البحث العلمي وواقع العمارة..... كيفية الخروج بالبحث للتفعيل... موضوع للنقاش

دكتورة معمارية

عضو جديد
إنضم
11 يونيو 2006
المشاركات
254
مجموع الإعجابات
6
النقاط
0
السلام عليكم اخوتي المهندسين بشكل عام والباحثين بشكل خاص
واقع البحث العلمي بين النظرية والتطبيق
اسم رنان يصلح مسمى لدراسة ماجستير او دكتوراه
ولكنه هنا مجرد تساؤل
فلقد مررت وقرأت العديد من المشاركات التي تحوي استفسارا او تعليقا او تساؤلا او امل وجميع اجابتها موجودة بلفعل ومكدسة في الارفف للاسف بدون فائدة
فعن تجربتي بمصر
لا استطيع ان اصف لكم عدد الابحاث الهائلة ( ولنتحدث عن موضوع العمارة فقط سواء التعليم المعماري او العمارة والعلوم الاخرى)التي تمتليء بها مكتبات الجامعات والمراكز البحثية في مصر ولا فائد مرجوة منها الا
ان يستفيد منها من يقوم بعمل بحث مشابه او مرتبط بالبحث السابق
ويالها من سخرية
فكم من اموال واعمار واوقات وفرص اهدرت من اصحابها لاتمامها بكل جدية وحماس واخلاص لله لينفع باعمالهم الامة ولكن كيف يتم التفعيل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لا شيء
يقوم الباحث بتعليق جميع مخططاته في الحياه وموارده المادية لاستكمال درة حياته وبعد المناقشة يتم طباعة عشرات النسخ لتوضع بالمكتبات او للاهداء
ولكن اين التنفيذ
هل توجد لجنة لتنفيذ توصيات البحوث
او الاستفادة من البرامج الخاصة بالحاسب والمطورة كدراسات تطبيقة لها
هل يتم الاستفادة من الاحصائات والبيانات وتفادي الاخطاء المشار اليها في البحوث
طبعا .................................... لا لا لا
فكله اصبح كلام في كلام الا ماقد يقوم به الباحث لو هيئت له الفرصة بتدريس جزء من بحثه للطلبة عندما يتم اسناد مادة اليه
ولكن هل هذا هو المطلوب من البحث العلمي
للاسف احب ان اشير ان الواقع جعل الهدف من البحث العلمي في الغالب هو الترقيااااااااااات فقط فقط فقط
فهل من حل؟
من هنا ادعو الباحثين في الدول العربية بالتفكير اولا في كيفية ربط مراكز الابحاث وايجاد لجان مسؤولة عن تفعيل توصيات الابحاث ونشرها لدى الهيئات المختصة كل في مجاله..........
انا اعلم ان الكلام صعب وتنفيذه حلم ولكني انشاء الله على وشك الانتهاء من رسالة الدكتوراه واشعر باحسرة لمجرد تفكيري ان المستفيد منها قلة من الباحثين المهتمين بمجال دراستي او انشاء الله تدريسها كمادة جديدة ولكن ارغب في ان تصبح الفائدة اعم واشمل وان يكون بحثي متوفر للطلبة والباحثين في جميع الدول العربية والعكس بالعكس صحيح لخلق نوع من التواصل والربط في محاولة للاستفادة من نتائج وتوصيات البحوث
وعذرا للاطالة ولكن الموضوع فعلا مهم
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

مواضيع مماثلة

إنضم
12 مايو 2006
المشاركات
804
مجموع الإعجابات
20
النقاط
0
الاخت العزيزة دكتورة معمارية
لقد لمست الجرح كما نقول في مصر.....
للاسف نحن في معظم بلادنا العربية لا نقدر قيمة البحث العلمي....او بمعني أخر لا نضعه في اولياتنا، والفارق بيننا وبين الغرب الذي ندعي دائما انهم لنا بالمرصاد( وفي ذلك جزء حقيقي) انهم يقدرون قيمة العلم، ويضعون البحث العلمي اساسا للتقدم، ويرجعون اليه علمائهم وباحثيهم في كل الامور التي تتعلق بحياتهم.....وفي المانيا كمثال نجد شركة تجارية صناعية مثل فولكس فاجن تدعم البحث العلمي والباحثين والعلماء بميزانية محترمة، حتي لو وجهت هذه الابحاث الي اهدافهاـ الا ان النهاية تعود بالفائدة علي الدولة والتقدم الصناعي وتطوير نظم علمية وصناعية.....
اما نحن في بلادنا فنجد ان اكبر الشركات تفضل توجيه ميزانيتها الي فنان او فنانة من اجل عمل بعض الاعلانات التافهة المضحكة، بدلا من توجيه عشر تلك الميزانية لتمويل 50 بحث مثلا في مجال معين....
وقد طلبنا مرار وتكرار من رجال الاعمال في كثير من المؤتمرات والندوات رعاية باحثين، وتمويل ابحاثهم ولكن لا فائده.....يمكن رعاية مطرب او لاعب كرة او حتي راقصة ولكن باحثين.......لا يمكن.....

الواقع انني لا احب ان اكون متشائما لهذه الدرجة ، ولكن انها الحقيقة.....
وهناك كما ذكرت الالاف من الرسائل العلمية والبحوث الجادة والتي ضاع فيها عمر من قاموا بها ولكن لا يلتفت اليها، ولا يستفيد منها الا قلة قليلة من الباحثين والطلاب.....
وانا في رأيي ان الدولة هي المسئولة عن ذلك، فاذا لم يكن هناك قوانين صارمة علي تلك الشركات والمؤسسات بتوجيه جزء من ميزانياتها التي توجهها للدعاية والاعلانات للبحث العلمي وتمويل باحثين بل والاستفادة من ابحاثهم وتنفيذ ما يمكن من مقترحاتهم، كما يجب ان يكون للاعلام دور في توعيه المجتمع نحو اهمية البحث العلمي ودوره في تحقيق التقدم.....
وللحديث بقية باذن الله
 

