انك ميت يا سيادة الرئيس...مقالة

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

حسن مغنية

عضو جديد
إنضم
29 يوليو 2010
المشاركات
4,584
مجموع الإعجابات
394
النقاط
0
هل كان حسني مبارك يقرأ ما تكتب عنه الصحافة المصرية ؟




هل تصدّقون أن إبراهيم عيسى قد كتب هذه المقالة عن مبارك منذ عام 2007 ؟ !!!




هل أعمى الله بصيرة مبارك فلم يتعظ لمثل هذه النصائح ؟!





حسني مبارك ... إنك ميت




بقلم - إبراهيم عيسى



جريدة الدستور المصرية





سيادة الرئيس مبارك ،


سأقول لك ما لم يقله لك مفتيك ولا شيخك ولا خطباؤك ولا فقهاؤك الذين عينتهم وأجلستهم بجوار كرسي عرشك ، يبررون ويحللون ما حرمه الله من تعذيب واعتقال وفساد واستبداد ويحرمون ما حلله الله من قولة حق أمام سلطان جائر أو حتى عادل ، وسأقول لك ما لم تسمعه من بطانتك التي تنافقك وتمتدحك وتصعد بك إلى مصاف الأبرار المقدسين ولا تنطق إلا بآيات شكرك وحمدك على مناصبهم ونفوذهم وفلوسهم ، سأقول لك ما لم تقرأه من كتبتك ومداحيك وطبالي مواكب نفاق السلاطين ومصاحبيك على جناح طائرتك وعرشك ، أقول لك سيادة الرئيس : إنك ميت .. وأنهم ميتون !



أظن أنه في زحام سلطانك وسلطاتك ، وفي مشاغل لقاءاتك وتدابيرك وقراراتك ، ربما نسيت يا سيادة الرئيس أو تناسيت أو تجاهلت أنك ستموت كما نموت جميعا، فأنت لم تفعل مثلما فعل الفاروق عمر بن الخطاب وهو أمير المؤمنين بعد نبي وخليفة حين نقش على خاتمه هذه الكلمات : ( كفى بالموت واعظا يا عمر ) ، عمر بن الخطاب الذي كان يبكى عند سيرة الموت وهو الصحابي العظيم كان يذكر نفسه وهو الحاكم الآمر الناهي بالموت ، كفى بالموت واعظا يا سيادة الرئيس ، هل قلتها لنفسك من قبل ، هل وعيتها ورددتها ؟ ما هي آخر مرة قلت إن الكفن بلا جيوب ، تعرف متى ؟ منذ خمسة وعشرين عاما، قلتها في خطبتك الأولى أمام مجلس الشعب ثم كانت آخر جملة قلتها مؤخرا أمام نفس المجلس وربما ذات الوجوه : أنك باق في الحكم حتى آخر نفس ومع آخر نبض !!! ، أين ذهبت سيرة الكفن الذي قلت أنه بلا جيوب ، ثم انفتحت جيوب الوطن والمسئولين كأنها لم تعرف موتا ولا كفنا !!! فالبقاء في الحكم خمسة وعشرين عاما تأمر وتنهى وترمى هؤلاء في السجون وأولئك في الغياهب وتمنح مليارا وتمنع ملايين وتعين وتفصل وترفع وتخفض ويمضى قرارك وحكمك في الناس سيفا قاطعا ولا يناقشك أحد ولا يردك راد ولا يقضى قاض على قضائك، ولا يملك شخص أن يعارضك ويرفضك ، و يسبح كل من تلقاهم بمجدك وحمدك ، مما يجعل أي شخص في مكانك ومكانتك ورغم سنك التي تجاوزت الثمانين ينسى الموت ، نعم السلاطين والرؤساء الأبديون ينسون الموت ، وهذا ما يفسر هذا التمسك المريب بالمادة 77 في الدستور التي تجعل الرئيس أبديا في الحكم بلا حد أقصى ( مدتين فقط ) ، فأنت شأن كل الرؤساء الذين يمكثون في السلطة كل هذه السنوات ... صرت لا تتصور أن تنزع قميصا ألبسه الله لك كما يتخيل كل حاكم وملك يتمتع بسلطة مطلقة على شعبه الخانع الخاضع ..



