الحوار.. ثقافته وأدبياته

Abo Fares

عضو جديد
إنضم
20 مارس 2008
المشاركات
9,250
مجموع الإعجابات
1,239
النقاط
0
الحوار.. ثقافته وأدبياته

هل هي حقاً مفقودة في الشارع العربي؟

يا جماعة هو (حوار) يكون بطرح الرأي، والرأي الآخر..

كلٌّ يطرح ما عنده،
يضع قناعاته على طاولة الحوار،
يضع الحجة والدليل والبرهان على طاولة الحوار،
يتفهم رأي الآخر،
يحاول إقناع الآخر برأيه

والنتيجة أن نهاية الحوار إن كان حول مبرهنة أو نظرية معينة يجب أن يكون اتفاق الشخصين على الرأي الصائب، أما إن كان الحوار حول مجريات ووقائع وتحليلها فلا أجد أن النتيجة الهدف هي الاتفاق!، كل يضع ما عنده والزمن كفيل بتبيان المخطئ من المصيب

السؤال: أين نحن من الحوار؟


 

عدالة اللبيبة

عضو جديد
إنضم
15 يوليو 2013
المشاركات
1,507
مجموع الإعجابات
137
النقاط
0
في كل الدنيا إذا فقد الحوار ( المصداقية : تعني تخلله المصالح والكذب والدجل واللف والدوران يكون هدام وليس بناء )
الحوار يجب أن يكون للبناء وليس للهدم بجب أن يكون لفائدة العموم ليس لمصلحة شخصية أو فئة محددة أشخاص إذا كنت معي فأنت حبيبي وإن كنت ضدي فأنت عدوي
عندما تكون الحقيقة واقعة ويحاول أحد المحاورين تضليل وتكذيب تلك الحقيقة أو الواقعة هنا يكمن الخطر
في كل المجتمعات العربية والغربية والشمالية والجنوبية إذا لم يكن المحاور صادق تكون البداية بداية الحوار خاطئة ونهايته كارثة
 
التعديل الأخير:

Abo Fares

عضو جديد
إنضم
20 مارس 2008
المشاركات
9,250
مجموع الإعجابات
1,239
النقاط
0
لا شك أختي، أوافقك في ذلك

ولكن ما معنى أن يختلف اثنان (صادقان) في الرأي؟

أنا أعزو اختلاف الرأي لسبب قد يكون في:

1- تفوق أحدهما على الآخر في قراءة الواقع وتحليله،
2- أو رفض أحدهما لما ترسب في مخيلته من قناعات مسبقة قد تؤثر على كل أمر جديد

فهل حقاً نحن نحاول أن نتخلص من الترسبات من القناعات المسبقة المؤثرة بشكل حتمي على الأفكار؟، وهل نحاول حقاً أن نرتقي قليلاً بالتوسع بالقراءة بغية الوصول لما نريد؟
 

عدالة اللبيبة

عضو جديد
إنضم
15 يوليو 2013
المشاركات
1,507
مجموع الإعجابات
137
النقاط
0
لا شك أختي، أوافقك في ذلك

ولكن ما معنى أن يختلف اثنان (صادقان) في الرأي؟

أنا أعزو اختلاف الرأي لسبب قد يكون في:

1- تفوق أحدهما على الآخر في قراءة الواقع وتحليله،
2- أو رفض أحدهما لما ترسب في مخيلته من قناعات مسبقة قد تؤثر على كل أمر جديد

فهل حقاً نحن نحاول أن نتخلص من الترسبات من القناعات المسبقة المؤثرة بشكل حتمي على الأفكار؟، وهل نحاول حقاً أن نرتقي قليلاً بالتوسع بالقراءة بغية الوصول لما نريد؟

أخي بارك الله بك على الموضوع وعلى مداخلاتك الطيبة
العالم اليوم برمته فقد شيء غال الثمن وهو الميزان القواعد الراسخة المبادئ
عندما يختلف إثنان في أمر ما يجب أن يلجأو ويضعوا الميزان
لا يمكن أن يختلف إثنان صادقان الصدق منجي من المهالك فكونهما صادقان فعلا لن يختلفوا إلا إذا دخل بينهما الكذب أو الجهل أو شيطان
هذا هو معيار وتوازن الافكار : المقياس كفة الكذب وكفة الصدق لا يمكن أن يتساوو ابدا بينما كفتا الكذب تتساوى وكفتا الصدق تتساوى
أما كفتي الميزان التي تحوي أحدهما الكذب والاخرى الصدق لن يتساوو أبداً حتى تثقل إحداهما إما بالكذب أو بالصدق أيهما تطغى على الاخرى بما تحويه
أسباب الأختلاف بين المتحاورين عديدة لو بحثنا عن الاسباب لنجد منها :
البيئة الحالة الاجتماعية الغني والفقير التربية

