الديمقراطية مالها وماعليها

اسحااق

عضو جديد
إنضم
28 ديسمبر 2009
المشاركات
51
مجموع الإعجابات
3
النقاط
0
بسم الله الرحمن الرحيم

الديمقراطية مالها وماعليها؟



الأمة التي تحركت وفرضت إرادتها أذهلت العالم بلاشك بما قامت وتقوم به، هذا الذهول اختلف بين إعجاب وتفاؤل وتعجب واستغراب وخوف. فبلا شك أن الأمة الإسلامية قاطبة ومنها العربية أُعجبت وسُرّت أيما سرور بما قام به أبناء لها، فلذات أكبادها، مما دفع الجموع في كل أنحائها للتفاؤل والإستبشار بالخير، بعد يأس زرعته الأنظمة القمعية الجاثمة فوق صدورها منذ عقود فيها، وهذه الأنظمة هي التي ارتعدت وخافت وأعدت العدة لمزيد من القمع والظلم والإستبداد بعد هذه التحركات. فبدل أن تتعلم درس "بوعزيزي" ودروس "ميدان التحرير" المشرقة وتفهم منها أن الظلم ظلمات لها وأن لاشيء يعلو فوق الحق، فإنها انتكست ورجعت إلى أساليب وأدوات بالية متأخرة لافائدة منها، وبهذا أثبتت أنها أنظمة رجعية.


ففي الجزائر أعلن ظلمتها أن قانون "اللا قانون" أي الطوارئ سيُرفع، وطبعاً فإن "سين وسوف" نفهم منها أنهم ينتظرون ماذا سينتج عن ثورة مصر العظيمة. وهذا يؤكد على أنها أنظمة رجعية مستبدة. وفي اليمن وفجأة يُعلن رئيس نظامه القمعي أنه لن يُرشح نفسه لفترة أخرى ولن يورث الحكم. مع أن مثله لايُصدَّق أبداً. أما في سوريا فقد أعلن جلاديها من أجل امتصاص الغضب، فتح صناديقِ لمساعدة المحتاجين والفقراء الذين لايستطيعون تدفئة أولادهم في الشتاء ولا إطعامهم في باقي الفصول مع أن رئيسها "الشاب-الكهل" كان قد أعلن أن لا إصلاحات سريعة "لأننا لسنا بحاجة لذلك"!


إن عقلية حكام البلاد العربية لم ترقَ بعد لفهم مايجري حولها، لافرق بذلك بين قديم وجديد، بين شاب وكهل. فلا نرى في مثال سوريا أي اختلاف عن مثال مصر، فالفقر والعوز والظلم والإستبداد هو هو، وتحكم الأمن والمخابرات بكل شيء فيها هو نفسه، وتسلط الرئيس وعائلته وحاشيته ورجال الأعمال والمتنفذين من الحزب الحاكم بكل شيء هو حال الوضع الداخلي السوري. مما يدل فعلا على أن هذا المتعلم إما أنه لايريد أن يفهم أو أنه غبي. ولعلنا في هذا الصدد ننقل له ولأمثاله قول أهل مصر الرائع: انتهى الدرس ياغبي! فهذه الأمة هي أمة واحدة رغم أنف كل من يقول غير ذلك، لأنها حقيقة قرآنية، فإن تحرك جزء من هذه الأمة فلابد أن تتحرك باقي الأمة كالموج العَرِم. فالحاكم الذي يقول: " سآوي إلى جبل يعصمني من الماء" نقول له: " لاعاصم اليوم من أمر الله".


وتبرز هنا المطالب التي تريدها الأمة، سواء في تونس أم في مصر أم في غيرها. فقد سمعنا حتى كادت تُصم آذاننا مطلب الحرية والديمقراطية. وهنا لابد من الوقوف عند هذه المطالب كي لا تضيع الجهود والتضحيات مع سقف من المطالب متدني لا يكاد يرفع تحته الإنسان رأسه.


فالحرية هنا هي عكس العبودية التي جلدت الأنظمة بها الشعوب، فمنعتها من الكلام ومن إبداء الرأي ومن المشاركة بالحياة السياسية، بل هذه الأخيرة، أي المشاركة بالحياة السياسية، بقيت لعقود طويلة، حلال لهم حرام على غيرهم. وهذا المفهوم للحرية، أي عكس العبودية هو الذي أتى به الإسلام وعمل طوال قرون على تحرير الناس. إلى أن أتت الرأسمالية وخطفت الناس الأحرار من أفريقيا واستعبدتهم في أمريكا وأوربا.


