البحث عن الجمال . 6 .

إنضم
22 أكتوبر 2007
المشاركات
1,754
مجموع الإعجابات
345
النقاط
0
البحث عن الجمال . 6


...............

عرفنا من قبل لؤلؤة حافظ ابراهيم عن اللغة العربية : والتى اعنون بها مقالاتى

أنا البَحْـرُ فِي أَحْشَـائِهِ الدُّرُّ كَـامِنٌ .... فَهَلْ سَـاءَلُوا الغَوَّاصَ عَنْ صَدَفَـاتِي.
..................
وله لؤلؤة اخرى فى وصفه للشمس
لاحَ منها حاجبٌ للناظرين فنَسوا بالليل وضّاحَ الجبين ( قاصدا البدر ).
..........................
ولؤلؤة جبران - رقيقه تحوى بطياتها حكمة وابداع
إنّما الناس سطور .. كُتبت لكن بماء.
.............................
ولؤلؤة محمود حسن اسماعيل
ليتنى كنت شعاعافي ليالي الحائرينا..... أسكب السلوان للدمع وأغتال الأنينا.
...............
ولؤلؤة احمد رامى
كلما شــاق ناظريك جمـــــال.... أو هفا فى سماك روح غريب
سكنت نفسك الحزينة وارتاحت .... و ميل النفوس حيث تطيب
.
.............

اهوى التجوال – ووقتها تتحول عيناى لكاميرا –
تسجل كل نواحى الجمال تسجل حتى المشاعر-
همس النسيم ارحب بخطاه واقابله ببسمة مشتاق –

ابتسامة طفل – تسكرنى –
دموع عجوز فرت متذكرة فراق احبائه – تبكينى معه
اجالسه لأواسيه – مع انى لا أعرفهمرددا قول محمود حسن اسماعيل :

ليتنى كنت شعاعافي ليالي الحائرينا....أسكب السلوان للدمع وأغتال الأنينا
كل ما اسجله – مشحون بعواطفى قبل عواطف اصحابها .... لنبدأ


..........


%D8%A7%D9%85.jpg


الريف المصرىسلامتكم ..... ربنا معانا .يلفت انتباهك - بساطة الام فى ريف مصر - ام بسيطه تستقبل اسرة ابنها العائده من الغربه –
بكلمات مغناه – طوعتها لهم – بعد ان وعت المراد منها :
على اعتاب منزلهم الريفى وفى حضور جمع – أرقب عالماً مفعماً بالعاطفة الجیاشة - تشدو لهم الام قائله :


%D8%A7%D9%85-%D8%A8%D8%A7%D9%83%D9%8A%D9%87.jpg


سلامتكم .... حتى من هوانا ..
سلامتكم .
سلامتكم .... مهما طال شقانا ....
براحتكم .سلامتكم ...... والله ميت سلامة .
سلامتكم........ حتي من الملامة .
سلامتكم من الزمان .... من دمعة في العيون .
سلامتكم من اللي كان ........ او لسة راح يكون .
بس انتو ارتاحوا ............ وخلولنا نار الاشواق .
وان كان علي الغربة اتعودنا ..... نقدر نشتاق .
سلامتكم .... ربنا معانا .

ويرد الابن بعفويه مكملا كلمات الاغنيه – ضاحكا ببعض الحرج من الشهود – مقبلا رأس امه :

سلامتكم من الزمان .... من دمعة في العيون .
واقاطعهم – مخففا عنهم ... مكملا :

ورضينا بالقسمهوجروحنا مبتسمه...
وادينا سهرانين . وعيونكم مرتاحين
ومرت السنين . ننادى انتو فينسلامتكم .
..... والله ميت سلامة .
سلامتكم........ حتي من الملامة .
سلامتكم من الزمان .... من دمعة في العيون .
سلامتكم من اللي كان ........ او لسة راح يكون .
بس انتو ارتاحوا ............ وخلولنا نار الاشواق .
وان كان علي الغربة اتعودنا ..... نقدر نشتاق .

....................

براعة الكلمات ... تكمن فى الفكره ...
كل جمله وتحمل بين طياتها فكرة جديده
المثلث الذهبى لكل عمل – الكلمه – اللحن – الأداء –لنضبف عبقرية الفكرةعبقريةعبد الرحيم منصور

.
..........

صحراء مصر الغربيه


%D8%AC%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D9%88%D9%8535408-4-300x172.jpg


حبث التيه –

تختفى فجأة النواطير التى سهر المساحون باقامتها حتى لا نتوه فى التيه .
ولا اتذكر – عند ولوجى للصحراء - هل القمر كان على يسارى ام على يمينى –
واجاهد لتحديد مكان النجم القطبى – لمعرفة الشمال – وتتطاير كل ما وعيناه عن الطبوغرافيا -
وعندما تشتد حيرتى- اقبع بين حقول الألغام للصباح .

