الذهب والأقتصاد

alshangiti

مشرف وإستشاري هندسة المناجم
إنضم
12 مارس 2007
المشاركات
1,617
مجموع الإعجابات
103
النقاط
63
دبي - غالب درويش

توقع خبراء ومختصون في تجارة الذهب أن تستقر أسعار المعدن الأصفر عند معدلاتها الحالية إذا لم يحدث أي اضطراب جديد في السوق العالمية، مؤكدين في حديث مع "الاسواق نت" أن بقاء الأسعار في مستوياتها العالية اليوم هو نتيجة للوضع الاقتصادي المضطرب من تقلب الدولار، وارتفاع معدلات البطالة، وارتفاع حالات الإفلاس في قطاع البنوك والشركات.

وذكر الخبراء أن انعدام الثقة في الاقتصاد العالمي من شأنه أن يعزز الطلب على أسعار السلع الثمينة ومنها الذهب، إلا أن الأزمة العالمية الحالية الشاملة قد ألقت بظلالها على معدلات الاستهلاك في مختلف الأسواق.

من جانبه يؤكد خبير الذهب وعضو غرفة تجارة أبو ظبي حمد العوضي لـ "الاسواق نت" أن استهلاك الذهب يعتبر كغيره من السلع الاستهلاكية قد تأثر نتيجة للأزمة الاقتصادية العالمية.

وذكر أن كل قطاعات التجزية في المنطقة ككل لا زالت تعاني من تداعيات هذه الازمة، لكنه أوضح أن الطلب على الذهب وعلى الرغم من التقلبات بقي مرتبطا بالعادات والتقاليد الاجتماعية، وهو حاجة استهلاكية لعموم الناس يقبل الناس على شرائه خصوصا في مواسم الزواج أو السفر، كما أنه يبقى السلعة الاساسية والتي تحظى بثقة المستهلك.
زيادة المخزون
pix_hi_fade.gif
حمد العوضي
dot_gray.gif
pix_corner.gif
pix_needle.gif
pix_right_fade.gif
وأستبعد الخبير الاماراتي أن يلعب المضاربون دورا في تحريك الأسعار لمستويات "خارقة" كما فعلوا في أسعار البترول، مضيفاً أن الحالة الاقتصادية التي يمر بها العالم تجعل المضاربين بعيدين غير قادرين على اللعب بالأسعار أو اشعالها، متوقعا بدل ذلك اللجوء إلى التخزين حتى العام المقبل.

وتوقع العوضي أن يزيد تجار الذهب من مخزونهم الاحتياطي حتى تتضح الرؤية الاقتصادية للعام المقبل، وربط تحسن أو انخفاض أسعار الذهبب بتحسن أو تدهور الاقتصاد العالمي، والذي لازال اليوم يعاني من حالة سلبية.

وقال "إن المتابع لمؤشرات الاقتصاد الامريكي اليوم وما يعاني من ارتفاع في معدلات البطالة ، واضطراب الدولار، اضافة إلى خسائر البنوك وتزايد افلاسها كل ذلك يؤكد بان الذهب سيتقر عند مستواه الحالي، إن الاقتصاد الهندي مع أنه أكثر الاسواق العالمية استهلاكا للذهب إلا أن تعافي الاقتصاد العالمي هو العنصر الاساسي في الموضوع".
الصعود المفاجيء سيضر المستهلكين
pix_hi_fade.gif
غسان النمر
dot_gray.gif
pix_corner.gif
pix_needle.gif
pix_right_fade.gif
من جهته، قال رئيس مجلس إدارة مجموعة غسان القابضة وخبير المعادن الثمينة في السعودية غسان بن عبد الله النمر لـ" الاسواق نت " إن الذهب لازال يحتفظ بقوته كمعدن ثمين في المجتمعات العربية والخليجية ، مؤكداً أن الذهب كسلعة ثمينة ستبقى محل طلب دائم، فهي سلعة تباع وتشترى وهي في الوقت ذاته سلعة للادخار.

وحول توقعه للاسعار مع نهاية العام أشار النمر إلى أن بقاء الأسعار في مستوياتها الحالية العالية مرجعه الى فقدان الثقة في الاقتصاد العالمي، بدءا من من اضطراب أسواق البترول الى تدني أسعار الفائدة، الى تقلبات أسواق المال، وارتفاع معدلات البطالة ، وتراجع الانتاج كل ذلك تبقى الذهب في حالة ترقب ".

وأضاف "أن المضاربين قد يلعبوا دورا دورا في تحريك الاسعار مرة اخرى اذا سمحت لهم الفرصة، فهم في وقت الهدوء يبحثون عن أرباح من شتى القطاعات"، محذرا في الوقت ذاته من هذا الصعود المفاجيء والذي قد يضر بالمستهلكين وبالمنتجين معا.

وتوقع النمر أن ينتعش الطلب على الذهب كسلعة ادخارية اكثر منها استثمارية بالنسبة للافراد خصوصا ونحن نعيش حالة من عدم الاستقرار الاقتصادي العالمي ".


وكان النمر قد توقع في تصريحات سابقة أن يرتفع معدل الاستهلاك السنوي من الذهب إلى 500 طن في 2009 بالسوق السعودية، التي تعد من أكبر الأسواق عالميا، حيث تحتل المرتبة الخامسة عالميا والأولى عربيا، كما توقع أن يبلغ حجم الاستهلاك في سوق الذهب السعودية خلال عام 2009 إلى أكثر من 30 مليار ريال في حالة زيادة الطلب على المعدن الأصفر بنسبة 25% (الدولار يعادل 3.75 ريالات).

المضاربون يختارون أسواق الاموال الساخنة
pix_hi_fade.gif
مصطفى فردان
dot_gray.gif
pix_corner.gif
pix_needle.gif
pix_right_fade.gif
إلى ذلك، قال خبير المجوهرات في دبي مصطفى فردان لـ "الاسواق نت" ان الذهب سيبقى سلعة "مهمة" رغم تقلبات الأسواق، فهي واحدة من أبرز السلع الاستهلاكية أمانا في الزمن الصعب، وقال "إنه رغم ما يحصل في الأسواق العالمية فان الاقبال على الذهب لازال جيدا حيث بلغت الأسعار في مستوى عال".

وأشار إلى أن المضاربة على الذهب ستبقى واحدة من أساليب الباحثين عن الربح الكبير، مضيفاً أن الفرد المستهلك قد يتأثر هامشيا بفارق السعر سواء كان صعودا او هبوطا، أما المضارب فانه يرى في عمليات البيع او الشراء بكميات كبيرة ارباحا خيالية ".

وذكر فردان "عادة ما يتنقل المضاربون في أسواق السيولة الساخنة، وهي سوق البترول، والذهب، والالماس، حيث توجد الارباح، إن التنقل بين هذه القطاعات ما هو إلا أحد أهداف المضاربين للخروج بأرباح محققة ".

وتوقع أن تبقى الأسعار في إستقرار كما هي عليه الآن إذا لم يحدث أي تغيير عالمي
 

مواضيع مماثلة

أعلى