الرد على من اتبع غير المذاهب الأربعة

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

saqure

عضو جديد
إنضم
1 أبريل 2007
المشاركات
153
مجموع الإعجابات
26
النقاط
0
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


"الرد على من اتبع غير المذاهب الأربعة"

رسالة ألفها الحافظ زين الدين أبى الفرج عبد الرحمن بن أحمد بن رجب الحنبلى الشهير بابن رجب الحنبلى

ولد رحمه الله تعالى فى سنة 736 هـ ببغداد، وقرأ على العلماء فى بغداد ثم رحل إلى دمشق بأولاده سنة 744 ورحل إلى القدس وحج سنة 749 ثم رحل إلى مصر قبل سنة 756 ...وتوفى رحمه الله سنة 795 هـ

تتلمذ رحمه الله على مايزيد على أربعين من أكابر علماء عصره ، على رأسهم الإمام ابن قيم الجوزية ، ابن قدامة المقدسى ، أبو الربيع البغدادى ، محدث العراق سراج الدين القزوينى ، علاء الدين السبكى و غيرهم من الأكابر

سمع الحديث منذ أن كان فى الخامسة من عمره ، حيث يقول: " أخبرنا أبو الربيع على بن الصمد بن أحمد البغدادى ، قرأت عليه وأنا فى الخامسة،..."

وكان رحمه الله فى عقيدته إماما من أئمة أهل السنة ، ويشهد لذلك ما جاء فى رسالته الشهيرة "فضل علم السلف على الخلف" حيث قال: " والصواب ما عليه السلف الصالح من إمرار آيات الصفات وأحاديثها من غير تفسير لها ولا تكييف ولا تمثيل"

من أشهر مؤلفاته:
1- شرح جامع الترمذى
2- شرح صحيح البخارى
3- جامع العلوم والحكم
4- شرح علل الترمذى
5- القواعد الفقهية
6- الإستخراج فى أحكام الخراج
7- نزهة الأسماع فى مسألة السماع
8- الرد على من اتبع غير المذاهب الأربعة
9- لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف
10- الذيل على طبقات الحنابلة
والكثير من المؤلفات الغزيرة النفع والعالية القدر

بين أيدينا اليوم ، الترجمة الكاملة للحافظ بن رجب الحنبلى ورسالة " الرد على من اتبع غير المذاهب الأربعة" وهى فى غاية الأهمية فى الرد على أجاز لنفسه أو لغيره ممن لم يحصل أدوات الإجتهاد أن يستنبط الأحكام من النصوص و يفتى الناس بما يخالف ما ذهب إليه الأئمة المتبوعون، رحمهم الله ، ومن تتبع سقطات العلماء وزلاتهم ليصل إلى مايريد من تحريم حلال أو تحليل حرام ..

الملفات فى المرفقات

والحمد لله من قبل ومن بعد
 

العبد الفقير

عضو جديد
إنضم
22 يناير 2005
المشاركات
2,189
مجموع الإعجابات
106
النقاط
0
أبوبكر و عمر وعثمان رضي الله عنهم هل كانوا يتبعون أحد المذاهب الأربعة؟
 

ود الفضل

عضو جديد
إنضم
17 نوفمبر 2006
المشاركات
49
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
اين المرفقات ارجوك
الموضوع جد مهم
بارك الله فيك
 

HARD MAN

عضو جديد
إنضم
15 سبتمبر 2004
المشاركات
225
مجموع الإعجابات
3
النقاط
0
وين الكتاب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وين الملفات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ :81:
 

إسلام

عضو جديد
إنضم
22 أكتوبر 2002
المشاركات
1,006
مجموع الإعجابات
30
النقاط
0
إن الحمد لله أحمده تعالى و أستغفره و أعوذ بالله من شرور أنفسنا و من سيئات أعمالنا، إنه من يهده الله فلا مضل له و من يضلل فلا هادي له إلا الله، ثم أما بعد،

أحبتي في الله، السلام عليكم و رحمة الله.

فما تركت هذا الموضوع مفتوحاً إلا لغاية عدم كتم العلم.
أما عن الحافظ ابن رجب الحنبلي، فهو من أكابرنا و علمائنا، لكني أرى -و الله أعلم- أنه قد جانبه الصواب في هذه الرسالة، و هذا بالطبع ليس رأيي و إنما هي آراء جمهور العلماء.

