البحث عن الجمال — 4 .

إنضم
22 أكتوبر 2007
المشاركات
1,754
مجموع الإعجابات
345
النقاط
0
البحث عن الجمال — 4 .


ابحث عن لؤلؤه اعنون بها المقال :

يهتاجنا نوح الحمام
وكم يحركنا انينة .

وترددت – ام اكتب :
الصب تفضحة عيونة
وتنم عن وجد شؤونة .

ترددت أى من الابيات يصلح ان أعنون به المقال .
تركت التردد جانبا وانشغلت بالمقال :

احمد رامى – من ابداعاته – هذا التفاؤل المبهج :
…………

غنى الربيع بلسان الطير
رد النسيم بين الاغصان
والفجرقال يا صباح الخير……….. يا صحبة الورد النعسان
فرح بروحه الكون نادى وغنى
وكل لحن بلون مغنى ومعنى

ولكن صدر الترنيمه غير التكمله – ودائما اكتفى بالمقدمه رغبة فى الابتهاج ولا اقترب من التكملة – فصدرى ينوء بمتاعب المشاعر .
……………….

الشيخ عبدالله الشبراوي

ابدع – ورغم وضوح اللفظ والمعنى – لم يمنعه كونه شيخا للازهر ان يقول :

وحقك أنت المنى والطلب
وَحــقــك أَنت المنى وَالــطَلَب وَأَنتَ الــمـُراد وَأَنـــتَ الارب
وَلي فيكَ يــــا هاجِري صَبوة تـحير فـي وَصفِها كـــل صَبّ

أَبيت أُســـــــامِر نجم السَــــما إذا لاحَ لي في الدُجى أَوغـرب

آه لمن جرب مسامرة النجوم ……وترقب الفجر الكاذب وزواله السريع – ككل وضع كاذب – حتى وان ادعى بالفجر كى نصدقه – وانبلاج ضوء الفجر المستطير .
يستمتع بنسمات الصبح وينعم بالصفاء



الأوطان :
…………..

بالجوار تقطن جاليه سوريه – لهم دأب على العمل ملفت – اسامرهم واشجعهم وفى المساء أقول لهم :
ابراهيم ناجي – كان له نداء ملهم للشباب يقول فيه :

سلاماً شباب النيل في كل موقفٍ
على الدهر يجني المجدَ أو يجلبُ الفخرا
تعالوا فقد حانتْ أمورٌ عظيمةٌ
فلا كان منا غافلٌ يصم العصرا

تعالوا نقلْ للصعب أهلا فإننا
شبابٌ ألفنا الصعبَ والمطلبَ الوعرا
شبابٌ اذا نامت عيونٌ فإننا
بكرنا بكورَ الطيرِ نستقبل الفجرا
شبابٌ نزلنا حومةَ المجدِ كلناَ
ومن يغتدي للنصر ينتزعُ النصرا

فكان رد أحدهم – فى اليوم التالى – ان اخرج قصاصه بها اشعار لنزار قبانى كتبها ايام معركة الكرامه عام 1968 وقرأ بعد تحوير فهمت مقصده .

: سأعود الى سوريا

أبحث عن بيتي الذي هناك
عن وطني المحاط بالأسلاك
أبحث عن طفولتي
وعن رفاق حارتي
عن كتبي
عن صوري
عن كل ركن دافئٍ
وكل مزهرية
………………

الزهو فى الصبا … والمرثية فى الكبر :

زعم الفرزدق أن سيقتل مربعاً
أبشر بطول سلامة يا مربعُ

كنا نستشهد بهذا البيت لجرير فى مرحلة الصبا والشباب – اذا ما هددنا احد الصحاب – تهكما كما تهكم جرير بالفرزدق – وايضا للمباهاه بين الاقران – بمعرفتنا المعنى والمقصد .
وفى مرحلة الكبر – راقتنى مرثيته :

لولا الحياءُ لهاجني استعـبـار
ولزرت قبرك والحبيب يزار

ولهت قلبي إذا علتني كـبـرة
وذوو التمائم من بنيك صغار

لا يلبث القرناء أن يتفـرقـوا
ليل ويكرّ عليهـم ونـهـار

صلّى الملائكة الذين تخـيروا
والطيبون علـيك والأبـرار

فلقد أراك كسيت أحسن منظرٍ
ومع الجمال سكينة ووقـارُ
…………………………….