ولهذا كان الخلفاء المسلمين مثل هارون الرشيد يستدعي واعظا كل مدة فقط ليذكره بالموت ، يقول له : يا هارون يا رشيد ، يا خليفة المسلمين وسلطان نصف الكرة الأرضية ... أنت ستموت ، كان هارون الرشيد يسمع ابن السماك الواعظ المشهور الذي قال له : ( يا أمير المؤمنين .. اتق الله واحذره ، لا شريك له ، واعلم أنك واقف غدا بين يدي الله ، ثم مصروف إلى إحدى منزلتين ، لا ثالث لهما، جنة أو نار ) فبكى الرشيد ... " أخيرا لقينا حاكما عنده دم" ... فأقبل الفضل بن الربيع – أحد بطانات الحاكم – وقال للواعظ معاتبا ' سبحان الله ، هل يخالجك شك في أن أمير المؤمنين مصروف إلى الجنة، إن شاء الله ، لقيامه بحق الله وعدله في عباده ' ..



ها هو شخص نراه يا سيادة الرئيس في صور كثيرين ممن حولك الذين يصعدون بالحاكم إلى مصاف الأنبياء المرسلين، وأشك كلية أنك قد سمعت أحدا من حولك يقول لك إنك أخطأت يا سيادة الرئيس ، بل إنك لم تعترف أبدا ولم تقل أصلا إنك أخطأت في كذا وكذا في يوم من الأيام ، ولم تعترف ولم تعتذر ، فاسمع تحذير وحذر الموت ولا تستمع إلى تخدير وخدر النفاق ، دعك من النفس الأمـّـارة ، فما بالك بنفس رئيس يحكم خمسة وسبعين مليونا لمدة خمسة وعشرين سنة ولا يسمع منهم كلمة لا ، اطرد غواية خيلائك وغرور إحساسك بالبقاء والخلود من طول سلطتك وانفرادك بالحكم ، فأنت ميت وإنهم ميتون ،


سيدي الرئيس : ( قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلاقِيكُمْ ) ' سورة الجمعة آية 8' وتذكر يوم مات الرئيس جمال عبد الناصر في ساعة زمن بين دخول بيته مرهقا ثم صعود سلالم ثم صعود روحه إلى بارئها في لحظة خلت من الزعامة والرئاسة، اعتبر من مقتلة الرئيس السادات حيث كان في بروجه المشيدة وحصونه المنيعة وجاءه الموت، لا نتمنى لك هذا ولا نريده فلا حاجة لمصر بإرهاب وقتل ولكن الموت قادم في فراشك كما في طريقك كما في مكتبك ، لا تعلم بأي أرض تموت ، ولكنك ونحن سنموت ، فتذكر وأنت في خطبة مجلس الشعب أو في جلسة مع ترزية الدستور وتعديلاته أو في اجتماع مع وزير داخليتك ووزير عدلك وأنت تتحكم في مصائر البلاد والعباد ، تذكر قول الله عز وجل ( كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ )' آل عمران: آية 18'


زحزح عن النار يا سيادة الرئيس ... فبيننا وبينها زحزحة ، إما فيها وقانا الله وإياك جحيمها و جهنمها ... وإما نتزحزح لننجو ونفوز بالجنة وعدنا ووعدك الله بها وسائر الناس ، فلتردد قبل كل خطاب أو قرار هذه الجملة القرآنية ( فمن زحزح عن النار )، ساعتها ستراجع قرارا وتتراجع عن كثير من متاع الغرور في قصر العروبة أو شرم الشيخ أو في مبنى لاظوغلي أو في مقر الحزب الوطني بكورنيش النيل ، فقد تنجو قدم من نار وقد تفوز عين بجنة ،




