المهندس العربي ألم وأمل>>>>

الضغوط والمعوقات التي تحد من إبداع وتطور المهندس العربي:

  • ظ…ط´ط§ظƒظ„ ط§ظ„طھط¹ظ„ظٹظ… ط§ظ„ظ‡ظ†ط¯ط³ظٹ

    الأصوات: 357 60.9%
  • ط¹ط¯ظ… طھظ‡ظٹط¦ط© ط§ظ„ط¬ظˆ ط§ظ„ظ…ظ†ط§ط³ط¨ ط¨ط¹ط¯ ط§ظ„طھط®ط±ط¬

    الأصوات: 364 62.1%
  • ط¹ط¯ظ… طھظˆط§ط¬ط¯ ط§ظ„ط¯ط¹ظ… ط§ظ„ظ…ط¹ظ†ظˆظٹ

    الأصوات: 273 46.6%
  • ط¹ط¯ظ… ظ…ظˆط§ظƒط¨ط© طھط·ظˆط± ط§ظ„ط¹ظ„ظˆظ… ط§ظ„ظ‡ظ†ط¯ط³ظٹط©

    الأصوات: 288 49.1%
  • ط¹ط¯ظ… ط§ظ„ط§ظ‡طھظ…ط§ظ… ط¨ظ…ط±ط§ظƒط² ط§ظ„ط¨ط­ظˆط« ظˆط¥ظ† ظˆط¬ط¯طھ ظپط¯ظˆط±ظ‡ط§ ظ…ظ‡ظ…ط´

    الأصوات: 401 68.4%
  • ظ‡ط¬ط±ط© ط§ظ„ط¹ظ‚ظˆظ„ ظˆط§ظ„ط®ط¨ط±ط§طھ ط§ظ„ط¹ط±ط¨ظٹط© ط¥ظ„ظ‰ ط§ظ„ط¯ظˆظ„ ط§ظ„ظ…طھظ‚ط¯ظ…ط©

    الأصوات: 302 51.5%
  • ط§ظ„ط§ط¹طھظ…ط§ط¯ ط¹ظ„ظ‰ ط؛ظٹط±ظ†ط§ ظ…ظ† ط§ظ„ط¯ظˆظ„ ط§ظ„ظ…طھظ‚ط¯ظ…ط© ظپظٹ ط§ظ„ظ…ط¬ط§ظ„ط§طھ ط§ظ„ط¹ظ„ظ…

    الأصوات: 322 54.9%
  • ط®ظ„ظˆ ط§ظ„ط³ط§ط­ط© ط§ظ„ط¹ط±ط¨ظٹط© ظ…ظ† ط§ظ„ط§ط³طھط´ط§ط±ظٹظˆظ† ط§ظ„ظ…ط¤ظ‡ظ„ظˆظ†

    الأصوات: 139 23.7%
  • ط®ظ„ظˆ ط§ظ„ط³ط§ط­ط© ط§ظ„ط¹ط±ط¨ظٹط© ظ…ظ† ط§ظ„ظ…ط¤طھظ…ط±ط§طھ ظˆ ط§ظ„ظ„ظ‚ط§ط،ط§طھ ط§ظ„ظ‡ظ†ط¯ط³ظٹط©

    الأصوات: 251 42.8%
  • ط·ط¨ط§ط¦ط¹ ظˆط«ظ‚ط§ظپط© ط§ظ„ظ…ظ‡ظ†ط¯ط³ ط§ظ„ط¹ط±ط¨ظٹ طھط­ط¯ظ‡ ظ…ظ† ظ…ظˆط§ظƒط¨ط© ط§ظ„طھط·ظˆط± ط§ظ„ط¹ظ„

    الأصوات: 175 29.9%

  • مجموع المصوتين
    586

مهاجر

مشرف عــــــــام
الإدارة
إنضم
24 يونيو 2003
المشاركات
8,678
مجموع الإعجابات
441
النقاط
0
بسم الله الرحمن الرحيم​

أتوسم المشاركة الجماعية بهذا الموضوع

في البداية أود أن أشير الى أنه قد أضيف تصويت على المعوقات والضغوط التي تحد من إبداع وتطور المهندس العربي، الرجاء المشاركة في التصويط المعروض في أعلى الصفحة، ومن الممكن إختيار أكثر من سبب في وقت واحد، ولكم جزيل الشكر.....

المهندس العربي ألم وأمل​

أن الزمان الراهن الذي نعايشه هو زمن النهضة والعلم والاختراعات، وكما نعلم أن رقي الأمة وتقدمها في صفوف الأمم يحسب بما تقدمه في هذه المجالات العلمية بالكم والنوعية. والعلم الحديث أقيمت جذوره وأرسيت قواعده بجهود مخلصة وتفاني من العلماء والمفكرين الذين أدى بهم علمهم إلى ما نراه بين أيدينا من مخترعات ونهضة أحدثت ثورة علمية قلبت به موازين الأمم، وليس هناك أدنى شك أن مع كل ما وصل إليه الإنسان من علم واختراعات ما زالت لا ترقى أن تكون مكتملة وهي في علم الله ما تتعدى أن تكون إلا كما وصفها الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم، قال الله تعالى في سورة الإسراء آية 85 ((ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا))

وهذه المنظومة من المفكرين والعلماء أفرزت إلى الواقع تخصصات علمية في مجلات الهندسة والعلوم والطب. ونجد أن هذه المجالات العلمية مجالات تجريبية بحثية بحتة تعتمد على التجارب والمشاهدات ومن ثم تُنشأ النظريات التي بدورها تكون تحت احتمالين، إما أن تثبت أو أن تنقض وذلك إعتماداً على حقائق ودراسات وبحوث علمية متخصصة. و لكن وبالرغم من هذه النهضة الهائلة وما وصل إليه الإنسان من اختراعات فهذه العلوم مازالت غير مكتملة وخصوصاً في مجال الهندسة وبصفة خاصة من دون غيرها من العلوم، فإن المجال الهندسي لا يعرف حدوداً للتعلم أو نقلاً للعلم، فكم من البحوث والدراسات التي علقت وتنتظر من يأتي ليكملها أو ينقضها.

ونحن في هذا الموضوع نركز على المهندس العربي والمهندس العربي هو ذاك المهندس المسلم الذي عُلِقت عليه أمال هذه الأمة في سبيل التقدم والرقي للأمة الإسلامية. وللأسف أن حال المهندس العربي بصفة خاصة والمسلم بصفة عامة لم يرتقي إلى أن ينتشل الأمة من الصفوف المتأخرة مما أل بأمتنا إلى أن تكون في مصاف ألأمم المتأخرة عن ركب الأمم المتقدمة علمياً.