دكتورة معمارية

عضو جديد
إنضم
11 يونيو 2006
المشاركات
254
مجموع الإعجابات
6
النقاط
0
غريب جدا جدا
ان لا اجد اي ردود في هذا الموضوع؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهل يعني هذا ان المنتدى لا يحوي بين اعضاءه باحثين واكاديميين غير د احمد حسني
ام ان هذا من قلة الحيلة وفقد الامل؟
فالمطلوب هنا هو مناقشة اقتراحات يمكن من ةخلالها نقل البحث من الورق للواقع وربط مراكز الابحاث
فمن لديه تجربة مماثلة واستطاع حل هذه المشكلة فنرجو منه المساعدة
والا فانا اقترح على من لديه السلطة في وزارات البحث العلمي
وخاصة في مصر
ان نفكر جديا في اسلوب الساعات المعتمدة للدراسات العليا وكيفية تحويل عدد الساعات في المواد المختلفة لدرجة علمية كالماجستير والدكتوراه كما تفعل الجامعات الغربية على حد علمي
فالهدف ليس عمل رسالة وانما دراسة مجموعة من المواد لعدد معين من الساعات تحدد حسب الهدف والدرجة ليحصل الباحث من خلال حضوره وابحاثه الدورية وقراءاته على الدرجة المطلوبة
هل هذا ممكن؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
 

ابوصـــــالح

عضو جديد
إنضم
7 ديسمبر 2003
المشاركات
913
مجموع الإعجابات
20
النقاط
0
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخت الكريمه الدكتوره معمارية ...

الموضوع فعلا مهم جدا .. وضعف الحيلة قد يكون احد اسباب قلة الردود والمشاركات.

عموما .. ابدأ من ما انتهى به الاخ الكريم الدكتور احمد بإشارته الى المسؤول عن هذا الوضع الذي نعيشه .. فدور من هذا؟
ارى ان الجامعات لها مسؤولية كبيرة اتجاه هذا الموضوع .. فهي الارض الخصبة للبحوث وهي الحاضن الوحيد في عالمنا العربي اليوم للباحث والباحثين .. فماذا عملت الجامعات اتجاه بحوثها ودراساتها .. هل قامت اولا بتوجيه مواضيع البحث الى ما يخدمها في هذه القضية، بمعنى نحن في حاجة الى ثورة على واقعنا البحثي ونريد بحوثنا ان تخترق الواقع العملي والممارسات اليومية للمهن .. فلماذا لا نوجه معظم طاقات الباحثين الى اختيار مواضيع بحثية من شأنها تطوير الواقع الأليم وذلك بتعرضها لأفكار وحلول لمشاكل الممارسين في الواقع .. ثم دعم هذه البحوث بمتابعة تطويرها لتصبح منتجات برمجية او سلع يقدر المستفيد منها ان يسعى خلف اقتنائها.

الفكرة تكمن في ان اغلب البحوث الاكاديمية كتبت بصيغه اكاديمية وتحتاج الى اعادة صياغه في شكل آخر ثم تعرض على المستثمرين ومن يمكنه الاستفاده منها .. مثال لتوضيح الصورة .. اذا كان موجود على الرف بحث قدير يهتم بواقع البحث العلمي بين النظرية والتطوير .. فكيف يمكن لهذا البحث ان يخرج الى حيز التطبيق والتبني ان لم يصاغ الى عمليات واجراءات يمكن استدعاءها ثم تطبيقها لمن يهتم بالبحث العلمي مثل الجامعات والكليات وغيرها .. هنا اذا تم نقل هذا البحث الى شكل من اشكال الادوات الجاهزة للتطوير والتبني ثم التطبيق فهذا سيشجع المؤسسات العلمية لدعم هذا البحث ماديا للوصول الى نتيجه على ارض الواقع.
ويمكن لنا ان نقيس اي بحث علمي آخر توقف على الرف .. وذلك اولا لعدم مبادرة الباحث للسعي الى تطبيق بحثه في الواقع .. ثم بسبب تقصير الجامعه في مساعدته واستثمار موقعها في الاعلان عن البحث وتقديم عروض و سيمينار عنه لدى الشركات والمؤسسات والجهات المستفيده.

للاسف اغلب الجامعات في الوطن العربي تعاني من سبات طويل .. وتنتظر المستثمرين يأتون اليها ويطلبوا بحوثها وابداعاتها .. قبل فترة قريبة جدا في احد الجامعات البريطانية سمعت عن طالب دكتوراه والمشرف عليه قد ذهبوا لعمل عرض لبحثهم وعرض لامكانيات تطويره وعرض لسبل تطبيقه في الواقع لمجموعه من الشركات البريطانية .. فالشاهد هنا هو المبادرة .. ونحن نتكلم على جامعات بريطانية والتي تزخر بمئات البحوث العلمية التي نزلت ارض الواقع .. فما بالنا بجامعاتنا التي لا نكاد نسمع عن بحث وحيد تنازل عن الرف البهيج المعد له.

نعم الدور هو دور ادارة الكليات ودور الجامعات ومن فوقهم دور وزارات التعليم العالي .. فهم اولى الناس بصنع استراتيجية تنقلنا من الواقع المأساوي لبحوثنا الى اختراق جميع القطاعات. فبالله عليكم هل سمعتم باستراتيجية كلياتكم وهل عرضت عليكم سواءً كطلاب او اعضاء تدريس او باحثين؟؟؟ هل نقلت الصورة لكم لجامعتكم بعد اربع سنوات وثمان سنوات وستة عشر سنة واكثر .. ام ان لكل عميد رؤيته التي يطبقها خلال رئاسته لقسمه ثم يذهب وتذهب معه رؤيته والسبب ان الرؤيا غير متصلة ولكل عميد الحرية بأن يفعل ما يشاء كيفما يشاء ومتى يشاء .. ولا تقولوا لي هناك مجلس كلية .. فقد سئمت من الرؤيا القاصرة وعدم وجود استراتيجية عامه شامله يعمل العميد وجلس كليته من خلالها ويسعى لتنفيذ اهدافها اولا ثم تطبيق رؤيتهم واهدافهم في اطار الاستراتيجية العامه على مستوى الدولة ثم الجامعه ثم الكليات ثم الاقسام ... وآسف للتطوير آسف للإطالة...
 
إنضم
28 يوليو 2003
المشاركات
1,585
مجموع الإعجابات
128
النقاط
0
كذلك أنا سأبدأ من حيث انتهى الجميع....