فالأمر في الدين على السعة في فهم النصوص فهماً يوافق فهم السلف الصالح، فنرى ابن القيم الجوزية أستاذ ابن رجب الحنبلي نفسه يخرج على مذهبه الحنبلي في بعض الفتاوى، و نرى شيخ الإسلام ابن تيمية شيخ شيخه يخرج على كل المذاهب الأربعة و يفتي بشئ يخالفهم، كمثال:(حلف يمين الطلاق غير عازم عليه، فإن عليه كفارة يمين) ما قال به من قبله أحد من الأئمة الأربعة، لكن استنتجه من النصوص فيما لا يخل بالفهم و هذا اجتهاده.

و نعلم أنه كان هناك أكثر من المذاهب الأربعة، فهناك مذهب الثوري و مذهب الليث بن سعد و مذهب ابن عيينة و جعفر الصادق و غيرهم من أئمة أهل السنة.

و الله المستعان و به الهداية و عليه التكلان.
و السلام عليكم و رحمة الله.
 

saqure

عضو جديد
إنضم
1 أبريل 2007
المشاركات
153
مجموع الإعجابات
26
النقاط
0
توضيحات هامة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خيراً أخى الكريم على توضيحاتك المفيدة ، فأنت على حق فى ما ذهبت إليه ، فإن المجتهد (مثل الإمام بن القيم وشيخ الإسلام بن تيمية) يمكن أن يصل فى فهمه للنصوص إلى إستنباط أحكام تخالف مذهبه ، وهذا مما لا شك فيه...ومثل هذه الفتاوى تلزم صاحبها ومن أداه إجتهاده لمثلها ، أما عن المذاهب الأخرى مثل مذهب سفيان الثورى و الليث وغيرهما ، فهى لم تدون ولم تحفظ ، فيستحيل على أحد أن يتبعها ، بعكس المذاهب الربعة....

محل الخلاف فى أمرين : أحدهما هل يجوز لأى أحد - على الإطلاق - أن يخالف ما ذهب إليه الأئمة الأربعة ؟
أما الثانى فهو: هل يجب على العامى أن يقلد مذهباً ، أم يجب على كل أحد من عامة المسلمين أن يعرف كل أدلة الأحكام؟

أما محل الخلاف الأول ، فيجيب عنه الإمام النووى فى مقدمة المجموع ، باب آداب المفتى والمستفتى ، بعد أن يتكلم عن الورع والتقوى اللذان يفتقر إليهما كل من اشتغل بالإفتاء ، يقول:

" والمفتون قسمان مستقل وغيره فالمستقل شرطه مع ما ذكرنا أن يكون قيما بمعرفة أدلة الاحكام الشرعية من الكتاب والسنة والاجماع والقياس وما التحق بها على التفصيل وقد فصلت في كتب الفقه فتيسرت ولله الحمد: وأن يكون عالما بما يشترط في الادلة ووجوه دلالتها وبكيفية اقتباس الاحكام منها وهذا يستفاد من أصول الفقه: عارفا من علوم القرآن والحديث والناسخ والمنسوخ والنحو واللغة والتصريف واختلاف العلماء واتفاقهم بالقدر الذى يتمكن معه من الوفاء بشروط الادلة والاقتباس منها: ذا دربة وارتياض في استعمال ذلك: عالما بالفقه ضابطا لامهات مسائله وتفاريعه فمن جمع هذه الاوصاف فهو المفتى المطلق المستقل الذى يتأدى به فرض الكفاية وهو المجتهد المطلق المستقل لانه يستقل بالادلة بغير تقليد وتقيد بمذهب أحد..."


