البهائية وعقائد المفسدين

eng abdallah

عضو معروف
إنضم
7 فبراير 2009
المشاركات
6,892
مجموع الإعجابات
446
النقاط
83
المصدر

البهائية وعقائد المفسدين

إعداد / رئيس تحرير مجلة التوحيد

الحمد لله رب العالمين، الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، سبحان من جعل الدين كله لله، وختم رسائل السماء إلى الأرض
بالقرآن، وجعل سيد الخلق محمد بن عبد الله خاتم الأنبياء والمرسلين وبعد:
إن دين الله عند المؤمن لأحب إليه من نفسه وأهله وقرابته، وإن من أعظم الفتن التي تحيط بالأمة أن تبتلى في دينها، وما أكثر الابتلاءات التي نراها في الآونة
الأخيرة، فمازالت مرارة الإساءة إلى نبي الأمة وحبيبها محمد صلى الله عليه وسلم في حلق كل مسلم يخرج علينا من يصرِّحُ بأن المادة الثانية من الدستور عنصرية والتي تنص على
الإسلام هو المصدر الأساسي للتشريع وأن الدولة كيان ليس له دين، والمطالبة بإلغاء خانة الديانة من البطاقة الشخصية، في الوقت الذي قررت فيه لجنة الشئون
الدينية بمجلس الشعب إلغاء وثيقة التبشير التي وقعها الأزهر من قبل بينما يتبادل المسئولون فيه الاتهامات عن مسئولية التوقيع على الوثيقة كما جاء على
لسان الشيخ على أبو الحسن مستشار شيخ الأزهر(1): «نافيًا علم فضيلة شيخ الأزهر بهذه الوثيقة». وقد أعلن في الأيام الأخيرة عن وثيقة دولية لحرية التبشير في
مصر والتي وقعها الأزهر مع عدد من القساوسة ممثلين لمنظمات مسيحية عالمية وأنه
قد تم توقيع الوثيقة في إبريل عام 2005، وتتكون من سبعة عشر بندًا تحمل اسم وثيقة الحقوق الدينية التي وقعها الأزهر مع وفد أمريكي يطلق على نفسه اسم
«سفراء السلام» ويتكون من مجموعة من رجال الدين المسيحي الأمريكي ممثلين عن المنظمات المسيحية العالمية!!

البهائية بين الإفك والبهتان

وفي ظل الظروف العصيبة التي تعيشها أمتنا الإسلامية نفاجأ بمحكمة القضاء الإداري يوم الخميس 6-4-2006 تصدر حكمًا يقضي بأن طائفة البهائية في مصر ذات العدد القليل لها حق
الاعتراف بها رسميًا بعد قيام زوجين برفع قضية منذ عامين للحصول على حق انتسابهما للعقيدة البهائية في المستندات الرسمية بما فيها البطاقة الشخصية،
وكانت السلطات في مصر قد صادرت أوراق هوية الزوجين وشهادات ميلاد أولادهما
الثلاثة ورفضت إصدار أوراق جديدة ما لم يسجلوا أنفسهم كمسلمين!!

