الجزيرة تنشر وثائق التنسيق الامني بين السلطة والعدو

العربي ناصر

عضو جديد
إنضم
24 سبتمبر 2010
المشاركات
9,749
مجموع الإعجابات
353
النقاط
0
أظهرت وثائق سرية حصلت عليها الجزيرة أن التنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية والأجهزة الأمنية للاحتلال بلغ مرحلة متقدمة من التعاون بهدف توجيه ضربات لمختلف فصائل المقاومة. وقد حدا ذلك بواشنطن وتل أبيب إلى الاعتراف بدور مخابرات السلطة "الرائع"، في حين أقرت الأخيرة بقتلها فلسطينيين في سبيل إقامة "سلطة البندقية".
ففي لقاء خلال عام 2005 بين وزير الدفاع الإسرائيلي آنذاك شاؤول موفاز ووزير الداخلية الفلسطيني السابق اللواء نصر يوسف، الذي كان مسؤولا أمنيا آنذاك، تكشف الوثائق السرية أن السلطة الفلسطينية والحكومة الإسرائيلية ناقشتا سويا اغتيال القيادي في كتائب شهداء الأقصى -الذراع العسكرية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)- حسن المدهون بغزة.
وفي الحوار بين الجانبين يقول موفاز إن "حسن المدهون نعرف عنوانه، ورشيد أبو شباك (نائب مدير الأمن الوقائي الفلسطيني بغزة سابقا) يعرف ذلك، لماذا لا تقتلونه؟"، فيرد عليه نصر يوسف بالقول "أعطينا تعليمات لرشيد وسنرى".
وبعد ذلك بأسابيع، وفي الأول من شهر نوفمبر/تشرين الثاني 2005، استهدفت الطائرات الإسرائيلية بصواريخها حسن المدهون، والمسؤول العسكري في كتائب عز الدين القسام -الذراع العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- فوزي أبو القرع، مما أدى إلى استشهادهما.
ولقي التعاون الاستخباري بين الطرفين، الفلسطيني والإسرائيلي، إشادة كبيرة من المسؤولين الأميركيين والإسرائيليين، كما تثبت الوثائق.
كما تكشف الوثائق عن خطتين استخباريتين بريطانيتين تدعو إحداهما لاعتقال قيادات حركتي حماس والجهاد الإسلامي، وثانيتهما لإعداد غرفة عمليات مشتركة متصلة بإسرائيل بهدف الحد من العمليات الاستشهادية.
مواجهة حماس
وإضافة للتعاون الاستخباري لتصفية نشطاء المقاومة، تظهر الوثائق أن السلطة كانت تلح على المنسق الأمني في الأراضي الفلسطينية الجنرال الأميركي
كيث دايتون لإقناع إسرائيل بتعزيز تسليحها القوى الأمنية الفلسطينية لمواجهة حماس، وهو ما كان جليا في كلام كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقاتفي اجتماع عقده مع دايتون في العاشر من يونيو/حزيران 2006، حين قال إن "الحرس الرئاسي في أشد الحاجة إلى السلاح والذخيرة خصوصا أن الوضع في غزة يجعل هذا الأمر حيويا".
وكررت السلطة نفس الطلب في الـ11 من الشهر نفسه على لسان المدير العام للشرطة الفلسطينية حازم عطا الله الذي قال إنه "لتقييم الأسلحة التي نحتاجها يجب أن نأخذ بعين الاعتبار الأسلحة التي بأيدي المتطرفين، والتي تتضمن صواريخ آر بي جي وقذائف المدافع الثقيلة. وعليه فإن الأسلحة الخفيفة ليست كافية".
وإضافة إلى التنسيق الأمني بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، تكشف الوثائق السرية -التي حصلت عليها الجزيرة- أن السلطة الفلسطينية، رغم إلحاحها على الحصول على الأسلحة لمواجهة المقاومة، قبلت مع ذلك بدولة منزوعة السلاح في نهاية المطاف.
وتأكيدا من السلطة على تعاونها والتزامها بتنفيذ التعهدات الأمنية تجاه الطرف الإسرائيلي، قدمت لتل أبيب وثيقة سرية حصلت عليها الجزيرة معنونة بـ"النجاحات الأمنية للسلطة الوطنية".

أرقام
وتعدد الوثيقة -وهي مؤرخة بالتاسع من يونيو/حزيران 2009 وتغطي التعاون الأمني في الفترة من فبراير/شباط 2008 وحتى مايو 2009 - من تلك "النجاحات" ما يلي: "اعتقال ما يقارب 3700 من منتسبي المجموعات المسلحة، استدعاء حوالي 4700 شخص للمساءلة حول جنح مختلفة بما في ذلك الانتساب إلى مجموعات مسلحة، مصادرة ما يزيد على 1100 قطعة سلاح، الاستيلاء على ما يزيد على مليونين وخمسمائة ألف شيكل تابعة لمجموعات مسلحة، ومصادرة العديد من المواد التي تحرض على العنف".

زكاة وخطب
وفي نفس الوثيقة يقول صائب عريقات "لقد استثمرنا وقتا وجهدا، وحتى قتلنا أبناء شعبنا لأجل حفظ النظام وحكم القانون. رئيس الوزراء (
سلام فياض) يقوم بكل ما هو ممكن من أجل بناء المؤسسات. لسنا دولة بعد، ولكننا الوحيدون في العالم العربي الذين يراقبون الزكاة والخطب في المساجد. نحن نجتهد للقيام بما علينا".
ويكشف القنصل العام الأميركي في القدس جاك واليس -في اجتماع مع مدير المركز الإعلامي في السلطة غسان الخطيب في الثامن من فبراير/شباط 2009- أن مدير الأمن الوقائي السابق في غزة القيادي في حركة فتح وعضو لجنتها المركزية محمد دحلان كان قد التزم له بأن يرسل إلى الولايات المتحدة قائمة بكل الذين تفرض السلطة الفلسطينية قيودا على سفرهم. "بعد ذلك أرسل لنا دحلان و(رشيد) أبو شباك القائمة، واقترحنا إضافة بضع مئات أخرى من الأسماء، ووافقا على الإضافات".
لا حدود للتعاون
وفي اجتماع أمني أميركي إسرائيلي فلسطيني بتاريخ 26 أغسطس/آب 2008، يقول عريقات "ليست هناك حدود للتعاون في محاربة الإرهاب". لكن تسيبي ليفني ترد بأن "هذا كلام".

وفي اجتماع بتاريخ 11 فبراير/شباط 2008 قال المدير العام للشرطة الفلسطينية حازم عطا الله -مخاطبا رئيس الدائرة السياسية والأمنية في وزارة الدفاع الإسرائيلية عاموس جلعاد، بحضور عريقات- "لقد قمنا باعتقالات وصادرنا أسلحة، وطردنا أفراد الأمن المنتسبين إلى حماس".
حماس المدنية
ويذهب الرئيس الفلسطيني
محمود عباس أبعد من ذلك، حين قال في اجتماع بتاريخ 22 يونيو/حزيران 2005 مع رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق أرييل شارون إن "كل رصاصة توجه ضد إسرائيل هي رصاصة موجهة ضد الفلسطينيين أيضا".
وخاطب رئيس الإدارة المدنية البريغادير يوؤاف بولي موردخاي المدير العام للشرطة الفلسطينية حازم عطا الله في اجتماع في السادس من مايو/أيار 2008 بالقول "كيف هي حربكم ضد حماس المدنية، المكاتب، الناس في البلديات، إلخ". فيرد عطا الله -المنهمك في الحصول على أقنعة مضادة للقنابل المدمعة- "أتفق معك في أننا بحاجة إلى التعامل مع هذا".
لكن "بولي" يشدد على أنه "يجب أن يُعلن رئيسكم أن حماس غير شرعية. حتى الآن المقاتلون فقط غير شرعيين".
ويتوعد جلعاد نظراءه في السلطة بتاريخ 11 فبراير/شباط 2008 بالقول "ما حدث في غزة يجب ألا يحدث في الضفة الغربية. كانت عندكم الأموال والسلاح ورجال الشرطة، وكانت هناك مجموعة تتلقى الدعم من إيران، وخلال خمس ساعات فقدتم كل قطاع غزة. كانوا ضباطًا فاسدين، معظمهم كانوا يقيمون في القاهرة، وقد حذرتهم بأن هذا قد يحدث".
سلطة البندقية
إلى ذلك، يعترف صائب عريقات -في اجتماع مع ديفد هيل نائب المبعوث الأميركي لعملية السلام في الـ17 من سبتمبر/أيلول 2009- بأن السلطة الفلسطينية "اضطرت" "لقتل فلسطينيين في سبيل إقامة سلطة البندقية وسيادة القانون. وما زلنا نؤدي ما علينا من التزامات".