" (القسم الثاني) المفتى الذى ليس بمستقل ومن دهر طويل عدم المفتى المستقل وصارت الفتوى إلى المنتسبين إلى أئمة المذاهب المتبوعة * وللمفتى المنتسب أربعة أحوال أحدها أن لا يكون مقلدا لامامه لا في المذهب ولا في دليله لا تصافه بصفة المستقل وانما ينسب إليه لسلوكه طريقه في الاجتهاد ...(الحالة الثانية) أن يكون مجتهدا مقيدا في مذهب امامه مستقلا بتقرير اصوله بالدليل غير انه لا يتجاوز في ادلته اصول امامه وقواعده: وشرطه كونه عالما بالفقه واصوله وادلة الاحكام تفصيلا بصيرا بمسالك الاقيسة والمعاني تام الارتياض في التخريج والاستنباط قيما بالحاق ما ليس منصوصا عليه لامامه باصوله: ولا يعرى عن شوب تقليد له لا خلافه ببعض أدوات المستقل بان يخل بالحديث أو العربية وكثيرا ما أخل بهما المقيد ثم يتخذ نصوص امامه أصولا يستنبط منها كفعل المستقل بنصوص الشرع: وربما اكتفى في الحكم بدليل إمامه ولا يبحث عن معارض كفعل المستقل في النصوص: وهذه صفة أصحابنا أصحاب الوجوه وعليها كان أئمة أصحابنا أو اكثرهم: والعامل بفتوي هذا مقلد لامامه لا له ثم ظاهر كلام الاصحاب ان من هذا حاله لا يتأدى به فرض الكفاية (الحالة الثالثة) ان لا يبلغ رتبة أصحاب الوجوه لكنه فقيه النفس حافظ مذهب إمامه عارف بادلته قائم بتقريرها يصور ويحرر ويقرر ويمهد ويزيف ويرجح لكنه قصر عن أولئك لقصوره عنهم في حفظ المذهب أو الارتياض في الاستنباط أو معرفة الاصول ونحوها من أدوانهم: وهذه صفة كثير من المتأخرين إلى أواخر المائة الرابعة المصنفين الذين رتبوا المذهب وحرروه وصنفوا فيه تصانيف فيها معظم اشتغال الناس اليوم ولم يلحقوا الذين قبلهم في التخريج وأما فتاويهم فكانوا يتبسطون فيها تبسط اولئك أو قريبا منه ويقيسون غير المنقول عليه غير مقتصرين على القياس الجلى ومنهم من جمعت فتاويه ولا تبلغ في التحاقها بالمذهب مبلغ فتاوى أصحاب الوجوه * (الحالة الرابعة) ان يقوم بحفظ المذهب ونقله وفهمه في الواضحات والمشكلات ولكن عنده ضعف في تقرير أدلته وتحرير أقيسته فهذا يعتمد نقله وفتواه به فيما يحكيه من مسطورات مذهبه من نصوص امامه وتفريع المجتهدين في مذهبه وما لا يجده منقولا ان وجد في المنقول معناه بحيث يدرك بغير كبير فكر انه لا فرق بينهما جاز الحاقه به والفتوى به: وكذا ما يعلم اندراجه تحت ضابط ممهد في المذهب وما ليس كذلك يجب امساكه عن الفتوى فيه ومثل هذا يقع نادرا في حق المذكور إذ يبعد كما قال امام الحرمين ان تقع مسألة لم ينص عليها في المذهب ولا هي في معنى المنصوص ولا مندرجة تحت ضابط: وشرطه كونه فقيه النفس ذا حظ وافر من الفقه: قال أبو عمرو وان يكتفى في حفظ المذهب في هذه الحالة والتى قبلها بكون المعظم على ذهنه ويتمكن لدربته من الوقوف على الباقي على قرب * فصل هذه أصناف المفتين وهي خمسة وكل صنف منها يشترط فيه حفظ المذهب وفقه النفس فمن تصدى للفتيا وليس بهذه الصفة فقد باء بأمر عظيم: ولقد قطع امام الحرمين وغيره بأن الاصولي الماهر المتصرف في الفقه لا يحل له الفتوى بمجرد ذلك: ولو وقعت له واقعة لزمه ان يسئل عنها ويلتحق به المتصرف النظار البحاث من أئمة الخلاف وفحول المناظرين لانه ليس أهلا لادراك حكم الواقعة استقلالا لقصور آلته ولا من مذهب امام لعدم حفظه له على الوجه المعتبر."
وعلى هذا فإن مخالفة المذاهب الربعة لا يمكن أن تتاح لكل أحد ، بل يجب على من يخالفهم فيما ذهبوااليه من أحكام أن يحصل تلك الأدوات التى نص عليها الإمام النووى - وغيره من السلف - حتى يكون إجتهاده مساوياً لإجتهادهم فى حجية العمل به وانتبــــــه لقوله : ومن دهر طويل عدم المفتى المستقل وصارت الفتوى إلى المنتسبين إلى أئمة المذاهب المتبوعة