الأزهر بين الحاضر والماضي

وقد كان الرفض القاطع لعلماء الأزهر الشريف الاعتراف بالبهائية كديانة رسمية في مصر، من خلال إدراجها في خانة الديانة في بطاقة الهوية
الشخصية، وذلك إثر صدور الحكم القضائي لصالح الزوجين، معلنين رفضهم التام انتماء البهائية للإسلام لأن البهائية لا تمت بصلة إلى الإسلام. كما اعتبر مجمع
البحوث الإسلامية والأزهر الشريف أن البهائية تعدُ خروجًا على الإسلام. وأعلن فضيلة المفتي أن المسلمين يرفضون انتماء البهائية إليهم وإذا كان علماء الأزهر
يتصدون اليوم لتلك الفئة المارقة من معتنقي البهائية الذين لا يألون جهدًا في المطالبة بأن يكتب في خانة المولود «بهائي» فقد تصدى رجال الأزهر لتلك الفئة من
قبل حينما حاولت نفس المحاولة في عام 1954م حينما صدر حكم محكمة القضاء الإداري
في 18/ 3/ 1954م وفد جاء فيه: «إن هذا الدين ليس له وجودٌ قانونيٍ، وإن من يعتنقه
من المسلمين يعتبر مرتدًا عن الدين» ولهذا قررت السلطات المسئولة آنذاك عدم جواز إدراج أي بيان في الخانة المخصصة للديانة.
وجاء في فتوى أخرى لمجلس الدولة عن هذه الطائفة: «إنها ترمي إلى بث عقائد فاسدة تناقض أصول الدين الإسلامي وعقائده، وتنتهي إلى تشكيك المسلمين في آيات كتابهم ونبيهم، بل إنها تخالف الأديان السماوية». وقد أفتى الشيخ سليم البشري «شيخ الجامع الأزهر آنذاك بكفر «ميرزاعباس» زعيم البهائيين ونشر ذلك في جريدة مصر الفتاة. بالعدد 692 في 27-12-1910م.
كما أصدرت لجنة الفتوى بالأزهر 23-9-1947م وفي 3-9-1949م بردة من يعتنق البهائية:
وقد أصدر مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف بيانًا عن البهائية والبهائيين والذي صدر باسم رئيس المجمع فضيلة الإمام الأكبر الشيخ جاد الحق علي جاد الحق شيخ الأزهر «رحمه الله» آنذاك جاء فيه: إن البابية أو البهائية قد ظهرت في بلاد فارس بدعة نشرها نفر من الخارجين على الإسلام بل وعن سائر الديانات السماوية الأخرى وقد حمل وزرها رجل يدعى «ميرزا علي محمد الشيرازي» الذي أطلق على نفسه لقب «الباب» أي الواسطة الموصلة إلى الحقيقة الإلهية وكان هذا اللقب من قبل شائعًا عند الشيعة التي ظهرت بينها هذه البدعة مأخوذة من حديث الترمذي «أنا مدينة العلم وعلى بابها» وقد ضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة برقم 1419». ومن ثم أطلق على هذه البدعة «البابية» ثم كان من خلفاء هذا المبتدع رجل اسمه «حسين نوري» أطلق على نفسه لقب «بهاء الله» وأطلق على هذه البدعة اسم البهائية، وكان من آخر زعمائها وأشهرهم «عباس أفندي عبد البهاء» المتوفي عام 1923م.
ثم «شوقي أفندي الرباني» المتوفي عام 1957م ولقد كان مصير صاحب هذه البدعة الأول القتل في عام 1850م بمعرفة الحكومة الإيرانية
القائمة في ذلك الوقت» استجابة لآراء العلماء والفقهاء الذين أفتوا بردته عن الإسلام، كما نفت حكومة إيران خليفته ميزراحسين على نوري إلى تركيا حيث انتقل إلى أرض فلسطين ومات فيها ودُفن في صيف عام 1892م.
والبابية أو البهائية فكر خليط من فلسفات وأديان متعددة، ليس فيها جديد تحتاجه الأمة الإسلامية لإصلاح شأنها وجمع شملها بل وضح أنها تعمل لخدمة الصهيونية والاستعمار فهي سليلة أفكار ونحل ابتليت بها الأمة الإسلامية حربًا على الإسلام وباسم الدين.والأزهر يقرر:
وأن الأزهر ليهيب بالمسئولين في جمهورية مصر العربية أن يقفوا بحزم ضد هذه الفئة الباغية على دين الله وعلى النظام العام لهذا المجتمع وأن ينفذوا حكم الله فيها ويسنوا القانون الذي يستأصلها ويهيل التراب عليها وعلى أفكارها حماية للمواطنين جميعًا من التردي في هذه الأفكار المنحرفة عن صراط الله المستقيم.إن هؤلاء الذين أجرموا في حق الإسلام والوطن يجب أن يختفوا من الحياة لا أن يجاهروا بالخروج على الإسلام.
إن الأمر جد يدعو إلى المسارعة النشطة من السلطات التشريعية والقضائية والتنفيذية لإعمال شئونها ولنذكر دائمًا أن الله يزع بالسلطان ما لم يزعُ بالقرآن.إن هذه الفتنة لم تحظ بالاهتمام المناسب مع أنها جريمة الجرائم ومن الكبائر فلنبادر إلى الدفاع عن حقوق الله التي تنتهك وتستباح وعن دين الله الإسلام الذي يفتن الناس عنه بباطل من القول وزور «وتحسبونه هينًا وهو عند الله عظيم». ألا هل بلغ الأزهر اللهم فاشهد....».وبين الأمس واليوم
يتبين لنا بجلاء أن من ينتسبون إلى تلك الفئة الضالة لم يألوا جهدًا في سبيل أن تُرغم الدولة على الاعتراف بها، لتقيم شعائر الكفر، وتقترف جرائم الصهيونية، وتبث العبث والفساد بين المسلمين، بما تدعيه من ادعاءات كاذبة مرتكزة في أسلوبها الخبيث الذي تفردت به في التأويل والتحريف، بعد أن رسم أصحاب تلك الفئة الضالة للمخدوعين بها صورة براقة توهم أن وراءها فكرا مستقيمًا، وهي أبعد ما تكون عن ذلك، ولن تقبلها فطرة سوية، أو يؤمن بها عقل سليم، مهما أحاطوها بالمغالطات الذهنية والمهاترات الفكرية والخدع اللفظية، فكتاب «الأقدس» الذي
يعتبرونه كتابهم المقدس لا يصل إلى يد من يدخل البهائية إلا بعد أن يقطع شوطًا
بعيدًا يصل بعده إلى مرحلة اللاعودة.
وقد ترك البهائيون أتباعهم يعتقدون أنهم على التوحيد وأنهم يدينون به، ولو أتيح لهم أن يطلعوا على كتبهم المزيفة مثل هذا «الأقدس» أو البيان أو الإيقان أو التسبيح والتهليل أو الإشراقات». لعرفوا أنهم يعبدون صنمًا. اسمه البهاء يعبدون مخلوقًا بشريًا ضعيفًا لا حول له ولا قوة، ومع ذلك تطاول على مقام الألوهية، وادعى أنه الله، ثم تطاول أكثر فادعى أن قدرته وعظمته وسلطته هي التي أظهرت قدرة وعظمة وسلطان الله «تعالى الله عما يقولون علوًا كبيرًا» ثم تطاول أكثر فأكثر، فقال إنه بحرف واحد منه خلق كل الممكنات، وبحركة من أصبعه يفعل ما يشاء، وأنه بإشارة من طرفه يقلب العالم
BRAKET_R.GIF
كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا
BRAKET_L.GIF
فالشرك هو أساس العقيدة البهائية، وأن الباب والبهاء قد انتحلا لنفسيهما مقام الألوهية واتخذا صفات الربوبية!!
BRAKET_R.GIF
ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون (79) ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا أيأمركم بالكفر بعد إذ أنتم مسلمون
BRAKET_L.GIF
[آل عمران: 97-80].

