الاردن وزلزال التغيير العربي

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

العربي ناصر

عضو جديد
إنضم
24 سبتمبر 2010
المشاركات
9,749
مجموع الإعجابات
353
النقاط
0
مسيرات واعتصامات تعم الأردن

1_1045218_1_34.jpg

من مسيرة السلفية الجهادية في عمان (الجزيرة نت)


محمد النجار–عمان

دخل المشهد الأردني مرحلة جديدة مع اتساع رقعة الاعتصامات والمسيرات التي ارتفع سقفها على وقع الثورات العربية في تونس ومصر وليبيا. ورغم إجماع هذه التحركات الشعبية على المطالبة بالتغيير، فإن دوافعها تنوعت بين السياسي إلى الاقتصادي وصولا إلى المطلبي، وحتى الطريف أحيانا.

وقام المنتمون للتيار السلفي الجهادي اليوم بأول تحرك احتجاجي في المملكة، وتظاهر المئات من أعضاء التيار وعائلات معتقليهم في السجون الأردنية والعربية، ونظموا مسيرة انطلقت من المسجد الحسيني وسط عمان، وهتفوا للإفراج عن معتقلي التيار وللمطالبة بتطبيق الشريعة.

وتزامنت هذه المسيرة مع إعلان 27 من معتقلي التيار من مدينة معان (250 كم جنوب عمان) بدء إضراب عن الطعام اليوم الثلاثاء حتى الإفراج عنهم.

ورفع المشاركون في المسيرة لافتات تطالب بالإفراج عن منظر التيار السلفي الجهادي أبو محمد المقدسي، والقيادي البارز في التيار عن مدينة معان محمد الشلبي "أبو سياف".

كما رفعوا لافتات تطالب بوقف التعذيب في السجون، و"وقف المداهمات الليلية"، وفتح "صفحة جديدة عبر الإفراج عن المعتقلين"، وسمع من هتافاتهم "الشعب يريد تحكيم القرآن"، و"خيبر خيبر يا يهود جيش محمد سوف يعود"، و"أبشر يا أسير.. أبشر بالتغيير".http://www.aljazeera.net/NR/exeres/48C95998-1F96-4954-B191-9749AC893AD4.htm?GoogleStatID=9#

معتقلون
javascript:openLargeImageInNewWindow('/mritems/images/2011/3/1/1_1045223_1_34.jpg');

وتقدم المسيرة قيادات التيار في الأردن، وكان أبرزهم أبو محمد الطحاوي منظر التيار في شمال المملكة، وجراح الرحاحلة القيادي البارز في مدينة السلط، والدكتور سعد الحنيطي، كما شاركت فيها أمهات وزوجات المعتقلين في السجون وأطفالهم.

وفيما قال قادة التيار للجزيرة نت إن عدد معتقليهم في السجون يبلغ نحو 250 محكومين بمدد مختلفة تصل للمؤبد، قال الدكتور الحنيطي للجزيرة نت إن عدد المعتقلين يصل إلى ألف، مشيرا إلى وجود معتقلين في سجن المخابرات وآخرين في دول عربية مجاورة.

واعتبر مراقبون أن المسيرة تشكل أول ولادة معلنة للتيار السلفي الجهادي المتهم من قبل الأجهزة الرسمية بـ"الإرهاب" وبأنه يتبنى منهجا تكفيريا.

ولم ينف القيادي في التيار الدكتور سعد الحنيطي أن ما ساعدهم على التحرك هو أجواء الثورات التي يشهدها العالم العربي.

وقال "لا شك أن الأجواء تساعد الإنسان على أن يتحدث بحرية، لأن قبضة الأنظمة الظالمة كانت قوية قبل ذلك، ولم يكن بمقدورنا أن نتحدث بصراحة لولا هذه الأجواء، هذه الأنظمة كانت قابضة على حريات الناس وعلى أنفاسهم".