ومما لا شك فيه أن المهندس العربي وخصوصاً الحديث التخرج يواجه من الضغوط والصعوبات والمعوقات العملية في مجال تخصصه ما الله به عليم. وأنا هنا أطرح هذا الموضوع من باب التناصح والتواصي فيما بيننا بحيث نناقش وبصورة جماعية حال المهندس العربي المسلم وما هي أماله وتطلعاته مقارنةً بما يواجهه من معوقات وصعوبات.

وبصراحة عندما بدأت أفكر في طرح هذا الموضوع لم يكن في مخيلتي تصوراً كاملاً عما يجب أن يكون عليه موضوع النقاش ولذلك سأترك مجالاً لإخواني المهندسين والمهندسات لطرح أرائهم حيال هذا الموضوع بحيث يكون نقاشاً جماعياً يفضي بنا في نهاية المطاف إلى مسودة عمل ذات نقاط معينة تساعدنا في إصدار موضوع نهائي، القصد منه مناقشة أيسر السبل التي يجدر بالمهندس العربي أن يسلكها في سبيل التطور والتعلم ومن أجل أن يساهم في المنظومة العلمية التي بدورها تساهم في تقدم ورقي الأمة الإسلامية.

الرجاء المشاركة من جميع أعضاء الملتقى ولو بجملة واحدة، فلا يحقرن أحدنا من نفسه شيئاً، وأقول وأنا على يقين أن داخل المهندس العربي طاقة كامنة ما تلبث أن تتفجر إذا ترك لها المجال لذلك وعسى الله أن يبارك للجميع في جهدهم.
 

فيصل الفديع الشريف

الإدارة
الإدارة
إنضم
11 أكتوبر 2001
المشاركات
1,012
مجموع الإعجابات
54
النقاط
0
يعتبر التعليم الهندسي - من وجهة نظر شخصية - أحد أهم الاشكالات التي تساهم في زيادة آلام المهندس العربي ، وتعمل على تعقيد آماله ، فمع أن التعليم الهندسي يخرج مهندسين عرب مؤهلين تأهيلا عمليا من ناحية هندسية ، الا انه لا يعدهم للمساهمة والمشاركة الفاعلة في التطوير والتقدم الهندسي .

ربما تكون هذه النقطة ، أحد النقاط التي يمكن ان تفتح بابا للنقاش حول الموضوع الذي بدأته - أخي مهاجر - مع توفر غيرها ، فالصراعات التي يجدها المهندس العربي تكمن ان آلامه تزيد عندما لا يستطيع تحقيق آماله ، والاسباب متعدده ، نعرفها جميعا ، لكننا لا نعمل شيئا لتغييرها.

شاكراً جنابك الكريم لفتح مثل هذا الموضوع الهام.
 

جاسر

الإدارة
الإدارة
إنضم
26 مارس 2002
المشاركات
2,335
مجموع الإعجابات
35
النقاط
48
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,,

أخي مهاجر, أخي فيصل, اخواني ... تحيتي ثم:-

____

نعم وكما قال أخي فيصل, المشكلة 90% منها بعد التخرج وانتهاء التحصيل (الأساسي) للمهندس, أما الـ 10% المتعلقة بالجامعات وغيرها, فمن أهم اسبابها ربما المسبب للـ 90% ( يبدو عقدتها :) )
___

المشكلة هي في التوجة العام للبلدان العربية والاسلامية, والسياسة التي تلعب دور كبير جدا", من الملاحظ أن الطالب الذي يتخرج لدينا بتقدير جيد, بكل سهولة يتحصل على الامتياز في الخارج!!

اذا" السبب الاساسي ليس في التحصيل الهندسي كما ذكر فيصل, بل في المجالات الضيقة, !!

___

تخرج مهندس ميكانيكي بمعدل 4.5 من 5, ثم الى اين؟
مراقب شحن!! براتب ممتاز
هل استفاد من دراسته!

وآخر ( خواجة) تخرج بمعدل 3 من 5 , وفور تخرجة وجد فرص متعدده, في جميعها سيبدأ هناك بتدريب مكثف, سيختلط بقوة في مجموعة منتجة, سيرى بأم عينه كيف سيتم تصنيع هذه وتلك ...!!

___

نحن

بحاجة الى بنى تحتية, بحاجة الى دعم _ مادي_, بحاجة الى مشاريع صناعية.. الخ

وأخيرا"

نحن بحاجة الى سرقة التقنيات الحديثة!! كما فعل الروس :)

بعد كل هذا فلنتقدوا المهندس!



كان رد كي بوردي فوري,, رما تسربل بالعجلة فالمعذرة


تحياتي المسك

أخوكم:جاسر
 

مهاجر

مشرف عــــــــام
الإدارة
إنضم
24 يونيو 2003
المشاركات
8,678
مجموع الإعجابات
441
النقاط
0
بسم الله الرحمن الرحيم

أخي فيصل:
مجرد مرورك وقرآة الموضوع يجعل الموضوع ذو قيمة، أقدر مشاركتك ولقد قدمت لنا محور أساسي من محور النقاش ألا وهو ((التعليم الهندسي))

أخي جزاك الله خير على التدليل على الرابط الذي تم فيه مناقشة تعليم الهندسة باللغة العربية او بلغات أخرى وسوف نستفيد منه عند بدأ المناقشة.

أخي فيصل وكما عودتنا ننتظر مشاركتك الفعالة وعسى الله أن يبارك هذا الجهد.

أخي لقد قرآت معظم مواضيعك، فلك مني جزيل الشكر على طرحك الموضوعي الرائع والجدي والذي بالفعل أظهر لنا كاتباً ذو نمط مميز.

وكما ذكرت أخي فيصل الأسباب التي تزيد من آلام المهندس العربي متعدده ومعروفة. ولكن بقصد المشاركة الجماعية أُفضل الإنتظار لبعض الوقت لمشاركة أكثر عدد ممكن من الأعضاء للأتفاق على إستراتيجية محددة حول المحاور الرئيسية التي سوف نبدأ بها النقاش.

ولقد ذكرت النقطة الأولى التي أتفق معك على أنها من أهم ألأسباب التي ساهمت وبشكل فعال في زيادة آلام المهندس العربي وقللت من إنتاجيته.

وجزاك الله خير
 

مهاجر

مشرف عــــــــام
الإدارة
إنضم
24 يونيو 2003
المشاركات
8,678
مجموع الإعجابات
441
النقاط
0
بسم الله الرحمن الرحيم

أخي جاسر

جزاك الله خير على مشاركتك وكما ذكرت لأخي فيصل من قبل نحن الأن بإنتظار مشاركة بقية الأعضاء للأتفاق على إستراتيجية محددة حول المحاور الرئيسية التي سوف نبدأ بها النقاش.