الواقع يعرفه من يعيشه بزمانه وأرضه أو مكانه ولا يمكن أن يختلف عليه إثنان عاشا هذا الواقع بالزمن والارض أي المكان إلا إذا كان أحدهما كاذب فيقع المحظور الإختلاف ربما يؤدي إلى أكثر من التلاسن ورفع الاصوات بل إلى حروب قتل ودمار وهذا حال واقعنا الحالي في كل مكان على هذه البسيطة ربما يكون شديد في مناطق وآخرى أهدأ حسب التضارب بين الصدق والكذب ومن الكذب الدجل وما بين الكذب والصدق المراوغ فيهما
فعلينا أن نبحث عن من هو الصادق ومن هو الكاذب البحث يحتاج إلى أدوات أولها العقل وثانيها المبدأ أو القاعدة
فلنبحث عن المبدأ الصحيح والقواعد الصحيحة حتى نستطيع الوصول لغايتنا في الكشف عن من هو الكاذب ومن هو الصادق
كثر الكذب والدجل فضاعت أمم بسبها وليس أفراد تلاسنوا في المنتديات أو على الطريق العام
فما يجري في عالمنا الان حوار بين الكاذب والصادق ربما يفوز الكذابون بالحياة ولكن الله تعالى لهم بالمرصاد ويموت الصادقون لهم جنات نعيم
فالحياة كلها حوار بحوار وهناك جنة ونار والدنيا فانية وكل من عليها فان ويل للكذابين بنار جهنم وهنيئا للصادقين بجنات نعيم
 

علي حسين

عضو معروف
إنضم
3 أبريل 2007
المشاركات
10,320
مجموع الإعجابات
2,965
النقاط
113
السلام عليكم
اولا ارحب بك اخي ابو فارس والحمد لله على السلامة .


الحوار.. ثقافته وأدبياته
لا شك ان الحوار مهم للتوصل الى درجة من التوافق وعدم تعميق الخلاف الحاصل نتيجة النظرات المختلفه للامور .
والمحاور لا بد من امتلاكه للثقافة المناسبة التي تؤهله لاجراء الحوار كي يكون المردود ايجابيا في تقليل الخلاف الحاصل في وجهات النظر والاراء .

هل هي حقاً مفقودة في الشارع العربي؟

احسب ان الحوار هو مفهوم قديم وجد مع وجود الانسان يلجا له لتقليل حجم الخلافات الحاصلة في ادارة الامور المختلفة . فما يبدو انه كلام يخرج من فم المتكلم ستكون نهايته ترجمة واقعية على ارض الواقع .
رؤيتي (
الفلسفية) ان الشارع العربي لا يعاني من قمع للحرية في التعبير عن رايه الذي يوصل الى (السيطرة والتحكم) على الخلافات .. ولكنه يعاني من الاحباط الذي يفقده التوازن في التعبير عن رايه بطريقة سليمة لتكون النتيجة هي في (تحور وتحول) الحوار الى طريقة لتعميق الخلافات .

تصوري ان الحالة للشارع العربي هي برمجة متعمده من قبل
مولدات الاحباط التي تتفاوت بمخرجاتها والمتفاوته في خطورتها وفتكها .

يا جماعة هو (حوار) يكون بطرح الرأي، والرأي الآخر..

ليت الامور تكون بهذه البساطة , فمولدات الاحباط تعطي قوتها لتتفاوت درجات تاثيرها عل اصحاب الراي والراي الاخر لتنفلت الامور و لا يعود هناك ضبطا وسيطرة على الخلافات . ولكن بتحكيم العقل للجميع يمكن كبح تاثير تللك المولدات .
كلٌّ يطرح ما عنده،
يضع قناعاته على طاولة الحوار،
يضع الحجة والدليل والبرهان على طاولة الحوار،
يتفهم رأي الآخر،
يحاول إقناع الآخر برأيه
والنتيجة أن نهاية الحوار إن كان حول مبرهنة أو نظرية معينة يجب أن يكون اتفاق الشخصين على الرأي الصائب .