وقال "نحن ظلمنا في ظل هذا النظام، ونريد أن نعبر عن الظلم الذي وقع علينا بكل صراحة، ولو كان النظام يحسب حسابات عقلانية وراجحة لما تعرض الشباب المعتقلون للظلم إرضاءً للأميركان ولليهود".

وتحدث الحنيطي عن تعرض العديد من المشاركين "للتهديد" من قبل ضباط كبار في دائرة المخابرات الأردنية لثنيهم عن المشاركة في المسيرة.

وقال الشيخ جراح الرحاحلة للجزيرة نت إن المشاركين في المسيرة يريدون أن يجهروا بالحق ويطالبوا بتحكيم الشريعة، ورفع الظلم عن المئات من المعتقلين والإفراج عنهم.http://www.aljazeera.net/NR/exeres/48C95998-1F96-4954-B191-9749AC893AD4.htm?GoogleStatID=9#

الدقامسة
javascript:openLargeImageInNewWindow('/mritems/images/2011/3/1/1_1045220_1_34.jpg');
وفي مشهد آخر اعتصم العشرات من النشطاء أمام مبنى رئاسة الوزراء للمطالبة بالإفراج عن الجندي أحمد الدقامسة الذي قتل سبع إسرائيليات عام 1997 وحكم عليه بالسجن المؤبد.

ورفع المعتصمون لافتة تستنكر الإفراج عن متهم بالفساد والسماح له بالعلاج خارج البلاد، بينما يمنع الدقامسة من العلاج داخل الأردن.

وقال مقرر لجنة الحريات في النقابات المهنية الأردنية ميسرة ملص للجزيرة نت إنه لا إصلاح في الأردن قبل الإفراج عن "الجندي البطل أحمد الدقامسة".

وكشف ملص للجزيرة نت عن أن الملك عبد الله الثاني أبلغ رؤساء نقابات مهنية التقوه مؤخرا أن ما فعله الدقامسة يخالف الشرف العسكري، محيلا أمر المطالبة بالإفراج عنه إلى الحكومة، وأن الملك قال إنه مستعد للعناية بعائلته فقط.

مشهد الاعتصامات في الأردن انتقل إلى صحيفة الرأي التي تعتبر الأكبر في المملكة، وتمتلك الحكومة غالبية أسهمها عن طريق مؤسسة الضمان الاجتماعي.http://www.aljazeera.net/NR/exeres/48C95998-1F96-4954-B191-9749AC893AD4.htm?GoogleStatID=9#

مطالب
javascript:openLargeImageInNewWindow('/mritems/images/2011/3/1/1_1045219_1_34.jpg');
وعلى مدى أربعة أيام من الاعتصام المستمر للمئات من صحفيي الرأي، قدم المعتصمون لائحة مطالب تجمع بين تحسين ظروفهم المعيشية ورفع سقف الحرية الصحفية، والسماح لكافة الاتجاهات بالتعبير عن رأيها في الصحيفة التي قالوا إنها ملك للشعب الأردني.

وانتقل المئات من العمال اليوم لتنفيذ اعتصام أمام مجلس النواب للمطالبة بوقف "الفساد" في النقابات العمالية، فيما شهدت الأيام الماضية تنفيذ موظفين في أمانة عمان الكبرى ومتقاعدين مدنيين اعتصامات تنادي بتحسين ظروفهم المعيشية وزيادة رواتبهم.

وفي مشهد لا يخلو من الطرافة، نفذ طلبة عدد من المدارس الحكومية في شمال ووسط المملكة اعتصامات طالبت بإقالة مديري مدارسهم، ونجح طلاب مدرسة بإربد (81 كم شمال عمان) في إبعاد مدير مدرستهم، بعد أن هتفوا على مدى يومين "الشعب يريد إسقاط المدير".http://www.aljazeera.net/NR/exeres/48C95998-1F96-4954-B191-9749AC893AD4.htm?GoogleStatID=9#
 

ابوهشوم

عضو جديد
إنضم
19 يناير 2009
المشاركات
4,572
مجموع الإعجابات
322
النقاط
0
ربنا يصلح الحال وتتحسن الظروف المعيشيه الصعبه في الاردن
 