أما الديمقراطية، فإن كانت ربٌّ يُعبد فهل نعلن ذلك؟ ونعبد الديمقراطية ونسبح بحمدها! فننتظر منها بيان الحلال والحرام والثواب و العقاب، وأن نُحاسب في الآخرة منها ونرى من ستدخله للنار ومن ستدخله للجنة؟ طبعاً لا. فبما أنها ليست رب يُعبد، فمن الذي يُعبد؟ أليس الله الواحد القهار؟ فلماذا لا نحكّمه هو في حياتنا؟


قد يقول قائل، إنما قصدنا بالديمقراطية "إبداء الرأي" و"اختيار الحاكم". فأقول له، فلماذا تُلصق بنفسك إذاً إثم لاتحتمله. فالديمقراطية لاتعني أبدا ما قصدت.


الديمقراطية تعني أن الشعب يُشرّع قوانينه بنفسه، في معزلِ عن الإسلام، ويختار من ينوب عنه لذلك بالأغلبية. وهذا يجعل ممن يريد الديمقراطية أنه يريدها بديلا عن الله صاحب حق التشريع الوحيد في الحياة.


قد يرد آخر ويقول: ولكننا لانريد دولة دينية. أقول: ومن قال أن الإسلام دين كما المسيحية والبوذية؟ إن الإسلام هو نظام سياسي للحياة. بل هو النظام الوحيد الذي يضمن منع التسلط والتجبر وسحق وقتل الناس. وهو الوحيد الذي يقطع أيادي المختلسين وسارقي الأمل والعمل من الشعوب. هو النظام الذي اختاره من خلق الناس للناس كي يعيشوا بأمان واطمئنان ويكونوا خير أمة أُخرجت للناس.


والأهم من ذلك، أن نظام الإسلام هو دستور جاهز، يُطبَق فوراً، لايحتاج لموافقة "برلمان" ولا لوجود "رئيس" ولا لتفويض من أحد. بل تطبيقه فرض من أول لحظة الإمساك بزمام الأمور وتنصيب الحاكم. وهو الوحيد الذي يضمن أن الحاكم لن يستبد ولن يسرق ولن يخدع، فالأمة تحرس النظام وتحاسبه، وتتابعه وتتابع تقوى الله منه فيها.


لعل هذا يُخرج ليس فقط مصر من أزمتها بل ويُخرج الغرب الذي لن يرضى عنا مهما عملنا، يُخرجه من حالة الذهول والإنزعاج والحزن على الأنظمة البائدة بأن نرد عليه بأننا أحرار في اختياراتنا. فلن نضحي بالشهداء وبالأموال وبالأرواح كي نطبق ما أنتجتموه أنتم من عفن الرأسمالية المادية الديمقراطية التي تئن البشرية تحت وطئته بما فيها أوربا وأمريكا. بل بذلنا كل ذلك كي يرضى الله عنا بعد أن أرانا غضبه من خلال تحكم هؤلاء الرويبضات لعقود طويلة بنا.


هذد هي الدولة البشرية المدنية التي يجب على كل الناس، مسلم ومسيحي، مؤمن واشتراكي، أن يناضل ويكافح ويضحي لإقامتها. فالإسلام حفظ المسلم كما حفظ المسيحي، سمح لغيره بالوجود وإنماء المال كما سمح للمسلم. حمى كل رعيته ومواطنيه من كل شر، داخلي أم خارجي. وزع الثروات على الجميع بالتساوي. ولعل هذه ما تؤرق الغرب من تطبيقه، فيتذرع بأُلهيات كاذبة من إرهاب وقاعدة وأسلمة وإجبار. وهذا كله أبعد مايكون عن الإسلام.


الدولة الإسلامية هي دولة حضارية، رغم كل التشويهات والتدليس التي قام ويقوم بها الغرب. فمن كان يريد الدنيا والآخرة فلينبذ شعار: الحرية والديمقراطية، وليرفع شعار: اختيار الحاكم والنظام لا بديل عن الإسلام.


