بين العدل والمساوآة ....... والتسامح والمحبة ...... ضاع المسلمين

مهندس كلش

عضو جديد
إنضم
23 مارس 2006
المشاركات
253
مجموع الإعجابات
8
النقاط
0
بسم الله الرحمن الرحيم

الإخوة الكرام ...... يكثر في هذا العصر الكلام عن ان الإسلام دين العدل والمساواه والحرية والتسامح ....... إلخ من مسميات كثر إلصاقها بالإسلام بحيث يقصد انه يكفل ذلك مع الكفار على الإطلاق لدرجة ان حدوداً شرعية لا تطبق على الكفار ترجمة لهذه الكلمات ولعل هذا المخاطب يمن على المسلمين بمديح دينهم او يمن على دينهم بدخوله .

ودائماً مايطلق بعض المسلمين هذه الكلمات حين يكون الطرف الآخر هو من الكفار .

فهل ياترى هذه الكلمات لها ضوابط وهل هي كلمات دائماً تأتي محمودة ام هي قد تأتي مثل كلمة الحياء فقد يكون حيناً محموداً وحيناً مذموماً ؟

لقد شهد القرآن والسنة ان العدل شيء وأن المساواه شيء آخر

وأن العدل في إعطاء كل ذي حق حقه الذي منحه الله إياه مثل ان يكون ذمياً قد تنازع مع مسلم أرضاً او مالً فيكون حينئذ العدل مطلباً شرعياً لا يحابا فيه أحد كما كان بين علي إبن ابي طالب رضي الله عنه
واليهودي الذي إدعى عليه علي ان الدرع التي معه هي له فقضى عمر بن الخطاب إذ لم يكن مع علي شاهد او بينه أنها لليهودي .
فهذا نموذج للعدل الذي أمر الله به فقال عز من قائل :(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ) (المائدة : 8 )

ويخلط بينه وبين المساواه كثير من الناس يقتدون به بمن لاخلاق له ممن جعل الإسلام كمنتج معلب يفصله للغرب كيفما شاؤا .

والمساواة أبداً لا تكون بين المسلمين والكفار , إذا نهى الله سبحانة عن طلب السلم مع الكفار لحال علو المسلمين عنهم, كذلك إستنكر الله ان يكون المسلمين على نفس الدرجة مع الكفار فقال سبحانة وتعالى :(أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ) (القلم : 35 )
كذلك فرق بين المسلمين والكفار في حال الديات , وأن لا يقتل مسلم بكافر , بل من يقرأ شروط اهل الذمة العمريه التي أقرها عمر بن الخطاب رضي الله عنه على أهل الذمه وأجمع عليها أئمة السلف يعلم ان المكانة التي وضع بها الكافر أحط وأرذل من أن يعادل بها عبداً من عبيد المسلمين .

مع ذلك وتجوزاً مع من ينادي بهذه المساواه المتكافئه فنحن لا نرى مساواة منه , بل نرى الكافر يفدى بالمسلم بالشبهه , ونرى الكافر الذي ينتهك حرمة الأنبياء يطلق بقرار أعلى وليت المعامله بالعكس عند الكفار بل عندهم إذلال للمسلم لا يضاهى , ومن يسب الهولوكوست او أحد عظمائهم يذوق أشد العذاب والهوان بالسجن والملاحقه .

وحينئذ تعلم ان من لا ينكف ينادي بهذه الشعارات ان القضية ليست حرصاً منه على الإسلام او غيرة عليه او تحبيب الكفار للإسلام بل المسأله لاتعدوا ان تكون إستجداء لرضا الكفار عنه , بدليل ان من يفعل نصف جرائم هذا الغربي الكافر مما لايمس عرض الدين ولا الأنبياء من المسلمين يذوق أشد العذاب ويضيع شطراً من عمره في السجن .

وإذ يرى الغربي هذه المعامله للمسلم سيقول إذا كان الإسلام يعامل غير المسلمين بهذا اللطف ويعامل المسلم بهذا البأس فالأفضل ان أضل كافراً أحظى برضى قادة المسلمين عني وعفوهم عن عمدي قبل خطأي ولو كان سباً في محمد صلى الله عليه وسلم .
 

مواضيع مماثلة

م المصري

عضو جديد
إنضم
25 مايو 2006
المشاركات
5,015
مجموع الإعجابات
25
النقاط
0
جزاك الله كل خير ... يا كلش

و للحديث بقية ان شاء الله ...
 

مصابيح الهدى

الفائز في مسابقة الطيران الثانية
عضو داعم
إنضم
29 نوفمبر 2007
المشاركات
1,153
مجموع الإعجابات
101
النقاط
0
اعتقد لو كان كل قائد وزعيم عربى أخذ هذا الكلام فى الاعتبار
لكان حال الدول العربية غير هذا الحال حتى على الاقل تخفيف ذلهم وعجزهم وانتهاك حرمة الشعوب
الله يكون فى عون الفلسطنين ولعراقين وباقى الدول الاسلامية التى طال صراخها ولم يسمعها أحد الا الموتى
شكرا أخى العضو على موضوعك وربنا يكرمك ويجعله فى مزان حسناتك
امين يارب العالمين
 

مهندس كلش

عضو جديد
إنضم
23 مارس 2006
المشاركات
253
مجموع الإعجابات
8
النقاط
0
حياك الله اخي م المصري على المرور , والأخت همس الورود كذلك .

وأني أتعجب من معيار القداسة تجاه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم عند هؤلاء القوم .

