الصافنات الجياد

طلعت خيري

عضو جديد
إنضم
12 أغسطس 2007
المشاركات
166
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
الصافنات الجياد



وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ{30} إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ{31} فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَن ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ{32} رُدُّوهَا عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحاً بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ{33} وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَداً ثُمَّ أَنَابَ{34} قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكاً لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ{35} فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاء حَيْثُ أَصَابَ{36} وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاء وَغَوَّاصٍ{37} وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ{38} هَذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ{39} وَإِنَّ لَهُ عِندَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ{40

لقد اثنى الله على سليمان ووصفه بالعبد المطيع وكثير الرجوع الى الله ولما كان سليمان ابن حاكما من حكام بني اسرائيل
ابن نبي الله داود تمنى سليمان ان يكون حاكما في ملك بني اسرائيل بطريقه تختلف عن والده وتوسيع ملك بني اسرائيل الى كل بقاع الارض عن طريق نشر الدين بالجهاد

شخص ما عرض على داود بعد زوال الشمس مجموعه من الصفنات الجياد بستعراض عسكري ولما راى سليمان في نفسه
الدور العظيم لهذه الجياد في نشر الدين ولي كثرة حبه للمال والجياد كرس فكرة بقت راسخه في ذهن سليمان للدور العظيم للمال والجياد في نشر الدين


فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَن ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ{32

بينما كان الاستعراض مستمر للجياد وسليمان منشغل مع نفسه يفكر كيف تكون له مثل هذه الجياد لنشر الدين فقال سليمان
اني احبت حب اخير \\ المال والجياد\\ في نشر الدين افضل من انا جالس واذكر للناس ربي حتى اصبحت بعيده وختفت عن النظر \ اي انه يظر الى الجياد لاكن فكره مشغول بالفكره
اي انه يريد المال والجياد \\ القوة العسكريه\\ في نشر الدين بدلا من الجلوس ويذكر الله في قومه

حتى ان فكرة الجياد تكرست في نفسه واحبها كفكره لنشر الدين وتمسك بها


رُدُّوهَا عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحاً بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ

وازداد حب سليمان لهذه الفكره واخذ يفكر بها طوال الوقت وترك الناس وعتزلهم فما عاد يخرج عليهم ويحدثهم كما كان يفعل
بالسابق وكان يفضل الجلوس على كرسيه والانعزال لاكنه انتبه على نفسه وعرف نفسه انه وقع في فتنة الجياد ثم رجع الى الله


وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَداً ثُمَّ أَنَابَ{34}

ثم دعى الله ان يهب له ملكا لاينبغي لأحد ولقد اجاب الله دعوة سليمان بما كان يريد الله وليس بما يطمح سليمان
استجاب الله دعاء سليمان ففرض ملكه على معظم بقاع الارض
فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاء حَيْثُ أَصَابَ{36} وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاء وَغَوَّاصٍ{37} وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ{38} هَذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ{39} وَإِنَّ لَهُ عِندَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ

في هذا الموضوع رد على اليهود الذين يصفون سليمان بالكفر والسحر
 

مواضيع مماثلة

إسلام

عضو جديد
إنضم
22 أكتوبر 2002
المشاركات
1,006
مجموع الإعجابات
30
النقاط
0
من أي التفاسير تستند؟
 

يحي الحربي

عضو جديد
إنضم
3 يناير 2005
المشاركات
3,033
مجموع الإعجابات
166
النقاط
0
الاخ طلعت خيري ... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قد يكون تريد الخير في ما قلته ولكن في مقالك تكريس لفكرفة اهل الكتاب وخصوصا اليهود في احوال الانبياء عليهم الصلاة والسلام
فقد ورد في مقالك كلمات و جمل لا تليق بمقام النبوة وعصمة الله لهم
فمثلا جملة " ولما كان سليمان ابن حاكما من حكام بني اسرائيل "
وجملة " بما كان يريد الله وليس بما يطمح سليمان "
وغيرها في ثنايا المقال بما يتعارض مع فكرة النبوة والرسالة ويقلل من شان
الهمنا الله واياكم والمسلمين سبيل الرشاد ..... والسلام
 

