الرد الإسرائيلي على البابا بندكت وأقباط المهجر!

ياسر لاشين

عضو جديد
إنضم
26 مارس 2007
المشاركات
716
مجموع الإعجابات
124
النقاط
0
6.gif

f900fcom060829063059125dp9.gif


البابا بندكت السادس، عاقب الأسقف "ريتشارد وليامسون"، الذي أنكر ـ في مقابلة للتليفزيون السويدي في الأسبوع الأخير من شهر يناير 2009 ـ "المحرقة"، وقال إنه "لم يكن هناك غرف غاز" وأن" 300 ألف يهودي على الأكثر،وليس الملايين ،قضوا في المعسكرات النازية".

52ql2fl1.gif


لم يكتف الفاتيكان بمعاقبة "وليامسون"، وإنما قرر تغيير العقيدة المسيحية، ليضيف إلى شروط "الإيمان" شرطا جديدا ومدهشا، وهو "الاعتراف بـ الهولوكوست"!
وأعلن صراحة أن كل من ينكر المحرقة فهو كافر بـ"الثلاثة"!
ويوم 4 فبراير 2009، طالب عالم الدين المسيحي الألماني " ميشائيل تيوبالد" ـ وهو بروفيسور في علوم الدين بجامعة "توبينج" الألمانية ـ بإدراج بند جديد في قانون الكنيسة يجرّم إنكار محرقة النازية (الهولوكوست)!.
قال "تيوبالد" في تصريحات لصحيفة ""باساور نويه بريسه" الألمانية:" " كل أسقف ينكر الهولوكوست ينأى بنفسه عن المجمّع الكنسي ويفقد أحقية الانتماء إليه". وأكد تيوبالد ضرورة أن يقوم المشرعون الآن بإعداد قانون جديد خاص بهذا الشأن لإدراجه في قانون الكنيسة!.
52ql2fl1.gif

ويوم 12 فبراير 2009، وقف أكبر مرجعية مسيحية في العالم بندكت السادس، أمام 60 زعيم يهودي باكيا متبتلا طالبا منهم الصفح والغفران على ما بدر من أحد أساقفته الذي أنكر المحرقة، ووصف صنيعه بانه "ضد الله"!، عملا بسنة سلفه "يوحنا بولس الثاني" الذي طلب "الصفح" من اليهود عن المحرقة في العام 2000.!
قلة موتورة من الأقباط المهجريين، يهيمون ولعا في اليهود الصهاينة، ويظهرون لهم الولاء والحب والمساندة والتعاطف وتبرير مذابحهم ضد المدنيين الفلسطينين، ويعقدون آمالا كبيرة، على الجيش الإسرائيلي، في أن يشن حربا يوما ما على مصر لـ"تحريرها" من "المحتلين "العرب"، وتسليمها لـ"المساكين" وأهلها "الأصليين" من الأقباط!.
الرد الإسرائيلي على "بندكت" وعلى أقباط المهجر، جاء سريعا ومهينا ومذلا، حين بث في مطلع هذا الأسبوع التليفزيون الصهيوني "الشبكة العاشرة" برنامجا للفكاهي الإسرائيلي "ليور شلاين" عرض خلالها ،مشاهد من مسرحية قصيرة أكد الراوي فيها أن "يسوع المسيح توفي عن عمر 40 عاما لأنه كان بدينا" وأنه "لم يمش على الماء في طبريا" وأن مريم العذراء "حملت بعمر 15 عاما من زميل لها في الصف"، وهو ما نقلته نصا وحرفا، وكالة الأنباء الفرنسية يوم أمس الأول، 20 فبراير 2009 .. "كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا"!
الرد الإسرائيلي يأتي في سياق "الُسنَن الاجتماعية"، التي تجعل من "الواطي" ركوبا، وأرضا تطأها كل الأحذية، إنه الرد العادي والطبيعي والمتوقع، على من بدل دينه خوفا من "خلعه" على يد المتطرفين اليهود، وبالمثل فهو الرد المتوقع، على من خان بلده ووطنه وسعى لإرضاء المشركين، فالواطي لا يستحق إلا الاحتقار والازدراء والإهانة.
 

مواضيع مماثلة

ابو اسامة63

عضو جديد
إنضم
8 نوفمبر 2008
المشاركات
4,249
مجموع الإعجابات
446
النقاط
0
شكرا جزيلا لك م. ياسر
مقالة في غاية الروعة
 

إسلام علي

عضو معروف
إنضم
15 مارس 2005
المشاركات
12,013
مجموع الإعجابات
1,840
النقاط
113
الرد الإسرائيلي على "بندكت" وعلى أقباط المهجر، جاء سريعا ومهينا ومذلا، حين بث في مطلع هذا الأسبوع التليفزيون الصهيوني "الشبكة العاشرة" برنامجا للفكاهي الإسرائيلي "ليور شلاين" عرض خلالها ،مشاهد من مسرحية قصيرة أكد الراوي فيها أن "يسوع المسيح توفي عن عمر 40 عاما لأنه كان بدينا" وأنه "لم يمش على الماء في طبريا" وأن مريم العذراء "حملت بعمر 15 عاما من زميل لها في الصف"، وهو ما نقلته نصا وحرفا، وكالة الأنباء الفرنسية يوم أمس الأول، 20 فبراير 2009 .. "كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا"!
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الرد لم يكن على النصارى أو أقباط المهجر
الرد أوجعنا نحن
لأننا من نحب عيسى عليه السلام بحق وكذلك أمه
وهؤلاء ـ أي النصارى ـ أدعياء زور ومفتعلين وهم اول من يهينوه عليه السلام
اللهم دمرهم أجمعين
اللهم إنا برءاء مما يُشركون ومن إحتقارهم ولعبهم بقدر الأنبياء والأولياء
لعنة الله على اليهود والنصارى
 

إسلام

عضو جديد
إنضم
22 أكتوبر 2002
المشاركات
1,006
مجموع الإعجابات
30
النقاط
0
كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذباً.
 
أعلى