وعندها فقط سيكون التغيير فعلياُ، ونلقن الأنظمة العميلة كلها وعلى رأسها نظام فرعون مصر درساً تاريخياً لن تنساه أوربا وأمريكا على أبد الدهر.
 

مواضيع مماثلة

نجدت كوبرلي

عضو جديد
إنضم
30 أبريل 2006
المشاركات
3,162
مجموع الإعجابات
337
النقاط
0
تحدثنا في موضوع الديمقراطية مطولا في هذا المنتدى حتى نلنا ما ناناه من التكفير
الطرح لفكرة الديمقراطية خاطئ في المقال اعلاه
ليست الديمقراطية دين ليعبد
انما اسلوب لأدارة البلد
والمقابل للديمقراطية هي الدكتاتورية
الديمقراطية مفهوم مرن سلس قابل للتطوير
يمكنك ان تأخذ منه وتطبق ما يتوافق مع طبيعة المجتمع
تركيا - اندنوسيا - ماليزيا - باكستان - دول مسلمة وتطبق الديمقراطية - هل نعتبرها دولا كافرة ؟؟؟​

يمكنك الرجوع الى الرابط التالي حول موضوع الديمقراطية
نقاش استمر 12 صفحة حتى اغلق​
http://www.arab-eng.org/vb/t245182-12.html#post2041396
تحياتي​
 

محمودحمد

عضو جديد
إنضم
19 فبراير 2011
المشاركات
14
مجموع الإعجابات
1
النقاط
0
ديمقراطيه اليوم رفها الاسلام بشكل مختلف منذ بدايه ملوده وان كانت كما تقول دينا يعبد فلم كان الرسول يستشير اصحابه وياخذ برايهم؟؟؟؟
تعرف الديمقراطيه فى عالمنا الحديث على انها شكل من أشكال الحكم السياسي قائمٌ التداول السلمي للسلطة وحكم الأكثريّة ولو بفارق شخص واحد مع حمايه حقوق الاقليات بقوانين محدده وهى تساوى بين الافراد والجماعات المختلفه
وهى تعتمد كليه على الشورى وعلى ارا الشعوب

لذلك اعتقد ان الديمقراطيه هى نفسها الحريه التى كفلها الاسلام للجميع ولذلك فان الاسلام فعلا هو حل ودستور ولكن النظام الاسلامى المنغلق عن العالم والمهمل لحقوق الاقليات فهو ليس بنظام اسلامى حقيقى

وانت يا اخ اسحاق لو نظرت داخل الدول الغربيه تجد ان معظم احكامها ودساتيرها الداخليه ماخوذه من الشريعه الاسلاميه ومشابهه لها
 
إنضم
24 ديسمبر 2010
المشاركات
169
مجموع الإعجابات
11
النقاط
0
صدقت ورب الكعبة علينا أن لا نستعمل هذه الألفاظ التي أنتجها الكفار وفرضوها علينا ونحن منذ الأزل إلى يومنا هذا ندرس في كتبنا تعريفها وهو أن مصدر الحكم هو الشعب وأن الشعب يحكم نفسه بنفسه وبالفعل لا تزال إلى يومنا هذا تطبق في الدول بهذا المعنى الذي أراده الكفار ووضعوه لنا لذلك علينا استخدام كلمة الشورى فهي مذكورة في القرآن الكريم وهي أولى في الاستخدام والمشكلة أن البعض يتمسكون بالأمور التي تعودوا عليها حتى لو وجدوا خيراً منها وعلى كلٍ أسأل الله أن يرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه وأن يرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه
 

نجدت كوبرلي

عضو جديد
إنضم
30 أبريل 2006
المشاركات
3,162
مجموع الإعجابات
337
النقاط
0
صدقت ورب الكعبة علينا أن لا نستعمل هذه الألفاظ التي أنتجها الكفار وفرضوها علينا ونحن منذ الأزل إلى يومنا هذا ندرس في كتبنا تعريفها وهو أن مصدر الحكم هو الشعب وأن الشعب يحكم نفسه بنفسه وبالفعل لا تزال إلى يومنا هذا تطبق في الدول بهذا المعنى الذي أراده الكفار ووضعوه لنا لذلك علينا استخدام كلمة الشورى فهي مذكورة في القرآن الكريم وهي أولى في الاستخدام والمشكلة أن البعض يتمسكون بالأمور التي تعودوا عليها حتى لو وجدوا خيراً منها وعلى كلٍ أسأل الله أن يرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه وأن يرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه

من الممكن ان تعودي اختي الفاضلة الى الموضوع المبين في الشاركة رقم 3​
 

محمـ ـد

عضو جديد
إنضم
20 فبراير 2009
المشاركات
1,067
مجموع الإعجابات
212
النقاط
0
تحدثنا في موضوع الديمقراطية مطولا في هذا المنتدى حتى نلنا ما ناناه من التكفير

تحياتي


السلام عليكم عم نجدت
كالعادة اطلب إليك أن تدلل على ما تحته خط حتى تتضح الصورة الكاملة
أرجوك لا تهمل مشاركتي
طبعاً الموضوع كما ذكر الإخوة أُشبع من المشاركات
تحياتي لك

 
إنضم
20 مارس 2007
المشاركات
5,380
مجموع الإعجابات
1,626
النقاط
0
السلام عليكم
دارت نقاشات كثيرة حول الموضوع وللاسف المؤيدين للديمقراطية يرفضون تعريفها وذكر المصدر الذي يستقون منه تعريفهم... حيث سالناهم اكثر من اربع عشرة مرة عن ذلك ولم نرجع منهم بجواب...واالان نطرح عليهم السؤال للمرة الخامسة عشر
ما هو تعريف الديمقراطية وما هو مصدر تعريفكم ؟
هم للاسف يظنون ان المزايا الموجودة في أنظمة الغرب الحاكمة من نظام محاسبة المسئول والعدالة في توزيع الفرص وفق الكفاءات لا غير ذلك يظنون ان نظام الحكم الاسلامي لا يوجد فيه ذلك رغم ان من قرأ تاريخ الدول الاسلامية سيجد ما يخالف ظنه ويتناسون اوجه الخلل المخالفة للاسلام في انظمة الديمقراطية وعلى رأسها كون التشريع مصدره بشر سواء كانوا كل الشعب او من ينوب عنهم والاسلام جعل مصدر التشريع الله ورسوله اي الكتاب والسنة وما دل عليه ومتى ما اخذ التشريع من غير ذلك كان شركا مع الله سبحانه كما دلت على ذلك النصوص...ويتناسون الخلل الموجود في الغرب بسبب جعلهم التشريع وفقا لاهوائهم ...فقط يرددون كلمات جوفاء الواقع يكذبها وتكشف عن قصور كبير في معرفة الشريعة وفي معرفة الديمقراطية...
ان كان في النقاش حسنة فهو انه يبين هشاشة منطق من يريدون فرض الديمقراطية فرضا على المسلمين....فواحد يكرر كلام مردود عليه واخر يصيح فقط نعم للديمقراطية ...حريااااااة وخلاص...يعني بهذه الطريقة اصبحت الديمقراطية هي الافضل في رأيهم
 

نجدت كوبرلي

عضو جديد
إنضم
30 أبريل 2006
المشاركات
3,162
مجموع الإعجابات
337
النقاط
0
السلام عليكم
دارت نقاشات كثيرة حول الموضوع وللاسف المؤيدين للديمقراطية يرفضون تعريفها وذكر المصدر الذي يستقون منه تعريفهم... حيث سالناهم اكثر من اربع عشرة مرة عن ذلك ولم نرجع منهم بجواب...واالان نطرح عليهم السؤال للمرة الخامسة عشر
ما هو تعريف الديمقراطية وما هو مصدر تعريفكم ؟
هم للاسف يظنون ان المزايا الموجودة في أنظمة الغرب الحاكمة من نظام محاسبة المسئول والعدالة في توزيع الفرص وفق الكفاءات لا غير ذلك يظنون ان نظام الحكم الاسلامي لا يوجد فيه ذلك رغم ان من قرأ تاريخ الدول الاسلامية سيجد ما يخالف ظنه ويتناسون اوجه الخلل المخالفة للاسلام في انظمة الديمقراطية وعلى رأسها كون التشريع مصدره بشر سواء كانوا كل الشعب او من ينوب عنهم والاسلام جعل مصدر التشريع الله ورسوله اي الكتاب والسنة وما دل عليه ومتى ما اخذ التشريع من غير ذلك كان شركا مع الله سبحانه كما دلت على ذلك النصوص...ويتناسون الخلل الموجود في الغرب بسبب جعلهم التشريع وفقا لاهوائهم ...فقط يرددون كلمات جوفاء الواقع يكذبها وتكشف عن قصور كبير في معرفة الشريعة وفي معرفة الديمقراطية...
ان كان في النقاش حسنة فهو انه يبين هشاشة منطق من يريدون فرض الديمقراطية فرضا على المسلمين....فواحد يكرر كلام مردود عليه واخر يصيح فقط نعم للديمقراطية ...حريااااااة وخلاص...يعني بهذه الطريقة اصبحت الديمقراطية هي الافضل في رأيهم