طلعت خيري

عضو جديد
إنضم
12 أغسطس 2007
المشاركات
166
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
الاخ طلعت خيري ... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قد يكون تريد الخير في ما قلته ولكن في مقالك تكريس لفكرفة اهل الكتاب وخصوصا اليهود في احوال الانبياء عليهم الصلاة والسلام
فقد ورد في مقالك كلمات و جمل لا تليق بمقام النبوة وعصمة الله لهم
فمثلا جملة " ولما كان سليمان ابن حاكما من حكام بني اسرائيل "
وجملة " بما كان يريد الله وليس بما يطمح سليمان "
وغيرها في ثنايا المقال بما يتعارض مع فكرة النبوة والرسالة ويقلل من شان
الهمنا الله واياكم والمسلمين سبيل الرشاد ..... والسلام

الاخ يحيى لا نغلوا باسماء الانبياء هم بشر عند الله ولقد وصفهم ا لقران باسمائهم نتكلم بحدود ماقاله الله ليس لنا اي صلاحيه بتظخيم الاسماء
 

يحي الحربي

عضو جديد
إنضم
3 يناير 2005
المشاركات
3,033
مجموع الإعجابات
166
النقاط
0
الاخ يحيى لا نغلوا باسماء الانبياء هم بشر عند الله ولقد وصفهم ا لقران باسمائهم نتكلم بحدود ماقاله الله ليس لنا اي صلاحيه بتظخيم الاسماء

في كلامك خلل كبير واطلب من سيادتكم ان توضح وتفسر كلامك
فهل تقصد بقولك " لا نغلوا باسماء الانبياء هم بشر عند الله " بانهم غير معصومين؟!!
ثم ان الله تبارك وتعالى قد امتدح صفاتهم وسلوكهم وقرر في القران رضاه عنهم، ولا ادري ما قصدك من القول " ولقد وصفهم ا لقران باسمائهم نتكلم بحدود ماقاله الله ليس لنا اي صلاحيه بتظخيم الاسماء " ، هل يعني هذا اننا غير مطالبين بتوقير الانبياء وتصديق اقوالهم؟!!
انتظر منك ان تفيدنا بما لديك حتى نستفيد..... وشكرا
 

طلعت خيري

عضو جديد
إنضم
12 أغسطس 2007
المشاركات
166
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
في كلامك خلل كبير واطلب من سيادتكم ان توضح وتفسر كلامك
فهل تقصد بقولك " لا نغلوا باسماء الانبياء هم بشر عند الله " بانهم غير معصومين؟!!
ثم ان الله تبارك وتعالى قد امتدح صفاتهم وسلوكهم وقرر في القران رضاه عنهم، ولا ادري ما قصدك من القول " ولقد وصفهم ا لقران باسمائهم نتكلم بحدود ماقاله الله ليس لنا اي صلاحيه بتظخيم الاسماء " ، هل يعني هذا اننا غير مطالبين بتوقير الانبياء وتصديق اقوالهم؟!!
انتظر منك ان تفيدنا بما لديك حتى نستفيد..... وشكرا


الاخ يحيى اقصد ان الله سبحانه وتعالى سمى الانبياء باسمائهم ونحوا ان نتكلم بحدود ما قاله الله
ولا ايرد من هذا الموضوع معصومية الانبياء ان انبياء الله في كل الاحوال هم بشر والاختلافهم عن سائر البشر بالوحي فان القران سماهم باسمائهم

قال الله

{قُولُواْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ }البقرة136

{فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللّهِ آمَنَّا بِاللّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ }آل عمران52


{إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِن بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُوراً }النساء163

{وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ كُلاًّ هَدَيْنَا وَنُوحاً هَدَيْنَا مِن قَبْلُ وَمِن ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ }الأنعام84

{وَدَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ }الأنبياء78

{وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِينَ }آل عمران144


{مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً }الأحزاب40
{وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ }محمد2

{مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً }الفتح29

هذا حدود الكلام عن الانبياء وهذه هي صلاحيتنا بالقول
 

يحي الحربي

عضو جديد
إنضم
3 يناير 2005
المشاركات
3,033
مجموع الإعجابات
166
النقاط
0
الاخ يحيى اقصد ان الله سبحانه وتعالى سمى الانبياء باسمائهم ونحوا ان نتكلم بحدود ما قاله الله
ولا ايرد من هذا الموضوع معصومية الانبياء ان انبياء الله في كل الاحوال هم بشر والاختلافهم عن سائر البشر بالوحي فان القران سماهم باسمائهم

