الإمام القرضاوي و العلمانيون المتأسلمون

إنضم
22 أكتوبر 2008
المشاركات
2,047
مجموع الإعجابات
142
النقاط
0
الإمام القرضاوي و العلمانيون المتأسلمون

م. بدر الدين حمدي مدوخ

أثارت كلمات الشيخ الجليل العالم يوسف القرضاوي غضباً عارماً في أوساط الحركة العلمانية الكبرى في فلسطين ، حيث قال الشيخ إن صح أن محمود عباس أو أي فلسطيني قد حرض العدو الصهيوني على حرب غزة ، وثبت ذلك بالدليل يجب رجمه لا قتله.

الغريب أن هؤلاء العلمانيين يرون في أنفسهم حكاماً على غيرهم ، و يعطون لأنفسهم حقاً لا يملكون ه، فلا يحق لأحد ابتداءاً أن يناطح من هو أعظم و أسمى منه منهجاً و عقلاً و سلوكا! إذا كان الله جعل الرسالة الإسلامية مهيمنة على جميع الرسالات السماوية السابقة، فما بالك بالمناهج الوضعية التي هي من صنع البشر كالعلمانية و غيرها؟

العلمانيون بطبيعتهم و خصوصاً حركة فتح لا يوجد في قاموسها احترامها لرأي مخالفيها ، نحن نتفهم أن ينتقد إنسان رأي إنسان و يرفضه ولكن لا نفهم من المتنورين التهجم و الشتم على المخالفين فكيف إن كان هؤلاء من العلماء و الفقهاء الذين شهد لهم المسلمون بالعلم و الفضيلة.

يبدوا أن البعض من العلمانيين يفكر في أن يصبح من المتأسلمين ولا عجب أن نسمع قريباً بمصطلح العلمانيين المتأسلمين!

العلمانيون بطبيعتهم لا يؤمنون بتدخل الدين في السياسة، ويؤمنون بفصل الدين عن شؤون الحياة و يرضون بحصره في الزواج و الطلاق و الميراث ، وهذا شأنهم ، لكن ما لهم و لأهل الفتوى و العلم و الرشاد؟

العلمانيون يدعون أنهم لا يقدسون الأشخاص؟ و يتهمون غيرهم بالظلامية حينما يقدمون و يحترمون و يصدرون علماءهم ، فلماذا تنتفض فرائسهم حين يتكلم علماء الشريعة و الفقهاء عن بعض الأشخاص مهما كانوا؟ هل أصبح هؤلاء آلهة؟ علمانيونا أشد جهلاً من علمانيي الغرب لأنهم خلطوا مفهوم الحرية المعوج الذي ورثوه من الغرب بهنجعية القبلية الذي ورثوه من العادات البالية ، وتركوا الإسلام الذي علمهم ألا قدسية إلا لله و أن كل شخص يؤخذ من و يرد إلا الأنبياء و على رأسهم محمد-صلى الله عليه وسلم.

العلمانيون يدعون احترامهم للتخصصات ، فلماذا يتدخلون فيما لا ناقة لهم فيه و لا جمل ، فهل يؤمنون ببعض المنهج و يتركون بعضه! فإما أن يقبلوا الإسلام منهجا و لا منهج سواه و إما أن يرجعوا لعلمانيتهم و يتقوقعوا فيها و يحترموا مبادئهم و لا يناقضوا أنفسهم ويحترموا اختصاصات غيرهم.