المشكلة الحقيقة أو لنقل أن الأزمة الحقيقية التي يعاني منها العالم العربي والإسلامي على حد سواء، ليست أزمة بحث علمي مشتت الذهن بين النظرية والتطبيق. ولكن الأزمة الحقيقية هي أزمة في الأخلاق والولاء والانتماء وغياب الهدف المشترك الذي يجتمع عليه أبناء الأمة الوحدة أو الوطن الواحد. وهي مشكلة تتعلق بالتربية السلوكية التي يغيب عنها فقه المعاملات. ويشترك في تحمل هذه المسئولية البيت والمجتمع ثم الدولة.

غياب التربية السليمة التي تربي في الأجيال الإحساس بالمسئولية تجاه أمتهم وتحفزهم على روح البذل والعطاء والتضحية والإيثار، وكذلك غياب التربية التي تجعل للأجيال رسالة وقضية يعملون لأجلها، ويسخّرون كل طاقاتهم الإبداعية لتحقيقها... رسالة ذاتية تشبع لدى الفرد إحساسه بقيمته ودوره كعنصر فاعل في الحياة، وأنه ليس مجرد رقم في إحصاءات التعداد العام للسكان... ورسالة أخرى عامة تعمق إحساسه بأنه جزء لا يتجزأ من كيان أكبر هو مجتمعه وأمته، تقصيره في تحمل مسئولية قيادتها سيجعلها بالتالي عرضة للعواصف والتيارات وتلاطم الأمواج والرياح العاتية.

نتحدث عن:
غياب القيم الأخلاقية المبنية على أسس سليمة.
غياب المعنى من وجود الإنسان في هذه الحياة.
غياب الرسالة الواضحة والتي يسمو بها الفرد لنيل رضا الله سبحانه وتعالى في الدنيا والآخرة.
غياب الخطط الإستراتيجية والأهداف لدى أفراد المجتمع، التي تحدد أبعاد ما يقومون به وكيف يؤذونه على أكمل وجه.
غياب الغاية من كل أمر يقوم به الفرد؟
كلها أسباب للكثير من الأخطاء والتجاوزات والتقصير والإهمال والتسيب وربما سببا في الكثير من المآسي التي تعاني منها أمتنا الإسلامية تحديدا والعربية تخصيصا.

سأدخل في بعض الأمثلة لتقريب الصورة/
1- مهندسا متخصصا في مجال ما، من العائلات المعروفة في مدينته، يتولى منصبا كبيرا في مؤسسة تعنى بالتراث المحلي، يقترح عليه رئيسه الأعلى دعم البحوث والدراسات والمشاريع التي يقوم بها طلاب الجامعات والدراسات العليا،التي يكون تراث هذه المدينة موضوعها... فيكون جوابه أننا لا نريد أن نميز بين طلبة المشاريع. فيموت هذا المقترح في مهده وتموت معه هذه المؤسسة..... ليس هذا فحسب، فقد استغل هذا المهندس وجوده على رأس أكبر إدارات هذه المؤسسة ليسهل أموره في التحضير للدراسات العليا ويصبح في غضون 3 سنوات فقط ، دكتورا وأستاذا في الجامعة.

2- مهندسا تتبناه مؤسسته وتصرف عليه الدولة ليصبح المتخصص الوحيد في مجاله الناذر على مستوى الدولة، تطلب منه مؤسسته بعد عودته أن يباشر في تقديم إسهامه في حل المشاكل التي تواجهها هذه المؤسسة مع موضوع اختصاصها، فيتلكأ ويسوّف ويتمارض ويقدم الأعذار ويضع العراقيل وشروط التعجيز، ثم ينتقل لمجال التدريس في مادة عفا عنها الزمن بعد دخول تقنية الكمبيوتر، ويأتي أجله ليموت وهو في أوج سنوات العطاء ويموت معه تخصص ناذر ومعهما تموت مدينته.

3- مهندسا آخر، بعد أن حضر رسالته العليا في مجال مفقود في مجتمعه، تقدم له مؤسسة خاصة فرصة العمل بها، وتقترح عليه الشروع في تقديم خبرته النظرية في هذا المجال من خلال تطبيقها على هذه المؤسسة الخاصة، فيتمنع ويتسكع ويقدم الأعذار، ثم يلتحق بالجامعة ليقوم بتدريس أي مادة تتاح له، ومعه تموت فرص تطبيق خبرته النظرية على مؤسسات مجتمعه.

وكما يقول الشاعر: نعيب زماننا والعيب فيبنا.... وما لزماننا عيب سوانا.

أغلب من يلتحقون بالدراسات العليا في عالمنا، ويتناولون جوانب مهمة في رسالتهم، يكون هدفهم في الغالب، الحصول على مكانة اجتماعية ووظيفية مرموقة تذر دخلا مجزيا فقط، مع تنزيه البعض من هذا الأمر وهم قلة.... والدليل أنهم وبعد نيل الرسالة، يتوقفون عن مواصلة البحث في الموضوع، وإذا طالبهم أحد ما أو جهة ما، بتطوير موضوع الرسالة أو تحويله إلى واقع ملموس،يتحججون ويماطلون. وهم في الغالب يشعرون أن مهمتهم إنتهت، وأن هذه الدراسات أصبحت من الماضي وقد استنفدت أغراضها ومهمتها.

وفي اعتقادي أن هناك فرص لا تعد ولا تحصى لهؤلاء البحاثة، لتحويل دراساتهم إلى واقع ملموس دون الحاجة لدعم من أي جهة كانت، وبإمكانهم استثمار هذه الدراسات من خلال توظيفها على المستوى الشخصي، وتحويلها إلى مصدر يدر عليهم أموالا طائلة، إن كان هذا هو هدفهم وهو في حد ذاته أمر لا يعيب.