نعم كل ذلك منطقي ويمكن السيطرة عليه من قبل المحاور المؤهل الذكي العاقل الذي يعي وجود مولدات الاحباط بصورها المختلفة .
أما إن كان الحوار حول مجريات ووقائع وتحليلها فلا أجد أن النتيجة الهدف هي الاتفاق!، كل يضع ما عنده والزمن كفيل بتبيان المخطئ من المصيب .

يا اخي : العقل الذكي والتدبر والتامل (شرط ان لا يكون المحاور طرفا في صنع المجريات او جزءا من مولدة احباطيه ) هو كفيل بان يستشف المرء الحقيقة .

السؤال: أين نحن من الحوار؟

الجواب موجود في كودات المولدات الاحباطيه
 

يوسف الغريب

عضو جديد
إنضم
26 يوليو 2009
المشاركات
3,071
مجموع الإعجابات
251
النقاط
0
الحوار هذة الايام يستخدم للاسف لكسب الوقت فقط لصالح ذو الموقف الاقوى وليس شرط ان يكون معة الحق
سواء دول او احزاب او افراد
 
التعديل الأخير:

الفهد

عضو جديد
إنضم
9 فبراير 2004
المشاركات
82
مجموع الإعجابات
4
النقاط
0
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. وبعد
أعتذر منكم أيها الكرام
(( كنت متغيباً عن المنتدى مدة ليست بالقصيرة وعدت اليوم بتقدير الله ))
بداية تحية من القلب أزفها :84: لكل الأحبة من مراقبين و مشرفين و أعضاء ملتقى المهندسين العرب
وأخص أخي الحبيب أبو الحلول :34:
**
لن أطيل عليكم
بإختصار مشاركتي في هذا الموضوع
* أختزلتها في التالي *

لن يكون الحوار مثمراً و ذو فائدة
مالم تكن هناك أرضية وقاعدة يبدأ و ينطلق منها الحوار
وهناك رغبة جادة وصادقة من طرفي الحوار لذلك
وإلا لن يتعدى الموضوع كونه
محاولة أنتصار للذات و النفس و تصيد أخطاء الطرف المقابل

وحرب كلامية بين الطرفين
***
 

Hind Aldoory

عضو جديد
إنضم
25 يناير 2011
المشاركات
1,494
مجموع الإعجابات
173
النقاط
0
برأيي المتواضع ان سبب اختلافنا في نقطة الحوار ليس فقط لان احد الطرفين يكون كاذبا ويحاول السيطرة باضفاء وقائع لم تحصل لكي يكسب النقاش مقارنة بالطرف الصادق ولكن لو دققنا في التاريخ القديم وخاصة التاريخ العربي والاسلامي نلاحظ ان كل جهة او كل جماعة كانت مؤمنة بمبدأ معين ووضعت كل طاقاتها وجهودها لنشر هذا الفكر او المبدأ من دون التفكير في اراء الاخرين ومبادئهم... حيث خلق نوع من عدم الاتزان الذي ولدته نمو قوة معينة على حساب اخرى وبالتالي لم توجد اي فرصة للحوار بين الاطراف وان وجدت تميزت برجوح كفة الاغلبية لانها تمتلك القدرة على مواجهة الطرف الاخر بالدلائل المقنعة من جهة والمسيرة من جهة اخرى... ان ديننا الحنيف الاسلام قد وضع روابط وقوانين ومعايير خاصة لاحترام الرأي الاخر ولسماعه حيث ذكر في القران الكريم العديد من الايات التي تحث على التشاور بين الاطراف وخاصة عندما تكون هذه الاطراف هي الاطراف الحاكمة والتي تملك زمام الامور في الدولة ولو ان الجميع اهتدى بالقران وحاول ان يطبقه في حياته اليومية في السياسة والاقتصاد والعلم و.... لكان الوضع اختلف الان مع التشديد الى الالتزام الحقيقي بما ينص عليه ديننا الحنيف وليس بما تنص عليه بعض الجماعات التي تتخذ من الدين ذريعة للوصول الى مبتغاها وبالتالي تصبح الجهة الغالبة والمسيطرة من دون منح المجال للطرف الثاني للتعبير عن رأيه...