وفي اجتماع أمني فلسطيني إسرائيلي في السادس من مايو/أيار 2008 فاخر المدير العام للشرطة الفلسطينية حازم عطا الله بأن "جنين هي الاختبار الذي يثبت أننا جادون. اليوم في قباطية حينما يطلق أحدهم النار تجاه قوات الأمن الوطني يردون بإطلاق النار. تلك هي الطريقة".http://www.aljazeera.net/NR/exeres/D2B8AA3B-6F94-40E5-BBB7-092F2FF9F307.htm?GoogleStatID=9#
 

مواضيع مماثلة

العربي ناصر

عضو جديد
إنضم
24 سبتمبر 2010
المشاركات
9,749
مجموع الإعجابات
353
النقاط
0
خطة بريطانية لاعتقال قيادات حماس والجهاد
دعت خطتان استخباريان بريطانيتان يرجع تاريخهما إلى عامي 2003 و2004 اطلعت عليهما الجزيرة إلى اعتقال قيادات حركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي، وإلى أن تعد السلطة الفلسطينية غرفة عمليات مشتركة متصلة بإسرائيل بهدف الحد من العمليات الاستشهادية التي تستهدف الاحتلال.

وتستهدف الخطة الأولى التي كشفت عنها وثيقة لجهاز المخابرات البريطانية (أم آي 6) مؤرخة في 2003 دعم قوات الأمن الفلسطينية عن طريق "تمويل من الاتحاد الأوروبي".
وترمي الخطة السرية إلى "المساعدة في تشجيع وتمكين السلطة الفلسطينية من الوفاء بالتزاماتها الأمنية بموجب المرحلة الأولى من خطة خارطة الطريق".
وتقترح الخطة المعنونة بـ "الحد من قدرات المجموعات الراديكالية" ومن ضمنها كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، الناشطة إذ ذاك، إيقاف القيادات الوسطى لتلك المجموعات وسيناريو بأن "نستطلع أيضا مسألة الاعتقال المؤقت لقيادات حماس والجهاد الإسلامي مع التأكد من حسن معاملتهم، وذلك بتمويل أوروبي".
ويشمل ذلك أيضا "التشويش على قدرة قياداتهم على التواصل والتحكم والمراقبة" و"مصادرة ترساناتهم ومواردهم المالية الموجودة في الأراضي المحتلة".
ووفقا للخطة فإن "التطورات الأخيرة" تفيد أن هناك "تجاوبا فلسطينيا إيجابيا مع المقترحات البريطانية بالقيام بحملة أمنية مكثفة وقصيرة المدى للاستجابة للشروط الإسرائيلية والأميركية المسبقة من أجل المشاركة من جديد في مسار السلام".

أفراد موثوقون
وستعمل بريطانيا بحسب الخطة "مع بعض الأفراد الموثوقين في السلطة الفلسطينية لإعداد حملة أمنية" تبنتها قيادة السلطة. و"ستقع مراجعة الأداء الفلسطيني من طرف الولايات المتحدة وبريطانيا وسنطلب من إسرائيل أن تقيمها من ناحية النتائج".
وبحسب الخطة فإن "المراقبين من الولايات المتحدة وبشكل غير رسمي من بريطانيا سيقومون بتوفير التقارير لإسرائيل و(اللجنة)الرباعية".

غرفة عمليات
وتستهدف خطة بريطانية سرية أخرى مؤرخة في العام 2004 إلى تحقيق "تحسن في الوضع الأمني" للسلطة الفلسطينية وإلى "خفض عدد محاولات التفجيرات الانتحارية" (العمليات الاستشهادية).
وتدعو الخطة إلى إعداد غرفة عمليات في رام الله لـ"متابعة الانتحاريين ويكون عملها على مدار الساعة. على أن يتم الإعلان عن رقم خط هاتف ساخن للاتصال به من قبل الجمهور، كما تزود بخطوط اتصال مباشر بالإسرائيليين لتزويدهم بالمعلومات الاستخبارية في حال وجود خطر محدق".
كما تدعو الخطة إلى حملة تستمر ثلاثة أشهر لنزع سلاح كتائب الأقصى و"البدء بإعاقة عمل قيادة حماس والجهاد الإسلامي".
وتتحدث وثيقتان أخريان أعدهما مكتب الاتصال العسكري البريطاني في القدس -إحداهما بتاريخ 2 مايو /أيار 2005 وثانيتهما في 18 مارس/ آذار 2005- عن العديد من المشاريع اللوجستية التي قامت بها بريطانيا لدعم قوات الأمن الفلسطيني وعن جملة من التوصيات والأهداف التي ينبغي تحقيقها ابتداء من التدريب إلى شراء أسلحة، ولكن بكميات "قليلة".http://www.aljazeera.net/NR/exeres/6E4807B7-8033-43FD-BD77-E0E33CEAA802.htm?GoogleStatID=9#
 

العربي ناصر

عضو جديد
إنضم
24 سبتمبر 2010
المشاركات
9,749
مجموع الإعجابات
353
النقاط
0
انتقد الملحق العسكري الأميركي في إسرائيل العقيد بي.جي ديرمر انتهازية حكومة بلاده وتغاضيها عن نوعية الأشخاص الذين تتعامل معهم طالما أنهم سيحققون لها بعض "المصالح قصيرة الأجل"، وضرب مثالا على ذلك بالتعامل مع القيادي في حركة فتح محمد دحلان.

ووفقا للعقيد ديرمر فإن المسؤولين الأميركيين الكبار يتعمدون أحيانا "إغماض أعينهم عن الحقيقة"، مشيرا في مقابلة مع الجزيرة الإنجليزية إلى أنه واجه تلك الحالة "مئات المرات" أثناء عمله في الحكومة الأميركية لأكثر من ثلاثين عاما.

وفي معرض رده على أسئلة حول صعود نجم دحلان، قال ديرمر إن حالته مثال حي على ما ذكر، وإن المسؤولين الأميركيين قرروا التعامل معه والاستفادة من خدماته رغم التحفظات على تصرفاته.

وأضاف "لسوء الحظ، على مستوى المسؤولين رفيعي المستوى في الإدارة، نرفض تصديق الحقائق أو نقوم بوضعها جانبا من أجل الحصول على مكاسب على المدى القصير الأجل، وقد رأيت ذلك يحدث مئات المرات.. لا يهم من هو، نريد أن ننجز شيئا".

وبحسب ديرمر فإن هذا الأسلوب الذي تنتهجه الإدارة الأميركية يأتي دائما بنتائج عكسية على الولايات المتحدة وعلى الفلسطينيين والمنطقة.

ووصف عمله مع دحلان بأنه "حالة من الإرباك" لأنه لم يعرف ماهية الشخص الذي كان يتعامل معه، وقال "كان الأمر غريبا بالنسبة لي".

الرجل المناسب
ويشير ديرمر إلى أن دحلان قدم نفسه للأميركيين على أنه الرجل المناسب الذي يمكن الاعتماد عليه في غزة، ونقل عن دحلان قوله "يمكنني أن أكون رجلكم في غزة.. يمكنني أن أكون الشخص الذي سيساعدكم في فهم ما يجب أن تقولوه وعلى إنجاز ما تريدون إنجازه".

ووصف حالة دحلان بأنها حالة شائعة وتقليدية في الشرق الأوسط، وأن الأميركيين واجهوا الكثير من هذه الحالات في العراق وأفغانستان، حيث تقدم لهم أشخاص ادعوا أنهم يقدرون على مساعدة الأميركيين في أماكن وحالات معينة​
 

العربي ناصر

عضو جديد
إنضم
24 سبتمبر 2010
المشاركات
9,749
مجموع الإعجابات
353
النقاط
0
خطة بلير لمكافحة العمل المسلح "الاستنفار"

الكثيرون يتساءلون، لماذا فشل الاتحاد الأوروبي في العقد الأخير في تقديم رؤية مستقلة عن الولايات المتحدة في ما يخص السياسة تجاه الشرق الأوسط. من أسباب فشل الاتحاد الأوروبي في تكريس صوته في بداية العقد الماضي أنه كان يصارع لاحتواء أثر تضخم المد الأميركي الذي تضخم واكتسب زخما قويا إثر هزيمة صدام حسين في حرب الخليج الثانية 1990-1991.