ضمن ما ذكرت وبالذات الملون
تعريف الدولة الاسلامية = مشرع + قائد
المشرع = النبي (صلى الله عليه وسلم)
القائد = النبي (صلى الله عليه وسلم)

التشريع انتهى ولا يوجد تشريع جديد (اليوم اكملت لكم دينكم)

بوفاة النبي (صلى الله عليه وسلم) ، لم يعد هنالك مشرع ؟؟

بقي القائد ؟؟

كيف تختار القائد ؟؟؟؟

التلاعب بالكلمات والالفاظ غير مجدي ، تسمية المشرع لعضو البرلمان تعني تشريع القوانين الوضعية المتعلقة بحياة المجتمع اليومية ، ولا يوجد برلمان في كل العالم يشرع قانون (كيف تعبد الله ، كيف تصلي ، كيف توحد الله ، كيف تبر بالوالدين ، ..................)

نقيض الديمقراطية - الدكتاتورية

وطرحكم للدولة على منظوركم - دكتاتورية لمجموعة من المعممين ، على غرار النظام الحاكم في ايران ، فالحاكم لا يمكن ان يكون من خارج هذه المجموعة ، والانتخابات تكون لأختيار شخصية من ضمن المجموعة الدكتاتورية الحاكمة ؟؟؟ اي ما يشبه (مجلس قيادة الثورة) ؟؟؟ فهذا المجلس هو الذي يقرر من يحكم وكيف يحكم ؟؟؟ (مع انكم لا تؤمنون بأنتخابات عامة بل انتخابات خاصة بالمجموعة الحاكمة فقط - مجلس قيادة الثورة)
وطز في الشعب لأن الشعب كله جاهل ولا يعرف مصلحته ، والشعب كله كافر ملحد لا يعمل بما انزل الله من تشريعات ، والشعب اكثره منحل اخلاقيا وشاذ جنسيا ، والشعب ليس فية عقلال بل كلهم لايفهمون شيء من الاسلام ومغرر بهم ، وكل كلمات المثقفين تافهة وغير منطقية ؟؟؟ ولا احد يفهم الدنيا والحياة غير مجموعة المعممين (مجلس قيادة الثورة) ، والتفكير حرام ولا يجوز - ويجب ان لا يفكر الشعب بل مجلس قيادة الثورة هو الوحيد المخول بالتفكير الصحيح السليم وعلى الشعب القبول بما يقره مجلس قيادة الثورة

بل انتم يا دعاة مجلس قيادة الثورة مطالبين بتوضيح اسس الدولة التي تدعون اليها بالكامل وليس بالكلمات البراقة العامة بل بالتفاصيل الكاملة وبشكل خاص كيفية ادارة الدولة ونظام الحكم وكيفية اختيار الحاكم وعلاقة الحاكم بالمحكوم؟؟؟
واعطونا مثلا للدولة التي تدعون في التاريخ الاسلامي الممتد من اكثر من 1400 سنة


وبالمناسبة شكر خاص للكارتات فقط اكتبوا اسمائكم كنوع من الشجاعة الادبية​

تحية للجميع الموافقين والمبغضين بدون استثناء
 

حسن مغنية

عضو جديد
إنضم
29 يوليو 2010
المشاركات
4,584
مجموع الإعجابات
394
النقاط
0
ضمن ما ذكرت وبالذات الملون​

