الرقص وفق الشريعة الإسلامية

سلطان

عضو جديد
إنضم
17 سبتمبر 2004
المشاركات
51
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
ذكر الأخ ماجد بن محمد الجهني في 11/4/1427في موقع المسلم هذة المقالة

كنت أظنُّ في يوم من الأيام أن مثل هذا العنوان المكتوب أعلاه لا يمكن أن نراه واقعاً مشاهداً في حياتنا اليومية صراحةً دون خوف أو خجل، ولكن ومع مرور الأيام وضعف هذه الأمة أصبحنا نشاهد واقعاً مغايراً ومخيفاً في نفس الوقت، ولعل مشاهدةً عابرةً لإحدى صحفنا السيارة أو قنواتنا التي ضج منها الفضاء تعطي القارئ الكريم صورةً عن شيء يسير مما أريد الحديث عنه.

حديثي هو عن موضوع واقعي نعايشه في هذه الأيام والذي يأتي في سياق حملة مرتبة ومنظمة ومخططة بدقة متناهية لتكريس مبدأ السخرية والاستهزاء بدين الله _عز وجل_ الذي هو ضمن الأجندة الرئيسة والمحركة دوماً للمنافقين والمنافقات في كل زمان ومكان.
أيام الصغر كنا نقرأ فيما نقرأ شيئاً من المبررات التي ساقها دعاة"إفساد المرأة" في مصر والجزائر وتونس وغيرها من البلدان العربية والإسلامية لكي يسوغوا لمشروعهم التدميري هذا، وكنت أضحك كثيراً حين كانوا يقدمون ذلك الأمر للجماهير في لبوس الدين حين ادعوا بأنهم "يريدون تغييراً وفق الضوابط الشرعية دون مساس بالثوابت والقيم"، وكان مصدر ضحكي وعجبي هو عن كيفية انطلاء مثل هذه الألاعيب على أولئك البسطاء!!؟ جوقةٌ متهالكةٌ كانت تقدم أفكارها في لبوس النصح الحنون، وتُظهرُ في الوقت ذاته حرصها على الدين والخلق مدعيةً بدعوى ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب والخراب وسوء المنقلب والمآب إنها دعوى أن التقدم المنشود للمرأة لا يتعارض مع أحكام الدين المطهر والملة السمحاء.
وهكذا تراقص على "المسرح" رفاعة الطهطاوي ومن بعده النصراني الهالك مرقس فهمي، وأحمد لطفي السيد، و(قائد فرقة التضليل) قاسم أمين، الذي أصبح كتابه الموسوم زوراً بـ"تحرير المرأة" مرجعاً مقدساً وإنجيلاً يستقي منه التغريبيون على مر الزمن خططهم وبالذات خطة أو خلطة "وفق الشريعة الإسلامية".
هذه الأسماء وغيرها كسعد زغلول، وأحمد فتحي زغلول، وهدى شعراوي، ونازلي مصطفى فاضل التي تنصرت فيما بعد وارتدت عن الإسلام، هؤلاء جميعاً هم ولاشك من مؤسسي الحركة النسوية العربية التي ظهرت في القاهرة عام 1919م، وهي فرعٌ عن الحركة النسوية العالمية التي تقوم عليها بشكل مباشر الماسونية العالمية والتي من مبادئها "أن الكأس والغانية تفعلان في أمة محمد _صلى الله عليه وسلم_ مالا يفعله ألف مدفع".

تلك الأسماء البائدة هلكت وأورثت لعالمنا العربي والإسلامي أمشاجاً من المستغربين الخُلَّص الذين يدينون بالولاء المطلق للحضارة الغربية بكل عجرها وبجرها، وما كنا نحن في السعودية ببعيد عن هذا التأثير الذي ألقى ببعض أمشاجه النتنة بين ظهرانينا. الخلطة السرية القديمة يُعاد تركيبها من جديد لكي تكون أعظم أثراً ووقعاً خصوصاً في زمن الفضائيات وثورة التقانات والاتصالات والمعلومات، وهذه الخلطة تم التركيز عليها في بلادنا من قبل التغريبيين لأنهم يعلمون جيداً أنهم في بلاد تُعلي من الدين وترفع من قدره، ولذا دخل هؤلاء المنحرفين من أرباب الشهوات من نفس الباب الذي ولج منه أرباب الشبهات.