مؤسسوا البهائية وبداية ظهور البابية

ظهرت البابية أول ما ظهرت في إيران، وبدأت دعوتها سرًا، غير أن أمرها شاع، وبلغ السلطات في إيران فقامت بالقبض على زعيمها الباب وسجنته سنة 1263هـ ـ 1847م. إلا أن أتباعه وجدوا طريقة للالتقاء به في السجن، والتشاور معه حول سير دعوتهم.ثم تحول البابية في أسلوب دعوتهم ـ بعد انكشاف أمرهم ـ من السر إلى الجهر، فدعوا إلى عقد مؤتمر يجمع أقطابهم فاجتمعوا في صحراء «بدشت» بإيران في رجب سنة 1264هـ . وقرروا نسخ الشريعة الإسلامية، لأن الباب قد أبطل العمل بها.
وكان من أشد أنصار هذه الفكرة ـ إلغاء الشريعة ـ والمتحمسين لها، حسين على نوري، والذي استطاع أن يتميز في ذلك المؤتمر ويخرج بلقب «بهاء الله» تمهيدًا لما يخطط لإعلانه من أنه خليفة «الباب».واشترك البهاء في محاولة اغتيال الملك «ناصر الدين» شاه إيران، إلا أن المحاولة باءت بالفشل، وكُشِفَ الفاعلون ففر «البهاء» إلى سفارة روسيا التي قدمت له الحماية الكاملة، ولم تسلمه إلى السلطات الإيرانية إلا بعد أن أخذت وعدًا منها بعدم إعدامه، ولم تكتف بذلك بل ساعدت على إخراجه من إيران فنفي «البهاء» وأخوه «صبح الأزل» إلى بغداد في جمادي الآخرة
1853م ومن بغداد إلى اسطنبول في ذي القعدة 1863م، ومن اسطنبول نقلا إلى أدرنة، ومكثا هناك نحو أربع سنوات ونصف، اختلف خلالها الأَخَوان، وتنافسا المناصب والألقاب، وقام البهاء خلالها بنشر دعوته بين عامة الناس، فتبعه طائفة سموا البهائية« وتبع طائفة أخرى أخاه فسموا «الأزلية أو البابية».


