نقاش المساجد أخطاء ونصائح في التصميم المعماري والإنشائي

ArSam

إستشاري الهندسة المدنية
إستشاري
إنضم
17 أكتوبر 2010
المشاركات
1,496
مجموع الإعجابات
1,389
النقاط
113
المساجد أخطاء ونصائح
في التصميم المعماري والإنشائي

للمساجد أهمية تاريخية وعراقة دينية وعمق أخلاقي وبعد تربوي ومرفق خدماتي يومي فتتلون أنواعها وأشكالها بما يتماشى مع المجتمع المحيط والجيل الذي يرتاده وتتشكل أنماطها وفقاً لذوق المهندس المصمم وأنامل المقاول المنفذ ورغبة المالك الممول كما و يتنوع أحجامها بين مصلى لأداء بعض الصلوات الخمس مروراً بالجامع الكبير الذي تقام فيه الجُمع وانتهاءً بأن يكون مركزاً إسلامياً إجتماعياً يحضن المدرسة والملعب وقاعات الحفلات الإجتماعية، وكل هذا وذاك يتنوع حسب المدينة الحاضنة بين البساطة المتناهية في الإنشاء كما هو في بعض المدن الأفريقية الفقيرة وبين عراقة التقليد في ضخامة المآذن والقباب عدداً و طولاً أو قطراً وحجماً كما هو في جوامع إستنبول و الأزهر في القاهرة أو الزيتونة في تونس والأموي في دمشق أو مركز واشنطن الإسلامي الخ... ولا شك بناء المسجد مثل أي مشروع يتلبسه بعض الأخطاء أو تفوته بعض المميزات،
إن الكثير من التجارب المتواضعة التي تمر في حياة المهندس صالت في ذاكرتي وجالت في ذهني محفزة إياي على أن أخط بعضاً منها بقلم الحبر كي لا تبقى حبيسة الفكر ليطّلع عليها الزملاء المهندسون طامعاً في أن يضيفوا عليها ما لديهم من خبرات وفنون فقد يتيسر لنا جمعها في نهاية المطاف بين غلافي كتيب متواضع.
ورجائي من المولى عز في علاه أن يكتب لنا التيسير والتوفيق والقبول لإتمام ذلك.

يضاف الى ما ذكر أعلاه تنوع الهيكل الإنشائي لأي مسجد حيث يتم بناؤه من أنواع مختلفة من المواد حسب موقعه من البلدان وحسب توفر المواد المتاحة وعبقرية التصميم الهندسي وبالتالي فإن ما ستقرأه من ملاحظات قد يتناسب مع هذا المسجد ولا يتوافق مع ذاك بسبب هذا التنوع الشاسع سواء في الحجم او النوع او البلد الخ..
لذا نرجو من القارئ الكريم التنبه الى عدة أمور:
- سوف أسعى ليصبح موضوعاً جامعاً ومفيداً لمنفذي المشاريع سواء تصميماً أو إنشاءً وما التوفيق إلا بالله.
- لتكن البداية على حلقات كما ذكرنا ولينتهي بكتيب على صيغة (بي دي إف) بإذن الله.
- نرجو من القارئ إعتبار النقاط التي تناسب مشروعه ليس حرفياً بل ويمكنه أن يعدل فيها بما يتناسب مع مشروعه مشكوراً.
- بعض النقاط تحتاج الى رسمة كروكي لتوضيحها لكن صعوبة الإرفاق هنا حالت دون ذلك وسوف نتدارك هذا في الملف النهائي بعون الله.
أخطاء ونصائح في التصميم المعماري والإنشائي:
1- إن تركيب البلاط أو رخام الأرضيات تحت السجاد في قاعة الصلاة يعتبر تكلفة زائدة يمكن الاستغناء عنها وتوفيرها، إن هذا البلاط أو الرخام الأرضي جماله محجوب بالسجاد ولا يستفاد منه سوى في الحصول على التسوية الأفقية والتي يمكن تحقيقها بالإهتمام المحترف في تنفيذ البلاطة الخرسانية الارضية وإنهاء سطحها العلوي بشكل أملس باستعمال المراوح الميكانيكية بعد تسويتها أفقيا بشكل محترف وأيضاً باستعمال أجهزة التسوية المطلوبة سواء في معالجة الخرسانة أو في تنزيل المناسيب بالدقة المطلوبة.

2- يفضّل وينصح بإستعمال طبقة من البحص (الزلط) الناعم المتدرج من خمسة الى عشرة ميليمترات و سماكة الطبقة سبعة سنتمترات تحت البلاطة الخرسانية الأرضية، والهدف من هذه الطبقة هو منع وصول الرطوبة من التربة أو المياه الجوفية الى البلاطة الخرسانية وبالتالي نحمي سجاد المسجد من هذه الرطوبة كما ينصح بتركيب طبقة عزل قصديريه تحت السجاد وفوق البلاطة الخرسانية وهذه مخصصة لتمنع الرطوبة وتطيل من عمر هذا السجاد.

يتبع

أرجو لكم التوفيق
 
التعديل الأخير:

مواضيع مماثلة

ArSam

إستشاري الهندسة المدنية
إستشاري
إنضم
17 أكتوبر 2010
المشاركات
1,496
مجموع الإعجابات
1,389
النقاط
113
تابع لما قبله
أخطاء ونصائح في التصميم
المعماري والإنشائي
:​

٣- نجد في الكثير من المساجد ان تركيب الرخام هو عادة مبنية على التقليد الغير مدروس وفي معظم هذه المساجد يظهر فيها الرخام الداخلي غير متناسقاً ولا مناسباً ويعطي إنطباعاً متناقضاً مع ما جاوره من تشطيبات وبالتالي ركاكة في المنظر بالإضافة الى تكلفتها العالية والغير مبرر، إذاً تركيب الرخام على الجدران داخل المصلى يعتبر من صور التكاليف الزائدة التي يمكن الاستغناء عنها وذلك باعتماد مواد إنهاء بسيطة عادة ما يكون لها منظر معماري مشابه أو أجمل،،،،

٤- من الأخطاء الشائعة في الكثير من المساجد عدم تنظيم إنصراف تجمع مرتادي المسجد و عدم فك الزحام بشكل سلس سواء في التوقيت أو المنافذ أو كممرات،،،
نحد أن آخر صف خلفي في صلاة الجماعة (المسبوقين) عادة يتأخر في إتمام ما تخلف عنه من ركعات حاجباً بذلك خروج من سبقه وأنهى صلاته مع الإمام من الصفوف الأولى، لذا فإن التصميم الذي يحصر الخروج في منفذ باب واحد خلفي (مع عدم توفير منافذ جانبية كأبواب) يولد إرباكاً وزحاماً إضافياً ويعتبر خطأً معمارياً.
مقترح للحل توفير ممرات جانبية واحداً على كل طرف وليكن بعرض ٧٠ سنتمتراً مثلاً يمنع الصلاة فيها بحاجز بسيط أو تنفذ أرضيته من الرخام بدون سجاد بحيث يسمح هذا الممر لمن انتهى من الصفوف الأولى بالخروج المُيَسَر من المقدمة الى الخلف حيث بوابة المخرج دون أن يتخطي الرقاب و لا يمر أمام المسبوقين، مع أننا ننصح توفير مخارج أبواب جانبية مثلاً واحداً في كل جانب بالطبع يفضّل بألا تفتح مباشرة الى الطريق بل الى بهو أو ردهة تحوي أرفف الأحذية.