أما عن محل الخلاف الثانى ، فلم يقل أحد من العلماء ، قديماً أو حديثاً ، أنه يجب على العامى أن يحيط بكل أدلة الأحكام ، فهذا مما لم يتح لأحد من قبل ، فيجين عن هذا ما ذكره الإمام الشاطبى فى الموافقات ، قال:
" فكما أن المجتهد لا يجوز في حقه اتباع الدليلين معا ولا اتباع أحدهما من غير اجتهاد ولا ترجيح ، كذلك لا يجوز للعامي اتباع المفتيين معا ولا أحدهما من غير اجتهاد ولا ترجيح... ومتى خيرنا المقلدين في مذاهب الأئمة لينتقوا منها أطيبها عندهم لم يبق لهم مرجع إلا اتباع الشهوات في الاختيار ، وهذا مناقض لمقصد وضع الشريعة "
ويقول الفقيه البغدادى رحمه الله فى الفقيه والمتفقه:
" فإن قال قائل : فكيف في المستفتي من العامة إذا أفتاه الرجلان واختلفا ، فهل له التقليد ؟ قيل : إن كان العامي يتسع عقله ، ويكمل فهمه إذا عقل أن يعقل ، وإذا فهم أن يفهم ، فعليه أن يسأل المختلفين عن مذاهبهم ، وعن حججهم فيأخذ بأرجحها عنده ، فإن كان له عقل يقصر عن هذا ، وفهمه لا يكمل له ، وسعه التقليد لأفضلهما عنده "


فلو أطلق لعامة المسلمين أن ينتقوا من الأحكام كيفما شاءوا بدون تقيد بمذهب معين ، لذهبت بهم الفتن والشهوات بسبب تتبع الرخص ، وهذا هو الذى لخصه الحافظ بن رجب - رحمه الله - فى قوله:


" وعلى هذا فلم يزل يطهر من يدعى بلوغ درجة الإجتهاد ويتكلم فى العلم من غير تقليد لأحد ، من هؤلاء الأئمة ولا انقياد ، فمنهم من يسوغ له ذلك ، لظهور صدقه فيما ادعاه ، ومنهم من رد عليه قوله وكذب فى دعواه ، وأما سائر الناس ممن لم يصل إلى هذه الدرجة فلا يسعه إلا تقليد أولئك الأئمة ، والدخول فيما دخل فيه سائر الأمة"


أما عن مخالفة ابن القيم وشيخ الإسلام لمذهب الإمام أحمد - رحمه الله- فلم ينزعهم ذلك من كونهم حنابلة ، تذكر كتب الطبقات والرجال أسماءهم مذيلة بنسبتهم إلى مذهب الإمام أحمد ، كما كان الحافظ العسقلانى والحافظ السيوطى والإمام الشاطبى منتسبين إلى مذهب الإمام الشافعى ...لأنهم فى الإجمال دانوا لله بفهم نصوص الكتاب والسنة من خلال هذا المذهب ، إلا فيما ندر ، فالمسائل التى خالفوا فيها مذاهبهم تكاد تكون معدودة محصورة ، ولهم فيها إجتهاد سائغ ، ومع ذلم لم يزالوا منتسبين إلى هذه المذاهب ، فكيف بما لم يحصل آلاتهم ، وفهمهم ، فضلاً عن حفظهم...!!


فرسالة الحافظ بن رجب تلح بها الحاجة هذه الأيام بسبب ما وصلت إليه حالة المسلمين من توقير أهل البدع ، والمخالفين لمذاهب السلف ، فتجد من هؤلاء من يفتى بما يخالف مذاهب الأئمة الأربعة من تحليل المحرمات (كالمعازف والربا ..) والناس يدعون فيه صفةالإجتهاد و يلبسونه زى العلم ، وإذا حدثتهم بأن هذا يخالف مذاهب السنة ، قالوا أن الرجل (مجتهد) وهو لم يحصل ما يقيم به عبادته لربه...!!


أرجو أن تكون هذه الزيادة قد أجلت الإلتباس الذى أحدثه عنوان الموضوع...