أدركت الدولة
العثمانية خطر «البهاء» وأخيه «صبح الأزل» على الناس فقامت بنفيهما مرة أخرى وفرقت بينهما، ونفت «صبح الأزل» إلى قبرص وظل بها حتى مات، في حين نفت «البهاء» إلى عكا ومعه بعض أتباعه فنزل بها سنة 1868م حيث لقى حفاوة بالغة من اليهود الذين أحاطوه بالرعاية، وأضحت عكا منذ ذلك التاريخ مقرًا دائمًا للبهائية، ومكانًا مقدسًا لهم.

عقائدهم وأفكارهم المارقة

نوجز نظرًا لضيق المساحة بعضًا
من عقائد البهائية وأفكارها:
- الإيمان بحلول الله في بعض خلقه وأن الله قد حلَّ في الباب والبهاء.
- الإيمان بتناسخ الكائنات، وأن الثواب والعقاب يقع على الأرواح فقط.
- الاعتقاد بأن جميع الأديان صحيحة، وأن التوراة والإنجيل غير محرَّفين، ويرون ضرورة توحيد جميع الأديان في دين واحد هو البهائية.
- يقولون بنبوءة بوذا وكنفوشيوس، و«براهما» وزراء شت وأمثالهم من حكماء الهند والصين والفرس.
- يؤمنون ـ موافقة للنصارى ـ بصلب المسيح.
- ينكرون معجزات الأنبياء، وحقيقة الملائكة والجن، كما ينكرون الجنة والنار.
- يحرمون الحجاب على المرأة، ويحللون المتعة، ويدعون إلى شيوعية النساء والأموال.
- يقولون أن دين الباب ناسخ لشريعة محمد صلى الله عليه وسلم.
- يؤولون القيامة بظهور البهاء، أما قبلتهم فهي إلى البهجة بعكا بفلسطين بدلا من المسجد الحرام.
- الصلاة عندهم تؤدى في اليوم
ثلاث مرات، كل صلاة ثلاث ركعات صبحًا وظهرًا ومساءًا. والوضوء لها بماء الورد،
وإن لم يوجد فيكتفون بالبسملة «بسم الله الأطهر» خمس مرات.
- يقدس البهائيون العدد تسعة عشر ويجلعون عدد أشهر السنة تسعة عشر شهرًا، وعدد كل شهر تسعة عشر
يومًا.
- يصوم البهائيون شهرًا بهائيا واحدًا هو شهر «العلا» ويبدأ من 2 إلى
12 مارس، وهو آخر الشهور البهائية، وفيه يجب الامتناع عن تناول الطعام من
الشروق إلى الغروب، ويعقب شهر صومهم عيد النيروز.
- يحرم البهائيون الجهاد وحمل السلاح وإشهاره ضد الكفار الأعداء خدمة للمصالح الاستعمارية.
- ينكرون أن محمدًا ـ خاتم النبيين ـ مدعين استمرار الوحي بعده.
- يبطلون الحج إلي مكة،
ولهذا كان حجهم إلى حيث دفن «بهاء الله» في البهجة بعكا بفلسطين.