إنضم
12 يونيو 2006
المشاركات
4,977
مجموع الإعجابات
593
النقاط
0
في حراك علني هو الأول من نوعه على مستوى البلاد، تظاهر المئات من عناصر "التيار السلفي الجهادي" بالعاصمة الأردنية عمان ظهر الثلاثاء، لمطالبة السلطات بالإفراج عن سجناء ما يعرف بـ"التنظيمات الإسلامية" في السجون، داعين النظام في البلاد لإصدار عفو عام عنهم.
كما نفذت اللجنة الشعبية للدفاع عن الجندي الأردني أحمد الدقامسة، اعتصاماً آخر أمام رئاسة الوزراء، لطلب الإفراج عنه، في حراك هو الثاني منذ تولي محاميه السابق حسين مجلي، وزارة العدل في الحكومة الجديدة.
وخرج المئات من أنصار التيار السلفي وأهالي المحكومين في السجون الأردنية، على خلفية قضايا عديدة وتهم تتعلق بأمن الدولة، من أمام الجامع "الحسيني"، في وسط البلد (العاصمة)، قادمين من محافظات معان والكرك وإربد والبلقاء، وسط تواجد أقل من المتوقع لقوات الأمن الأردنية.
ووسط هتافات "الشعب يريد تحكيم القرآن"، و"العفو من شيم الهاشميين"، طالب المتظاهرون بالإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين الإسلاميين، فيما ألقى عدد منهم كلمات خطابية خلال المسيرة، قالوا فيها: "لو كان نظام الحكم في البلاد عادلاً، لفتح تحقيقاً بما يجري من تعذيب للمعتقلين في السجون."
وحمل المحتجون الذين جابوا شوارع وسط البلد دون أي تدخل أمني، صور أبرز المعتقلين، ولافتات تحمل عبارات: "سب الذات الإلهية جهاراً نهاراً من السجانين"، و"العفو العام من شيم الكرام"، ويبقى "أهالي أبو سياف وأهالي معان في السجون."
ويُعد عصام البرقاوي الملقب بـ"أبو محمد المقدسي"، مرشد التيار السلفي، ومحمد الشلبي الملقب بـ"أبو سياف"، من أبرز المعتقلين، فيما رافق التظاهرة السلفي أبو محمد الطحاوي، الذي أفرج عنه قبل أشهر، وحوكم لعام ونصف بتهمة "التحريض على الفتنة"، و"الانتماء لتنظيم غير مشروع."
وقال وكيل التنظيمات الإسلامية في الأردن، المحامي موسى العبدللات، لـcnnبالعربية، إن الحراك الاحتجاجي هو الأول من نوعه بشكل علني ومنظم، مشيراً إلى أن مطالب التيار "تطبيق شرع الله في الحكم"، وإصدار عفو عام عن كافة معتقلي التنظيمات في السجون الأردنية، بمن فيهم الجندي الدقامسة، ومعتقلي ما يعرف بقضية حماس في الأردن.
وقدر وكيل التنظيمات الإسلامية بالمملكة الأردنية أعداد المعتقلين من أعضاء التنظيمات الإسلامية بما يتراوح بين 150 و200 معتقل وسجين، مشيراً إلى أن غالبية أعضاء التنظيمات قد صدرت بحقهم أحكام قضائية "عالية"، لا تقل في حدها الأدنى عن عشرة سنوات.
واعتبر العبدللات أن قضية معتقلي التنظيمات أهملت على مدار الحكومات المتعاقبة، لافتاً إلى أنه طلب مراراً الالتقاء بـ"رأس الدولة" لشرح القضية التي اعتبرها تعرضت للتشويه في الإعلام، على حد قوله.
ويخضع أبو محمد المقدسي للمحاكمة أمام محكمة أمن الدولة بتهمة "دعم طالبان وإرسال أموال لها"، فيما حوكم في وقت سابق في قضية ما يعرف بتنظيم "المفرق"، المتعلقة بمحاولة تهريب أسلحة إلى خارج الأردن.
وأوقف المقدسي خلال الأعوام من 2006 إلى 2008 من دون محاكمة، فيما تم الإفراج عنه منذ شهرين، لتتم عملية اعتقاله مجدداً، فيما حوكم أبو سياف بقضيتي تنظيم "المفرق"، و"أهل معان"، بعشر سنوات، و15 سنة، منذ عام 2006.
كما طالبت والدة المعتقل أسامة أبو كبير، خلال الاحتجاج للإفراج عن ابنه، مشيرةً، في تصريحات لـcnn بالعربية، إلى مضي نحو ثلاث سنوات على حبسه في مركز إصلاح وتأهيل "الجويدة"، بتهمة "الانتماء إلى خلية لتنفيذ عمليات عسكرية في قطاع غزة"، حيث صدر بحقه حكم بالسجن 15 عاماً، بعد تخفيضه من المؤبد.
يُذكر أن الادعاء العام في محكمة أمن الدولة كان قد طلب في أواخر العام 2009، اعتبار "الانتماء للسلفية الجهادية"، بمثابة "انتماء لجمعية غير مشروعة"، وهي تهمة تصل عقوبتها إلى الإعدام.
إلى ذلك، جددت اللجنة الشعبية للدفاع عن الجندي الأردني أحمد الدقامسة، مطالبتها بالإفراج الفوري عنه خلال اعتصام نفذته أمام رئاسة الوزراء بعد ظهر الثلاثاء.
وفيما بدأ عدد من سجناء التنظيمات الإسلامية تنفيذ إضراب مفتوح عن الطعام اعتباراً من اليوم (الثلاثاء) وحتى صدور عفو عام، انضم عدد من المتظاهرين إلى الاعتصام للمطالبة بالإفراج عن الدقامسة.
وكان وزير العدل الأردني، حسين مجلي، الذي تولى رئاسة لجنة الدفاع عن الدقامسة، قد أثار استياء الجانب الإسرائيلي بتصريحات خلال اعتصام سابق الشهر الماضي، نفذته اللجنة أمام مقر الوزارة، وصف فيها الدقامسة بالبطل الذي لا يجب حبسه.
وأكدت اللجنة استمرار حراكها لحين تحقيق استصدار عفو عن الدقامسة المحكوم بالسجن المؤبد لمدة عشرين عاماً، على خلفية قتله 7 إسرائيليات في عملية ما يعرف بـ"الباقورة" عام 1997.
المصدر:سى إن إن بالعربية
 
