - تحت المجهر - ألف ياء الحياة - ألف ياء كل شيء - معلومات وأخبار - بدايات لا نهاية لها

لبيبة

عضو جديد
إنضم
5 مايو 2011
المشاركات
4,052
مجموع الإعجابات
554
النقاط
0
تحت المكبرة - تحت المجهر - ألف ياء الحياة - ألف ياء كل شيء - معلومات وأخبار - بدايات لا نهاية لها

مقدمة :
عنوان صعب
ليكون جامع نجمع تحته معلومات
نسقي أرض عقولنا المتعطشة للحقيقة وكشف الحقائق
التي تهم كل إنسان على هذه المعمورة
لتثمر أفكار لتكون غذاء لأفعال تبني ولا تهدم

أربطوا الأحزمة للنطلق
:19::19::19:
:19::19:
:19:
:1:

 

لبيبة

عضو جديد
إنضم
5 مايو 2011
المشاركات
4,052
مجموع الإعجابات
554
النقاط
0
تحضير المعدات الازمة للكشف والبحث
المكبر
ة أو المجهر

أجزاء المجهر الضوئي.jpg


تحضير أدوات الباحث
توجيه العقل


:87:

وتركيز مركزه ليكون في مركز الموضوع هذا
مركز الموضوع هنا

البحث

كشف الغطاء عن ؟
إك
تشاف

تحضير النظر
والسمع
:18:
والأحاسيس والذوق والشم
:2:
ولتكون البداية
اللغات تحت المهجر
ال
لغة

:83:

اللغة التي سنتكلم بها هي اللغة العربية وكل ما نحصل عليه يترجم للغة العربية

 
التعديل الأخير:

لبيبة

عضو جديد
إنضم
5 مايو 2011
المشاركات
4,052
مجموع الإعجابات
554
النقاط
0
اللغة
تعريفها
ونشأتها ووظائفها

اللغة هي رمز وصوت
للتواصل وقضاء الأهداف والمصالح بين مجموعات من البشر
فالرمز للتخاطب والتحاور والتفاهم بالكتابة والعين بالتعرف على الرمز ومضمونه.
أو باللمس بالأصابع وفهم المقصود من الرموز .
والصوت هو الحديث بالفم والسماع بالأذن


مجموع الألفاظ والقواعد التي تتعلّق بوظيفة التخاطب والتفاهم بين جماعة من الناس،
وهي تعبِّر عن الفئة الناطقة بها،
ونفسيّتها، وعقليتها، وطباعها ومناخها الإجتماعيّ والتاريخيِّ


لغة الاشارة باليد أو بالعين أو بالصوت


 
التعديل الأخير:

لبيبة

عضو جديد
إنضم
5 مايو 2011
المشاركات
4,052
مجموع الإعجابات
554
النقاط
0
تعليقات على الموضوع ستكون في صفحة مستقلة
لتسلسل المعلومات لتكون على خط مستقيم ولا ندخل في متاهات
هنا
---------
-----
---
--
-



 

لبيبة

عضو جديد
إنضم
5 مايو 2011
المشاركات
4,052
مجموع الإعجابات
554
النقاط
0
التعديل الأخير:

لبيبة

عضو جديد
إنضم
5 مايو 2011
المشاركات
4,052
مجموع الإعجابات
554
النقاط
0
عندما نضع نصب أعيننا كل شيء نأخذه من حولنا تحت المجهر تحت المكبرة ونقتله بحثاً الأكيد سنصل إلى معلومات تفيد أجسامنا وتفيد النفس أعماقنا وتفيد عالمنا من حولنا
سيحاسبنا الله تعالى
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه،
أما بعد:

القاعدة التي تمثل أصلاً من أصول العدل، والجزاء والحساب،
تلكم القاعدة القرآنية التي دل عليها قول الله تعالى:
{فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ}
[الزلزلة: 7، 8](1).



وهذه القاعدة القرآنية المحكمة جاءت في سورة الزلزلة، والتي تتحدث عن شيء من أهوال ذلك اليوم العظيم،
الذين تشيب لهوله الولدان،
فقال سبحانه:
{فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ}
تفريعاً على قوله:
{ليروا أعمالهم}
ليتيقن المحسنون بكمال رحمة الله، والمسيئون بكمال عدله سبحانه وتعالى!


 
التعديل الأخير:
أعلى