ولك مني وافر الشكر

وننتظر منك الكثير
 

مهاجر

مشرف عــــــــام
الإدارة
إنضم
24 يونيو 2003
المشاركات
8,678
مجموع الإعجابات
441
النقاط
0
بسم الله الرحمن الرحيم

إخواني أعضاء الملتقى أتمنى المشاركة في هذا الموضوع للأهمية>>>>>>>>>>
 

مهاجر

مشرف عــــــــام
الإدارة
إنضم
24 يونيو 2003
المشاركات
8,678
مجموع الإعجابات
441
النقاط
0
بسم الله الرحمن الرحيم



إخواني أعضاء الملتقى >>>>>>>>>>

أتمنى المشاركة في هذا الموضوع للأهمية
 

ابو حسين

عضو جديد
إنضم
1 أبريل 2003
المشاركات
840
مجموع الإعجابات
19
النقاط
0
آه يامهاجر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ...

آه يامهاجر شكلك بهذا الموضوع حتفجر الطاقة الكامنة لدينا بقوة .

فهمت موضوعك والقصد منه ولكن خلينا نبدا من البداية. المهندس كيفية بدايتة ونجاحة في مجاله و يعتمد على ماذا .
اولاً لماذا المهندسين لدينا غير مؤهلين مثل الخواجة , احترم راي الاخ جاسر وايده . المهندسين موجودين ولديهم عقليه جبارة ولكن سوء التخطيط من الجهة المسؤلة في الدولة وايظاً من المهندس نفسه .

لماذا لا يتم الاتفاق بين التعليم العالي ووزارة المعارف وذلك بتعريف الطالب في المرحلة الثانوية بالمجالات الموجودة واهميتها وكيفية اختيارها لكي يكون الطالب في اتجاه واحد وهدف واحد . نرى طالب معدله مرتفع ويريد الطب ولكن لا ينقبل فيها فيذهب الى الهندسة , وآخر لا يريد قسم ولكن مغصوب عليه ويتخرج منه فيكف ترى هؤلاء المهندسين الذين اصبحوا مهندسين رغماً عن انفوهم . طبعا هذا قبل الجامعة .

ام في مرحلة الدراسة حدث ولا حرج نرى اسلوب في التعليم غريب جداً اهمال من ناحية التعليم من جهة الاستاذ والاخرى من جهة الطالب . ونرى سوء التخطيط في بعض الجامعات من ناحية الارشاد , فالمرشد لا يهمه الطالب ان سجل مواد او انخفض معدله كانه مغصوب عليه وعلى الارشاد فايتي دور الطالب همه الوحيد التخرج فيسجل ماشاء من مواد واخرها رسوب . في الجامعة نرى بعض الاساتذه تعامله مع الطلاب كانه في مرحلة ابتدائية هو الذي يامر ويمشي رايه بعكس انه يجب ان يتعامل معه كأخ او ابن وان يعتبر الطالب حينما يدخل الجامعة مثلاً كلية الهندسة ان يعتبره مهندس من المراحل الاولى لزرع الثقة في الطالب وان يعامله كمهندس لانه سوف يبرز الطالب كل مواهبه لدى القسم وذلك لوجود الثقة .

مع وجود جميع الاخطاء التي نراه في جامعاتنا فننا نرى بعض حلولها ولكن بعد ان يتخرج الطالب تكون لديه بعض الثقة والمعدل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ حدث ولا حرج .

في مرحلة بعد الدراسة نجد ان بعض المهندسين نفسيتهم من الدراسة غريبة والمعدل منخفض وكله بسبب الطالب وسوء التخطيط منه ومن الاساتذه وكيفية التعامل . ولكن نجد لديه بعض العلم والذكاء ولكن لا يستطيع ان ينافس على الوظائف بسبب معدلة .
نرى بعض الشركات تطلب معدل عالي وجامعة مرموقة وتنسى المهندسين ذوي المعدلات المنخفضة وهذا من ابسط حقوقهم ولكن ماذنب هؤلاء المهندسين .

لايتنا نسمع عن قرار يبسط هؤلاء المهندسين وذلك عن طريق الهيئة السعودية للمهندسين وذلك بوضع اختبارات جادة عن تحديد مستوى المهندس مهما يكن معدله واعتماده من جميع الجهات المختصة بالمهندسين وتوظيفهم.

آسف عن طول الرساله ولكن يوجد كلام كثير ولكن هذا الذي حضرني .....
 

N.K

عضو جديد
إنضم
16 أغسطس 2003
المشاركات
2
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

اشكرك اخ مهاجر على هذا الموضوع القيم والحساس في نفس الوقت
الذي يعبر عن حاله المهندسين العرب الذي يواجهه الصعوبات كما سبق وذكرت
ومن وجهه نظري اعتقد ان الظروف والعامل الاقتصادي والسياسي يلعبون دورا كبيرا في التأثير على الفرد العادي فما بالك بالمهندس وخصوصا المهندس العربي لما يواجهه من ظغوط .
واعتقد ان المهندس بحاجه الى الدعم المعنوي اكثر حتى يستطيع التغلب على الصعاب ومواجهه الأزمات
وكذلك بحاجه الى التطوير الذاتي والتعليم المستمر لأن العلم في تطور دائم وسبل العلم متوفره ولا سيما في وقتنا هذا ..

.....................................................................................................................................................


وجزاك الله خيرا اخ مهاجر على هذا الموضوع المهم ....
 

مهاجر

مشرف عــــــــام
الإدارة
إنضم
24 يونيو 2003
المشاركات
8,678
مجموع الإعجابات
441
النقاط
0
بسم الله الرحمن الرحيم

أخي العزيز "مهندس لا بالصدفة"

أرحب بك ونورت الموضوع بمشاركاتك التي أحتوت الكثير من المحاور التي سوف تأخذ بعين الأعتبار حين بداية النقاش، وننتظر منك الكثير والكثير. جزاك الله خير.

__________________________________________________

الأخت N.K

شكراً على المرور وننتظر مشاركتك معنا.


__________________________________________________

إخواني أعضاء الملتقى >>>>>>>>>>

أتمنى مشاركة الجميع في هذا الموضوع للأهمية

 

مهاجر

مشرف عــــــــام
الإدارة
إنضم
24 يونيو 2003
المشاركات
8,678
مجموع الإعجابات
441
النقاط
0
المحاور الرئيسية لمناقشة آلام وآمال المهندس العربي


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أعتقد أن ألم المهندس العربي من الممكن أن يكون أمله إذا أجاد في التعامل معه، إخواني أورد لكم بعض المحاور التي أجتهدت قدر إستطاعتي في ترتيبها لتكون أساساً ومسودة عمل، وأوردت فيها نقاط عدة لتساعدنا في الوصول إلى أيسر السبل التي يجدر بالمهندس العربي أن يسلكها في سبيل التطور والتعلم، ومن أجل أن يساهم في المنظومة العلمية التي بدورها تساهم في تقدم ورقي الأمة الإسلامية.

المحاور الرئيسية لمناقشة آلام وآمال المهندس العربي:

المحور الأول: التعليم الهندسي باللغة العربية.
1- التعريب والترجمة
2- التجربة السورية في تعريب التعليم الجامعي.