جزاكم الله خيراً وأحسن إليكم


والله من وراء القصد وهو يهدى السبيل







[FONT=&quot] [/FONT] [FONT=&quot][/FONT]
 

إسلام

عضو جديد
إنضم
22 أكتوبر 2002
المشاركات
1,006
مجموع الإعجابات
30
النقاط
0
أحسن الله إليك، كان يجب إبانة المقصد.
و يبقى الإجتهاد مفتوحاً لأولي العلم، فهم ورثة الأنبياء.
و الله المستعان.
 

saqure

عضو جديد
إنضم
1 أبريل 2007
المشاركات
153
مجموع الإعجابات
26
النقاط
0
جزاك الله خيراً أخى الكريم...حياك الله لسعة صدرك ..

بلا شك ، يبقى باب الإجتهاد مفتوحا للعلماء الربانيين بقدر ما حصلوا من أدواته وآلاتــه ، وتبقى مطالبتنا لعامة الأمة بالعودة إلى ما كان عليه سلفها الطاهر ، والدخول فيما دخلوا فيه من أحكام ، ويبقى توقير الأئمة وحفظ قدرهم فى قلوبنا بغير تقديس ولا إدعاء بالعصمة لأحد ، ويبقى معرفة قدر المتقدمين من علمائنا حقاً علينا ، بغير أن نحملهم مالا يطيقون ولا يستطيعون....

أدعو الله أن يعلمنا ما جهلنا ، وأن ينفع بنا أمة الإسلام ، إنه هو السميع المجيب

فقرة من رسالة " الرد على من اتبع المذاهب الأربعة"

"... وإياك أن تتكلم فى كتاب الله أو فى حديث رسول الله بغير ما قاله السلف ، كما أشار إليك إمامك ، فيفوتك العلم النافع وتضيع أيامك ، فإن العلم النافع : إنما هو ماضبط فى الصدور ، وهو عن الرسول أو عن السلف الصالح مأثور ، وليس العلم النافع أرايت وأريت ، فقد نهى عن ذلك الصحابة ومن بعدهم ممن إذا اقتديت بهم فقد اهتديت ، وكيف يصح لك دعوى الإنتساب إلى إمام ، وأنت على مخالفته مصر ، ومن علومه وأعماله وطريقته تفر؟؟! " أ.هــ
 

HARD MAN

عضو جديد
إنضم
15 سبتمبر 2004
المشاركات
225
مجموع الإعجابات
3
النقاط
0
إخوتي الأفاضل
إسلام
saqure
نقاش جميل وكلام رائع، وأنا أضيف لكلام أخي saqure أن ما كانت من فتاوى من هؤلاء الأجلاء الكرام وإن خرجت عن مذاهبهم فإنها تعود بجذورها إلى أحد المذاهب الأربعة وإن خفيت عنا نحن صغار طلبة العلم - إن صح لنا هذا المسمى - .

وهناك لمن يعرف شيئا عن فقه المذاهب أن هناك بعض المسائل التي يكون فيها الإفتاء على غير المعتمد وهناك قول مرجوح وقول خلاف الأولى والأظهر وما إلى ذلك، وهي أقوال نراها تتردد علينا كثيرا في أروقة كتب الفقه في المذهب الواحد كالمذهب الشافعي وهذا مالم يخرجها عن كونها تمثل أقوالاً داخل المذهب الواحد، وهذا مجرد قياس على تلك المسائل. وعلى كلٍ فهناك درجات للاجتهاد معروفة منها المجتهد المطلق والمجتهد في المذهب وغيرها والله أعلم

وجزاكم الله خيرا


ويظل السؤال ............ أين الكتاب :81:
 