من الجهة الأخرى، كان الفشل لا يتعدى ببساطة ترجمة لاعتماد معظم الساسة الأوروبيين على واشنطن. لكن سجلات التفاوض تسلط الضوء على سبب آخر.
تبين سجلات التفاوض أن توني بلير بالتحديد قد احتل الساحة السياسية، لدرجة أنها اضمحلت لتسعه هو وحده. في تحول سياسي سري عام 2003، قام بلير بربط السياسة الأمنية لبريطانيا والاتحاد الأوروبي بخطة أميركية ضخمة لمكافحة العمل المسلح عن طريق "الاستنفار" في فلسطين.http://www.aljazeera.net/NR/exeres/8D3C3353-F5AC-4330-80EF-2EBAA09486F9.htm?GoogleStatID=9#

ادعاءات بالديمقراطية
كانت مبادرة كلفت الاتحاد الأوروبي ثمنا سياسيا غاليا في 2006 والأعوام التالية، عندما فازت حماس في الانتخابات بغالبية كبيرة.

منذ ذلك الحين، أصبحت ادعاءات الاتحاد الأوروبي بالديمقراطية مجرد هباء منثور، كما أدت سياسة "الاستنفار" التي ابتدعها بلير الى تعريض الاتحاد الأوروبي لأن يظهر بمظهر المهرطق: على الصعيد السياسي، قد يتحدث الاتحاد الأوروبي مثلا عن سياسته في تبني المصالحة الوطنية بين الفصائل الفلسطينية، لكن على الصعيد الأمني كان الاتحاد الأوروبي يتبع سياسة بأهداف لا تمت بصلة لأهدافه على الصعيد السياسي.

عام 2003، فشلت جهود الولايات المتحدة لتحييد الرئيس ياسر عرفات ونقل سلطاته وصلاحياته إلى رئيس الوزراء محمود عباس. عرفات أعفى عباس من منصبه رئيسا للوزراء. كانت تلك ضربة موجعة للولايات المتحدة التي كانت تسعى إلى سلطة فلسطينية لا تسيطر عليها فتح.

بوش أبدى شكوى مرة لبلير من صرف عباس: الأوروبيون كانوا لا يزالون "يرقصون حول عرفات" تاركين للولايات المتحدة واسرائيل الأعمال الكبيرة. استنتج بوش أن الأوروبيين لم يضعوا ثقلهم في "الحرب على الإرهاب".
كان رد بلير على بوش هو ابتكار خطة مكافحة العمل المسلح المعروفة اصطلاحا "كوين": تكشف سجلات التفاوض أن "الحملة الأمنية" التي كانت أهدافها "تقويض قدرات جماعات جبهة الرفض: حماس والجهاد الإسلامي وكتائب الأقصى. وذلك من خلال:

- إرباك اتصالات قيادات تلك المنظمات والتحكم بقدراتها.
- اعتقال الصف الثاني من قيادات جبهات الرفض ومصادرة أسلحتهم.
- السيطرة على موارد تلك المنظمات في الضفة الغربية.
- مراقبون أميركيون –وبريطانيون بصورة غير رسمية- يرسلون بتقاريرهم إلى كل من إسرائيل واللجنة الرباعية الدولية (روسيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة).
- توقيف رموز القيادة العليا في حماس والجهاد الإسلامي توقيفا مؤقتا.http://www.aljazeera.net/NR/exeres/8D3C3353-F5AC-4330-80EF-2EBAA09486F9.htm?GoogleStatID=9#

استثمار أمني ضخم
كما تكشف سجلات التفاوض كيف نفذت الخطة: استثمار ضخم في تدريب وتأسيس البنية التحتية لقوات أمن السلطة الفلسطينية، وبناء السجون لاستيعاب عدد كبير من سجناء حماس المحتمل إلقاء القبض عليهم، وتأسيس كتائب دايتون العسكرية لمحاربة حماس، والتخطيط لإسقاط حماس في غزة، واستهداف حياة قيادات حماس.
الرباعية كانت منخرطة في العمل مع مخابرات الدول العربية لتجفيف موارد حماس المالية. "الاستنفار" طال كل شيء: المساعدات، والمعونة الاقتصادية، وبناء المؤسسات، كل الموارد المخصصة لتلك المجالات حولت لتخدم خطة مكافحة العمل المسلح. في النهاية أندمجت خطة مكافحة العمل المسلح ومشاريع بناء الدولة الفلسطينية في بوتقة واحدة.
وفي ضوء خطط مكافحة العمل المسلح نلك، لم يكن مفاجئا أن يحفز فوز حماس في انتخابات العام 2006 الاتحاد الأوروبي ليزيد من دعمه الخفي للقطاع الأمني الفلسطيني الذي بناه بمعية الولايات المتحدة. على الصعيد السياسي كان الأوروبيون يحاولون الاحتفاظ بنبرة مستقلة، لكن سجلات التفاوض تبين ماذا دار بين المبعوث الأوروبي مارك أوتي وكبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات بعد شهرين من فوز حماس بالانتخابات:
أوتي: على الاتحاد الأوروبي التعامل مع الواقع ومع حكومة حماس.. في هذا المجال، فإن موقف الاتحاد الأوروبي مختلف عن موقف الولايات المتحدة.
عريقات: وكيف ذلك؟
أوتي: الولايات المتحدة تريد أن ترى حكومة حماس وهي تفشل. الاتحاد الأوروبي سوف يشجع حماس على التغيير ويحاول قدر الإمكان أن يعمل على إنجاح الأمور.
ولكن صدى أعمال الاتحاد الأوروبي كان أعلى من صدى كلمات أوتي. تبنى الاتحاد الأوروبي شروط الرباعية للتعامل مع حماس.
وهي شروط وصفها ممثل الأمم المتحدة للأمين العام بأنها ذات سقف عال صمم خصيصا لتفشل حماس في تلبيتها، ولم تكن شروطا تعبد الطريق نحو الحل الدبلوماسي. بعد ذلك، كانت المخابرات البريطانية والاميركية منهمكة في إعداد "انقلاب أبيض" يسقط حماس من السلطة في غزة.
تعرضت صورة الاتحاد الأوروبي للاهتزاز في المنطقة وبدا كأنه يعاني من انفصام في الشخصية، لأنه كان يتبنى موقفا معينا في العلن، بينما سياساته في الشق الأمني لها اتجاه مغاير تماما.

وهكذا لدينا اتحاد أوروبي أخذ على عاتقه "التحدث" عن جهود المصالحة بين فتح وحماس، بينما وفي الوقت نفسه "ينفذ" التمزيق والاعتقال والاستيلاء على الموارد وتدمير القدرات بحق فريق من الاثنين؛ لدينا اتحاد أوروبي له قول مغاير لفعله، ففي الوقت الذي "يدعي" أنه يساعد الفلسطينيين، يكون "فعله" هو توجيه مساعداته باتجاه أهداف الخطة الأمنية الأميركية؛ لدينا اتحاد أوروبي "يقول" إنه يدعم الديمقراطية بينما "يتهادن" مع نظام حكومي لا يستند إلى سند قانوني وبرلمان مكتوف اليدين ومعطل.

تلك القائمة من محاولات إصلاح ذات بين الفلسطينيين هي سياسة ازدواج في الشخصية، منعت الاتحاد الأوروبي من بناء أي جهد في السياسة الخارجية مواز لذاك الذي تقوم به الولايات المتحدة في مجال "عملية السلام"، وقد أدى ذلك الى تآكل مكانته في المنطقة.
تكشف سجلات التفاوض أن ميراث وتبعات خطة السيد بلير كان غالية الثمن.
 

