النصارى والعلمانيون ..وقانون العقيدة المقترح في مصر

إنضم
12 يونيو 2006
المشاركات
4,977
مجموع الإعجابات
593
النقاط
0
وقالت المنظمة :" إذا ثبت للجنة تغيير الدين أن طالب التغيير لم يكن بسبب قناعة بالدين الجديد إنما كان لسبب آخر, على اللجنة أن تحيل هذا الشخص للنيابة العامة والتي تحيله بدورها إلى القاضي الجنائي الذي يكون من حقه تغريمه بغرامة من خمسة آلاف جنية إلى عشرة آلاف جنية




في مقدمة لاعتداء على الفكر الإسلامي والثوابت الإسلامية الراسخة واعتداء صريح على الشرع الحنيف وبالمخالفة للنص الدستوري الواضح بأن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع في مصر , يحاول العلمانيون هذه الأيام مستغلين للحالة المصرية الراهنة أن يمرروا قانونا يخالف كل النصوص الشرعية مخالفة صريحة , فقد نشرت مواقع مصرية عن وثيقة وردت لمجلس الوزراء المصري مقدمة من منظمة الاتحاد المصري لحقوق الإنسان لمشروع قانون يروجون له باسم حرية العقيدة .
ومن الجدير بالذكر أن المنظمة التي قدمت الوثيقة منظمة وثيقة الصلة بأقباط المهجر من ناحية وبالإدارة الأمريكية من ناحية أخرى وتتحدث في مصر بلسان الكنيسة المصرية حيث يترأسها نصراني يدعى بالمستشار نجيب جبرائيل وهو في الوقت ذاته الوكيل القضائي للبابا شنودة بابا البطريركية الأرثوذوكسية في مصر , وللأسف أن تلك الوثيقة لاقت رواجا عند الليبراليين والعلمانيين في مصر
وقد قدمت الوثيقة في اثنتي عشرة مادة وكان مما جاء فيها " عرفت المنظمة في مشروع القانون المكون من 12 مادة, حرية العقيدة على أنها حق ورغبة لكل لشخص أن يعتنق أو يعتقد فيما يشاء من ديانة أو عقيدة منصوص عليها في الدستور المصري أو صادر بها حكما قضائيا نهائيا وباتا .
وقالت المنظمة في المادة الثالثة :" يخرج عن مفهوم حرية المعتقد كل من اتخذ تغيير العقيدة أو الديانة إلى ديانة أخرى لمجرد هوى في نفسه أو تحقيق منفعة مادية أو معنوية أو الهروب من موقف أو جريمة أو كان ذلك بقصد الابتزاز أو الإثارة أو أي غرض آخر يخرج عن نطاق الاقتناع والقناعة الكاملة بالعقيدة الجديدة".
وأكدت المنظمة على انه يناط بوزير العدل إصدار قرار بتشكيل لجنة مكونة من سبعة أعضاء اثنان من الأزهر وآخران من رجال الدين المسيحي واثنان من منظمات العمل المدني يرأسها قاض بدرجة مستشار تكون مهمتها بحث حالة الرغبة في تغيير الدين أو العقيدة وما إذا كان هذا التغيير قائم على اقتناع كامل وقناعة حقيقية أم انه بهدف آخر غير اعتناق صميم الدين وتكون قرارات تلك اللجنة بالأغلبية البسيطة سواء كان بالرفض أو القبول أو الموافقة وعند التغيير إلى اليهودية تكون ضمن تشكيل تلك اللجنة شخصا منتميا للديانة اليهودية وفى تلك الحالة يصدر القرار في الجانب الذي يرجحه رئيس اللجنة على أن تكون أقصى مدة لبحث الطلب ثلاثة اشهر .
وأشارت المنظمة إلى انه في حالة الرفض يكون لصاحب الشأن حق اللجوء إلى محكمة الأمور المستعجلة خلال شهر من تاريخ صدور قرار اللجنة سالفة الذكر على أن تفصل المحكمة المختصة بحكم خلال ثلاثة اشهر من تاريخ إيداع صحيفة الاعتراض وهذا الحكم يكون قابلا للاستئناف أمام محكمة الاستئناف للأمور المستعجلة ويكون حكم الأخيرة نهائيا وباتا.
وقالت :"من حق من تمت الموافقة له على اعتناق ديانة أو عقيدة جديدة استخراج كافة الأوراق الثبوتية التي تثبت ديانته أو اسمه الجديد إما بقرار اللجنة سالفة الذكر أو حكم المحكمة النهائي ولا تخضع استخراج تلك الأوراق لأية إجراءات أو موافقات أمنية" .
وأكدت على حظر المجاهرة أمام وسائل الإعلام, لمن اعتنق دينا أو عقيدة, مراعاة للشعور العام في المجتمع .
وقالت المنظمة :" إذا ثبت للجنة تغيير الدين أن طالب التغيير لم يكن بسبب قناعة بالدين الجديد إنما كان لسبب آخر, على اللجنة أن تحيل هذا الشخص للنيابة العامة والتي تحيله بدورها إلى القاضي الجنائي الذي يكون من حقه تغريمه بغرامة من خمسة آلاف جنية إلى عشرة آلاف جنية , وفى حالة العودة تكون العقوبة من سنتين إلى خمس سنوات وبغرامة لا تقل عن ثلاثين ألف جنية أو إحدى هاتين العقوبتين ويعاقب بغرامة من ثلاثة آلاف إلى خمسة آلاف جنية كل من يخالف نص المادة السابعة من هذا القانون". "
والمتابع بعد قراءة فاحصة لهذا المشروع المزعوم يجد فيه قتالا مستميتا من الكنيسة القبطية في مصر للحيلولة من انتشار الإسلام بين رعاياها بصورة لا يمكنها تداركها خاصة بعد اعتراف القساوسة أنفسهم ومنهم الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس وهو الرجل الثاني في الكنيسة القبطية في تسجيلات صوتية له منشورة على مواقع الفيديوهات بإسلام أكثر من ثمانية آلاف قبطي مصري في العام الواحد بينما يؤكد قس آخر في حوار مرئي منشور خبر اعتناق الأخت الشقيقة للأنبا بيشوي شخصيا للإسلام , في حين يؤكد الأنبا مكسيموس في حوار له مع الإعلامي أحمد منصور على قناة الجزيرة أن من يعتنقون الإسلام في مصر يقدرون سنويا بخمسين ألفا من الأقباط , ويرجح مفكر قبطي في حوارنشرته صحيفة المصري اليوم في 12 مايو 2007 وهو الدكتور كمال فريد إسحق أستاذ اللغة القبطية بمعهد الدراسات القبطية انقراض معتنقي الديانة النصرانية في مصر خلال مائة عام دون حرب أو قتال



مركز التأصيل للدراسات والبحوث
 
أعلى