تسطع الشمس – حادة – صريحه - - اكذب نفسى واتذكر ماذا قال فيها حافظ ابراهيم

حال .... وحال

فى الصباح الباكر اثناء التجوال فى تيه صحراء مصر الغربيه – اطلق عقيرتى بالغناء – مرددا – نحن الشباب لنا الغد – ولكن اذا ما سطعت شمسها – تبدد من ذهنى كل غد .
شمسا مختلفة عن شمس شاعر النيل حافظ ابراهيم .
................

لاحَ منها حاجبٌ للناظرين... فنَسوا بالليل وضّاحَ الجبين ( قاصدا البدر )
ومَحَت آيتها آيتهُ وتبدّت فتنةً للعالمين
نظرَ ابراهامُ فيها نظرةً فأرى الشكّ وما ضلّ اليقين ( قاصدا سيدنا ابراهيم )
قال: ذا ربي، فلما أفَلَت "قال: إني لا أحب الآفلين"
ودعا القومَ إلى خالقها وأتى القومَ بسلطانٍ مُبين
ربّ إنّ الناس ضلّوا وغَووا ورأوا في الشمس رأى الخاسرين
خَشَعت أبصارهم لمّا بدَت .... وإلى الأذقان خرّوا ساجدين ( قاصدا قوم بلقيس )
نظروا آياتِها مُبصرةً ...... فعَصَوا فيها كلام المرسلين
وبكمل :
هي موتٌ وحياةٌ للوَرىوضلالٌ وهُدىً للغابرين
صدقوا لكنهم ما علموا أنها خلق .... سيبلى بالسنين
أإلهٌ لم ينزه ذاته عن كسوفٍِ
بئس زعم الجاهلين
إنما الشمس وما في آيِها مِن معانشم
حكمةٌ بالغةٌ قد مثّلت قُدرة الله لقومٍ عاقلين
.
................

تركت كل المعانى الجميله – وانتبهت الى هي موتٌ وحياةٌ للوَرىوتساءلت –
ياترى ماذا يقصد ؟ .
الشمس فوق رأسى – ولا ارى منها الا الجحيم – اين مايقوله حافظ ابراهيم مما اراه
:
................


أُســـــــامِر نجم السَــــما ... إذا لاحَ لي في الدُجى أَوغـرب

تجوب عيناى ليلا فى خلق السماوات البديع


  • نجم قطبى يحدد لى الشمال – ومجموعة المغرفه – ها هى – نطاق عليها فى الريف خرافة بنات النجار السبعه والأبنه الاخيره عرجاء لذا هى متأخرة عن الركب – ودرب التبانه ...
  • يا سبحان الله مرددا آيات من سورة المللك :
الذي خلق سبع سماوات طباقا ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت فارجع البصر هل ترى من فطور ( 3 ) ثم ارجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر خاسئا وهو حسير( 4 ) – الملك

واستمر فى مسامرة نجوم السماء وانتهى كما انتهى على محمود طه

إلى أن يملّ الدّجى و حشتي
و تشكة الكآبة مني الضّجر
و تعجب من حيرتي الكائنات
و تشفق منّي نجوم السّحر.... فأمضي لأرجع مستشرفا لقاءك في الموعد المنتظر

........
يناجينى جبران برائعته

هل فرشت العشب ليلاً وتلحفت الفضاء....... زاهداً في ما سيأتي ناسياً ما قد مضى

واناجيه قائلانعم : افترشت الرمل ليلا وتلحفت السماء
ويسأل ..زاهداً في ما سيأتي وارد – تزحف حولى الهوام – منبهرا بسلوكها – وطباعها – هذه تشهر ذنبها – من شدة الحر – وتلك تتلصص ولا ادرى فيما تفكر وفيما تنوى حيالى

ويسألهل إتخذت الغاب مثلي منزلاً دون القصور.... فتتبعت السواقي وتسلقت الصخور...
وارد – فاتك الكثير – صحراء مصر الغربيه – مصدر الهامىكأن كلمات شاعر الكرنك – قيلت فيما اراه من ابداع الخالق

حين القى الليل للنور وشاحه ـ..... وشكى الطل الى الرمل جراحه
با ترى هل سمع الفجر نواحه ـ..... بين أنغام النسيم العاطر

او كما ختم ابياته شاعر الكرنك

طاف بالدنيا شعاع من خيالى ـ .... حائر يسأل عن سر الليالي
يا له من سرها الباقي ويالي ـ..... لوعة الشادي ووهم الشاعر
وكما قال :

يَسْهَرُ المِصباحُ والأقداحُ والذكرى معي
وعيونُ الليل يَخبو نورُها فى أَدمُعي ................ الى ان اغفو
 

مواضيع مماثلة

أعلى