قال الله

{قُولُواْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ }البقرة136

{فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللّهِ آمَنَّا بِاللّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ }آل عمران52


{إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِن بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُوراً }النساء163

{وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ كُلاًّ هَدَيْنَا وَنُوحاً هَدَيْنَا مِن قَبْلُ وَمِن ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ }الأنعام84

{وَدَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ }الأنبياء78

{وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِينَ }آل عمران144


{مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً }الأحزاب40
{وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ }محمد2

{مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً }الفتح29

هذا حدود الكلام عن الانبياء وهذه هي صلاحيتنا بالقول

الاخ طلعت : اورد لك امثلة على مدح الله تبارك وتعالى لانبيائه ولا اقصد الحصر

{وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا} (41) سورة مريم
{إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُّنِيبٌ} (75) سورة هود
{وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَى إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصًا وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا} (51) سورة مريم
{وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا} (54) سورة مريم
{وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا. وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا} (57،56) سورة مريم
{وَاذْكُرْ عِبَادَنَا إبْرَاهِيمَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ أُوْلِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصَارِ} (45) سورة ص
{وَاذْكُرْ إِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَذَا الْكِفْلِ وَكُلٌّ مِّنْ الْأَخْيَارِ} (48) سورة ص

وعليك الباقي ...
وربما تتفضل علينا وان تبين اكثر.فلازلت اعتقد بان فكرتك عن الانبياء والمرسلين غير سليمة ،
وشكرا
 

طلعت خيري

عضو جديد
إنضم
12 أغسطس 2007
المشاركات
166
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
الاخ طلعت : اورد لك امثلة على مدح الله تبارك وتعالى لانبيائه ولا اقصد الحصر

{وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا} (41) سورة مريم
{إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُّنِيبٌ} (75) سورة هود
{وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَى إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصًا وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا} (51) سورة مريم
{وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا} (54) سورة مريم
{وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا. وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا} (57،56) سورة مريم
{وَاذْكُرْ عِبَادَنَا إبْرَاهِيمَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ أُوْلِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصَارِ} (45) سورة ص
{وَاذْكُرْ إِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَذَا الْكِفْلِ وَكُلٌّ مِّنْ الْأَخْيَارِ} (48) سورة ص

وعليك الباقي ...
وربما تتفضل علينا وان تبين اكثر.فلازلت اعتقد بان فكرتك عن الانبياء والمرسلين غير سليمة ،
وشكرا
انا لا اقلل من قيمت الانبياء هذا هو كلام الله

اخي نحنوا نتكلم عن الاسماء وليس الاعمال

هل قراة ان ابراهيم المخلص
اسماعيل المطيع
او يعقوب الكظيم
او ايوب الصابر

ذكر الله الانبياء باسمائهم فانت ماذا تريد ان تسميهم سميهم بطرقتك الخاصه

انا لااستطيع ان اغير كلام الله
 

فتوح

مشرف
إنضم
25 مارس 2006
المشاركات
4,389
مجموع الإعجابات
541
النقاط
0
بسم الله الرحمن الرحيم

أمرنا المولى عز وجل بالتأدب عند ذكر النبياء والمرسلين عليهم الصلاة والسلام فقال

لَا تَجْعَلُوا دُعَاء الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاء بَعْضِكُم بَعْضًا قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمْ لِوَاذًا فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (63)
سورة النور

وراجع كتب التفسير عن الولين الذين جاءنا من خلالهم القرءان والدين ولا للتفسير بالهوى فما عرفنا الإسلام إلا عن طريق السلف الصالح الذين جعلهم الله عز وجل لنا قدوة
 

العلم سلاحي

عضو جديد
إنضم
30 سبتمبر 2007
المشاركات
131
مجموع الإعجابات
1
النقاط
0
أخي من اين لك هذا التفسير
ارى من الافضل ان تسنده لكتاب التفسير الذي اخدت منه.
ثم انه اورد في هذه السورة الكثير من التفاسير وبعضها اسرائليات يجب الحذر منها
وجزيت خيرا.
وعلى الله قصد السبيل.
 

