الفرج بعد الشدة

عاشق السلامة

عضو جديد
إنضم
19 أبريل 2006
المشاركات
20
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
[FRAME="13 90"]أخي المسلم لا تجزع مما أصابك، ولا تحزن، فإن ذلك لا يرد فائتا، ولا يدفع واقعا، فاترك الحزن والهم، وكن مستعينا بالله متوكلا عليه، وخذ من الأسباب ما يفرج كربك، ويذهب همك من تقوى الله عز وجل والإنابة إليه والتوكل عليه والتعرف إليه في الرخاء قال تعالى: "ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدرا".
يقول أبو الدرداء رضي الله عنه: "إن من شأنه سبحانه أن يغفر ذنبا، ويكشف كربا، ويرفع أقواما، ويضع آخرين". ويقول الضحاك بن قيس رضي الله عنه: اذكروا الله في الرخاء يذكركم في الشدة، إن يونس عليه السلام كان يذكر الله تعالى فلما وقع في بطن الحوت قال الله تعالى "فلولا أنه كان من المسبحين * للبث في بطنه إلى يوم يبعثون".
وعليك بالاستغفار فإنه سبب لتفريج الكروب وإزالة الغموم، قال تعالى: "فاستغفروه ثم توبوا إليه إن ربي قريب مجيب".
وجاء عن المعصوم صلى الله عليه وسلم قوله: "من لزم الاستغفار ـ أو أكثر من الاستغفار ـ جعل الله له من كل هم فرجا، ومن كل ضيق مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب" أبو داود.
وأكثر من الأدعية التي وردت عن الحبيب صلى الله عليه وسلم فإن فيها ذهاب الهموم والغموم، ومن ذلك قوله: "لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السماوات ورب العرش الكريم، لا إله إلا الله الحليم الكريم" متفق عليه.
وأخرج أحمد بسنده عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "دعوة ذي النون عليه السلام إذ هو في بطن الحوت: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، لم يدع بها مسلم ربه في شيء قط إلا استجاب له".
واعلم يقينا أن الذي يكشف البلوى هو الله، فاعتصم به واعتمد عليه "وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين*فاستحبنا له فكشفنا ما به من ضر وآتيناه أهله ومثلهم معه رحمة من عندنا وذكرى للعابدين".
روى سعيد بن عنبسة قال: بينما رجل جالس، وهو يعبث بالحصى، ويحذف بها، إذ رجعت حصاة منها، فصارت في أذنه، فجهد بكل حيلة، فلم يقدر على إخراجها، فبقيت الحصاة في أذنه تؤلمه، فبينما هو ذات يوم جالس إذ سمع قارئا يقرأ "أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء". فقال يا رب أنت المجيب، وأنا المضطر فاكشف ضر ما أنا فيه، فنزلت الحصاة من أذنه.
فراقب الله ـ أيها الأخ المسلم ـ وأكثر من الضراعة والالتجاء، وقل: يا حي يا قيوم، برحمتك أستغيث، كن قوي الإيمان بالله، قوي الثقة به، حسن الرجاء حسن الظن بمولاك، يكشف عنك ما نزل بك من الضر، ويبدل شدتك رخاء، ويجعل لك من همك فرجا ومخرجا، ومن عسرك يسرا، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: "ومن يتق الله يجعل له مخرجا*ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدرا" والمسلم يتهم نفسه دائما بالتقصير والتفريط، ويعلم أن ما أصابه إنما كان من قبل نفسه "وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير".
والمؤمن قد ينتفع بمصيبته، فيجعل من هذه المحن منحا يترقى بها في طاعة الله، يقول ابن رجب رحمهم الله: إن المؤمن إذا استبطأ الفرج، وأيس منه بعد كثرة دعائه وتضرعه، ولم يظهر له أثر الإجابة رجع إلى نفسه باللائمة، وقال لها: إنما أتيت من قبلك، ولو كان فيك خير لأجبت، وهذا اللوم أحب إلى الله من كثير من الطاعات، فإنه يوجب انكسار العبد لمولاه، واعترافه له بأنه أهل لما نزل به من البلاء، وأنه ليس أهلا لإجابة الدعاء، فلذلك تسرع إليه حينئذ إجابة الدعاء، وتفريج الكرب، فإنه تعالى عند المنكسرة قلوبهم من أجله، يا حي يا قيوم رحمتك نرجو، فلا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين ولا أقل من ذلك، وأصلح لنا شأننا كله بعفو منك وعافية.
[/FRAME]
 

مواضيع مماثلة

justice

عضو جديد
إنضم
15 مارس 2005
المشاركات
71
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
والله لم تخطىء