العربي ناصر

عضو جديد
إنضم
24 سبتمبر 2010
المشاركات
9,749
مجموع الإعجابات
353
النقاط
0
حسن المدهون

حسن عطية المدهون مقاوم فلسطيني بارز عاش من أجل قضية وطنه واستشهد من أجلها. وهو قيادي في كتائب شهداء الأقصى، الذراع العسكري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح).
استشهد في قصف إسرائيليي استهدفه ورفيقه في السلاح، فوزي أبو القرع، القيادي في كتائب القسام الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس), وذلك في الأول من شهر نوفمبر/تشرين الثاني 2005.
ولد المدهون، وهو من مخيم جباليا وذو أطفال خمسة، في السادس من ديسمبر / كانون الأول عام 1973 ونشأ في كنف عائلة ملتزمة تعود جذورها لبلدة المجدل في أراضي 1948.
التحق باكرا بالعمل الوطني ضد الاحتلال وتعرض لعدة عمليات اعتقال منذ عام 19990 حتى عام 1993.
خرج من السجن مع قدوم السلطة الفلسطينية لقطاع غزة والتحق بأجهزتها الأمنية قبل أن ينفصل عنها منذ انطلاق الشرارة الأولى لانتفاضة الأقصى عام 2000 ليرفض تسليم سلاحه بعد ذلك ويعلن الجهاد.

شارك في العديد من عمليات المقاومة الجريئة ضد الاحتلال كما أشرف على عمليات استشهادية كبرى أودت بالعديد من الجنود الإسرائيليين.

نشاطه المقاوم
- أحد القادة المشرفين عن عملية الشهيدة ريم الرياشي في معبر إيرز والتي أودت بحياة أربعة من الجنود الصهاينة وإصابة العشرات بجراح في الـ14 يناير كانون الثاني 2004.

-أحد المسئولين عن عملية ميناء أسدود التي نفذها الاستشهاديان نبيل مسعود ومحمود زهير سالم والتي أدت إلي مقتل عشرة إسرائيليين وإصابة عدد آخرين بجراح.

- خلال الاجتياح الإسرائيلي لمخيم جباليا كان مسئولا عن عدة عمليات إضافة إلى مسؤوليته عن عملية كفار غزة التي نفذها الاستشهاديان محمد الشامي وعماد المنسي وياسر دحلان من كتائب شهداء الأقصى.

-عملية زلزلة الحصون المشتركة بين ثلاثة فصائل نفذها الاستشهاديان مهند المنسي ومحمود المصري وسمير جحا بتاريخ 3/1/2005م والتي أدت إلي مقتل ستة إسرائيليين وإصابة آخرين بجراح.

• المسئول الأول عن عملية الاستشهادية وفاء البس، التي لم توفق بتنفيذها​
 

العربي ناصر

عضو جديد
إنضم
24 سبتمبر 2010
المشاركات
9,749
مجموع الإعجابات
353
النقاط
0
ليفني.. السياسية والمفاوضة
ليفني سياسية إسرائيلية قوية ومفاوضة بارزة أبانت وثائق سرية حصلت عليها الجزيرة عن قدراتها التفاوضية غير العادية.
تقود حزب كاديما وتتزعم معارضة قوية لحكومة بنيامين نتنياهو اليوم، بعد أن كانت قد احتلت مناصب قيادية في حكومتي أرييل شارون وإيهود أولمرت السابقتين.
عملت وزيرة للخارجية ونائبة لرئيس الوزراء في عهد أولمرت، وأصبحت بذلك أقوى امرأة في إسرائيل، لدرجة أن بعض مواطنيها يشبهونها بغولدا مائير التي تولت حقيبة وزيرة الدفاع عام 1956، ورئاسة الوزراء بين عامي 1969و1974.
ومع أن هذه المحامية المولودة عام 1958 قد نشأت في عائلة من اليمين القومي المتطرف فإنها كانت من مؤسسي حزب كاديما الذي يوصف بأنه "وسطي" ومن أوائل أعضاء حكومة أرييل شارون الذين انضموا إليه بعد خروجه من حزب الليكود اليميني.
خبيرة لدى الموساد
وعملت ليفني لحساب الموساد بين عامي 1980 و1984 بصفة خبيرة في القانون التجاري، وشهدت مسيرتها السياسية صعودا سريعا منذ دخولها الكنيست عام 1999.
وبعد إصابة أرييل شارون بنوبة دماغية أدخلته في غيبوبة عميقة في يناير/كانون الثاني، انضمت ليفني إلى أولمرت الذي عينها وزيرة للخارجية.
وتمكنت ليفني من إقناع المجتمع الدولي بعزل حكومة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بعد أن منحها المجلس التشريعي الفلسطيني الثقة في نهاية مارس/آذار 2006.
وتعتقد ليفني على غرار أولمرت أنه في "غياب شريك فلسطيني"، على إسرائيل أن تقوم بترسيم حدودها الدائمة من طرف واحد، على أن تشمل القدس والكتل الاستيطانية الكبرى في الضفة الغربية.
وهي تؤيد في هذا السياق بناء "جدار الفصل" الذي تقيمه إسرائيل في الضفة الغربية وفق مسار يتوغل في عمق الأراضي الفلسطينية.
ولدت ليفني في بولندا وكان والدها إيتان ليفني رئيس عمليات الأرغون، وهي منظمة يهودية سرية متطرفة شنت عملياتها المسلحة ضد البريطانيين والفلسطينيين قبل إنشاء دولة إسرائيل عام 1948 لتشكل فيما بعد نواة الليكود.
وبعد أن تربت على فكرة إسرائيل الكبرى أقرت تحت تأثير شارون، بأن الوسيلة الوحيدة أمام إسرائيل للحفاظ على طابعها اليهودي و"الديمقراطي" تقضي بالانسحاب من قسم من الأراضي التي احتلتها في حزيران/يونيو 1967.
وقد تولت ليفني -وهي متزوجة وأم لولدين- عدة حقائب وزارية منها التعاون الإقليمي والزراعة واستيعاب المهاجرين والعدل.​
 

العربي ناصر

عضو جديد
إنضم
24 سبتمبر 2010
المشاركات
9,749
مجموع الإعجابات
353
النقاط
0
فوزي أبو القرع
فوزي أبو القرع.. ناشط فلسطيني من كتائب عز الدين القسام، الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، استشهد في قصف إسرائيلي في الأول من نوفمبر/تشرين الثاني 2005 صحبة رفيقه في السلاح حسن المدهون، القيادي بكتائب الأقصى الجناح العسكري لحركة التحرير الوطني (فتح).

ولد أبو القرع في العام 1970 في مخيم جباليا شمال قطاع غزة داخل أسرة فلسطينية تعود أصولها إلى بيت جرجا التي أباد الإسرائيليون أهلها خلال حرب عام 1948. كان والده يعمل نجارا وكان ترتيبه الثالث بين إخوانه، وفي العام 2000 تزوج الشهيد ورزق بطفلين.

لم يتمكن أبو القرع من إكمال تعليمه الجامعي بعد تعرضه للاعتقال عدة مرات وتفرغه للعمل المقاوم.

التحق الشهيد بصفوف حركة حماس عام 1989 وانضم إلى جهازها المختص بمطاردة العملاء وتصفيتهم "القوة الضاربة"، ثم انضم بعد ذلك إلى كتائب الشهيد عز الدين القسام عام 1996.

اعتقل أبو القرع في العام 1996 من قبل السلطة الفلسطينية واستمر اعتقاله لدى أجهزتها الأمنية لمدة أربعة أعوام، ومع اندلاع الانتفاضة الأولى عام 2000 خرج من السجن، لكنه ظل ملاحقا من الأجهزة الأمنية التي أعادت اعتقاله بضعة أشهر إلى أن أفرج عنه في مطلع العام 2001.

شارك في تطوير وحدة التصنيع التابعة لكتائب القسام فكان أبرز مهندسيها الذين طوروا قذائف الهاون وصواريخ القسام، والعبوات والأحزمة الناسفة. كما عمل في تدريب المجموعات القسامية في شمال غزة.