تعريف الدولة الاسلامية = مشرع + قائد
المشرع = النبي (صلى الله عليه وسلم)
القائد = النبي (صلى الله عليه وسلم)

التشريع انتهى ولا يوجد تشريع جديد (اليوم اكملت لكم دينكم)

بوفاة النبي (صلى الله عليه وسلم) ، لم يعد هنالك مشرع ؟؟

بقي القائد ؟؟

كيف تختار القائد ؟؟؟؟

التلاعب بالكلمات والالفاظ غير مجدي ، تسمية المشرع لعضو البرلمان تعني تشريع القوانين الوضعية المتعلقة بحياة المجتمع اليومية ، ولا يوجد برلمان في كل العالم يشرع قانون (كيف تعبد الله ، كيف تصلي ، كيف توحد الله ، كيف تبر بالوالدين ، ..................)

نقيض الديمقراطية - الدكتاتورية

وطرحكم للدولة على منظوركم - دكتاتورية لمجموعة من المعممين ، على غرار النظام الحاكم في ايران ، فالحاكم لا يمكن ان يكون من خارج هذه المجموعة ، والانتخابات تكون لأختيار شخصية من ضمن المجموعة الدكتاتورية الحاكمة ؟؟؟ اي ما يشبه (مجلس قيادة الثورة) ؟؟؟ فهذا المجلس هو الذي يقرر من يحكم وكيف يحكم ؟؟؟ (مع انكم لا تؤمنون بأنتخابات عامة بل انتخابات خاصة بالمجموعة الحاكمة فقط - مجلس قيادة الثورة)
وطز في الشعب لأن الشعب كله جاهل ولا يعرف مصلحته ، والشعب كله كافر ملحد لا يعمل بما انزل الله من تشريعات ، والشعب اكثره منحل اخلاقيا وشاذ جنسيا ، والشعب ليس فية عقلال بل كلهم لايفهمون شيء من الاسلام ومغرر بهم ، وكل كلمات المثقفين تافهة وغير منطقية ؟؟؟ ولا احد يفهم الدنيا والحياة غير مجموعة المعممين (مجلس قيادة الثورة) ، والتفكير حرام ولا يجوز - ويجب ان لا يفكر الشعب بل مجلس قيادة الثورة هو الوحيد المخول بالتفكير الصحيح السليم وعلى الشعب القبول بما يقره مجلس قيادة الثورة

بل انتم يا دعاة مجلس قيادة الثورة مطالبين بتوضيح اسس الدولة التي تدعون اليها بالكامل وليس بالكلمات البراقة العامة بل بالتفاصيل الكاملة وبشكل خاص كيفية ادارة الدولة ونظام الحكم وكيفية اختيار الحاكم وعلاقة الحاكم بالمحكوم؟؟؟
واعطونا مثلا للدولة التي تدعون في التاريخ الاسلامي الممتد من اكثر من 1400 سنة



وبالمناسبة شكر خاص للكارتات فقط اكتبوا اسمائكم كنوع من الشجاعة الادبية​


تحية للجميع الموافقين والمبغضين بدون استثناء


انا من الموافقين معك الا في جزئية مجلس قيادة الثورة
مجالس قيادة الثورة في الانظمة العلمانية يمكنك معارضتها فتسجن او تعدم او تهرب الى خارج البلاد
مجالس قيادة الثورة الدينية ان عارضتها فستسجن او تعدم او تهرب الى خارج البلاد ثم تكفر وتدخل جهنم والسبب ان المجالس من النوع الاول تحكم زورا باسم الشعب بينما الثانية تحكم زورا باسم الله.
الدولة الاسلامية لم تكن موجودة واقعا عبر تاريخنا الا في العهد النبوي والسنوات الاولى من العهد الراشدي.
 