ولخلق ظروف وقاعدة جيدة لبدء الحوار بين اي طرفين متنازعين يجب اولا ان يكون كل طرف مستعد لكي يسمع الطرف الاخر ويناقشه مهما كانت ارائه ومبادئه ومن ثم يقدم كل طرف الدلائل والبراهين على ثبوت وجهة نظره ومن ثم بعد ثبوت صحة نظرية احد الطرفين يجب ان يكون الطرف الثاني على استعداد تام بقبول نظرية الطرف الذي تفوق بشرط ان يكون هذا الطرف قد درس جميع مقترحات الطرف الثاني ووضعها في بنده عسى ولعل ياتي يوم يحتاج فيه الى وجهة نظر مغايرة يستغلها في مواجهة مشكلة معينة وجديدة تحتاج الى اراء ونظريات جديدة....
 

عدالة اللبيبة

عضو جديد
إنضم
15 يوليو 2013
المشاركات
1,507
مجموع الإعجابات
137
النقاط
0
لماذا يكون الحوار فاشلا أو مسبب لمشكلة ربما تصل للقتل والدمار أعلاها بالتدرج
أضع بعض النقاط التي يجب أن تكون في حوارنا هذا حول الحوار
يجب أن لا ينتقص أحد المحاورون أي طرف من المتحاورين مهما بلغ من العلوم والثقافة حسب زعمه أنه هو الفهيم وغيره بهيم وعلى الجميع واجب الاستماع له فقط
عالمنا في السابق مع كبره من الشرق للغرب ومع إختلاف البيئة واللون كان متفاهم بل موحد في المعتقد والعادات ولديه قاعدة راسخة لا يمكن تغييرها بسهولة لإن الاسلام شمل المجتمعات فكان لكل المجتمعات هو الخير كل الخير لها وحد كلمتها ووحد صفوفها من خلال العدل والصدق والامانة وعبادة الله الواحد الأحد
فبعد إنهيار عالمنا وأنهيار الصدق والعدل والامانة وتسلط عليه الانكليز والفرنساوي والتتري وغيرهم تغيرت العادات وتفرق الجمع وأيضا أنقسم الوطن ليكون سوريا وفلسطين والان اسرائيل والعراق والسعوية واليمن وهكذا
أحد أهداف المحتل نشر عادات والكثير من تغيير المفاهيم إستغلو في إنجاح مخططهم بنشر الفساد بلد تعم فيه المخدرات بكثافة شديدة وبلد يميل إلى أشياء آخرى لا تذكر وبلد يستخدم الرشاوي وبلد يستخم الربا وبلد يستخم الكل كل بلد إحتلوه يختلف عن البلد الأخر لتعم التفرقة بين الناس حتى وصل الحال تفرقة الفرد نفسه أصبح منقسم على نفسه قسمين بسبب القنوات الاعلامية التي تكون صادقة وكاذبة بنفس الوقت لتمرير مخطط خبيث إنقسم المجتمع بسببها لتصل للفرد الواحد أصبح نصفين وهو فرد واحد
الاسلام
وحد كلمة الشعوب وقبائلها وصفوفها لتكون موحدة أرض وناس الارض للجميع ليس لفرد أو مجموعة والدعوة لله تبارك وتعالى الرحمن الرحيم
وما نراه الان من إختلافات بين شعوب العالم الواحد كالوطن العربي سببه إنهيار وإنحطاط المسلمين وليس الاسلام الاسلام قائم وعلينا جميعا تطبيق ما جاء به حرفيا لننجى من الحوار ومن تدمير وطننا وعالمنا
سيقول أحدهم أن الغرب متفق ويعلو بعالمه نعم هذا واضح ولكن على حساب من تعالى عالمهم وتدانت العوالم الاخرى ومنهم عالمنا
السبب أن لصوص العالم هو الغرب عصابة إتفقت علينا فها هو حالهم وهاهو حالنا هم شياطين إنسية و
عالمنا ناسه طيبة ولكنها مسلوبة الارادة ومسلوبة الحرية ومسلوبة حرية الرأي وقد قتل الكثير وأعتقل الكثير وماتو في سجون الطغاة فقط لانهم عبروا عن آرائهم وبمئات الألوف بل بالملايين ومنها الجزائر كمثال وغيرها في سوريا والعراق والكل يعلم وهذا عشناه ونعيشه ومسلوبة علميا ومسلوبة ثرواتها وخيراتها لتصب في عالم اللصوص ونبقى نحن عبيد ومسلوبي كل شيء حتى وصل الحال لاعراضنا وأولادنا وهذا واقع وما يحصل الان ليس في سوريا فحسب بل ليعم كافة أرجاء وطننا سواء في الاغتصابات أو في نشر الفساد بكل أنواعه
لاأظن أن أحدكم ينكر هذا الواقع
 