distinguished

عضو جديد
إنضم
4 يونيو 2006
المشاركات
182
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
هذا ما لدينا عن مدرسة أهل بيت رسول الله (صلى الله عليه وعليهم) بهذا الشأن:

قال بن عباس سألت عليا عليه السلام عن هذه الآية ، فقال : ما بلغك فيها يا بن عباس ؟ قلت : سمعت كعبا يقول : اشتغل سليمان بعرض الافراس حتى فاتته الصلاة ، فقال ردوها علي يعني الافراس و كانت أربعة عشر فأمر بضرب سوقها و اعناقها بالسيف فقتلها فسلبه الله ملكه اربع عشر يوما ، لانه ظلم الخيل بقتلها .

فقال علي عليه السلام :

( كذب كعب لكن اشتغل سليمان بعرض الافراس ذات يوم لانه أراد جهاد العدو حتى توارت الشمس بالحجاب ( الى ان قال ) و إن أنبياء الله لا يظلمون ولا يأمرون بالظلم لانهم معصومون مطهرون )
 

distinguished

عضو جديد
إنضم
4 يونيو 2006
المشاركات
182
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته و بعد:
((قال الله العظيم في كتابه الكريم:
[و وهبنا لداود سليمان نعم العبد إنه أواب،
إذ عرض عليه بالعشي الصافنات الجياد، فقال إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي حتى توارت بالحجاب، ردوها علي، فطفق مسحا بالسوق و الأعناق،
ولقد فتنا سليمان و ألقينا على كرسيه جسدا ثم أناب، قال رب اغفر لي و هب لي ملكا لاينبغي لأحد من بعدي، إنك أنت الوهاب،
فسخرنا له الريح تجري بأمره رخاء حيث أصاب، و الشيطانين كل بناء و غواص، و آخرين مقرنين في الأصفاد، و آخرين مقرنين في الأصفاد، هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب،
و إن له عندنا لزلفى و حسن مآب ]
آمنا بالله صدق الله العلي العظيم.
إن أول ميزة يذكرها الله تعالى في وصف أنبياءه، هي ميزة العبودية لله تعالى، فميزة سليمان و عظمته الحقيقية ليست في انتمائه الى رجل عظيم كداود عليه السلام ولا في سلطانه انما في عبوديته لله سبحانه، و من هنا يقول سبحانه و تعالى:
[ و وهبنا لداود سليمان، نعم العبد إنه أواب].
فلو لم يكن من أهل الايمان لما امتدحه في كتابه. فبه استطاع أن يتجاوز اكبر فتن الحياة ، و هي فتنة السلطة فقد ملك عليه السلام ما لم يملكه أحد من الناس و لن يملكه من بعده، ولكنه لم يغتر بزينة الدنيا، انما تجاوزها و توجه لله ، يتعبد و يضع نفسه في موقع المذنب ثم يتوب وهو المعصوم من الذنوب و انما يعظم ربه عز وجل . و كيف يتكبر هؤلاء على ربهم وهم يعلمون بأن ما عندهم من فضله ، و أن طريق الاستزادة هو المزيد من التذلل له و التضرع اليه ؟!

و تجسيدا لأوية سليمان وتعبده لله ، يعرض لنا القرآن صورة من حياته عليه السلام:
[ إذ عرض عليه بالعشي الصافنات الجياد ]
و هي الخيول المروضة من أجودها ، و كانت يستعرضها سليمان كلما أراد الجهاد .
و في ذات يوم استعرضها و ربما لكثرتها بقي معها طويلا حتى غابت الشمس ( أو كادت ) وفاتته فضيلة صلاة العصر ، ولم يكن حينها وهو يعد العدة للجهاد مشغولا بأمر من أمور الدنيا ، و مع ذلك استغفر ربه و عده تقصيرا يستوجب التوبة .

[ فقال إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي حتى توارت بالحجاب ]
و كونه سلطانا لم يمنعه من الاعتراف بالخطأ ، و لو كان بمقدار ترك الاولى بسبب عمل خير آخر يحبه الله .
فالمعنى شغلني الجهاد عن الصلاة ، و الاثنان واجبان ، الا أن الصلاة أفضل ، و هل يجاهد المؤمنون إلا لاقامتها ؟
و لما توجه سليمان عليه السلام الى فوات الوقت ، استراح عن الجهاد فقضى صلاته ، ثم عاد ثانية ، فقال :
[ ردوها علي ]
يعني جياد الخيل ، لكي يستمر في تفقد الجيش .