العلمانيون يقحمون أنفسهم في بحر الشريعة بين الحين و الآخر وهم لا يحسنون العوم ، بل لا يحسنون معرفة قوانين الإقتراب من الشواطئ ابتداءاً ، ربما لعلهم يتأسلمون! ، فلو قرأوا ما قاله عالمنا الجليل و لو فهموه لمدحوه و لرفعوه فوق أعناقهم ، فكان عليهم أن يتريثوا و يفتشوا في شبكة الإنترنت ليسمعوه بآذانهم ليتحققوا فلا يكررون ما لا ما يدركون، وهذا هو الرابط ليسمعوه لعلهم يفقهون: http://www.youtube.com/watch?v=4aXvJ_lvpkY
وهنا أسرد رد الشيخ كما أورده موقع إسلام اليوم الإلكتروني: ((نفى رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الدكتور يوسف القرضاوي إصدارَه فتوى برجم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس عند الكعبة, وقال: "لم أقل هذا الكلام بهذا الإطلاق".
وقال الشيخ القرضاوي في خطبة الجمعة بالعاصمة القطرية الدوحة: "ليست عندي مشكلة أو عداء شخصي مع عباس أو غيره".
وأضاف موضحًا: "عندما سمعت أن عباس رفض مناقشة تقرير جولدستون بشأن حرب غزة, وأنه كان له دور في تحريض إسرائيل على العدوان على شعبه, قلت: إن صحَّ هذا الكلام فإن عباس لا يستحق الإعدام فقط وإنما يجب رَجْمه، كما رجَم العرب أبا رغال عندما دلَّ أبرهة الحبشي على طريق مكة ليهدم الكعبة".
كما قال: "أظنُّ أن أحدًا لا ينكر عليّ هذا الكلام حتى عباس نفسه", مشيرًا إلى أنه التقى عباس في الدوحة لما أصبح رئيسًا للفلسطينيين وطلب منه "عدم التفريط في الثوابت الفلسطينية"، وأن عباس طمأنه بشأنها.)) نقلاً عن موقع إسلام اليوم.
إن ما قاله الشيخ هو قمة الوعي و الفهم و الحرص على دماء المسلمين بل إن هذه الكلمات تحمل في طياتها حدوداً للقادة و رادعاً لهم ليقفوا مع شعوبهم لا مع المحتل!

إن ما قاله الشيخ ليس بدعاً من القول، ألم يقول رسولنا الكريم: لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطع محمد يدها؟ ، ألم يحذر القرآن أتباع النبي صلى الله عليه وسلم و من بعده من الإنحراف عن الدين ، حيث قال الله تعالى: ((ولو تقول علينا بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمن ثم لقطعنا منه الوتين ، فما منكم من أحد عنه حاجزين)) الحاقة 44-46.

كان على هؤلاء العلمانيين أن يحسنوا القراءة ، فإن أحسنوها فليحسنوا الفهم فإن أحسنو فليحسنوا الكلام!

كان على العلمانيين و زعيمهم محمود عباس و قادة فتح أن يتذكروا - قول الله في الحديث القدسي، الذي رواه الرسول- صلى الله عليه وسلم- عن ربه: ((من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب)) ، بقول الإمام الشافعي: إن لم يكن العلماء هم أولياء الله فليس لله في أرضه ولي! – كان عليهم أن يعلموا أن التهجم على أمثال هذا الرجل العالم هو مدعاة لإعلان الله الحرب عليهم ، ومدعاة لوضعهم في بؤرة غضب الله سبحانه.

كان ينبغي على هذه الزمرة أن تعي و تفهم أن الله سمح للمجتهدين من علماء الأمة و الحكام بالخطأ الغير مقصود في فتواهم و آرائهم إن كانوا هم من أهل الإجتهاد ، بل جعل للمخطأ منهم أجر – على الإجتهاد- و المصيب أجران، - أجرُ على الإجتهاد و أجر على الإصابة ، يقول الدكتور سلمان العودة في جزء من فتوى له : ((أما ما يتعلق بالاختلاف بين الأئمة والعلماء وتنوع اجتهاداتهم فهذه لا ينبغي أن يستعمل فيها لفظ: خطأ وصواب، بل كلهم على خير وصواب، من جهة اتباعهم ما أمرهم الله به من الاجتهاد، وإن كانوا يتفاوتون في الوصول إلى ما أراده الشارع في مفردات المسائل.
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول كما في الحديث المتفق عليه: ( إِذَا حَكَمَ الْحَاكِمُ فَاجْتَهَدَ ثُمَّ أَصَابَ فَلَهُ أَجْرَانِ . وَإِذَا حَكَمَ فَاجْتَهَدَ ثُمَّ أَخْطَأَ فَلَهُ أَجْرٌ) رواه البخاري ومسلم.
فأن يمنحهم الله سبحانه وتعالى أجراً على الاجتهاد، فهذا تشجيع لهم على أن يجتهدوا إذا كانوا ممن لهم حق الاجتهاد والبحث في هذه المسائل، فهنا لا نسمي فعل من لم يصب الحق الذي عند الله خطأ من كل وجه، وإنما هو اجتهاد يؤجر عليه صاحبه، وكونه خطأ عند الله فهذا أمر لا يستطيع البشر أن يحيطوا به علماً وجزماً((. انتهى الإقتباس.