أبرز العمليات:
- العملية الاستشهادية القسامية ريم الرياشي التي نفذت بالاشتراك مع كتائب شهداء الأقصى في بداية 2004 في معبر بيت حانون شمال قطاع غزة، وأسفرت عن مقتل أربعة جنود إسرائيليين وإصابة عشرة آخرين.
- عملية الجيبات المشتركة في معبر بيت حانون في السادس من مارس/آذار 2004، التي اشتركت فيها كتائب القسام وكتائب شهداء الأقصى وسرايا القدس، وأوقعت عددا من الضحايا في صفوف الجنود.
-عملية أسدود المشتركة التي نفذها الاستشهادي القسامي محمد زهير سالم (18 عاما) والاستشهادي نبيل إبراهيم مسعود (18 عاما) وهو من كتائب شهداء الأقصى.
-عملية زلزلة الحصون في معبر المنطار المشتركة بين كتائب الشهيد عز الدين القسام وألوية الناصر صلاح الدين وكتائب شهداء الأقصى.

-عملية السهم الثاقب، وهي عملية أمنية معقدة نفذتها كتائب القسام ضد المخابرات الإسرائيلية فجر السابع من ديسمبر/كانون الأول 2004 شرق مدينة غزة وأوقعت عددا من القتلى والجرحى في صفوف الجيش الإسرائيلي.
 

العربي ناصر

عضو جديد
إنضم
24 سبتمبر 2010
المشاركات
9,749
مجموع الإعجابات
353
النقاط
0
حازم عطا الله




حازم عطا الله رجل أمن فلسطيني يعمل بصمت وغير ميال إلى الظهور الإعلامي، وهو يتقلد منصب المدير العام للشرطة الفلسطينية منذ تعيينه في هذا المنصب نهاية مارس/آذار 2008.

ولد في 15 أغسطس/آب 1959، وهو خريج الكلية العسكرية في بلغاريا في مطلع الثمانينيات. كما تخرج لاحقا في جامعة الأمير نايف للعلوم الأمنية بالرياض.

عمل حين قدومه إلى الأراضي الفلسطينية في إدارة حفظ النظام والتدخل السريع, ثم انتقل للعمل في جهاز الأمن الوقائي، حيث شغل رئيس فرعه في مدينة جنين، ومن ثم تولى رئاسة قسم العلاقات الدولية والخارجية في جهاز الأمن الوقائي، ومن ثم في وزارة الداخلية الفلسطينية وكان من المقربين للرئيس الراحل ياسر عرفات.

وتضمن قرار الرئيس الفلسطيني محمود عباس بتعيينه مديرا عاما للشرطة ترقيته كذلك من رتبة عميد إلى لواء.
 

العربي ناصر

عضو جديد
إنضم
24 سبتمبر 2010
المشاركات
9,749
مجموع الإعجابات
353
النقاط
0
اللواء نصر يوسف

سياسي وعسكري فلسطيني تقلد العديد من المناصب السياسية والأمنية في السلطة الفلسطينية وترقى إلى رتبة وزير الداخلية لمدة 10 شهور في العام 2005.

وهو من مواليد جسر الجامع في غور الأردن قرب بلدة الشونة الشمالية في العام 1943، وهو متزوج وله خمسة أبناء وعدد من البنات.

حصل على الثانوية العامة من مدرسة حسن الصباح في مدينة أربد شمالي الأردن، ودرس التاريخ الإسلامي في جامعة بيروت العربية ثم الاقتصاد الإسلامي في جامعة اليرموك بالأردن.

التحق نصر يوسف بحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) منذ تأسيسها عام 1965 وهو لا يزال طالبا في الثانوية، وفي نفس العام التحق بجناحها العسكري "العاصفة".

تلقي عدة دورات تدريبية عسكرية في كل من الصين والاتحاد السوفياتي قبل انهياره. وتقلد العشرات من المواقع الأمنية والعسكرية في حركة فتح في كل من الأردن ولبنان.

شارك في مقاومة الجيش الإسرائيلي أثناء اجتياح لبنان عام 1982، وكان يرابط مع قواته في منطقة "العيشية والريحان" في الجنوب اللبناني، وفي العام 1983 شارك في قتال المجموعات التي انشقت عن حركة فتح في لبنان.

انتخب عضوا في اللجنة المركزية لحركة فتح عام 1989، وعاد في الثامن من مايو/أيار 1994 إلى الأراضي الفلسطينية في إطار اتفاقيات أوسلو، حيث تولى منصب "مدير عام الأمن العام" و"الشرطة الفلسطينية"، كما اشترك في مفاوضات طابا الأولى عام 1995.
 

العربي ناصر

عضو جديد
إنضم
24 سبتمبر 2010
المشاركات
9,749
مجموع الإعجابات
353
النقاط
0
إسرائيل تريد فلسطين بلا مخالب ولا أجنحة

في حوار ملتهب يعود تاريخه إلى مايو/أيار 2008، تقول وزيرة الخارجية الإسرائيلية آنذاك تسيبي ليفني لكبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات إن عليه أن يقبل بتواجد عسكري إسرائيلي في الضفة الغربية. اعتراضات عريقات قوبلت بعبارات رفض لا تنسى من ليفني:  
عريقات: "هل لدي خيار في من يتواجد على أرضي؟". ليفني: "كلا". عريقات: "لدي إطار عمل نظري، مع وجود طائراتكم الحربية في سمائي وجيشكم على ترابي، هل يمكنني أن أختار أين أؤمن دفاعاتي الخارجية؟". ليفني: "كلا. لكي تحصلوا على دولتكم، عليكم أن تتوافقوا مسبقا مع إسرائيل وليس لديكم الحق في أي تعديل مستقبلي، هذه هي أسس العملية".  
دولة منزوعة السلاح
السياسيون الإسرائيليون لم يخجلوا من المطالبة بدولة فلسطينية منزوعة السلاح. رئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي بنيامين نتنياهو قال عبر خطاب ألقاه بجامعة بار إيلان في يونيو/حزيران 2009: "لا يمكن أن ينتظر أحد منا أن نوافق على دولة فلسطينية بدون أن نتأكد أنها منزوعة السلاح".  
"
إسرائيل تريد بقاء جيشها في أراضي دولة فلسطين المستقبلية وأن تملي على الحكومة الفلسطينية المفترضة ما السلاح الذي تشتريه والذي لا تشتريه
"سجلات التفاوض تكشف كيف كان ذلك الطلب باهظ الثمن، المفاوضون الإسرائيليون طالبوا ببقاء الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية لمراقبة المجال الجوي الفلسطيني، وليحدد بدقة ما هي الأسلحة التي يسمح للسلطة الفلسطينية بأن تشتريها وتلك التي لا يسمح لها بأن تشتريها.  
وفي مذكرة لوحدة دعم المفاوضات التابعة للسلطة الفلسطينية تحدد أطر التواجد العسكري الإسرائيلي في الضفة الغربية، يرد ذكر ثلاث نقاط إنذار مبكر "على مرتفعات أرضية" و"عدد من الثكنات العسكرية" في وادي الأردن الذي يشكل الحدود بين الضفة الغربية والأردن. هذه التشكيلات العسكرية سوف تحتفظ بطرق إمداداتها الخاصة، التي هي غالبا طرق عسكرية إسرائيلية تقطع أوصال الدولة الفلسطينية.

حالة الطوارئ
وتضيف المذكرة: "كما جرت المطالبة بحق انتشار الجيش الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية في حالات الطوارئ".

في 2 يوليو/تموز 2008 وفي اجتماع أمني، قال عودي ديكل -المستشار الأمني الرفيع المستوى لرئيس الوزراء الإسرائيلي في حينها إيهود أولمرت- للفلسطينيين إنهم لا يملكون خيارا غير القبول بتواجد عسكري إسرائيلي طويل الأمد في دولتهم.

ديكل: "نحن نرفض فكرة القوات الدولية بدلا من جيشنا... نحن نصر على بعض "الأمور" الإسرائيلية، ولكن يمكننا أن نتحدث حول إخفائها أو طرق أخرى".

عريقات: "كلا. في هذه الحالة أنا أفضل الاحتلال".