مدير المدرسه – ممسكا بعصاه – وهى تهتز بيده دائما – ويربت بها على كف يده الاخرى – مهددا تلاميذ المدرسه – بالاشاره ولعلها تكفى – اوحت لى ان اذكره بهذه الابيات فى الاذاعه المدرسيه مشيرا اليه باصبعى

فكم توالى الليل بعد النهار
وطال بالأنجم هذا المدار

فامش الهوينة إن هذا الثرى ( واشرت الى الارض )
من أعين ساحرة الإحورار
تنبه وقال – سأتغاضى عن وقاحتك – وأردف :

لا توحش النفس بخوف الظنون
واغنم من الحاضر أمن اليقين

فقد تساوى فى الثرى راحل
غدا ومن ألوف السنين

توقعت الرفت – لم يحدث – وانتهى الامر عند هذا الحد – المعلم تربوى والوكيل تربوى ومدير المدرسه تربوى – رغم عصاه التى لم يستخدمها قط .

اليمن السعيد :
……

فى اليمن السعيد – قبل تدميره – كنت اجالسهم ليلا – ( على شاطئ الحديده – حيث تطول الاقامة – واحيانا على جبال صنعا عندما اكون هناك ) واسمع سمرهم الهادئ الممتع – واشاركهم واردد معهم – وكانت تحيتهم لى تلك الكلمات المغناه – للشاعر – حيدر آغا :

بلغ الأحباب عنا يا نســــــــيم …*… أطيب الأخبـــار
قول أنا مضنى وفي ليلي أهيم …*… حاير الأفكـــــار
لم أذوق النوم في الليل البهيـم …*… من فراق الجــار
فاللقا والقرب جنات النعـــــيم …*… والفراق النـــــار
………………………

جبال الاردن :
……………
على جبال الاردن العديده – والاضواء فى السفح تبهر عيونى ووجدانى
اتذكر كلمات الشاعر طاهر ابو فاشا وارددها بصوت مسموع للرفقه :

سلى الليل إن شئت عـن سـره

وتلـك النجيـمـات سـمـاره
وهمـس النسـائـم أســراره
وتحـت خيـام الدجـى نـاره

ثم اطلب من سمار الليل – رفاق من فلسطين والاردن –
هيا بنا نردد شو حلوه يا سنين
ويقول لى احدهم وماذا لو كانت كلمات الرحبانى … اسمع معى :

كنا نتلاقى من عشية
ونقعد على الجسر العتيق
وتنزل على السهل الضبابة
تمحي المدى و تمحي الطريق

ما حدا يعرف بمطرحنا
غير السما و ورق تشرين
ويهرب فينا الغيم الحزين

يا سنين اللي رحتي ارجعي لي
ارجعيلي شي مرة ارجعي لي
وانسيني ع باب الطفولة
تا أركض بشمس الطرقات

يا سنين اللي رحتي ارجعي لي
ارجعيلي شي مرة ارجعي لي
ورديلي ضحكات اللي راحوا
اللي بعدها بزوايا الساحات


جبران خليل جبران :
………………….

على شاطئ نهر النيل العظيم – وعلى جرف طينى افترشه – انتشى بنسمات ما قبل الغروب والمراكب السابحه على صفحته – واردد كلمات جبران خليل جبران :

هل تَخَذت الغاب مثلي .. منزلاً دون القصور
فتتبّعت السواقي .. وتسلّقت الصخور
هل تحمّمت بعطر .. وتنشّفت بنور
وشربت الفجر خمراً .. في كؤوس من أثير

هل جلست العصر مثلي .. بين جفنات العنب
والعناقيد تدلّت .. كثريّات الذهب
هل فرشت العشب ليلاً .. وتلحّفت الفضا
زاهداً في ما سيأتي .. ناسياً ما قد مضى

أعطني الناي وغنِّ .. وانْسَ داءً ودواء
 
التعديل الأخير:

مواضيع مماثلة

إنضم
22 أكتوبر 2007
المشاركات
1,754
مجموع الإعجابات
345
النقاط
0
%D9%81%D8%AC%D8%B1-%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%82download-3-300x109.jpg
%D9%81%D8%AC%D8%B1-%D9%83%D8%A7%D8%B0%D8%A8download.jpg

تفسير ما جاء بالمقال عن الفجر المستطير والفجر الكاذب
على اليمين الفجر المستطير - المنتشر
وعلى اليسار الفجر الكاذب - المستطيل - يظهر قبل الفجر لفتره قصيره ويختفى - وينخدع به البعض ولكن سرعان ما يكتشف ذلك
لعلى اجبت على الفرق بينهما .
 
أعلى