على العلمانيين ليتأسلموا أن يقفوا على شاطئ بحر الشريعة الغراء ليتتلمذوا على أحد البحارة من العلماء ليتعلموا أدب العلم و العلماء ، و ليمتلكوا بطاقة السماح لهم لمجرد مناقشة أهل القرآن و أولياء الله و خاصته ، فشتم العلماء و السخرية منهم إنما هو شتم لرسول الله بل تطاول على الخالق سبحانه ، فالعلماء ورثة الأنبياء وهم الموقعين عن الله في فتاويهم كما يقول ابن القيم رحمه الله.

مشكلة العلمانيين أنهم يتهمون غيرهم بالحزبية ، و الجزبية تكاد تهلكهم ليس في الدنيا فقط بل في الآخرة أيضا. إن عدم الرضى برأي عالم من العلماء لا يستدعي الإنتقاص من قدره، ولا الرد عليه إلا بأدب واحترام فالعلماء يرد عليهم العلماء أو أصحاب الأدلة الصحيحة من المسلمين فلا كهنوت في الإسلام! أما أن يتبارى البعض ممن ربما لا يحسن الوضوء أو الصلاة أو يجهل أركان الصلاة و الوضوء أو يجهل مفهوم لا إله إلا الله فيوالي أعداء الله و يسامرهم و يؤيد التنسيق الأمني معهم و يتبجح بأنها التزامات ، فهذا الباطل بعينه ، فما بالنا إن أراد هؤلاء أن يردوا على أهل العلم و الفضل!

كان على العلمانيين أن يأخذوا بقول الإمام الشافعي: أحب الصالحين و لست منهم لعلي أن أنال بهم شفاعة ، وأذكرهم بقول الشاعر: يا ناطح الجبل الأشم العالي لا تشفق على الجبل بل أشفق على الرأس.

اللهم اهدنا لدينك وردنا إليه رداً جميلا ، واحفظ علماءنا واحشرنا في زمرتهم ، اللهم اهد العلمانيين من أبناء جلدتنا. آمين.
 

سمندل السوداني

إدارة الملتقى
إنضم
29 نوفمبر 2009
المشاركات
6,080
مجموع الإعجابات
1,324
النقاط
0
السلام عليكم
مشكورة اُختي الفاضلة علي الموضوع ...
سمعت من قبل أن بعض الحكام الفلسطينيين أيدوا حرب غزة , و طالبوا بعدم إيقاف الهجمات و القصف حتي يتم إخماد صوت المقاومة ... في حينها لم اُصدق , و تجاهلت الموضوع مع تكذيبه !!! ... الهجوم علي غزة إستنكره كل العالم ... فألموضوع أصلاً إنساني بألمقام الأول قبل أن يكون ديني ...
مشكلتنا كبيرة فعلاً !!!!
 

labeeb

عضو جديد
إنضم
29 يناير 2006
المشاركات
268
مجموع الإعجابات
4
النقاط
0
للاسف اختي ان التقسيم المنهجي لواقعنا هو انه هناك 3 فئات 1 -اسلاميون 2- علمانيون و 3- مسلمين
انت الان اضفت قسما رابعا هم المتأسلمون
هؤلاء ليس بالعلمانيين ربما لو كانوا علمانيين لكان حالنا افضل بكثير من الان بلا هؤلاء متصهينين وهم يحاولون ان يثيروا الفتن بأي طريقة كانت ومن يدعمهم في قنواتهم هم انفسهم من يدعم الارهابيين الذين يحاولون ان يبعدونا عن ارض المعركة الحقيقية ويقومون باعمال التفجيرات وقتل الابرياء في الدول الغير محتلة ومشوهين صورة الاسلام ومثيرين الفتن
ومن بينها الفنتة بين الشيعة والسنه وتشويه صور المجاهدين في فلسطين او لبنان ضد اسرائيل سواء سنه او شيعة
اما الشيخ القرضاوي فهناك من يشوه صورته من قبل الاسلاميين انفسهم وخاصة المتشددين في الجزيرة العربية
ويتهموه بالتساهل ولا ادري كيف ينسون او يتناسون الطنطاوي الذي اباح بناء السور ام لان فتواه تناسب سياسات دولهم ام انها تناسب سياسات المتصهينين ودعاة التطبيع قاتلهم الله
عموما اختي نحن لسنا بعلمانين كما اننا لسنا اسلا ميين ولم ولن يوجد بعد من يؤسلمنا بل نحن مسلمين
وسنظل مسلمين مهما كثر الجانبين وزاد عددهم
 