المحور الثاني: لا توجد إستراتجية واضحة في تفريغ الأخصائيون والفنيون الناقلين للعلوم الهندسية من الدول المتقدمة هندسياً إلى الدول العربية.
1- ما هي مؤهلات تفريغ الأخصائيون والفنيون الناقلين للعلوم الهندسية من الدول المتقدمة هندسياً إلى الدول العربية.
2- كيف يتم إبتعاثهم لنقل هذه العلوم، وما أهمية نقلهم للعلوم الهندسية في تقدم المهندس العربي.
3- التجربة اليابانية في نقل العلوم الهندسية إلى بلادهم.

المحور الثالث: دائماً ما نبدأ بتطبيق التكنولوجيا (العلوم التطبيقيّة) المتأخرة التي ربما انتهت في الدول المتقدمة بينما المفروض أن نبدأ من حيث انتهى من قبلنا من الدول المتقدمة علمياً.
1- جهود المهندسين المخلصين بتعلم أخر ما استجد من علوم تطبيقية بحيث يتم تطبيقها وتطويرها فيما بعد.
2- الاهتمام بمراكز البحوث العربية.
3- التجارب اليابانية والتايوانية والماليزية في تقدمهم العلمي بطريقتهم الخاصة على الرغم من نقلهم العلم عن الدول المتقدمة.

المحور الرابع: عدم أخذ طبيعة وثقافة المهندس العربي بعين الاعتبار، حيث أن ثقافتنا تحدنا من نقل كل شيء من العالم الغربي.
1- طبائع المهندس العربي والذي مهما تغرب أو اختلط بثقافات أجنبية لا مناص مِن عودته إلى طبيعته وثقافته العربية.
2- أمثلة ومواقف من طبائع المهندس العربي وكيف أنها من الممكن أن تكون عائقاً في طريق تقدم المهندس العربي.

المحور الخامس: خلو الساحة العربية من المؤتمرات واللقاءات الهندسية التخصصية الدائمة باللغة العربية.
1- ذكر بعض المؤتمرات واللقاءات الموجودة في الوقت الراهن على الساحة العربية سواءاً باللغة العربية أو الإنجليزية.
2- إقامة هذه المؤتمرات الهندسية التخصصية ومالها من أهمية للمهندس العربي وتقدمه.
3- لماذا يفضل أن تكون هذه المؤتمرات دائمة وفي وقت محدد.
4- كيف يمكن أن نكسب ثقة المنظمين بأهمية هذه المؤتمرات واللقاءات وما هو المردود المادي لهم.

المحور السادس: خلو الساحة من الدوريات الهندسية التخصصية وأوراق العمل والبحوث باللغة العربية.
1- ذكر بعض الدوريات الموجودة في الوقت الراهن في الساحة العربية.
2- أهمية توثيق هذه الدوريات والبحوث باللغة العربية ومن ثم نشرها وترجمتها للدوريات الهندسية الأجنبية.
3- أهمية هذه الدوريات التخصصية للمهندس العربي.
4- هل من الممكن أن يوجد دعماً لهذه الدوريات وأوراق العمل والبحوث عن طريق الشركات العربية، وما هو المردود المادي لهذه الشركات.

المحور السابع: خلو الساحة العربية من الاستشاريون الدائمون والذين يقيمون في الدول العربية.
1- الإخلاص ونكران ألذات بحيث يكون المردود هو فائدة الأمة العربية وبالتالي خدمة للأمة الإسلامية.
2- تهيئة الجو المناسب لفئة المهندسين العرب الذين وصلوا إلى مرحلة مهندس استشاري بقصد المحافظة عليهم في سبيل تقدم وازدهار الأمة الإسلامية.

المحور الثامن: هجرة العقول والخبرات العربية إلى الدول المتقدمة.
1- تسهيل وإيجاد الجو العملي المريح لاسترجاع هذه الفئة من الخبرات العربية المتواجدة في خارج البلدان العربية.
2- مناقشة الأسباب التي أدت بهذه الفئة من المهندسين ذوي الخبرات العملية إلى مغادرة أوطانهم العربية إلى الدول الأجنبية.
3- ذكر أمثلة لمهندسين ذوو خبرة يعيشون في الدول المتقدمة.

المحور التاسع: عدم منح المهندس العربي الثقة.
1- مناقشة حال المهندس المبتدأ وكيف يتم تدريبه في الشركات العربية.
2- مناقشة حال المهندس الممارس وكيف يتم التعامل معه في الشركات العربية.
3- من المسئول عن فقد الثقة في المهندس العربي، هل هو قلة الجهد والتقاعس من المهندس العربي أو من أسباباً أخرى.

المحور العاشر: لماذا لا يتم تحفيز وتشجيع البدايات في المكاتب الاستشارية الفنية وبكوادر هندسية عربية.
1- هل هنالك مكاتب هندسية استشارية متخصصة في جميع التخصصات الهندسية في الأوطان العربية.
2- إن وجدت هذه المكاتب، فمن يديرها وما نسبة المهندسين العرب فبها.
3- ذكر أمثلة على مكاتب هندسية عربية.

المحور الحادي عشر: لماذا لا توجد مراجع وكتب هندسية متخصصة باللغة العربية.
1- هل بالفعل العالم العربي يعاني نقصاً في المراجع الهندسية المتخصصة باللغة العربية، أم أنها توجد ولكنها غير متوفرة للجميع.
2- ما هي نسبة المراجع والكتب الهندسية المتخصصة باللغة العربية مقارنة للمراجع الهندسية باللغة الإنجليزية.
3- ما هي نوعية وجودة الإخراج لهذه المراجع والكتب الهندسية المتخصصة باللغة العربية مقارنة للمراجع الهندسية باللغة الإنجليزية.
4- هل بالإمكان إيجاد نفس الكتب الجامعية التي تدرس في الجامعات العربية وفي مختلف المراحل وتكون معربة وليست مترجمة ترجمة حرفية وبنفس الجودة.
5- الخبرة السورية في التعليم الجامعي باللغة العربية، وكيف حلت مشكلة المراجع والكتب الجامعية.

المحور الثاني عشر: لماذا لا يتم الأستعانة بالخبراء والاستشاريون المسلمين قبل اللجوء للاستشاريين الأجانب.
1- هل يوجد من الدول الإسلامية من يمتلك هؤلاء المهندسين الاستشاريون المتخصصين وبنفس جودة الاستشاريون الأجانب.
2- التجربة التركية والباكستانية في إيجاد مثل هذه الكوادر.