لقد كان زخم المد التغريبي في بداياته خافتاً حيث يتقدم خطوةً لجس النبض ثم يتراجع عشر خطوات، وقد كان المحرك الرئيس لهم في ذلك حالة الغليان والفتن مداً مع مدها وجزراً مع جزرها حتى بداية التسعينات الميلادية التي شهدت الغزو العراقي للكويت ومن ثم قدوم القوات المشتركة بقيادة أمريكا والتي وجدت لها أخيراً موطئ قدم في الخليج العربي، وعندها حدثت الخطوة البلهاء المعروفة للجميع من خلال المظاهرة النسائية الفاشلة والتي جاءت في سياق استغلال الأحداث بشكل رخيص.

بعد تلك الأحداث أخذت ترتفع وتيرة الصراع وتنخفض حسب الظروف الداخلية والإقليمية بين أرباب التيار التغريبي أو من يصح أن نسميهم بـ"الأقلية المتنفذة" وبين المجتمع برمته والذي يدافع بقوة عن تدينه وقيمه، وكان التغريبيون يمارسون مطالبهم سراً وجهاراً بين الفينة والأخرى مع تذييل الطلب بكلمة "وفق الشريعة الإسلامية"، وهم ينادون بهذه المطالب بصوت منخفض أثناء استقرار الأوضاع الداخلية والإقليمية ويظهرون في كل ذلك ما لايضمرون، ولكن صدق الله _جل جلاله_: "أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ" (محمد:29)، فما إن تمر بالبلاد أو بالمنطقة فتنة وكارثة إلا رأيتهم وقد رفعوا عقيرتهم مهددين ومرعدين ومزبدين بأن العالم الحر يساندهم في مطالبهم.

وحين جاءت أحداث الحادي عشر من سبتمبر وما أعقبها من أحداث جسام أدت إلى سقوط بلدين مسلمين تحت براثن الاحتلال مع ما خلفه ذلك من دمار وتشريد وقتل للآلاف المؤلفة من المسلمين العزل الأبرياء –أقول- كانت هذه الأحداث لا تمثل أي هم أو مشكلة بالنسبة لتيار الانحراف وإفساد المرأة، وكانت المصيبة التي انتظروها كثيراً والفرصة الذهبية بالنسبة لهم للهجوم الشرس على معالم الديانة وأهلها هي في أحداث التكفير والتفجير التي وقعت في البلاد السعودية والتي كانت الهدية الثمينة التي تقبلها التيار التغريبي في السعودية بكل فرح وغبطة وسرور وكيف لا يكون الأمر كذلك وهو يوافق هوىً في النفس لشن الحرب المسعورة والتي تولت كبرها صحف ومجلات وقنوات وشخصيات ظنت أن الساحة قد خلت لها وأن عين الرقيب التأريخي لا ترصد مسرح الأحداث الدامي الذي كان التغريبيون فيه يتلاعبون عراةً يتداعى بعضهم لبعض أينا أسرع لكشف عورته أمام الناس بشكل أكثر سفوراً.

نعم خطا هؤلاء خطوةً للأمام في ظنهم، وهي في نظرنا للخلف؛ لأنها أظهرت ما كنا سنحتاج فيه إلى آلاف المؤلفات والشروحات لكي يظهر. خطوات تمثلت في انفتاحٍ مخيف في شؤون المرأة،تحت صدى قهقهات وضحكات مقززة في كثير من وسائل الإعلام المرئي والمقروء والمسموع وكلها جاءت لتعطي لمحةً سريعة عن مستقبل كالح يريد هؤلاء البهم أن يقودونا إليه. نعم وللأسف الشديد أصبحنا نرى مذيعات إخباريات ومقدمات برامج يضعن أحمر الشفاه وألوان الأصباغ على وجوههن عدا خصلات الشعر المصبوغ وذلك "وفق الشريعة الإسلامية... عفواً أقصد العلمانية".