يتبع

ارجو لكم التوفيق
 
التعديل الأخير:

ArSam

إستشاري الهندسة المدنية
إستشاري
إنضم
17 أكتوبر 2010
المشاركات
1,496
مجموع الإعجابات
1,389
النقاط
113
تابع لما قبله
أخطاء ونصائح في التصميم
المعماري والإنشائي

٥- عدم توفير منافذ خاصة آمنة للهروب وقت الحاجة أو الطوارئ أو عند حصول حريق لا سمح الله وهي عبارة عن أبواب معدنية مجوفة ومحشوة بعازل لمقاومة الحريق لها مواصفات خاصة و توزع على مسافات محددة بالمواصفات تكون قريبة من مركز التجمع الداخلي يعني حرم المسجد وهي تفتح الى الخارج لزوماً بواسطة مقبض عريض وظاهر لتسهل الهروب بسرعة الى الفضاء الآمن خارج البناء دون إرباك أو تكدس مخيف خلف الأبواب وقت الأزمة،، وهذا بالطبع تستوجب الحاجة اليه في المساجد الكبيرة وخاصة التي تحوي قاعات إجتماعات عامة،،،
إن أسس البناء الحديثة وإشتراطات السلامة للمباني العامة قَعَّدَتْ هذه المسألة وسَخَّرتْ هذا البند لحماية تجمعات الناس مرتادي الصالات والمسارح ودور العبادة التي منها المساجد،، لكن للأسف بيئتنا العربية بعيدة عن هذه الاشتراطات بسبب ضعف الهيئات الهندسية لتدقيق ومتابعة الجودة إن وجدت وأيضاً غياب مؤسسات المجتمع المدني أو تغييبها عن مصلحة الأمة فانعكس هذا سلباً على كثير من مناحي الحياة ،،،،
لذا ننصح بالإهتمام بهذا الأمر وتداركه سواء كنت مهندساً مصمماً أم منفذاً.
لنتخيل أن مسجداً يتسع لألف مصلي ليس له إلا باباً واحداً و عادة ما يكون خلفياً،، وهذا يعني أن الصفوف الأولى من المصلين ينحصرون دائماً في مؤخرة الخارجين في الأوقات الإعتياديه فكيف يكون حالهم أثناء الخطر مع إنعدام المنافذ المخصصة للهروب السريع؟
- تلزم إشتراطات السلامة أن يكون تصميم وتنفيذ كافة ضلفات الأبواب تفتح إلى الخارج في مباني التجمعات كالأسواق و المدارس و المساجد وغرف السيطرة والتحكم الكهربائية الخ... وهذا يحقق جزء من متطلبات تنفيذ أبواب هروب آمنة كما ورد في البند أعلاه.

٦- إن فصل النساء عن الرجال بجدران صلبه أو في غرف بعيدة يمنعهن من رؤية صفوف المصلين من الرجال، ويسبب هذا إرباكاً للنساء المصليات من متابعة الإمام في صلاة الجماعة إما بسبب ضعف الصوت أو عدم قرب لاقط الصوت من حنجرة الإمام أو عند إنقطاع الكهرباء عن الميكروفون، كما أن هذا فيه مخالفة شرعية في عدم إلتزام المقتدي أو المأموم في الصلاة برؤية الإمام أو رؤية صف من المصلين أمامه وهذا شرط لصحة إقتداءه بالجماعة حتى وإن فصل بينهما نهراً.
الحل يكون بلزوم تحقيق رؤية المصليات لصفوف المصلين من الرجال عبر منافذ معقولة من الفواصل التي تحقق الهدفين عزل النساء مع تحقيق هذه الرؤية ويتم هذا بعدة طرق منها مثلاً إستخدام الزجاج العاكس أو المشبكات الخشبية الناعمة التي فيها فتحات صغيرة فالقريب منها يرى البعيد لا العكس،،،

يتبع

ارجو لكم التوفيق
 

ArSam

إستشاري الهندسة المدنية
إستشاري
إنضم
17 أكتوبر 2010
المشاركات
1,496
مجموع الإعجابات
1,389
النقاط
113
تابع لما قبله
المساجد أخطاء ونصائح
في التصميم والتنفيذ المعماري والإنشائي

تنبيه:
ما يطرح من حلول فيما يكتب في هذا المبحث ما هي إلا وجهة نظر تحتمل وجود أصوب منها
وأرجو أن تعتبرونها تلميحات إرشادية للمساعدة إلى الوصول للأفضل.

