الاستعلاء على الضعفاء

ابن القسام

عضو جديد
إنضم
19 ديسمبر 2005
المشاركات
156
مجموع الإعجابات
1
النقاط
0
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اليوم حبيت اكتب عن منظر رايته بأم عيني منظر من مناظر التخلف والتكبر على عباد الله اليوم وبعد الدوام في الشركة مثل العادة نزلت لاحتسي بعض من الشاي في وقت الراحة ورايت سيارة تابعة لشركة يقودها شخص اجنبي الجنسية من شرق اسيا وبصراحة السيارة كانت بموقف غير صحيح واذا بسيارة اخرى فاخرة تريد ان توضع بذلك الموقف فلم يستطع لوجود سيارة الشركة في ذلك الموقف فأمر احد ابنائه بسحب تلك السيارة بدون اذن صاحبها ورميها في منتصف الطريق وهو اوقف سيارته وانتظر لرد على ذلك الشخص وبعد حوالي عشر دقائق حضر الشخص واذا به ينهال على هذا السواق الاجنبي بكلمات باذية ويسب ويلعن فيه وهو لم يحرك ساكن هذا الاجنبي غير كلمة واحدة ( لاحول ولا قوة الا بالله ) وتابع الى سيارته التي حدث فيها بعض الاضرار الخفيفة من اثر السحب ونظر فيها وتابع عملة كأن شيئ لم يحدث وذاك الشخص يسب ويلعن فيه ...... لا اقول سوا ( حسبي الله ونعم الوكيل ) ...

الا متى ونحن ننظر لشخص على حسب جنسيته .... الم يولد من اب وام ويكفي ان يكون مسلم
ويوجد الاستعلاء بشكل واضح في مجال العمل ....واليكم هذة المقالة الذي كتبها محمد أحمد الحساني واترككم مع المقالة ...

بعض الناس إذا ما أصبح مسؤولاً عن مجموعة من الموظفين وحُمّل أمانة العمل الاداري والقيادي لمن تحت رئاسته فإنه يعتبر أن فرض هيبته وسلطاته لا تكون إلا عن طريق زرع الخوف والرعب في نفوس من معه، لا يسلم من ذلك حتى الضعفاء من مستخدمين وسائقين وعمال ونحوهم. فهو دائم الزجر لهم على الصغيرة والكبيرة، حتى أن الواحد منهم إذا ما وقف بين يديه علاه شعور عارم بالخوف وتلعثم في كلماته وملأ الوجل قلبه تحسباً من ردة فعل متغطرسة قد تمس مصدر رزقه أو تفقده عمله تماماً في وقت ضاقت فيه سُبل العيش وشحّت الوظائف والأعمال حتى البسيطة منها في وجوه المواطنين سواء المتعلمون أو البسطاء الذين لم ينالوا حظاً وافراً من التعليم!
وإن المرء ليعجب من قوم يدّعون العلم ثم لا يتأسون في سلوكهم بالرسول الكريم صاحب الخلق العظيم الذي وصفه خالقه بهذه الصفة وغيرها من الصفات الحميدة، في قوله عز وجل: «وإنك لعلى خلق عظيم»، وقوله جل وعلا واصفاً رسوله الكريم «بالمؤمنين رؤوف رحيم» وقوله عز من قائل «ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك». وهو صلى الله عليه وسلم الذي قال للأعرابي الذي ادركته هيبة النبوة عندما وقف بين يدي الرسول عليه الصلاة والسلام فلاحظ ذلك الرحمة المهداة فأراد أن يسري عن الاعرابي ويدخل الطمأنينة إلى قلبه فقال له «على رسلك ما أنا بملك.. إنما أنا ابن امرأة كانت بمكة تأكل القديد». أو كما قال النبي الكريم!
وقد خدمه أنس بن مالك رضي الله عنه سنوات طويلة فروى بعد ذلك انه صلى الله عليه وسلم لم يزجره على خطأ أو تقصير أو تأخير لا يخلو منه أي عمل ولم يقل له عن عمل عمله لم فعلت كذا أو عن عمل لم يعمله لمَ لمْ تفعل كذا.
وكان من صفاته الخلقية النبوية النادرة المثال الدالة على التواضع أنه إذا صافح إنساناً لم يسحب يده من يد ذلك الإنسان حتى يسحب الأخير يده. فإذا كانت هذه هي أخلاق النبوة فكيف نجد بيننا اليوم من يتحرى الغطرسة ويتلذذ بالتسلط على من يعمل معه مهدداً إياهم صباح مساء بأنه سوف يُؤذيهم ويبطش بهم مستغلاً ثقة منحت له وأمانة تحملها فما رعاها حق رعايتها ظاناً أن ما يفعله من أصول الإدارة ومن علامات قوة الشخصية ناسياً أو متناسياً أن الأمور لا تدوم لأحد أبداً «سنة الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلاً».
ولو صدرت هذه التصرفات السقيمة من جاهل لعذرناه لجهله ولكن أن تصدر من الذين لهم حظ وافر من العلم أو هكذا يدعون، فإن ذلك يدل على عدم تأثير العلم في السلوك وان بين جوانحهم نفساً مستكبرة نسأل الله لنا ولهم الهداية وإلا فلينتظروا وعد الله بالقصم لظهورهم لأن الكبرياء رداء الله فمن نازعه في ردائه قصمه وما ذلك على الله بعزيز!؟


أخوكم بالله
إبن القسام
 

مواضيع مماثلة

نبيل عواد الغباري

مشرف الهندسة الكيميائية
إنضم
27 سبتمبر 2007
المشاركات
1,472
مجموع الإعجابات
73
النقاط
48
يقول الله عز وجل الكبر ردائي فمن نازعني في ردائي قسمته ولا ابالي (او كما قال)
 

نورة0

عضو جديد
إنضم
27 مارس 2006
المشاركات
1,449
مجموع الإعجابات
4
النقاط
0
بارك الله فيك اخى الفاضل ابن القسام
اللهم اكتبنا ضعفاء واحينا ضعفاء وامتنا ضعفاء واحشرنى مع زمرة الضعفاء
اللهم امين
من تواضع لله رفعه
اللهم جنبنا الكبر والغرور والاستعلاء
جزيت خيرا اخى الكريم زنشكر لك طرحك هذا الموضوع القيم
 
أعلى