[ فطفق مسحا بالسوق والأعناق ]
و كان المسح على اعناق الخيل و سيقانها عند أهل الخبرة طريقا لمعرفة الجيد منها ، و كان سليمان عليه السلام بعد إجراء هذه يقسمها على أفراد جيشه مما يدل على اهتمامه به .
قال ابن عباس سألت عليا عليه السلام عن هذه الآية ، فقال : ما بلغك فيها يا بن عباس ؟ قلت : سمعت كعبا يقول : اشتغل سليمان بعرض الافراس حتى فاتته الصلاة ، فقال ردوها علي يعني الافراس و كانت أربعة عشر فأمر بضرب سوقها و اعناقها بالسيف فقتلها فسلبه الله ملكه اربع عشر يوما ، لانه ظلم الخيل بقتلها . فقال علي عليه السلام :
( كذب كعب لكن اشتغل سليمان بعرض الافراس ذات يوم لانه أراد جهاد العدو حتى توارت الشمس بالحجاب ( الى ان قال ) و إن أنبياء الله لا يظلمون ولا يأمرون بالظلم لانهم معصومون مطهرون )
ثم أن القرآن يحدثنا عن الفتنة التي تعرض لها سليمان عليه السلام . فقد تمنى على الله ان يكون له ولد يرثه كما ورث داود عليه السلام لكن الله لم يستجب له إنما اسقط على كرسيه جسدا ميتا اجهضته امرأته.
[ و لقد فتنا سليمان و ألقينا على كرسيه جسدا ]
كناية عن الابن الميت ، و كان يتمنى أن يجلس على كرسيه ولد يحكم بعده ، فتأثر بعض الشيء لذلك ، و لكنه فكر في نفسه و رجع الى ربه .
[ ثم أناب ]

و قد اعتبر موقفه هذا - وهو النبي - زللا ، وأن هذه فتنة عليه أن يتجاوزها بالدعاء و الاستعانة بالله ، لانه علم أن عدم تحقيق الله لامنياته يدل على أن ذلك ليس من المصلحة أبدا .

[ قال رب اغفر لي ]
أن تمنيت عليك مالا يتفق مع حكمتك لان علمي قاصر عن ادراك ذلك ثم طلب من الله شيئا آخر غير من خلاله أمنيته ، قال :
[ و هب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي إنك أنت الوهاب ]
و في هذه الآية الكريمة تتبين آداب الدعاء عند الانبياء عليهم السلام.
ففي البداية يجب أن يعرف العبد بأن ما سيطلبه من الله ليس حقا له على الله استوجبه بعمله أوعبادته ، انما هو هبة يعطيها له الرب من عنده تفضلا إن شاء أو يمنعها ، و بالاضافة الى تناسب هذا الادب و مقام الربوبية ، فإنه يعطي المؤمن مناعة ضد ردود الفعل المحتملة لو لم يستجب له .
ثم أن الطلب يجب ان يكون عظيما و كبيرا ، و ينبغي للانسان ان يطلب من ربه وهو القادر العزيز الكريم مطالب جسيمة ، فيخرج من نظرته البشرية المحدودة التي تفرض عليه آمالا محدودة ، و يدعوالله انطلاقا من معرفته بصفاته و اسمائه الحسنى . فهذا سليمان عليه السلام يدعو الله أن يهبه ملكا عظيما لا ينبغي لاحد من بعده .
و يستوحى من السياق ان سليمان عليه السلام طلب من الله بديلا عن الأولاد الذين حرم منهم ، بان يختصه برحمة الهية خاصة لتمضي الاجيال تذكره ، به أو ليس الانسان يستمر بعقبه و بما اختص به، فسأل الله من الملك ما لم يعط أحدا ولا ينبغي لأحد ، و فعلا خصه الله بتسخيرالجن و الريح و الطير له ، كما تقرر الآيات التالية ، و بالأسم الأعظم حسبما نقرأ في آيات أخرى و لكن ليس الملك لذات الملك و للذة الحياة الدنيا ، انما أراد من خلال الملك و السلطان أن يقيم حكومة الله في الارض ، ليقضي على واقع الشرك و الظلم، و ينصر المؤمنين و يهدي المستضعفين الى الحق ، و أي طموح اعظم من هذا الطموح ؟!
إن سليمان كان يعرف انه نبي و يسير على الحق ، لهذا سأل الله الملك و القوة لتحقيق اهداف رسالته . و من يطلع على حياته يجدها جهادا من أجل اعلاء كلمة الله ،و لعل الاشارة الى الجياد في هذه السورة المباركة تهدينا الى هذه الحقيقة . و في سورة النمل حيث انتهت القصة باسلام بلقيس و قومها صورة من حياته المليئة بالجهاد .
الثالث من آداب الدعاء أن ينتهي بالثناء و الحمد لله و ذلك بذكر اسمائه الحسـنى و في مقدمها اسم (الوهاب) الذي ذكره اكثر الانبياء في دعواتهم، حيث يقول تعالى: و لله الاسماء الحسنى فادعوه بها و ذروا الذين يلحدون في اسمائه سيجزون ما كانوايعملون.
و قد استجاب الله لدعوة نبيه، بتمييز ملكه بما لا يتكرر مستقبلا.