٧- في المساجد التي أسقفها من الخرسانة المسلحة عادة ينفذ سقفها أفقياً وينفذ عليه طبقة ميول الصرف المطري والتي تتكون من عوازل مائية وحرارية و طبقة ميول كردميات رمل او خرسانة رغوية وطبقة بلاط مع مونة إسمنتية كتغطية نهائية و قد تصل السماكة الإجمالية لهذه الطبقات في الأسقف ذات المساحة الكبيرة في بعض أطرافها الى ما يزيد عن خمسين سنتمتراً، كما أننا نعلم أن جودة التنفيذ في كثير من الأحيان تخيب الآمال فتجد أن تسرب المياه يطل على المصلين ليعكر عليهم جمال سجاد مسجدهم، يحصل هذا إما من تجمع مياه الأمطار من أول تجربة أو في الموسم الثاني أو من جراء تجمع مياه التكثيف من وحدات التكييف التى تركب على سطح المسجد،،،
- إن طبقات الميول هذه تشكل بحد ذاتها عبئاً كحمولات مغلظة على سقف المسجد وخاصة عندما تكون مجازات بلاطات السقف كبيرة مما يضطر المهندس الإنشائي الى زيادة قطاعات واحجام العناصر الإنشائية من بلاطات وكمرات وأعمدة وقواعد.
- يزداد غلاظة حمولات طبقة الميول عندما تتشرف مياه التسريب كي تعشش بين فراغات ردمية الرمال وتستقر فوق العازل المطري كمستودع مشكلة وزناً إضافياً غير متوقعاً ولا محسوباً وتهدد بذلك بعض الأسقف بالانهيار كما هو حاصل في كثير من الحالات الحقيقية.
- إن تنوع وتعدد الطبقات المكونة لطبقة الميول وحاجتها لدقة التنفيذ عند حوافها و لزوم جودة لحاماتها، كل ذلك يجعل تنفيذها يحتاج تخصص ومهارات عالية ومتابعة تفتيش دقيقة وإخلاص متناهي وهذا ما يندر إجتماعه أو وجوده في العموم ناهيك عن أن المشاريع الخيرية يضعف فيها التركيز على هكذا أمور.
- إن طبقة الميول تشكل تكاليف معتبرة لا يستهان بها لكثرة تفاصيل طبقاتها المتعددة بالإضافة الى تكاليف زيادة أحجام القطاعات الإنشائية لإستيعاب أوزانها الإضافية وبالتالي نقول إن توفير بديلاً لطبقة الميول يعتبر نجاحاً في تجاوز عيوبها المتعددة.

مقترح حل،،،، هذا ما سنراه فيما يتلو بعون الله

ارجو لكم التوفيق
 
التعديل الأخير:

ArSam

إستشاري الهندسة المدنية
إستشاري
إنضم
17 أكتوبر 2010
المشاركات
1,496
مجموع الإعجابات
1,389
النقاط
113
شكر خاص للزميل المهندس خالد الأزهري لتزكيته الرفيعة للموضوع
ولقيامه في تثبيته للنقاش لتعم الفائدة
 

ArSam

إستشاري الهندسة المدنية
إستشاري
إنضم
17 أكتوبر 2010
المشاركات
1,496
مجموع الإعجابات
1,389
النقاط
113
تابع لما قبله
المساجد أخطاء ونصائح
في التصميم والتنفيذ المعماري والإنشائي

تنبيه:
ما يطرح هنا من حلول ما هي إلا وجهة نظر تحتمل وجود أصوب منها.

تعتبر الحلول المقترحة هنا تلميحات إرشادية للمساعدة إلى الوصول للأفضل.

تكلمنا فيما سبق عن عيوب طبقة الميول المطرية في عدم الدقة في تنفيذها واحتاج تنفيذها الى الخبرة بالاضافة الى تشكيل أوزانها كعبئ على الهيكل وتكاليفها العالية المعتبرة والتي يمكن توفيرها بما سنراه في الاقتراح التالي.

وهنا نعرض حلاً مقترحاً لهذا البند وهو رقم 7
- إن توفير قيمة تكاليف مواد الميول المطري والتخلص من تكدس أوزانها والتخفيف من مشاكلها يمكن أن يتم بالخطوات التالية:
- تنفيذ بلاطات السقف الخرساني المسلحة بشكل مائل بميول كبيرة ممكن تصل الى نسبة ميول مقدارها 2.5٪ إثنين ونصف بالمأة وذلك بإعتبارها سقفاً أخيراً غير مستعمل وذلك لتسريع صرف مياه المطر بشكل كبير والتخلص من أحواض إحتواء المياه المتشكلة في بطنيات البلاطات الخرسانية الكبيرة والناتجة عن الهبوط في منتصفها نتيجة وزنها أو بما يسمى السهم.
- يراعى إعتبار خرسانة السقف الأخير كأنها بلاطة خرسانية في خزان مائي مطلوب منها ان تكون محكمة المسامات ومانعة للتسرب وبالتالي ينصح إضافة مواد الخلط الكيميائية السائلة لخلطة صب السقف النهائي فهي تزيد من كتامة البلاطة الخرسانية ذاتياً وتعدم المسامات وبالتالي تمنع التسرب المطري دون الحاجة لتركيب أغشية مطاطية.
- الإهتمام بإنهاء تسوية السطح العلوي لصبة السقف الطازجة بشكل محترف ويمكن معالجتها بمراوح التسوية الميكانيكية للحصول على السطح الأملس الذي يساعد بشكل كبير في كتم المسامات السطحية.
- يمكن إستعمال مادة طلاء عزل مائي أو كيميائي موضعي عند أي تشققات تظهر عقب فك قوالب الصب أو الشدة الخشبية لبلاطة السقف.
- ينصح بفرش طبقة من البحص فوق بلاطة السقف وهي نوع من الزلط الناعم المتدرج من خمسة الى خمسة عشرة مليمترات وبسماكة للطبقة تصل الى سبعة سنتمترات لتشكل طبقة عزل حراري في كثير من البلدان و التي تساعد على إذابة الثلوج والجليد في بلدان أخرى ويمكن الإستغناء عنها في أماكن ثالثة.

نتابع الأخطاء المعمارية والإنشائية

8- إن المنظر القبيح لمكبرات الصوت العملاقة المتعددة التي تحتضن رؤوس المآذن يشوه جمال المأذنة بإمتياز وينزل من قدر المسجد ورسالته الراقية بما ترسله صورته مع أصواتها من طبع سيئ لمنظر لصقها الفج، بل وتعبر بذلك عن عجز إدارات الأوقاف الهندسية وقلة حيلة الإبداع الجمالي لدى شعوبنا المسكينة كما وتبرز سماذجة التقنية الحديثة اذا لم يستوعبها مستخدموها. أرجو ألا يوصف المسؤولين عن هذه المرافق بالإهمال؟

الحل المقترح
على المهندس المعماري تصميم شكل جميل مجوف له فتحات كافية ومدروسة لإخراج الصوت عبرها دون إشكاليات فنية و في نفس الوقت يستوعب هذا الشكل جمال المأذنة ويخفي في بطنه منظر مكبرات الصوت هذه،
ومن الممكن أن يكون هذا الشكل المجوف مدموجاً مع أصل المأذنة أو هو رأس المأذنة نفسها، ومن الممكن استخدام مغلفات إخفاء منخلية بفتحات كبيرة، كما يمكن في بعض الأحياء إستبدال مكبرات الصوت البوقية بالصندوقية التي تعطي سلاسة في الصوت وهدوءً في التبليغ بدلاً من النداء الحاد.

