الغاز الطبيعي في حلقات ( الحلقة الرابعة - لمحة قبل عملية التسييل )

رائد الرائد

عضو جديد
إنضم
15 نوفمبر 2007
المشاركات
31
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
لقد جرت منذ اوئل القرن الثامن عشر محـاولات لإسالة الغـاز الطبيعي وكانت معـظمها فاشلة لأنها اقتصرت على زيادة الضغـط (P) دون البلوغ إلى درجة الحـرارة الحـرجة (Tc) التي لم تكن معروفة آنذاك كما فشلة محـاولات كثيرة لإسالة الهيدروجين والنتروجين والأكسجين لعـدم توفر وسائل التبريد للوصول إلى درجات الحـرارة الحـرجة لهذه الغـازات لذا سميت بالغـازات الدائمة (Permanent gases) ولقد أصبح معروفاً بان أية محـاولات لإسالة غـاز ما يجب أن يسبقها تبريد الغـاز لدرجة حرارته الحـرجة أولاً وعند ذلك يلزم مقدار من الضغـط لانجاز عملية الإسالة وكان أول من أدرك هذه الحقيـقة العـالم (كانياروي لاتور) إذ أستنتج من تجـاربه بأنه توجد حرارة معينة عند تجاوزها لايمكن تحويل الغـاز إلى سائل مهما كان الضغـط الواقع عليها ولقد سماها العالم (اندروز) بالدرجة الحـرجة ويدعى الضغـط اللازم لإسالة الغـاز بالضغـط الحـرج (Pc) ويسمى حجم كمية الغـاز عند درجته وضغـطه الحرجين بالحجم الحـرج (Vc) .
ويعتبر العـالم (اندرويز) أول من حدد الظروف التي تتحكم في إسالة الغـاز سنة 1869م وانه قام بتجـاربه المشهورة من تأثير درجة الحرارة والضغـط في حجم معين من ثاني اوكسيد الكربون وقد لاحظ أن درجة حرارة ثاني اوكسيد الكربون إذا تجـاوزت oC 313 استحالة إسالته وقد تمكن العالمان (كايتي وبيكي) من إسالة الأكسجين والنتروجين سنة 1877م . واليوم تحضر جميع الغـازات صناعياً بالرغم من تفاوت خواصها بعملية تقنية مشابهة بحيث تشكل عمليات الإسالة بالتثليج (Refrigeration) خطوة مشتركه ضمن خطوات التحضير . [11]

(2 - 2) الهـدف من عملية التسييل :
1- عند التسبيل يقل حجم الغـاز بحدود 600 مرة كما أن مليار متر مكعب من الغـاز يزن حوالي 700الـف طن عند التسييل مما يسهل نقله لمسافات طويلة خاصة عند عملية تسويقه .
2- سهولـة عملية الخزن لكميات كبيرة منه في حيز صغير .
سهولة السيطرة على احتراقه
 
أعلى