م عامر

مشرف الملتقى العام
إنضم
5 نوفمبر 2007
المشاركات
6,551
مجموع الإعجابات
587
النقاط
0
اللهم اهدنا لدينك وردنا إليه رداً جميلا ، واحفظ علماءنا واحشرنا في زمرتهم ، اللهم اهد العلمانيين من أبناء جلدتنا. آمين.
---
بارك الله بك وبأهل فلسطين المؤمنين المجاهدين
وحيا الله وبارك بشيخنا العلامة القرضاوي ... وأطال في عمره ونفعنا من علمه وتقواه

 

مودى هندى

عضو جديد
إنضم
1 ديسمبر 2009
المشاركات
1,032
مجموع الإعجابات
47
النقاط
0
اللهم بارك لنا فيكى اختنا الفاضلة .. والمتأسلمون هذا مصطلح جديد .. ونحتاج بالفعل الى اعادة نظر فى القضية برمتها .. والبدء من الاساس ومنشأ القضية نفسها وليس من نتائج ما اتخذ فى الخطوات الاخيرة وعلى مدار السنوات القريبة فقط .. لاننى بصراحة بدأت اشك فى مطالبنا كعرب ومطالب اخوتى الفلسطنسسن وخصوصا من القيادة الفلسطينية المفككة والازدواج فى معايير الحكم ... واصبحت مدركا اننا لم نعد نعرف مطالبنا بالضبط !!
 

الجدى

عضو جديد
إنضم
4 مارس 2007
المشاركات
3,873
مجموع الإعجابات
91
النقاط
0
بارك الله فى اختنا الفاضلة ناقلة الموضوع , نقل موفق ان شاء الله
و بارك الله فى الشيخ الفاضل العلامة الدكتور يوسف القرضاوى و اطال الله فى عمره و ثبته على الحق
اللهم امين
اللهم احمى شيوخنا و احمى كل من يدافع عن ديننا
 

الجدى

عضو جديد
إنضم
4 مارس 2007
المشاركات
3,873
مجموع الإعجابات
91
النقاط
0
أفاد شهود عيان من الضفة الغربية بأن عددًا من أئمة المساجد المؤيدين للسلطة الفلسطينية هاجموا الدكتور يوسف القرضاوي بإيعاز من وزارة الأوقاف التابعة لسلطة رام الله.
وقال الشهود: "إن مئات المصلين في مدينة البيرة وسط الضفة الغربية، قاطعوا إمام مسجد بالمدينة بعد تهجمه على القرضاوي أثناء خطبة الجمعة".
وكانت وزارة الأوقاف التابعة للسلطة في رام الله قد طالبت أئمة المساجد بالتهجم على الشيخ القرضاوي، وذكرت أنه قال: "إن رئيس السلطة يستحق الرجم إذا أيد حرب الصهاينة على قطاع غزة".
وأضاف الشهود، بحسب "الجزيرة نت"، أن عناصر من الأجهزة الأمنية اقتحمت المسجد واعتدت على مصلين بدؤوا بالتكبير احتجاجًا على الهجوم الذي شنه خطيب الجمعة واعتقلت عددًا من الشبان.
كما احتج المصلون في المسجد الإبراهيمي وعدد من مساجد مدينة الخليل على أئمة المساجد الموالين للسلطة وتوقفت خطبة الجمعة فيها، وذلك بعد تعرض الأئمة للشيخ القرضاوي.
وأكد مصلّون أن المصلين في المسجد الإبراهيمي أجبروا خطيب الجمعة على النزول من منبر المسجد لتهجمه على القرضاوي، وسط موجة تكبير واحتجاج شديدة.
كما حدثت مشادة مشابهة في المسجد الصلاحي الكبير بمدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، حيث أجبر المصلون خطيب الجمعة على النزول من المنبر بعد تطاوله على القرضاوي.
أحداث مشابهة بعشرات المساجد:
وقالت مصادر فلسطينية: إن عشرات المساجد شهدت أحداثًا مماثلة، في حين رفض خطباء آخرون الالتزام بنص الخطبة التي وزعتها وزارة الأوقاف في رام الله.
وهاجم وزير الأوقاف والشؤون الدينية في الضفة الغربية محمود الهباش الشيخ القرضاوي، وطالبه بالاعتذار من الرئيس محمود عباس عما صدر منه في حقه بعدما تبين له الحق.
ودعا الهباش خلال خطبة الجمعة في مسجد الشهيد ياسر عرفات بمقر الرئاسة الفلسطينية في رام الله بحضور عباس ولفيف من المسؤولين الفلسطينيين، القرضاوي إلى التراجع عن موقفه، قائلاً: "أن تتراجع خير لك ألف مرة من الإصرار على الباطل".
وقال: "لو صدر هذا الكلام من إنسان عادي لهان الأمر، لكن أن يصدر عن رجل علم معروف له مكانته فهذه من أكبر المصائب". وفق قوله.
وكانت مواقع إخبارية فلسطينية قد نشرت الأربعاء الماضي ما قالت: إنه نص خطبة عممتها وزارة الأوقاف في حكومة سلام فياض، تتضمن هجومًا لاذعًا على القرضاوي.
هنية يصف القرضاوي بـ"شيخ الأقصى":
وفي مقابل الهجوم على القرضاوي في بعض مساجد الضفة، أشاد رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية في خطبة الجمعة بالقرضاوي ووصفه بشيخ الأقصى، منتقدًا الهجوم الذي يتعرض له من بعض الأوساط الفلسطينية.
واعتبر القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل رضوان أن رفض المصلين في مساجد الضفة مهاجمة القرضاوي، يثبت وقوف أهاليها إلى جانب الشيخ.
 