المحور الثالث عشر: هل المهندس العربي يشعر بالنقص وفقدان الانتماء لوطنه العربي وفقدان شخصيته الإسلامية لدوام تلقيه العلوم الهندسية من الغرب.
1- المسلمون يمرون في حالة جهل في الوقت الراهن بالنسبة للأمم الأخرى.
2- الأسباب التي ستجعل للمهندسين العرب هيبة وثقل بين الأمم وأهمها العودة الصادقة للدين الإسلامي الحنيف.
3- أن نضع نصب أعيننا أن الأوربيون كانوا يرسلون بعثاتهم التعليمية ليتعلموا على يد المسلمين وباللغة العربية في الأندلس.

المحور الرابع عشر: هل المهندسون العربي من الممكن أن يتعلموا وينقلوا العلوم الهندسية من الأمم المختلفة ثم يبدعون وينبغون فيها أكثر من تلك الأمم.
1- العلوم الهندسية علوم تطبيقية تجريبية بحثية يمكن أن ينبغ فيها من يعطيها جهداً ووقتاً، وعلى الرغم مما وصلت إليه الأمم المتقدمة مازال المجال مفتوحاً في كل التخصصات الهندسية.
2- أمثلة لمهندسين عرب نبغوا في تخصصاتهم في الدول العربية.


إخواني أترك حق التغيير مفتوحاً للجميع في الترتيب أو جمع محورين أو أكثر في محور واحد أو ماهو مناسباً، فقط إخواني إنسخوا وألصقوا وأجروا التغيير المناسب وسوف نناقشه جميعاً وجزاكم الله خير.
 

مهاجر

مشرف عــــــــام
الإدارة
إنضم
24 يونيو 2003
المشاركات
8,678
مجموع الإعجابات
441
النقاط
0
بسم الله الرحمن الرحيم

جميع أعضاء الملتقى، وأخص:
فيصل الشريف
جاسر
مهنس بلا صدفة
N. K

لقد تم إضافة "المحاور الرئيسية لمناقشة آلام وآمال المهندس العربي"

أرجو من الجميع مراجعتها وإضافة تعليقاتهم عليها!
 

جاسر

الإدارة
الإدارة
إنضم
26 مارس 2002
المشاركات
2,335
مجموع الإعجابات
35
النقاط
48
سابدأ بالمحور الاول

المحور الأول: التعليم الهندسي باللغة العربية.
1- التعريب والترجمة
2- التجربة السورية في تعريب التعليم الجامعي.
_______

التعريب والترجمة:
========
ان كنت تقصد تعريب الهندسة دراسيا", فارى انه ضروري جدا", ولكن يكون بالتدرج وباتزان, وبشكل متوازي مع دراسة الهندسة بلغة روادها, حتى اذا ما تم هضم وفهم هندسة تخصص ما, يتم تعريبها بالكامل, شريطة أن تكون كل التقنية في هذا المجال متوفرة في بلادنا حينها فقط نعتزل وننفرد بهويتنا الهندسية!
_ أما أن نعرب الهندسة, ثم نجهل كيف نتعامل مع دراسة هندسية حديثة, فهذا أمر لا يقبله العقل!
أما الترجمة, فهي سبيل العرب في نقل علوم الاغريق, وهي سبيل الغرب في نقل علوم العرب اليهم, أداة مهمة وضرورة ملحة ..

تقييم التعريب:
======
فشلت كثير من المحاولات الاستثنائية, لانها في الغالب هجرت اللغة الانجليزية بالكلية, فاضحى المتلقي بعيد وغريب عن تخصصة بعد انتهاء تلقية!
التجربة السورية رائدة وأجدها ناجحة, حسب ما سمعنا, ونحمد الله على وجودها لانها ستكون هي القاعدة ان وجد مشروع تعريبي للعلوم !

الترجمة:
====
ارى انها جيدة, بالذات في العلوم الاصيلة!
وانوه: ان هناك موضوع " الهندسة بالعربي لماذا لا تكون" تناول هذا المحور وتباينت الاراء فيه بشكل واضح,
وخير الامور الوسط

___

سنتواصل ان شاءالله ..

جاسر
 

مهاجر

مشرف عــــــــام
الإدارة
إنضم
24 يونيو 2003
المشاركات
8,678
مجموع الإعجابات
441
النقاط
0
بسم الله الرحمن الرحيم


إخواني لم أتلقى إي تعليق على محاور النقاش الرئيسية التي ذكرتها، وما أدري هل المحاور التي ذكرتها مناسبة ولا يوجد عليها أي تعليق!
وبما أنه لم يعلق أحد عليها إلى الأن، سوف أعتبر أن الجميع موافق ودعونا نبدأ حوارنا الذي بالفعل بدأ بالرد من المبدع جاسر.

ولا ننسى أن أخي فيصل الشريف أيضاً قد لفت أنتباهنا في بداية الموضوع إلى هذا المحور الأساسي، بالإضافة لوضعه للرابط الذي تمت فيه مناقشة تعليم الهندسة باللغة العربية او بلغات أخرى ، او بخليط من هذه اللغات. وهو رابط مهم يمكن لمن أراد أن يطلع عليه.
http://www.arab-eng.com/vb/showthread.php?threadid=53


والمحور الأول هو التعليم الهندسي باللغة العربية، ويتضمن مدخلين رئيسين وهما:
1- التعريب والترجمة
2- التجربة السورية في تعريب التعليم الجامعي.

__________________________________________________

وهذه مداخلتي للنقاش بخصوص المحور الأول التعليم الهندسي باللغة العربية.

هموم وتطلعات المهندس العربي بين اللغة العربية واللغات الأخرى

اللغة العربية همومٌ و تطلعات تؤرق المخلصين و المهتمين بتقدم الأمة العربية بصفة خاصة والأمة الإسلامية بشكل عام. ولكن السؤال الذي يطرح نفسه، هل يوجد هنالك من سبيل لدفع عجلة التقدم العلمي في الأمة العربية بدون الاهتمام الفعلي باللغة العربية ونقل العلوم المختلفة من الدول المتقدمة علمياً وتعريبها إلى اللغة العربية، هذا التساؤل يشع نوراً في طريق التقدم ورفع ألأمة العربية والإسلامية إلى أرفع الدرجات مما يساعد على ازدهارها وعودتها إلى مكانها الطبيعي بين الأمم.

تعريب التعليم الجامعي:

أن قضية التعريب الجامعي مازلت تطرح كثيراً بين مؤيدٍ ومعارض فدعونا نناقش هذه القضية ونرى سلبياتها وإيجابياتها ومن ثم ننتقل إلى التعليم الهندسي وإمكانية سرد العلوم الهندسية ونقلها باللغة العربية وتأثير ذلك إيجاباً وسلباً على المفهوم العام لهذه العلوم، وهل تلقي العلوم باللغة العربية بالفعل يساعد على دفع عجلة التطور والعلم في أمتنا العربية.