عدالة اللبيبة

عضو جديد
إنضم
15 يوليو 2013
المشاركات
1,507
مجموع الإعجابات
137
النقاط
0
للمعلومية عندما أكتب عن الانحطاط الذي وصلنا إليه ليس كل المسلمين لان هناك من يجاهد في سبيل الله وهناك علماء أفاضل أبرار وهناك من لا يخاف في الله لومة لائم باقين إلى يوم الدين يوم يبعثون جنود مجندة والحمد لله تعالى أنه جعلنا من المسلمين فعالمنا مليء بالمسلمين والاسلام باقي إلى يوم يبعثون الحمد لله
نسأل الله تعالى أن يعيننا على القوم الظالمين وللفائدة مهمة أيضا في الحوار وهذه من أقوال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم :

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

"الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ

لَا يَظْلِمُهُ

وَلَا يَخْذُلُهُ

وَلَا يَحْقِرُهُ

التَّقْوَى هَاهُنَا" وَيُشِيرُ إِلَى صَدْرِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ،

"بِحَسْبِ امْرِئٍ مِن الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ

كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ

دَمُهُ

وَمَالُهُ

وَعِرْضُهُ".


أخرجه أحمد (2/277 ، رقم 7713) ، ومسلم (4/1986 ، رقم 2564) . وأخرجه أيضًا: البيهقي (6/92 ، رقم 11276).
 

Abo Fares

عضو جديد
إنضم
20 مارس 2008
المشاركات
9,250
مجموع الإعجابات
1,239
النقاط
0
جزاكم الله خيراً جميعاً..

مرحباً بكم أخوتي الأحباء

حبيبنا الفهد، يا حيالله :) ... صديقي علي العزام، مرحباً بك... الأخت عدالة، والله زمان

قرأت مشاركاتكم، ولي عودة في الغد إن شاء الله بحكم بعض الظروف..

تحياتي لكم
 

مواسم خير

عضو جديد
إنضم
5 مارس 2013
المشاركات
127
مجموع الإعجابات
123
النقاط
0
بسم الله الرحمان الرحيم
جزاكم الله خيرا إخواني الكرام على طروحاتكم ، المهم أن يكون الحوار الهادف المبني على المبادئ و القيم حاضرا دائما في كل المواضيع
المطروحة على الطاولة و ان يحاول كل طرف فيه السعي لفهم وجهة نظر الآخرين قبل الحكم على مواقفهم و ليكن الصبر و حسن الخلق
من أهم أدبيات حواراتنا فلا نثور عند أول إستفزاز من الطرف المقابل حتى لا نفقد البوصلة و نحاول قدر الإمكان أن نتعامل مع المواقف بحكمة
و نجادل بالتي هي أحسن كما أمرنا الشرع الحنيف في قوله تعالى ( و جادلهم بالتي هي أحسن ) و قوله ( إدفع بالتي هي أحسن ) ما لم يكن في
الأمر إساءة لديننا أو مساس بعقيدتنا لا قدر الله
و هناك مثل شعبي يقول ( أمور يضحك السفهاء منها و تبكي من عواقبها الحريم دبرها الحكيم بطيب رأيه وطلع من عواقبها سليم )
 

علي حسين

عضو معروف
إنضم
3 أبريل 2007
المشاركات
10,320
مجموع الإعجابات
2,965
النقاط
113
اسئلة وتساؤلات ومواقف واقعيه

ياتي لاحدنا ابنه الصغير او اخيه الصغير او لنقل احد اقاربه الصغار ..
ويقول له : اريد ان تبعثني الى نادي رياضي ( جودو او تايكواندو او كونغ فو او اية رياضة قتاليه ).
تجيبه : ولماذا تريد ذلك ؟
يجيب الطفل الصغير : حتى اتغلب على فلان وفلان اذا حصلت مشاجرة بيني وبينهم !

كم منا وافق الصغار على طلبه دون ان يعلمه معنى الحوار لحل المشكلات بالعقل والمنطق والحكمة دون اللجوء الى العنف !؟!
 