إنضم
12 يونيو 2006
المشاركات
4,977
مجموع الإعجابات
593
النقاط
0
بدأ 27 سجينا إسلاميا ينتمون للتيار السلفي في الأردن الثلاثاء إضرابا مفتوحا عن الطعام في سجن سواقة، جنوب عمان، لحين تنفيذ مطالبهم بالعفو العام عنهم.
وقال الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام محمد الخطيب في تصريح إن "إدارة سجن سواقة تلقت استدعاء جماعيا من 27 سجينا إسلاميا تضمن إضرابهم عن الطعام دون إبداء الأسباب".
وأضاف "سنقدم الرعاية الصحية لكافة السجناء الممتنعين عن الطعام، وسنقدم لهم 3 وجبات في اليوم، فنحن لا نتعامل مع مطالبات غير قانونية".
ويذكر أن السجناء الإسلاميين في هذا السجن الصحراوي محكومين في قضايا تمس أمن الدولة لمدد تتراوح ما بين 10 سنوات إلى السجن المؤبد.
ومن أشهر السجناء في هذا السجن الأصولي المتشدد محمد الشلبي الملقب بأبي سياف الذي يمضي حكما بالسجن لمدة 15 عاما لإدانته في أحداث العنف التي شهدتها مدينة معان (جنوب) عام 2002.
وحسب تقديرات حقوقية يقدر عدد سجناء التنظيمات الإسلامية في الأردن بنحو 100.
المصدر: عين
 

computer eng.