إنضم
25 سبتمبر 2007
المشاركات
108
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
اسمح لي اخي ان اخالفك الرأي
فانت هنا متناقض في مشاركتيك_ تقول في الاولى انه لا يجوز للعامي ان يتبع الا اصحاب المذاهب الاربعة (حسب الشيخ الحنبلي)_ وفي المشاركة الثانية تقول انه يجوز للخاصة من اهل العلم (ولا نعرف كيف يتم تحديدهم او تعريفهم) ان يجتهدوا خارج اطار المذاهب الاربعة __ و السؤال هل يجوز للعامة اتباع الخاصة فان كان لا يجوز لهم فما فائدة اجتهادهم و علمهم و ان كان نعم يجوز فخرج بذلك العامة مع اهل الخاصة من اطار المذاهب الاربعة__ و في النهاية هناك قصة عن شيخنا الكبير المطهر الحلي (للاسف كان ابن تيمية متطرفا حين يسميه بالمنجس الحلي و هو كان السبب في تأليف ابن تيمية لكتابه منهاج السنة علما ان ابن تيمية قد تأثر نفسه باراء و فتاوي المطهر الحلي رحمه الله و قد افتى ابن تيمية غفر الله له بما يفتي به الشيعة مخالفا للمذاهب الاربعة) الذي كان سبب انتقال امير من امراء الفرس عن المذاهب الاربعة الى مذهب جعفر الصادق عليه السلام:
كان الامير قد طلق زوجته التي يحبها بثلاث طلقات جمعا و اراد ان يعود عن الطلاق و استفتى بذلك شيوخ المذاهب الاربعة الذين كانوا عنده حيث كان هو على مذهب اهل السنة و الجماعة الا انهم افتوا جميعا بعدم جواز زواجه منها الا بعد ان تتزوج غيره ــ فتعجب لهم حيث انهم اختلفوا في مسائل كثيرة الا في هذه المسألة فقد اتفقواـــ فكان وزير له ينصحه بالمطهر الحلي حيث انه سمع انه يفتي بغير ما عليه المذاهب الاربعة __فطلبه ليختبره بينما نصحه الشيوخ الاربعة بعدم الالتجاء للشيعة لانهم كذا و كذا ..... و لكنه ابى الا ان يسمع حجته__ و حين حضوره تعمد الشيخ المطهر الحلي بان ينزع نعاله و يضعه تحت ذراعه فضحك منه الحظور و منهم شيوخ المذاهب الاربعة فاستفسر منه الامير عن سبب ذلك فقال له اني سمعت ان ابا حنيفة كان في مسجد رسول الله في الصلاة و قد سرق نعال رسول الله اثناء صلاته فاحتج الشيخ الحنفي بان ابا حنيفة قد جاء بعد رسول الله بمائة عام فقال الشيخ المطهر لعله مالك بن انس فاحتج المالكي بانه متأخر عن رسول الله باكثر من مائة عام فقال لعله الشافعي فاحتج الشافعي بانه جاء بعد اكثر من مئة عام فقال لعله احمد بن حنبل فاحتج الحنبلي بنفس الحجة فقال يا امير عجبا نحن الشيعة اتباع علي بن ابي طالب ابن عم رسول لله و اخيه وفتوانا كذا و كذا .... فسر لذلك الامير و افحامه لللشيوخ الاربعة و اعلن تحوله للمذهب الشيعي و تبعه في ذلك شعبه.
لم اورد هذه القصة الا من اجل بيان ان الحق مع الدليل و حيث مال يجب ان تميل___ و ارجو من الاخوة المشرفين ان ينشروا مشاركتي حيث اني لم لتعرض لاحد بقذف او سوء و انما اريد الاصلاح و ابلاغ الرأي المخالف و النزاهة العلمية تقتضي نشر مساهمتي مع الشكر
 

saqure

عضو جديد
إنضم
1 أبريل 2007
المشاركات
153
مجموع الإعجابات
26
النقاط
0
الأخ الكريم / المهندس الأنيق
السلام عليك ورحمة الله وبركاته

بداية جزاك الله خيراً على المشاركة الفعالة ، ثانياً اسمح لى أن أجيب عليها فيما يلى:

1- تقول: "وفي المشاركة الثانية تقول انه يجوز للخاصة من اهل العلم (ولا نعرف كيف يتم تحديدهم او تعريفهم) ان يجتهدوا خارج اطار المذاهب الاربعة"
فيبدو من هذا أنك لم تقرأ تماماً ما ذكرته فى مشاركتى الثانية نقلاً من كتاب المجموع للإمام النووى - رحمه الله - حينما ذكر الشروط التى تمكن المجتهد من الإفتاء بدون تقيد بمذهب من المذاهب الأربعة ، فاسمح لى أن أبينها مرة أخرى مرقمة ، قال رحمه الله:
"
والمفتون قسمان مستقل وغيره فالمستقل شرطه مع ما ذكرنا :
1
- أن يكون قيما بمعرفة أدلة الاحكام الشرعية من الكتاب والسنة والاجماع والقياس وما التحق بها على التفصيل وقد فصلت في كتب الفقه فتيسرت ولله الحمد
2- وأن يكون عالما بما يشترط في الادلة ووجوه دلالتها وبكيفية اقتباس الاحكام منها وهذا يستفاد من أصول الفقه
3- عارفا من علوم القرآن والحديث والناسخ والمنسوخ والنحو واللغة والتصريف واختلاف العلماء واتفاقهم بالقدر الذى يتمكن معه من الوفاء بشروط الادلة والاقتباس منها
4- ذا دربة وارتياض في استعمال ذلك
5- عالما بالفقه ضابطا لامهات مسائله وتفاريعه فمن جمع هذه الاوصاف فهو المفتى المطلق المستقل الذى يتأدى به فرض الكفاية وهو المجتهد المطلق المستقل لانه يستقل بالادلة بغير تقليد وتقيد بمذهب أحد..." أ . هـ

فهذا الكلام ، والذى نقلته فى ردى الثانى ، يجيب عن التناقض الذى أخطأت أنت فى التنبيه إليه ، فالعامى لا يسعه الإجتهاد فى إستخلاص الأحكام من الأدلة إلا إذا أدرك هذه الأدوات ، وإذا أدركها فإنه يصير بها مجتهدا مستقلاً وليس عامياً ، وهكذا...


2- أما بخصوص قصة ابن تيمية والمطهر المحلى ، فأرجو منك أن تذكر المصدر الذى نقلت لنا منه هذه القصة حتى يتسنى لى قراءتها

أما عن ضبط وتحرير المذاهب ،وتحديداُ مذهب اهل البيت ، فإن أمير المؤمنين - رضى الله تعالى عنه - قد تبرأ من الشيعة (الذين يفترض بهم حفظ مذهبه ) فقد روى الإمام الكلينى عن أمير المؤمنين قال:


(لو ميزت شيعتي لما وجدتـهم إلا واصفة، ولو امتحنتهم لما وجدتـهم إلا مرتدين، ولو تمحصتهم لما خلص من الألف واحد) (الكافي/الروضة 8/338).


وروى الإمام الكشى عن الإمام الباقر - رضى الله عنه - قال:


(لو كان الناس كلهم لنا شيعة لكان ثلاثة أرباعهم بنا شكاكاً والربع الآخر أحمق) (رجال الكشي 79).

فهذا الكلام الذى أورده كبار محققى الشيعة فى أهم كتبهم (خاصة كتاب الكشى الذى مضى عليه أكثر من ألف سنة ، أى حتى قبل أن يولد ابن تيمية) نقلاُ عن أمير المؤمنين والإمام الباقر يدل على أن هؤلاء لم يكونوا ليحفظوا مذهب أهل البيت الأطهار ، ولم يحققوا مسائله ولا يبينوا فروعه ، لذلك تجد فى كتبهم العجب العجاب ، فتقرأ مثلاً فى مراجعهم ، مثل بحار الأنوار ، أن فاطمة - رضى الله عنها - كانت نبية مرسلة !!!!

وعن محمد بن مسلم عن أحدهما (..وخلفت فاطمة مصحفاً، ما هو قرآن، ولكنه كلام من كلام الله أنزل عليها، إملاء رسول الله صلى الله عليه وآله وخط علي ) (البحار 26/42).

وتقرأ مثلاً ، للمحدث النورى الطبرسى ، مايزيد عن ألفى رواية تثبت تحريف القرآن !!!!! جمعها فى كتاب يسمى "فصل الخطاب فى إثبات تحريف كتاب رب الأرباب" حيث ذكر فيه اقوال جميع فقهاء وعلماء الشيعة فى التصريح بتحريف القرآن الموجود بين أيدى السلمين ، وذكر هذا أيضاً السيد نعمة الله الجزائرى فى الأنوار ، والإمام الكلينى فى الكافى (راجع الأنوار الجزء الثانى صـ 357 و الحجة من الكافى الجزء الأول صـ 26)

فهذه الخزعبلات حدت بالمحققين من أهل السنة ، قديما وحديثاً ، أن يضعوا جانبا كل تراث الشيعة ، فقها وعقيدة ، أصولاً وفروعاً ، لأن الأخذ منهم يعنى الأخذ من قرآن يطعنون هم فيه بالتحريف ومن نبية لم يرسلها الله تعالى...ويعنى الأخذ من أناس تبرأ منهم ابن عم النبى ، وأبنائه الأطهار...