ابن البلد

عضو جديد
إنضم
19 يونيو 2006
المشاركات
7,038
مجموع الإعجابات
1,163
النقاط
0
أحيانا يكون من الحكمة قطع الرؤوس
لأن الحوار يكون مجديا مع من يريد الفهم ..أما من يسمع ولا يصغ ولا يريد الفهم ......خسارة الكلام معه
وإذا كان الموضوع يتعلق بمصير أمة أو عقيدتها فلا مجال للكلام
أغلب الجدالات عن العقائد .....
يأتيك السلفيون يريدون تكفير الوسطيين ..وهناك من يكفر ويخون ثوار سوريا مثلا ...وفي نفس الوقت تجد السلفي منسجم مع العلماني ؟!!
على أي أساس ؟
في عدة مرّات كان الشيخ يلحن على المنبر فكنت أراجعه بعد الصلاة يوم الجمعة وأصححه .
شخص ثان متنطع ماذا قال .......؟
قال عددت للشيخ 30 مرة لفظة كفر "لغوية " يوم الجمعة على المنبر !!!!!!
يعني لو تحاورت مع وليد المعلم مثلا يمكن أن يغلبك بهدوءه وترتيبه للحكي ومنطقه .....بينما نظامه يقصف الناس بالغازات
 

adison2000

عضو معروف
إنضم
13 سبتمبر 2010
المشاركات
3,079
مجموع الإعجابات
1,377
النقاط
113
السؤال:أين نحن من الحوار؟

إجابة هذا السؤال تعتمد بالأساس على نوعية المواضيع الشائعه بين الناس والمتداوله أو الأكثر شيوعاً..

ضوابط الحوار نفسها معروفه والملمح الأساسي له هو ان كل رأي قابل للأخذ أو الرفض وعلى الطرفين الإنصياع لذلك ..
ولكن المطلوب معرفته هو ما طبيعة موضوع الحوار ؟ وهل يمكن الخوض فيه دون أي خطوط حمراء ؟
وهل الطرفان على إستعداد لتقبل الرأي الآخر ؟؟
وقبل كل ذلك هل المسعى الأساسي هو الحق ؟؟
 

عدالة اللبيبة

عضو جديد
إنضم
15 يوليو 2013
المشاركات
1,507
مجموع الإعجابات
137
النقاط
0
السلام عليكم
اولا ارحب بك اخي ابو فارس والحمد لله على السلامة .


الحوار.. ثقافته وأدبياته
لا شك ان الحوار مهم للتوصل الى درجة من التوافق وعدم تعميق الخلاف الحاصل نتيجة النظرات المختلفه للامور .
والمحاور لا بد من امتلاكه للثقافة المناسبة التي تؤهله لاجراء الحوار كي يكون المردود ايجابيا في تقليل الخلاف الحاصل في وجهات النظر والاراء .

هل هي حقاً مفقودة في الشارع العربي؟

احسب ان الحوار هو مفهوم قديم وجد مع وجود الانسان يلجا له لتقليل حجم الخلافات الحاصلة في ادارة الامور المختلفة . فما يبدو انه كلام يخرج من فم المتكلم ستكون نهايته ترجمة واقعية على ارض الواقع .
رؤيتي (الفلسفية) ان الشارع العربي لا يعاني من قمع للحرية في التعبير عن رايهه

الان على الجزيرة مباشر المؤتمر الصحفي القطاع النسائي للدفاع عن المعتقلين أصحاب الرأي بعد إضراب المعتقلين عن الطعام
 
التعديل الأخير:

عدالة اللبيبة

عضو جديد
إنضم
15 يوليو 2013
المشاركات
1,507
مجموع الإعجابات
137
النقاط
0
اسئلة وتساؤلات ومواقف واقعيه

ياتي لاحدنا ابنه الصغير او اخيه الصغير او لنقل احد اقاربه الصغار ..
ويقول له : اريد ان تبعثني الى نادي رياضي ( جودو او تايكواندو او كونغ فو او اية رياضة قتاليه ).
تجيبه : ولماذا تريد ذلك ؟
يجيب الطفل الصغير : حتى اتغلب على فلان وفلان اذا حصلت مشاجرة بيني وبينهم !

كم منا وافق الصغار على طلبه دون ان يعلمه معنى الحوار لحل المشكلات بالعقل والمنطق والحكمة دون اللجوء الى العنف !؟!