عاشق السلامة قال:
[FRAME="13 90"]أخي المسلم لا تجزع مما أصابك، ولا تحزن، فإن ذلك لا يرد فائتا، ولا يدفع واقعا، فاترك الحزن والهم، وكن مستعينا بالله متوكلا عليه، وخذ من الأسباب ما يفرج كربك، ويذهب همك من تقوى الله عز وجل والإنابة إليه والتوكل عليه والتعرف إليه في الرخاء قال تعالى: "ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدرا".
يقول أبو الدرداء رضي الله عنه: "إن من شأنه سبحانه أن يغفر ذنبا، ويكشف كربا، ويرفع أقواما، ويضع آخرين". ويقول الضحاك بن قيس رضي الله عنه: اذكروا الله في الرخاء يذكركم في الشدة، إن يونس عليه السلام كان يذكر الله تعالى فلما وقع في بطن الحوت قال الله تعالى "فلولا أنه كان من المسبحين * للبث في بطنه إلى يوم يبعثون".
وعليك بالاستغفار فإنه سبب لتفريج الكروب وإزالة الغموم، قال تعالى: "فاستغفروه ثم توبوا إليه إن ربي قريب مجيب".
وجاء عن المعصوم صلى الله عليه وسلم قوله: "من لزم الاستغفار ـ أو أكثر من الاستغفار ـ جعل الله له من كل هم فرجا، ومن كل ضيق مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب" أبو داود.
وأكثر من الأدعية التي وردت عن الحبيب صلى الله عليه وسلم فإن فيها ذهاب الهموم والغموم، ومن ذلك قوله: "لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السماوات ورب العرش الكريم، لا إله إلا الله الحليم الكريم" متفق عليه.
وأخرج أحمد بسنده عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "دعوة ذي النون عليه السلام إذ هو في بطن الحوت: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، لم يدع بها مسلم ربه في شيء قط إلا استجاب له".
واعلم يقينا أن الذي يكشف البلوى هو الله، فاعتصم به واعتمد عليه "وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين*فاستحبنا له فكشفنا ما به من ضر وآتيناه أهله ومثلهم معه رحمة من عندنا وذكرى للعابدين".
روى سعيد بن عنبسة قال: بينما رجل جالس، وهو يعبث بالحصى، ويحذف بها، إذ رجعت حصاة منها، فصارت في أذنه، فجهد بكل حيلة، فلم يقدر على إخراجها، فبقيت الحصاة في أذنه تؤلمه، فبينما هو ذات يوم جالس إذ سمع قارئا يقرأ "أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء". فقال يا رب أنت المجيب، وأنا المضطر فاكشف ضر ما أنا فيه، فنزلت الحصاة من أذنه.
فراقب الله ـ أيها الأخ المسلم ـ وأكثر من الضراعة والالتجاء، وقل: يا حي يا قيوم، برحمتك أستغيث، كن قوي الإيمان بالله، قوي الثقة به، حسن الرجاء حسن الظن بمولاك، يكشف عنك ما نزل بك من الضر، ويبدل شدتك رخاء، ويجعل لك من همك فرجا ومخرجا، ومن عسرك يسرا، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: "ومن يتق الله يجعل له مخرجا*ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدرا" والمسلم يتهم نفسه دائما بالتقصير والتفريط، ويعلم أن ما أصابه إنما كان من قبل نفسه "وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير".
والمؤمن قد ينتفع بمصيبته، فيجعل من هذه المحن منحا يترقى بها في طاعة الله، يقول ابن رجب رحمهم الله: إن المؤمن إذا استبطأ الفرج، وأيس منه بعد كثرة دعائه وتضرعه، ولم يظهر له أثر الإجابة رجع إلى نفسه باللائمة، وقال لها: إنما أتيت من قبلك، ولو كان فيك خير لأجبت، وهذا اللوم أحب إلى الله من كثير من الطاعات، فإنه يوجب انكسار العبد لمولاه، واعترافه له بأنه أهل لما نزل به من البلاء، وأنه ليس أهلا لإجابة الدعاء، فلذلك تسرع إليه حينئذ إجابة الدعاء، وتفريج الكرب، فإنه تعالى عند المنكسرة قلوبهم من أجله، يا حي يا قيوم رحمتك نرجو، فلا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين ولا أقل من ذلك، وأصلح لنا شأننا كله بعفو منك وعافية.
[/FRAME]



































والله لم تخطىء فى اى كلمة ... نسأل الله تعالى ان يجزينا خيرا عن اعمالناً
 
إنضم
20 أبريل 2006
المشاركات
215
مجموع الإعجابات
4
النقاط
0

بسم الله الرحمن الرحيم
يامن يرى مافي الضمير ويسمع أنت المعد لكل مايتوقع
يامن يرجي للشدائد كلها يامن اليه المشتكي والمفزع
يامن خزائن رزقه في قول كن امنن فان الخير عندك أجمع
مالي سوى فقرى اليك وسيلة فبالافتقار اليك فقرى أدفع
مالي سوى قرعي لبابك حيلة فلئن رددت فأى باب أقرع
ومن الذى أدعو وأهتف باسمه ان كان فضلك عن فقيرك يمنع
حاشا لجودك أن تقنط عاصيا الفضل اجزل والمواهب أوسع
والصلاة علي النبي واله خير الصلاة ومن ثم الصحبه
 
أعلى