الجدى

عضو جديد
إنضم
4 مارس 2007
المشاركات
3,873
مجموع الإعجابات
91
النقاط
0
هاجم محمد دحلان عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الفلسطينية رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ يوسف القرضاوي، وانتقد تصريحاته ضد الرئيس الفلسطيني المنتهية ولايته محمود عباس.
وأخبر دحلان وكالة الأنباء الألمانية عبر مقابلة هاتفية: "القرضاوي أولاً كعالم، أو كرجل مسلم كان يفترض أن يسلك سلوكًا مختلفًا، وكان يجب أن يكون له دور فى إنهاء الخلافات الإسلامية، وليس تعزيزها بفتاوى ليس لها علاقة بالدين وسماحته"، وفق زعمه.
وشهدت مساجد الضفة الغربية أمس الجمعة مشادات بعدما تهجم أئمة مؤيدون للسلطة الفلسطينية على القرضاوي وانتقدوه بشكل جارح.
وكان الشيخ القرضاوي قد قال: "محمود عباس يستحق الرجم إذا صح انه أيد حرب إسرائيل على قطاع غزة".
دحلان يهاجم حركة حماس:
وحول تقييمه للحملة التي تقودها قيادات حركة المقاومة الإسلامية حماس ضد "الجدار الفولاذي" المصري على الحدود مع قطاع غزة اعتمادًا على فتوى القرضاوي بهذا الخصوص، قال دحلان: "من حق مصر أن تتخذ ترتيباتها الأمنية التي تحمي أمنها الوطني، وكان تجاوزًا سافرًا من قبل حماس فى الماضي أن تدخل للأراضي المصرية، وأن تقتل ضباطًا مصريين"، وذلك على الرغم من تكذيب حماس لهذه الشائعات وتأكيدها على احترامها للسيادة المصرية.
وأضاف محمد دحلان: "يجب على الجميع أن يتذكر أنه في عهد الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات لم يحدث مثل هذا الجنون، وإذا أرادت حماس أن تناضل فعليها أن تهاجم الحدود "الإسرائيلية" لا الحدود المصرية"، كما قال.
 

سمندل السوداني

إدارة الملتقى
إنضم
29 نوفمبر 2009
المشاركات
6,080
مجموع الإعجابات
1,324
النقاط
0
السلام عليكم
"إن رئيس السلطة يستحق الرجم إذا أيد حرب الصهاينة على قطاع غزة"
كلام الشيخ الجليل لا غبار عليه , حياه الله و بارك به و نفعنا من علمه , قول حق و شجاع ...
نحتاج لمثل هذه الإدانات , فما أكثر المدانين المسكوت عنهم ...
 
أعلى