مقال الشيخ العلامة ربيع المدخلي عن (مشروع: السلام يا عليك يا رسول الله) وعن (الفيلم المسيء للنبي الكريم)

المهندس09

عضو جديد
إنضم
6 فبراير 2009
المشاركات
37
مجموع الإعجابات
3
النقاط
0
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
حياكم الله جميعاً يا أهل السنة...

بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على النبي الأمين، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم إلى يوم الدين.

وبعد:
فهذا مقطع صوتي مع التفريغ؛ للشيخ العالم الرباني ربيع بن هادي المدخلي -حفظه الله- تكلم فيه عن (مشروع: السلام عليك يا رسول الله!) وعلى (الفيلم الخبيث المسيء للنبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم) ، وكان هذا الكلام القيم المفيد من الشيخ ربيع ضمن أجوبته على أسئلة الحاضرين في درسه الأسبوعي الذي يُبث مباشرةً على إذاعة موقع ميراث الأنبياء - www.miraath.net - في التعليق على كتاب (معارج القبول بشرح سلم الوصول للشيخ العلامة حافظ بن أحمد الحكمي -رحمه الله ونفعنا بعلمه-) يوم الجمعة 11 من شهر ذي القعدة لعام 1433 من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

فبارك الله في الشيخ ربيع وجزاه الله خيراً على ما يقوم به من نصرة الإسلام وبيان الحق للمسلمين.
واللهم صل وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه آجمعين.

للفائدة: الشيخ الفاضل أحمد بن عمر بازمول -حفظه الله- هو المتكلم في أول المادة.
- التفريغ -
الشيخ ربيع: إيش المشروع؟
الشيخ أحمد بازمول: يعني هذا مكان خُصص جُعل فيه أشياء تُذكر بالنبي صلى الله عليه وسلم، بثيابه، بآنيته، مثلاً عصاه ونحو ذلك، أن هذه الأمور كانت في عهد النبوة، ويأتيها ويزورها الناس، يزورها بعض الدكاترة وبعض جماعات الإخوان والصوفية.

الشيخ ربيع:
يعني بمناسبة الشريط هذا الخبيث! فيلم خبيث يُشوَّه فيه النبي عليه الصلاة والسلام ! ما هي ردود الفعل من المسلمين!؟
ردود الفعل: صياح!! -بارك الله فيك- مظاهرات! وما شاكل ذلك.
ما الذي جرأ أعداء الله على الطعن في الإسلام والطعن في رسول الله عليه الصلاة والسلام؟
الذي جرأهم ضلال المسلمين وانحرافهم وبُعدهم عن منهج الله تبارك وتعالى، (سوف تداعى عليكم الأمم كما تتداعى الأيكلة على قصعتها، قالوا: أو مِن قِلةٍ يومئذ نحن يا رسول الله؟ قال: لا!، أنتم يومئذ كثــير، ولكنكم غثاءٌ كغُثاء السيل، ولَيَنزعَ الله في المهابة من قلوب عدوكم).
فنحن الآن غثاء كغثاء السيل، وقد نزع الله المهابة من قلوب أعداء الله بسبب هذه الغثائية، ولو كنا على دين الله الحق -على ما كان عليه رسول الله وأصحابه- لهابونا.
كان الرسول عليه الصلاة والسلام يهابونه مسافة شهر (نُصِرتُ بالرهب مسافة شهر) ، مسافة شهر وهم ترتعد فرائصهم، الرعب يآكل قلوبهم، خوفًا من بطش المسلمين بهم، وإداخلهم في الإسلام.
الآن ما يخافون، لا يخافون لأنهم غثاء كما قال رسول الله عليه الصلاة والسلام (كغثاء السيل).
الآن هذا الذي يريد أن يتنصر للرسول، يقول لك: جابوا الأثاث! نصبوا خيمة وجابوا فيها أثاث الرسول عليه الصلاة والسلام!! فين عقيدته؟! فين منهجه!؟ فين توحيده!؟
كان هذه الفرصة يدعو الناس إلى التوحيد، إلى الرجوع إلى كتاب الله وإلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى يهابنا العدو -بارك الله فيك-.
أما ونحن في هذه الغثائية، ونحارب العدو بمثل هذه الأساليب فلا نزداد إلا غثائية! لا يزيد المسلمين إلا إغراقاً في الغثائية.
شوف ما يدعو إلى التوحيد وإلى سنة هذا الاجتماع -أثاث الرسول عليه الصلاة والسلام!- لما يأتون بأثاث الرسول عليه الصلاة والسلام قد يكون الجاهل يحتقر الرسول بسبب هذا (إيش هذا الأثاث!!) لأنه لا يرضى لنفسه أن يكون له مثل هذا الأثاث فيحتقر الرسول عليه الصلاة والسلام.
الطريق الصحيح أن نهتف بالأمة جميعًا أن يعودوا إلى كتاب الله وإلى سنة الرسول عليه الصلاة والسلام (إذا تبايعتم بالعينة ورضيتم بالزرع واتبعتم أذناب البقر سَلَّط الله عليكم ذلاًّ لا ينزعه عنكم حتى ترجعوا إلى دينكم).
هذا تسليط من الله علينا تأديباً لنا، لا يرفع عنّا هذا الذل أبدًا حتى نعود إلى ما كان عليه رسول الله عليه الصلاة والسلام وأصحابه.
هذا الوسائل وسائل سخيفة -بارك الله فيكم- المقاومات هذه كلها سخيفة، المقاومة للعدو وبثّ الرعب في نفسه بدل أن نرعب نحن هي أن نتمسك بالإسلام ونعتز بالإسلام، نرفع راية التوحيد ونرفع راية السنة -بارك الله فيكم- هنا يهابنا العدو، هنا يهابنا العدو ويخافنا، ويطمع في الدخول في الإسلام يمكن.
سبحانك اللهم وبحمدك، وأشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.

يمكنكم تحميل المادة من المرفقات -وفقكم الله جميعا-...
أو من هذا الرابط :
http://www.4shared.c...sp#dir=62680335
[h=4]الملفات المرفقه[/h] الشيخ ربيع المدخلي عن مشروع السلام يا عليك يا رسول الله وعن الفيلم المسيء للنبي الكريم-11-11-1433هـ.mp3 1.66ميجا بايت 2339 عدد مرات التحميل
نقلاً عن شبكة سحاب السلفية
 

مواضيع مماثلة

أعلى