فرح بعضهم بصورة أول كابتن طيار "سعودية" تلتقط لها الصور وهي متبرجة بزينة تبرج الجاهلية الأولى التي نهى الله عنها وفي منظر اختلاطي يُقدم له بآيات من القرآن الكريم ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. وهكذا تتراكض الصحف في منظر تراجيدي، وإن شئت فقل درامي تجتمع في العَبْرةُ والعِبْرةُ فهذا خبرٌ عن أول فتاة سعودية تشارك في "سوبر ستار" غنائي خليجي، وأخر يحدثنا في خبره في صحيفة أخرى عن أول فارسة سعودية تمتطي صهوة جواد في صورة مقززة، وأخرى عن بطلة راليات، ثم يعلق بعض البله تعليقاً نسأل الله أن يهدي صاحبه حين قال: "لقد بدأت المرأة السعودية في أخذ مكانتها اللائقة بها بين مثيلاتها من النساء"!!!!.

هكذا وبكل بساطة المرأة السعودية المسلمة المتعففة تختزل في رجيع المذبذبات ممن لم ينلن بما فعلن لا شرف دنيا ولا شرف دين. آلاف الأكاديميات والعالمات و العبقريات والنابهات والمصلحات والمثقفات ممن جمع الله لهن بين العلم النافع والعمل الصالح والاستقامة والحشمة لا يُذكرن ثم تكون النهاية في تمجيد التافهين والتافهات؟.

وفي الطرف الآخر مؤتمراتٌ اقتصادية وهي أبعد ما تكون عن الاقتصاد، وقد صدق (رجل الأعمال) الجريسي حين شبهها بمعارض الأزياء؛ وذلك لأنها لا تتميز إلا بما فيها من نساء متبرجات يتراكضن يمنة ويسرة كالعارضات يضحكن مع هذا ويصافحن هذا ويزاحمن الرجال الأجانب عنهن وليأتينا في النهاية من ينظر عنهن ليقول لنا بكل استغباء أن كل ذلك تم "وفق الشريعة الإسلامية....وأضيف بل الشريعة العلمانية".

أسئلةٌ عريضةٌ يفرضها علينا المشهد اليوم تقول في مجملها: من الذي يضحك علينا اليوم في وسائل الإعلام ليفهمنا أن الدين والحشمة والاستقامة والوقار هي إرهاب، وأن التبرج والسفور والاختلاط وإفساد المرأة هو التنوير والسماحة؟.
من الذي يقود عبر وسائل الإعلام المرئي والمقروء والمسموع انقلاباً أبيضاً على الأساس الذي قامت عليه هذه الدولة منذ عهد المؤسس _رحمه الله_ إلى عصرنا الحاضر؟ هل أصبح الدين بكل أحكامه بما فيها الحجاب وعدم الاختلاط تُهمةً يريد بعض الأصاغر ممن تزبب قبل أن يتحصرم أن يُبرئ ساحتنا منها أمام العالم؟.

هل أصبحنا أمةً بلا قيم نرقع دنيانا بتمزيق ديننا فلا ديننا يبقى ولا ما نرقعُ؟ إنني لست ممن يستسلم لنظرية المؤامرة،ولكن الحقيقة تقول:يجب أن نقر ونعترف بأننا أمام لعبة علمانية تغريبية قذرة مدعومة خارجياً في ظل استغلال رخيص لأحداثنا المؤسفة، وهذه اللعبة يشارك فيها البعض بقصد والبعض الآخر بغير قصد، والواجب أن يقف لها الجميع حكاماً ومحكومين،وعلماء وعامة قبل أن يغرقنا الطوفان؛ لأننا بلا دين لا نساوي عند الله شيئاً ووالله لا يبالي الله بنا في أي الأودية نهلك ما لم نقم بحراسة الملة والذب عن جنابها المطهر زيف المبطلين وزيغ المنحرفين.