عضو جديد
إنضم
2 مارس 2009
المشاركات
263
مجموع الإعجابات
11
النقاط
0
في الدول التي يكون حكمها وراثي من الصعب جداً التفكير في قلب النظام بل هو مستحيل
لذا يلجأ المواطنون إلى الاحتجاج لكل مطلب على حدا
ففي الأردن كانت بداية المظاهرات التي اندلعت بعد ثورة الياسمين في تونس تدعو لمكافحة غلاء الأسعار. وأعتقد أنه تم زيادة المعاشات تلبية لتلك المطالبات، وجاء الآن دور المطلب الثاني في الإفراج عن السجناء الإسلاميين
 

ابوهشوم

عضو جديد
إنضم
19 يناير 2009
المشاركات
4,572
مجموع الإعجابات
322
النقاط
0
مراقبون: مديرية الأمن العام التقطت إشارات الإصلاح باستبدال "الهراوات" بـ"العصير"
استبدلت أجهزة الأمن هراواتها وقنابلها المسيلة للدموع، بالماء والعصير، في تعاملها مع المسيرات التي ما تزال تتكرر طوال أسابيع، مطالبة بالإصلاح والتغيير، وكأن حالة التغيير بدأت من خلال التعامل الحضاري لرجال الأمن.

ويأتي ذلك في خضم مشاهدة المواطنين لجماهير عربية على شاشات الفضائيات، وما يتعرضون له من اعتداءات وبطش، وصل إلى حد ارتكاب جرائم جماعية من قبل بعض أجهزة الأمن العربية، بحق مسيرات انطلقت لنفس الأسباب، وأحيانا استخدام بلطجية، على غرار ما فعل الأمن المصري سابقا، لتفريق ثورة ميدان التحرير.

هذا التعامل الذي وصف بـ "الأمن الناعم"، والذي يحترم الحق الدستوري للمواطن، في التعبير عن رأيه، مثّل "أولى حالات الإصلاح"، كما وصفه بعض المتظاهرين، الذين التفتوا إلى مبادرة الأمن العام بكثير من الارتياح.

وخلال ثماني مسيرات انطلقت من أمام المسجد الحسيني في عمان، لم تشهد المسيرات أي اعتداءات على المشاركين فيها، باستثناء مسيرة الجمعة قبل الماضية، والتي داهمتها مجموعة من المجهولين أطلق عليهم المتظاهرون لقب "البلطجية والزعران"، اعتدوا فيها على عدد من المتظاهرين، وألحقوا بهم بعض الإصابات.

وفي الوقت ذاته، أكد وزير الدولة لشؤون الاعلام والاتصال طاهر العدوان، ضرورة الحوار بين الحكومة وسائر الفاعليات، مشيرا إلى أن باب التعبير عن الرأي ما يزال مفتوحا، مشيرا إلى أن هناك جهات تسعى إلى عرقلة مسيرة الإصلاح، وذلك في بداية مؤتمر صحافي عقده بمشاركة مدير الأمن العام، الفريق الركن حسين هزاع المجالي، للرد على اتهامات وجهتها قوى وفاعليات سياسية ومنظمات مجتمع مدني للحكومة، بأنها هي المسؤولة عن تلك الاعتداءات.

ونتيجة لهذا الاعتداء الذي رفضته سائر الأوساط الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني والنقابات والأحزاب، شكل رئيس الحكومة معروف البخيت لجنة تحقيق برئاسة وزير العدل حسين مجلّي، أوقف على إثرها 11 شخصا حتى الآن، ممن يشتبه بمشاركتهم بالاعتداءات، كما نوه مدير الأمن العام الفريق المجالي في المؤتمر ذاته، إلى أنهم يحترمون حقوق الإنسان وكرامته.