الموضوع يتبع،،،،،

ارجو لكم التوفيق
 
التعديل الأخير:

سيف الدين مرزوق

مشرف وإستشاري الهندسة المدنية
إنضم
24 سبتمبر 2005
المشاركات
3,972
مجموع الإعجابات
5,226
النقاط
113
نتابع الموضوع بشغف و نستمتع بقراءة عصارة خبرات و تجارب متنوعة و متميزة للزميل الرائع نور الدين ..
تحياتي
 

ArSam

إستشاري الهندسة المدنية
إستشاري
إنضم
17 أكتوبر 2010
المشاركات
1,496
مجموع الإعجابات
1,389
النقاط
113
تابع لما قبله
أخطاء ونصائح
في التصميم والتنفيذ المعماري والإنشائي
تنبيه
- ما يطرح هنا من حلول ما هي إلا وجهة نظر تحتمل وجود أصوب منها.
- تعتبر الحلول المقترحة هنا تلميحات إرشادية للمساعدة إلى الوصول للأفضل.

9- مشكلة فشل النظام الصوتي الذريع:
- من وجهة نظري إن ما يزيد عن ثمانين بالمأة من المساجد تجد فيها النظام الصوتي من أفشل الأنظمة سواء في تكبير الصوت وتنقيته او توزيع السماعات ووصلاتها او استخدام لاقط الصوت بأنواعه او ضبط ومعايرة وحدة التقوية والترشيح المركزية أو مكان تخزين هذه الوحدة وتوصيلاتها.
- فعلى صعيد المشاهدة نرى كومة من أسلاك الكهرباء المتشابكة فهي ترسم خطوطاً عنيفة، تتعانق متأوهة معبرة عن معركة حامية الوطيس غارقة في غبارها المتراكم منذرة من يقترب منها بصاعقة الويل والثبور ومنزوية عند المِحْراب فهي تنتمي إلى فصيلة لاقط الصوت المجاور والتوصيلات الخاصة بالميكروفونات البارزة وتجهيزاتها المخفية.
- أما على صعيد السمع والهمس فتبدأ صور الفشل من سوء توزيع الصوت في زوايا المصلى وشدة حدوديته الصارخة التي تصم الآذان أحياناً مروراً بموجات الصدى المتولول إزعاجاً إلى صواعق الأزيز المزمجر صاخباً والصادر عن تداخل أطياف الصوت من الحمّية والغيرة التنافسية فيما بين الميكروفونات.
- وأما على صعيد التكاليف فحدث ولا حرج حيث تجد أن ما تم شراءه وتركيبه للمسجد ليس إختصاصه إلا قاعات الأوركسترا الراقصة فلا يستخدم منها هنا إلا ما سكن منها و هذا يقدر بعشرة في المأة مما خصص له من طاقة الجهاز.

أسباب إعاقة النظام الصوتي:
- إنعدام الإختصاص وغياب الخبرة لدى كافة الأطراف المصمم، الممول، المقاول، المستخدم.
- تركيز بائعي الأنظمة الصوتية في هدفهم على مجرد تسليم واستلام بما يحقق اكبر الأرباح لجيوبهم عند تسويقهم لأنظمة الصوت مستغلين بذلك جهل كافة الأطراف.
- تأجيل دراسة النظام الصوتي وتصميمه وتركيبه الى ما بعد الإنتهاء من البناء.
- إستهانة المهندس المصمم سواء المعماري او الكهربائي بهذا النظام وبمتطلباته سواء من تمديدات سلكية أو توزيع وحداته او طاقة تشغيله او قوة تغذية الطبقات الصوتية و فن توزيعها على الحاضرين وعلاقتها بتفاصيل البناء الداخلي حجماً ونوعاً وتعاملاً مع التشطيبات الجدارية.
- ثقافة تقليد ما تم تركيبه في المساجد المجاورة مهما كان نوعه أو حجمه مكررين نفس العيوب والأخطأ.
ندرة توفر مهندسين متخصصين بالصوتيات ينصحون الأمة.
الإعتماد على العمالة الأجنبية الغير مدربة ولا خبيرة.
الإسترخاص والعجلة أو كليهما معاً في انتقاء تركيبات النظام الصوتي.
أحياناً يكون السبب مجتمعاً لعدة نقاط مما ذكرنا أعلاه.

إن حل هذه المشاكل المركبة بالكامل يعتبر من الصعوبة بمكان بسبب تداخل الأخطاء بشكل مشترك بين أطراف عديدة لكن السعي إلى تخفيفها بأقصى الممكن في كل بقعة ذات صلة يعتبر خطوة الى النجاح وقد يكون هو النجاح نفسه،

وبداية الحل من وجهة نظري تبدأ من وجوب التركيز على المهندس زعيم المشروع سواء
المصمم المعماري أو
منفذ المشروع المهندس المدني
فهو الزعيم الذي من عنده تبدأ خطة العمل ومروراً بتشجيع طلابنا ومهندسينا على سلوك وريادة هذا التخصص النفيس،، على كل حال أقترح شخصياً بعضاً من الخطوات للحل منها ما يلي:

مقترح لحل فشل النظام الصوتي على المدى المتوسط والبعيد:
- على زعيم المشروع أن يعتمد مهندساًً متخصصاً للصوتيات ذو خبرة عملية حديثة موثوق ويحمله مسؤولية دراسة ومتابعة المشروع ومن ثم التصميم والإشراف والإستلام والتشغيل والتدريب.
- رسم خرائط حرفية حقيقية للتسليك ونقاط البث بمواقعها وأحجامها وطاقة بثها ومتابعة تنفيذها مع المقاول.
- اعتماد طرق حديثة تخفف من استعمال التسليك النحاسي للتخلص من منظر كومة الكيبلات المخيف.
- ترشيح الحديث من أجهزة التقنية و إعتماد بل استعمال تقنيات الوايفاي والبلوتوث بأحدث الأجيال مع ما يناسب من الاجهزة.
- يوجد بعض المقترحات التي تساعد على التخلص من الكثير من المشاكل و السلبيات التي ذكرناها أعلاه وسوف نورد مقترحات الحل هذه بالتتالي على دفعات في الحلقات القادمة بعون الله وقد لا يكون ذلك بالتسلسل المتتابع، ونرجو من المولى التوفيق.
أول هذه الإقتراحات من الحلول سميته كوة المؤذن،
كوة المؤذن
سوف نرى فيما يتلو من حلقات ماهي كوة المؤذن بعون الله.


ارجو لكم التوفيق.
 