إن دين الله _عز وجل_ قولاً وعملاً يعلو ولا يُعلى عليه، وتزوير الحقائق لن يلويَ أعناقنا عن مضمون هذه الهجمة التغريبية المنظمة والتي تستغل وبشكل رخيص لم يعد ينطلي على أحد الأوضاع التي مرت بها بلادنا، وهذا يوجب على كل قادر ومطلع أن يفضح مثل هذه المخططات والممارسات بياناً للحق ودفاعاً عنه وعن أهله، ونفياً وإقصاءً للباطل وكشفاً له ولحملته مع اليقين بأن الله _تعالى_ غالبٌ على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون
 

مواضيع مماثلة

م.الدمشقي

عضو جديد
إنضم
26 أبريل 2005
المشاركات
327
مجموع الإعجابات
8
النقاط
0
بارك الله فيك اخي العزيز
اضف الى هؤلاء الهالكين عليهم من الله ما يستحقون
الحقيره نوال السعداوي لا اسعدها الله ابدا
 

wiseheart

عضو جديد
إنضم
19 أبريل 2006
المشاركات
22
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
جزاك الله خيرا على هذا الموضوع .
 

المصري2

عضو جديد
إنضم
8 فبراير 2006
المشاركات
112
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
الله يجزيك خير على هالموضوع
 

aladdin khalil

عضو جديد
إنضم
22 ديسمبر 2005
المشاركات
112
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
يا أخي أنا لا أتفق مع هؤلاء الذين ذكرتهم ولكن ليس من الإسلام في شيء أن نسب إنساناً ميتاً
خصوصاً أنك ذكرت إسم سعد زغلول وهو زعيم مصري ميت وهو الأن عند ربه ولا تضمن يا أخي من منكما في النار ولا تعلم إن كان ما بلغك صدقاً أم إفتراءاً أو تزويراً كما لا تعجبني لهجتك الحادة فالرسول صلي الله عليه وسلم لم يكن يتحدث عن أبي بن سلول بقوله الحقير أو الفاسق أو يسبه ولكن كان يدعو -عليه أفضل الصلاة والسلام -للضالين بالهداية ,يا أخي ليس هناك فرق بينك وبين هؤلاء سوى أن الرحمن قد من عليك بالهداية فأدع لهم أن يهديهم الله أو إنتقد الفسق دون أن تذكر أسماء الميتين والأحياء ثم أعتب عليك يا سيدي ذكر الدول بالإسم فمصر فيها ما فيها من فسق وأنا رغم مصريتي أمقتها لفسقها ولكن يظل الخير فيها وفي أزهرها الشريف وفي جندها خير أجناد الأرض وهم على الأقل يا سيدي لم يستدعوا قوات أجنبية أمريكيه لقتل المسلمين في العراق كما فعلت بلاد عربية وإسلامية شقيقة ما زالت حتى هذة اللحظة تحوي قواعد أمريكية وتقتل مواطنيها الذين يحاولون مقاومة هذة القواعد , خلاصة القول يا سيدي أنه عليك أن تنتقد الفسق بأسلوب متحضر كما كان أشرف الخلق أسوتنا وزعيمنا وقدوتنا يفعل لأن هدفي وهدفك كما تعلمنا هو السعي لأن يهتدي هؤلاء لا أن نلعنهم ونحتقرهم وأن نعاديهم ,وأن ندعوا إلى سبيل ربنا بالموعظة الحسنة وليس بالسب والشتم واللعن والإحتقار, ولا تنسى أني أتفق معك كلية في رأيك ولكن فقط أختلف معك في لهجة وأسلوب الخطاب وأدب الحوار,
 

zeyad

عضو جديد
إنضم
17 مارس 2005
المشاركات
31
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
أدب الحوار0000please'
 