أما على مستوى الدولة، فهي من خلال تواجد الأمثلة التي تحدثنا عنها في السابق ضمن كوادرها، فهم يشكلون عقبة أمام كل طموح هادف إلى الارتقاء بمؤسسات المجتمع.... وسأتحدث عن مثال واحد فقط،

4- مهندسا آخر تتاح له فرصة تولي قيادة مؤسسة تعنى بالتراث وثقافة المجتمع وتاريخيه، يقوم بإيقاف جميع نشاطات هذه المؤسسة وطرد كل العاملين بها من الذين كانت لهم إسهاماتهم الجليلة في هذه المؤسسة، وعندما سأله أحد مدراء إحدى إدارات هذه المؤسسة عن السبب في تعطيل الكثير من الأعمال..... ماذا تتوقعون الإجابة؟

أجاب وهو يضع يديه خلف رأسه ويضع قدما فوق الأخرى ويرمي بجسده إلى الخلف بقولة أصبحت مأثورة لمن هم على شاكلته : حصلت من الدولة على سيارة وهاتف نقال، كل مكالماته على حسابها وأداوم في العمل متى شئت، فلماذا وجع الرأس.... مات ضمير واحد، فماتت معه كل الضمائر.

الدولة أيضا ومن خلال مؤسسات الإعلام المختلفة والفضائيات التي تبثها أو تسمح ببثها على أقمارها أو تشترك في تمويلها، باسم العرب سات، وربما غدا سيبثونها تحت اسم الإسلام مات.... تسهم بدور كبير في نشر القيم الهدامة التي تروج للفساد وحب الذات والخيانة على كافة المستويات، لتتلقفها الأجيال وتتربى عليها، وتصبح مع الزمن قيمة راسخة في وجدانهم، تموت معها كل القيم الأخلاقية الأخرى.

وبعد ذلك نتحدث عن الآخر، لماذا ينتصر علينا دائما.... ولماذا نحن له خاضعون. ولماذا هو متقدم ولماذا نحن متخلفون!

آلا تعسا لقوم هذا حالهم.
 
التعديل الأخير:

معمارية سعودية

عضو جديد
إنضم
24 أكتوبر 2007
المشاركات
205
مجموع الإعجابات
1
النقاط
0
السلام عليكم يا أختي (دكتورة معمارية)

بصراحة أنتي طرحت نقطة راااائعة جداً جداً .. وأنا شخصياً كنت أسأل نفسي هذا السؤال كل مرة أبحث فيها أو أقرأ في بحث دكتوراة أو ماجستير سابق ...
ولن أضيف إلى من سبقوني في الردود في الأعلى (جزاهم الله خير) فقط كفوا ووفوا .. لكن لازلنا نحتاج إلى التطبيق ..

خلال دراسة الفلسفة في السنة الأولى للدكتوراة (وهو العام المنصرم)، كان هنالك ( Debate) بين مدرستين، الأولى يعتقدون أن البحث العلمي هو مجموعة (فلسفة) في النظريات وتبقى في مضمون الفكر فقط
Intellectual

وهنالك مدرسة أخرى .. تقول يجب أن نربطها لأرض الواقع.. فما فائدتها لو لم نطبقها..


والآن عودة إلى صلب الموضوع بما أنني من المدرسة الثانية:
أبدأ بالنقطة الرائعة التي ذكرها أخونا جمال اللافي:
أغلب من يلتحقون بالدراسات العليا في عالمنا، ويتناولون جوانب مهمة في رسالتهم، يكون هدفهم في الغالب، الحصول على مكانة اجتماعية ووظيفية مرموقة تذر دخلا مجزيا فقط


وهذا للأسف واقع مرير ، في كل مرة أفتح بحث دكتوراة سابق (بالذات في السعودية) أتفاجأ أن البحث رائع جداً ويطرح حلول كثيرة لمشاكل ، ولكني لا أرى أية تطبيقات لها أبداً ..

وبما أن مجالنا هو العمارة هنا ، فسأذكر هذا المثال:

من هو المسؤول عن العمارة بصفة عامة ؟
لنبحث عنهم .. فهم مربط الفرس
من هم المسؤولون عن التطبيق؟؟؟؟؟

البلدية <-- هذا عندنا في السعودية .. ولا أعرف في الدول الأخرى ..
أعتقد هم من يجب أن نوافيهم بآخر المستجدات .... والإقتراحات .. ومن خلالهم نستطيع أن نحدث كود البناء ونطبق ما توصلنا له من خلال أبحاثنا ..
المؤتمرات الفعالة و (ليست الميتة والمكررة) لها دور فعال، ونحتاج الكثير الكثير من الوعي أيضاً للتطبيق .. وهنا نحتاج الإعلام بكل أنواعه..

نحتاج إلى التفعيل ...


وإلا .. ستبقى أبحاثتنا مجرد كلمات على ورق توضع في رفوف المكتبات ويعلوها الغبار ..

شكراً مرة أخرى يا عزيزتي .. وأدعو الله أن يوفقنا لما فيه الخير لوطننا العربي

أختك معمارية سعودية
 
التعديل الأخير:
إنضم
12 مايو 2006
المشاركات
804
مجموع الإعجابات
20
النقاط
0
الواقع مؤسف ومرير، واحيانا غير مبشر بالخير، ولكن دائما هناك امل ، ودائما هناك فرصة، وكما يقولون قي الغربnever too late، اي ان مازالت هناك العديد من الفرص.....لقد بدأت بالفعل في مصر العديد من الجامعات بتحويل الدراسات العليا الي نظام الساعات المعتمدة، وهو نظام يساعد (من وجهة نظري) علي تحسن وتطوير النظم الحالية للدراسات العليا علي الاقل بصفة مبدئية.......
وما اشار اليه اخوتي أبو صالح وجمال هي امور محورية.....من المسئول.....ولماذا الانهيار.....
انا اميل بشكل ما الي كلام اخي جمال.....هناك انهيار في القيم...هناك تواكل...هناك تكاسل...ثم اضف الي كل ذلك هناك غياب لحافز مهم جدا لدي الكثير وعو الرغبة الحقيقية في التعلم وليس فقط التعليم.....وهناك فارق كبير جدا بين التعلم والتعليم....ما يحدث في كثير من بلداننا هي حالة من التعليم ومحصلتها:لا تعلم بضم اللام.....
نظام التعليم يحتاج للمراجعة في ظل حالة من الشفافية والاعتراف بالخطأ واقراره....لقد تركت الثانوية العامة من ما يقرب من 20 عاما ومن هذا الوقت وكل عام يوجد نظام جديد مختلف عما قبله.....بالله عليكم كيف سيقام المبني واساساته مهترءه.....كيف نطلب من باحث ان يفكر في نشر او تطبيق ما توصل اليه وربطه بالواقع وعدم ركنه علي الرف والمنظومة كلها فاسدة؟؟؟؟؟