قوله تعالى:
MEDIA-B2.GIF
وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ​
MEDIA-B1.GIF

الآية.
[h=5]عن أبي علي ثمامة بن شفي أنه سمع عقبة بن عامر يقول:
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر يقول:
وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة، ألا إن القوة الرمي، ألا إن القوة الرمي، ألا إن القوة الرمي.
وورد في فضل الخيل ما رواه البخاري ومسلم عن عروة البارقي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة. [/h]
[h=5][/h][h=5][/h][h=5][/h]
[h=5]علموا أبناؤكم السباحة والرماية وركوب الخيل[/h]


 
التعديل الأخير:

علي حسين

عضو معروف
إنضم
3 أبريل 2007
المشاركات
10,320
مجموع الإعجابات
2,965
النقاط
113

اشرت في تعليقي الى وجود مولدات الاحباط ,, فبعض وسائل الاعلام هي
مولدات للاحباط !!
ووضعت بين قوسين ان هذه الرؤية فلسفيه ( يعني ليست بالضرورة واقعية ).

ثم هنا سؤال ... ما معنى ان تركز الجزيرة على القطاع النسائي لتدافع عن المعتقلين ؟
من جهة اخرى اليس دفاع القطاع النسائي عن المعتقلين هو حرية للتعبير ؟!!!!الا يدل ذلك على حالة الاحباط التي تود القناة الكريمة نشره بين (المثقفين) !!


لم اطلع لم اعتقل هؤلاء الاشخاص لاعرف ان كان اعتقالهم قانوني ام لا ؟
الان على الجزيرة مباشر المؤتمر الصحفي القطاع النسائي للدفاع عن المعتقلين أصحاب الرأي بعد إضراب المعتقلين عن الطعام
 

علي حسين

عضو معروف
إنضم
3 أبريل 2007
المشاركات
10,320
مجموع الإعجابات
2,965
النقاط
113
قوله تعالى:
MEDIA-B2.GIF
وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ​
MEDIA-B1.GIF

الآية.
عن أبي علي ثمامة بن شفي أنه سمع عقبة بن عامر يقول:
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر يقول:
وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة، ألا إن القوة الرمي، ألا إن القوة الرمي، ألا إن القوة الرمي.
وورد في فضل الخيل ما رواه البخاري ومسلم عن عروة البارقي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة.



علموا أبناؤكم السباحة والرماية وركوب الخيل





الاشارة الى الحوار كانت بين ابناء الاسلام .. وليس مع الاعداء !!!
 

عدالة اللبيبة

عضو جديد
إنضم
15 يوليو 2013
المشاركات
1,507
مجموع الإعجابات
137
النقاط
0

اشرت في تعليقي الى وجود مولدات الاحباط ,, فبعض وسائل الاعلام هي
مولدات للاحباط !!
ووضعت بين قوسين ان هذه الرؤية فلسفيه ( يعني ليست بالضرورة واقعية ).

ثم هنا سؤال ... ما معنى ان تركز الجزيرة على القطاع النسائي لتدافع عن المعتقلين ؟
من جهة اخرى اليس دفاع القطاع النسائي عن المعتقلين هو حرية للتعبير ؟!!!!الا يدل ذلك على حالة الاحباط التي تود القناة الكريمة نشره بين (المثقفين) !!


لم اطلع لم اعتقل هؤلاء الاشخاص لاعرف ان كان اعتقالهم قانوني ام لا ؟

لا يشترط وروده في الجزيرة أو غيرها المهم أنه واقع على الارض مؤتمر صحفي تنقل الجزيرة هذه الواقعة من أرض الواقع
هنا لم تتدخل الجزيرة باحضار محللين بل تنقل من داخل المؤتمر وما يتحدث عنه من في المؤتمر
نحن لا نثق بالجزيرة ولا بغيرها من القنوات الاعلامية لانها تكيد وتدخل المواضيع بعضها ببعض
ولماذا تم أعتقال أصحاب الرأي ولماذا يكون هناك من يعمل مؤتمر للدفاع عن أصحاب الرأي حتى يقال أن هناك حرية للرأي وأصحاب الرأي في المعتلقلات
لا يهمني كثيرا ما يجري في الاردن وغيرها يهمني ما يجري على الساحة العربية برمتها وطني الكبير الذي أعتز به وأهله أهلي أفديهم بدمي وما أملك بكل تأكيد
 
التعديل الأخير:
أعلى