نجدت كوبرلي

عضو جديد
إنضم
30 أبريل 2006
المشاركات
3,162
مجموع الإعجابات
337
النقاط
0
السلام عليكم عم نجدت
كالعادة اطلب إليك أن تدلل على ما تحته خط حتى تتضح الصورة الكاملة
أرجوك لا تهمل مشاركتي
طبعاً الموضوع كما ذكر الإخوة أُشبع من المشاركات
تحياتي لك

[/center]

جائتني بالرسائل الخاصة والكارتات الحمر بدون عنوان
وايضا اكثر من مرة نسأل
ما هو دينكم ؟؟؟؟؟
ولو الموضوع رفع من المنتدى كنت اعدتك اليه
تحية خاصة لك
 

نجدت كوبرلي

عضو جديد
إنضم
30 أبريل 2006
المشاركات
3,162
مجموع الإعجابات
337
النقاط
0
انا من الموافقين معك الا في جزئية مجلس قيادة الثورة
مجالس قيادة الثورة في الانظمة العلمانية يمكنك معارضتها فتسجن او تعدم او تهرب الى خارج البلاد
ليست علمانية بل دكتاتورية​
مجالس قيادة الثورة الدينية ان عارضتها فستسجن او تعدم او تهرب الى خارج البلاد ثم تكفر وتدخل جهنم

والسبب ان المجالس من النوع الاول تحكم زورا باسم الشعب بينما الثانية تحكم زورا باسم الله.

الدولة الاسلامية لم تكن موجودة واقعا عبر تاريخنا الا في العهد النبوي والسنوات الاولى من العهد الراشدي.

اختلاف في تسمية تلك الجزئية​
 

أيمن فخرى

عضو جديد
إنضم
10 يناير 2008
المشاركات
135
مجموع الإعجابات
19
النقاط
0
ما هو تعريف الديمقراطية وما هو مصدر تعريفكم ؟
هم للاسف يظنون ان المزايا الموجودة في أنظمة الغرب الحاكمة من نظام محاسبة المسئول والعدالة في توزيع الفرص وفق الكفاءات لا غير ذلك يظنون ان نظام الحكم الاسلامي لا يوجد فيه ذلك رغم ان من قرأ تاريخ الدول الاسلامية سيجد ما يخالف ظنه

فعلا كلام صحيح 100%
 

حسن مغنية

عضو جديد
إنضم
29 يوليو 2010
المشاركات
4,584
مجموع الإعجابات
394
النقاط
0
اختلاف في تسمية تلك الجزئية​

فقط للتفريق بين مجلس قيادة الثورة الذي يتكلم باسم الشعوب زورا ومجلس قيادة الثورة الذي يتكلم باسم الله (زورا ايضا).

كلاهما انظمة دكتاتورية
 

علي حسين

عضو معروف
إنضم
3 أبريل 2007
المشاركات
10,320
مجموع الإعجابات
2,965
النقاط
113
الاخ حسن مغنيه والاخ نجدت كوبرلي هل الديموقريطيه التي تدعون اليها متوافقة مع تعاليم الاسلام ؟.
واطلب مباشرة كيف تفسرون تعريف الديموقريطيه بانها حكم الشعب للشعب ؟.
وما هي نظرتكم للبيعه الخاصة والبيعة العامة ؟
مع تحياتي وتقديري .
 
التعديل الأخير:

نجدت كوبرلي

عضو جديد
إنضم
30 أبريل 2006
المشاركات
3,162
مجموع الإعجابات
337
النقاط
0
فعلا كلام صحيح 100%

ارجع اخي الى المشاركة رقم (3) وادخل الموضوع المؤشر تجد فيه نقاش مطول حول الموضوع

وايضا مشاركتي السابقة (12) اجابت عن تساؤلك لكون الموضوع ليس فقرة واحدة بل مفهوم لأدارة دولة واختيار الحاكم والعلاقة بينهما واسس تنظيم العلاقة بين افراد المجتمع ووووو​
 

نجدت كوبرلي

عضو جديد
إنضم
30 أبريل 2006
المشاركات
3,162
مجموع الإعجابات
337
النقاط
0
الاخ حسن مغنيه والاخ نجدت كوبرلي هل الديموقريطيه التي تدعون اليها متوافقة مع تعاليم الاسلام ؟؟؟.
واطلب مباشرة كيف تفسرون تعريف الديموقريطيه بانها حكم الشعب للشعب ؟؟؟.
وما هي نظرتكم للبيعه الخاصة والبيعة العامة ؟؟
مع تحياتي وتقديري .


اعطونا مثلا للدولة التي تدعون في التاريخ الاسلامي الممتد من اكثر من 1400 سنة​
 
أعلى