وهذا ما أتمنى أن تسمعه يا سيادة الرئيس محمد حسني مبارك : أنك ميت وإنهم ميتون ،


الموت كما قال السابقون : هو المصيبة العظمى والرزية الكبرى ، وأعظم منه وأخطر الغفلة عنه والإعراض عن ذكره وقلة التفكير فيه ،


قد يطول العمر ولكنه قصير ،


قد تزيد المدة ولكنها سريعة ، فاحتسب لنفسك يا مبارك بلا ألقاب ولا أوصاف


كما ستنادى يوم القيامة ( إِنَّهُ مَن يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِمًا فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لا يَمُوتُ فِيهَا وَلا يَحْيَى ) ' سورة طه : آية 74 ' حيث لا حرس شرف ولا تشريفات ولا مواكب تعطل مرور الناس ولا قناصة ولا موتوسيكلات ولا أجهزة لاسلكي ولا هيبة ولا رهبة ولا صف من كبارات البلد الذين وضعتهم على رقاب الناس ينتظرونك ولا سائق تقول له ' لف وارجع'، ولا عسس ولا مخبرون ولا مخابرات ولا أمن دولة،


لن يحرسك حبيب العادلي ولن ينحني أمامك فتحي سرور ، ولن يقف خلفك إبن في وقفة طاووسية !!! ولن يرتجف رئيس وزراء في حضورك ولن تصل رأس مفيد شهاب حتى يديك ولن يمنع عنك زكريا عزمي صخبا ولا غضبا،


ستكون وحدك تماما أمام الله عز وجل (لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاؤُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى) ' النجم الآية 31' ، فبئست الدار لمن اطمئن عليها وهو يعلم أنه تاركها وقد وصفها الله ووصف الزعامات والأمراء والعالين في الأرض بقوله سبحانه ( أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ وَإِذَا بَطَشْتُم بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ ) ' الشعراء128 : 130' ومعنى كلمة آية كما جاء في تفسير الطبري هي البيوت الشاهقة والعلامات البارزة ، وتعبثون بمعنى تلعبون وتلهون، أما المصانع فمعناها القصور الضخمة ، ... ستترك كل هذا وتبقى وحدك بلا سطوتك ولا عزوتك ولا سلطتك ولا عرشك وحرسك ولا أولادك ورجال أعمالك ولا أصدقاؤك أو وزرائك، لا أحد ،


روى مسلم عن بن عمر رضي الله عنهما قال: قال صلى الله عليه وآله وسلم: ' يطوي الله عز وجل السماوات يوم القيامة بيده اليمنى ثم يقول : أنا الملك .. أين الجبارون أين المتكبرون ..' .



ستكون أنت وحدك أمام الله ، سيسألك عن هؤلاء الذين ماتوا في سجونك وأولئك الذين قتلهم رجالك وقراراتك وقوانينك وعن ملايين الجوعى من شعبك وعن الفقراء محدودي الدخل الذين اضطرتهم فترة حكمك للفساد والرشوة حتى يطعموا أطفالهم ، وعن سرقة مال الأمة وعن موالاة اليهود والأعداء وعن صحة شعبك التي اعتلت ، وعن وباء الفيروس سي والتهاب الكبد في عصرك وعن السرطان والسموم التي زرعها رجالك في غذاء عباد الله وعن ماء تلوث وعن غرقى وحرقى وعن وطن تخلف ، وعن منافقين تحلقوا حولك وبطانة سوء وشر تمكنت من شعبك واحتلت قصرك ( وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُم مَّا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاء ظُهُورِكُمْ وَمَا نَرَى مَعَكُمْ شُفَعَاءَكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَاء لَقَد تَّقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنكُم مَّا كُنتُمْ تَزْعُمُونَ ) 'الأنعام :94' ،


