القناص .. فى أنواع ركاب الميكروباص

hany fraag

عضو جديد
إنضم
11 يوليو 2007
المشاركات
288
مجموع الإعجابات
11
النقاط
0
[font=&quot]هذه مقاله قرأتها فى جريدة الأهرام ... وأعحبتنى فقررت أن أكتبها وأُطلع أخوتى عليها
[/font]
[font=&quot]يُقدم المؤلف حمدى عبد الرحيم فى كتابه "فيصل .. تحرير – أيام الديسك والميكروباص" الصادر عن دار "مدبولى" تقسيماً مدهشاً لأنواع ركاب الميكروباص على النحو التالى :[/font]
1- [font=&quot]الذاهلون[/font][font=&quot]: هم الأغلبيه المُكتسحه، فبين كل 14 راكب هناك على الاقل 8 ركاب من النوع الذاهل. الموظفون والموظفات وارباب البيوت، يمثلون العمود الفقرى للنوع الذاهل، هم قوم لم يروا من كل الدنيا إلا قفاها، طحنتهم معارك لقمة العيش، كفوا عن الدهشه منذ زمن بعيد، خاصموا التفاعل مع أى شىء، لقد رأوا أكثر مما تتحمل قلوبهم البشريه، وهم يعرفون أخرتها (حفره فى صحراء جرداء). تقوم الدنيا حوله وتقعد وهو ذاهل لايُعنيه شىء.[/font]
2- [font=&quot]العاديون[/font][font=&quot]: هم أقل عدداً من الذاهلين، لكنهم قوى يُحسب حسابها. العادى موظف عمره مابين الثلاثين والخمسين (بعدها يُصبح من النوع الذاهل) أو طالب فى عامه الدراسى الأخير (ودع التحليق فى سماوات الطموح وحط على الأرض مثل بطة عرجاء).[/font]
3- [font=&quot]الكابينيون[/font][font=&quot]: يركب الواحدمنهم بمفرده فى الميكروباص دافعاً أجرة راكبين بجوار السائق. والشخص الكابينى يرتدى بدله كامله ويضع نظارة طبيه او شمسيه على عينيه، ويمسك الكابينى المحمول فى اليد اليمنى والسجائر (غالباً مالوبورو أبيض وميرت أحياناً) فى اليد اليسرى، وبين اليدين تنتقل سلسة مفاتيح مُذهبه، يبرز من بين مفاتيحها مفتاح سياره. الكابينى يعيش دور صاحب الملاكى التى أخذها أخو الهانم الطائش وصدم بها عمود او التى فى التوكيل لفحص الكاسيت ليزر. السائقون يأكلون أحلى عيش على قفا الكابينى، لأنهم يعرفون أن الكابينى كذوب ولم يمتلك فى حياته دراجه فكيف سيكون صاحب ملاكى.[/font]
4- [font=&quot]الثقلاء[/font][font=&quot]: يختارون ان يجلسون فى الصالون على اى مقعد عدا المقعد القلاب، فلكى يصعد راكب لابد ان ينزل الثقيل اولاً ثم يجلس الصاعد وبعدها يصعد الثقيل!![/font]
5- [font=&quot]المختالون[/font][font=&quot]: أغلبهم من النساء (الأبكار والثيبات، السافرات والمحجبات على حدً سواء). المُختاله مثل الشريك المُخالف، تُغلق النافذه صيفاً لأن الهواء سيُفسد تسريحة شعرها، تقولها ياسيدتى انتى مُحجبه وشعرك محمى تحت الطرحه ... تقولك ولو سأغلق النافذه، وفى الشتاء عندما يندفع صاروخ من الهواء البارد لينهش جانب وجهك أوعضمة كتفك –فأعلم حماك الله- أن التى فتحت النافذه مُختاله عريقه.[/font]
6- [font=&quot]الموبايليون[/font][font=&quot]: وهم الذين يُكثرون الحديث فى الموبايل وهم على أنواع منها:[/font]
[font=&quot]الموبايلى الرسام[/font][font=&quot]: يُفخم امام الطرف الآخر قائلاً "صباح السعاده سعدتك، لا والله حاتم بيه البسيونى، مسافر الصعيد، وحضرتك عارف بقى، تؤمر ياباشا" ... الموبايلى الرسام سحقته الدنيا وضربته بكل أنواع الأحذيه، بداية من الحذاء الإيطالى الفاخر ونهاية بكاوتش باتا الشهير، ولكنه يُصر على أن معارفه من البشاوات والبهاوات. يحدث أحياناً أن يعبث الرسام بهاتفه كأنه يطلب رقماً، ثم ينتظر قليلاً ثم يبدأ فى الكلام بحراره مع واحد من معارفه، واثناء إندماجه فى المكالمه يرن هاتفه !! يتخلص الرسام من الموقف مُبعداً الهاتف عن أذنه، ناظراً بدهشه فى شاشته، قائلاً بصوت مسموع "الله .. هو الموبايل باظ ولا أيه".[/font]
[font=&quot]الموبايلى الحبيب[/font][font=&quot]: أغلب هذا النوع من البنات، ولو كنت تسمع دبيب النمل فلن تسمع صوتها وأبداً لن تعرف ماتقول أو مع من تتحدث، قد يُسعدك زمانك وتسمع من بين شفتيها المصبوغتين بعنايه كلمة "ختير كدا" التى هى "خطير كده" والوصف نفسه ينطبق على الموبايلى الحبيب من الرجال، وهو صاحب الكلام الهامس أو الهمس المُتكلم، قد تسمع منه كلمة واحدة وهى "ياقلبى".[/font]
 

مواضيع مماثلة

أعلى