وفي ضوء ذلك، أكد مصدر أمني مسؤول أن التوجيهات لدى العاملين في مديرية الأمن العام، تؤكد ضرورة أن يتم توفير الحماية للمشاركين في المسيرات أثناء ممارسة حقهم الدستوري بالتعبير عن رأيهم، من دون التدخل بموقف أحد منهم.

وبحسب المصدر ذاته، فإن دور الأمن العام يتمثل بحماية المسيرات وعدم فضها، طالما ظلت سلمية.

وفي الوقت ذاته، يقول المحامي والناشط في حقوق الإنسان عبد الكريم الشريدة، إنه يشارك في معظم المسيرات التي تجري حاليا داخل العاصمة عمان، مطالبة بالاصلاح والتغيير، مؤكدا أن رجال الأمن كانوا يقفون على مسافة محايدة، وفي بعض المواقف، كالاعتصام الذي نظم أمام مجلس الوزراء احتجاجا على الاعتداءات التي وقعت على مسيرة الجمعة، "وجدنا رجال الأمن يتخذون إجراءات حازمة مع سائقي التاكسيات الذين حاولوا اختراق الاعتصام وتخريبه".

وأضاف إنه، وفيما يتعلق بمسيرة الجمعة الأخيرة، كانت الاحتياطات الأمنية تمنع أي احتكاكات وتحمي المشاركين، لافتا إلى أنه، حتى الآن، "لم نجد من الأمن أي تصرفات غير مسؤولة، كذلك لم نتلق كناشطين في حقوق الإنسان شكاوى من تصرفات رجال الأمن" .

وبين المحامي الشريدة، أن بعض المشاركين في المسيرات والاعتصامات الأخيرة، أطلقوا هتافات غير مسؤولة، فضلا عن المزايدات، التي تشكل إساءة لبعض الدول، وتنعكس سلبا على سمعة الحرية والديمقراطية في الأردن، موضحا أن ثمة "فشلا في استخدام بعض الشعارات، التي لا تخدم الأردنيين، وتحديدا في الخارج، بل على العكس، فهي تجلب المضار والويلات وتنعكس سلبا على أبنائنا المغتربين".

أما الناشط في الحريات النقابية، ميسرة ملص، فما يزال يستغرب اعتداء البلطجية على المشاركين في المسيرة قبل الماضية أمام الجامع الحسيني، والذي تم تحت أعين ضباط الأمن وأفراده، من دون اعتقال أي شخص منهم، وعدم حماية المواطنين المعتدى عليهم، على الرغم من أن المعتدين كانوا يحملون قضبانا حديدية وعصيا بصورة علنية.

وأشار إلى أن هذا الموقف لا ينسجم مع الاجراءات التي قام بها الأمن العام في المسيرات التي تمت قبل تلك الجمعة وبعدها، وسيظل في ذاكرة المواطن، القمع الدائم من قبل الأمن للمحتجين أو المعتصمين، إلا في حالات محدودة يتم التعامل فيها بصور حضارية، من دون أن تشكل لجان تحقيق قضائية وشفافة، تحاسب رجال الأمن العام في بعض الحالات التي يتم خلالها الاعتداء على المواطنين تحت أعينهم، أو خلال الاعتداء الذي تم من قبلهم، كاعتصام عمال الزراعة، مؤكدا أن اجراءات "الأمن الناعم" لم تقنع المواطن بأن هناك "سياسة حضارية في التعامل وفق الدستور مع المواطنين".
المصدر : الحقيقة الدولية - الغد 2-3-
 

م عامر

مشرف الملتقى العام
إنضم
5 نوفمبر 2007
المشاركات
6,551
مجموع الإعجابات
587
النقاط
0
السلام عليكم
أخي ناصر العربي
يبدو أنه لايعجبك أي نظام عربي على الإطلاق... وتريد الثورة على الجميع ... سأسميك جيفارا العرب
ربما أؤيدك الرأي في بعض الأحيان ولكن لابد لنا من التروي والتحقق وأيضاً عدم تحويل ملتقانا لمنتدى سياسي معارض للجميع فهذا ليس من أهدافه ولا أسباب وجوده
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
أعلى