الضمير........العربي!!!!

حنين

عضو جديد
إنضم
16 ديسمبر 2002
المشاركات
49
مجموع الإعجابات
2
النقاط
0
الضمير العربي......!!!

من رعى ودعم وشارك وقام على إنتاج العمل الفني المسمى بــــــــ"الضمير العربي" يبدو أنه لم يدرك بأن هناك نسبة متواضعة من الذكاء يمتلكها المشاهد العربي صاحب نفس "الضمير"!!!
فقد تفاجئنا بأنه أثناء عرض الكوبليه السخيف المكرر الممل رغم واقعية المضمون:
"ماتت قلوب الناس..ماتت بنا النخوة.. يمكن نسينا في يوم إن العرب إخوة"
تفاجئنا بأن كل دولة عربية انزوت في زاوية على حدة بعد أن أحضرت البعض من إعلاميها وفنانيها وممثليها البارزين....

ألم يكن من اللائق والأجدر أن يقف هؤلاء الإعلاميين والفنانين مجتمعين من مختلف دول الوطن العربي بدلاً من وقوف كل دولة على حدة وكأنهم فرق لمباريات كرة القدم؟؟؟
لماذا وقف هؤلاء الإعلاميين والممثلين والفنانين بهذه الصورة الغير أخوية؟؟؟؟
نحن نتحدث عن "الضمير العربي"
لا ننسى "العربي"


الأدهى والأمر بأن هناك دولاً لم تشارك أصلاً في هذا "الضمير"
إما أنها لم تدعى أصلاً للمشاركة وهذه في حد ذاتها عنصرية
وإما أن الدول التي لم تشارك لا تمت للعروبة بصلة
أو إنها مجردة من الضمائر...؟؟!!
 

م عامر

مشرف الملتقى العام
إنضم
5 نوفمبر 2007
المشاركات
6,551
مجموع الإعجابات
587
النقاط
0
ملاحظات هامة
ولو أن هذا العمل الفني يعتبر رائد في مجال استخدام الموسيقا والغناء في خدمة القضايا العربية وتنبيه الناس
وياريت القنوات العربية وشركات الانتاج تهتم بمثل هذه الأعمال كما تهتم بالعهر والفسق والرذيلة
 

بشار رائد

عضو جديد
إنضم
8 مارس 2008
المشاركات
687
مجموع الإعجابات
51
النقاط
0
الجزيرة نت-خاص
ليس بعيدا عن قطاع غزة حيث القنابل تنهال على رؤوس الفلسطينيين، كانت تدور في مدينة رفح المصرية التي تبعد عشرات الأمتار عن القطاع حرب من نوع آخر موجهة هذه المرة ضد المقاومة الفلسطينية وتحديدا ضد حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

فمعبر رفح وفنادق مدينة العريش المصرية كانت شاهدا على حملة تشويه واسعة من قبل مسؤولين وأعضاء بالسلطة الفلسطينية ضد حماس، بين آلاف الصحفيين والسياسيين والمانحين الذين أموا مدينتي رفح والعريش منذ بدء العدوان على غزة.

كما أن معبر رفح كان شاهدا على ممارسات مصرية وبدعم من السلطة الفلسطينية للتضييق على وصول المساعدات للفلسطينيين في غزة، لأسباب اعتبر الكثيرون أنها محاولة لزيادة الضغط الداخلي على المقاومة زيادة على الضغوطات الناجمة عن الحرب الإسرائيلية.

ففي ردهات مدينة العريش لا يكف أعضاء بالسلطة الفلسطينية في أحاديثهم للصحفيين وللوفود المانحة التي جاءت بمساعدات إنسانية للفلسطينيين في غزة عن تحميل حماس مسؤولية المعاناة التي يعيشها الفلسطينيون بفعل آلة الحرب الإسرائيلية، بل إن بعض هؤلاء لا يتردد باتهام قادة حماس بالاختباء في "الجحور" بينما أوكلوا مهمة القتال لشبان صغار تتراوح أعمارهم بين
(17-24) عاما.