التعديل الأخير:

engabuislamsral

عضو جديد
إنضم
10 أغسطس 2014
المشاركات
6
مجموع الإعجابات
4
النقاط
0
جزاك الله خيرا و أرجو التكلم عن موضوع تهوية الساجد بطريقة ميكانيكية حيث ينصب الاهتمام على موضوع التكييف و موضوع التهوية يتم الاعتماد فيه على النوافذ فقط
 

abosadeer

عضو جديد
إنضم
22 أكتوبر 2006
المشاركات
62
مجموع الإعجابات
1
النقاط
0
جزاك الله خير الجزاء
 

ArSam

إستشاري الهندسة المدنية
إستشاري
إنضم
17 أكتوبر 2010
المشاركات
1,496
مجموع الإعجابات
1,389
النقاط
113
تابع لما قبله
المساجد أخطاء ونصائح
في التصميم والتنفيذ المعماري والإنشائي

تنبيه:
ما يطرح هنا من حلول مقترحة ما هو إلا تلميحات إرشادية وافكار بدائية يمكن تطويرها إلى الأفضل
و لتعتبر وجهة نظر يُتوقع وجود بديل أفضل منها.


كوة المؤذن
- مكان يخصص للمؤذن يثبت فيه لاقط الصوت (مايكروفون) المخصص للآذان في الجدار في فراغ مخصص على شكل شباك افتراضي مشغول بالديكور الاسلامي ذات مقاس متوقع بحدود ستين سنتمترا مربعا.
- يثبت فيه مفتاحين كهربائين مخفيين بشكل جمالي يتناسق مع الروشان ليشغل المؤذن الميكروفون مع مكبرات الصوت الداخلية، والمفتاح الآخر لمكبرات الصوت الخارجية التي في الغالب تركب في اعلى المنارة.
- يفضّل ان يكون الميكروفن مخفي مع اختيار مغلف مداه لإلتقاط الصوت بحدود ثمانين سنتمتراً .
- لا مانع من تثبيت رف صغير يبرز للأمام.
- يقترح ان يكون مكان كوة المؤذن بين المِحْراب والمنبر.
- لهذه الكوة مميزات عديدة وبعض العيوب البسيطة.
- سوف نتابع ما يخص هذه الكوة بتفاصيل اكثر مع الصور والكروكيات في وقت آخر حيث اجد في نفسي ان زملائي المهندسين المدنيين يترقبون ما هو في اختصاصهم لذا سوف أتناول فيما يتلو ما يخص المأذنة بعون الله.

كما أودّ الإشارة الى ان بعض الموضوعات التي سنتناولها هنا قد لا ينص عليها العنوان صراحة لسببين:
- الأول: المهندسين المعماري والمدني هما فاعلين رئيسيين في جُل المشروع وبالتالي لم ادرج كلمة الكهربائي او الميكانيكي في العنوان رغم انه سنتطرق لهذه الأنظمة وغيرها بقدر المستطاع و نرحب بما سيشاركنا به الزملاء في ذات الاختصاص،
- الثاني: وجدت ان إضافة اخطاء ارتياد المساجد من قبل المستخدمين فيه فائدة تحت هذا العنوان وذلك للعلاقة الوطيدة في ضرورة إيجاد الحلول لها في مستقبل المشاريع من بناء المساجد وهذا يتأتى بالفائدة العظمى إذا جمعت كلها في مبحث واحد هنا وهذا ما أردته. وبالله التوفيق.

يتبع

ارجو لكم التوفيق
 
التعديل الأخير:

ArSam

إستشاري الهندسة المدنية
إستشاري
إنضم
17 أكتوبر 2010
المشاركات
1,496
مجموع الإعجابات
1,389
النقاط
113
نتمم موضوع كوة المؤذن قبل الانتقال الى المنارة

كوة المؤذن:
مكان مقترح يخصص للمؤذن يثبت فيه لاقط الصوت (مايكروفون) المخصص للآذان في الجدار في فراغ مخصص على شكل شباك افتراضي مشغول بالديكور الاسلامي ذات مقاس متوقع بحدود ستين سنتمترا مربعا.
يثبت فيه مفتاحين كهربائين ليشغل المؤذن الميكروفون مع مكبرات الصوت الداخلية، والمفتاح الآخر لمكبرات الصوت الخارجية التي في الغالب تركب في اعلى المنارة.
يفضّل ان يكون الميكروفن مخفي مع اختيار مغلف مداه لإلتقاط الصوت بحدود ثمانين سنتمتراً .
لا مانع من تثبيت رف صغير يبرز للأمام.
يقترح ان يكون مكان كوة المؤذن بين المِحْراب والمنبر.
لهذه الكوة مميزات عديدة وبعض العيوب البسيطة.
- احد عيوبها فيما اذا كانت ثابتة في ارتفاعها عن الارض فقد لا تتناسب مع طول المؤذن، الحل يمكن ان تصمم منصة الميكروفون متغيرة في ارتفاعها وذلك بتثبيتها على سكة معدنية مخفية تسمح بإنزلاقها رأسياً ومن ثم تثبيتها عند المستوى المطلوب يدوياً لمرة واحدة.
- العيب الثاني ان العمود بين المِحْراب والمنبر ممكن ان يكون خرساني مسلح حامل (وهذا نادر) لان الغالب هو تنفيذ هذا العمود الخرساني ككتف متمم للمحراب. الحل اعتبار تجويف خاص اثناء صب كتف المِحْراب، او تنفيذها بشكل جمالي يبرز بحدود بضعة سنتمترات على شكل لوحة فنية مشغولة.
اما مميزاتها فهي عديدة منها:
- تساعد في إخفاء منظر كومة الأسلاك الكهربائية العشوائية المتشابكة في أماكن متعددة من المسجد
كما تجنب من سحبها في أوقات مختلفة.
- إضفاء منظر جمالي قدير على واجهة المصلى الأمامية.
- سهولة الاستعمال ورتابة المضمون وثبات المكان.
- الاستغناء عن القائم المعدني ذَا الارجل الثلاثية المعيقة لحركة الإمام اثناء الصلاة.
- توفير مساحات مشغولة بالقائم المعدني والأسلاك العشوائية.
- خصوصية المكان وثباته للمؤذن.


سوف يتم اضافة بعض الصور التوضيحية في الكتيب الجامع للحلقات بعون الله.