سيسألك الله ويحاسبك ولن ينفعك دستور وضعته أو عدلته لصالحك ولمصلحتك ، فدستور الله هو الذي سيحاسبك وصراط الله الذي سيمتحنك ، فاذكر وتذكر ،


المشكلة أن الرئيس الذي يسعى للخلود على مقعد ومال وسلطة في الدنيا ، يبتعد عنه الخلود في التاريخ وقد يقترب منه الخلود في النار ، والحاكم الحق هو الذي يفر من استمراره في الإمارة والرئاسة ، وليس من يصر عليها ويتشبث بها !!! ، يقول المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم ( إنكم ستحرصون على الإمارة وستكون ندامة يوم القيامة فنعم المرضعة وبئست الفاطمة ) البخاري الحديث رقم 7148 كتاب الأحكام



هذه هي الحكمة النبوية المعطرة حين تكشف عن أمراء سوف يحكمون وهم حريصون على البقاء في الحكم ويحذرهم أنها ستكون ندامة يوم القيامة ،


ألا يستحق هذا أن تتأمل سيادة الرئيس ،


فالبخاري الذي أورد الحديث ليس اخوانيا ولا عضوا في الجماعة المحظورة حتى تنفر منه أو يقبض عليه وزير داخليتك لأنه تجرأ وروى حديثا يحذر حاكما وحكاما من أن الحرص على الإمارة سيؤدي للندامة يوم القيامة ، وهو يوم قريب منك ومنا وإن بدا بعيدا عن رئيس يتمتع بالسلطة والخلود على المقعد ، وعن أبى موسى رضي الله عنه قال: دخلت على النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنا ورجلان من قومي فقال أحد الرجلين : أمرّنا يا رسول الله ( أي اجعلنا أمراء ) وقال الآخر مثله فقال رسول الله :' إنا لا نولـّي هذا من سأله ولا من حرص عليه ' البخاري حديث 7149



هذا صوت رسول الله صلى الله عليه و سلم يأتيك كما يأتينا ، ويأمرنا كما يأمرك ، بأنه لا ولاية ولا إمارة لمن يطلبها ، بل ولمن يحرص عليها ، فهل هناك أحق من رسول الله حين يقضي ويقرر بأن الحاكم الأمير لا يبقى للأبد في حكمه ، فهذا حرص من الحاكم على الإمارة يستوجب نزعها منه وعدم تكليفه بها .



سيدي الرئيس : تهيـّـب وتأهب للموت وليوم القيامة ، واعمل حسابا لتلك الساعة الآتية مهما فعلت ومهما وصل حكمك ومهما بلغت سلطتك ، قد تسجننا وقد تسجن مصر كلها لو أردت ، قد تمنع وتصادر وتغلق أفواها وصحفا وأحزابا ، قد تعدل دستورا وتزور استفتاء ، لكنك ستموت كما يموت البشر ، وستترك هذا كله كما تركه الفانون من قبلك ، ولن ينفعك بمثقال ذرة ، وسيكون حملا عليك يوم القيامة يحيط بك ويلاحقك وأنت أمام المولى عز وجل ، لن نراك ولن نعرفك ساعتها وسنكون مشغولين بمصائرنا بين يدي الرحمن ،لكنك ستكون وحدك ، وقد نزعنا عنك حجتك يوم القيامة أن تقول للمولى سبحانه وتعالى أن أحدا من خلقه لم يقل لك وينصحك ويذكرك ، بل قلناها لتسمعها ( يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ ِلكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ )' عبس آية 34- 37'