الفرق بين التعريب والترجمة:

دعونا في البداية نوضح ما ذا نقصد بمصطلح (التعريب )، ونفرق بينه وبين مصطلح (الترجمة ).
الترجمة هي أن نقوم بترجمة نص أو كتاب من أي لغة إلى اللغة العربية، ومن الممكن أن نقول أن الترجمة هي عملية نقل المعرفة.
أما التعريب فهو ما يمكن أن نحصل عليه من الترجمة، فالتعريب هو نقل المعرفة والعلم من لغة أو ثقافة أخرى إلى اللغة العربية بحيث تتاح الفرصة للثقافة العربية لكي تتحاور مع هذه الثقافات الجديدة لتتلاقى معها وتنمو وتزدهر، وهذا الحوار يمكن الأمة العربية أن نصبح أكثر قدرة على الإسهام في الثقافة العامة وفي النهضة العلمية على المستوى العالمي.

معوقات التعريب:

التعريب دائماً ما يوجه بعض الصعوبات ومنها على سبيل المثال لا الحصر:
- الترجمة الآلية الحرفية للمنقولات العلمية، وهذا مما يضعف من نقل المواضيع وترجمتها حيث أن الترجمة ترجمة آلية، بالطبع من الممكن أن نترجم معادلة رياضية أو كيميائية بطريقة آلية اصطلاحية، أما من حيث فهم العلوم والنظريات فهي تحتاج إلى القراءة المركزة لفهم النص وفهم ما بين السطور قبل الشروع في التعريب.
- قلة الممارسة العملية والاكتفاء بالدراسة النظرية للمشاركين في التعريب.
- ومن الصعوبات أيضاً الاختلافات التي تظهر أحياناً بين ما يراه مجمع اللغة العربية وبين ما يعيشه الجامعيون من أمور عملية فيما يتعلق منها بمنهج وضع المصطلح، وعدم تواجد النص المناسب لما أثبت عن طريق مجمع الترجمة.
- عدم وجود تنسيق بين عمل الجهات المختلفة في قضايا التعريب ووضع المصطلح العربي.
- الدعم المادي لمشاريع التعريب في مختلف المجالات العلمية.

تجربة الجامعات السورية، وبصفة خاصة تجربة جامعة دمشق في تعريب التدريس الجامعي:

في الواقع أن التعريب بدأ في سوريا من زمن السيطرة العثمانية حيث كانت الترجمة من اللغة التركية واللغة الألمانية وفي مختف فروع المعرفة إلى اللغة العربية. ولجامعة دمشق موقف متميز وواضح من قضية تعريب العلوم، ولعلها أول جامعة عربية درست المواد العلمية باللغة العربية. فالتجربة السورية في إطار التعريب إذاً قديمة ومستمرة، وعميقة الصلة بنزوع الروح العربية للنهضة والتحقق، فإذا نظرنا إلى جامعة دمشق وجدناها قد أخذت منذ نشأتها تستجيب للمتطلبات ألاجتماعية والثقافية في سوريا، فأصبح التعليم فيها منذ وجود ألانتداب الفرنسي باللغة العربية. ولقد أنشئت أولاً أثناء الحرب العالمية ألأولى كلية أسمها مدرسة ألأدب، والتي أغلقها ألاستعمار الفرنسي بعد ثلاث سنوات أو أربع سنوات من إنشائها، لنمو الروح الوطنية بين طلابها، ثم أنشئت كليتا الحقوق والطب، وكان التدريس فيهما باللغة العربية، وكان ألأساتذة الرواد رائعين في نقل المصطلحات في مجال الحقوق والأدب والطب، وقد ترجمت آنذاك بعض المعاجم المتخصصة في الطب، وطبعت في جامعة دمشق، للعناية باللغة العربية، ولوضع المصطلحات العلمية، ثم حدث تنظيم الجامعة سنة 1946 بعد ألاستقلال، ومنذ ذلك الوقت بدأت قضية التعريب والترجمة تطرح بصورة فعالة، ليس على مستوى كليات ألآداب والحقوق والطب في جامعة دمشق فقط، ولكن على مستوى جميع الكليات النظرية والعلمية في جميع الجامعات في سوريا.
والتجربة السورية تعتبر بالفعل رائدة في مجال التعريب والتدريس المطلق باللغة العربية ولقد تخرج من الجامعات السورية جيل جامعي، أكمل جميع مراحله التعليمية إلى الحد الجامعي باللغة العربية فقط، وهذه التجربة بالفعل تستحق التعليق والمقارنة. ويحبذا لو يشارك معنا إخواننا المهندسين والذين تخرجوا من الجامعات السورية بالإدلاء بآرائهم والتعليق على ما درسوه باللغة العربية، وكيف وجدوا أنفسهم في مجالات العمل بعد ذلك مقارنةً لمن درس في جامعات تدرس العلوم الهندسية باللغات الأجنبية.
 

المهندس

الإدارة
طاقم الإدارة
الإدارة
إنضم
9 أكتوبر 2001
المشاركات
11,816
مجموع الإعجابات
481
النقاط
83
أهلاً و سهلاً بك أخي مهاجر ،،،

تشكر على هذا الموضوع القيم و الإثراءات المفيدة ،،،



انا من وجهت نظري أعتبر أن المشكلة تقع في عدة نقاط،،،

- لا بد من وضع فكرة للهندسة منذ المراحل الدراسية الأولى ،،، الكثير يتخرج من الثانوية ثم يتجه للجامعة ومن ثم يحتار يختار ؟! لا بد أن يكون هنالك توعية و نشرات و اهتمام بمجال كمثل هذا المجال الذي يعتبر سبب في تفوق الأمم ،،،

- مراحل التعليم الجامعية لم تصل إلى الأمل المطلوب ،،، فتجد أن الجامعات في دولة واحدة غير متفقة من حيث المواد المدرسة بها أو من حيث طريقة الدراسة لنفس الكلية !! مما يدعي للتعجب ،،،

- لا توجد مؤلفات علمية و كتب هندسية باللغة العربية ،،، لتكون مرجع للطلاب مقارنة مع الدول الأخرى من حيث كميتها ،،، كذلك لا يوجد اهتمام بتعريب هذه الكتب الهندسية و إن كان هنالك بعضاً منها فهو قليل جداً ،،،


- لا توجد هنالك حوافز للابداع و الاختراع في المجال الهندسي ،،، ولا يوجد دعم للاهتمام بالمهندسين و تطوير و صقل مهاراتهم و مواهبهم ،،،

- المفاجاءة العملية ،،، كثيراً من المهندسين يتفاجئون بالحياة العملية البعيدة كل البعد عن دراستهم الجامعية ،،، فيجد أن ما درسه لا يأخذ منه إلا 10% فقط ،،،

- البطالة وعدم توفير فرص التوظيف المناسبة للمهندسين ،،، مما يسبب لهم احباطاً و البحث عن وظائف أخرى ليست لها صله بدراسته ،،، قبل فترة وجدت شخصاً من دولة مجاورة يعمل محاسب في مطعم و هو مهندس الكترونيات !!