يتبع
 

ArSam

إستشاري الهندسة المدنية
إستشاري
إنضم
17 أكتوبر 2010
المشاركات
1,496
مجموع الإعجابات
1,389
النقاط
113
تابع لما قبله
المساجد أخطاء ونصائح
في التصميم والتنفيذ المعماري والإنشائي
تنبيه:
ما يطرح هنا من حلول مقترحة ما هو إلا تلميحات إرشادية وافكار بدائية يمكن تطويرها إلى الأفضل
و لتعتبر وجهة نظر يُتوقع وجود بديل أفضل منها.

المنارة: معماري
الغرض من المنارة
- قديماً كانت المنارة مطية يتسلقها المؤذن الى مستوى مرتفع ليصل الى ما يسمى بالمطاف وهو عبارة عن شرفة حلقية بارزة تحيط بالمنارة يربطها باب من قلب المنارة. في وقت كل صلاة يرتقي المؤذن الى هذه الشرفة الدائرية ليدور على محيطها ماشياً ومنادياً بالآذان بصوته الطبيعي ليُسمع سكان الحي في كافة الاتجاهات وقد تحوي المنارة على مطافين بمستويين مختلفين أو ثلاث.
- حديثاً تم الإستغناء عن صعود المؤذن الى الأعلى وذلك بتركيب مكبرات الصوت الكهربائية على رؤوس المآذن فهي وفرت عناء التسلق في كل وقت صلاة بالإضافة الى انها أقوى في الصوت. لكن بقيت المآذن نمطاً تقليدياً عريقاً معبراً عن هوية المسجد يسترشد بها الناظر من بعيد الى وجود المسجد حتى حتى وان كانت بسيطة الشكل.
واختلفت أنماط المآذن وارتفاعاتها وأشكالها على مر التاريخ وفي مختلف البلدان. ففي العصور القديمة شيدت مآذن حجرية يزيد ارتفاعها عن سبعين متراً أما في أيامنا الحديثة فقد استخدم المهندسون الخرسانة المسلحة في رفع أعناق هذه المآذن تشق عنان السماء الى ما يزيد عن مأتي وستون متراً والتي أصبحت بحاجة الى مصاعد كهربائية،،،
يقوم المهندس المصمم لأي مشروع فيه مسجد في تقدير مدى إحتياجه للمأذنة وماهي مقاساتها الهندسية وأنماطها المعمارية و ما نوع موادها الإنشائية وغير ذلك من مواصفاتها الفنية والهندسية الكثيرة والتي يتحكم في تحديدها عوامل كثيرة منها نوع المسجد هل هو كجامع أم مصلى أم مركز إسلامي وما مقدار ميزانية التنفيذ وما هو الهدف من إنشاءه هل هو تاريخي أم تعليمي أم مصلى فقط أم لإستقبال المسافرين على الطرق السريعة، الخ...

بعض النصائح في إنشاء منارة المسجد: معماري وإنشلئي
- يفضّل مقطع المنارة المربع بدلاً من الدائري بسبب أنه أسهل في الإنشاء وأسرع في التنفيذ وأقل في التكلفة، كما انه أفضل في متابعة الجودة، وأرسخ ضد الزلازل. ولشرح هذا المعنى نقول ان القطاع الدائري يكون في الغالب من الخرسانة المسلحة بالكامل وبأقطار متوسطة نسبياً فهي أغلى من استخدام البناء الحجري أو بناء البلك او الطوب في نفس المقاسات، كما ان المقطع المربع يمكن ان يستبدل في إنشاءه مواد أرخص مثل البلك إسمنتي مع كمرات رابطة أفقية وأعمدة خرسانية عند الاركان فقط، هذا الخيار يكون جيداً لأطوال المنارات المتوسطة ثم القصيرة وهي بذلك يمكن ان تحاكي النمط الأندلسي والشمال أفريقي.

- يمكن استخدام المقطع الدائري لإنشاء منارة بقطر صغير نسبياً بمتوسط ثلاث أمتار من الخرسانة المسلحة بالكامل ويصل ارتفاع هذا النوع الى مايزيد عن ثلاثين متراً.

- ان تنفيذ القطاع الدائري يكون أسهل إذا استخدم قطاعات إسطوانية مجوفة مصنوعة مسبقاً من الألياف الزجاجية (الفايبر جلاس) أو من الصاج المعدني الملفوف حلزونياً والملحومة كمواسير لأقطار تصل كحد أقصى مترين ويستخدم هذا النوع في أطوال المنارات القصيرة التي لا يزيد ارتفاعها عن خمس وعشرين متراً فهي تمتاز بسهولة تركيبها وتزيينها وبساطة إنهاء سطحها الخارجي، كما ويسهل تنفيذه على المباني القائمة التي يحول جزء منها الى مسجد وينتشر هذا النوع في البلدان الغربية لعدة أسباب منها توفر مواد إنشاءه هناك.

- إن خيار استخدام القطاعات المجوفة المسبقة التصنيع يمتاز أيضاً بخفة وزن المنارة وسرعة تركيبها مقارنة بكتل الخرسانات المسلحة المصبوبة بالموقع التي يستلزم ان يكون لها قاعدة ذات حجم معتبر كما انها تحتاج الى شغلٍ في تركيب أسياخ التسليح والقولبة والصب والتكسية والتجميل بمراحلها المكلفة.

- عند إنشاء المنارة من الخرسانة المسلحة او المباني الاسمنتية وبسبب كتلتها المركزة ووزنها المميز وعمق تأسيسها الذي عادة ما يكون مخالفاً لمنسوب تأسيس قواعد المسجد فإنه ينصح بفصلها إنشائياً بالكامل مع قاعدتها عن مباني المسجد وعدم ربطها إنشائياً لا بكمرات ولا ميدات مع مباني المسجد، ان عدم الربط هذا يسمح للمنارة بالهبوط في التربة بشكل منفصل والناتج عن وزنها متجنبين بذلك أية تشققات او تصدعات مستقبلية في مباني المسجد.

- ينصح في المنارات الدائرية وبشكل عام تنفيذ سلمها الداخلي الذي يساعد المؤذن أو عمال الصيانة للصعود الى الأعلى من الصاج المعدني الملحوم على عمود أنبوبي مركزي كماسورة معدنية وذلك لسهولة تشكيله ولخفة وزنه بدلاً من ان ينفذ من البلاطات الخرسانية المسلحة والتي تصب منفصلة بشكل درجات ثم تركب على محور رأسي في مركز المنارة ثم يُصَب هذا المحور المجوف المركزي من الخرسانة كما يفعله كثير من المهندسين في بلادنا.