فحين يزعمون انهم أمناء على الإسلام والله ورسوله عندهم كل شيء تراهم يقدمون سلامة ورضى الشخص الذي يسب الله ورسله زعماً بأنهم يريدون إظهار ان الإسلام دين رحمه ومحبه , ولا أعلم لو سب أباه او أمه هذا الشخص هل سيعمل على إثبات انه وحزبه أصحاب رحمه ومحبه أم لا ؟

والله لانرى إلا ان كل ود سيزول ثمناً لهذه السبه , وسيبقى العداء وقطع العلاقات مستمراً لأجل هذا , أما الله ورسوله فالمسأله لاتحتاج كل ذلك التعجرف بل هي فرصه لإظهار أريحية من بيده الأمر أمام الإعلام الغربي .
 
التعديل الأخير:

النافذة

عضو جديد
إنضم
7 ديسمبر 2006
المشاركات
66
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
السلام عليكم بارك الله فيك
المشكلة ليست بالاسلام بل المشكلة بالمسلمين .. الذين ينتمون الى الاسلام بالاسم فقط ويسيئون الى الاسلام اكثر من الكفار
على سبيل المثال ...عند نشر صور الكاركتير المعروف قامت الدنيا وقعدت ... وهذا شي جميل
ولكن لو نتابع افلامنا العربية .. لشاهدنا اساءة الى الاسلام ... واضهار المسلمين بشكل غير مرغوب فيه وبشكل همجي مع الاسف ولم يتكلم احد ....
لقد عرف اليهود والنصارى عن دينا اكثر مما عرفنا نحن وبالتالي حاربونا في ديننا... وهذا ما حصل في فلسطين وما يحصل عندنا في العراق الان بداء الامريكان بفتعال احاث ونسبوها الى المقاومة لكي يقول العراقي هذا ارهاب
وليست مقاومة
ادعو لنا ..
اخوك المهندس -من بغداد الجريحة
 

مهندس كلش

عضو جديد
إنضم
23 مارس 2006
المشاركات
253
مجموع الإعجابات
8
النقاط
0
حياك الله أخي النافذة

اليوم إرتفعت أفهام الناس عن سخافات الإعلام , وأصبحت طبقة الممثلين والمغنين طبقة شبه منبوذة بين الناس , وفقد من يصنع المفاهيم في عقول الناس من خلال التمثيل ومن خلال هؤلاء المنبوذين منفذ من منافذه إلى عقول الناس .

أما ان الكفار عرفوا عن ديننا أكثر مما نعرف فلا أظن ذلك , القضية اننا لم نأخذ الكتاب بقوة , لم نأخذ بالحزم كما كان اهل الجاهليه يأخذون به لا أقول أهل الإسلام في عصر محمد صلى الله عليه وسلم , بمجرد ان يكتسي الذئب ثيابنا ويتلكم بكلامنا ويتسمى ويسمي الأشياء بمسميات إسلاميه خلاص يعامل كمسلم ولو كانت كل أفعاله عماله وخيانة .

ومشكلتنا ان قلة فهمت هذا المكر وبدأت تعمل لفضح هذه العينه لكن عرب اليوم ينظرون للكلام ولا ينظرون للفعل , وبذا حشدهم الذئب معه ضد هذه القلة التي فهمت اللعبة , وأقنعهم ( وهم قوم يذهب بهم الكلام يمنة ويسره ) ان هذه القلة هم عملاء الصهيونية , والمشكلة انه لم تكن لهذه القلة سابقة واحدة في الجلوس على طاولة واحدة مع أبرز ممثلي الصهيوينة العالمية والعكس حصل ويحصل سراً وعلناً مع هذا الذئب لكن إن وجد أناس يسمعون الكلام ولا ينظرون للفعال فيحق له أن يفعل أكثر من ذلك بهم.

والقضية مع الأمريكان وما يفعلونه من فعال فالخطأ ليس من الأمريكان ولا من الإعلام العربي الذي ينقل مايقوله الأمريكان كوحي منزل , بل القضية ان المسلمين لا يعملون بالآية الكريمة (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ) (الحجرات : 6 )
وهذه الآية تأمر بالتبين من نبأ الفاسق فكيف إذا كان نبأ جاءت به أمريكا ؟
وبهذا يصدق المسلم كذبة العدو في أخيه فيعاديه ويقتله لأجل هذه الكذبة ويأتي الدور على هذا المسلم في كذبة مكذوبة عليه فينظر فلا يجد له ناصراً فيقول أُكِلت يوم أُكل الثور الأبيض .

ومما يثبت ان المسلمين اليوم ليسوا ظاهر صوتية فقط بل ظاهرة سمعية , وكأن العقول طمست , فهاهي أمريكا وبعد أطنان القنابل على العراق وحصار 10 سنين يسمع لهم المغفلين وهم يقولون ان الناس سئموا المقاومة وبدأو يتعاونوا مع أمريكا (((((( في تحرير مناطقهم من المقاومة ))))) وكأن الأمريكي وهو يتكلم بهذا الكلام من قبيلة شمر او قبيلة السوامره !
وأين عقل المغفل هذا وهو يسمع كلام الأمريكي في إخوانه وهو مرتدي بدلة الجيش الأمريكي ثم يصدقه فهذا ليس ذنب الأمريكي بل ذنب المغفل وحده .

وليقرأ هذا التقرير عن منبر إعلامي عربي لا ولن يجد الأمريكان اوفى منه لهم :

http://www.freewebs.com/taash/index.htm
 

النافذة

عضو جديد
إنضم
7 ديسمبر 2006
المشاركات
66
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
السلام عليكم
اخي العزيز والغالي مهندس كلش
بارك الله فيك وجزاك الله خيرا
اني اتفق معك كليا في مضمون الطرح الذي تحدثت به وان مؤمن بهذا الكلام
لكن لاحياة لم تنادي ومع ذلك سوف تثبت الايام صحة توجهاتنا ولا يصح الا الصحيح
وشكرا على التقرير المرسل حول قناة العبرية
اخوك
 
أعلى