وتقبل تحياتي أخي الكريم مهاجر على ما بينت ،،، و ليتنا نخرج من هذا الموضوع و قد وضعنا حلول لآلامنا ،،، و حتى ننظر لمستقبل نتمنى أن يكون أكثر إشراقاً ،،،
و للجميع كل التحية و التقدير ،،،
 

ابو حسين

عضو جديد
إنضم
1 أبريل 2003
المشاركات
840
مجموع الإعجابات
19
النقاط
0
اسعتم مساء .

اخي الكريم مهاجر عذرا سوف اتكلم عن المحور التاسع لوجودنا في فصل الصيف ووجود موضوع في المنتدى ذكرني به وهو التدريب الصيفي لطلبه الجامعات .

نرى كثير ان يقوم الطالب بالتدريب لدى شركة ولكن للأسف بعد التدريب يخرج خالي اليدين وتكمل في عدة اسباب :

- سوء الاختيار من الجامعة . تقوم الجامعة بارسال عدة طلبة في غير تخصصاتهم وعذرهم لعدم وجود اماكن . ماذا يعمل طالب ميكانكي في مكتب استشارات هندسية .

- ايظا تقوم الجامعة باختيار اماكن يتدرب فيها الطالب وهي غير مؤهله . ان ترسل طالب الى ورشة ليتدرب فيها وتكون هذه الورشة صغيرة وغير موهله اصلاً لطالب في كلية تقنية .

- عدم وجود برامج تدربية لدى بعض الشركات , فيتم ارسال الطلبة الى المهندسين وهم غير موهلين المهندسين الى التدريب الطلبة , فتجده يجعل الطالب ياخذ راحته ولا يهتم به .

-الاهمال من الطالب بالتدريب وعدم وجود المحاضرات الازمة لشرح التدريب واهميته لطالب .

- عدم التشجيع من بعض الشركات في وضع مكافاءت لطالب .


تحياتي لكم .... وللحديث بقية عن باقي المحاور والمشاركة بها .
 

iraqilovar

عضو جديد
إنضم
2 يوليو 2003
المشاركات
27
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
نقل التكنولوجيا

الأخ العزيز الأستاذ المهندس مهاجر المحترم
إن موضوعك حول آلام المهندس العربي جاء في وقته وزمانه وهو من الأهمية بمكان في
ظرفنا الحالي وزمن الضعف والهوان الذي تعيشه بلداننا العربية والإسلامية.
ووضعك رؤس أقلام يسهل عملية الكتابة في هذا الموضوع ويجب حث الأخوة
الكرام للكتابة عن الموضوع وفي مواضيع آخلرى وذلك لتنشيط المنتدي وقبل ذلك
لفائدتنا.
وموضوعي هذا يكون أكثر تكاملا وفائدة عندما يشترك فيه أكثر من عقل وأكثر من رأي
ولاكمال إلا لله سبحانه.


عاشت الدول العربية فترة طويلة جدا في ظلمات التخلف والجهل.وعندما وصل المحتل الغازي
(الإحتلال البريطاني والفرنسي) بعد الحرب العالمية الثانية ونقل معه بعض جوانب التكنولوجيا
التي كانت حديثة في ذلك الزمان,حينها أدرك العرب مدى تخلفهم عن الركب في العالم الآخر
عالم الكفر والظلال.ومع الأسف لم تجري دراسة ذلك ووضع الخطط اللازمةلتجاوز ذلك التخلف
بل إعتقد البعض أن تقليد الغرب في ملبسهم وأساليب حياتهم والطريقة الإستهلاكية التي يحيونها هي الضمانة الأكيدة لرفع المستوى العلمي والتكنولوجي للوصول إلى مستوى الغرب.

كما وأخفقت أكثر الدراسات التي وضعت من قبل المفكرين والباحثين العرب لتحديد أسباب التخلف
ناهيك عن وضع الحلول لها.ويرجع السبب في ذلك الفشل إلى عدم علمية الدراسات والبحوث والتي تنتهج أساليب لاتمت بصلة للمعرفة والبحث العلمي وإنما للتحزب والمحابات وأحيانا التأريخ لتفسير ذلك
التخلف. وقد غيب العقل المفكر والعلمي وحل محله ذهنية الجمود والتحجر والتقليد الساذج.وكل ذلك كان سببا في مراوحتنا في اماكننا حي كان العالم يتقدم بخطي سريعة وثابتة.

لاشك بأن كثير من المؤسسات العلمية قد تم إنشاؤها في عالمنا العربي كما وتم فتح المعاهد والجامعات والمعاهد المهنية وحتي الدراسات العليا وأنشأت عدد من مراكز الأبحاث المتخصصة في بعض البلدان العربية.

وفي هذا القرن تزداد أهمية المعرفة والتقدم التكنولوجي حيث يشهد العالم متغيرات كبيرة في نقل التكنولوجية وإستحداثها وتزداد حالات الإندماج والتكتل الإقتصادي (مجموعة شرق آسيا,المجموعة الأوربية...إلخ)ونتيجة للتقدم الحاصل في العلوم وخصوصا الكمبيوتر تسارعت عملية إنتاج التكنولوجيا الجديدة ورافق ذلك عملية إحتكارها.

إن مصطلح التكنولوجيا (وكما يطلق عليها في بلداننا العربية التقنيات أو التقانة وما إلى ذلك
من تسميات معربة)يمكن تعريفه بأنه هجمل الخبرات والمهارات المعرفية المتراكمة والتي
تكون شرطا لازما لتصميم وإنتاج وتصنيع منتج من خلال مشروع إقتصادي إنتاجي كأن
يكون مصنع والذي يقام لهذا الغرض بعد إستيفاء الدراسات اللازمة لذلك.

ولاتزال هناك نظرة قاصرة وفهم خاطئ لمعني نقل التكنولوجيا حيث أن الكثير يعتقد أن شراء
مصنع من دولة متقدمة أي الحصول على وسيلة إنتاج يتم من خلاله إنتاج سلعة وتسويقها
هو نقلا للتكنولوجيا.ولذلك ترى بعض الفضائيات تعرض على مشاهديها مصانع لإنتاج السجاد
والعلف ومساحيق الغسيل الإسرائيلية أرييل وما إلى ذلك.وغالبا مايكون جميع الكادر الهندسي
اللذي يدير تلك المصانع هو مستورد مع الآلات.ومع الأسف فحتى عملية إستيراد مصنع لايتم
وفق دراسات منهجية علمية تخضع لإعتبارات عديدة وليس الربح فقط.

وقد أثبتت الدراسات والبحوث العلمية في الدول المتقدمة على الترابط الوثيق بين تقدم
القدرات العلمية والتكنولوجية للدولة وبين معدلات التنمية الإقتصادية والإجتماعية.فكلما
كان التقدم العلمي والتكنولوجي أكبر كانت معدلات التنمية أكبر وهي عملية طردية.