ولا عجب أن تسمع بعض المسؤولين الفلسطينيين القادمين من رام الله، يؤكد لجمع من الصحفيين والمانحين بأن عناصر حماس، يعتدون بالرصاص على مقاومين من فتح الذين يريدون المشاركة في التصدي للعدوان، ويتهمون الأخيرة بأنها تصدر بيانات تلزم العديد من عناصر فتح الإقامة الجبرية في منازلهم تحت طائلة التهديد، ودون ذنب يرتكبونه.
من الطبيعي أن تجد
مسؤولين فلسطينيين يجلسون بين أعضاء الوفود المانحة في ردهات فنادق العريش ليؤكدون لهم أن حماس تستولي على المساعدات الغذائية والدوائية وتقصر توزيعها على أنصارها
"
اتهامات بالسرقة
ومن الطبيعي جدا أن تجد بعض المسؤولين الفلسطينيين يجلس بين بعض أعضاء الوفود المانحة في ردهات أحد فنادق العريش ليؤكد لهم أن حماس "تستولي" على المساعدات الغذائية والدوائية التي تصل للقطاع، وتقصر توزيعها على أنصارها.

ووفقا لمصادر في السفارة الفلسطينية بالقاهرة، فإن قرار تسليم المواد الغذائية للأونرا عبر معبر العوجة المشترك بين مصر وإسرائيل ويخضع لتفتيش دقيق من قبل الأخيرة، جاء لمنع حماس من "الاستيلاء على المواد لغذائية وتسليمها لعناصرها وحرمان بقية الفلسطينيين منها".

أحد المسؤولين اتهم حماس بسرقة سيارات الإسعاف الثماني التي بعث بها الحزب الوطني الحاكم في مصر للفلسطينيين في غزة، غير أن مصادر طبية ومطلعة بالقاهرة أكدت للجزيرة نت أن هذه الاتهامات لا تعدو كونها هرطقات.
كما أن الجزيرة نت تأكدت من مصادر بالهلال الأحمر في القطاع، بأن جميع السيارات قد أصبحت في عهدة منظمة الهلال الأحمر، وأن حماس أو أيا من فصائل المقاومة لم تحاول الاستيلاء أو حتى استخدام سيارات الإسعاف أو مرافق ومستشفيات الهلال بالقطاع، مؤكدة أن هذه مخالفة للقوانين ولا يمكن لإدارة الهلال أن توافق على التورط فيها.

يأتي ذلك في حين تشتكي الوفود المانحة من التضييق في الإجراءات الرسمية لإيصال معوناتهم للفلسطينيين في غزة، خاصة على معبر العوجة حيث تدور الأحاديث عن تكدس آلاف الأطنان من المساعدات الغذائية على المعبر لدى الجانب الإسرائيلي.
"
لا يخفي المسؤولون الفلسطينيون أمانيهم بالعودة لحكم القطاع ويكشفون عن نفاد صبرهم لأن المقاومة ما زالت صامدة
"ترديد مزاعم إسرائيلية
لكن الأمر الذي يبدو أكثر غرابة هو عندما تجد المسؤولين الفلسطينيين يرددون نفس المزاعم التي يسوقها جيش الاحتلال في عدوانه على غزة.

حيث إن أحد كبار المسؤولين بالسلطة أكد للجزيرة نت أن قوات الاحتلال لا تضرب أي هدف في القطاع، إلا بناء على معلومات دقيقة بوجود صواريخ أو عناصر للمقاومة. وعندما سألناه عن تفسير كثرة الضحايا من المدنيين بين شهداء وجرحى، برر ذلك بوجود هؤلاء قرب أهداف للمقاومة.

وبعيدا عن الخطاب الدبلوماسي والتصريحات الرسمية لوسائل الإعلام، لا يخفي المسؤولون الفلسطينيون أمانيهم بالعودة للحكم في قطاع غزة، ويكشفون عن نفاد صبرهم لأن المقاومة ما زالت تصر على الصمود رغم العنف الذي لجأت إليه الآلة الحربية الإسرائيلية.

المصدر:الجزيرة
 

إبراهيم أسامة

عضو جديد
إنضم
26 يوليو 2006
المشاركات
3,106
مجموع الإعجابات
203
النقاط
0
عمل ايه ده عمل زباله زي اللي عاملينه بالظيط
دول شوية كلاب
والهباب الأغنيه دي
في تميع لعقيدة المسلمين
وبلاوي
وجيبين شوية عاهرات وهيبيز علشان يصحوا الضمير العربي
الزباله دول وأمثلهم هم اللي موتوا الضمير العرب
 
أعلى