سلطان

عضو جديد
إنضم
17 سبتمبر 2004
المشاركات
51
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
يا أخوان الموضوع منقول وقد وضحت في البداية وأنا أشكركم على التعليق وأعتذر منكم مع تمنياتي لكم بالتوفيق
 

haider hady k

عضو جديد
إنضم
6 أبريل 2006
المشاركات
80
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
بسم الله الرحمن الرحيم
اخي المسلم جزاكم الله خير الجزاء
المرأه في الاسلام لها الحريه الكامله وللرجل ان يصحح لها اختياراتها بالتوجيه وبالنصح
ولا مانع ان تعمل وانما في حدود الاسلام والشريعه وليس اكثر من ذلك واما مسأله التبرج والفسوق فهي مدسوسه وكما قال الشاعر
ان كان ترك الدين يدعى تحضرا فيا نفس موتي قبل ان تتحضري
 

سلطان

عضو جديد
إنضم
17 سبتمبر 2004
المشاركات
51
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
أشكركم على المشاركة وأعتذر من الأسلوب مرة أخرى
 
إنضم
5 مايو 2006
المشاركات
145
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
جزاك الله خيرا على هذا الموضوع الهام لتوضيح الخطر الذي يواجه الأمة الإسلامية فيبدأوا بالمرأة لأنها التي تربي الأجيال القادمة حمانا الله جميعا من طريق الضلال ورزقنا التقوى والعفاف
 

ضياء رأفت محمد

عضو جديد
إنضم
7 مارس 2006
المشاركات
5
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
جزاك الله يا أخى خير الجزاء
نطقت بالصدق
يجب أن نفيق من غفلتنا حيث يتربص بنا المتربصون ونحمى دين الله ففيه حمايه لأنفسنا أيضا
 

aliali

عضو جديد
إنضم
9 مايو 2006
المشاركات
7
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
جزاك الله كل خير إن أردت الإصلااح لا غيره
 

ALFAWARES

عضو جديد
إنضم
20 أبريل 2006
المشاركات
30
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
جزاك الله خيرا

:68:
جزاك الله يا أخى خير الجزاء
نطقت بالصدق
يجب أن نفيق من غفلتنا حيث يتربص بنا المتربصون ونحمى دين الله ففيه حمايه لأنفسنا أيضا
 
إنضم
14 مايو 2006
المشاركات
4
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
سيدى الفاضل

جزاك اللة خيرا,جزاك اللة خيرا,جزاك اللة خيرا

سيدى لقد اخرجت شيئا بداخلى فى كلامات جميلة ومعبرة وفى سياق منظم
 

فيلابوا

عضو جديد
إنضم
10 أغسطس 2005
المشاركات
4
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
هنالك رباعية يشترك فيها البشر مع الحيوان: حاجة الأكل واللباس والمسكن والجنس؛ ويفترقان في أن البشر يرتوي من منظومة أخلاقية تقنن تلك الحاجيات الأساسية في اطار المقبول والغير مرغوب فيه داخل المجتمع. ومن المصادر الأولى للأخلاق ياتي الدين ولدلك قال الشاعر:
انما الأمم الأخلاق ما بقيت فان هموا دهبت أخلاقهم دهبوا.
والظاهر أن اغتيال الأخلاق في المجتمعات السلامية والعربية مسسلسل مدعوم من داخل البنية المعرفية الهشة كما هو مخطط من العالم الخارجي المتربص بها.
 