وقد جاء في تفسير الطبري عن أنس قال: سألت عائشة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قالت: يا رسول الله ، بأبي أنت وأمي ، إني سائلتك عن حديث أخبرني أنت به، قال ' إذ كان عندي منه علم ' قالت ' يا نبي الله ، كيف يحشر الرجال؟' قال: حفاة عراة' ثم انتظرت ساعة فقالت : يا نبي الله كيف يحشر النساء؟ قال 'كذلك حفاة عراة' قالت: وا سوأتاه من يوم القيامة ( خافت السيدة عائشة العظيمة الرائعة المبرأة من انكشافها عارية يوم القيامة فماذا كان رد النبي ؟ ) قال: ' وعن ذلك تسأليني ، إنه قد نزلت عليّ آية لا يضرك كان عليك ثياب أم لا' قالت: أي آية هي يا نبي الله ؟ قال: ( ِلكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ )



سنكون عرايا حفاة ، وستكون عاريا حافيا يا سيادة الرئيس .. فهل أنت مستعد ؟ .. عارياً حافياً ... تذكّر !!!




إبراهيم عيسى


جريدة الدستور المصرية
 

مواضيع مماثلة

م عامر

مشرف الملتقى العام
إنضم
5 نوفمبر 2007
المشاركات
6,551
مجموع الإعجابات
587
النقاط
0
السلام عليكم
ليته قرأها ... وليته فهمها إن قرآها ...
ولكن هيهات هيهات ... فشياطين الإنس والجن قد تمكنت منه وزينت له أعماله
حتى ظن أنه إن مات وورث إبنه الملك فسيخلد ...
الحمد لله على نعمة الإسلام
 

إسلام علي

عضو معروف
إنضم
15 مارس 2005
المشاركات
12,013
مجموع الإعجابات
1,842
النقاط
113
سنكون عرايا حفاة ، وستكون عاريا حافيا يا سيادة الرئيس .. فهل أنت مستعد ؟ .. عارياً حافياً ... تذكّر !!!
إبراهيم عيسى أحوج ما يكون هو لهذا الكلام
هذا الرجل عميل بكل معنى الكلمة واسأل عن برنامج " الرائعتان " الذي كان يقدمه أخزاه الله وفي الحقيقة البرنامج أحق بأن يسمى " المشوهتان"
واسأل عن برنامجه في قناة النصراني نجيب سويرس وعن تلميحاته الجنسية الفجة في كلامه وبرامجه
واسأل عن راتبه الذي يتقاضاه لتلميع وجه إيران والشيعة القبيح
وفعلا برز الثعلب يوما في ثياب الواعظينا
 
التعديل الأخير:

حسن مغنية

عضو جديد
إنضم
29 يوليو 2010
المشاركات
4,584
مجموع الإعجابات
394
النقاط
0
السلام عليكم
ليته قرأها ... وليته فهمها إن قرآها ...
ولكن هيهات هيهات ... فشياطين الإنس والجن قد تمكنت منه وزينت له أعماله
حتى ظن أنه إن مات وورث إبنه الملك فسيخلد ...
الحمد لله على نعمة الإسلام

وليت غيره يتعظ
 

حسن مغنية

عضو جديد
إنضم
29 يوليو 2010
المشاركات
4,584
مجموع الإعجابات
394
النقاط
0
إبراهيم عيسى أحوج ما يكون هو لهذا الكلام​

هذا الرجل عميل بكل معنى الكلمة واسأل عن برنامج " الرائعتان " الذي كان يقدمه أخزاه الله وفي الحقيقة البرنامج أحق بأن يسمى " المشوهتان"
واسأل عن برنامجه في قناة النصراني نجيب سويرس وعن تلميحاته الجنسية الفجة في كلامه وبرامجه
واسأل عن راتبه الذي يتقاضاه لتلميع وجه إيران والشيعة القبيح
وفعلا برز الثعلب يوما في ثياب الواعظينا

ولكن يبقى اخي الكريم ان المقالة اعلاه قيلت للرئيس ايام حكمه ولم تكن بعد رحيله كما جرى للكثير من الصحفيين الذين انقلبوا على انفسهم بمجرد رحيل الرئيس.
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
أعلى