[ فسخرنا له الريح تجري بأمره رخاء حيث أصاب ]
فهي تجري كيفما يريد ، و أينما يريد .
وجاء في تفسير علي بن ابراهيم حديث ماثور عن امير المؤمنين عليه السلام انه قال :
(خرج سليمان بن داود من بيت المقدس و معه ثلاثمائة الف كرسي عن يمينه عليها الانس ، و ثلاثمائة الف كرسي عن يساره عليها الجن ، و أمر الطير فأظلتهم و امر الريح فحملتهم حتى ورد ايوان كسرى في المدائن ، ثم رجع فبات باصطخر ، فاضطجع ثم غدا فانتهى الى مدينة بركاوان ، ثم أمر الرياح فحملتهم حتى كادت اقدامهم يصيبها الماء ، و سليمان على عمود منها ، فقال بعضهم لبعض : هل رأيتم ملكا قط اعظم من هذا او سمعتم به؟ فقالوا : ما رأينا ولا سمعنا بمثله ، فناداهم ملك من السماء ثواب تسبيحة واحدة في الله اعظم مما رأيتم).
والى جانب الريح أخضعت له الشياطين و كانت مهمتهم البناء والاعمار و كانوا يستخرجون المعادن من البحار.
[ و الشياطين كل بناء و غواص ]
و ليس بالضرورة أن يكون المقصود من الغوص المعنى المتعارف فقط ، و هو النزول الى قعر البحر للصيد و استخراج الطاقات الكامنة فيه ، بل تنسحب الكلمة كما كلمة البناء على المعنى المتقدم أيضا .
و كان سليمان يوزع المهام على الشياطين ، فيعملون كيفما يريد ، و من يتمرد فانه يجازى بالسجن .

[ و آخرين مقرنين في الأصفاد ]
و يبدو من الآية أن الشياطين كانوا يصفدون جماعات جماعات فيقرن بعضهم بعضا ، و يحتمل أنهم كانوا يعتقلون كل فرد مع قرنائه في المعصية و المخالفة . المهم أن سليمان بهذه السيطرة و الهيمنة على الجن نسف الأفكار الجاهلية حول ألوهيتها .
و في نهاية سياق هذه الآيات من سورة ص يشير ربنا الى ملك سليمان فيقول :
[ هذا عطاؤنا ]
و يفوضه فيه بتصرف كيفما بدا له.

[ فامنن أو أمسك بغير حساب ]
أي اعط للناس مما تملك أو امنعهم ، ولا أحد يحاسبك و هذا اعلى مراتب التفويض .
و يختتم السياق بحقيقة هامة، هي أن أهم مما يملكه الانسان في الدنيا، قربه من الله و ثوابه عنده .
[ و إن له عندنا لزلفى و حسن مئاب ]. ))

منقووووووووول من أحد المنتديات الإسلامية
 

amro abu arra

عضو جديد
إنضم
11 أكتوبر 2006
المشاركات
31
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
يارك الله فيك وجزاك االله عنا كل خير
 
أعلى