الملك والفقير

محسن 9

عضو جديد
إنضم
31 مارس 2006
المشاركات
3,101
مجموع الإعجابات
132
النقاط
0
الملك والفقير
في احد ى البلاد
كان ملك من الملوك عادلا
كان يتجول كل فترة في أسواق البلد وشوارعها
وينظر أحوال الناس عن قرب
فوجد رجل مسكين
فقير الحال
فأمر أعوانه
بان يحضروه إلى قصره
وأمرهم بان يفرغو بطيخة ويملؤها جواهر وذهب
قال له يا عم
أني أراك في فقر شديد
فخذ هذه البطيخة هدية مني لك
ففرح الرجل بهذه الهدية
وهو لا يعلم ما في داخلها
أخذها وشكر الملك وذهب أدراجه
وهو في الطريق فكر المسكين
ما يفعل بهذه البطيخة
أنا لا أريد بطيخا
أنا أريد خبزا
قال أبيعها
واشتري بثمنها خبزا
وفعلا باعها
بثمن زهيد
واشترى بثمنها خبز
وبعد فترة من الزمان
سأل الملك أعوانه
ما حصل للرجل
قالو له في وضعه مسكين فقير
أمرهم بإحضاره
مرة أخرى
ولكن هذه المرة الى سوق كبير
صاحبها الملك
فقال الملك للرجل
ما فعلت بالبطيخة
رد الرجل وقال بعتها واشتريت بثمنها خبزا
قال الملك للرجل خذ حجرا
وارمي به قدر ما تستطيع
داخل هذا السوق
من موضعك إلى المكان الذي يصل به الحجر
فهو ملك لك
اخذ المسكين الحجر وبكل قوته رمى
ولكن الحجر اصطدم بجدار
ورجع
على رأس المسكين فقتله
فقال رب العزة والجلال
أنا أفقرته لن تغنيه
أنا أمته فهل تحييه
الحمد لك ربي على ما أعطيت وما أخذت
الحمد لك على كل حال
الحمد لك على كل شيء
سبحانك ربي
سبحانك ربي لا إله إلا أنت
تبارك اسمك وتعالى جدك ولا حول ولا قوة الا بك

رب العزة والجلال والإكرام
هي عبرة للإنسان مهما وصل وتعالى فاالله هو العلي الحميد

 

مواضيع مماثلة

محسن 9

عضو جديد
إنضم
31 مارس 2006
المشاركات
3,101
مجموع الإعجابات
132
النقاط
0
اسف جدا الخطأ ما من عندي ارسلتها اول مرة ولكن لم ترسل وفعلا رجعت الى الصفحة لم اجدها
ارساتها مرة اخرى ورجعت للصفحة وجدتها اثنان
اخي العزيز المشرف : لااعرف كيف معالجة مثل هذا الامر هل الخطأ من عندي او من عندكم كثيرا ما تحدث التكرار ارجو الافادة مع الشكر
 
إنضم
30 نوفمبر 2006
المشاركات
3,375
مجموع الإعجابات
176
النقاط
0
بين كل حين وآخر أجد نفسي اقوم بنزهة الى أطراف الملتقى, واعني بها تلك المتنزهات التي تم إنشائها في بدايات أو أواسط فترات تكوين الملتقى. وقد وقفت اليوم في ضلال موضوع قديم أعده الأخ محسن 9. وهو من المواضيع حمالة العبرة في القصة.

شكرا وتقديرا لك يا محسن.
 
إنضم
19 أغسطس 2009
المشاركات
5,026
مجموع الإعجابات
335
النقاط
0
الملك والفقير





في احد ى البلاد



كان ملك من الملوك عادلا



كان يتجول كل فترة في أسواق البلد وشوارعها



وينظر أحوال الناس عن قرب



فوجد رجل مسكين



فقير الحال



فأمر أعوانه



بان يحضروه إلى قصره



وأمرهم بان يفرغو بطيخة ويملؤها جواهر وذهب



قال له يا عم



أني أراك في فقر شديد



فخذ هذه البطيخة هدية مني لك



ففرح الرجل بهذه الهدية



وهو لا يعلم ما في داخلها



أخذها وشكر الملك وذهب أدراجه



وهو في الطريق فكر المسكين



ما يفعل بهذه البطيخة



أنا لا أريد بطيخا


أنا أريد خبزا



قال أبيعها



واشتري بثمنها خبزا



وفعلا باعها



بثمن زهيد



واشترى بثمنها خبز



وبعد فترة من الزمان



سأل الملك أعوانه



ما حصل للرجل



قالو له في وضعه مسكين فقير



أمرهم بإحضاره



مرة أخرى



ولكن هذه المرة الى سوق كبير



صاحبها الملك



فقال الملك للرجل



ما فعلت بالبطيخة



رد الرجل وقال بعتها واشتريت بثمنها خبزا



قال الملك للرجل خذ حجرا



وارمي به قدر ما تستطيع



داخل هذا السوق



من موضعك إلى المكان الذي يصل به الحجر



فهو ملك لك



اخذ المسكين الحجر وبكل قوته رمى



ولكن الحجر اصطدم بجدار



ورجع



على رأس المسكين فقتله



فقال رب العزة والجلال



أنا أفقرته لن تغنيه



أنا أمته فهل تحييه



الحمد لك ربي على ما أعطيت وما أخذت



الحمد لك على كل حال



الحمد لك على كل شيء



سبحانك ربي



سبحانك ربي لا إله إلا أنت



تبارك اسمك وتعالى جدك ولا حول ولا قوة الا بك



رب العزة والجلال والإكرام



هي عبرة للإنسان مهما وصل وتعالى فاالله هو العلي الحميد

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ محسن9

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

القصة ممتعة وفي ثنايا سطورها العبرة والموعظة الحسنة ، بارك الله بك وجزاك الله كل خير إن شاء الله تعالى .
 
أعلى