ان مجتمعاتنا العربية نشأت وترعرعت علي الاستهلاك...في كل شيئ....لا توجد لدينا ثقافة الانتاج والابداع......لا توجد لدينا ثقافة الابتكار....الاختراع...الاكتشاف ......اللهم الا في بعض الاعمال الفنية....لا يوجد لدي طالب العمارة(كنموذج) رغبة في عمل شيئ متفرد وجديد....كل ما يريدخ هو الدرجة.....لا يوجد لدي الخريج رغبة لتطوير نظم او ابتكار شيئ جديد....كل ما يهمه هو مرتبه في نهاية الشهر وزيادته السنوية........
يا اخواني المنظومة كلها تحتاج للمراجعة......لابد من الاعتراف اولا بالخطا.......لابد من الصدق مع الذات.......

ساكتفي بهذا القدر من التشاءوم حتي تستطيع اختنا العزيزة الانتهاء من رسالتها......
واقول لها يوفقك الله ويتم رسالتك يالخير ان شاء الله
 

ابوصـــــالح

عضو جديد
إنضم
7 ديسمبر 2003
المشاركات
913
مجموع الإعجابات
20
النقاط
0
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخوة والاخوات الاكارم

لقد استوقفتني هذه المبادره من جامعة الملك سعود، ولا اعلم تواجدها في الجامعات الاخرى .. ارجوا قراءتها ثم النظر فيما ناقشناه وكيفية البرنامج المقدم من جامعة الملك سعود ...
برنامج كراسي البحث
الرسالة
تتحدد رسالة "كراسي البحث" في كونها وسيلة هامة من وسائل تعزيز البحث العلمي وتوليد المعرفة وتوظيفها للإسهام في التنمية الوطنية وتنمية جيل من الباحثين وطلاب الدراسات العليا. ويمكن أن يكون لكل كرسي بحث رؤية ورسالة محددة يتم العمل على تحقيقها من خلال أهداف الكرسي بحيث تتفق مع رؤية ورسالة الجامعة، وتلبي احتياجات الجهة الداعمة للكرسي.

الاهداف
يهدف برنامج كراسي البحث بجامعة الملك سعود (الجامعة) إلى:

1 - تعزيز ونشر ثقافة الابتكار والإبداع والتطوير في مختلف مجالات العلوم والمعارف الإنسانية.
2 - المساهمة في تبوء الجامعة والمملكة مكانة عالمية متميزة في البحث والتطوير.
3 - دعم التنمية المستدامة والاقتصاد الوطني القائم على المعرفة.
4 - دعم الصناعات الوطنية لبلوغ العالمية عبر استخدام المناهج العلمية والنتائج البحثية ونقل وتوطين التكنولوجيا.
5 - تنمية الشراكة المجتمعية مع الجامعة ودعم سبل التعاون بين الكفاءات في الجامعة ومختلف مؤسسات المجتمع لإذكاء روح البحث المؤسسي أسوة بالجامعات العالمية المرموقة.
6 - المشاركة في الإنتاج البحثي الوطني والعالمي، والإلمام بالتقنيات الحديثة ودعم حركة النشر العلمي لاسيما في الدوريات المتخصصة ذات السمعة العالمية لتحقيق أرضية مساندة لبرامج التنمية الوطنية.
7 - الاستثمار الأمثل لقدرات الجامعة من كفاءات بشرية متميزة وموارد المساندة المتطورة، واستقطاب علماء متميزين، وتحقيق الاستفادة القصوى من خبراتهم في جميع مجالات المعرفة.
8 - الإسهام في إثراء المعرفة الإنسانية بكافة فروعها.
9 - العناية بالدراسات الإسلامية والعربية والتوسع في بحوثها والعمل على نشرها.
10 - تنمية جيل من الباحثين وطلاب الدراسات العليا في المجالات المختلفة.

مصادر التمويل
لقد حظي هذا البرنامج بدعم ورعاية سامية كريمة من لدن خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – بتبرع كراسي بحث في مجال تقنية النانو وكذلك من سمو ولي العهد – حفظه الله – بتبرع كراسي بحث في مجال البيئة والمياه والدراسات الإسلامية المعاصرة، كما قدم عدد من أصحاب السمو الأمراء ورجال الأعمال والشركات والمؤسسات تبرعات لتمويل كراسي بحث في موضوعات مختلفة. وتتحدد مصادر تمويل كراسي البحث بما يلي :

1 - الجهات الممولة للكرسي، ويكون الحد الأدنى للتمويل على النحو التالي:

أ‌- بالنسبة للأفراد: السنة الأولى مليونا ريال، ومليون ريال سنويا لبقية فترة الكرسي والتي تمتد لمدة لا تقل عن ثلاث سنوات.

ب‌- بالنسبة للشركات والبنوك والمؤسسات: السنة الأولى أربعة ملايين ريال، ومليونا ريال سنويا لبقية فترة الكرسي والتي تمتد لمدة لا تقل عن ثلاث سنوات.

2 - التمويل المالي المقطوع للبرنامج لفترة زمنية محددة يتم الاتفاق عليها.
3 - ما يرصد لتمويل برنامج كراسي البحث من ميزانية الجامعة أو من وقف الجامعة.
4 - الدعم الذي يمكن أن يخصصه صندوق التعليم العالي لكراسي البحث.
5 - التمويل الذاتي المتعلق بجميع أنشطة الكرسي.
6 - التبرعات والوصايا والهبات والأوقاف.