mai

عضو جديد
إنضم
16 يناير 2006
المشاركات
27
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
أخي الكريم:
من أجمل ما يمتاز به ديننا الرفق في النصح و الحديث و المعاملة،فمن المؤكد أن كلماتنا تلقى القبول الأكبر عندما تكون لطيفة قوية، قوتها في كونها كلمة حق و لطفها في كونها قريبة للقلب...
من الممكن أن نوصل فكرتنا دون أن نذكر أشخاصاً معروفين بأسلوب خاطئ،و دوماً يجب أن نتذكر أن من نذكرهم قد يكونون أفضل منا عند الله عزوجل لأنه وحده سبحانه له القدرة على تقييم أعمالنا بميزانه العادل.
و أخيراً لست أعرف أين يكمن الضرر الكبير في أن تكون المرأة فارسة أو أن تدخل أي مجال عمل أخر طالما أنها تلتزم بقواعد دينها،كذلك فنحن نرى جميعنا على شاشة إقرأ مذيعات يضعن مساحيق تجميل و لكن يلتزمن بحجابهن و سلوكهن و حديثهن و هن في نظر الكثير مثال المرأة المسلمة...
مع جزيل الشكر.....
 

مسلم جعفري

عضو جديد
إنضم
24 أبريل 2006
المشاركات
39
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
السلام عليكم
يا اخي ان من يريد اصلاح هده الامة عليه اولا ان يشخص الداء ومسبباته ثم يبحث عن العلاج
الداء متفشي في كل البلاد الاسلامية وان الكأس والغانية قد لعبتا الدور المرسوم لهما جيدا وهما ليس بجديدين فعلى زمان الرسول الاكرم كان هناك واظنه ابن جدعان لديه قينتان ترقصان وهو يقدم الخمره لعلوج قريش
ولكن الخلق المحمدي الاصيل فعل فعلته السحريه في مجتمع البداوة وهو في ارض مكة والحجاز والان انت ترى ماحل بارض مكة والحجاز ان الخلق المحمدي البعيد عن سب الهة قريش- وان كانت تستحق- حتى لا يسبوا الله عدوا ولم يظهر الرسول الاكرم بالسيف الا للضرورة ودواعي الجهاد كانت متوفرة... يا اخي ان الفتوحات الاسلامية كانت خطا ارتكبه اجدادنا طابا للغنيمة - من كان في راس الدولة حينها- ولمن يكن طلبا لنشر الاسلام راجع جيدا وانظر من كان المستشار لمعاوية ويزيد وعبد الملك ولف لفهم اليس هم النصارى الدين نحاربهم الان لمادا لم يغزوا بيزنطة ويحرورها ولمادا بقت عاصية وقبلت الهدنه من غير دول العالم الاخرى التي فتحت بالسيف شمال افريقيا واسبانيا وفارس ومنغوليا لمادا لان تلك الاقوام كانت معادية للصليب اقرا التاريخ جيدا لعلك وعلنا نحضى بما يرفع عنا عار الفتوحات الاسلامية التي تؤكد نظرة الغرب لنا باننا اهل سيف قتال لا اهل حضارة لا تقل اين مصادرك ان مصادري هي نفسها مصادرك ولكن اقراها جيدا وانظر كيف ان ابن النصير ادل الملوك وابناء الملوك الدين لم يكن لهم حول ولا قوة وانظر مصيره البائس الدي انتهى اليه هو وابنه......
وان الدين شوهوا الاسلام وكفروا كل مسلم ما عدا من يسير في طريقهم قد ظهروا من ارض مكة والحجاز ايضا ان لا اتجنى وانما هي الحقيقة الواقعة قوم فهموا الدين سيف فقط لا اخلاق لهم
لا تغرك ما هم فيه من الزهد فان الشيطان قد اغراهم بدلك ايضا ومن مأمنه يؤتى الحدر دعواهم قتل الاجنبي الدي دنس الارض المقدسة للمسلمين بالله عليك من استجلبهم واعان على نفسه ارجو ان تكون لدينا العقول التي تميز الصحيح من الخطا والغث من السمين
فالمؤمن كيس فطن
العدل سيعود ويظهر من ارض مكة والحجاز فلا تيأس
نسأل الله السلامة للجميع وليرحمنا ويرحمكم من بيده رحمة كل شيء
 
أعلى