فيقول الأستاذ الدكتور / أسامة عبد العظيم أستاذ أصول الفقه ورئيس قسم الشريعة بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بجامعة الأزهر فى كتابه " السبيل لتصفية علم الأصول من الدخيل " فى نفى خلاف الشيعة :

" فأما تسميتهم بالروافض فلرفضهم إمامة أبى بكر وعمر ، ولرفضهم مقالة زيد بن على بن الحسين فى ثنائه على أبى بكر وعمر وإبائه تكفيرهما ، ففارقوه عند ذلك حتى قال لهم رفضتمونى . نقل عنهم البغدادى فى أصول الدين أنهم يقولون : لا حجة اليوم فى القياس والسنة ، ولا فى شئ من القرآن ، بدعواهم وقوع التحريف فيه من الصحابة" إلى قوله : " وذكر ابن حزم طرفاً من شنيع مقالات فرقهم ثم قال: جمهورهم أن علياً ومن اتبعه رجعوا إلى الإسلام إذ دعا لنفسه وسل سيفه ، وأنه وإياهم كانوا قبل ذلك مرتدين عن الإسلام كفاراً مشركين ، ومنهم من يرد الذنب فى ذلم إلى النبى ثلى الله عليه وسلم إذ لم يبين الأمر بياناً رافعاً للإشكال. ثم قال (أى ابن حزم) وكل هذا كفر صريح لا خفاء به." أ.هـ - صـ 21 و 22 طبعة دار الفتح

وبالتالى فلا يكون من الإنصاف أن نضع فى ميزان واحد إماماً محققا مثل شيخ الإسلام وأياً من المنتسبين لهذا المذهب الدخيل على الإسلام ...ولا أن نتطرق إلى كلامهم وفتاويهم أصلاً...

أما عن انتقال أمير فارسى إلى مذهبهم الممزق ، فلا أدرى ، أى حجة أو فائدة تستخلص من هذه القصة..؟؟! ....وأى حق مع أى دليل...؟؟! .....فهذا الأمير قد اتبع مذهباً (أو إن شئت قل ديناً ) لا يشترك مع أهل السنة لا فى رب ولا نبى ولا إمام...!!! إقرأ كلام السيد نعمة الله الجزائرى فى الأنوار ، يقول:

(إنا لا نجتمع معهم -أي مع السنة- على إله ولا على نبي ولا على إمام، وذلك أنـهم يقولون: إن ربـهم هو الذي كان محمد نبيه وخليفته من بعده أبو بكر. ونحن لا نقول بـهذا الرب ولا بذلك النبي، بل نقول: إن الرب الذي خليفة نبيه أبو بكر ليس ربنا ولا ذلك النبي نبينا) - الأنوار 2/ 278

أى أنه لم يفارق المذاهب الأربعة فقط ...بل فارق الإسلام...وهذا ليس كلامى ، بل هو كلام محققى وأئمة الشيعة...!!!! ...فنحن نعبد الرب الذى خليفة نبيه أبو بكر ، وكذلك كان يعبده الأئمة الأربعة ومن عداهم من أئمة الدين وحملة لواء الحق المبين...

على أي حال ، أخبرنا بمصدر تلك الرواية ...

والله من وراء القصد وهو يهدى السبيل
 

saqure

عضو جديد
إنضم
1 أبريل 2007
المشاركات
153
مجموع الإعجابات
26
النقاط
0
إخوتي الأفاضل
إسلام
saqure
نقاش جميل وكلام رائع، وأنا أضيف لكلام أخي saqure أن ما كانت من فتاوى من هؤلاء الأجلاء الكرام وإن خرجت عن مذاهبهم........ وعلى كلٍ فهناك درجات للاجتهاد معروفة منها المجتهد المطلق والمجتهد في المذهب وغيرها والله أعلم

وجزاكم الله خيرا


ويظل السؤال ............ أين الكتاب :81:

حياك الله أخى الكريم

رابط الكتاب مرة أخرى: الرد على من اتبع غير المذاهب الأربعة وترجمة الحافظ بن رجب
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
أعلى