- ينصح لإنشاء المنارات ان يستخدم الشكل التصميمي البسيط والسهل في التنفيذ المعبر ويمكن استخدام بعض الأنماط التشكيلية المسبقة التشكيل او التصنيع والمقولبة فهي عادة تكون الأقل في التكلفة والأسرع في التنفيذ، كما إن هذا يساعد على تنفيذ منارة ذات كتلة أقل وزناً من غيرها وهذا يكسبها ميزة لمقاومة الزلازل اكثر من غيرها.

- يراعى في شكل رأس المنارة اعتبار أماكن خاصة لتركيب وإخفاء مكبرات الصوت بشكل جمالي لا يتعارض مع غرض إختراق الصوت الصادر من المكبرات عبر فتحات

- من المفيد ان يؤخذ بالاعتبار في المنارة لكافة تمديدات التسليك الكهربائي سواء للإنارة او الصوتيات ان تكون عبر مواسير خاصة مخفية وغير ظاهرة للعيان، بنفس الكيفية ما يخص نظام تأريض ضد الصواعق وانارة رأس المنارات الشاهقة بمصباح وميض لتحذير وإرشاد الطيران.

يتبع في ما يتلو عن قاعدة المنارة.

ارجو لكم التوفيق.
 

ArSam

إستشاري الهندسة المدنية
إستشاري
إنضم
17 أكتوبر 2010
المشاركات
1,496
مجموع الإعجابات
1,389
النقاط
113
تابع لما قبله

المساجد أخطاء ونصائح
في التصميم والتنفيذ المعماري والإنشائي
تنبيه:​
ما يطرح هنا من حلول مقترحة ما هو إلا تلميحات إرشادية وافكار بدائية يمكن تطويرها إلى الأفضل​
و لتعتبر وجهة نظر يُتوقع وجود بديل أفضل منها.​

تابع المنارة: معماري وإنشائي

بعض النصائح في إنشاء
قاعدة المنارة:
- ينصح عمل جسات للتربة لمشروع المسجد يوزع عددها على مساحة المشروع ويجب عمل واحدة تحت موقع المنارة وبعمق يتناسب مع ارتفاع المنارة وطبيعة طبوغرافية منطقة المشروع.
- عموماً ينصح في تنفيذ عمق التأسيس لقاعدة المنارة ألا يقل عن مترين ونصف الى أربعة أمتار للمنارات التي لم تثبت الدراسات حاجتها للتأسيس على الأوتاد الخرسانية أو ما يسمى بالخوازيق. وبالطبع فإن تقرير التربة يرشد الى عمق التأسيس المفضل، المقصود بعمق التأسيس هو منسوب السطح السفلي للخرسانة المسلحة لقاعدة المنارة.
- ينصح ان تكون قاعدة المنارة متناظرة في الشكل حول محور رأسي يمر في مركزها، وقمة التناظر يكون حول نقطة وهذا يعني اننا نحصل على القاعدة الدائرية كأفضل خيار تناظري حسابي وتوازني وفيه تكون القاعدة الأفضل إقتصاديا ذات فعالية عالية، ثم يأتي من حيث التفضيل الشكل المثمن ثم السداسية ثم المربعة، وينصح بان تنفذ المنارة بحيث تتمركز على مركز القاعدة تجنباً للامركزية التي تقلل من عامل الأمان في احد الجهات،
في حالة الحاجة الى تربة إحلال في وسط تربة تأسيسي ضعيف تحت قاعدة المنارة ينصح الانتباه الى حالة فشل يقع بها الكثير من المهندسين عندما ينفذ إحلال التربة بنفس مقاسات القاعدة المسلحة للمنارة (او اللبشة الحصيرة المسلحة) والصواب هو ان يزيد مساحة تربة الإحلال عن حواف قاعدة المنارة أو اللبشة من كل طرف بمقدار عمق طبقة الإحلال كي تصبح الاستفادة منها قصوى ولا تصبح بحكم المهدورة. مثال سماكة طبقة الإحلال المطلوب هو متر وابعاد مسقط قاعدة المنارة هو ستة أمتار مربعة إذاً يلزم هنا اعتبار مساحة الإحلال تحت القاعدة ان تكون بأبعاد ثمانية أمتار مربعة. (أضفنا متر من كل جهة ، هذه الزيادة هنا في الحقيقة قياسها الدقيق له علاقة بعدة عوامل ويتراوح فعلياً بين 75 سنتمترا الى متر للتربة المختارة والمدكوكة على الأقل 95٪ حسب بروكتور المعدل)
- يفضّل صب تغطية التسليح السفلي في القاعدة المسلحة بسماكة عشرة سنتمترات وينصح ان تصب مع الخرسانات المسلحة اي بدون صب خرسانة عادية كطبقة مستقلة تحت القاعدة،
- جرت العادة في بعض البلدان أن تصب الخرسانات العادية للقواعد عموماً بسماكة اكبر من عشرين سنتمتراً (ككتلة أرخص من المسلحة) لتوفير حجم الخرسانات المسلحة من ناحية او لتقليل الإجهاد على التربة من ناحية اخرى،
لا ينصح باستخدام هذا المبدأ في حالة قاعدة المنارة،
لأنه يتلبس بحالة فشل.