إمتيازات ممولي كراسي البحث
تلتزم الجامعة بمنح الامتيازات التالية للجهة الداعمة لكرسي البحث :

1 - يحمل الكرسي اسم الداعم (سواء كان مؤسسة أو أفرادا).
2 - يوضع اسم الداعم في السجل الذهبي للجامعة.
3 - يوضع اسم الداعم في مختلف المختبرات والمساحات التي تخص الكرسي وأيضا في مختلف الفعاليات ذات العلاقة بالكرسي.
4 - يتم تكريم الداعم من قبل الجامعة.
5 - يستفيد الداعم من نتائج البحوث ذات العلاقة بالكرسي، إذا كانت لديه رغبة في ذلك.
6 - يوضع اسم الداعم مع رسالة شكر في جميع الأبحاث المنشورة في المجلات العلمية ومحاضر الندوات واللقاءات العلمية والكتب التي يتم إنجازها تحت مظلة الكرسي.
7 - يوضع اسم الداعم في براءات الاختراع التي قد تنتج عن الأبحاث التي يتم تنفيذها ضمن أنشطة الكرسي.

المزيد والمزيد من المعلومات حول هذا البرنامج على الرابط التالي
الرابط

ولتحميل كتيب برنامج كرسي البحث .. عليك بالرابط التالي

الرابط
 
إنضم
28 يوليو 2003
المشاركات
1,585
مجموع الإعجابات
128
النقاط
0
نعم لا نشك لحظة في أن هناك جهودا تبذل من أجل الارتقاء بالبحث العلمي وتوجيهه نحو المسار الذي يخدم النهضة العلمية في البلاد العربية والإسلامية. وما هذا العرض الذي قدمه أخوناالكريم أبو صالح إلاّ تأكيدا على مصداقية هذه الجهود.

ما أريد التنويه إليه، هو ما يتم من إجراءات ما بعد إنجاز هذه الرسائل والبحوث العلمية. إلى أي مدى ترعى الدولة علماؤها وتوفر لهم الضمانات والحماية أيضا من تجاوزات يقوم بها العاملون في المؤسسات التي يلتحق بهاهؤلاء.... مصداقية في التعليم لا تواكبها مصداقية في المؤسسات العامة والخاصة، كمن يملأ الماء في إناء مثقوب.

الوازع الديني والأخلاقي، سطوة القانون ومحاسبته لكل من يحاول عرقلة سير النهضة العلمية، مصداقيةالرقابة الإدارية ونزاهة القائمين عليها.

متابعة هذا الباحث بعد إنجازه لرسالته وحصوله على الإجازة وبامتياز..... ماذا قدم بعدها.
في أوربا تتم ترقية الأكاديميين بناء على حجم ونوعية وطبيعة وفائدة البحوث التي ينجزونها خلال سنوات عملهم بالجامعات، ومن يتوقف عن مواصلة البحث يطرد منها .... في بلادنا تتم الترقية بتعاقب السنوات، أي كل أربع سنوات، بغض النظر عما يقدم أو لا يقدم من إضافة للمجتمع.

هناك مكاتب استشارية في الجامعات، تؤسسها الدولة لمواصلة تطبيق الدراسات والبحوث العلمية وتقديم خبراتها للمجتمع والدولة.... يقف عليها أناس أكاديميين، يفتقرون للأهلية الأخلاقية والعلمية. يمارسون نشاطاتهم كأي مكتب استشاري روتيني. المهم الراتب المجزي والمكانة الاجتماعية المرموقة، والمصالح الخاصة التي تتحقق من خلال هذه المكاتب.

لا نريد التطرق إلى الاستثناءات، لأنها كقارب صغير في محيط هائج. بقدر ما نريد التركيز على الواقع الذي يسيطر على مجريات الأمور، نريد وضع مبضع الجراح على مواقع الألم والالتهاب، لنستأصل الأورام الخبيثة التي تعبث بجسد الأمة ويتركها في حالة مرضية تعجز فيها عن النهوض للحاق بركب النمو التطور والبناء.
 
التعديل الأخير:

دكتورة معمارية

عضو جديد
إنضم
11 يونيو 2006
المشاركات
254
مجموع الإعجابات
6
النقاط
0
شكرا لكم جميعا على المشاركة وفعلا واقع اليم
اتمنى ان تفيدنا الساعات المعتمدة ونظام الكراسي او اي مسمى اخر لا يضيع مجهود الباحث وسنوات عمره وصحته وعلاقاته الاجتماعية هباااااااااااااااااااااااااااااء منثورا
وفق الله الجميع
 

فيصل الفديع الشريف

الإدارة
الإدارة
إنضم
11 أكتوبر 2001
المشاركات
1,012
مجموع الإعجابات
54
النقاط
0
موضوع جميل ونقاش جاد ،، يستحق الموضوع أن يُرفع للمزيد من المداولات حتى تتحقق الفائدة ،،
للدكتورة المعمارية ولجميع الزملاء الافاضل اللذين اشتركوا في نقاش هذا الموضوع ،، كل التحايا والتقدير.
 
إنضم
28 يوليو 2003
المشاركات
1,585
مجموع الإعجابات
128
النقاط
0
بارك الله فيك أخي الكريم الدكتور فيصل الشريف على اهتمامك برفع هذا الموضوع للنقاش، وذلك لأهميته... ولكنه سرعان ما اختفى عن الصفحات الأولى قبل أن يفطن إليه أحد.

لهذا أقترح عليك أن يتم تثبيته كموضوع للنقاش خلال شهري رجب وشعبان.
 

معماريون

عضو جديد
إنضم
12 أكتوبر 2005
المشاركات
754
مجموع الإعجابات
14
النقاط
0


هناك فرق كبير بين بحث علمي تريد ان تطبقه على ارض الواقع
وبحث للدارسين شهادة الدكتوراه للحصول عليها

اي بحث علمي مطلوب تفعيله ان يكون خلفه ممول لهذا البحث يرغب من خلاله
انتاج معين او مصدر دخول لشركته او جهه حكوميه لديها مشكلة ما تريد ان تعالجها


لذلك ارى ان تعمل الجامعات بالتعاون مع مصادر تمويل من خلال شركات او جهات حكوميه
لتشجع الباحثين في اختراع منتج معين مثلا منتج في البناء والمعمار منتج مواد حديثه تساعد على
سرعة اداء التنفيذ في العماره والبناء استخدام مواد بناء معالجه وتقاوم بيئه معينه


وجود البحوث على الرفوف تنتهي بوضع الدرجه العلميه


معماريون
 
إنضم
28 يوليو 2003
المشاركات
1,585
مجموع الإعجابات
128
النقاط
0
نعم، أتفق معك أخي الكريم معماريون، في أن هناك فرق بين بحث يقدم لنيل درجة الدكتوراه، وبحث آخر يقدم لجهة اعتبارية بهدف تطوير رؤية أو منتج أو حل مشكل نظري أو علمي.