فتوى الشيخ ابن باز في البهائية

وقد سئل سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز مفتي السعودية
سابقًا ـ رحمه الله ـ عن الذين اعتنقوا مذهب «بهاء الله» الذي ادعى النبوة
وادعى أيضًا حلول الله فيه، وهل يسوغ للمسلمين دفن هؤلاء الكفار في مقابر
المسلمين؟!!
فأجاب ـ رحمه الله ـ: إذا كانت عقيدة البهائية كما ذكرتم فلا شك في
كفرهم، وأنه لا يجوز دفنهم في مقابر المسلمين؛ لأن من ادعى النبوة بعد نبينا
محمد صلى الله عليه وسلم فهو كاذب وكافر بالنص وإجماع المسلمين، لأن ذلك تكذيب لقوله تعالى:
BRAKET_R.GIF
ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين
BRAKET_L.GIF
[الأحزاب: 40] ولما تواترت به الأحاديث عن رسول الله
صلى الله عليه وسلم أنه خاتم الأنبياء والمرسلين، وهكذا من ادعى أن الله سبحانه حال فيه أو في أحد من الخلق فهو كافر بإجماع المسلمين، مكذب للآيات والأحاديث الدالة على أن الله سبحانه فوق العرش، قد علا وارتفع فوق جميع خلقه وهو سبحانه العلي الكبير الذي لا مثيل له، ولا شبيه له، وقد تعرّف إلى عباده بقوله:
BRAKET_R.GIF
إن ربكم الله الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش
BRAKET_L.GIF
[الأعراف:54]، وهذا الذي أوضحه النص في حق الباري سبحانه، هو عقيدة أهل السنة والجماعة التي درج عليها الرسل عليها الصلاة
والسلام، ودرج عليهم خاتمهم محمد صلى الله عليه وسلم، ودرج عليها خلفاؤه الراشدون، وصحابته
المرضيون والتابعون لهم بإحسان إلى يومنا هذا.
واعلم ـ يا أخي ـ أنني لم أقرأ
شيئًا من كتب البهائية إلى حين التاريخ، ولكن قد علمت بالاستفاضة أنها طائفة
ضالة كافرة خارجة عن دائرة الإسلام، وعلى مقتضي ما ذكر في السؤال حصل الجواب،
والله أسأل أن يوفقنا إلى الحق، وأن يهدينا سواء السبيل، إنه سبحانه وتعالى
السميع المجيب، والسلام على من اتبع الهدى، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب
العالمين.
(1) نقلا عن صحيفة المصري اليوم في عددها رقم 674 بتاريخ 18-4-2006م.

 

مواضيع مماثلة

م/عمرو السيد

عضو جديد
إنضم
10 أغسطس 2007
المشاركات
1,243
مجموع الإعجابات
26
النقاط
0
جزااااااااااااااااااااااااااااااااااك الله خيرا
 

eng abdallah

عضو معروف
إنضم
7 فبراير 2009
المشاركات
6,892
مجموع الإعجابات
446
النقاط
83
جزاك الله خيرا م عمرو على مروركم العطر
 

علي محمود فراج

عضو تحرير المجلة
إنضم
11 سبتمبر 2007
المشاركات
2,896
مجموع الإعجابات
434
النقاط
83
كتاب حقيقة البهائية

جزاك الله خيرا أخي عبد الله
هذا الكتاب من أروع ما قرأت عن البهائية
كتاب حقيقة البهائية
table.gif
إسم الكتاب : حقيقة البهائية




يتناول الدكتور مصطفى محمود في كتابه :
* الباب
* قرآن البابية وشريعتها
* بهاء الله ودعوته
* البهائي والقادياني
* ذلك الإفك القديم
* ختم النبوة
تحميل الكتاب :إضغط هنا للتحميل

http://horras-al7odod.com/site/downloadbook-22.html

http://horras-al7odod.com/site/showbook-22.html

top_center.gif






new.gif



موقع حراس الحدود للرد على البهائية

مكتبة الكتب

كتب في دحض البهائية
حقيقة البهائية









جميع الحقوق محفوظة لكل مسلم​
 

مهاجر

مشرف عــــــــام
الإدارة
إنضم
24 يونيو 2003
المشاركات
8,678
مجموع الإعجابات
441
النقاط
0
السلام عليكم

جزاكم الله خير
 

علي محمود فراج

عضو تحرير المجلة
إنضم
11 سبتمبر 2007
المشاركات
2,896
مجموع الإعجابات
434
النقاط
83
هذه بعض مظاهر البلاهة و العته عند البهائيين

هذه بعض مظاهر البلاهة و العته التي دعا البهاء المغفلين من اتباعه إليها :
attachment.php

attachment.php

.............
attachment.php

و نجد غير ذلك الكثير الكثير من ألوان الكلام المقرف التي لا تنطوي على من عنده مثقال ذرة من عقل ..
فصدق الله العظيم :
{أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً }
.............
وجزى الله الدكتور مصطفى محمود عنا و عن الاسلام خيرا
 

المرفقات

  • Capture.JPG
    Capture.JPG
    94.4 KB · المشاهدات: 12
  • 1.JPG
    1.JPG
    93.2 KB · المشاهدات: 13
  • 2.JPG
    2.JPG
    89.3 KB · المشاهدات: 12
التعديل الأخير:

eng abdallah

عضو معروف
إنضم
7 فبراير 2009
المشاركات
6,892
مجموع الإعجابات
446
النقاط
83
جزاكم الله كل خير إخواني الكرام

أسأل الله أن يهدي كل ضالٍ إلى الطريق المستقيم
 
أعلى