والسبب هو كما يلي.
تعليل تجنب استخدام الخرسانة العادية الكتلية تحت قاعدة المنارة:
- إن القوى المسيطرة او الحالة الحرجة في تصميم قاعدة المنارة في الغالب (وخاصة في المنارات الطويلة) هي حالة التوازن ضد الانقلاب لمقاومة القوى الأفقية.
- ومما يساعد في تحقيق التصميم الآمن ضد الإنقلاب أمور منها:
الأول هو زيادة في عمق التأسيس، يعني منسوب قاع القاعدة المسلحة.
والثاني هو زيادة في المقاسات الأفقية للقاعدة المسلحة.
الأمر الثالث هو زيادة كتلة المنارة.
- إن زيادة العمق وتوسيع القاعدة يساعدان في زيادة ذراع الأمان للقوى المثبتة ضد الانقلاب بشكل فعال، وعند استعمال الخرسانة العادية الكتلية ذات السماكات فإننا نقلل من ذراع الأمان هذا بشكل بليغ وسلبي.
وبذلك نرى ان تنفيذ الخرسانة العادية الكتلية بسماكات معتبرة بالطريقة المذكورة أعلاه يتناقض مع هذين الأمرين الأول والثاني تماماً ويفضل عدم استخدامها دون سبب جوهري يخص ذات المشروع. (نهمل هنا حالات ربط الخرسانة العادية بالمسلحة بأسياخ تسليح رأسية دون ان نعلق عليها)
- عند تصميم المنارة يلزم تحقيق التوازن ضد الانقلاب الناتج عن القوى الأفقية بعامل أمان معتبر والذي يتراوح في العادة بين اثنين إلى ثلاث وقد يزيد عن ذلك.
- لنتعرف على نقطة الانقلاب فهي تتواجد دوماً عند الحافة السفلى للقاعدة المسلحة وعلى محيطها الخارجي في ناحية تعاكس جهة تأثير القوى الأفقية،
- القوى الأفقية الغالبة التي تؤثر على توازن المنارة وبشكل عام هي قوى الرياح وقوى الزلازل، وفي معظم المواصفات القياسية الهندسية العالمية تصنف المناطق حسب شدة الزلازل المتوقعة وفقاً للسجلات التاريخية للمناطق المجاورة وحسب بعدها او قربها عن مراكز ولادة الزلازل.
- علمنا ان من القوى الرئيسية التي تساعد على توازن المنارة كتلتها الناتجة عن وزنها والتي تؤثر قوتها رأسياً من الأعلى الى الأسفل و هي تمر في مركز القاعدة في الغالب وجوباً. ويتكون عادة وزن المنارة من مجموعة أوزان الخرسانات المسلحة للقاعدة والهيكل والمباني وكافة تشطيبات المنارة الدائمة. ولزيادة عامل الأمان قد نحاول زيادة هذه الأوزان بطرق اقتصادية مثل استعمال الخرسانة المغموسة بالحجر الكتلي الذي يصب في فراغ المنارة الداخلي من فوق القاعدة وحتى منسوب الارض الطبيعية او بدلاً من ذلك نستعمل تربة رملية نظيفة نختم سطحها بصب خرسانية كتغطية.
.... نتابع في ما يتلو ......

اتمنى لكم التوفيق
 

Civil Ahmed Ragab

عضو معروف
إنضم
15 أغسطس 2009
المشاركات
3,154
مجموع الإعجابات
1,850
النقاط
113
جزاك الله خيرا م. نور على اضافتك المستمرة للموضوع .. مجهود رهيب فعلا يبذل من حضرتك.
ونتمنى اضافة صورة ولو بشكل مبسط .. وان لم يكن فلا باس ..
بالتوفيق دائما يا رب .

 

parasismic

عضو نشط
إنضم
30 أبريل 2009
المشاركات
393
مجموع الإعجابات
160
النقاط
43
بارك الله فيك مهندسنا الفاضل، معلومات قيمة و تصويبات هندسية مهمة... نحن بأمس الحاجة لهذه المواضيع

أود اضافة نقطة أخرى مهمة جدا حول مدى الضرر من ارتباط المنارة مع هيكل المسجد، فبالاضافة الى احتمالية التضرر الكبير الناجم من الهبوط التفاضلي بين هيكل المنارة و المسجد للاعتبارات كما تفضلت، قد يحدث ضرر آخر وقد يكون أخطر من سابقه جراء الأفعال الزلزالية خصوصا على مستوى المنارة. الاختلاف و الفارق الكبير بين صلابة الجزء المتصل (المرتبط) بهيكل المسجد في الأسفل و الجزء العلوي للمنارة (الحر) مرده خطير و من شأنه أن يولد استجابة ديناميكية تعرف بضربة السوط أثناء الزلزال متسببة في تصدعات (انظر الصورة أسفله) - قد تعرض المنارة الى الانهيار... حينها ستكون الكارثة.

قد يكون موضوع "العمود القصير" صلة بحالتنا هذه، فقد تخضع أعمدة المنارة المرتبطة بالمسجد لاجهادات قص عالية غير مأخوذة في الحسبان تصميميا .... لذا على المهندس أن يكون على دراية كاملة بمتطلبات التصميم الزلزالي معماريا و انشائيا، فالحسابات من دون ضبط هندسي و فهم جيد للسلوك المحتمل قد يؤدي الى نتائج وخيمة.

جزاك الله خيرا على ما تجود به من جهد ووقت وعلم.


attachment.php
 
التعديل الأخير:

عماد الحمادى

عضو جديد
إنضم
14 مارس 2014
المشاركات
139
مجموع الإعجابات
37
النقاط
0
موضوع رائع
أعجبتنى فكرة المخرج للمصلين حتى لا يتخطى البعض رقاب بعض
بخصوص تركيب الرخام الداخلى
من وجهة نظرى أن تركيب الرخام أفضل من الناحية الجمالية والإقتصاديه..
بالنظر إلى ضرورة تجديد دهانات المسجد وإرتفاع أسعار الدهانات
أمر آخر ...بعض المساجد بها طلمبات أرضيه لمشكلة إنقطاع المياه أتمنى تعميم الفكره
معظم الفنادق 5 نجوم تستخدمها لتقليل التكاليف
تقبل تحياتى
 

ArSam

إستشاري الهندسة المدنية
إستشاري
إنضم
17 أكتوبر 2010
المشاركات
1,496
مجموع الإعجابات
1,389
النقاط
113
جزاك الله خيرا م. نور على اضافتك المستمرة للموضوع .. مجهود رهيب فعلا يبذل من حضرتك.
ونتمنى اضافة صورة ولو بشكل مبسط .. وان لم يكن فلا باس ..
بالتوفيق دائما يا رب .


أشكر مروركم اخي المهندس احمد رجب كما اشكر تفضلكم بالتعليق الطيب،،
بالفعل الصورة تغني عن الف كلمة ،،،،
إضافة الصور مع الشرح هذا ما جعلته في الملف الذي هو بصيغة البي دي اف والذي يحوي كامل الحلقات السابقات مع ما القليل مما سيتلو أيضاً،،،
وهذا ما بينته في ثنايا الشرح السابق،،،،
ان صعوبة ادراج الصور هنا ورفعها الى السحابة ونسخ رابطها وحجمها كصورة ونوع اللاحقة ومشكلة ايداعها المؤقت وحصول فرصة فقدانها بعد فترة ،،،،
كل هذا جعلني أعول على ايداع جميع الصور والشروحات في هذا الملف الجامع الذي سوف ندرج منه نسخه هنا بعون الله في احد الحلقات القادمة ،،،،،،
كما أنوّه ان الملف يحوي وسيحتوي بعون الله بالإضافة الى الصور والرسومات ما هو فائض عن الشروحات المدرجة هنا أيضاً ،،،،

اشكر مروركم ثانية وبارك الله في اهتمامكم ،،،
سلام
 
أعلى