فالآول يحقق غايته بنيل هذه الدرجة ويستنفد أغراضه عندها... والثاني يكتب له الاستمرارية حتى يحقق نتائج ملموسة ومادية على أرض الواقع، وتعم فائدته الجميع.

وحسب اعتقادي أن البحث الأول ينطبق عليه صفة طالب الدنيا، والثاني صفة طالب الدنيا والآخرة.

لهذا اتمنى أن نعي جيدا ماذا نريد من وراء سعينا الحثيث لإعداد دراسات أو بحوث، وهل هو لنيل مطلب دنيوي يتمثل في المكانة الاجتماعية والمكسب المادي، أم هو لتقديم خدمة للمجتمع والارتقاء به لمواجهة مشاكله المستعصية أو توفير خدمات أفضل أو فتح آفاق أرحب من المعرفة؟!

والسؤال الذي يطرح نفسه علينا بإلحاح هو: هل يمكننا من خلال تداولنا لهذا الموضوع هنا على صفحات ملتقى المهندسين العرب، من إحداث فارق في هذا الشأن، أم سيكون حوارنا حوله، حوار طرشان... ودوران في حلقة مفرغة، وخوض في موضوع جدلي، يقصر الوقت ويملأ الفراغ؟
 
إنضم
18 يونيو 2007
المشاركات
155
مجموع الإعجابات
3
النقاط
0
فعلا .. كل الكلام السابق صحيح 100%
مع الاسف البحوث لدينا شيء شكلي .. وبصراحة مع احترامي لكل اصحاب الشهادات والدراسات العليا(وانا من ضمنهم) البحوث لدينا كأنها مجرد تقليد اجوف للغرب .. فهي لا تطبق .. والكل يبحث عن عناوين رنانة والكل يصبح منظرا بحثا عن الشهرة او غيرها من اسباب لاتمت بصلة الى معالجة مشكلة البحث .. والذنب ليس ذنب الباحث .. فالتنافس في مجال العمل والسعي للوصول الى اعلى درجة وظيفية شيء مشروع وهذا على الاغلب هو الهدف من اجراء البحوث في الوقت الحالي لدينا في دولنا العربية ..
وهاهي سنوات من البحوث تهدر على رفوف المكتبات كما تفضلت الاخت دكتورة معمارية سابقا ..
برأيي الحل الوحيد لهذه المشكلة هي ان تتخصص جامعات معينة فقط بالبحوث وان تكون هذه مؤسسات اهلية ليصبح للبحث قيمة مادية حقيقية ..فلا يقوم بحث الا على اساس مشكلة حقيقية ..
والسؤال الذي يطرح نفسه علينا بإلحاح هو: هل يمكننا من خلال تداولنا لهذا الموضوع هنا على صفحات ملتقى المهندسين العرب، من إحداث فارق في هذا الشأن، أم سيكون حوارنا حوله، حوار طرشان... ودوران في حلقة مفرغة، وخوض في موضوع جدلي، يقصر الوقت ويملأ الفراغ؟
هذا يعتمد على الاعضاء ..ربما هنالك من له سلطة تخوله احداث تغيير .. ولكن بصراحة لا اتصور...
شكرا على الموضوع
 

mohamed2009

عضو جديد
إنضم
11 مايو 2009
المشاركات
1,547
مجموع الإعجابات
17
النقاط
0
السلام عليكم بارك الله في حسناتك وزادك في العلم بسطه
صراحه وفي البدايه موضوع قيم جدا ولا يستطيع احد ان يوفيه حقه لكن في الواقع المشكله فينا هي عدم وجود مؤسسه مستقله تعمل على تطوير ومنهجيه البحوث وعرض هذه البحوث على لجان متخصصه وابراز النقاط الهامه فيها وتقديمها للجهات المعنيه او لاصحاب الشركات والمؤسسات الخاصه ليتم تطبيقها عمليا والاستفاده منها.
حيث ان معظم البحوث التي ودعوني ان اعبر بهذا اللفظ تأرشف على ارفف الجامعات والمؤسسات الاكاديميه هي بحوث نظريه تخلو من التطبيق بعكس البحوث العالميه التي اطالعها فانا اجد ان معظم هذه البحوث هي حالات تطبيقيه ولا اجزم ولكن اقول ان اكثر من سبعين بالمائه من هذه البحوث يتم الاستفاده منها وتطبيقها بشكل كامل ويمكن الاضافه عليها.
لذلك اقول تنقصنا مؤسسه جامعه تدير هذه البحوث وتشرف عليها وتكون قدر الامكان بحثيه تطبيقيه ويتم عرضها على الدوله والمؤسسات والاستفاده منها.
وبارك الله فيكم على المواضيه المميزة
اخوكم المهندس محمد ابوابراهيم
 
إنضم
28 يوليو 2003
المشاركات
1,585
مجموع الإعجابات
128
النقاط
0
تحية تقدير وشكر للأخت الفاضلة معمارية من بغداد على شجاعتها الأدبية، والشكر موصول لأخي الكريم م. محمد أبو إبراهيم

حسب اعتقادي أن موضوع البحث العلمي يعتبر مسألة شخصية، وقد تكون في الغالب هم فردي يمارسه شخص ما شغوف بالبحث العلمي ومواصلة الاكتشاف أو التحليل لمسألة أو موضوع يشغل باله وتفكيره، بل ويقض مضجعه ويمنع عن عينيه النوم في غالب الأحيان، ولا يهدأ له بال ويستريح له خاطر حتى يصل إلى نتيجة حاسمة في موضوع بحثه... ولنا في تجربة توماس أديسون خير مثال على ذلك بالنسبة للعصر الحديث، وعلماء المسلمين الأفداد الذين أناروا العالم ببحوثهم واكتشافاتهم العبرة والدليل الشافي والوافي.

أما فيما يتعلق بمراكز البحث العلمي، فهي في أوربا في الغالب تخضع لشركات خاصة، يشرف عليها أناس إمتهنوا البحث العلمي، قبل أن يفسحوا المجال لأقرانهم ليمارسوه ضمن إطار مؤسساتي.