ديكل: "لماذا تغيرون موقفكم 180 درجة؟، قد نتمكن من التغطية على الموضوع".
عريقات: "عندما تكون هناك دولة فلسطينية، سوف ينتهي احتلالكم. تواجدكم الوحيد سيكون مدنيا: أطباء، فنيون... لا عسكر. لن نقبل بسيادة محدودة".
عريقات ضغط باتجاه قضية عمل الفلسطينيين، قائلا إنهم سيفضلون "البحث عن عمل" في قاعدة عسكرية بريطانية في وادي الأردن على "طرق لمهاجمة" قاعدة إسرائيلية إذا كانت هناك. ورفض ديكل الفكرة قائلا إن القوات الأميركية أو الأوروبية "لا تستطيع أن تكون فعّالة" في فلسطين.
قوات دولية
"
عودي ديكل:
لا يمكننا أن نقبل بجيش ثالث بيننا وبين الأردن، جيش يمكن أن يتحول إلى تهديد
"قال ديكل: "انظر إلى اليونيفيل (قوات الأمم المتحدة العاملة في لبنان) إنها برهان على أن القوات الدولية ستغير مهمتها بالكامل وطريقة عملها مع أول هجوم إرهابي. لقد غيروا توا طريقة عملهم. هم لا يملكون العزيمة. ليس الأجنبي من سيحمي الناس في تل أبيب".
المفاوضون الإسرائيليون كرروا مرارا وتكرارا أن اهتمامهم بنزع أسلحة الدولة الفلسطينية نابع من الخوف، ففي اجتماع خلال مايو/أيار 2008 مثلا، يقول الجنرال الإسرائيلي عاموس جلعاد: "لا يمكننا أن نقبل بجيش ثالث بيننا وبين الأردن، جيش يمكن أن يتحول إلى تهديد".
وهكذا، بالإضافة إلى الضغط باتجاه تواجد طويل المدى في فلسطين، سعى المفاوضون الإسرائيليون إلى سلب الأمن الفلسطيني بعض الأدوار. ففي 11 مايو/أيار 2008، سأل رئيس الوزراء الفلسطيني السابق أحمد قريع عما إن كانت الدولة الفلسطينية ستتمتع بالسيطرة على مجالها الجوي، فأجابته ليفني بأن على الفلسطينيين أن يتشاركوا مع الإسرائيليين في مراقبة مجالهم الجوي، وأن الإسرائيليين "في بعض الأحيان سيحتاجون إلى العمل في المجال الجوي الفلسطيني".​
قريع: "أريد أن تحترم سيادتي على مجالي الجوي". ليفني: "الكرامة تعني حرية الاختيار، عليك أن تحدد حدودك طبقا لإرادتك الحرة".

المسموح والممنوع
إسرائيل تصر أيضا على أن تضع قوائم واضحة بصلاحيات ومهام قوات الأمن الفلسطينية، قوائم واضحة "أسود" و"أبيض" لا يوجد بينهما أي لون آخر، وسجلات التفاوض تكشف ما هي المهام التي يسمح لقوات الأمن الفلسطينية بالقيام بها، وما هي المهام التي تمنع عليها.
قريع: "إذن تريدون قائمة بما هو غير مسموح، والباقي كله مسموح؟".
ليفني: "كلا. نريد صيغة مكتوبة وقائمة. أولا: قائمة بـ"الممنوع"، ثم قائمة بـ"المسموح". لذلك فالذي لا تحتاجونه (الجيش) والذي تحتاجونه (صيانة القانون والنظام)".
السلطة الفلسطينية قبلت إلى حد كبير مفهوم نزع السلاح، حتى ولو كان بدون تواجد عسكري إسرائيلي في الضفة الغربية. (ففي اجتماع في فبراير/شباط 2007، اقترح عريقات على مبعوث الاتحاد الأوروبي مارك أوتي أن تكون قوات الناتو هي قوات الطرف الثالث).
وفي مذكرة لوحدة دعم المفاوضات التابعة للسلطة الفلسطينية –عبارة عن رؤوس أقلام لاجتماع أمني قادم مع الإسرائيليين– يرد بوضوح أن "فلسطين لن تحتاج جيشا، على فرض الاتفاق على أن يتولى طرف ثالث تلبية حاجاتنا الدفاعية".
كل هذه المطالب بالطبع تهدف إلى صيانة أمن إسرائيل. المفاوضون الفلسطينيون نادرا ما تساءلوا كيف سيؤمنون دولتهم من التهديد الخارجي؟، وعندما سأل عريقات هذا السؤال في مايو/أيار 2008، جاءه رد غير مشجع البتة.
عريقات: "إذن ليس هناك جيش ولا قوات بحرية.. حسنا، ولكن ماذا أفعل إذا كان أمني على المحك؟، ما الذي علي فعله؟".
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/17FFD312-60B9-4AAE-ABA2-7B4C499AD8D1.htm?GoogleStatID=9#

جلعاد : "استشر".
 

اديب اديب

عضو جديد
إنضم
19 أبريل 2009
المشاركات
1,331
مجموع الإعجابات
82
النقاط
0
حتى الان نشم رائحة نتنة لكن القمامة لم تظهر بعد
 

العربي ناصر

عضو جديد
إنضم
24 سبتمبر 2010
المشاركات
9,749
مجموع الإعجابات
353
النقاط
0
أكاديميون: الأمن الفلسطيني يمنع المقاومة


اعتبر أكاديميون ومسؤولون أن العقيدة الأمنية للسلطة الوطنية الفلسطينية تركز على الإعداد لخدمة الدولة المرتقبة ومنع المقاومة.

جاء ذلك في إطار تعليقاتهم للجزيرة على المعلومات الواردة في الوثائق السرية التي بدأت القناة الأحد نشرها، والمتعلقة بالمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية.

وخصصت الجزيرة نشرة "حصاد اليوم" أمس الثلاثاء لمضامين محاضر هامة لجلسات عقدت خلف الستار تتعلق بملف التنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل.

وأفادت الوثائق بأن رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات اعترف بأن الجانب الفلسطيني اضطر لقتل فلسطينيين.

وكشفت أيضا أن السلطة الفلسطينية أبلغت إسرائيل باعتقال 3700 مسلح عام 2008، وأنها دعتها لتشديد الحصار على قطاع غزة لزعزعة حكم حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وقال الناطق باسم حركة الثوابت الفلسطينية بلال الحسن إن هناك سياسة لدى السلطة الفلسطينية تجيز التنسيق الأمني مع الاحتلال الإسرائيلي، تشمل خطة للقضاء على جيل المقاومة، واستقدام آخر يركز على شعار حماية إقامة الدولة المرتقبة.

وأكد الكاتب والمحلل السياسي ياسر الزعاترة هذا التوجه بقوله إنه بعد الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات جاءت إلى السلطة "مجموعة لا تؤمن بالمقاومة"، مما جعل العقيدة الأمنية تركز على شعار قيام الدولة واستهداف المقاومة في جميع أشكالها.

وتفيد الوثائق بأن المنسق الأمني الأميركي في الأراضي الفلسطينية كيث دايتون قال إن إسرائيل تقدّر عمل المخابرات الفلسطينية، وكشفت أيضا أن السلطة الفلسطينية كانت تدعو دايتون إلى تعزيز أجهزتها الأمنية لمواجهة حماس.

عريقات أكد استعداد السلطة لنشر وثائق المفاوضات (الأوروبية-أرشيف)
دعم دولة

وفي هذا الإطار أكد العقيد بيجيه ديرمر المستشار السابق لدايتون أن الهدف من تدريب قوات الأمن الوطني الفلسطيني هو دعم قيام دولة فلسطينية وليس دعم توجه سياسي أو فصيل معين.

وفي سياق متصل حمل الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية خالد أبو هلال السلطة مسؤولية اغتيال عدد من المقاومين، متهما الأجهزة الأمنية الفلسطينية بتزويد المخابرات الإسرائيلية بالمعلومات لاغتيال الناشط في شهداء الأقصى حسن المدهون.

وذكرت الوثائق أن السلطة الفلسطينية وإسرائيل نسقتا عملية اغتيال حسن المدهون.

واتهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس الثلاثاء برام الله قناة الجزيرة بـ"التحريف والكذب" فيما يتعلق بالوثائق المنشورة عن المفاوضات.

وكان عريقات أعرب الأحد للجزيرة عن استعداد السلطة الوطنية الفلسطينية لنشر وثائقها وأرشيفها الخاص بملفات المفاوضات مع إسرائيل، لتوضيح المواقف للرأي العام الفلسطيني والعربي.