وأثبتت الدراسات كذلك أن هناك ترابطا متبادلا بين ماتخصصه الدولة من أموال على البحث العلمي والتطوير التكنولوجي إلى عدد سكانها وكذلك بين عدد العلماء والمهندسين العاملين في
البحوث العلمية إلى عدد السكان وبين دخل الفرد.
ولذلك فإن ميزات مثل رخص الأيدي العاملة وتوفر المواد الأولية الرخيصتين في بلدان
النامية تفقد أهميتها في الوقت الحاضر بالمقارنة مع إزدياد أهمية القوانين الإقتصادية
للتنافس والمستندة إلى العلم والمعرفة والبحث المتخصص والتي تكون سببا في رفع
القدرات الإنتاجية والقدرة على منافسة المنتجات القادمة من الدول المتقدمة.

وهناك أمور مهمة جدا يجب الأخذ بها عند نقل التكنولوجيا ومن ثم إستخدامها وطنيا ومنها:

1-وضع الدراسات العلمية للإحتياجات التكنولوجية والإقتصادية وذلك بهدف إختيار الأنسب من التكنولوجيا والتي تتناسب مع النمو الإقتصادي وكذلك مع مستوى الكادر المتخصص
الذي ستوكل إليه عملية إدارة هذه التكنولوجيات.

2-إن إستقدام الخبراء الأجانب ليس هو الحل لبلأمثل لإستخدام التكنولوجيا بل يجب وضع
الخطط السنوية والبعيدة المدى لتهيئة وإعداد الكادر المناسب واللذي يتميز بالمعرفة
العلمية الجيدة بالجوانب الإقتصادية(تيكنوقراط) وكذلك يكون قادرا على ليس فقط إستخدام
بل وتطوير تلك التكنولوجيات.

ولكي تكون هذه التكنولوجيات متلائمة مع ظروف البلد المحدد من النواحي التنموية
والإقتصادية والعلمية,يجب أن توضع دراسات وخطط هندسية عكسية لتطويع هذه
التكنولوجيات وإحداث التغييرات اللازمة لكي تتلائم مع البيئة الإقتصادية وكذلك
الخطط التنموية البعيدة المدى.ويجب أن تكون لهذه التغييرات القابلية على إحداث
توازنات جديدة في مجالات المنافسة الإقتصادية الحرة.

ومن البديهي إن كل هذا لايتم إلابوضع خطط للبحث العلمي التطويري للتكنولوجيا
لتكون قادرة على إنتاج مصانع وشركات جديدة تقوم على تلك المصانع المعتمدة على
التكنولوجيات التي شاخت وفقدت دورها الإقتصادي والإنتاجي التنافسي.
ولكي نشجع كل جديد في هذا المجال علينا إستحداث مؤسسات وطنية وبكادر وطني
تعنى بالإختراعات والإبتكارات وتسجيلها ولايتم ذلك إلا بصياغة قوانين تخص

وهذا الموضوع واسع جدا وفيه عدد من الآراء نأمل الكتابة عن ذلك من قبل الأخوة

ولكم الشكر

سلام الصدر
 

مهاجر

مشرف عــــــــام
الإدارة
إنضم
24 يونيو 2003
المشاركات
8,678
مجموع الإعجابات
441
النقاط
0
بسم الله الرحمن الرحيم

شكراً جزيلاً أخي سلام، وجزاك الله خير على تفاعلك مع موضوع آلام وآمال المهندس العربي. موضوع مهم وأتمنى بالفعل مشاركة جميع المهتمين.

أخي: لقد قرأت ما كتبت وسوف أشارك في التعليق ولك جزيل الشكر، وننتظر منك المزيد وبإسهاب.

أخوك:
أبو محمد
 

Khalidmh

عضو استشاري
إنضم
13 يونيو 2003
المشاركات
64
مجموع الإعجابات
8
النقاط
0
السلام عليكم
لو تسمحوا لى ان اضيف رأيى بسيط فى هذا النقاش

المشكلة فى بدايتها لماذ يتجه طالب الثانوى الى كليات الهندسة هل بسبب ميوله الهندسية ام بسبب انها من كليات القمة و هو قد حصل على مجموع كبير فى الثانوية و لقب مهندس لا يزال له بعض البريق (علما ان كلمة باشمهندس شائعه فى اوساط الحرفيين)
الميول الهندسية للطالب تعنى مقدرته على التخيل والابتكار لذا نجد ان كثير من طلاب الهندسة" ممن دخلوا الكليات لانها كليات قمة" يتعثرون فى مواد الرسم الهندسى و الهندسة الوصفيه. لذلك فلابد من تغيير المعيير التى تتم من خلالها اختيار كليات الجامعة .
النقطة الثانية هو نظام التعليم و طبعا يختلف نظام التعليم من قطر عربى الى اخر و لكن المشاكل فى مجمله متقاربه واول تلك المشاكل هو اهمال التدريب العملى فى المصانع والورش وعدم اعطائه القدر الكافى من الاهتمام فيتخرج مهندس هو أقرب الى ملاحظ عمال منه الى مهندس, المشكلة الثانية هو عدم الاهتمام بتنمية روح الفريق فى العمل بين الطلاب و الاهتمام فقد بالفرد مما يسبب صعوبة العمل فى فريق واحد بعد التخرج و فى رايي ان روح الفريق فى العمل هامة جدا فى العمل الهندسى ,و أنا لى تجربة شخصية فى التدريس الجامعى هنا فى اليابان ولقد أعجبت بتنمية روح الفريق بين الطلاب فكل المشاريع تنافسية بين مجموعات وليست بين أفراد النتائج اكثر من رائعة ,وكما تحدثت سابقا عن التدريب فانه هنا يشغل حيز كبير من الجدول الدراسى كما ان الارتباط بالصناعة من خلال الزيارات هامة جدا للطلبة و الزيارات تكون مخططة ولها هدف وليست ترفيهية او زيارات مدرسية

النقطة الثالثة والتى يفتقدها أغلب المهندسين هى الاستمرار فى الاطلاع على كل ما هو جديد فى مجال التخصص و ان يحاول ان يطور نفسه بالتعليم والتدريب و الاطلاع حتى لا يتحول الى ترس فى الة الحياة

النقطة الرابعة و هى موجوده فى جميع اقطار الوطن العربى هى عقدة الخواجة فنحن نعتبر الاجنبى خبير فى تخصصه مهما كان ولا نعترف بخبرة او مهارة المهندس العربى "أُشرف على بعض الطلبة هنا وأقول لهم اذا حضرتم الى بلدى فستصبحون خبراء و علىّ ان اتلقى الاوامر منكم"

النقطة الخامسة والتى تختلف من قطر عربى الى أخر هى الحالة الاقتصادية وقلة الامكانيات المتاحة والتى تجعل المهندس عاجز عن الابتكار و التطوير.

وللحديث بقية...........
 
التعديل الأخير:
أعلى