لهذا كان سؤالي في مشاركتي السابقة، ولهذا أردت التركيز على مسالة المبادرة الفردية ودور الفرد في مشاركتي هذه.

*​
 

دكتورة معمارية

عضو جديد
إنضم
11 يونيو 2006
المشاركات
254
مجموع الإعجابات
6
النقاط
0
شكرا للجميع على اعادة فتح النقاش في هذا الموضوع بعد ان اندثر مع الايام
واحب ان اضيف الى ان امكانيةاحداث تغيير جذري بالطبع لن تتم داخل جدران المنتدى ولكنها تتم بشكل يومي بطريقة غير مباشرة من الباحثين انفسهم وخاصة اذا كانت لهم الصلة بالمجال التعليمي سواء معماري او غيره
فمن تجربتي الشخصية
ارى ان الهدف الاساسي من البحث العلمي هو الوصول لحل مشكلة لم تحل سابقا او يتم حلها باسلوب جديد يتميز عن غيره لاسباب منطقية عن طريق اتباع الاسلوب العلمي في البحث والنقض وانشاء الفرضيات الى ان يصل الى نتيجة البحث سواء امكن تطبيقها عمليا او لا

ولكن تبقى فائدة عظيمة غير مرئية ولكني ارى انها لا تقل اهمية عن تطبيق البحث الا وهي:
ايجاد عقول علمية قادرة على خوض هذه التجارب والتفكير بها بطريقة مسلسلة علمية للوصول للنتائج المرجوة
وبالتالي فان تأثير هذه العقول على الطلبة بشكل مباشر قادر على اعادة صياغة اسلوب تفكير هذه العقول النضرة والشابة
ودعونا اخوتي نامل ان من هذه العقول سينبع نور جديد قادر- مع التطور ومع توفر الظروف المحيطة سواء مادية او معنوية - على انتاج العديد من البحوث المعدة للتطبيق
ولقد لمست بداية ظهور امل في ان تتبنى بعض الشركات بعض من هذه العقول في "مصر تحديدا" وذلك بطرح مجال تحتاجه الشركات ومساعدة الباحثين للوصول لنتيجة تفيد الشركة والباحث
هل نجحت التجربة ام لا؟؟؟ هذا ما ننتظر ان تثبته الايام

ولكنني طرحت هذه الرؤية الان بشكل مختلف من وجهة نظر رؤية النصف الممتليء من الكوب
وانا عن نفسي واحدة ممن اعدوا الرسائل ولم تجد لها مجال للتطبيق حتى الان... سواء لتقصير شخصي او خلل منظومة

ولكني سعيدة بالطريقة التي اثر فيها البحث على طريقة تفكيري مع قدرتي على نقل هذا التغيير الى الطلبة وتاثرهم بنا
وهذه امانه يراد بها الدنيا والاخرة..... وليس الدنيا فقط كما اشار الزميل سابقا

فلتكن النية الان هي خلق العقول الشابة الجديدة المحبة للبحث والقادرة مع وجود شبكة النت بتوسع وتدريبها على التفكير العلمي المنهجي لحل المشكلات

مين عارف جايز يطلع واحد من هولاء الطلبة.... اسحاق نيوتن جديد .... وسيظل ما علمناه له صدقة جارية
وهذا هو المتاح في ايدينا الى ان يتم تطوير المؤسسات العلمية في بلادنا
فدعونا لا نتخلى عنه
ولكم مني جزيل الشكر
 
إنضم
28 يوليو 2003
المشاركات
1,585
مجموع الإعجابات
128
النقاط
0
بداية، أود الترحيب بعودتك الميمونة للملتقى، أختنا الكريمة دكتورة معمارية، ونحمد لهذا الموضوع بعد الله أن كان سببا لهذه العودة.

بالنسبة لإمكانيات التغيير الجذري من خلال هذا الملتقى، تتم من خلال تبادل الحوار وتعميق النقاش حول إشكاليات البحث العلمي في عالمنا العربي، والسبل الكفيلة بالنهوض بالأمة من كبوتها أو غفلتها... هذا الحوار الذي يرتقى لمرحلة تبادل الخبرات والآراء وطرح السبل والوسائل الممكنة ومحاولة أو الاجتهاد من طرف كل المشاركين في تطبيق النتائج التي سيصل إليها هذا الحوار، حتى ولو على المستوى الشخصي.

فكما أشرت في مداخلة سابقة أن مسؤولية النهوض بالأمة هي مسألة فردية، فالرسالات السماوية حملها إلى العالم أفراد، نهضوا بأعبائها وتحملوا مسؤولياتها... كذلك فيما يتعلق بالعلوم والأفكار والاكتشافات والاختراعات، كلها تمت بجهود فردية، وبالتالي فقضية إلقاء العب على الآخر وانتظاره ليقدم لنا الحل أو يأخذ بيدنا، هي ضرب من العبث، الذي لم يحدث ولو مرة في تاريخ الحضارات الإنسانية.

لهذا وجب علينا كأعضاء في ملتقى المهندسين العرب، أن نجعل من هذه القضية هاجسنا المشترك، الذي نجتمع حوله لنتحاور ونتشاور ونطرح الحلول ثم نقوم بتطبيقها، كل حسب ظروفه وإمكانياته... لنعاود بعدها الحوار والتشاور من خلال عرض ما تم تجربته من أفكار وما وصلت إليه من نتائج.

وهكذا حتى تنهض أمتنا من جديد، وتنفض عنها غبار الكسل والتسويف وطرح الأعذار، فيما لا يقبل العذر.

وللحديث بقية​
 

دكتورة معمارية

عضو جديد
إنضم
11 يونيو 2006
المشاركات
254
مجموع الإعجابات
6
النقاط
0
الاخ المهندس جمال الهلالي
شكرا ع الترحيب
احب ان اوه الى ان رايي لايقلل من اهمية ودور المنتدى
ولكني احببت ان الفت الانتباه للدور الاخر الذي يصيغه الباحث العلمي في عملية انشاء العقول المفكرة وكونه لا تقل عن تطبيق البحث العلمي
وهذا كاحد سبل التغيير المتاحة للجميع
وشكرا لمروركم الكريم
 
أعلى