وفي المقابل اتهم أمين سر اللجنة التنفيذية للمنظمة ياسر عبد ربه -في مؤتمر صحفي برام الله- قطر بالوقوف وراء ما سماها الحملة التي تقودها قناة الجزيرة ضد السلطة الفلسطينية لتشويه صورتها أمام الرأي العام، ودعا إلى تشكيل لجنة مستقلة للتحقق من صحة الوثائق التي عرضتها الجزيرة.

ومن جانبها رفضت تسيبي ليفني رئيسة طاقم المفاوضات الإسرائيلي في عهد حكومة رئيس الوزراء السابق إيهود أولمرت -في بيان لمكتبها- التعقيب للصحافة الإسرائيلية على نشر تلك الوثائق، من أجل المحافظة على ما سمتها المصالح الإسرائيلية.

ومن المقرر أن تنشر الجزيرة أكثر من 1600 وثيقة سرية تتعلق بالمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، وسينشر موقع الجزيرة نت تلك الوثائق بالتزامن مع ما تعرضه شاشة الجزيرة.

وأطلقت شبكة الجزيرة -ابتداء من الساعة 23.00 مساء الأحد بتوقيت مكة المكرمة- موقعا إلكترونيا خاصا بدأ في نشر هذه الوثائق.
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/AAEA8C35-E4B0-40C3-8CE2-B84EEE20DCFD.htm?GoogleStatID=9#

http://www.aljazeera.net/NR/exeres/AAEA8C35-E4B0-40C3-8CE2-B84EEE20DCFD.htm?GoogleStatID=9#
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/AAEA8C35-E4B0-40C3-8CE2-B84EEE20DCFD.htm?GoogleStatID=9#http://www.aljazeera.net/NR/exeres/AAEA8C35-E4B0-40C3-8CE2-B84EEE20DCFD.htm?GoogleStatID=9#http://www.aljazeera.net/NR/exeres/AAEA8C35-E4B0-40C3-8CE2-B84EEE20DCFD.htm?GoogleStatID=9#http://www.aljazeera.net/NR/exeres/AAEA8C35-E4B0-40C3-8CE2-B84EEE20DCFD.htm?GoogleStatID=9#http://www.aljazeera.net/NR/exeres/AAEA8C35-E4B0-40C3-8CE2-B84EEE20DCFD.htm?GoogleStatID=9#http://www.aljazeera.net/NR/exeres/AAEA8C35-E4B0-40C3-8CE2-B84EEE20DCFD.htm?GoogleStatID=9#
 

ابوهشوم

عضو جديد
إنضم
19 يناير 2009
المشاركات
4,572
مجموع الإعجابات
322
النقاط
0
زمره من الخونه والعملاء غير مستبعد او مستغرب منهم
فعل اي شيء
 

العربي ناصر

عضو جديد
إنضم
24 سبتمبر 2010
المشاركات
9,749
مجموع الإعجابات
353
النقاط
0
عباس علم بحرب غزة قبل وقوعها

أفادت وثائق سرية حصلت عليها الجزيرة أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس كان على علم بنية إسرائيل مهاجمة غزةقبل العدوان على القطاع الذي استمر 23 يوما قبل سنتين واستشهد فيه نحو 1500 فلسطيني.

كما أشارت الوثائق إلى أنالسلطة الفلسطينية عملت على سحبتقرير غولدستون الذي اتهم إسرائيل بارتكاب جرائم حرب في تلك الحرب.​
 

العربي ناصر

عضو جديد
إنضم
24 سبتمبر 2010
المشاركات
9,749
مجموع الإعجابات
353
النقاط
0
كشفت وثائق سرية اطلعت عليها الجزيرة عن أن السلطة الفلسطينية حرضت إسرائيل وقوى إقليمية ودولية، بشكل مباشر وغير مباشر، على حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

ففي اجتماع بتاريخ 11 مارس/ آذار 2008 يخاطب رئيس حكومة تسيير الأعمال الفلسطينية سلام فياض مبعوث الرباعية الدولية رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير بالقول "فتح المعابر سيف ذو حدين، إذا تشكل الانطباع بأن حماس نجحت في فتحها فإن ذلك سيفهم منه أن الصواريخ تؤتي أكلها".

ويضيف "طلبت من (وزيرة الخارجية الأميركية السابقة) كوندوليزا رايس أن تضغط على إسرائيل بخصوص ذلك".

وتظهر الوثائق دعوة قيادة السلطة الفلسطينية إسرائيل لتشديد الحصار على قطاع غزة لعل ذلك يؤدي إلى زعزعة سيطرة حماس على القطاع.

تحريض على الاحتلال
وجاءت هذه الدعوة على لسان رئيس طاقم المفاوضات في السلطة الفلسطينية أحمد قريع أثناء اجتماعه في الرابع من فبراير/شباط 2008 مع وزيرة الخارجية الإسرائيلية آنذاكتسيبي ليفني، حين يقول "ما الذي بإمكانكم أن تقوموا به حيال معبر فيلادلفيا؟" وحين ترد عليه ليفني "نحن لسنا هناك"، يقول "لقد أعدتم احتلال الضفة الغربية، وبإمكانكم احتلال المعبر إذا أردتم"، وحين تسأله عما إذا كان يوافق على إعادة احتلال غزة، يلوذ بالصمت.

ليس لعبة
وفي نفس الاجتماع يطمئن قريع محاورته الإسرائيلية بأنه رافق الرئيس محمود عباس إلى القاهرة، "وتقابلنا مع الوزير (مدير المخابرات المصرية) عمر سليمان والرئيس (حسني) مبارك". و"لقد اتضح للمصريين أن فتح الحدود ليس لعبة وأن حماس تهدد الأمن القومي المصري".

وحين تسأل ليفني المسؤول الفلسطيني عما إذا كان فتح حدود القطاع مع مصر "بدا كما لو كان انتصارا لحماس؟" يرد قريع "أجل. بدا وكأنه أنهى الحصار".

وفي لقاء بتاريخ 11 فبراير/شباط 2008 يشتكي رئيس دائرة المفاوضات بمنظمة التحرير صائب عريقات لرئيس الدائرة السياسية والأمنية بوزارة الدفاع الإسرائيلية عاموس جلعاد من أن "حماس كانت ترسل مفجريها الانتحاريين وكنتم تردون بتدمير قدراتنا الأمنية".
 

العربي ناصر

عضو جديد
إنضم
24 سبتمبر 2010
المشاركات
9,749
مجموع الإعجابات
353
النقاط
0
لقاءات مستمرة
ففي اجتماع بتاريخ 21 أكتوبر/تشرين الأول 2009 يقول عريقات لمستشار الأمن القومي الأميركي السابق الجنرال جيم جونز "نحن نلتقي الإسرائيليين دوريا حول الأمن، بغض النظر عن السياسة".

وفي اجتماع مع ميتشل بتاريخ 20 أكتوبر 2009 يقول عريقات "سنحافظ على الاتصالات ولكن مع عاموس جلعاد" "في أي وقت كان". ويضيف عريقات "لن نوقف الاتصال".

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية عديدة قد أفادت بعيد الحرب أن السلطة الفلسطينية تعاونت فيها "بشكل ممتاز".

وذكرت القناة العبرية الثانية في العاشر من مايو /أيار 2009 أن قائد الأركان الإسرائيلي غابي أشكنازي بعث برسالة إلى وزيري الخارجية والقضاء والمستشار القضائي للحكومة كشف فيها عن "تعاون نادر" بين الجيش الإسرائيلي والسلطة الفلسطينية خلال عدوان "الرصاص المصبوب" على غزة.
وأسفر العدوان على غزة نهاية عام 2008 وبداية 2009 عن استشهاد نحو 1500 شهيد وجرح نحو خمسة آلاف آخرين، إضافة إلى تدمير هائل في المساكن والبنى التحتية للقطاع.
 

العربي ناصر

عضو جديد
إنضم
24 سبتمبر 2010
المشاركات
9,749
مجموع الإعجابات
353
النقاط
0
أماطت وثائق السلطة الفلسطينية اللثام عن أنها هي مَن أجل بحثتقرير القاضي ريتشارد غولدستون أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول 2009. وحسب الوثائق التي اطلعت عليها الجزيرة فإن رغبتها في استئناف المفاوضات مع إسرائيل كانت ضمن الأسباب التي دفعتها إلى ذلك.

ففي اجتماع بتاريخ 21 أكتوبر/تشرين الأول 2009 مع مستشار الأمن القومي الأميركي السابق الجنرال جيم جونز يشكو رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات من أن (سحب) تقرير غولدستون "فتح أبواب الجحيم".

غاية الشجاعة
لكن المسؤول الأميركي يخاطب محاوره الفلسطيني بالقول "لقد بلغتنا الرسالة وسنعمل عليها بشكل مستعجل. وشكرا على ما فعلتم منذ أسبوعين (حول غولدستون) لقد كان في غاية الشجاعة".

وفي اجتماعه مع المبعوث الأميركي إلى منطقة الشرق الأوسط جورج ميتشل في نفس التاريخ (21 أكتوبر/تشرين الأول 2009) يقول عريقات "انظر إلى رد الفعل الإسرائيلي بعد تأجيل غولدستون. كان هناك تعاطف كبير مع عمل السلطة الفلسطينية لأنهم رأوا ما حصل. الرأي العام الإسرائيلي ليس هو (رئيس الوزراءبنيامين) نتنياهو".

توفير الجو
وحسب ما تكشفه الوثائق فإن طلب السلطة تأجيل بحث التقرير كان بسبب دواعي استئناف المفاوضات مع إسرائيل، وفقا لرؤية واشنطن.

وورد في ورقة أميركية مؤرخة بنفس تاريخ التأجيل (2 أكتوبر/تشرين الأول 2009) قدمها ميتشل للفلسطينيين ما يلي "ستقوم السلطة الفلسطينية بالمساعدة في توفير جو إيجابي يقود إلى المفاوضات، وعلى وجه التحديد فإنها ستمتنع خلال المفاوضات عن متابعة أو دعم أي مبادرة بطريقة مباشرة أو غير مباشرة في المحافل القانونية الدولية "بما من شأنه أن يساهم في اهتزاز ذلك الجو".

ورد الفلسطينيون عليها بالقول إنه "إذا كانت الولايات المتحدة والمجتمع الدولي يعتبرون أن هذه الأساليب غير العنيفة غير مساعدة في هذا الوقت (على الرغم من السوابق الناجحة مثل قضية التمييز العنصري في جنوب أفريقيا)، فعليهم أن يضمنوا مسارا سياسيا ذا مصداقية من شأنه أن يوفر للفلسطينيين أسلوبا بديلا لضمان حقوقهم".

ويبرز هذا الرد بجلاء أن السلطة عبرت عن استعدادها التخلي عن تقرير غولدستون شرط إعادة إطلاق المسار التفاوضي مع الإسرائيليين.

التصريحات كبديل
وتبدو حساسية الأميركيين مفرطة تجاه طرح مواضيع من ذلك القبيل أمام الهيئات الدولية وخاصة ذات الطابع الحقوقي منها، والمرتبطة بالعدالة الدولية.
ففي حوار ميتشل وعريقات السابق (21 أكتوبر/تشرين الأول) ينصح المبعوث الأميركي محاوره الفلسطيني بأنه "يمكن أن تقوم بتصريحات عامة. المحكمة الجنائية الدولية أمر مختلف".

وتبدو صدمة السلطة الفلسطينية كبيرة إزاء ردود الفعل على تأجيل بحث التقرير، فهذا عريقات يشكو بتاريخ 20 أكتوبر/تشرين الأول 2009 لوزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون من أن وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور "ليبرمان أعلن قصة الأشرطة (التي قال إن عباس حرض فيها على عدم وقف الهجوم على غزة) وهاجم أبو مازن".

ويضيف "مكتب نتنياهو سرب قصة الوطنية (شركة اتصالات ادُّعي حينها أنها مملوكة لأبناء عباس وأنها أعطيت الترخيص مقابل سحب التقرير) لقد أضر نتنياهو بأبو مازن".

ويضيف "مصر والأردن والسعودية جميعهم أنكروا أي معرفة بغولدستون. رموا المنشفة في وجه أبو مازن، ملقين باللائمة عليه وحده".
وقال له (وزير الخارجية المصري أحمد) أبو الغيط "أنت منته". لامه (وزير الخارجية الأردني حينذاك) ناصر جودة في البرلمان، السعوديون بعثوا رسالة عبر أبو الغيط. سوريا ألغت اللقاء، (رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد) مشعل أدلى بالخطاب. أمير قطر حليفكم، يشن حملة شخصية ضد أبو مازن".

وكان التقرير قد اتهم تل أبيب باقتراف جرائم حرب ضد الفلسطينيين في غزة، وأثار غضبا واسعا وقلقا في إسرائيل من احتمال بحثه في مجلس الأمن الدولي​
 

حسن مغنية

عضو جديد
إنضم
29 يوليو 2010
المشاركات
4,584
مجموع الإعجابات
394
النقاط
0
ما ظهر لغاية الآن من وثائق لا يتعدى كونه دخولا في التفاصيل اذ ان دور زمرة السلطة في خيانة الامة والوطن غير خاف على ابسط مطلع.
 

العربي ناصر

عضو جديد
إنضم
24 سبتمبر 2010
المشاركات
9,749
مجموع الإعجابات
353
النقاط
0
بيريز يدعم عباس بمواجهة التسريبات

عبر الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز عن دعمه للرئيس الفلسطيني محمود عباس في اتصال هاتفي حيث بادر عباس بتعزيته بوفاة زوجته.

وأكد ديوان بيريز أن الرئيس قال لعباس خلال اتصال هاتفي بينهما اليوم "أقدر جدا ثباتك القوي في وجه محاولات الاستفزاز ونزع الشرعية عن السلطة الفلسطينية ولمسيرة السلام" في إشارة واضحة إلى الانتقادات التي تتعرض لها السلطة الفلسطينية على خلفية الوثائق السرية التي كشفتها الجزيرة.

ولفت البيان الذي أبرزته وسائل الإعلام العبرية إلى أن الطرفين تحدثا أيضا حول مواضيع تتعلق بمسيرة السلام، مشيرا إلى أن عباس أبلغ بيريز أنه "علينا أن نقف كالجدار الحصين مقابل هذه المحاولات.. نحن وأنتم معا لن نسمح بقتل مسيرة السلام".

تنازلت عن شعبها
وتواصل وسائل الإعلام العبرية متابعة تغطية الجزيرة و"كشف المستور" باهتمام شديد. وقالت مراسلة الشؤون الفلسطينية بالصحيفة عميرا هاس في مقال نشرته اليوم بعنوان "التنازل الفلسطيني الحقيقي" إن التنازل الحقيقي للقيادة الفلسطينية يكمن في تنازلها عن شعبها تحت الاحتلال.

وتابعت هاس "من أجل هذا لسنا بحاجة لوثائق مسربة. الوثائق السرية تذيع سرا معروفا: بخلاف تصريحاتها، فإن قيادة منظمة التحرير الفلسطينية مستعدة لتنازلات عميقة وفي قدس أقداس الموقف الفلسطيني: ممارسة حق عودة لاجئي 48".

وأوضحت هاس أن قائدا فتحاويا قد قال لها في معرض رده على سؤال حول عودة اللاجئين لديارهم إنه حينما تطالب السلطة الفلسطينية بحل الدولتين فإنها لا تقصد دولتين فلسطينيتين، وتابعت: لو احترمت قيادة منظمة التحرير شعبها لما تحدثت بلغتين بل أدارت نقاشا شفافا حول حق العودة وتشرك شعبها به وما يحول دون هذا الجدل الديمقراطي ليس سببا إجرائيا بل عدم رؤية الشعب كعنصر تغيير.

وأضافت أن المنظمة تكرس جهودها على جمع التبرعات والدبلوماسية في دول الغرب التي تتعاون مع سياسة الاحتلال، وهكذا تحولت السلطة لقنال لتحويل رواتب ولجماعة نخبوية منقطعة عن شعبها، فأين قادة حركة فتح؟ وأين بقية قادة منظمة التحرير؟.
ودعت هاس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحركة التحرير (فتح) للتعاون في نضال شhttp://www.aljazeera.net/NR/exeres/FD5244EF-EF9F-4537-A34D-87AE2C531454.htm?GoogleStatID=9#عبي سلمي كخيار ناجع ضد إسرائيل، وتحت قيادة فلسطينية موحدة ومستقلة.​
 
أعلى